اللقاء العائلي

14 تموز 2002

كان أبناء الرعية في لندن على موعد لحضور أول لقاء على شكل ندوة على قاعة كنيسة الآباء البندكتيين في Ealing   وقد قدموا القاعة الكبيرة لنا مشكورين ، وبكل طيبة خاطر كما عاهدناهم .

ففي الساعة السادسة مساء يوم الأحد 14 تموز تقاطر أبناء الرعية تلبية لنداء الكنيسة لحضور اللقاء الأول ، وبعون الله وحضوركم المستمر لن يكون الأول بل  سيكون ضمن سلسلة لقاءات دورية شهرية ، ونهدف من وراء هذه الندوات لقاء أبناء الرعية في جو عائلي ، لما فيه خير عوائلنا الروحي والإجتماعي ، علاوة على المناقشات الثقافية والدينية والتاريخية.

مرحبا يا شباب

وما تميز به اللقاء الأول هو حضور عدد كبير من شبابنا الأعزاء المتعطشين للقيام بمثل هذه الندوات مستذكرين نشاطاتهم في كنيستهم الأم في العراق قبل أن يدخلوا الى عالم الإغتراب.

أدعو عوائلنا عموما لحضور اللقاءات القادمة وخاصة الشبيبة التي هي اليوم بحاجة ماسة لتحافظ على ايمانها وتقاليدها المسيحية في التكييف مع الواقع الجديد ، والذين هم في أمسّ الحاجة في هذا الوقت بالذات الى مثل هذا التجمع ،لأبداء الآراء والتعمق في الإيمان الذي استلموه من كنيستهم ووالديهم والحفاظ عليه ، لأن انشغالهم في أمور الحياة وما يحيط بهم يقتل فيهم هذه الروح اذا لم ينتبهوا عليه. فنحن ملزمون على أن نتدبر أمور بيتنا في هذه البلاد ، حتى نكون خير خلف لخير سلف.

وتخللت الندوة محاضرة القاها سيادة المطران أنطوان أودو الذي صادف وجوده في لندن بمناسبة حضوره مؤتمرا في الحوار المسيحي الأسلامي ضمن الوفد الفاتيكان المكون من 15 عضوا برئاسة الكاردينال ارينزي والمنعقد في لستر – أنكلترا ، والذي يقام مرة كل سنة.

فطلبت منه أن يلقي محاضرة في لقائنا الأول هذا فلبى الدعوة مشكورا وتمحور الموضوع حول :

1 – رسالة المسيحيين في الكنيسة

ركز سيادة المطران أودو على أن الرسالة لن تأتي بثمارها إن لم تكن هناك أولا تنشئة صحيحة على المبادىء المسيحية ، والتمرس فيها قبل أن يعطى أي دور للمؤمن ، لأن التنشئة ضرورية وتتطلب التضحية والخبرة وروح الخدمة المجردة من كل منفعة وشهرة دنيوية ولمجد الله تعالى ،ليعكس المسيحي هذه الرسالة.

وتطرق سيادته الى المؤتمر المسيحي الأسلامي الذي شارك فيه ضمن الوفد الفاتيكان برئاسة الكاردينال ارينزي فقال سيادته : كانت المحاضرات مكثفة طيلة يومي المؤتمر منذ الصباح حتى المساء والمنعقد من 12-13 تموز، وتطرق المحاضرون الى مواضيع الساعة : الأرهاب والتطرف الديني وكيفية معالجتهما ، والسلام والتعاون وسبل التقارب بين أبناء الديانتين ونظرة الديانتين حول هذه المواضيع التي تشغل بال الجميع ، واشترك من الجانب الإسلامي ممثلين عن 4 منظمات اسلامية عالمية ، ومثلوها خيرة المفكرين. وبعد المحاضرة كانت هناك اسئلة من الحضور وأجاب عليها سيادته ، وبعدها تناول المشاركون المرطبات مع الحلويات التي جلبوها. بدأ الإجتماع من الساعة 6-8 مساء.

