سيامة الأب أندراوس أبونا كاهن الرسالة الكلدانية والسريانية الكاثولكية في لندن مطرانا معاونا لبطريركية الكلدان في بغداد من قبل قداسة البابا يوحنا بولس الثاني في كاتدرائية القديس بطرس في روما في 6 كانون الثاني 2003 في الساعة التاسعة صباحا مع 11 مطرانا من مختلف دول العالم. وقد حضر وفد كبير من أبناء كنيستنا في لندن قداس الرسامة مع المونسينيور فينسنت بيري ممثلا نيافة الكاردينال كورماك ميرفي أوكونور رئيس اساقفة الكنيسة الكاثوليكية في انكلترا وولز ، ومثل المطران شليمون وردوني المعاون البطريركي غبطة أبينا البطريرك مار روفائيل الأول بيداويد والمطران جاك اسحق عميد كلية بابل الحبرية في بغدا ولفيف من الكهنة والراهبات والرهبان وطلبة الكهنوت وقد حضرت أيضا  وفود من فرنسا وهولندا والسويد والمانيا وكاليفورنيا وبغداد

وقد أقام وفد كنيستنا القادمين من لندن مشكورين حفل عشاء بهذه المناسبة.

 وبعد القداس حضر الجميع حفل استقبال في قاعة كلية انتشار الأيمان.

EPISCOPAL ORDINATION

His Holiness Pope John Paul II ordains Fr. Andreas Abouna chaplain for the Catholic Chaldean-Syriac mission in London as Auxiliary Bishop to the Chaldean Patriarch in Baghdad.

At

St. Peter’s Basilica in Rome on 6th January 2003 at 9.00PM

 
 

 

 

 

 

 

 

 

ماذا يعني لنا زمن الصوم؟

عيش الصوم عند الصغار، وهل يصوم الأطفال؟

للأطفال صوم مميز ، يستطيعون أن يمارسوه في كل الأيام والأزمان، فينموا ، ليس فقط بالقامة ، إنما ايضا بالحكمة والنعمة لدى الله والناس. ما هو هذا الصوم؟ وكيف يصوم الأطفال؟؟

+ عندما أصالح رفيقا قد تخاصمت معه، وأسامح آخر قد أساء الي.

+ عندما أفكر بإنسان محتاج، فأقدم له ما منعتُ نفسي عنه: الحلوى والأطايب.

+ عندما أكرس وقتا محددا من نهاري للصلاة وقراءة الأنجيل.

+ عندما أشارك في القداس وأتناول جسد يسوع.

+ عندما ألتزم بنشاط من أجل منفعة الآخرين، كخدمة أو زيارة....

+ عندما أغير عادة سيئة في تصرفاتي: كالكذب والشتم..

نعم هذا هو الصوم الذي يريده يسوع. إنه مسيرة تدرب كي " تكون أفكارنا وأخلاقنا كما هي في المسيح يسوع".

الصوم والشباب

ليس صدفة وضع الإنجيليين نص تجارب يسوع بعد صومه في البرية؟ كان يسوع شابا عندما صام. وعندما أقول " شابا" فالكلمة تحمل في طياتها العنفوان والضعف أيضا. تحمل الطموح والطمع أيضا. تحمل حب الخدمة ولكن التسلط أيضا. عندما وعى يسوع بشريته وأصبحت تشكل خطرا على نموه وهدفه ورسالته، قصد الصوم والصلاة فتغلب من بعدها، على التجربة.

يسوع يدعوا الشباب على اقتفاء أثره وخاصة عندما تشعرون بعنفوان يخبىء أنانية، أو بحب مموزد بالتسلط، أو بطموح يحمل الطمع.

الصوم والعائلات

عودة الى الذات والى الله والى الآخر

تواكب عائلاتنا زمنا جديدا ، زمن الصوم المبارك. وتستذكر فيه صوم المسيح، وصوم الآباء والقديسين، وصوم الكنيسة، ةتسعى لأن تعيشه بالعودة الى الذات والى الرب والى الآخر.

