نحن واحد بالمسيح (2)

 

بسبب الحوارات الصعبة في القرن الرابع والخامس حول شخصية المسيح وطبيعته الإلهية والإنسانية والوهية الروح القدس وبسبب تناحر الإمبراطورية البيزنطية والفارسية ولأسباب أخرى منها المصالح الشخصية حصل افتراق للأخوة كل في إتجاه ، وهكذا زرعت بذور كنائس مختلفة لاهوتيا وبسبب ضعف الإتصالات والعناد القائم بينهم؛ تشكلت جماعات مؤمنة تحت اسماء مختلفة وهكذا كان ليعقوب البرادعي دور في نشوء كنيسة جديدة تؤمن بطبيعة واحدة للمسيح مدعوما من الإمبراطورة تيودورا (وكذلك كان كرسي الإسكندرية يؤمن بطبيعة واحدة للمسيح أيضا وبقيادة قورلس ومتأثرا بفلسفة افلاطون الحديثة) وتم الصاق اسم نسطوريوس بطريرك انطاكيا على الجماعة المسيحية شرق نهر الفرات المؤمنة بطبيعتين للمسيح (متأثرين بفلسفة ارسطو )

وفي مطلع القرن الرابع انتخب أساقفة شرق الفرات أسقف كرسي ساليق المدائن (قرب بغداد ) مشرفا على كنيسة المشرق . أما كرسي انطاكيا (جنوب شرق تركيا ) فقد اشرف على غرب الفرات (حيث كان نهر الفرات يشكل حدا طبيعيا بين الإمبراطوريتين)، وقد عقدت مجامع مسكونية في القرن الرابع والخامس والسادس(325، 431، 453، 553) لتثبيت قانون الإيمان ومفاهيم العقائد الخاصة بالثالوث وألوهية يسوع والروح القدس.

ومع ذلك تطورت كل الكنائس وازدهرت ونمت بكل الإتجاهات (الجزيرة العربية ، ايران ، تركيا، روسيا) وانشأت مئات الكنائس والديرة وتحدت الوثنية بنجاح كبير في بلاد العرب والخليج وصارت الإمبراطورية البيزنطية مسيحية منذ القرن الرابع . واستمر الحال حتى ظهور الإسلام في نهاية القرن السادس.

إن كل ابناء الكنيسة تلقوا كلمات من الخارج مثل : نسطورية ، مونوفيزية ، سريانية، طبيعة واحدة، طبيعتين، برصوبا ،  أقنوم ، وكانوا ابناء عائلة واحدة يعيشون إيمانهم ويأكلون من نفس ثمار المنطقة ويشربون من نهري دجلة وفرات  ويتحدثون بنفس اللغة الأرامية حسب لهجاتها في كل منطقة، ولم يكن الواحد منهم يتحاجج مع اخيه بحجة انه أشوري أو كلداني أو من أصل عربي أو يهودي أو فارسي ... لأن الأهم عنده كان المسيح الحي القائم من بين الأموات الذي خلصه من الإنسان القديم الفاسد .

لقد اتحدوا روحيا وبدعم القديسين الذين عاشوا معهم وبينهم يتلون ذات الصلاة ويصومون في ذات ايام الصوم ويربطهم تراث مشترك ومزارات دينية مشتركة وادب مشابه . وكان الذي يضطهدهم لا يفرق بين هذا وذاك ولكن السبب في الإضطهاد كان لكونهم مسيحيين لا لسبب أخر . ألم يحن الوقت لنتعظ ونتوقف عن المزايدات الكلامية ونتجه نحو عيش الإيمان والإلتصاق بالكنيسة التي كانت ولا زالت العامل الأساسي في بقاء ابناء كنيسة المشرق حتى اليوم لأنها عروسة المسيح التي لن يسمح لأبواب الجحيم أن تقوى عليها إلى الأبد.

 

مزمور الطريقين

 

يعتبر سفر المزامير العمود الفقري للصلاة اليهودية والمسيحية ، والمزمور الأول يتحدث عن إختيار المؤمن لطريق الأبرار لا طريق الأشرار حيث يشبه الرجل البار بالشجرة المغروسة بجانب مجرى المياه ، طرية دائما تمنح الثمار في أوانها

أمنا الكنيسة تدعونا إلى تلاوة ثلاثة مزامير كل يوم على الأقل والتأمل في معانيها الرائعة كما كان الرب يصليها حتى وهو على خشبة الصليب.

 

1 طوبى للرجل الذي لم يسلك في مشورة الاشرار وفي طريق الخطاة لم يقف وفي مجلس المستهزئين لم يجلس.

2 لكن في ناموس الرب مسرّته وفي ناموسه يلهج نهارا وليلا.

3 فيكون كشجرة مغروسة عند مجاري المياه.التي تعطي ثمرها في اوانه.وورقها لا يذبل.وكل ما يصنعه ينجح

4 ليس كذلك الاشرار لكنهم كالعصافة التي تذريها الريح.

5 لذلك لا تقوم الاشرار في الدين ولا الخطاة في جماعة الابرار.

6 لان الرب يعلم طريق الابرار.اما طريق الاشرار فتهلك

 

1 Happy those who do not follow the counsel of the wicked, nor go the way of sinners, nor sit in company with scoffers.

 

2 Rather, the law of the LORD is their joy; God's law they study day and night.

 

3 They are like a tree planted near streams of water that yields its fruit in season; its leaves never wither; whatever they do prospers.

 

4 But not the wicked! They are like chaff driven by the wind.

 

5 Therefore the wicked will not survive judgment, nor will sinners in the assembly of the just.

 

6 The LORD watches over the way of the just, but the way of the wicked leads to ruin.

 

 

البابا يوحنا بولس الثاني أحد عمالقة العصر

Sat April 2, 2005 11:34 PM GMT+02:00

 

 

الفاتيكان (رويترز) - يعد البابا يوحنا بولس الثاني أبرز زعيم ديني وربما أكثر الشخصيات المعروفة في العالم باسره.

وتوفي البابا يوم السبت بعد اكثر من ربع قرن على المسرح العالمي حيث كان نصيرا للمطحونين ومدافعا عن التمسك بالجذور في كنيسته.

وعلى مدى سنوات شهد العالم تداعي صحة البابا البولندي الذي يبلغ من العمر 84 عاما والذي كان يعاني من مرض الشلل الرعاش والتهاب المفاصل الحاد. ولم يتمكن البابا من التحدث منذ اجراء جراحة في حلقه في فبراير شباط.

ودفع التدهور الشديد في حالته الصحية خلال الايام الاخيرة الكاثوليك الذين يبلغ تعدادهم بأنحاء العالم 1.1 مليار نسمة الى اقامة العديد من الصلوات علاوة على التغطية الاعلامية المكثفة والتي برهنت ثانية على ان جاذبيته الشخصية تتجاوز حدود كنيسته.

وكان يوحنا بولس الثاني قد ظهر على المسرح في 16 اكتوبر تشرين الاول 1978 عندما اختاره الكرادلة في اجتماع سري كأول بابا غير ايطالي خلال أربعة قرون ونصف.

ونجا البابا من رصاصة غادرة في عام 1981 ليصبح ثالث اطول البابوات خدمة في تاريخ الكنيسة وقادها الى الالفية الجديدة على الرغم من وهن قواه. ويقول مؤرخون ان من ابرز ما سيخلده له التاريخ دوره في تقويض الشيوعية في اوروبا الشرقية في عام 1989.

وقطع البابا الذي يوصف بانه مسافر لا يكل نحو 1.25 مليون كيلومتر في 104 رحلة اجنبية الى 129 دولة واقليما مما جعله شخصية مألوفة في كل انحاء العالم. وعادة ما كان البابا يجتذب حشودا غفيرة كان اكبرها اجتماع اربعة ملايين في قداس اقيم في الهواء الطلق في مانيلا بالفلبين في عام 1995.