عيد الإنتقال
أسماء العيد

" عيد انتقال سيدتنا مريم العذراء الى السماء بالنفس والجسد". " رقاد الفائقة القداسة سيدتنا المجيدة والدة الإله الدائمة البتولية مريم"

" شونايا (ابعاد ، ترك ، انطلاق ، عبور ، موت) أم الله مريم . " صعود مريم العذراء " "وقبولها في السماء ، يوم ولادتها للحياة الأبدية

أصل عيد انتقال مريم العذراء

إن أقدم الأعياد المريمية ، هو عيد تكريم لمريم العذراء "والدة الله" ومنذ القرن الرابع ارتبط هذا العيد بتذكار "راحة مريم" المصادف 15 آب. والذي جرى احتفاله في قرية صغيرة تقع بين اورشليم وبين بيت لحم ، حيث يقال ان مريم استراحت فيها قبل أن تضع وليدها ، أو عندما هربت الى مصر.

ولكن بعد أن تم اكتشاف قبر مريم في اورشليم (قبل سنة 431) ارتبط هذا العيد بالكنيسة التي بنيت فوق هذا القبر ن وهي "كنيسة قبر مريم العذراء" في وادي جتسماني ، فارتبطت فكرة "راحة مريم " بفكرة " "انتقال مريم".

وفي القرن السادس اصدر الأمبراطور موريطبوس (582-602) أمرا بقبول العيد في المشرق البيزنطي. بعدئذ أضيفت اليه فكرة "وفاة مريم" ، فكرس الأمبراطور اندرونيقوس الثاني (1282-1328) شهر آب كله لهذا العيد. أن أكثرية الكنائس تحتفل بهذا العيد في الخامس عشر من شهر آب .

2 – عيد انتقال مريم العذراء في الغرب

في القرن السابع قام البابا سركيس ( السرياني الأصل) في روما بتصيص مسيرة احتفالية بمناسبة عيد الأنتقال. ومن خلال المسيرة حملت ايقونة المسيح الى حيث حفظت ايقونة مريم العذراء ، تعبيرا عن مجيىء المسيح الى أمه ليأخذها معه في المجد ، ومن مكان هذا اللقاء استكملت المسيرة الى كنيسة مريم العذراء الكبرى ، حيث وضعت الأيقونتان على المذبح ، الأولى بجانب الثانية ليتم تكريمها معا من قبل المؤمنين.

ولقد كان لهذا الإحتفال أثر كبير على تشكيل صورة مشهورة للإنتقال وهي فسيفساء من القرن الثاني عشر في كنيسة مريم العذراء ، "عبر نهر تيبر" في روما، وتظهر فيها مريم العذراء وهي جالسة الى جانب إبنها المسيح ، على عرش المجد الواحد ، بثياب ملكية والتاج على رأسها ، والمسيح يحتضنها ويلف ذراعه حول كتفيها .

وبعد القرن الثامن انتشر العيد من روما وعم الغرب كله ، ويهتم التقليد الغربي بالإنتقال (الصعود الجسدي) أكثر مما يهتم بالوفاة والدفن.

3 – قصة الإنتقال

لا نجد شيئا عن هذا السر في الأناجيل أو الرسائل غير أنه سجلت لنا تقاليد قديمة وقصص وروايات شعبية عن انتقال مريم العذراء منذ القرن الخامس وقد يكون أقدم تقليد حفظ لنا لقصة الأنتقال في اللغة القبطية ، هو ذلك التقليد المعروف في الصعيدية والبحرية.

ومن بعده جاء التقليد اليوناني الذي حفظ لنا في خطبة منسوبة الى يوحنا الأنجيلي من القرن السادس ، وكذلك في خطبة ليوحنا التسالونيكي نحو سنة 620.

إن أقدم مخطوطة للتقليد السرياني للإنتقال ترجع الى القرن الخامس ، وضمن هذا التقليد في اللغة السريانية القديمة.

