القيثارة: نشرة دينية ثقافية تصدرها الرسالة الكلدانية في إنكلترة كل شهرين من قبل بيت الرعية شفيعها مار بولس رسول الأمم وبإشراف الأب حبيب هرمز النوفلي.
الموقع الألكتروني WWW.CHALDEAN.ORG.UK
البريد الألكتروني Fr_habib@yahoo.com
الهاتف والفاكس 02089976370
رقم الموبايل 07749624236
1. الإفتتاحية : يسوع يصلب كل يوم في العراق 115
2. الأخبار119
3. تسبحة صباح السبت (من طقسنا المشرقي)124
4. من تراثنا الفكري: لمناسبة عيد الصليب للمرحوم الأب يوسف حبي125
5. لنتعلم الصلاة من الرب (الكتاب المقدس)127
6. من تراثنا المقدس (يعقوب السروجي)128
7. الشجاعة للصلاة (المترابوليت إنطوان بلوم)130
8. الصليب والحرية 129
9. تاريخ الإنترنت (من مساهمة القراء)134
10. إقرأوا علامات الأزمنة 136
11. من آثارنا الخالدة (كوخي )140
12. A Beautiful Analogy 142
13. Iraqi Women and Human Rights 146
14. Commentary: Sheep without a Shepherd (Newman) 148
15. Dear Lord Jesus 150
16. St. Mari 151
يسوع يصلب كل يوم في العراق
من يزور بغداد لعدة اسابيع ويرى ويسمع ويلمس ما حصل ويحصل بها لا يستطيع ان يعبر عن ذلك باية كلمات مهما كان قويا في اختيارها. وإن قراءة من سفر إرميا قد تدعوه للرثاء كما كان إرميا النبي يرثي أورشليم.
لقد عادت الى الوراء لسنوات مهما كنا متفائلين ورغم جهود الخيرين والتقدم الروحي لدى الناس الطيبين الساعين الى العيش المشترك ومقاسمة السراء والضراء.
تصوروا درجة الحرارة كانت تصل 47درجة واكثر والناس بدون كهرباء مما ادى الى وفاة العديد من الشيوخ والعجزة والاطفال. فصاحب البيت يحتار في تشغيل المولدة او العاكسة او الربط مع الجيران او الاتفاق مع المولدة التجارية في المنطقة وهو دايخ في توفير البنزين او الكاز حيث ينتظر ساعات لأجل الحصول على البنزين في بلد هو من اكثر سبعة بلدان العالم في الثروة النفطية. هذا عدا مشكلة خزنه الخطر وقيام الأطفال والنساء بهذا العمل عدا كون حال الشقق والعمارات اسوأ بكثير. قال لي احد الأشخاص انه يستنزف من راتبه 800 دينار عن كل ساعة مولدة .
أما الماء فيسحب بالفم من حنفية الحديقة كيف يوصل بماطور البيت الذي سيسحبه وقد قتل العديد بصعقة كهرباثية لأن الماطور يجب أن يعمل لحظة ربطه بحنفية الحديقة ،هذا عدا إن تخسفات الشوارع ادت الى كسر انابيب المياه الثقيلة فعندما ينكسر انبوب ماء تختلط المياه القذرة بالنقية والنتيجة اصابة الناس بالأمراض وموت الأطفال واذا كان رب البيت حاملا لنقود كافية يلجا الى الماء المعبأ بالقناني على الأقل لأبنائه . اما اذا العائلات في عمارة وتم ضخ الماء وليس لديهم الكهرباء فيضطرون الى حمله بالأوعية . لقد رأيت أحد الأشخاص يضع مادة الديتول المعقمة في مبردة البيت فسألته عن السبب فقال كي اتخلص من الرائحة العفنة في المبردة والقادمة من الماء الفاسد
إن هذه الأمور تساهم في تلوث البيئة والتسمم البطيء للناس وضعف مقاومتهم للأمراض.
من الأمور الغريبة إن أمانة بغداد قامت ببناء حاويات للنفايات بالطابوق فمر يوم وثان ثم لاحظ الناس إن الطابوق بدأ يختفي ، وبعد اشهر رجت المانة مشكورة وجلبت حاويات نفايات حديدية ، ولكن بعد أيام ومع الصباح الباكر لاحظ الناس اختفاء الحاويات ، واخيرا قامت الأمانة بجهد ثالث ببناء موقعي للنفايات مستخدمة الإسمنت المسلح !!!
أذا تم تنظيم مسابقة في صبر السواق فسيفوز العراقيون على الأقل في تحمل حفر الشوارع والسير عكس الإتجاه ورفض استخدام الإشارات وسماع الطلقات النارية والعرق المتصبب من الوجوه وتجنب فتحات المجاري لأن المستعطين سرقوا اغطيتها الحديدية لأنها من نوع (الأهين) الغالي حيث يصهر ويباع !!!