ومن أجل أن نحيا هذا الزمن المقبول لدى الرب، بعيدا عن الرتابة، يمكننا كعائلات أن نسعى الى عيش ما يلي:

+ البحث عن الجوهر والعمل على تأمين الأولويات والضروريات والتمييز والقناعة، لعدم جعل ثانويات الأمور كأساس للحياة.

+ التربية على فضيلة الأماتة والتضحية، وعلى الصدق وعدم الرياء، والإصغاء للآخرين.

+ قراءة تأملية يومية للكتاب المقدس. فيسوع انتصر على تجارب الشرير لأنه منقاد الى البرية بفعل الروح، ومتحد مع الآب، ويواجه المجرب من خلال الكتاب المقدس.

+ عيش الإنفتاح والرحمة والمشاركة الأخوية والتضامن مع أفقر الفقراء، بما أن الصوم هو "أن تكسر خبرك للجائع"

+ أن نستعد لتوبة صادقة وحقيقية، ولمصالحة مع الآخرين، وللإلتزام والمثابرة على عيش القداس.

الصوم زمن الجهاد الروحي

يسوع المسيح ربنا بدأ حياته العلنية بصوم دام أربعين يوما وفي نهايته تعرض لتجارب ابليس وانتصر عليه. المؤمن مدعو أيضا ليصوم ويتحضر للمعركة مستعملا جميع أسلحة الروح: التوبة ، الصلاة ، الصدقة ، الصيام... ليقدر أن يقاوم جميع التجارب التي قد يتعرض لها كإنسان مجبول بالضعف. من يقرأ الصلوات القديمة ويتوقف عند معانيها يدرك كم أن هذا الجهاد ضروري للإنسان. فالكيان البشري، بسبب الخطيئة، أصبح ميالا الى السهولة. وهو بالتالي معرض في كل حين لتجارب تفوق قدرته. ولا يستطيع أن يقاومها الا اذا تحضر كما يتحضر الجندي الفطن بالتمارين والممارسات العديدة ليتيقن فن الحرب ويقدر أن ينتصر في المعركة.

فإختصار الصوم بالصيام أو بالإمتناع عن الأكل لايفيه حقه، بل ينبغي أن يصحب الصيام بمجموعة كبيرة من الممارسات الأخرى لتقوية فضائل العفة والصبر والتقوى والتجرد وبذل الذات ومحبة القريب... كما ينبغي التركيز على الفضائل الإلهية: الإيمان والرجاء والمحبة.

فالصائم عن الأكل يتوق للعودة الى الفردوس وللتمتع بحضور الرب . والتأمل بالكتاب المقدس يغذي عنده هذاالتوق ويعطيه ما يكفي من الدفع الروحي ليصل الى الغاية التي يسعى اليها.

صوم الجهاد هذا يصبح مجالا للتجدد ويحضر المؤمن ليدخل في نهايته الى سر الفصح المقدس حيث يلتقي المسيح، فاتح الفردوس بقيامته أمام بني البشر.

صوم مبارك على الجميع.

قصة من التاريخ

بَينَ الذئاب

سنة 1939 أكمل الجيش الأحمر احتلال أوكرانيا، فانتقلت السلطة الى الحزب الشيوعي الذي سارع الى تنظيم حملات دعائية ، لإقناع الناس بأن الدين أفيون يخدر الشعب، وبأن رجاله دجالون منافقون، يخترعوا ما شاؤوا من الخرافات والأساطير، ليبتزوا ما أمكنهم من المال.

في تلك الأثناء كانت كارولين لا تزال تتابع التدريس الذي بدأته منذ أربع سنوات. الجميع ، اهل وتلامذة ومدرسون ومدرسات، أجمعوا على أنها ورعة، تقية، متفانية، ذات أخلاق لا يعلى عليها... ساعدها التدريس على جعل تلامذتها يتمسكون بالإيمان ويحبون الوطن. فكانت تنتشي حين كانت تسمعهم يعيدون غيبا قصائد لأهم شعراء بلادها، وينشدون بحماس الأبيات التي يتخلد ذكرى المعارك التي خاضها شعبها ضد الأتراك الغزاة.

الدعاية الشيوعية المعادية للدين لم تنل من عزيمتها. فثابرت على التعليم الديني، غير آبهة بما يكتب وينشر من مقالات ملحدة.