وكان البابا يصر على استخدام منصبه في جذب الاهتمام الى محنة الفئات الاكثر فقرا وقمعا في العالم في الوقت الذي أبقى فيه قبضة حازمة ومحافظة على الكنيسة.

وقال اثناء رحلة لافريقيا في عام 1980 "انا اتحدث باسم اولئك الذين لا صوت لهم."

وبالنسبة للبابا فان اولئك الذين لا صوت لهم يمكن ان تعني الطفل الذي لم يولد بعد او المنشق الذي يذوي في السجن.

وكان البابا يبدو على سجيته وهو يعنف الحكام المتسلطين سواء من في اليمين او اليسار مثلما كان يبلغ قادة الديمقراطيات العالمية ان الرأسمالية المنفلتة من عقالها والعولمة ليست هي الحل النهائي لمشاكل العالم بعد الحرب الباردة.

وكان البابا مدافعا قويا عن حقوق الانسان والحرية الدينية وادت دعوته الى "نظام اقتصادي عالمي جديد" ودفاعه عن حقوق العمال الى ان يصفه البعض "بالبابا الاشتراكي".

ولما كان مدافعا لا يكل عن السلام ونزع الاسلحة النووية فقد حذر مرارا من ان البشرية تتجه الى معركة هائلة وفي عام 2003 قاد حملة الفاتيكان ضد الحرب في العراق.

وكان يوحنا بولس الثاني ممثلا سابقا كتب عدة مسرحيات واستخدم اتقانه لتسجيل الوقت واللغات في التواصل مع الاخرين بصورة ربما لم تتوافر سوى لقلة من الشخصيات العالمية في عالمنا المعاصر.

وكان مدافعا لا يكل عن الوحدة المسيحية والحوار بين الاديان وكان اول بابا يلقي عظة في كنيسة بروتستانتية ويضع قدمه في مسجد وايضا معبد.

وكان قلقا من انحراف العديد من الكاثوليك عن التعاليم التقليدية وشن حربا لا هوادة فيها ضد الاجهاض ومنع الحمل والجنس قبل الزواج والطلاق والمثلية الجنسية وانهيار القيم الاسرية التقليدية.

واسقط في يد علماء اللاهوت الليبراليين حيث راحوا يوقعون التماسات تتهمه بالاستحواذ على الكثير من السلطة. ولكنه قال ذات مرة "عقيدة الكنيسة لايمكن ان تقوم على الرأي الشعبي."

وقد ولد البابا الذي كان يحمل اسم كارول فويتيلا في 18 مايو ايار 1920 في منزل متواضع في فادوفيتش بالقرب من كراكوف. وكان ابوه ضابط صف بالجيش البولندي وماتت أمه في عام 1929 عندما كان في الثامنة من عمره. ويشعر السكان المحليون بانه واحد منهم.

وفي عام 1938 انتقل فويتيلا الى كراكوف حيث دخل جامعة جاجلونيان واغلق النازيون الجامعة عندما غزوا بولندا في عام 1939 ولكي يهربوا من الموت او الترحيل اندمج الطلبة مع السكان حيث اصبحوا عمالا.

ولكنه درس من اجل الحصول على رتبة كهنوتية سرا اثناء الاحتلال ورسم كاهنا بعد الحرب في عام 1946.

واصبح اسقفا لكراكوف في عام 1963 ورقي الى كردينال في عام 1967 حيث اصبح واحد من ابرز رجال الكنيسة المناوئين للشيوعية في بولندا خلال فترة ما بعد الحرب.

وبعد الوفاة المبكرة ليوحنا بولس الاول الذي تولي البابوية لمدة شهر واحد اصبح فويتيلا الخليفة رقم 264 للقديس بطرس وفي سن 58 كان اصغر بابا خلال اكثر من قرن.

من فيليب بوليلا

 

 

البابا بيندكت 16

 

جرى الثلاثاء 19نيسان إنتخاب الكردينال جوزيف راتزنكر رئيس مجمع العقيدة والإيمان بابا الكنيسة الكاثوليكية في العالم رقم 265 .

يبلغ البابا 78سنة وهو لاهوتي لامع منذ انعقاد المجمع الفاتيكاني الثاني سنة 1962 وهو الماني من مقاطعة بافاريا.

 

افتتاح الموقع الكتروني للجالية

 

تم في مطلع شهر أذار تشغيل الموقع الالكتروني لجاليتنا تحت عنوان ملتقى الحكمة وعنوانه www.chaldean.org.uk  ويتضمن كل حقول المعرفة المسيحية الخاصة بخدمة المؤمنين مثل الجانب الليتورجي (الصلاة) والثقافي والخدمي وبخلاصات في اللغة الإنكليزية واحيانا باللغة الأرامية وهو هدية بيت الرعية إلى العائلات لمناسبة عيد القيامة المجيد ولكل من يرغب الإستفادة في كل انحاء العالم خصوصا الكنائس المشرقية في لندن لغرض التثقيف المسيحي والتعريف بالكنيسة الكلدانية في العالم والتعارف والإعلان . ننتظر من مثقفينا عدم الوقوف مكتوفي الأيدي متفرجين على العالم بل ليتحركوا ويعملوا ما يمكن عمله لدعم حضورنا الإعلامي في أوروبا من خلال مساعدتنا في الكشف عن حقيقة جهاد كنيسة المشرق المستر منذ ألفي سنة عبر نشر ثمار فكر ابناء الكنيسة وترجمة خلاصاته وحياة قديسيه للإنكليزية فالعالم يتسابق نحو الأمام ومن يتراخى سيبقى منسيا في الخلف ولا أحد سيتأسف عليه.

هيأ الجهد العملي الأكبر لإعداد الموقع  الأخ المترجم جورج شوحا فمبروك.

من وحي عيد القيام

 

في لحظة القيامة اقبل النور

ووهبنا اجمل النوار

أنوار ساطعة قوية

بعد أن تخلى الليل عن سلطانه للفجر الجميل

فاقبل الفجر معلنا الصباح الخالد

اشراق متدرج منتظم

باب القبر يسطع متالقا

ها هي الحركة وخلود عالم الأحياء

ويقضة كل الكائنات

فجر العطاءالسخي

فام الرب المسيح

ويحثنا على القيامة معه

لكننا مشغولين بالتفتيش عن حاجاتنا

بعيون قصيرة النظر

أما هو ، فإنه يرى البعيد البعيد

لذا فقد أيقظ الكون كله

ونحن بعضنا قام والأخر نام!

وأخريقضي أيامه في الإنفصام!

يا رب اشراقك سيدعنا نولد من جديد

 

 الأب حبيب  بغداد 3أيار 2001

 

مناسبات ليترجية في شهر : أيار

 

أسم المناسبة أو القديس

اليوم

ذكرى استشهاد تربو واختها وخادمتها سنة 341

5

ذكرى استشهاد مار باسوس واخته سوسان واسطيفانس ولونجينا وكان له ولاخته 12 سنة وثلاثة اشهر

11

ذكرى وفاة مار أدي الرسول

14

ذكرى استشهاد 33 قديس من الشهداء الاربعين

15

ذكرى استشهاد يعقوب الكاهن واخته مريم الراهبة سنة 347

17

ذكرى انعقاد مجمع نيقية ( مدينة يزنيك الحالية في تركيا ) سنة 325 واعلان إن الإبن مساو للآب في الجوهر وانه مولود، غير مخلوق ، لان الولادة غير الخلق ، فالولادة هي من الطبيعة نفسها ، في حين إن الخلق يختلف

20

ذكرى استشهاد 7 قديسات من الشهداء الاربعين

22

 

شهر  حزيران

 

أسم المناسبة أو القديس

اليوم

ذكرى استشهاد الراهبة تقلا ورفيقاتها الراهبات الاربع سنة 347

6

ذكرى وفاة مار أفرام بعد مرض في سنة 373 وقد اعلن في 5/10/1920 ملفان الكنيسة الجامعة

9

ذكرى استشهاد برشبيا رئيس دير في منطقة فارس ورهبانه العشرة واحد المجوس سنة 343

17

ذكرى ختام جهاد القديسة اناهيدذ سنة 448

18

 

 

 

عماذ      اقتبل سر المعمودية والميرون(التثبيت) الطفل صموئيل نشوان البرت وذلك يوم سبت النور المصادف 26آذار . وبتاريخ  العاشر من نيسان اقتبل سر المعمودية والتثبيت أيضا كل من ستيفن يوسف فندقلي ودافيد وليد ايشو  فلتحل عليهم نعمة ربنا يسوع المسيح . وفي يوم عيد مار كوركيس اقتبل المعمودية والتثبيت جورج سمير اوراها ليباركه الرب .

