كنيسة المشرق الكلدانية - الأثورية

قبل أن يرى هذا الكتاب النور كان مؤلفه المرحوم الأب يوسف حبي قد غادر هذه الحياة بأشهر قليلة ، ليلتحق بآباء كنيسة المشرق الذين كتب عنهم الكثير.

ونقتطف منه هذا الفصل:

كنيسة المشرق والعرب

1 – المسيحية لدى العرب

قلنا منذ البدايات أن كنيسة المشرق ليست كنيسة قومية بالمعنى العنصري أي من جنس واحد، بل انها ضمت قي جسمها أعضاء من مختلف الأجناس والأقوام التي كانت منتشرة قديما في ديار المشرق، من أعالي بلاد ما بين النهيرين، وحتى تركستان وإيران والهند والصين وأقصى الشرق، حتى بلدان الخليج والجزيرة العربية. وعرفت قبائل عربية عديدة المسيحية المشرقية، ناهيك عن أنه نشأت مملكتان صغيرتان عربيتان مسيحيتان، هما مملكة الغساسنة ومملكة المناذرة.

ولعل أول أنتشار للمسيحية في ديار العرب حصل بسبب لجوء مسيحيين الى تلك الديار النائية التي كان بوسعها أن تقبل أناسا مضطهدين في بلادهم، سواء في المملكة الرومانية، أو في الممكلة الفارسية. فلا عجب أن يكون مسيحيو الجزيرة العربية وبعض بلدان الخليج من أتباع كنيستين: كنيسة "الغرب" أي انطاكية والأسكندرية خاصة ، كما من أتباع كنيسة "المشرق". أما الأختلاف الذي ظهر في ما بعد بين مشرقيين ( كلدان وأثوريين) وسريان، فهو نتيجة الخلافات المذهبية اللآهوتية التي تبلورت في أواخر

وقد كان نزوج قبائل عربية من الجزيرة العربية، نتيجة إنهيار سد آرم، الى بلاد الشام، وإقامتها قرب مياه غسان، سببا في نشوء "الغساسنة" وتأسيسهم عاصمتهم جنوب شرقي دمشق في أواخر القرن 3 . وعرفت مملكتهم أوج مجدها في عهد الحارث الثاني بن جبلة (529-569) الذي كان الأمبراطور يوستينيانس يكرمه لعدائه مع المنذر الثالث ملك اللخميين وتمكنه منه عام 563 . بينما دعي من استوطنوا الحيرة ( على الضفة الغربية من الفرات جنوبي العراق) بلخميين ومناذرة. وقد كان لجوء القبائل العربية الى العراق وسورية تخلصا من متاعب كانت تحصل لهم في اليمن ونجران، حيث استشهد بعضهم. ويفيدنا كتاب الحميريين المكتوب بالسريانية (نشره موبرغ في لندن سنة 1924) عن تاريخ المسيحية في الجزيرة العربية الجنوبية والوسطى، ويرجع تاريخ الوثيقة الى الثلث الأول من القرن السادس .

ويمكننا تعداد أهم القبائل العربية التي اعتنقت المسيحية، فهم: بنو حِمْيَر، بنو غسان، بنو رابية التغلبي، بنو بحرا، بنو تنوخ، قسم من قبائل التيج وكعدو، بنو الحارث، وقبائل بين المدينة والكوفة، والملكة العربية. وقد كان لمشرقيي الحيرة أثر في اعتناق المسيحية من قبل بعض القبائل العربية الأخرى المتاخمة لبلاد فارس، بينما عمل الغساسنة على استمالة بعض عرب الحجاز.

ولقد كان هؤلاء المسيحيون العرب يتكلمون العربية على أنها اللغة الأم، ويستعملون السريانية في حياتهم الكنسية والطقسية، كونهم من أتباع كنيسة ذات تراث سرياني (سرياني غربي وكلداني أثوري شرقي).