ذات يوم ، فيما كانت تلقي الدرس على طلابها في التعليم المسيحي، دخل القاعة إثنان من الشرطة، فنهرها أعلاهم رتبة: باسم القانون، توقفي وسيري أمامنا!

ثم خاطب التلامذة: عودوا الى بيوتكم...غدا ستكون لكم معلمة أخرى! في المخفر، صُمَّتِ الآذان عن سماع صوتها، فأحيلت على محكمة ، قضت بنفيها الى سيبيريا، بلد الصقيع والجليد...فسيقت اليها مع العشرات من الأطباء والمحامين والكهنة والعمال والفلاحين والرجال والنساء والشبان والصبايا الذين كانت جريمتهم الوحيدة تمسكهم بايمانهم بالمسيح.

هناك، الحقت بمكتب للإغاثة، فكان لها خير وسيلة لعمل الخير بين أمثالها من المعتقلين والمعتقلات، لا سيما المرضى والمرضعات والأطفال، وبنوع خاص لتزويد الكهنة بالخمر لأقامة القداس.

مضت بضعت أشهر ، فاستبدل قائد المعسكر بآخر يدعى ديمانوف.. فكان فظا ، ظالما، لا يشفق ولا يرحم فمنذ اليوم الأول أمر بانتزاع الصلبان ، وتمزيق صور القديسين المعلقة على جدران أكواخ المعتقلين.. والأقبح أنه كان خسيسا هوايته تكميل رغباته بأي طريقة كانت، وإذ كانت كارولين على جانب لافت من الجمالن أولع بها.

فراح يتودد اليها، ويتردد على مكتبها بأعذار مختلفة، مبديا كل استعداد لتلبية أي مطلب لها، إن هي أذعنت لرغبته. فكان في كل مرة تتخلص منه دون أن تجرح شعوره.

ذات يوم دخل مكتبها في حالة السكر الشديد، وطلب اليها أن ترافقه في جولة تفتيشية، فأدركت مأربه. فلما رفضت ضرب طرف الطاولة بقبضة يده بكل ما أوتي من قوة وصاح: أنا ، هنا الآمر والناهي!

فردت بهدوء: وأنا هنا لأقوم بمهمتي في مكتب الإغاثة.. فأن قصرت في واجبي، أنزل بي ما تشاء من العقاب!

فأمسكها بذراعها وعاد يصيح : هيا! فأفلتت منه وهي تتوسل: قلت لك مرارا أن تدعني وشأني..أرجوك لا تحاول. عنفوانه أبى عليه أن تكون لها الكلمة الأخيرة. فأشار الى الصليب المعلق في عنقها ونهرها: من أذن لك بتعليقه؟ فاستمرت في هدوئها: إنه تذكار من أمي. يلازمني منذ يوم وفاتها، ولن يفارقني حتى لآخر يوم من حياتي.

فدنا منها وأمسك بالسلسلة فقطعها، ثم أخرج الصليب منها، فرماه أرضا وداسه وهو يزمجر: آن الأوان للتخلص من هذه الخرافات.

فبدلا من أن تنفعل، أنحنت ، ورفعت الصليب، ومسحت عنه ما علق به من الوحل، وقبلته ثم أدخلته في السلسلة، وأعادت تعليقه في عنقها. فلما انتهت، شدها بشعرها وساقها وراءه وهو يتوعد: الولاء أولا وآخرا، هو لي وليس لصليبك. وستدفعين الثمن غاليا!

فقادها الى قبو للنفايات ذات رائحة كريهة ، أبقاها فيه اسبوعا كاملا، ثم أقالها من مكتب الإعاشة وأمرها بالذهاب يوميا لقطع الغَزّار النابت على ضفتي ساقية تبعد 3 كلم عن المعسكر. المهمة الجديدة أشبه بالأشغال الشاقة. فكانت تغدو في الصباح الى الساقية، بيدها منجل وعلى كتفها قطعة حبل من القنب، فتقطع الغَزّار وتعود به عند المساء. مع الأيام، انهارت صحتها، فعاينها طبيب المعسكر، وقدم الى ديمانوف تقريرا يشير فيه الى أنها في حاجة ماسة الى الراحة المطلقة، أقله شهرين.. فلم يبال به، وأمر بأن تستمر في عملها.