نرجو من أب وأم كل طفل  أن يجعلوه لا يقتدي  فقط باسم القديس الذي اختاروه له بل الأولى بالرب يسوع وأمه مريم.  وشكرا لكل من يختار لأولاده أسماء مثل صموئيل النبي والشهيد اسطيفانوس والنبي داود ومار كوركيس .

                     

لقاء العائلة السابع 

عقد لقاء العائلة السابع يوم عيد السعانين بعد القداس مباشرة ، وحضره 200مؤمن بسبب ضيق القاعة التي لا تستوعب عددا اكثر. وقد تضمن التعارف ومقاسمة لقمة المحبة .

 

التحالف لأجل الدفاع عن حقوق الإنسان-  جنيف /سويسرا

The Coalition for the Defense of Human Rights

 

شارك راعي الجالية في اللقاء الأول للدفاع عن حقوق الإنسان للأقليات وذلك بدعوة من السكرتير العام للتحالف الأب كيث رودريك ومقره واشنطن والذي تأسس سنة 1993. وقد عقد اللقاء في جنيف ومقر الأمم المتحدة يوم الأحد والإثنين  17-18 نيسان 2005. وقد شارك ممثلوا بعض الجاليات والمنظمات الإنسانية (50شخصية من الولايات المتحدة ، فرنسا ، السويد ، السودان، سويسرا، المانيا، بريطانيا، نيجيريا، مصر، بنكلادش، أيران...).

وقد القى راعي الجالية كلمة عن واقع حال الكلدان المهاجرين وخبرة العيش المشترك في الوطن الأم. وقد تم تشكيل ثلاث مجاميع عمل مشترك لتبادل المعلومات وتفعيل المقترحات المقدمة والعمل المستقبلي ضمن الجوانب الدينية والإدارية والإعلامية. كما تضمن شروحات لواقع الإرهاب العالمي وضحاياه في مختلف الدول المشاركة .

 

حفلة الجالية

أقيم في قاعة فندق شيراتون قرب مطار هيثرو الحفل الخاص بالجاليتين الكلدانية والسريانية لمناسبة عيد القصح بتاريح 27أذار واستغرق اكثر من ست ساعات حيث غصت القاعة بالحضور ولم يستطع العشرات الحضور لضيق المكان الذي اتسع 320مقعدا فقط. فالشكر للجنة المنظمة وإلى أمام .

 

زيارة

أقام القداس الإلهي يوم الأحد 13أذار سيادة المطران جبرائيل كساب رئيس أساقفة البصرة وذلك اثناءزيارة العمل التي قام بها إلى بريطانيا

  

إرتقاء الدرجة الكهنوتية

إرتقى إلى الدرجة الكهنوتية في عراقنا الحبيب كل من الأب يوسف نبيل جزراوي ، والأب إيهاب نافع الورزان ، والأب ممتاز عيسى قاشا، والأب مازن حازم إسطيفان قاشا ، والأب سيزار صليوا مجيد، والأب شموئيل اثنيئيل مقدس ، والأب توماس سليمان الكرملي ليباركهم الرب .

 

تأمل لهنري نوون بعنوان

 

توقع الدهشة

 

    يحمل كل يوم لنا الدهشة ، ونحن نستطيع ان نرى ونسمع أو نشعر به اذا توقعنا قدومه الينا . فدعونا لا نخشى استقبال دهشة كل يوم ، حتى اذا قدم الينا بحزن أو بفرح ؛ فانه سيفتح مكاناً جديداً في قلوبنا ، نستطيع من خلاله ان  نرحب بالاصدقاء الجدد ، والاحتفال بملء اكبر بمقاسمتنا الانسانية .

مصطلحات

مذهب الفعالية Activism : مذهب يؤكد على ضرورة اتخاذ الإجراءات الفعالة أو العنيفة لتحقيق الهدف (كإستعمال القوة لتحقيق الأغراض السياسية).

الفولكلور: عادات شعب وتقاليده وحكاياته وأقواله المأثورة والمحفوظة شفهيا . والفولكلور علم مقارن يبحث في حياة شعب ما وروحه كما يتجليان في عاداته وتقاليده ...إلخ .

جيش الخلاص Salvation Army: شبه منظمة عسكرية لنشر الدين المسيحي ومساعدة الفقراء أنشأها في إنكلترة وليم بوث سنة 1865.

التقوية Pietism: حركة دينية نشأت في ألمانيا في القرن 17 وأكدت على دراسة الكتاب المقدس والخبرة الدينية الشخصية.

العصمة الحرفية Fundamentalism: حركة عرفتها البروتستانتية في القرن العشرين تؤكد على أن الكتاب المقدس معصوم من الخطأ لا في قضايا العقيدة والأخلاق فحسب بل ايضا في كل ما يتعلق بالتاريخ ومسائل الغيب كقصة الخلق وولادة المسيح من مريم العذراء ومجيئه الثاني إلى العالم والحشر الجسدي يوم القيامة .

             

 

لا حياة داخلية بدون العذراء مريم

دعوة للتأمل في الشهرالمريمي مع أفراد العائلة وتلاوة الوردية فطوبي للعائلة التي تصلي معا برفقة أم الرب. وقد صدر في سلسلة (مع الحياة(رقم 14 كتاب بعنوان (وتشرق الشمس كل يوم( للكاتب خوسيه الزان سنة 1993، خصص فيه مواضيع لامنا العذراء ، وهذه بعض الفقرات:

 

 

لا حياة داخلية بدون العذراء

فحبنا لها مؤشر لنمو النفس..

اقول الحب . ذلك ان الصور الملونة ، والأيقونات ، والسبحات الوردية ..لا تكفي.

فليس المطلوب منّا ممارسات تقوية ، والمشــاركة فـــي الأخويات أو في النذور فقط، بل حب متين واثق مستمر،

يجب ان تكون حياتي شهرا مريميا دائما

فإلى جانب ذبيحة دم المسيح ، هناك ذبيحة  الدموع.

 

وفي مكان آخر يقول:-

الأمُ ترى كل شيء ، وتعرف كل شيء ، وتحتاط  لكل شيء ، هي المعينة والشافية ..

امنا هي بالقرب منا ...انها دائما هنا

فلم لا اصلي تحت نظرها ، وأتألم تحت نظرها ومعها.