2 - مملكة الحيرة

تفيد المصادر أن أول من اعتنق المسحية في الحيرة نحو سنة 300م هو النعمان الذي صهر تمثال عشتار الذهبي ووزعه على الفقراء. وقد دلت المكتشفات الأخيرة في الحيرة وضواحيها بأن المسحية كانت منتشرة فيها وفي أطرافها منذ القرن 3-4 ؟ لكننا مع ذلك نحتاج الى إيمان المنذر بن ماء السماء وقبوله العماد على يد شمعون مطران الحيرة، لكي تعتنق مملكة الحيرة المسيحية بشكل رسمي ونهائي. ونلقي أخت الملك ، هند الصغرى ، تعزف عن الدنيا وتبتني ديرا . وقد أنجب اللخميون شعراء كثيرين، لهم معلقات وملاحم شعبية. وللحيرة فضل في انتشار الثقافة الآرامية المشرقية والفارسية في الجزيرة العربية. وبتأثير اللخميين والغساسنة عرفت الجزيرة الثقافة اليونانية ايضا. وقام من العلماء الحارث بن كلدة، ابن خالة نبي المسلمين، درس على الأرجح في أكاديمية جنديسابور الطبية. ومعروفة هي اتصالات المسيحيين والمسلمين منذ فجر الأسلام. إنما كان العداء مستحكما بين المناذرة والغساسنة. فالمناذرة يؤيدون الفرس ضد سياسة بيزنطية، بينما كان الغساسنة مع البيزنطيين. وقبيلة بني تنوخ اليمنية إعتنقت المسيحية منهم نعمان الثالث منذر 4 وسكنت في الحيرة.

 

مصطلحات دينية وتاريخية

 

وردت في الكتاب المقدس مصطلحات دينية عديدة ، لنلقي نظرة على معاني هذه المصطلحات الكتابية:

كتاب اليهود المقدس أو "الشريعة الخطية"

يعرف لديهم بـ "الأسفار" (هَسفريم) أو "الأسفار المقدسة" (سفري هقدش) أو " الكتب المقدسة" (كتبي هقدش) وهو ما يطلق عليه المسيحيون تسمية "العهد القديم" لتمييزه عن أسفار "العهد الجديد" التي تحتوي الأناجيل الأربعة وأعمال الرسل والرسائل والكشف أو الرؤيا. ويقسم "الكتاب المقدس " عند اليهود الى ثلاثة أقسام:

1- "التوراة" (توراه) وتتضمن الكتب الخمسة الأولى (التكوين، الخروج، اللآويين أو الأحبار، أو العدد ، الشريعة الثانية أو تقنية الأشتراع)

2- "الأنبياء" (نبيئيم) ويقسم الى قسمين: الأول يتضمن أخبار"الأنبياء الأوائل" ويتألف من أسفار ( يشوع، القضاة، صموئيل. الملوك الذي توزع في فترة متأخرة على أربعة كتب.

المِدْرَ ْش

كانت اقدم أساليب تعليم التوراة تقوم على تدريسها بأسلوب شفهي من خلال شرح النص التوراتي وتفسيره. وهو ما يعنيه مصطلح "المدرش" المستخرج من الجزر "دَرَش" سأل. درس، وبالتالي علم ووعظ ويقسم "المدرش" الى نوعين بحسب مضمون التدريس. فإذا كان يتعلق بالناموس، تطلق عليه صفة "مدرش هلكه (أو هالاخه) أو التدريس النهجي ال1ي يهدف الى تعليم الفرائض والشرائع وتعريف الطريق الذي ينبغي سلوكه وما ينبغي عمله. أما اذا كان يتعلق بمبادىء الأخلالث والتقوى، فتطلق عليه صفة "مدرش أجاده (أو هجاده) أي "التفسير الوعظي الحر الهادف الى تغذية التفكير الديني" ويبدو أن هذه الطرائق التفسيرية قد استعملت للمرة الأولى في أيام "عزرا" ورفاقه (458ق.م) وشكلت عبر القرون التالية أهم وسيلة للتعبير عن الفكر العقائدي.