والى جانب هذه التقاليد الثلاثة وصلت الينا ترجمات قديمة مهمة في اللغة اللآتينية (ميليطون نحو سنة 550) والأرمنية والجيورجية والعربية والحبشية . ومن الخطاباء والواعظين الذين فسروا معنى سر الإنتقال يمكننا أن نذكر يعقوب السروجي (521) في اللغة السريانية ، وعند البيزنطيين قسماس الخياط (القرن الثامن) وجرمانوس بطريك القسطنطينية (733) وأندراوس الكرتوني 740 الذي القى خطبة في كنيسة قبر العذراء في القدس نحو سنة 718 ، ويوحنا الدمشقي الذي خطب في نفس المكان سنة 740 ويوحنا المسّاح (القرن الحادي عشر) الذي ربط رؤيا التجلي بالإنتقال السماوي..

تقاليد القصص الشعبية

1 – التقليد القبطي

خسب هذا التقليد ، كانت مريم العذراء تعيش في اورشليم حين أتى اليها المسيح نفسه ليعلمها بموتها القريب. وفي لحظة موتها ونزاعها الأخير لم يرد ذكر مجيء الرسل اليها ، الا حضور يوحنا وبطرس ويعقوب ، عندما كانت تصلي طالبة المعونة ومستمدة القوة ضد خطر الموت الآتي ، فيحضر المسيح اليها مستجيبا ليأخذ نفسها الطاهرة معه الى الفردوس ، وبعد موتها تقام مسيرة الدفن لجسدها الطاهر من بيتها الى وادي يوشافاط ، وهو وادي قيامة الأحياء والأموات.

ثم بعد مضي مدة طويلة يعود المسيح مرة أخرى الى مكان القبر ليقيم جسد العذراء أمه ، وليأخذها معه في حضور الرسل ، ويصعدها معه الى السماء في مركبة نارية.

التقليد السرياني

يقول هذا التقليد أن مريم العذراء كانت تصلي عند قبر المسيح في اورشليم عندما ظهر لها الملاك جبرائيل ليخبرها بموتها القريب. فتذهب مريم الى بيت لحم لتصلي من أجل مجيء الرسل ، فيتحقق هذا المجيء حيث يأتي الرسل ويحيطون بفراش مريم حيث يظهر المسيح مع الملائكة ، ليأخذ نفس مريم معه ، وسط نور عجيب . وعندما تتم مراسيم الدفن يأتي المسيح مع الملائكة ، ليحمل جسده أمه مريم الى الفردوس ، تحت شجرة الحياة ، وهناك يتحد جسد مريم بنفسها مرة أخرى.

الأب منصور المخلصي

الآن أنت أمّي

قد تكونون قد قرأتم أو سمعتم أو رأيتم كاتدرائية نوتردام في باريس ، هذه الكنيسة المكرسة على أسم العذراء ، الذائعة الصيت في العالم ، التي يعود تاريخها الى مئات السنين ، ويؤمها الملايين من السوّاح كل سنة ليمتعوا النظر بما هي عليه من الروعة في الهندسة .. ولكن هل تعلم أن الذي خطّط لها وشرع في بنائها كان في الأساس ولدا يتيما ، فقيرا ، معدما؟؟

نعم إنه موريس سيلي ، مات أبوه وهو في الخامسة من العمر ، ولم يُترك له من حطام الدنيا سوى كوخ حقير كان يتقاسمه مع أمه التي كانت تضطر الى العمل في الحقول والى الخدمة في المنازل لتؤمّن له ولها لقمة العيش . لكن العمل في الحقول لم يكن متيسرا أيام الشتاء ، كذلك الخدمة في المنازل ، خصوصا حين كان الثلج يقطع الطرقات ويوصد الأبواب ، ناهيك عن المرض الذي كان يقعدها عن العمل أياما طويلة ، فيعلق موريس كيسه الصغير في رقبته ويدور به على المحسنات والمحسنين من أهل الحي مستعطيا له ولأمه الطريحة الفراش أقلّه لقمة الخبز ، وهو حافي القدمين ، مكشوف الرأس ، نحيل البنية ، شاحب الوجه ، ليس على جسمه من الثياب الا ما هو أشبه بالخِرَق .