الصعود

            عرف عيد الصعود في القرن الرابع الميلادي في أورشليم وهو ذكرى نهاية حضور يسوع بالجسد على الأرض ،وقد تحول هذا العيد إلى مناسبة حزينة في القرون الوسطى حيث كان يتم رفع تمثال يسوع من الهياكل وإطفاء الشموع ، أما اليوم،فالصعود يعني الحياة الأبدية،والانتصار يسوع،ومجد القيامة،وتأيد الله ليسوع،ومستقبل الإنسان،وتحقيق الملكوت الخ ، ونحن نحتفل إيذانا بحلول الروح القدس،وتأسيس الكنيسة التي يحل عليها الروح القدس ،والأطفال يرشون الماء على الناس بدلا عنه

            أن الصعود يذكرنا بأحداث كثيرة في الكتاب المقدس صارت إشارات له فرغم انه تقليد يهودي قديم يعني إن الله يرفع المذلول كما هي الحالة عند ايليا ، فالصعود كتابيا يفترض السماء والأرض،أو السماء والشيول كما يذكرنا بالغمامة وجبل طابور والتجلي وصعود موسى واستلامه الوصايا ، واليوم صعودنا باطني أي نمتلئ من يسوع الذي صعد لهذا السبب كما قال مار بولس في رسالته إلى افسس

            الصعود يعني اليوم السباحة ضد التيار ،وأن نلبس المسيح فهو التجلي والتخلي،ويعني الأيمان الواثق بحلول عالم افضل،فهو عيد فرح، عيد الأقدام التي ستبشر بعد صعود ربها كما طلب الملاك من التلاميذ ، ومن القديسين الذين استلهموا العيد، يوحنا الصليبي فألف كتابا عن مسيرة الإنسان الصاعدة نحو الجبل،وفي بلادنا قام أحد الآباء بتأليف كتاب سماه المراقي (مسقاثا)يشرح فيه كيف يصعد الإنسان نحو القداسة

            وفي أوربا عاش في القرن العشرين عالم أخلاق (اريك فروم)قال إن الصعود يعني احترام حرية الإنسان كما قال يسوع :خير لكم أم امضي كي يمنحنا مطلق حرية العمل بوحيه

جوقة كنّارة ألروح ألقدس

ترنم للرب

  تاسست الجوقة سنة 1986  وبدأت نشاطها مع بدء الرسالة الكلدانية السريانية في المملكة المتحدة . ساهمت الجوقة بشكل فعّال منذ تاسسيسها على توفير المناخ الروحي واللاهوتي أثناء القدّاس للمؤمنين الكرام , من خلال اداء التراتيل التي تعبر بعمق وفخر واعتزاز بالتراث المشرقي الغني باصالته و عراقته ولاهوته . يجتمع اعضاء الجوقة مرة واحدة في الاسبوع في بيت الرعية ، وتقوم باداء التمارين على التراتيل التي ستقوم بادائها في ايام الآحاد والاحتفالات الدينية الكبرى.  يتمتع اعظاء الجوقة بعدد من المواهب ومن اهمها انها تقوم بتأليف تراتيل جديدة شعراً ولحناً، تعبّر من خلالها عن رؤية الشباب المسيحي في المهجر عن اعتزازهم وتمسكهم بالجذور المشرقيّة الأصيلة التي ينتمون اليها      كما يسرُّ الجوقة أن تعلن للمؤمنين الكرام ان باب الإنتماء مفتوح أمامهم للإنضمام إلينا ، والمشاركة معنا في تمجيد اسم الرّب

للجوقة برنامج تدريبي يوم واحد في الإسبوع في بيت الرعية، تقوم من خلاله بالتمرّن على اداء الطقوس المشرقية والتراتيل جديدة وعلى تنمية قدراتنا الفنية للأداء.

كما ترحب جوقتنا دائماً الى إنضمام كوادر جديدة من المرنمين والعازفين(المتطوعين) بمختلف قدراتهم على الآلات بتنويعها. ان كانوا من المرتلين، على أن تكون لهم القدرة في اداء اصواتهم النغميّة بصورة صحيحة. 

   Kannara of the Holly Spirit

The choir has begun its chanting and services since the Chaldean Syrian mission was established in 1986. It has participated in a very effective way to bring a spiritual and charismatic atmosphere in the consecrated Mass for our community. Traditional Hymns and prayers by the Eastern Church which we formerly belong to are very rich in Value so we are very proud to conduct these words in our mass. It has been performing with the help of our priests, musicians and vocalists in order to convey the word of the Lord.

The Choir has a rehearsal day once week at the priest house, to prepare and to improve their performance on Sundays and on festive days. Their talent includes writing new lyrics and setting it to music, marking the true feelings of the Chaldean youth in exile, and the commitments to their eastern roots. The Choir is happy to welcome new talents in joining the group to praise the Lord.

 

مار كيوركيس- الحدث . القصة . الاسطورة

المقدمة

    كل سنة يحتفل الناس بموسم مار كوركيس ، والنسبة العظمى من الحضور تجهل من هو ؟ ولماذا تحتفل حقاً ؟ اللتعارف ؟ ، ام للأكل ؟ ، ام للصلاة …

    سنحاول في هذه المقالة ، ان نستعرض بعض المعلومات بخصوص ما هو معروف عن مار كوركيس ( نقصد هنا ، الشهيد ذو الاصل القبدوقي ، وليس الشخصيات المشرقية ) ، كحدث تاريخي ، وخلاصة قصته والخلفية الاسطورية وما يتعلق بها من تشابهات كجذور حضارية ترسخت مفاهيمها في حضارات العالم القديم .  

 

الحدث

 تقول المصادر التاريخية انه برز شاب بين سنة 280-303م  اسمه (كوركيس) ولد في قبدوقية شرق اسيا الصغرى ، استشهد لأجل الإيمان المسيحي في مدينة اللد بفلسطين ، وقد أرخته الكنيسة المشرقية والغربية منذ القرن الخامس في صلواتها وطقوسها المختلفة

 

القصة

     ان القصة التي نحن نصدد تحليلها ، تتركز على الحدث الأول ، أي الشهيد كوركيس من اللد . تقول القصة إن مدينة اللد الوثنية انتصر عليها الشر بشكل تنين ( التنين هنا رمز للشر المتمثل بتفشي الوثنية ). فقد طلب التنين قربانا بشكل (حمل) يقدم يوميا . ثم طلب أشخاصاً ليأكلهم بعد أن أكل كل حيوانات المدينة .فكانت ابنة الملك ( أصبحت في ما بعد رمزاً للكنيسة ) مرشحة لان تكون طعاما له . وعندما قُدمت له ، وصل كيوركيس وقتل الوحش .

انتشار القصة

     لقد عمدت شعوب العالم المسيحية  القصة المؤلفة حول الحدث الحقيقي ، والمغلفة بأغلفة أسطورية ، لتصبح رمزا إيمانيا ، فعندنا نحن المشرقيين ، يذكر الشهيد يوميا في الصلوات الطقسية ، ونحتفل سنويا بعيده ، وذكره كتابنا في كتاباتهم منذ القرن الخامس الميلادي

    وفي بريطانيا مثلا امر مجلس اوكسفورد سنة 1222، بجعل يوم 23/4 عيدا وطنيا ، وفي القرن الرابع عشر اعتبر مار كوركيس حاميا لبريطانيا . كما تم اكتشاف كاتدرائية في مدينة صوفيا ببلغاريا تعود الى القرن الرابع تحمل اسم الشهيد .

 

ما يقوله كتاب صلاة الجماعة (الحوذرا)

 

    يقول الكتاب عن كيوركيس : انه شهيد الابن يسوع ، استهزأ بالموت ، فهو الصياد الماهر ، ومصدر البركات للعالم، والكنيسة ،والملوك ،والحكام ،والمرضى، والمعوزين،والحزانة، والجياع ، المضروبين ، المحتاجين ..ثم لكل الاخوة .

    لقد قاوم عذاب الامشاط والنار والجلدات ، فبه نترجى ، وبقوة عظامه نتقوى …انه حافظنا من اذية آكلي الثمار والزروع . أي باختصار هو مَعين الحياة .

   ومن الاشارات الجالبة للانتباه تأثر الكتبة بالحية التي تحاول ابادة المؤمنين كل ساعة. فمار كوركيس قادر ان يخلصهم منها ، وان يقيم الموتى، بل اقامهم من القبور ، لذلك يستحق الطوبى ، فهو الذي جعل الشجرة اليابسة طرية ، وامام صورته يقف الملائكة ثابتين، فقد امر الغيمة والرعد ان يوقفا القاء الحالوب لمنع الاذية عن زروع الفلاحين ..

