كلمات محيية من الكتاب المقدس

ان مةلن عم مشيحا :ىمونا يوخ داوف عمى بة حيك: دبيدعيا يوخ دمشيحا قملا من هوا دميةا : ومدرا لا ماة : وموةا مدرا لا عبد دينا بيى

 

فإذا كنا قد متنا مع المسيح ، فإننا نؤمن بأننا سنحيا معه، ونعلم أن المسيح ؛ بعدما أقيم من بين الأموات ؛ لن يموت بعد ذلك، ولن يكون للموت عليه من سلطان

رومة 6 : 8-9

NOW IF WE BE DEAD WITH CHRIST, WE BELIEVE THAT WE SHALL ALSO LIVE WITH HIM: KNOWING THAT CHRIST BEING RAISED FROM THE DEAD DIETH NO MORE; DEATH HATH NO MORE DOMINION OVER HIM.

 

كلمة العدد

يصدر هذا العدد من النشرة، في وقت نحتفل بعيد الفصح (القيامة)، ونحن نودع صوماً مباركاً كرسنا فيه ذواتنا لتكون شاهدة لعيش الإيمان، ومستعدة للعبور والقيامة بقوة الإنجيل والمصلوب الحي .

الحياة المسيحية

كلما اشتركنا في القداس الإلهي ، نعترف بموت وقيامة الرب حتى مجيئه.  وهذا الإحتفال الذي يتم في أحد القيامة ، هو إعلان جديد للإيمان ، لا يكتمل إلا بمقاسمته مع العالم المؤمن بالخلاص بواسطة ربنا يسوع المسيح ، فكم بالأحرى أبناء الإرسالية الذين يجاهدون لتحقيق هويتهم في بلاد الغربة.

نحن مشرقيون ، نعيش ونعلن قيمنا المسيحية والحضارية ، ونعلمها لأبنائنا ، ونسعى لتكريس ذواتنا كي تكون كل أيام حياتنا :(الصوم،والأعياد، والتذكارات ...إلخ ) مناسبات لإعلان بشرى المسيح للعالم.

وهذه المهمة السامية لا تتم إلا بالعمل الجماعي الدؤوب كي نكون كنيسة حية، ولا نهاب صعود جبل التجلي بسبب الصعوبات، كي كلنا معاً نمجد الرب في حياتنا ، ونكون شهود الإيمان وسط مجتمع يعاني من إنتشار الوثنية بلباس جديد ، وهذه الوثنية تهدد العائلة وتربيتها الإنسانية ، وأخلاقيتها المسيحية المستمدة من الإنجيل المقدس .

لقد دعانا الرب إلى أن نكون حكماء في تعاملنا مع أبناء هذا العالم ، وأدواته الحضارية (خصوصاً الغربية ) لأننا في العالم، ولسنا من العالم، ولأن الكثير منها تضع القيم السامية والمقدسة جانباً. فالأخلاق تهدف إلى إعلاء قيمة حياة الإنسان، ليصبح إبناً لله كما أراد ذلك الرب المسيح ، لا عبداً للذة . وما احلى الحياة المسيحية عندما يلبس المؤمن المسيح ، ويأخذ الحسن في مجتمعه ويتفاعل معه مرفوع الرأس بأعماله وأفعاله وأفكاره وأقواله .

يقول لنا الرب كل لحظة : لا تخافوا ، ثقوا غلبت العالم .

 نرجو من بقية العائلات تسديد الإشتراك ليتسنى لنا تغطية أجور الإصدار

كما نرجو الإسراع في الإشتراك بمجلة (نجم المشرق) البطريركية

 

 
  جماعة الخدمة في الكنيسة

 

هم الأخوة والأخوات من كافة الأعمار (أكبر من 18سنة)،والذين يتطوعون للعمل حسب الرغبة والموهبة. حيث تقسم الجماعة إلى لجان يشرف عليها أعضاء المجلس الخورني. واللجان تلتقي مرة شهرياً ، وكذلك المجلس الخورني.