وفي العاشرة من عمره ، التحق بخدمة خوري الرعية الذي كان يعلمه ويخصص له مصروفا كان يساعد به أمه. وفي الخامسة عشرة ، وبسعي من الخوري ، أخذ موريس يشق طريقه بإتجاه الكهنوت... وانقضت السنون ، فسيم كاهنا ، ثم أسقفا على باريس تقديرا لذكائه وفصاحته وبلاغته ثم ما لبث أن نال حظوة عند الملك الذي كان ، مع حاشيته ، يحضر قداسه ، ويستمع الى وعظه فأوكل اليه تعليم ابنه ولي العهد . ذلك النفوذ الواسع سخَّره معدم الأمس لخدمة الرب ، فاقترح على الملك بناء كاتدرائية على أسم العذراء ولم يكن الملك ليخيب له طلبا ، فكان المخطط وكان الشروع في التنفيذ .

الأم التي سمعت بما بلغه ابنها من العز والنفوذ ، قصدت باريس مشيا لتحظى برؤيته... فلما وصلت الى المدينة ، سألت بعض السيدات عن مكان إقامته ، بعد أن عرَّفت عن حالها بأنها أمه وخشية أن يستحي ابنها منها ، أخذنها ، أولئك  السيدات ، فخلعن عنها ثيابها الرثة وسرَّحن شعر رأسها ودهنَّه بالطيوب ، ثم ألبسنها أفخر الثياب ووضعن الحلي في عنقها والأساور في معصميها واخذنها الى عند ابنها في عربة تجرُّها جياد.

هناك جلس في الدار ينتظرنه .. فحين أطلَّ ، نهضت أمه للقائه وهي فاتحة ذراعيها لتضمه الى صدرها ، فعوض أن يبادلها بالمثل ، نظر اليها باستغراب وعاد أدراجه... وفيما هو يبتعد ، نادته أمه بحرقة محمومة :

عُدْ الي ، يا أبني... أنا أمُّك !

فالتفت ، وبنبرة جافة ، أجاب:

أمي فقيرة ، بائسة ، معدمة ، لا تملك من الثياب إلاّ ما هو رثُّ منها.. لا أمي ليست بمثل هذا الثراء ، ولا بمثل هذه الفخفخة!

الأمثولة كانت قاسية. وفي الحال ، أعادتها السيدات ، فألبسنها ثيابها الرَثَّة... فحين عادت بتلك الحالة من البؤس التي كان يعرفها بها ، فتح هو ذراعيه ، وضمها الى صدره وقال وهو يقبِّل يدها : ها ! الآن أنت أمّــي !

 

أمثال سومرية بابلية

1 - إن حكمت على شيء ، فلا تقرن ذلك باستهجانك الشخصي.

2 – لن يترك العدو بوابة مدينة ضعيفة السلاح.

3 – لا كسب بدون تعب.

4 – النهر بإتجاه الريح يجلب الماء الوفير.

5 – اذا خرجت تصطاد الطيور بدون شبكة فلن تصطاد شيئا.

6 – من تُحِبُّه ، عليك أن تتحمل ثقل نيره.

7 – شد حزامك يكون الهك معك.

8 – العمال بلا مشرف ، مثل الحقر بلا حارث.

9 – فَنُّ الكتابة أبو العلماء ، وأمُّ الخطباء.

10 – إذا أسأت الى صديقك فما عساك تفعل مع عدوك.

11 – الزوجة المبذرة في البيت أشدّ ضررا من الشياطين.

12 – لا تطلب الحياة من "ننجشزيدا"( إله الموت)

لندن : زيارة راعوية

سيقوم غبطة أبينا البطريرك مار روفائيل الأول بيداويد بزيارة الى لندن بعد سفرة قادته الى ملبورن ونيوزيلندا وسدني ، ثم الولايات المتحدة الأميركية حيث رسم الأب سرهد جمو مطرانا على كاليفورنيا ومقره ساندييكو وهو في طريق عودته من كندا الى لندن ، إذ سيقيم القداس الإلهي في كنيستنا في لندن يوم الأحد 25 آب 2002 في الساعة 12.30 ظهرا.

بيرمينكهام : العمل الرسولي

بمناسبة العطلة الصيفية ، تطوعت الطالبة ريان صبحي زورا من بنات كنيستنا في بيرمنيكهام للتدريس في أحدى المدارس الكاثوليكية للأيتام في رومانيا لمدة اسبوعين من 20 تموز الى 3 آب.