يسير السابلة حسب المزاج لأنهم تركوا الرصيف الذي فقد معناه والسيارات بدون ارقام والمظللة والتي تتجاوز من اليمين والقديمة ذات موديل الستينات مع موديل 2005 ووو هذا اذا وصل سالما ولم يقتل فكم تعوقوا بسبب العبوات الناسفة ونتائجها بعد الإنقجار. وبعض السيارات المفخخة تتطاير اجاؤها في الجو وتسقط على البيوت، فاحداهن كانت في الحديقة وسقط ويل سيارة بجانبها فنجت من الموت.
كنت اسير على احد الأرصفة لأزور عائلة عصرا فإذا بطائرتين سمتيتين واحدة خلف الأخرى اطلقت شعلة نارية بإتجاهي فالتصقت بحائط الحديقة سعيا نحو الأمان حيث جائت بإتجاهي ولكنها اصابت نخلة البيت المجاور فبدأت تحترق وتجمع الناس واستخدموا عدة طرق للإطفاء ففشلت واخيرا استفادوا من الموبايل واستدعوا عجلة الإطفاء التي لبت النداء فالسؤال هو ماذا كان يحصل لو اصابت الشعلة شخصا ما!!!
أما المريض ليلا فلا رجاء له بالمستشفى لأن منع التجول يجعله امام خطر كبير اذا اراد الذهاب الى المستشفى حيث قد يقتل مع حامله اذا تم التعامل مع السيارة بدون حكمة او ينتظر الصباح حيث قد يكون تحول الى جثة كما حصل معي فتوفيت ام شماس لهذا السبب فعندما جاء الى الكنيسة مع الفجر لأقدم لها مسحة المرضى والقربان كانت قد توفيت ...ليرحمها الله.
ومن المفارقات المؤلمة غلق عشرات الشوارع فيحتار السائق ماذا يعمل كي يصل الى هدفه لذلك يبدا يجرب حظه مع كل شارع يجتازه الذي ربما هو اخر شارع في حياته بسبب الطلقات التائهة حيث اول يوم استلمت الكنيسة تم قتل رجل شيخ في شارعنا وهوجالس في سيارة تكسي بسبب طلقة نارية بمنطقة السنك ليرحمه الرب ،وفي اليوم التالي قتل شاب يسير بمنطفة كمب سارة بسبب سيارة مفخخة.
يحلف السائق اذا رجع للبيت لن يسوق ثانية ولكن هيهات فهو مجبر ان يتذوق طعم المرارة كل يوم حيث اسباب غلق الشوارع عديدة ولا تنتهي منها السيارات المفخخة والأشياء المرمية على الأرض والمشكوك بأمرها والتحويلات المؤقتة بسبب طفح مياه المجاري والأنابيب المكسورة تحت الأرض والحفريات المتروكة وغيرها .
لقد نشرت الصحف البغدادية ووكالات الأنباء أرقام مرعبة : فحسبهم يسقط يوميا في بلدنا حوالي 30 قتيل بريء وقد بلغ عدد الجثث التي عثر عليها في شوارع بغداد خلال خمسة اشهر 1500جثة نسبة النساء والأطفال 19% وتم تصفية 59استاذ جامعة وخطف 235طبيب حيث هرب الآخرون الى الأردن وسورية منهم من كانوا يساعدون المحتاجين عبر الفحص والعلاج المجاني وتصفية 45حلاق رجالي ونسائي والعديد من باعة الثلج والحلاقة النسائية ومحلات أقراص الليزر والكاسيت والفرق الموسيقية، علما إن تصفية محلات المشروبات الروحية قد انتهت .
يعمل العديد من الأطباء منذ سنوات في عيادة الكنيسة الخيرية هرب نصفهم الى الخارج والتقيت بطبيبة كشفت عن رأسها المصاب بشضية سيارة مفخخة انفجرت امام عيادتها وآخر قال لي إنه تم خطف ابنه وسلبوا منه 5000دولار وآخر هددوه أولا بالقتل فلجأ إلى شيوخ العشائر فانقذوه مقابل 10000دولار ثم بعد اشهر هددوه ثانية فهرب خارج العراق وطبيب قتلوه بعد سلب سيارته والقوا جثته بجانب قناة الجيش.
إحدى المدرسات في مدرسة ثانوية وضحت كيف إن بعض الطلبة يحملون السلاح ومرة قتل مدرس في مدرستها لأنه لم يرضي احد الطلبة.
وفي ليلة حالكة السواد لإنعدام الكهرباء تم تفجير ثلاثة محلات في منتصف اليل : الأول صاحب آلات موسيقية، والثاني حلاقة نسائية، والثالث يبيع أقراص الليزر والكاسيت!!!
أما من الجانب الروحي فقد جثمت على صدر بغداد اكثر من 15 بدعة مخربة للإيمان مستغلة المسيحيين الفقراء عبر توزيع المواد الغذائية بعد تعميذهم ليصبحوا مسيحيين (تصوروا المهزلة) نحن مسيحيون نعمذ بعد 1900 من تاريخ مسيحي مجيد حافل بحمل صلبان المجد ، علما إن هذه البيوت تقودها شخصيات اجنبية غريبة عن المجتمع العراقي تغذيها جهات مجهولة الهوية لأجل تدمير المسيحية في العراق.