المِشْنَة

أي التكرار والترداد، من "شَنَه" "ردد" و"كرر" ثم اخذت مع الوقت وبتأثير أرامي معنى "الدرس". وتعني بشكل عام دراسة "الناموس" الشفهي" وتعليمه من خلال تعريف المؤمن بالقواعد والأصول الواجب اتباعها وحفظها عن ظهر قلب بهدف تطبيقها بصورة دقيقة.

التلمود

من الجذر "لمَد" أي الدرس والتعلُّم، ويشير الى الآراء والتعاليم التي يسمعها التلميذ من معلمه وينبغي عليه في ما بعد عرضها وشرحها، كما الى مجموعة الأجتهادات المنبثقة من تفسير التوراة، المكتوبة والشفهية، وما تمحور حولها من تفقهات وتفسيرات، أكانت من أنتاخ علماء اليهود ، وهناك تلمود أورشليمي، وتلمود بابلي، ويشكل التلمود الأساس الذي بنيت عليه القوانين الوضعية والتقاليد الواجب على اليهودي المتدين اتباعها في حياته، وهي قوانين وتقاليد تراكمت منذ بدايات القرن الثاني ق.م حتى أوائل القرن الخامس بعد الميلاد.

التَرجوم

من الآرامية (ترجم) والأكادية (ترجومو) وربما الحثية (تركماي)، بمعنى "ترجم، شرح، أعلن" ويشير هذا المصطلح الى نقل أسفار " الكتاب المقدس" من العبرية الى الآرامية التي كانت لغة المشرق الرسمية في أيام الأمبراطورية الفارسية.

"الصدوقيون"

فرقة دينية سياسية ذات جذور غامضة. ويبدو أنها كانت تشكل الطبقة الأرستقراطية التي استولت على السلطة في فلسطين على أثر حملات الإسكندر. وتزعم أنها انحدرت من الكاهن "صادوق" الذي عاش في أيام الملك داود، تمكنت من السيطرة الفعلية على المجمع الذي كان يدير شؤون اليهود الدينية والسياسية كما على رئاسة الكهنوت حتى خراب هيكل هيرودس سنة 70 بعد الميلاد على يد الرومان. لا يعترفون إلا بالتوراة أو الشريعة المكتوبة، بكتبها الخمسة، ويرفضون التوراة الشفهية واجتهادات الفقهاء، فلم يكونوا يعتقدون بخلود النقس أو بقيامة الأموات

الفريسيون أو "المنفصلون"

فرقة دينية ذات جذور غامضة ايضا، وإن أدعى أصحابها وراثة عزرا ونحميا في القرن 5 ق.م. تعلم التوراة والكتب المقدسة وتفسرها وتقول بقيامة الأموات وبخلود النفس، وبظهور المسيح، فيما لم تكن لها أية صفة كهنوتية.

قصة

على إيمانهم.......... باقون

الثورة الفرنسية التي اندلعت عام 1789، أنكرت كل ما هو دين، واستبدلت عبادة الإله بعبادة العقل. ومن الطبيعي أن يلجأ رجال الثورة، انسجاما مع إلحادهم ، الى ختم أبواب الكنائس بالشمع الأحمر ليقضوا على كل ما هو عبادات واحتفالات وطقوس دينية، والى قطع أعناق الأساقفة والكهنة الذين لم يعلنوا ولاءهم للثورة. وفي هذا المجال يحكى أن أحد رجال تلك الثورة جاء ذات يوم، يشكو أمره الى نابوليون بونابرت فقال له:

لست أدري لماذا لم أتمكن من القضاء على دين المسيح.. لقد هَدَمْتُ المذابح، وأحرقت الصور، وأزلت التماثيل، وحطمت الصلبان، وأغلقت الكنائس، وتعقبت رجال الدين، ووعدت الناس بكل ما يريحهم في حياتهم... كل ذلك بدون نتيجة تذكر... قل لي: ماذا بامكاني أن أفعل أكثر مما فعلت؟

أجابه نابوليون:

لم يبق أمامك سوى أن تعَلَّق على صليب، وتموت عليه، وتدفن وبعد ثلاثة أيام تقوم من القبر.. آنذاك يكون لك ما تريد.