   لقد استحق الشهيد ان يكلله الروح القدس باكليل المجد لانه رفض السجود لارطميس (اله يوناني يقابل اله عشتار في بلادنا، وهي انثى الجنس والحب والخصب وعشيقة تموز عندنا). واله ابولو (اله يوناني ايضاً ، ابن الاله زيوس ، واله هيرقليس وهو اقوى رجل على الارض وابن زيوس قائد الهة اليونان وام البشر ، وهو اله روماني )..الخ . وتحمل لاجل ذلك التعذيب بالسلاسل والامشاط لثلاثة اشهر حتى امنت الملكة ( الكسندرا ) واستشهدت في 8 / 4 بالسيف .

 

تحليل

    ان القصة متأثرة بالاساطير اليونانية  اسطورة بيرسيوس واندروميدا (حيث يقتل بيريوس الحيات في رأس ميدوسا ، ثم يطعنها في قلبها وسط البحر ، وذلك لانقاذ اندروميدا الفتاة التي تقدمها كاسيوبيا امها الى الافعوان لترضى حوريات البحر عنها، ويكف افعوان البحر عن ارعابها )

    واساطير بلاد ما بين النهرين ( صراع الاله مردوخ ، اله بابل العظيم ، اله الخير ذو الاربع عيون والاربع اذان مع كنكو الشرير الذي خلقته تيامات حقدا على الالهة .وهي حلقة من سلسلة افكار شعوب الحضارات على مر العصور ، والهادفة الى الوصول الى نتيجة مرضية للصراع بين الخير والشر ، ومناقشة مسالة الثنائية في حياة الانسان .

    لقد حلم الكثير من المفكرين كابناء حضارات وادي الرافدين ان يطرحوا اسئلة بخصوص الخير والشر ، فكانت اساطير الشرق الاوسط القديم عن منطقة دلمون حيث الفردوس المفقود . وعن بعل الذي يهزم الوحش شبيه التنين (هذا في الاثار الكنعانية من رأس شمرا في القرن الرابع عشر قبل الميلاد . وهذه تذكرنا باشعيا 27: 1 (انظر ادناه ) . وفي ملاحم الخلق البابلية نقرأ عن مردوخ اله العاصفة كيف يهزم وحش البحر تيامات ، ويغلق الارض والسماء بشق .

 

    وحاول الفرس المجوس تفسير ما يحصل في الطبيعة وكأن هناك الهين : واحد للخير، واخر للشر . ثم جاءت المسيحية ، فما كان من القديس اوغسطينوس في شمال افريقيا ، الا ان ينكب على تصميم مدينة الله المقدسة  ومدينة البشر الخاطئة، بعد رؤيته للخطر المحدق بروما المسيحية .

 

لـويـاثـان

 

    تذكرنا القصة باشارات الكتاب المقدس حول دور يهوه في تنظيم خارج منطقة الخلق ،  أي تنظيم الفوضى …وهنا يستخدم كتبة الكتاب المقدس  اسماء وحوش اسطورية وحيوانات وحتى امم تساهم في اعاقة التدبير الالهي . لقد بدأ الاهتمام بالموضوع  منذ القرن العاشر قبل الميلاد عند الكاتب اليهوهي ، ثم في القرن الثامن عند اشعيا وعاموص حيث عاش بنو اسرائيل تحت ظل الهيمنة الاشورية .

   نطالع في العهد القديم ، واحدا من اسماء الوحش الاولى : ( لوياثان ) ذلك الذي سحقه يهوه .

 في سفر اشعيا ( القرن الثامن قبل الميلاد) نقرأ :  (في ذلك اليوم يعاقب الرب بسيفه القاسي العظيم المتين لوياثان الحية الهاربة الملتوية ، ويقتل التنين الذي في البحر ) ( اش 27: 1).

أما سفر عاموص (القرن الثامن قبل الميلاد ) فيقول في رؤيته الخامسة  ( 9: 3ب)  (وان استتروا من امام عيني في قعر البحر  ، ،فمن هناك آمر الحية فتلسعهم  ) . فيهوه سحق رؤوس لوياثان ، واعطاه طعاماً لحيوانات البرية .

 وفي سفر المزامير (احتمال القرن 6-3 ق. م ) يقول شاكراً يهوه لانه ناصر شعبه ضد فرعون مصر : (انت هشمت رؤوس لوياثان (أي فرعون) وجيشه ، وأعطيته للوحوش مأكلاً ) ( مز 74: 14 ).  واحيان هو رمز لمصر (انت مثل القتيل سحقت رهب (يقصد مصر ) وبذراع عزتك بددت اعداءك) (مز 89: 11)

اما سفر  ايوب ( يرجع الفصل الثالث الى القسم الاول من القرن الخامس قبل الميلاد)، فانه يعلن عن لعنة السحرة له ( أي ايوب)، وهم الاذكياء في استفزاز الوحش : (ليشتمه لاعنو اليوم المستعدون لايقاظ لاوياثان ! ) ( 3: 8 ) . ويشار احيانا الى  الوحش باسم رهب ( ايوب 9: 13 )  (الله لا يرد غضبه وأعوان رهب يرتمون تحته  (اعوانه الاشرار)) .

        توجد في الابوقلبطية اليهودية اشارات الى ان لوياثان سوف يكسر أسره في نهاية الدهر الحاضر ، ولكنه سيعاني من الصراع الثاني والاخير بيدي الرب ( 2 أسدراس 6: 52، 2 باروخ 29: 3-8)

 

سفر الرؤيـا

     في العهد الجديد يشارك الوحش متعدد الرؤوس مع لوياثان بخواص عديدة ( رؤيا الفصل 12) (ظهرت في السماء آية اخرى تنين عظيم احمر له سبعة رؤوس …فهاجم ميخائيل وملائكته التنين …وهو الحية )(الفصل 13: رأيت وحش له سبعة رؤوس …مثل النمر …دب … اسد ) لكنه يجمع اشكال الحيوانات المرعبة كالنمر والدب والاسد . ثم يصنف لوياثان مع السمكة العظيمة التي قضى فيها يونان 3 ايام و3 ليال ( يو 2: 1) ( ثم صلى يونان الى الرب الهه من جوف الحوت .)

ماذا نفهم من وجود قصة مغلفة بالاساطير ، ذات جوهر حقيقي ؟ والسؤال المهم هو مع من نحن ؟ هل مع التنين ؟ ام مع الفتاة ؟ امتفرجين ؟ ام مقاتلين ؟ ام هاربين ؟  أي بمعنى اخر ما هو المعنى واين الحقيقة فيها ، ثم النتيجة بالنسبة الينا.

ان القصة تحتوي على لغة غير مباشرة وحقيقة مخفية تطلب من السامع الفهم واستنباط الحقيقة بمنطق لا يهتم بالتاريخ ، بل برموز تحاول تفسير كيف ولدت الاشياء باستخدام العواطف كالحب ومعوقاته كالخوف ، وهذه كلها تدخل ضمن لا وعي الانسان ولا معقوليته .

الختام

   ان الجنس الادبي المتعلق بما حول مار كوركيس هو جزءً من  تيارات فكرية اجتاحت شعوب الشرق الاوسط كامتداد لتأثير الحضارات القديمة ، فكانت اولا في احلام العراقيين القدامى الذين حلموا بدلمون وهم تحت وطىء الصراعات المدمرة ثم تبلورت ثنائية  الخير والشر كالزرادشتية وبعدها المانوية (فارسيا ) في بلاد فارس.