قال يسوع : "من سقى أحد إخوتي هؤلاء الصغار كأس ماء بارد فقط بإسم تلميذ ، فالحق أقول لكم:  إنه لا يضيع أجره"

ركن الثقافة

تخرج الطالب بسام طلال خضوري من Imperial College وحصل على شهادة الماجستير في فرع الهندسة الألكترونية بدرجة إمتياز (First) وكما حصل على زمالة دراسية من شركة Morphy Richards للدراسات العليا PHD فى نفس الجامعة.

تهانينا له ولعائلته وألف مبروك متمنين له التقدم والنجاح.

أفراحنا

نعتذر عن الخطأ الذي ورد في تواريخ زواج الشماسين : غزوان خندي وأخيه نشوان في نشرتنا السابقة ، إذ التاريخ الصحيح هو:

+ - تمت مراسيم زواج الشاب غزوان خندي على الآنسة بشرى سامي ججو بتاريخ 2/12/2001 .

+ - وتكلل الشاب نشوان خندي على الآنسة نهرين يوخنا بتاريخ 2/6/2002 في كنيستنا في لندن.

+ - جرت مراسيم زواج الشاب تيمور عماد حبه على الآنسة نادين صباح أيوب في كنيسة الحبل بلا دنس أصلي في لندن بتاريخ 22 حزيران 2002

+ - وتمت مراسيم زواج الدكتور أميل نصرت سلمو على الآنسة بسمة خيري عربو في كنيسة مار فرنسيس الأسيزي في النمسا بتاريخ 22 حزيران 2002

+ - وجرت مراسيم زواج الشابة آنجيل يوسف سفرتا من الشاب أندرو لوماس في بيرمينكهام بتاريخ 3/8/2002

 ألف مبروك للعرسان الجدد ، متمنين لهم فيض النعم والبركات السماوية وحياة ملؤها السعادة والخير. 

 

الخطوبة

جرت مراسيم خطوبة الشاب موفق أسعد قصير على الآنسة سامنتا سهيل مايكل في دار والدها العامر بتاريخ 29 تموز 2002 .

مبروك للخطيبين العزيزين متمنين لهما الخير والسعادة.

 

المعمودية المقدسة

تعمذ الطفل جيمس شليمون في كنيستنا في لندن بتاريخ

16/6/2002

كما تمت مراسيم عماد الطفل يوسف دريد زكو بتاريخ

16/6/2002

وجرت مراسيم معمودية الطفل أنتوني نديم سامي أبو الصوف بتاريخ 4/7/2002.

وأقتبل سر المعمودية المقدسة الطفل زهير أياد قزانجي بتاريخ 5 / 8 / 2002.

تهانينا الى المعمدين الجدد وعوائلهم ، متمنين لهم الخير والسعادة ، أقَرَّ الله بهم عيون والديهم.

 

أحزاننا

+ - إنتقلت الى رحمة الله تعالى في لندن المرحومة الدكتورة سعاد يوسف غنيمة بتاريخ 1 آب 2002 وسيقام قداس صلاة الأربعين عن راحة نفسها في كنيستنا في لندن يوم الأحد 8/9/2002 في الساعة 12.30 ظهرا ، وتقبل التعازي عن راحة نفسها من الساعة 5-9 ليلا في دار إبنتها ليليان توما الكائنة في Kingston

+ - كما إنتقل الى رحمة الله تعالى في لندن المرحوم صباح بطي بتاريخ 19 تموز 2002 .

قال يسوع: من آمن بي وإن مات فإنه سيحيا "

الراحة الأبدية أعطهم يا رب ، ونورك الدائم أشرق عليهم


 

World Youth Day - TORONTO 18-28 JULY 2002

Since 1984, Pope John Paul II has been gathering young people from all over the world.  Even though the international World Youth Day gatherings happen about every 2 years, World Youth Day (WYD) itself is celebrated each year.

The purpose of WYD is to gather the young Catholic Christians from all around the world, with clergy members of the church, including the Pope to build up the faith of the younger generation.  The WYD week comprised of spiritual, cultural and entertainment activities, times of prayer sessions, masses, confessions, teachings from Bishops around the world, music, testimonies, Blessed Sacrament Adoration, but to name a few.  After every talk, and indeed throughout the whole week, WYD provided the opportunity for the young people to ask questions about faith and life.