ذات يوم، قبيل المساء، فيما كانت تحزم ما جمعت من الغزار، وجدت ذاتها محاطة بالذئاب، هذه التي سمعت عنها بأنها أشبه بالعجول لضخامتها، وقادرة على تحطيم ساق الإنسان بضمة واحدة. فلما تأكد لها أن لا سبيل الى النجاة، وما من فائدة ترجى من الصراخ لوجودها في مكان بعيد مقفر، قبَّلَت الصليب، ثم جثت، ورسمت إشارته عليها، وسلَّمَت أمرها الى خالقها.. فحين اقتربت منها الذئاب وأحست بلهاثها يلامس جسمها، أغمي عليها فارتمت على كومة الغزار التي كانت تهم بنقلها.

دَقَّت العاشرة ليلا في المعسكر ولما لم تعد.. ظَنَّ الحارس أنها هربت ، فأبلغ الأمر الى ديمانوف الذي مشى في الحال على رأس كوكبة من الفرسان بإتجاه الساقية، فوجدها جالسة على حزمة الغزار وهي تهتز من البرد كالوتر المنقوف. فلما سألها عن الداعي الى التأخير في العودة، أخبرته بما جرى. فأطلق ضحكة ساخرة رنانة ثم قال: سخيفة تعيشين وسخيفة تموتين! لو كان للصليب أن يرُدَّ الذئاب، لردها عن غنم جدي الذي كان يحيط الحظيرة بأكثر من صليب!

ثم نكز حصانه، وأمر كارولين أن تلحق به. فألقت الحزمة على كتفها، وسارت في طريق العودة الى المعسكر. هنا، كان الجميع في قلق عليها. ما إن أطلَّت حتى هرعوا يهنئونها بالسلام. فلما أعلمتهم بما جرى، هللوا وباركوا الرب. كانت التعليمات لقائد المعسكر تقضي بجمع المعتقلين والمعتقلات مرة في الأسبوع لشرح مرتكزات النظام الشيوعي ومنها الألحاد.

ذات يوم، بعدما استفاض ديمانوف في الحديث عن الدين أفيون يخدر الشعب، وأن رجاله يعلقون آمال الناس بالآخرة كي يبتزوا أموالهم، وأن الله مجرد خرافة إخترعوه ليتحكموا بضمائر الناس بأسمه، سأله أحدهم كيف يفسر نجاة كارولين من الذئاب فأجابه: إن كنتم صدقتم هذه المشعوذة، فسأقوم وحدي، هذا المساء، بجولة الى أبعد من ساقية الغزار حيث كانت، وسأعود عند منتصف الليل...وبذلك أعطيكم الدليل الحسي القاطع على أن رواية كارولين مجرد هلوسة كغيرها مما اعتدتم سماعه من رجال الدين.. وبالتالي، ستتأكدون أن الشيوعية على حق حين تسعى الى تحرير الناس من الوباء الخرافي الذي هو الدين.

بالفعل امتطى حصانه واسطحب سلاحه وانطلق.. فدقت الساعة منتصف الليل، ثم تتابعت دقاتها حتى الصباح، ولم يعد. فقلق عليه أركان القيادة وسيروا كوكبة من الفرسان للبحث عنه... هناك على إحدى ضفتي ساقية الغزار بالذات، عثروا على الهيكل العظمي لحصانه والى جابنه ساقه اليمنى، وقد أُكلت حتى الجزء الأعلى من الجزمة. أما بقية جثته فقد جرَّتها الذئاب الى أعلى الجبل.

إعتقال كارولين لم يدم أكثر من سنتين. بعد الإفراج عنها، تفقدت أقاربها في أوكارانيا، ثم أكملت طريقها الى كندا حيث أقامت حتى نهاية العمر!.