اللجان

1-اللجنة المركزية : صيانة ممتلكات الكنيسة ، ونشر الإعلانات،وإستقبال المؤمنين .

2-اللجنة الطقسية (الروحية): المشاركة وتطوير الحياة الروحية

3-اللجنة الراعوية:زيارة المؤمنين أينما كانوا وتقديم العون للمحتاجين روحيا وماديا ومعنوياً.

4-اللجنة التثقيفية: تنمية الثقافة الشاملة للمؤمنين ولمختلف الأعمار.

5-اللجنة المالية والإدارية: إدارة أموال الكنيسة وتطويرها

وبهذه المناسبة ندعو كل من له دعوة للخدمة التطوع لهذه المهمة المقدسة.

 

لقاء العائلة

أقامت جماعة الخدمة في الكنيسة حفلاً ترفيهياً للعائلات في المطعم اليوناني(اكروبوليس) الواقع في منطقة أكتون-لندن يوم الأحد المصادف 28/3/2004لمناسبة تعيين الأب حبيب هرمز راعياً للجالية، ولأجل التعارف بين أبناء الكنيسة، وللتحدث عن نشاطات الجالية وطموحاتها.

وقد غصّت قاعة المطعم بالحضور حيث لم يستطع المكان أن يتسع لطلبات المشاركة لضيقه، مما حدا باللجنة المشرفة إلى إقرار إقامة حفلاً آخر بعد أعياد القيامة المجيدة.

لقد تم التأكيد في الحفل على ضرورة إختيار مجلس للجالية، ولجان للخدمة، والإهتمام بالعائلة وخصوصا الشباب، وإحتضانهم، فهم أمل الكنيسة ، والتذكير بضرورة تنشيط الحياة الروحية والإجتماعية والثقافية. وقد استغرق وقت الحفل خمس ساعات.

من مناسباتنا الروحية

جمعة الشهداء المعترفين

 
             

يتم الإحتفال بها يوم الجمعة الأولى بعد عيد القيامة

 


             نستحضر في يوم جمعة المعترفين؛ ذكرى شهداء كنيستنا والمعترفين بإيمانهم خلال القرون الأولى من تاريخها0 دماؤهم كانت بذار إيمان وحياة لنا0 فكم تحلو إقامة الصلوات في هذا التذكار، وان نفكر بصورة جدية بهويتنا المسيحية، وان نتحمل المسؤولية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى تجاه إعلان البشارة وإتباع الرب .

            انتشر تلاميذ المسيح، وباشروا بالتبشير بالمسيح الحي بعد امتلائهم من الروح القدس يوم العنصرة، ودعوا الأمم والشعوب إلى نبذ الأضاليل والوثنية، والتوجه إلى المسيح تحت راية الحق والخلاص0 وعندما نقرأ الإنجيل، نتذكر ما قاله الرب يسوع للتلاميذ، ونذكر هنا:

"سيكون لكم ضيق في العالم"(يوحنا16: 3)،

" ليس تلميذ أفضل من معلمه"(متى10: 24 )0

            وبهذه الأقوال وغيرها شجع المسيح التلاميذ ومن بعده سائر القديسين والمؤمنين ليؤدوا الشهادة والاعتراف أمام الملوك والسلاطين والحكام 0وساروا على نهج المعلم وتعرضوا للاضطهادات،ورفعوا شعلة الحق بدمائهم (ش أدور)

الخطوبة والزواج من الناحية النفسية

 

الجزء الثاني

 
            

السيدة هناء عمانوئيل-ماجستير في علم النفس

ثانيا : - المـزاج

          المرأة اكثر تعرضا للتغيرات المزاجية المفاجئة وبلا سبب ظاهر، أو لأتفه الأسباب ، مما يثير حيرة الزوج. ويرجع هذا غالبا إلى الهرمونات الأنثوية. ففي أثناء الدورة الشهرية تكون الأنثى عصبية المزاج شديدة الرهافة والتوتر . كما إنها تصبح عصبية أيضا عند بلوغ سن اليأس (ما بين 40-45 سنة) وهي فترة توقف إفراز الهرمون الأنثوي ( البروجسترون) وانقطاع الدورة الشهرية، مما يستدعي أحيانا زيارة الطبيب. وهذه التغيرات تتطلب من الزوج أن يتعامل مع زوجته بشيء من التفهم لظروفها .