    ان كل اسطورة وقصة تعتبر جنسا ادبيا ذو هدف اجتماعي يخص الفترة الزمنية التي فيها ولدت ، فيمكن ان نفسر قصة مـار كوركيس حسب كل فترة زمنية ، مثلا قد تعتبر محاولة ادبية شعبية للكشف عن مخافة المسيحيين في اسيا الصغرى من نتائج انتصار المسيحية بعد  قسطنطين ، وهجرة الناس من الارياف الى المدن الكبرى ، وبالتالي يكون الوحش رمز للمدينة ، والفتاة رمــز للريف ، والفارس رمز للقائد الذي سيأتي وينقذ الريف من المدينة . ..

     اليوم نقدر ان نجعل من الوحش كل ما يعترض الانسان في طريق سعادته ومار كوركيس هو رمز لقوة وصلابة الايمان بالرجاء ان يسوع غلب العالم بقيامته ، اما الفتاة فهي كيان المؤمن المعمذ الذي يبحث عن الخلاص وسط ضيقات العالم . وهكذا نصل الى تأوين القصة اليوم عندما نسير خلف يسوع الذي قال ان ابواب الجحيم لن تقوى على الكنيسة   .

 

 

من يعرف الحقيقة؟

 

يسعى الانسان إلى معرفة حقيقة كل شيء والحقيقة لوحدها ستجعلنا أحرار، ولكن الحقيقة هي مطلقة وسامية ولا أحد يعرفها كليا بل جزئيا، وتحتاج إلى السعي طول العمر نحوها وإكتشاف ابعادها ومضامينها ، وكثيرون تساءلوا عبر التاريخ عن الحقيقة ، وهنا نتذكر في الإنجيل قول بيلاطس : وما هي الحقيقة ، وقبله الفلاسفة الذين ربطوا معرفتها بحب الحكمة أي الفلسفة . إن حريتنا هي في المسيح فقط فهو الطريق والحق والحياة وكلما احببناه سنعرفه اكثر ونقترب من الحقيقة اكثر.

وفي الفلسفة الهندية قصة رمزية تعبر عن حكمة شرقية في إن علينا أن لا نقول أننا نعرف حقيقة ما إلا بعد استيضاح كل جوانبها .

تقول الحكمة إن احد الحكماء الهنود أراد شرح معنى الحقيقة للناس فجاء إليه شخص وقال الحكيم له ك ادخل في هذه الغرفة المظلمة بعد أن تربط عينيك بعصابة كي نظمن أنك لا ترى شيء وإلمس شيء بيديك  وقل لي ما هو . فدخل الشخص ولمس شيئا وقال للحكيم : يوج دفي الغرفة حائط خشن الملمس . ثم جاءشخص ثان وفعل نفس الشيء وقال: إن في الغرفة حبل مربوط في السقف ، وهكذا الثالث قال : توجد ستارة خشنة ، والرابع قال : يوجد عمود ( دنكة ) . وعند إضاءة الغرفة ظهر إن فيها فيل حيث الأول لمس بطن  الفيل والثاني خرطومه والثالث إذنه ، والرابع رجل الفيل. إنها حكمة تدعونا إلى عدم التسرع في الحكم على الناس وعدم الإعتماد على الحواس فقط في معرفة الحقيقة فكثيرا ما تخدعنا بل لندع المجال للروح القدس أن يعمل فينا وأن نؤمن إن في داخل كل واحد منا شيء من الحقيقة يجب أن تحترم وإننا ناقصون لا نتكامل إلا بالعمل الجماعي ، وهذه الروح لا يحملها إلا من يؤمن بالإنفتاح نحو الأخر وإن الحياة في تطور وتعقيد وإن علينا التجدد دائما

 

 

من مساهمات القراء:  فوائد التمر

التمر ينشط العصارات الهضمية ويقي من ألامساك ويعدل الحموضة في المعدة وفي الدم. وهناك فوائد كبيرة أخرى نذكر منها على سبيل المثال إلنوى التمر المحمص المطحون يساعد على تفتيت الحصى في الكلية . ويفيد في منع الدوخة والإمساك والربو والسعال والحموضة المعدية كما انه يوقف الخلايا السرطانية لأنه من الأغذية الغنية بعنصر المغنيسيوم التي تحمي من مرض السرطان  ويفيد أيضا في مرض الحساسية والفشل الكلوي وهذا معناه أن للتمر قيمة غذائية عظيمة وهو مقوٍ ي للعضلات والأعصاب ومرمم ومؤخر لمظاهر الشيخوخة، وإذا أضيف إليه الحليب كان من أصلح الأغذية وخاصة لمن كان جهازه الهضمي ضعيفاً والتمر من المواد المنحفة  لانه فقير بالمواد الدهنية وهو مقوي للبصر والعظام وعلاج لفقر الدم

من الفوائد الصحية ايضاً

يساعد الأطفال على النمو الجيد

يكافح الغشاوة الليلية لتقويته العصب البصري ويجعل البصر نافذا ثاقبا في الليل فضلا عن النهار

يقوي الأعصاب السمعية نتيجة احتوائه على فيتامين /أ

يهدئ النفس ويضفي  السكينة فهو مهدئ للنفوس القلقة  وهو أفضل من المهدئات التي تورث الإدمان               

يفيد في الدرق

مقوي للجملة العصبية

يفيد في القرحة والناقهين والرياضيين والمفكرين

يفيد في آفات الكبد واليرقان وتشقق الشفاه وفي حالات الأليرجيا (التحسس والشري)

يفيد في  حالات  تكسير الأظافر وجفاف الجلد

ونقول صحيا  ايضا أن  التمر يفيد المرآة الحامل في الولادة لما يقدمه من مادة مقبضة للرحم تساعد على الولادة ومادة تقلل  النزف أثناء الولادة ويقدم للمراة المرضعة أفضل الغذاء لما يحويه  من السكريات والمواد الغذائية النادرة القيمة كما سبق وان ذكرنا .

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

وفيات

قال الرب : " كل من أمن بي وإن مات فسيحيا"

إنتقلت إلى الحياة الأبدية بتاريخ الثاني من نيسان 2005 السيدة جولي يلدا مروكي إثر مرض عضال، وبتاريخ الحادي عشر من نيسان 2005 توفيت السيدة مارية كوركيس حنا إثر مرض عضال . ليتغمدهما الرب برحمته الأبدية. أمين

من أناشيد مار افرام ق4 م

إنشودة رائعة يفترض أن ننشدها قبل النوم كل يوم وأن نعلمها لأولادنا .

  

يِا مشتحِا مِرٍن واٍلِىٍن  ــــ يا مشيحا مارن وآلهن

 

يا مشيحا مارن وآلاهن : بر دمريم بثولتا

يِا مشتحِا مِرٍن واٍلِىٍن : بَر دمٍريٍم بةلآولألةِا

كطلبوخ بشافاعا : نطورن مكل بيشتا

كطٍلبلأولآخ بشِفِعِىلأ : نطولآرٍن مكل بتشِا

ومرحق منن : عاوقانا وتعستا

ومٍرحَق مَنٍن : عِوقِنِا وةعٍسةِا

ومورم منن : حشا وهم كريوثا

ومِورَم مَنٍن : حٍشِا وىٍم كريولآةلآِا

ومشادر : ملاخا درحمي

ومشِدَر : مٍلٍاخِا درٍحمًا

ناطورا : طالن بشنثا

نِطولأرِا : طِلٍن بشَنةلآِا

وبكاو عدانا : دشيثا دبهرتا

وبكِو عَدِنِا : دشِعِا دَبلأىٍرةلآِا

قيموخ ومشبحوخلخ : بأيقارا وسغذتا

قٍيمولآخ ومشٍبلأحولآخلولآخ : باتقِرِا وسغلأدلآةِا

وأيمن درأشوخ : بقيمتا طاوتا

واتمٍن درِاشولآخ : بَقيٍمةِا طِثةِا

دقيروخلوخ قيرتا : دايم بدايموثا

دقيروخلوخ قيرةا : دِيَم بدِيَمولآةلآِا

Prayer from THE INTERNET

Blessed are they who give
without expecting even thanks in return,
for they shall be abundantly rewarded.
Blessed are they who translate
every good thing they know into action,
forever higher truths shall be revealed unto them.
Blessed are they who do God's will
without asking to see results,
for great shall be their recompense.
Blessed are they who love and trust their fellow beings,
for they shall reach the good in people and
receive a loving response.
Blessed are they who have seen reality, for they know
that not the garment of clay but that which activates
the garment of clay is real and indestructible.
Blessed are they who see the change we call death
as liberation from the limitation of this earth-life,
for they shall rejoice with their loved ones
who make the glorious transition.
Blessed are they who after dedicating their lives
and thereby receiving a blessing have the courage and faith
to surmount the difficulties of the path ahead,
for they shall receive a second blessing.
Blessed are they who advance toward the spiritual path
without the selfish motive of seeking inner peace,
for they shall find it.
Blessed are they who instead of trying to
batter down the gates of the kingdom of heaven
approach them humbly and lovingly and purified,
for they shall pass right through.