أحد السعانين

هوشعنا ، تبارك الآتي باسم الرب

السعانين ، احتفال مميز يختتم زمن الصوم ويفتتح أسبوع الآلام. والمسيحي الصائم يعرف أنه يهيىء قلبه للآتي باسم الرب بالتوبة والتقشف والصلاة، لكي يدخل في ملكوت الله. فهل يكفي أن نصرخ هوشعنا لكي نُعبِّرَ عن حبنا للمسيح؟ عالم اليوم مشغول بتأييد أهل القوة والمال، ويهتف لمن لا يشهدون الا لحقهم متناسين حق الله وحق الانسان. إنهم كالفريسيين الذي تضايقوا من عالم يتبع الله ويسأل بإلحاح: " نريد أن نرى يسوع". وحدهم الأبرياء كالأطفال يعرفون أنهم بالنعمة والسلام "يشهدون لله ويدافعون عن حق الأنجيل".

ونحن هل عرفنا أن نهتف لله ليكون وحده، راعيا لمسيرتنا؟ وهل تزيَّنا بالأعمال الصالحة لنحول عنف العالم الى حضارة حب؟ وهل تعلمنا التواضع والرحمة ونحن نسير على طرقات الحياة؟

نصلي لك أيها الآتي باسم الرب، لتحول الحرب وذكرياتها الأليمة، الى نهضة رجاء وسلام ومصالحة.

قدوة

في عودة المسيح الى السماء، سأله جبرائيل : ماذا عملت لمتابعة عملك في الأرض؟ فأجاب: سلمته للإثني عشر ولبعض النسوة"

- وفي حال فشلهم، هل عندك البديل؟ فأجاب: كلا، فأنا واثق بهم.

-----------------------------

+ وقف مايكل أنجلو أمام صخرة مرمية الى جانب الطريق فسأل عمال الورشة: لماذا رميتموها هنا؟

فأجابوا: إنها غير صالحة للبنيان.

فأجابهم: خذوها الى محتَرَفي. إنني أرى فيها ملاكا محبوسا. أنا أطلقه منها.

+ في شمال تبريز، ايران، مستشفى للبرص. فيه راهبات المحبة وأخ من أخوة يسوع الصغار. في زيارتنا للمستشفى سألنا الأخ :" أليس ضربا من الجنون مغادرة باريس وإقامتك بين هؤلاء المرضى؟"

فأجاب: من قال إن الإنجيل ليس جنونا!

+ جاءوا الى بوذا برجل يطلبون له الموت لأنه دنس النهر المقدس. كيف دنسه؟

داسه برجليه الإثنتين!

فأجاب: أعطوني رجليه لأعبدهما: أنهما أقوى من النهر المقدس.

+ خطفوا ديوجين الفيلسوف وأخذوه الى سوق العبيد ليبيعوه. بقي ديوجين هادئا. شاهد في السوق شابا يرتدي ثيابا ثمينة، ومنظره ضائع، غير مستقر، فقال للخاطفين:" بيعوني الى هذا الشاب، إنه بحاجة الى معلم".

+ دخل مقاول على ونستون تشرشل يعرض عليه أن يوافق له على المشروع، مقابل عشرة آلاف باوند. فبقي تشرشل صامتا. عاد المقاول يرفع عرضه الى عشرين ألفا، وبقي تشرشل صامتا. عاد المقاول يعرض هذه المرة مئة ألف باوند، فاستشاط تشرشل غضبا وطرده من مكتبه ولكن قبل أن يخرج، سأله المقاول بتعجب: لقد أصغيتَ الي في البدء بهدوء وبقيت صامتا، ما الذي جعلك تغضب فجأة وتطردني هكذا؟

فأجاب: بالحقيقة شعرت أنك وصلت بعرضك الى مبلغ لا تصمد أخلاق أمامه.

+ وقف شاب أمام الجمهور يقرأ بصوت قوي ولهجة خطيب : "الرب راعي فلا يعوزني شيء" وعلا التصفيق بين الحضور. وتقدم بعده شيخ جليل يستند الى عصاه، وأخذ يصلي بلهجة حارة وخاضعة:" الرب راعي فلا يعوزني شيء" فساد صمت مؤثر. عندها رجع الشاب الى المنصة وقال: هل تعرفون ما الفرق بيني وبين هذا الشيخ الجليل؟ أنا أعرف المزمور ، أما هو فيعرف الراعي".