ثالثا : - تحقيق الذات

         الرجل يحقق ذاته في عمله، وإذا نجح في العمل فانه يحس بالإنجاز والزهو وهو يصرف الجزء الأكبر من طاقته في عمله. بل لا يمكن أن يعيش الرجل بدون عمل حتى ولو كان غنيا. وهو عندما ينهمك في العمل فليس الدافع لذلك زيادة دخله فقط، بل لإثبات ذاته كشخص ناجح. وأحيانا لا تفهم الزوجة قيمة العمل بالنسبة للرجل فتطلب منه التخلي عن بعض مواعيد عمله أو الغياب عنه لشراء بعض المشتريات مثلا أو لرحلة أو لقضاء وقت في البيت، وكثيرا ما تعترض على سفرته أو على هواتفه لإنجاز أعماله مما يثيره حيرة الرجل ويسبب له المتاعب. وعندما يعود عن عمله لبيته منهمكا منتظرا أن تخفف عنه زوجته متاعبه يفاجأ بها تحاسبه وهي غاضبة بسبب تأخره . وأحيانا تصنع الزوجة لنفسها عالما خاصا من النشاطات واللجان أو الخروج للأسواق لشراء مشتريات لتتغيب عن البيت أيضا ، في حين يرى زوجها أن ما تعمله زوجته أشياء فارغة. ولو أن الرجل قدر واحترم الدور الكبير للزوجة في إدارة بيتها ونجاحها فيه لشعرت الزوجة بأنها تحقق ذاتها في عملها داخل البيت.

كيف تحقق المرأة ذاتها ؟ تحقق ذاتها في الحب والأمومة . فالمرأة التي تحس إنها غير محبوبة تصاب بالعلل النفسية، وهي تبحث عن كلمات التقدير سواء من أبيها أو أصدقائها أو من زوجها لذلك فان الزوج الذي لا يقدم لزوجته الحب الذي تحتاجه يجعلها تبحث عنه في أي مكان، أو مع أي شخص آخر. لذا قال الكتاب المقدس " أيها الرجال احبوا نساءكم" (افسس 25:5.

إن التعبير عن الحب يكون بالكلمات أو الرموز كالهدايا أو الرسائل … الخ. ولا يستغرب الزوج عندما تكرر عليه زوجته السؤال:   ( أتحبني ؟)  أو: ( هل مازلت تحبني ؟) والرجل عادة – خصوصا في مجتمعنا الشرقي – لا يريد التعبير بالكلام فيرد على هذه الأسئلة قائلا : ( لماذا تسألين؟) أو :( لقد قلت لك مرة أنا احبك وهذا يكفي) . والزوج عادة يعبر عن حبه لزوجته بطريقة غير مباشرة، وعلى الزوجة أن تتفهم تعبيرات حبه غير المنطوقة، كالاهتمام بها في مرضها، أو مساعدتها في أعمالها المنزلية .

قالت زوجة:  " أستيقضت مرة من النوم صباح لأجد زوجي قد قام مبكرا واخذ يكوي ملابس المدرسة للأطفال لكي يوفر لي بعض الوقت، وقد شعرت فعلا بمحبته في هذه اللحظة وقبلته بكل حب " .