 

Peace pilgrim's beatitudes - Mildred Norman

 

Christianity in Iraq


Early beginnings

Christianity took root in Iraq very early indeed. Christian tradition tells us that those who brought the good news to Mesopotamia were the apostles Toma, one of the twelve, Addai one of the seventy two disciples of Jesus and his pupils Mari and Aggai. The source of this tradition comes mainly from the father of church history, Esabius of Caesarea who wrote at the end of the third century and the beginning of the fourth.

 

Although the very early beginnings are shrouded in mystery, there are many indications that the Christian message reached Mesopotamia in the first

Christian century. The early Christians were Jews who worshipped in the Synagogues and had the Hebrew Bible as their book. They differed from their fellow Jews by faith in Jesus of Nazareth as the savior in whom the promises of the prophets were fulfilled. They remained a sect within Judaism until the Jews expelled them from their Synagogues in 70AD. The Acts of the Apostles give the first indications of how his disciples preached the Christian message. Peter on Pentecost day told the crowds who were amazed at seeing the disciples speaking different languages that this Jesus who was crucifies, God raised him to life and that he is the promised savior (Acts 2:14-36).

Acts goes on to tell us that there were devout men living in Jerusalem from every nation under heaven, and among these were people from Mesopotamia (Acts 2:5- 13). After the preaching of Peter on Pentecost day 3000 were baptized in the name of Jesus.

 

Jews were exiled to Mesopotamia twice, in the eighth century BC by the Assyrians and in the sixth century by the Babylonians. When Cyrus allowed the exiled Jews to return to their land in 539BC, not all of them returned to Palestine, thus the big Jewish community in Mesopotamia and their presence on Pentecost day.

 

Available historical evidence which that prove the introduction of Christianity to Iraq occurred from the first Christian century is the following:

 

  1. The writings of Tatian:

 

Tatian was born in Arbella (present day Erbil) from a noble family, and converted to Christianity from paganism in the second century AD. He traveled to Rome and returned to Mesopotamia in 170AD. His most important writing the Diatessaron or Gospel Harmony. This Gospel which is a conflation of the four canonical Gospels was in common use amongst Syriac speaking Christians for about three hundred years. Its replacement by the official four Gospels in the fifth century was resisted strenuously. In addition Tatian had many other philosophical and theological writings in both the Greek and Syriac

Languages.

 

  1. The writings of Bardaisan

 

Bardaisan was born in 154AD in Odessa from noble parents and who converted to Christianity in his youth.  He established a school in Odessa and had

many disciples. He wrote theology and philosophy in both Syriac and Greek languages.

 

  1. The conversion of king Abgar VIII

 

King Abgar VIII was the king of Odessa and a friend of Bardaisan. He converted to Christianity in 170AD under the influence of Bardaisan.

 

  1. The stone of Aberkios:

 

Aberkios was the bishop of Herapolis at the end of the second century wrote about churches and Christians beyond the Euphrates.

 

  1. The history of Odessa

 

 Mentions that the church in Odessa that was destroyed by the flood of 201 was rebuilt in 202AD.

 

  1. In a document

 

 Available of the first ecumenical council in 325AD, Mesopotamia was represented by two bishops. Although Tatian and Bardaisan were later condemned as heretics by the establishment, their importance is tremendous. The conversion of intellectuals and a king to Christianity in the second century, and the presence of a bishop and a church building, all point to a well established Christianity by then.

 

The Third Century

 

By the third century we have evidence of an organized community with an Episcopal structure and church buildings.

Iraq was then under the rule Persians, part of a larger area then called Mesopotamia. Their capital was Seleucia-Ctesiphone, situated about thirty kilometers south west of Baghdad. The Persian rulers were Zoroastrians while the majority of the population was pagans.

One of the earliest Churches of Iraq, the church of Kokhe, dates back to this period. Tradition attributes its building to the apostle Mari, who had established a community there. After curing the sister of king Artaban he was given a small site in Kokhe, an area south to Ctesiphone where the farmers and servants of the king of the capital lived, thus the name Kokhe which means huts. From a small original house church in which believers gathered, a big church was built early in the third century.

 

The number of Christians increased markedly not only due to local evangelization but also because many Christians fled the persecution of Roman emperors to Persian territories. In addition, the wars between the Persians and the Romans led to captives of war being brought from the Roman Empire to the Persian Empire. The most famous was the sacking of Antioch by Shapur I, who exiled a large number of Christians to Mesopotamia.

 

By the end of the third century we find evidence of ell defined centers in many areas (Arbella (Erbil), karka Beth Slokh (Kirkuk),  Nisibis, Bet Lapat (Gundeshapur), and the capital Seleucia-Ctesiphone). Moreover, there was a conflict over primacy claimed by the bishop of the capital Seleucia-Ctesiphone, Papa, over other bishops of Mesopotamia.

 

Christianity had also permeated all walks of life within the Persian empire and had started to threaten the religion of the establishment, Zoroastrianism. Shapur I executed his wife Anastasia under the influence of the Zoroastrian priesthood and banished his sister Shiraran to Khurasan where she met Bar Saba and helped him to evangelize.

 .

Fourth Century

 

The fourth century witnessed fierce persecutions of Christians within the Persian Empire. It was started by King Shapur II, in 339AD and continued till he died in379AD. The bishop of the capital, Shimon Bar Subba’e (Shimon I), was summoned and asked him to levy a double tax from the Christians. When the bishop refused complaining that his people were poor and should not be subjected to such heavy taxes, the king called all the bishops and priests and killed them in front of the Patriarch who was later also executed. The records of the martyrs give the names16000 executed during this period. 

 

Persecution followed failure of negotiations between the Roman and the Persian empires and since the Roman Empire had become Christian after the conversion of Emperor Constantine, Christians were commonly accused of being collaborators with the Romans. Since it lasted forty years it is commonly called the forty years persecution.

 

Fifth Century

 

With the cessation of persecution following the death of Shapur II, the Christians started to organize themselves. Yezdegird I negotiated peace

with the Byzantines and welcomed their envoy bishop Marutha. The bishops within the realms of the Persian Empire met in a synod in the capital Seleucia Ctesiphone under the leadership of the bishop of the capital Isaac in 410AD (The Synod of

Isaac). The Christian community was acknowledged by Yezdegird I as an independent self ruling community with responsibilities and rights.  No sooner than this recognition was granted than the Church within the realms of the Persian Empire announced its independence from the Western Churches. In a synod convened in 424AD (The Synod of Dadisho) the Church of Iraq became self ruling with the bishop of the capital as the leader and the final judge.

 

At this point theologies were not defined and since it thrived within the realms of the Persian empire it was often called  ‘The Persian Church‘ or ‘The Church of the East‘. It leader, the bishop of the capital assumed the title patriarch  came to be called ‘Patriarch of the Church of the East’ Free from the complexities that followed the debacles amongst theologians within the Roman empire, it started expanding eastwards to Iran, Central Asia, India, China, the  Arabian peninsula and as far as Socotra.