كلام نابوليون مفهوم.....

ونعود الى مجازر الثورة ، فالذين نجوا منها، من رجال الإكليروس، هربوا الى خارج البلاد. ذات يوم، أخذ جرس إحدى القرى يرسل دقاته متتابعة والناس يغادرون منازلهم كأنهم يعيشون الأيام السالفة التي سبقت اندلاع الثورة.

رئيس المخفر هاله الأمر، وهو المكلف إخماد المظاهر الدينية، فجمع رجاله، وانطلق وإياهم ليَطَّلِعَ على حقيقة ما يجري.. وكم كانت الصدمة كبيرة، حين وصل الى ساحة الكنيسة، وكانت خاوية خالية. فتقدم مع رجاله الى الجهة الخلفية للكنيسة، حيث المدافن، فشاهد أهالي القرية جاثين على التراب، وأيديهم مضمومة الى صدورهم في صمت مطبق.. فاقترب من الصف الأمامي وسأل عجوزا، أكلتِ السنون الطوال من لحمه وتساءل، عما هم فاعلون ،

فاجابه: إننا نسمع القداس!

 

 

 

 
لو أن رئيس المخفر شاهد ذلك العجوز وحده في تلك الحال، لأستنتج تلقائيا أن به مسَا من الجنون... أما أن تكون القرية هناك، بكبارها وصغارها، بشيبها وشبابها، فأمر يتعدَّى الجنون... فعاد يسأله: كيف تسمعون القداس على أرض المدافن، بدون كاهن، وامام كنيسة ختمت أبوابها بالشمع الأحمر!

أجابه العجوز:

وعدنا كاهن رعيتنا ، قبل أن يغادر الى انكلترا، بأنه سوف يقدس على نيتنا كل يوم أحد، وفي مثل هذه الساعة بالذات... ونحن، بدورنا، وعدناه بأننا سوف نشاركه في قداسه..لذا نحن هنا.

وبعد أن أطلق رئيس المخفر ضحكة رنانة، عاد يسأل بتعكم ظاهر:

أو تسمعون الآن القداس من أنكلترا؟

وبكل هدوء ورزانة، أجاب العجوز:

أجل ... فالصلاة تصل الى أبعد من إنكلترا... إنها تصل الى السماء!

وبالتهكم إياه، عاد رئيس المخفر يقول:

ولِمَ أنتم الآن على المدافن؟

فرفع العجوز اليه نظره وأجاب:

هذا المكان مقدس. هنا دُفِنَ آباؤنا وأجدادنا، وفوق عظامهم

نصلي، وإياهم نعاهد بأننا على إيماننا باقون حتى النفس الأخير من حياتنا.

من هنا وهناك
الفاتيكان

في الساعة العاشرة صباح السبت  20 نيسان 2002 دخل الكاردينال كريشينسيو سيبه على أنغام الموسيقي الكنسية يتقدمه موكب من الكهنة والشمامسة الذين سيقتبلون الرسامة الأنجيلية في كنيسة الكلية الأوربانية، فوقف المرتسمون الـ 16 ، والمنتمون الى دول عديدة ، وكان للكنيسة الكلدانية حصة الأسد إذ كان لنا ثلاثة مرتسمين ، وهم :