كما أن المرأة تحقق ذاتها أيضا بالأمومة. وهذا ما يسبب تعاسة المرأة العاقر ويشعرها بأنها لم تنجز وهذا ما دعا راحيل أن تقول لزوجها يعقوب " هب لي بنين وإلا فأنا أموت" (تكوين 1:). وهذا ما يجعل كثير من السيدات اللاتي حرمن من الأمومة يقبلن على العمل في الحضانات أو مدارس الأطفال ويعاملنهم بكل حنان .

ولكن هل تحقق المرأة ذاتها عن طريق العمل أيضا ؟. نعم فالمرأة تشعر بالزهو لنجاحها في العمل وكثيرات من النساء نجحن في الحياة العملية نجاحا باهرا لكننا نقول أن نشاط الرجل للخارج بينما نشاط المرأة للداخل. ومهما نجحت في العمل فهي تفتخر في بيتها أولا حتى إنها تضحي بعملها في كثير من الأحيان ، فمثلا إنها تجلس بجانب ابن مريض لها وإذا تعرض عملها مع مصلحة أولادها وأمومتها فإنها تضحي بالعمل .

رابعا : - التفكيــر

         يميل الرجل للفكر النظري المجرد. وهو عندما بفكر يبني أفكاره على أسس منطقية من أسباب ونتائج فيضع المعطيات والمسلمات ويبدأ في التحليل. وعندما يواجه قضية فانه يحللها بموضوعية أي يحكم عليها من موقع خارج ذاته . وذلك عكس ما تفعله المرأة عادة إذ توحد ذاتها مع المشكلة أو مع الأشخاص أصحاب المشكلة وتضع نفسها مكانهم وتحكم على القضية بتلقائية المشاعر دون أن تعتمد كثيرا إلى التحليل. وهذا الأسلوب يجعلها تتفاعل كثيرا مع أشياء قد تعقد الأمر أحيانا وكثيرا ما تفكر المرأة بطريقة مختلفة تماما عن الرجل فهي تصنع القمة قبل القاعدة وان سألتها: كيف توصلت إلى هذه النتيجة ؟ تقول : " لا اعلم، لكنه إحساسي"   فالمرأة تتمتع بما نسميه الحاسة السادسة فهي تستنتج أشياء أو تتوقعها دون سبب ظاهر وكثيرا ما يسخر الرجل من هذه الحاسّة بدلا من أن يستفيد منها. وتميل المرأة للنواحي العملية اكثر من التفكير المجرد. فهي ترى زوجها يقرا أو يجلس وحده ليفكر فتناديه: " أليس الأفضل أن تساعدني ؟ " . كما أن الرجل ينظر إلى الأمور نظرة كلية دون النظر للتفاصيل بينما تهتم المرأة جدا بالتفاصيل.  يذهب الرجل لحفل عشاء ويعود لتسأله زوجته " من هم الحاضرون ؟  وما أنواع الطعام ؟ وماذا كانت تلبس صاحبة البيت ؟  … الخ . ويذهب الزوج لحفل زفاف فعندما يعود للمنزل تسأله زوجته " هل كانت العروس جميلة؟  ماذا كانت تلبس؟ "  ويجيب الزوج ببساطة " كانت تلبس فستانا ابيض" .

الرجل يتحدث ليعبر عن أفكار ويوصل معلومات،  أما المرأة فتتحدث لتعبر عن مشاعر وعواطف. يعود الرجل مع زوجته من اجتماع لجنة من اللجان فتقول الزوجة " ما رأيك في رئيس اللجنة ؟ "   يقول الزوج  "ولم يكن مركزا في حديثه"  أما الزوجة فتقول  : " ألم تلاحظ انه كان عصبيا، وكان يوجه كلامه إلى فلانة بصفة خاصة، لا بد أن بينهما شيئا !" 

وهناك فرق آخر: فالرجل يعود من عمله بعد يوم شاق مجهد يريد أن يمارس هواية من الهوايات كالرسم لكن الزوجة تعترض لأنه يتسبب في اتساخ الأرض أو في اتساخ ملابسه .