+ يوم قرر هتلر احتلال فرنسا، أرسل رجال الإستخبارات أولا. فدخلوا دكانا وسألوا صاحبه: عندك سكر؟

فأجاب: لا ليس عندي سكر ، ولكن تجدون  السكر عند جاري. ودخلوا حانوتا ثانيا، يسألون صاحبه عن طحين ، فأجابهم: لا، لا طحين عندي، ولكن يمكنكم أن تعبروا الطرق فتجدون منه في الدكان المقابل.

وعندما قدم رجال الإستخبارات تقريرهم، قال هتلر: لن نتمكن من هؤلاء قبل أن نرمي الخلاف بينهم.

+ أرسلت الأم تيريزا راهباتها الى اليمن لخدمة مرضى البرص هناك. ولم يترددن لحظة ولكن ،بعد حوالي شهر، تشكت الراهبات من أمر واحد: إنهن لا يشتركن بالقداس لأنه ليس هناك كنيسة ولا كاهن. وكان جواب الأم تيريزا: " هؤلاء المرضى هم قداسكن". والجدير بالذكر أنه عندما توجهت الأم تريزا الى الحاكم تطلب منه مساعدتها لبناء مسجد لمرضاها، لم يقبل الحاكم إلا أن قدم المساعدة لبناء مسجد و...كنيسة معا.

+ وجدتِ الأم تريزا يوما على الطريق مريضا وجريحا ووسخا فحملته بكل حنان الى بيتها واعتنت به وقدمت له كل ما يلزم. ولما تحسنت حاله، كانت أول كلمة قالها لها" لو كنت مكانكِ ، لما استطعت أن أعمل ما فعلتِ" فأجابت الأم تريزا:" ولا أنا كنت استطعت بذلك لو لم أرَ فيكَ وجه يسوع المصلوب.

+ مرَّ سائح بناسك وقال له: يا معلم، أين متاعك؟ فقال الناسك: وأين متاعك أنت؟ أجاب السائح: ولكن أنا عابر سبيل.. فابتسم الناسك وقال: وأنا أيضا عابر سبيل...

 

أفراحنا

+ تمت مراسيم زواج السيد ضياء نجيب على الآنسة مها حكمت حكيم بتاريخ 27/12/2002

+ كما تكلل السيد وليد شليمون ايشو على الآنسة أحلام أيشو بتاريخ 42/1/2003

+ وتكلل كذلك السيد هيثم صليو على الآنسة إيفون باكوس بتاريخ 22/2/2003

+ تمت مراسيم زواج السيد موفق أسعد قصير على الآنسة سامانثا سهيل مايكل بتاريخ 8/2/2003

تهانينا الى المتزوجين الجدد الأعزاء متمنين لهم الخير والسعادة ، وألف مبروك.

الخطوبة

تمت خطوبة السيد زياد ممتاز طوقاتلي على الآنسة كلوريا فيلوريو بتاريخ 6 كانون الثاني 2003.

ألف مبروك للمخطوبين العزيزين.

المعمودية المقدسة

+ تعمدت الطفلة آن رصين بيداويد في 15/12/2002

+ وجرت مراسيم عماد الطفلة كارينا يوسف رسام في

 18/1/2003

+ كما تمت مراسيم الطفل ريمون سمير بولس بتاريخ

26/1/2003

ألف مبروك للمعمدين الجدد والىذويهم.

أحزاننا

إنتقل الى رحمة الله المرحومين:

صبيح الدواف/ جيرمين سويدة / قسطي دواف / جرجيس عناي / جوزيف رشيد جبران / نجيب ميخا القس ميخائيل.

تغمد الله برحمته الواسعة أمواتنا ، وأن يقيمهم عن يمينهم.

عِبْرَة

كان طالب يتمنى أن يقوم بأعمال من أجل خير الإنسانية. فتقدم من القديس فرنسيس دوسال وسأله: ماذا علي أن أعمل من أجل السلام في العالم؟

أجابه القديس: أن تغلق الباب بهدوء.

شاهد الولد سلحفاته مائتة فأجهش بالبكاء. عرض عليه أبوه مشروعا أعجبه كثيرا وجعله يكف عن البكاء:

ننظم لها جنازة  ونقيم لها نصبا ونذهب لزيارتها كل يوم بالأزهار ونعين لها عيدا تذكاريا...