الشماس باسل سليم يلدو – أبرشية بغداد

الشماس هرمز ببرودي أصلاتي – أبرشية أورميا - ايران

الشماس غزوان يوسف شهارا – أبرشية القوش

وسيرسمون كهنة في هذه السنة.وقد تخلل القداس تراتيل فيليبينية مع الزي التقليدي والرقصات الشعبية وكذلك من الفولكلور الهندي ، وأمتزجت الألحان الفيليبينية ورائحة البخور الهندية مع الزغاريد العراقية الشعبية التي دوت في الكنيسة إذ حضر قسم من أهالي المرتسمين الكلدان الإحتفال، وبعد الرسامة كان المرتسمون الثلاثة الكلدان بمساعدة إخوانهم الطلبة السريان الكاثوليك قد هيأؤوا غذاء مليئا بالمحبة والبساطة، في قاعة الكلية، وقد حضر الرسامة الأب سرهد جمو ورئيس دير الرهبان الكلدان مع الرهبان في روما والأب أندراوس أبونا والراهبات الكلدانيات والدومنيكيات، مع بعض الطلاب الهنود ، والأصدقاء الإيطاليين، وقد استمر الحفل حتى الساعة السادسة مساء.

وطلاب الكهنوت الدارسين في الكلية الأوربانية هم:

1- الشماس الأنجيلي باسل يلدو- أبرشية بغداد للكلدان

 2- الشماس الأنجيلي غزوان شهارا – ابرشية القوش 

 3– الشماس الأنجيلي هرمز أصلاتي أبرشية أورميا للكلدان.

4 – الشماس فيليب خلف – أبرشية بغداد للكلدان

5 – الشماس فادي ليون – أبرشية بغداد للكلدان

6 – الشماس ريان عطو – أبرشية أربيل للكلدان

7 – الشماس باسم شوني – أبرشية السريان الكاثوليك

8 – الشماس فراس حنا – أبرشية السريان الكاثوليك

9 – الطالب نمرود أبرم كلداني من جورجيا  يدرس في كلية الأوربانية اليونانية.

وهناك كهنة كلدان يكملون دراساتهم العالية في الجامعات الرومانية وهم:

الأب فراس غازي يوسف، والأب بولس منكنا، والأب سعد سيروب حنا، والأب أميل شمعون نونا، والأب فريد كوركيس ، والأب سعيد الشابي، والأب رغيد كني.

إنهم كوكبة نيرة مع أخوانهم طلبة الكهنوت في المعهد البطريركي في بغداد الذين عليهم ستبني كنيستنا الكلدانية والسريانية مستقبلها وعليهم ستعتمد.

نأمل إستمرار أرسال الطلبة أو الكهنة للتخصص في أوروبا إذ إيقاف البعثات الى الخارج هو توقف وكل توقف يعني تأخر في اللحاق بركب الحضارة والإنفتاح.

البطريرك المُتَخَـفّي

نشرت جريدة الحياة 28 نيسان 2002 ، خبرا مفاده أن غبطة بطريرك السريان الكاثوليك مار أنطونيوس بطرس الثامن عبد الأحد أخذ سيارة فان كبيرة وقادها بنفسه الى سوق الخضار أو "الحسبة" في القدس ويقول غبطته: بعدما خلعت القلنسوة والجبة والصليب، ويمكنكم أن تتصوروا أن بطريركا لكنيسة تضم كل سريان العالم تحت لوائها يذهب متخفيا الى سوق الخضار قدر ما تحمل سيارته ويمضي بها مخترقا شوارع القدس ويتوقف عند الحاجز العسكري الأسرائيلي المغلق أمام الصحافة والأسعاف وقد فتح أمامي يقول غبطته بعد ابراز هويتي وجواز فاتيكاني وبعد أخذ ورد مع الشاب المرافق لغبطته سمحوا له بالذهاب ، فوصل الى كنيسة المهد المحاصرة ونادوا على السكان ويضيف غبطته: لقد فرغت ما في سيارتنا بلمحة بصر."

إنها المحبة التي لا تعرف الحدود ولا الحواجز، بل تصنع المعجزات.

 

لندن:  زيارة راعوية

سيقوم غبطة أبينا البطريرك مار روفائيل الأول بيداويد بزيارة أبوية ، ومن المقرر أن يصل لندن يوم 19 حزيران 2002 لتفقد أبناء رعيتنا وهو في طريقه الى أستراليا لتكريس كنيستنا الكلدانية الجديدة في سدني.