ولعل هذا الاختلاف في التفكير هو الذي يجعل الرجل يتمتع بقدرات عقلية للزواج بامرأة تتمتع بعاطفة قوية وهو يحاول أن يجعلها تصغي لحجج العقل والمنطق وهي تلومه لجمود عواطفه .

                                                                                    يتبع في العدد القادم

قراءة وتأمل في موسم القيامة

 (طالع مرقس 16: 1- 8 ، متى 28: 1- 20)

(تقرأ عصر يوم سبت النور)

 

 

تعني القيامة ، إن الله يؤيد الحياة بعد الموت. حيث  لا يسمح الله لسلطان الموت أن يقول كلمته بحق من يعترف بالمسيح0 وهذا يتطلب ايماناً عميقاً، حيث فيه يتم التسليم الذاتي الشامل وبثقة ورجاء.

وأعتقد إن من لا يؤمن بالقيامة سيموت موتا ولا يقوم 0ان الحرس في الإنجيل يمثلون النظام القديم، والعالم غير المؤمن، فنرى كيف يصفهم (متى) بأنهم كانوا كالأموات، بينما تملأ الحياة المرأتين، اللتين اسرعتا ...وسارتا ...وتحركتا ...لذا من علامات القيامة؛ هي الحركة والحياة0 ولكن إلى أين ؟ ؛ إلى (الجليل) حيث هي رمز لواقع الحياة المؤلم في الأرض ، حيث يتوجب علينا العمل والبشارة، وحيث الحصاد كثير 0

ربما يعتبر هذا التوجه إلى الجليل معاكس لتوجه موسى إلى الجبل حيث اللقاء القديم مع الرب (يهوه) ، أما في الجليل فاللقاء مع عمانوئيل الحاضر مع البشر مع المتروكين من اخوة يسوع، يسوع الذي هو معنا إلى منتهى الدهر 0

            ملاحظة: في إنجيل متى المكتوب للمسيحيين ذو الأصل اليهودي تأكيد على عمانوئيل ليترجم ذلك مع ثقافتهم 0 بينما في إنجيل لوقا تأكيد على يسوع الصاعد إلى السماء الذي يذكرنا بالخلفية التي للمسيحيين ذوي الأصل اليوناني 0

خبر من وكالة ZENIT

انتقد البابا رفض الساسة الأوربيون ذكر المسيحية في دستور القارة، وأشار إلى انتشار الوثنية فيها وفي أمريكا الشمالية. فقد شكل أول ألف شخص ديانة عبادة الثور وآلهة نرويجية في الدانمارك ، وتم منع الصلاة في افتتاح اجتماع مجلس إدارة مقاطعة (تشيترفيلد)، والسماح لشهود يهوه بعقد الزواجات. وتم إعلان وثنية 21080كندي . كما قرر الصليب الأحمر البريطاني منع ذكر السيد المسيح في مقراته. وألغى برلمان اسكتلندة أية إشارة إلى المسيحية في بياناته. وقد حذر البابا من خطر انتشار التلفزيون والفيديو في غرف الأطفال والمقاعد الخلفية في السيارة حيث تبين إن 59% من الأطفال بعمر ستة أشهر يستغرقون وقتا بمشاهدة التلفزيون.

 

 
              

ترتيلة جديدة لأمنا مريم العذراء

إليك أصلّي

 

إليكِ أصلّي بخشــــــوعِِ        في كلِ مســــاء

إرحميني أزيلِ الدموع         أنت كلَ الرجاء

 

صلّي لأجلنا     صلّي لأجلنا

 

يا مريمُ    يا مريمُ    يا مريمُ   العذراء

(ا)

قلبي إليكِ ظمآن      فارويه يا نبع الحنان

امنحي قلبي الأمان    إمنحـيـــهِ يــــا عذراء

 

(ب)

تهتُ في الطريـــــــق     بحثتُ عن رفيق

ناداني صوتكِ الرقيق     فجئتُ ألّبي النداء

 