WYD 2002, for the first time, has highlighted the richness of Eastern Catholics, who are Catholics in communion with the Church of Rome and who recognize the Pope as their Supreme Pontiff and share the same faith and sacraments as Roman Catholics. Today, 21 Eastern Catholic Churches have communities and ecclesiastical jurisdictions spread throughout the world whose youth have attended WYD.

Eastern Catholics have participated in the main liturgies and WYD events. A number of Eastern Catholic vocalists and musical groups performed during the WYD.  Eastern Catholic prayer experiences, gatherings and events were provided to all WYD participants which provided an opportunity to learn about Eastern Catholic traditions.  There have also been Eastern Catholic catechesis sessions offered from July 24-26, 2002. The concluding liturgy for these sessions was celebrated according to the rite of the Eastern Catholic bishop presiding the session.  These of course included sessions in Chaldean and Arabic.

 

MESSAGE OF THE HOLY FATHER TO THE YOUTH OF THE WORLD
ON THE OCCASION OF THE XVII
WORLD YOUTH DAY 

 

 

Dear Young People!

 I have vivid memories of the wonderful moments we shared in Rome during the Jubilee of the Year 2000, when you came on pilgrimage to the Tombs of the Apostles Peter and Paul. In long silent lines you passed through the Holy Door and prepared to receive the Sacrament of Reconciliation; then the Evening Vigil and Morning Mass at Tor Vergata were moments of intense spirituality and a deep experience of the Church; with renewed faith, you went home to undertake the mission I entrusted to you: to become, at the dawn of the new millennium, fearless witnesses to the Gospel.

By now World Youth Day has become an important part of your life and of the life of the Church. I invite you therefore to get ready for the seventeenth celebration of this great international event, to be held in Toronto, Canada, in the summer of next year. It will be another chance to meet Christ, to bear witness to his presence in today’s society, and to become builders of the "civilization of love and truth".

2. "You are the salt of the earth... You are the light of the world" (Mt 5:13-14): this is the theme I have chosen for the next World Youth Day. The images of salt and light used by Jesus are rich in meaning and complement each other. In ancient times, salt and light were seen as essential elements of life.

"You are the salt of the earth...". One of the main functions of salt is to season food, to give it taste and flavour. This image reminds us that, through Baptism, our whole being has been profoundly changed, because it has been "seasoned" with the new life which comes from Christ (cf. Rom 6:4). The salt which keeps our Christian identity intact even in a very secularized world is the grace of Baptism. Through Baptism we are re-born. We begin to live in Christ and become capable of responding to his call to "offer [our] bodies as a living sacrifice, holy and acceptable to God" (Rom 12:1). Writing to the Christians of Rome, Saint Paul urges them to show clearly that their way of living and thinking was different from that of their contemporaries: "Do not be conformed to this world, but be transformed by the renewal of your mind, that you may discern what is the will of God, what is good and pleasing and perfect" (Rom 12:2).

For a long time, salt was also used to preserve food. As the salt of the earth, you are called to preserve the faith which you have received and to pass it on intact to others. Your generation is being challenged in a special way to keep safe the deposit of faith (cf. 2 Th 2:15; 1 Tim 6:20; 2 Tim 1:14).

Discover your Christian roots, learn about the Church’s history, deepen your knowledge of the spiritual heritage which has been passed on to you, follow in the footsteps of the witnesses and teachers who have gone before you! Only by staying faithful to God’s commandments, to the Covenant which Christ sealed with his blood poured out on the Cross, will you be the apostles and witnesses of the new millennium.

It is the nature of human beings, and especially youth, to seek the Absolute, the meaning and fullness of life. Dear young people, do not be content with anything less than the highest ideals! Do not let yourselves be dispirited by those who are disillusioned with life and have grown deaf to the deepest and most authentic desires of their heart. You are right to be disappointed with hollow entertainment and passing fads, and with aiming at too little in life. If you have an ardent desire for the Lord you will steer clear of the mediocrity and conformism so widespread in our society.