وبمناسبة مكوثه هنا بضعة أيام، سيقيم غبطته قداسا الهيا لأبناء كنيستنا يوم الأحد 23 حزيران 2002 في الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرا.

روما : دير الرهبان الكلدان

قدم النذور المؤبدة الأخ دنحا عبد الأحد الراهب الأنطوني الكلداني بتاريخ 19/5/2002 في كنيسة الدير – روما، بحضور الرئيس العام للرهبنة الأنبا دنحا حنا.

الراهب دنحا من مواليد 1965 ، دخل كلية بابل البطريركية للفلسفة واللآهوت في بغداد لمدة سنتين وبعدها أرسل الى روما لتكملة الدراسة.

مبروك لرهبنتنا الكلدانية، متمنين لها التقدم والإزدهار.

أفراحنا

جرت مراسيم تكليل الشاب نشوان خندي على الآنسة نهرين يوخنا في كنيستنا في لندن في 2/5/2002

تهانينا الى العروسين العزيزين متمنين لهما الخير .

المعمودية المقدسة

إقتبل سر المعمودية المقدسة الطفل جوزيف جورج عطية بتاريخ 7 نيسان 2002 في كنيستنا في لندن.

أقرَّ الله به عيون والديه، وأهله.

بغداد: وفاة كاهن

هيأ الجوق كما يشتهي قلبه للإحتفال  في الكنيسة بعيد السعانين ، وذهب ليخلد للراحة، ولكن الموت لم يتركه  ليقول أوشعنا على الأرض بل أخذه ليقول أوشعنا في الأعالي مع أجواق الملائكة والمؤمنين الذي خدمهم في حياته.إنه المرحوم الأب فيليب هيلاي ـ توفي ليلة السعانين 23/4/2002

ولد الأب فيليب هيلاي في الموصل في 2 شباط 1932

درس في الموصل ثم دخل معهد مار يوحنا الحبيب للآباء الدومنيكان سنة 1944 ، ورسم كاهنا في 17-6-1956

خدم في عدة كنائس في بغداد ، وآخرها كانت في كنيسة مار إيليا الحيري منذ 1975 حتى وفاته .

 

 

Rabban Hurmiz Monastery

Location: 34 miles north of Mosul.

2 miles North-East of Alqush. 
 Description: Dair Rabban Hurmiz is the most famous and most visited monastery in Iraq. Dair Rabban Hurmiz was the holy seat of the Patriarch of the Church of the East for several generations.  Situated directly above a large cave in the Alqush mountain. The monastery overlooks a famous valley called 'Gali Al-dair' meaning 'valley of the monastery'.  'Shara D'Rabban Hurmiz'   meaning 'the holiday of the monk Hurmiz' occurs every third Monday following Easter Sunday. Until a few years ago, the monastery was unreachable by automobile nor did it have electricity or running water.  The monks relied on mountain springs and oil lamps for everyday life. The monastery contains  several wings including a church with several alters, a burial site for saints and patriarchs( Baith Sahdeh) , a library currently containing manuscripts as old as 1497, 'Baith Sahdeh' or 'house of martyrs', 'Baith U'matha' or 'house of baptism', and over 40 small caves used by monks scattered all over the Alqush mountain. Some of the caves contain numerous carved writings pertaining to the date of establishment as well as other historical details.  The monastery also includes large rooms carved in the mountain stone including a large dining room able to hold over 100 monks.  This truly amazing 800 sq. ft. (15 ft. high) dining room is completely carved inside the mountain with small vertical portions left uncarved to act as support beams.

Establishment: Rabban Hurmiz came to the Alqush Mountain after spending several years in Dair Resha (The head monastery) with his colleague, Rabban Yozadaq who also left to the Nuhadra mountain.  The monastery was built in AD 640 with the assistance of two Ninevite princes who witnessed miraculous healing by Rabban Hurmiz.