(ه)

تركتُ الظنون     في ليل السكون

أنتِ أمّ حنـــون    أنتِ أمّ الفــــداء

 

 كلمات : سعد ريمون

ألحان وكتابة المدونة الموسيقية: وسيم الزيباري

من اعضاء جوقة الكنيسة

 

من أعياد نيسان :      عيد مار كوركيس

          نتذكر مار كوركيس (حالياً أيضاً : كيوركيس ، أو جورج، أو ججو ، أو جرجيس، أو ككو،...) وسط أحداث الحياة في فصل الربيع (24 نيسان)، ونتذكره عبر اللوحات المعبرة عنه، واسمه الذي أطلق على الكثير من كنائسنا واديرتنا0

            وهذا يعني تعلقنا به، وهو تعلق تاريخي له جذور متأثرة بالإرث الميثولوجي لحضارتنا المشرقية،ولكن الشهيد يؤثر علينا إيجابيا من جهة تقوية الإيمان المسيحي0

            صحيح الكثير منا يتعلق به كلما شعر بالخوف من عوادي الزمن، لكن اليوم نتعلق به اكثر كلما تأملنا روحيا به،حيث يأخذنا إلى يسوع المسيح0

            ومثلما قال يوحنا :ينبغي لي أن أنقص وله أن يزيد، كذلك بالنسبة لكوركيس، ينبغي لنا أن ينقص وليسوع أن يزيد.

فكوركيس الضابط (عاش في فلسطين)، اكتشف الحب في يسوع في وقت ربما لم يكتشفه في خدمته العسكرية0

            واكتشف الرحمة المسيحية في وقت أكد الجيش على العدالة، واكتشف الحياة الجماعية بينما تطلبت منه خدمته أن ينعزل عن الجنود0

            لقد وهب كوركيس الشهيد ذاته علامة وثقة وعطاء وهما ابرز شروط الاتحاد بالرب حيث الثقة لها بعد إيماني داخلي عميق والعطاء له بعد إيماني خارجي عميق ايضا وهذه هي دعوتنا0

(ملاحظة : لم نتطرق إلى أسماء أخرى لها دور في تفعيل القداسة مثل الآباء القبدوقيين حملة إسم غريغوريوس في تركيا ق4م، أو البطريرك كوركيس في شمال العراق ق7م، أو الراهب الشهيد كوركيس شمال العراق،...)

++++++++++++++

خطوبة

جرت يوم الجمعة المصادف  19/3/2004 مراسيم خطوبة الدكتور بهنام يوئيل البازي على الآنسة نجلاء ججو متي، وذلك في حفل بهيج حضره الأهل والأصدقاء، فألف مبروك

 

من الموروثات الحضارية

قصة تحريم لحم الخنزير، وعادة الهريسة في ألشيرا

 

أستوطن العراقيون القدماء وسط وجنوب العراق قبل آلاف السنين،وذلك بعد أن ضاق بهم المكان في شمال العراق حيث كانوا قد هاجروا  أولا إلى سامراء ثم إلى الجنوب 0 وقد عاشوا على  الزراعة والصيد حيث كانت التربة خصبة تصلح لزراعة الحنطة. ولكثرة الأهوار والبساتين كانت أعداد  الخنازير كثيرة، وكميات السمك كبيرة . (ومن الجدير بالذكر هنا أنه لم تكن لدى الناس وسائل حفظ اللحم من الفساد ، ولأن الصياد يصيد الخنزير لعائلته فلا يستطيع حفظه أكثر من ثلاثة أيام، فلا يأكل إلا القليل منه، والباقي كان يتلف لفساده بسبب أحوال المناخ، فكان عدد الخنازير يتناقص بسرعة) . أما بخصوص الحنطة فإنه بسبب زيادة ملوحة التربة وازدياد عدد السكان لم تحقق زراعة الحنطة الاكتفاء الذاتي، بل تم استيراد بذور الشعير من الشرق ، وهكذا شحت الحنطة وغلت.