 

The sixth century

 

Following the Councils of Ephesus and  of Chalcedon, in 431AD and 451AD consecutively, a new community emerged that followed a different theology ‘The Syrian Orthodox Church’ mainly in areas of Tikrit and Der Mar Mattai.

 

Its leader, the Mephrian, continued to follow the leadership of Antioch and resided in Tikrit. It was recognized as independent community by Persian authorities as in 629AD.

 

Both Churches within Iraq were highly cultured and had many centers of learning. Their mainstay was the Syriac language, a dialect of the Aramaic language. Although they had absorbed Greek culture and philosophy and included it in their theology, the language of the liturgy and learning continued to be Syriac. Another characteristic of these churches was asceticism and monasticism. Numerous solitaries lived in caves and many monasteries were built, from the north to the south of Iraq. Some these monasteries are still functioning, the most famous are the monasteries of Mar Mattai, Mar Behnam and Mar Georgis.           Dr. Suha RASSAM

 

 يوم المسيحية في العراق

نظم قسم دراسة الأديان في مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية بالتعاون مع المدرسة البريطانية للأثار العراقية ومجموعة الكنائس الشرقية والإنكليكانية في جامعة لندن في التاسع من نيسان يوما خاصا بالمسيحية في العراق للسنة الثانية وقد شارك فيه العديد من الباحثين من مختلف دول العالم. وقد عقدت جلستان صباحية ومسائية تحدث فيها العديد من الباحثين منهم مار أفرام مطران الهند الملباري والروفسور هيلي من جامعة مانشستر ود. اريكا هنتر من جامعة كمبردج ود. واسيليوس كلاين من المانيا و د. جورج كيراز من الولايات المتحدة و د. سهى رسام من إنكلترة وأباء من كنيسة المشرق وكنيسة لندن اللاتينية حول مواضيع تخص المسيحية في الشرق تضمنت : المسيحية في الخليج في القرن السابع ، والمخطوطات السريانية من وسط أسيا والجماعات المسيحية في الصين ورسالة الكنيسة في الهند والإصدارات عن المسيحية في الشرق الأوسط وعملية توثيق التراث السرياني بإستخدام المواقع الألكترونية في الإنترنت . كما تم مناقشة واقع حال الجاليات المشرقية في بريطانيا . أدناه نص الكلمة التي ألقاها الأب راعي الجالية :

 

 

LONDON 9/04/2005

 

I would like to take this opportunity to introduce my self in the name of our Chaldean Catholic Mission.

My deepest gratitude to you all for the invitation you sent me to attend this blessed gathering.

 

When did the Chaldeans immigrate to the UK? Why did they immigrate? And who are those people? How does the situation in Iraq affect them? What are the problems they face here? Different questions have been confronting us today. I will try to cover this matter as much as I can.

 

The Chaldean Catholic Community in UK has been practicing his Christian faith, culture for more than a half century.

Some families arrived in the first quarter of the last century then they were followed by scores of families after the Second World War although some families arrived in the early nineteenth century like Isa Rassam family.

 

The Iraqi-Iranian war burnt the country for eight year, forcing millions of Iraqis to flee Iraq in search of peace in the west, a large number chose to settle in U K.

 

In April 1986, Fr. Philip Najim was appointed by the late Patriarch Paul II Shikho to care for the spiritual and pastoral welfare of the Chaldean Community and other Catholics who arrived from Iraq.

 

At that time there were around 250 families. They were celebrating their religious and cultural activities in London at St. Anne Church. The number of families has been increasing gradually since then.

  

In 1991 the Gulf war forced hundreds of families to refuge to UK for residence as a result of the terrible situation there, where the number of families raised up to 500 families.

 

In 1993 the late Patriarch Raphael Bidawid appointed Fr. Anderias Abouna to be in charge of the community replacing Fr. Philip Najm.

He conducted the pastoral service to his people for almost 12 years up to 2003, when he was ordained as a bishop on the 6th January.

 

On The 22nd December 2003 His Beatitude Emmanuel III Delly appointed me as a parish priest.

 

Just recently, we continued celebrating our religious and cultural activities in The Holy Family Church in west Acton.

 

Most families (approximately 80%) live in west London mainly.

They set an example of Christian life. Proud of their eastern origins holding on to our Civilization’s achievements, reacting and adapting positively to the European culture.

 

Still we hold on to our eastern cultural and traditions such as: the language, simple folklore, where approximately 80% speak the Arabic Language. In addition to the English language while almost 60% speak Al-Sorath language, which is a popular manner Aramaic language.

 

We depend on our Christian culture to evangelization by our style of life, which depends on three words, (Resurrection, Life, and Rebirth) representing the church of the east slogan.

 

We consider the family as a small church that holds our traditions, which is associated with the blood of the myrters since the first century up till now. Providing a lively testimony in the third millennium.

 

Hundreds in our community (600 Family.) have been contributing and working together with the British People in all fields: Medicine, Engineering, businesses and in the financial sector. They published hundreds of: books, researches, articles, CDs, etc. in addition to (Al-Qeethara) which is the Community’s Newsletter where we published 72 issues until now plus The Sunday leaflet every week and finally we just launched our new website www.chaldean.org.uk.

 

The Community feels sorrow as a result of the complicated instable situation in Iraq. They are suffering together with their relatives from the consequences of these events.

 

The anti Christian feelings and attacks have risen in Iraq where hundreds of Christians have been killed and as you probably heard many Churches have been bombed, looted and vandalized, forcing many Christians to flee to Syria and Jordan.

 

Our members of the community are unable to visit Iraq. It is still unsafe and difficult to travel; their relatives are unable to visit the UK because of the devalued Iraqi currency and the difficulty in obtaining the Visa.

 

Finally, I wish to highlight that our Community has no permanent place of worship (a church or a hall) to practice their activities, so they are always faced with this important issue that needs to be looked at.   

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  

We are called to make Christ’s face present in England so that our contemporaries can contemplate the splendor and brilliance of our God, who illuminates our deeds and give life to all immigrants from Iraq as it was with Father Abraham from Ur.

 

My sincere thanks for you   

 

PRAYER FOR PEACE

 

O Lord, the God of peace,

You who have created men,

And show them your benevolence,

So that they may share as sons in your glory,

We bless you and we give thanks to you:

Because you have sent us Jesus,

Your well-beloved Son, and, through the mystery of all salvation,

The source of all brotherhood.

 

We give thanks to you for the desires, the efforts,

The achievements sstirred up by Your Spirit of peace in our time,

To replace hate by love,

Mistrust by understanding, Indifference by interdependence.

 

Open our minds and our hearts ever wider to the real demands of the love of all our brothers,

So that we may become more completely peacemakers.

 

Remember Father of mercy, All those who struggle,

Suffer and die

To bring forth a world

Of closer brotherhood.

May Your Kingdom of justice,

Of peace and of love, come to men of every race

And may the earth be filled With Your glory! Amen

 

 

           

كلمات الله العشر

1-أنا هو الرب إلهك، لا يكن لك إله غيري

2-لا تحلف باسم الله بالباطل

3-احفظ يوم الرب

4-اكرم اباك وامك

5-لا تقتل

6-لا تزن

7-لا تسرق

8-لا تشهد بالزور

9-لا تشته امرأة قريبك

10-لا تشته مقتنى غيرك

The Ten Commandments of God

 

1-I am the Lord your God: you shall not have strange gods before me.

2-You shall not take the name of the Lord your God in vain.

3-Remember to keep holy the Lord’s day.

4-Honour your father and your mother.

5-You shall not kill.

6-you shall not commit adultery.

7-You shall not steal.

8-You shall not bear false witness against your neighbour.

9-You shall not covet your neighbour’s wife.

10-You shall not covet your neighbour’s goods.