دهش الولد بالمشروع. وإذا به يرى السلحفاة تتحرك. وكي لا يسقط المشروع، فكر بقتلها...

سأل الإسكندر ديوجين الفيلسوف : ماذا تقول عن الله؟؟

فأجاب: ما أقوله عنه غير مهم. الأهم ما يقوله هو عني.

جاء موسى ومانو وكارل ماركس ليغيروا العالم. جاء يسوع ليغير الإنسان.

جاء المتصوف الأسقف وقال له: " سمعت شابا يبلبل الجماهير ويحرضهم على مخالفة الشريعة، ويدعي التواصل مع السماء، ويجترح المعجزات، ويقول كلاما متناقضا كل حين". فغضب الأسقف وقال:" أين هذا المفسد الكافر المبلبل؟ علينا أن نضع يدنا عليه ما إسمه؟" فأجاب المتصوف " سمعت أن أسمه يسوع".

المسيحي الحق هو من يأكل ويشرب المسيح، فتصبح كل لحظة من حياته سرا. والأرض كلها سماء.

قال رجل لأنطونيوس: أنت أفضل راهب في مصر كلها...

فأجابه أنطونيوس: منذ قليل، كان الشيطان يقول لي هذا الكلام نفسه".

وحدهم الحمقى لا يتغيرون ولا يغيرون.

أهم رحلة وأحدثها هي التي تذهب فيها بعيون جديدة، لا التي تذهب الى بلد جديد.

سأل الإسكندر الكبير الفيلسوف ديوجين: أنت انسان حكيم. هل يمكنك أن تقول لي ما هو الله؟ فأجاب ديوجين: أعطني مهلة أربع وعشرين ساعة.

وفي اليوم التالي عاد ديوجين يقول للإسكندر: عُد بعد يومين. وهكذا أرجأ ديوجين جوابه أياما وأياما، حتى غضب الإسكندر وقال له : هل تسخر مني؟

فأجاب ديوجين: عندما طرحت عليَّ السؤال، كنت أعتقد أنني أملك الجواب. ولكن، كلما أمعنت في التفكير، كلما أصبح الأمر غامضا. والآن، يمكنني أن أقول لك إنني لا أعرف سوى أن الحمقى وحدهم يمكنهم أن يدَّعوا معرفة الله.

سأل أحدهم رجل دين كبير:" إختصر لي الكتاب المقدس،وأنا واقف على رجل واحدة". غضب رجل الدين لأن الكتاب المقدس لا يختصر بلحظة، وصرفه. فذهب الى عند متصوف وسأله الأمر نفسه، فأجابه:" الكتاب المقدس وحدة، وأستطيع أن أرددها عليك ألف مرة وأنت واقف على رجل واحدة، وخلاصتها:" أحبب الرب من كل قلبك، وأحبب قريبك مثل نفسك".

سأل شخص جان فانيه: ماذا فعلت في كلكوتا؟ أسست "السفينة" واستقبلت فيها ثمانية أشخاص، وفي كلكوتا خمسة عشر مليون فقير؟ فأجابه فانيه: لم أغير شيئا! كل ما فعلت هو أنني وضعت علامة: إن كل شيء ممكن، وبمقدور كل مدنية أن تصبح سفينة".

فحص طبيب راهبا منازعاوقال له: لم يبق لك من العمل سوى بضعة أيام. ففرح الراهب وأخذ يضحك مسرورا. فقال له الطبيب: هل أنت طبيعي؟ أيعقل أن تضحك وأنت على شفير الموت؟ فأجاب الراهب: تعدني أنني سألقى بعد أيام من انتظرته العمر كله، وتريدني أن أكون حزينا؟

أمام غضب الواعظ وتهديداته الحضور بالنار، والبكاء، وصرير الأسنان...عندئذ تدخل الشيخ قائلا: يا أبونا، لم يعد عندي أسنان". فأجابه الواعظ:" لا تهتم يُؤَمِّنون لك وجبة طعام".

الأهم ليس في أن أكون أفضل من الآخرين. الأمر الذي لا فائدة منه. بل الأهم هو أن أكون أفضل من نفسي.