History: Built during the patriarchship of Isho-yab II  (AD 628-644). Became a famous location of learning and religion especially during the 10-12 century which brought up such Syriac fathers as Mar Yohanna of Halabta, Isho Barnon, Mar Ipni Maron, and others. The monastary was then attacked by Mongols under the leadership of Taimorlang.  The monastic life returned to Dair Rabban Hurmiz a few years after,  but on a smaller scale.

 

 

 

 

 

 
The 16th century witnessed the division of the Church of the East when Yohanna Sulaqa sided with Rome and established the Chaldean Church. In 1653, the Kurds attacked the Monastery causing the Patriarch, Mar Shimun IX,  to move to Telkepeh (Telkaif) for a short period.  Mar Elia XI returned to the monastery in 1714 and became the center of the Chaldean patriarch for four generations.  In 1722, over 60 monks fled the monastery after the attack by Nader-Shah, and took refuge in the nearby Mar Mikha church in Alqush. Monastic life returned once again in 1808 under the care of F. Gabriel Danbu.  The monastery continued successfully until the Kurdish uprising in North Iraq between 1963-1974 which caused the monks and priest to vacate the mountain.  The Chaldean Church was able to return to the monastery in 1975 and has continued to care for it till today.

 

Sister Sophie Boudri Awarded For Work With Palestinian Orphans In Bethlehem

 

"No Justice Without Forgiveness" "Mother" of Abandoned Children said.

 

- Palestinian orphans were able to eat at the height of the siege in Bethlehem, thanks to the tireless dedication of their "Mother."

Lebanese Sister Sophie Boudri is the directress of the century old orphanage in Bethlehem run by the Daughters of Charity. The orphanage depends on the donations of pilgrims who are also housed there as guests.

The "La Creche," as the orphanage is called, is committed to the care of children, most of whom are illegitimate and rejected by Palestinian families, "ashamed" of a daughter's pregnancy out of wedlock.

Sister Sophie was present in Rome on Saturday to receive the Bellisario award, in recognition for her work. The award was conferred by the Association of Italian Enterprises (Confindustria)
.

A small, thin figure, Sister Sophie began her testimony saying: "I bring you the suffering of Palestinian, Jewish, and Christian women. We are women and God has put tenderness and love in our hearts. With this love we will save the world."

Q: You have succeeded in moving a rich, opulent, and rampant world. Are you surprised?

- Sister Sophie: There are good things in the world. Even if someone is rich, he has something in the depth of his heart. Man suffers atrociously within himself. We Christians are not much appreciated in the Holy Land. However, I think that only with profound love will we be able to spread a message, to do something for this suffering land. Our weapon is charity and charity is everything.

Q: Why did you stay to help these children given the circumstances?

- Sister Sophie: We have mercy and forgiveness, which others do not have in their culture. Through these two gifts we can do much. In Palestine, when there is an attack it is answered with another, but it isn't the solution. The key to all is to look at man with love and forgiveness. This is not easy, so there will never be justice.

Q: Why is it difficult to be a woman in Palestine?

- Sister Sophie: The Muslim faith does not give woman much importance. She is appreciated while she is able to bear children. Then, all it takes is a yes or no from her husband for her to be abandoned, to be replaced by a younger woman. Instead, the Christian religion has done much for woman's concrete redemption, for the equality of rights of men and women.

Q: When you say these things, you are going against a deeply rooted culture. Have you ever been afraid?


- Sister Sophie: Never. I say these things to them. I do so to call for respect for the rights of children. Those who are abandoned have the right to a family, to a surname, but for the Muslim religion, there are only three names for abandoned children. It does not permit full adoption, rather, for tutelage. Muslims have also signed the International Charter of Children's Rights, but they have stated clearly that they will apply it their way.

Q: How can the conflict be solved?


- Sister Sophie: The Palestinians say: "We have lost everything and we will go all the way, even if we all die." There would be peace only if a prophet arrived and said: "You have a right to land, to a house." Now there is no security for the future.