3. "You are the light of the world...". For those who first heard Jesus, as for us, the symbol of light evokes the desire for truth and the thirst for the fullness of knowledge which are imprinted deep within every human being.

When the light fades or vanishes altogether, we no longer see things as they really are. In the heart of the night we can feel frightened and insecure, and we impatiently await the coming of the light of dawn. Dear young people, it is up to you to be the watchmen of the morning (cf. Is 21:11-12) who announce the coming of the sun who is the Risen Christ!

The light which Jesus speaks of in the Gospel is the light of faith, God’s free gift, which enlightens the heart and clarifies the mind. "It is the God who said, ‘Let light shine out of darkness’, who has shone in our hearts to give the light of the knowledge of the glory of God on the face of Christ" (2 Cor 4:6). That is why the words of Jesus explaining his identity and his mission are so important: "I am the light of the world; whoever follows me will not walk in darkness, but will have the light of life" (Jn 8:12).

Our personal encounter with Christ bathes life in new light, sets us on the right path, and sends us out to be his witnesses. This new way of looking at the world and at people, which comes to us from him, leads us more deeply into the mystery of faith, which is not just a collection of theoretical assertions to be accepted and approved by the mind, but an experience to be had, a truth to be lived, the salt and light of all reality (cf. Veritatis Splendor, 88).

In this secularized age, when many of our contemporaries think and act as if God did not exist or are attracted to irrational forms of religion, it is you, dear young people, who must show that faith is a personal decision which involves your whole life. Let the Gospel be the measure and guide of life’s decisions and plans! Then you will be missionaries in all that you do and say, and wherever you work and live you will be signs of God’s love, credible witnesses to the loving presence of Jesus Christ. Never forget: "No one lights a lamp and then puts it under a bushel" (Mt 5:15)!

Just as salt gives flavour to food and light illumines the darkness, so too holiness gives full meaning to life and makes it reflect God’s glory. How many saints, especially young saints, can we count in the Church’s history! In their love for God their heroic virtues shone before the world, and so they became models of life which the Church has held up for imitation by all. Let us remember only a few of them: Agnes of Rome, Andrew of Phú Yên, Pedro Calungsod, Josephine Bakhita, Thérèse of Lisieux, Pier Giorgio Frassati, Marcel Callo, Francisco Castelló Aleu or again Kateri Tekakwitha, the young Iroquois called "the Lily of the Mohawks". Through the intercession of this great host of witnesses, may God make you too, dear young people, the saints of the third millennium!

4. Dear friends, it is time to get ready for the Seventeenth World Youth Day. I invite you to read and study the Apostolic Letter Novo Millennio Ineunte, which I wrote at the beginning of the year to accompany all Christians on this new stage of the life of the Church and humanity: "A new century, a new millennium are opening in the light of Christ. But not everyone can see this light. Ours is the wonderful and demanding task of becoming its ‘reflection’" (No. 54).

Yes, now is the time for mission! In your Dioceses and parishes, in your movements, associations and communities, Christ is calling you. The Church welcomes you and wishes to be your home and your school of communion and prayer. Study the Word of God and let it enlighten your minds and hearts. Draw strength from the sacramental grace of Reconciliation and the Eucharist. Visit the Lord in that "heart to heart" contact that is Eucharistic Adoration. Day after day, you will receive new energy to help you to bring comfort to the suffering and peace to the world. Many people are wounded by life: they are excluded from economic progress, and are without a home, a family, a job; there are people who are lost in a world of false illusions, or have abandoned all hope. By contemplating the light radiant on the face of the Risen Christ, you will learn to live as "children of the light and children of the day" (1 Th 5:5), and in this way you will show that "the fruit of light is found in all that is good and right and true" (Eph 5:9).

5. Dear young friends, Toronto is waiting for all of you who can make it! In the heart of a multi-cultural and multi-faith city, we shall speak of Christ as the one Saviour and proclaim the universal salvation of which the Church is the sacrament. In response to the pressing invitation of the Lord who ardently desires "that all may be one" (Jn 17:11), we shall pray for full communion among Christians in truth and charity. 

My blessing goes with you. And to Mary Mother of the Church I entrust each one of you, your vocation.