زار رجل مكتبة عالم كبير. وأمام العدد الكبير من الكتب سأل العالم: أيّ كتاب أَثَّرَ فيك أكثر من الكتب الباقية؟ فأخذ العالم الرجل بيده وأدخله غرفة نومه وأشار بيده الى صورة فوق سريره قال:" هذا أهم كتاب في حياتي".

وكانت الصورة صورة أمه.

قرر سكان المدينة أن يقيموا عليهم ملكا فاختار الأغنياء أكثرهم غنى، والعلماء أقدرهم علما. والجنود أكثرهم قوة. ونشب الخلاف بين سكان المدينة. فعرض عليهم حكيم حلا. طلب من صغير أن يختار ملكا: فقال أمي تكون ملكة على المدينة".


 

Issue (62) March-April 2003 E-mail: andreas.abouna@btopenworld.com Tel-Fax: 020 8997 6370

 
 


 

The Early Beginnings of Christianity in Iraq

 

I mentioned in the last newsletter that the very first beginnings of Christianity in Iraq are shrouded in mystery as written evidence dates to later centuries, but there is a lot of evidence that it started from the very first few years. I speculated that since there were lots of Jews in Iraq from earlier exiles, that some of them who heard Peter on Pentecost day came back to his home in Iraq bringing the good news to their families and friends; their names would have been passed through oral tradition until it was recorded by later church historians.

If we try to put the above speculations into historical perspective, we should next consider the available historical evidence for the early onset of Christianity in Mesopotamia. The most important of which are the following:

1.The writings of Titian

Titian was born in Arbella (present day Arbil in northern Iraq) of pagan  parents of noble descent in the year 120AD. After conversion to Christianity he went to Rome and became a disciple of the famous Justin Martyre. His most important writing is the Diatessaron  which is a conflation of the four canonical gospels into one, also called the gospel harmony. This gospel was used in the Syriac speaking areas for about three hundred years. Its replacement by the official canonical gospels in the fifth century was resisted strenuously. In addition, Titian has many

other philosophical and theological writings in both Greek and Syriac

2.  Badisan

A Christian intellectual born in 154AD in either Odessa (present day Urfa in southern Turkey ) or Arbella. He was a friend of the king of Osrahoene ( a buffer state whose capital was Edessa), king ApgarVIII who became a Christian at the end of the second century under his influence. He established a school in Edessa and had many disciples. He wrote theology and

philosophy in both Syriac and Greek. In a book written by one his disciples at the end of the second century he

writes " what do we say about our Christian millet found by

Christ which we find everywhere..."

3. The stone of Abresiose (in the Lateran museum of Rome).

Abressiose was the bishop of Jerapolis at the end of the second century. He wrote about the Christians and churches he found during his travel beyond the Euphrates.

4.The history of Edessa (written at the end of the sixth century).

Starts its history from the year 200AD. This document mentions that Bishop Noona rebuilt a church in Edessa in the year 202AD which was destroyed by the flood of the year 201AD.

5. In the documents available of the first ecumenical council which took place in Nicea in the year 325AD, there were representatives from Mesopotamia as well other Eastern Churches.

Although Titian and Bardesan were later condemned as heretics by the establishment, their importance from the historical point of view is tremendous. The conversion of an intellectual from a noble pagan family in the first half of the second century in present day Iraq points to the presence of a fairly established community that has started to penetrate the higher echelons of society. The same is applied to Bardisan, who although most probably born in Edessa, this at the time was part of  Mesopotamia. Moreover the presence of a bishop and a church building in the area at the end of the second century points to the presence of Christianity in the area from a much earlier date.

The Main characters of early Eastern Christianity

Incorporated the Syriac language & culture from its early stages. Syriac is the Aramaic dialect of Edessa and was adopted by the Christians of the area as their sacred language. The Persians who converted to Christianity had to learn Syriac and  the Arab Christians called themselves the Syrian Arabs.

Assimilated Greek culture and philosophy in spite of early resistance to it especially from such great figures as St. Ephrem and Aphrahate.

Strongly missionary & highly cultured. Wherever they went they took their books with them & opened schools, hospitals, built churches & monasteries. In addition they established great  centers of learning, the most famous of which are those of Edessa, Nisibis, Selucia-Ctesiphone, Jundishapure & Tikrit.