وكانت قد برزت في المنطقة في ذلك الوقت سبعة مدن مهمة مثل ( اريدو،الوركاء ، بابل ، اكد 000 الخ) ، حيث كان عدد السكان بحدود سبعة آلاف نسمة لكل مدينة عدا سكان القرى والأرياف (يجدر بالإنتباه الى أن رقم 7 هو رقم رمزي مقدس وليس رقماً واقعياً) . كما كان لكل مدينة ملك و كهنة ومعبد لعبادة الالهة، وكان يحيط بكل مدينة سور يحميها من الأعداء الغزاة. وبسبب هذه التطورات الإقتصادية وغيرها؛ نشبت النزاعات والمعارك بين بعضهم البعض من جهة؛ وضد الغزاة من خارج المنطقة من جهة أخرى0

ومن اجل صمود كل مدينة بوجه الغزاة؛ كان كل ملك يجتمع مع الكهنة (نشيرهنا إلى ان الكاهن كان أعزب في الألف الثاني قبل الميلاد بسبب كثرة مشاكل الكهنة المتزوجين، وطلباتهم التي لا تنتهي، والتي كانت ترهق زوار المعابد، فأمر الملوك أن لا يتزوج الكهنة) وكان الملك ( الذي كان يعتقد أن فيه روح الإله وهو ابنه أي إبن الإله) يطلب من الكهنة كي يعلموا الشعب الصمود بوجه الحصار المفروض عليه ؛ وذلك بان يقتصد في استهلاك الطعام والشراب (خصوصا الحنطة وثروة المنطقة من السمك والحيوانات البرية وأهمها الخنزير البري) .( ونذكر هنا أن التأكيد هو على الخنزير بسبب كونه سلاح إقتصادي ، فالخنزير يتكاثر بسرعة، ولا يحتاج الى علف، وكان الناس يقدمونه قربان للإله في المعبد بسرعة لرخصه ) . لذلك أمر الملوك أن  لا يتم صيده أو أكله إلا بأمر الإله عبر الملك ، وأن لا يقدم قربان. وكانت غاية الملك الحقيقية صمود جيشه بوجه الاعداء والسيطرة على الثروة الإقتصادية خدمة للشعب0  ومن الملوك المشهورين (أبي سين ملك أور سنة 2027ق.م)

وهكذا نشأت في حضارة وادي الرافدين عادة صارت محكمة وراثيا، وهي : تحريم بعض اللحوم أعلاه 0ولكن الملك كان يسمح للكهنة بأن يسمحوا للناس في أكل المأكولات أعلاه في يوم عيد الإله ويصادف مرة سنويا حيث كان يجتمع الناس حول المعبد للصلاة، والرقص، والاحتفال (وهي جذور الشيرا اليوم أو الشهرا أي السهر )، ويطبخون لحم الخنزير مع الحنطة ويأكلون  السمك  (المحرم سابقاً من قبل الإله) . وهكذا لا يبقى شيء من هذه المواد ليتلف لأن الأكل جماعي وليس فردي .

ولأن الكهنة عجزة لا أسنان لهم بسبب العمر؛ فكانوا يأمرون ان تكون الطبخة لينة ومهروسة لذلك ولدت عادة (الهريسة) .  ثم انتقلت هذه العادات حتى اليوم في مجتمع وادي الرافدين 0

إن الله لم يخلق شيئاً نجساً ، ففي سفر التكوين نقرأ : "فنظر الله الى جميع خلقه فرآه حسناً جداً" تك1: 31 . وان بنو إسرائيل لم يأكلوا لحم الخنزير، لأنهم عندما كانوا في مصر؛ كان المصريون يعبدون أصنام بشكل (ثيران ،بقر،كباش ،غنم )؛ فرفض موسى تقديم قرابين لله أمام المصري