ورغم إن الناس يسعون الى الوحدة في هذه الظروف القاسية ولكن فجأة طفح الى السطح حوالي 200حزب وتصدر يوميا في بغداد 142 جريدة أربعة رسمية فقط.
وقد حذرت وزارة الصحة من وجود الأغذية الفاسدة والأدوية الفاسدة التي تم تبديل اغلفتها لتضييع الحقيقة ، فالناس مضطرة للشراء من السوق السوداء لأن فقرات عديدة من البطاقة التموينية المحدودة أصلا لم تصلهم منذ أشهر. وقد قالي احد الفقراء أنه يضع الموزة في الصمونة كي يأكل مع اولاده واحيانا ياكل الصمونة ويشرب البيبسي فألف عافية. لقد كان سعر الصمونة 75دينار أي تضاعف 7500مرة عن سنة 1990على سبيل المقارنة. ومع ذلك تسعى الوزارات نحو تحسين ظروف الموظف ، كما بدأ العاجز عن العمل يأخذ مساعدة كل شهر.
أخوتنا وحقوق الإنسان
حسب اعلان حقوق الإنسان ، الناس يولدون احرار متساوين في الكرامة والحقوق ، ولكن لا وجود لهذه الحقوق حسبما يجري . فأين روح الآخاء ولماذا التمييز بسبب الرأي الآخر،واين حق الفرد في السلامة الشخصية ، ولماذا قايين يستمر في تعذيب هابيل بهذه الوحشية والقسوة ،ومن يحمي الضعيف . قالت لي أخت مسؤولة في رعاية المحتاجين إن ابن شخص فقير خطف بالخطأ وعندما وضح للخاطفين إن إبنهخقط بالخطأ لم يبال الخاطفون بل اصروا اخيرا على ثلاثة ملايين دينار فقامت لجنة بالكنيسة بجمع التبرعات لذلك!!!
أليس لكل شخص حرية التفكير والضمير والدين فلماذا السعي لمسح الآخر من الوجود ؟
إننا وإن كنا غائبون بالجسد عن اخوتنا واخواتنا في العراق واللاجئين في الأردن وسورية وغيرها من الدول لكننا متحدون بالروح ولأن الكنيسة جسد المسيح واحدة متحدة فاليد تحس بألم العين ولا يستطيع كل عضو أن يتغافل عن حالة العضو الآخر فالإنسان يتكون من جسد ونفس وروح متحدة واخوتنا حاضرون في صلواتنا واعمالنا يدعونا الرب الى مساعدتهم كما قال : كنت جائعا فأطعمتموني وعريانا فكسوتموني وغريبا فأويتموني وفي بيت الحبس فزرتموني ...
إن اخوتنا واخواتنا يصلبون كل يوم وهم كغنم محسوبة للذبح كما قال الكتاب المقدس ولا حقوق لإنسان للأسف ومع ذلك فالمجد لهم لأنهم يحملون النور والرجاء لبلدنا لعيشهم بفرح روحي يفتقده الغرب المادي لأنهم يؤمنون بالحياة الجماعية فمن يتحدث هناك عن الآخر كونه كلداني أو سرياني او آشوري يعتبروه متخلفا لأنهم يعيشون الوحدة بالمسيح وواثقين إن يسوع الحي الذي وعدنا بالصليب هو قائد دفة السفينة أينما كانت .
توجد علامات الرجاء الحية في كنائسنا، فلا يمر يوم إن لم يتم مباركة عشرات الزواجات وحفلات الخطوبة في العراق وسورية والأردن، وعمليات البناء والتعمير الخاصة مستمرة دون توقف خصوصا في شمالنا الحبيب، ويتم اعادة اعمار البيوت المهدمة سابقا، والكثير يعمل بصمت من اجل دعم المحتاجين، ولا يوجد بيت لا يملك جهاز كومبيوتر، وازدادت اهمية الدراسة ونيل الشهادة بعد أن كانت مرذولة سابقا، وكل جمعة تزدحم الكنائس بطلبة التعليم المسيحي باركهم الرب، وصدرت عشرات الكتب الدينية والثقافية خلال السنة الماضية. فطوبى لكم.
أخبار الكنيسة الجامعة وكنيسة العراق والجالية
الأيام العالميَّة للشباب ولقاء قداسة البابا بندكتس السادس عشر
أنظار
الشببية الكاثوليكيَّة اتجهت إلى الأيام العالميَّة للشباب في مدينة كولونيا
الألمانيَّة والتي شهدت مشاركة قداسة البابا بندكتس السادس عشر من الثامن عشر
وحتَّى الحادي والعشرين من
الجاري. جرت
الإستعدادات وسط تدابير أمنيَّة مشدَّدة وانتشر زهاء أربعة آلاف شرطي في كولونيا
والمناطق المجاورة التي استضافت آلاف الشباب من مختلف أرجاء العالم، جمعهم موضوع
واحد "جئنا لنسجد له"، استعادوا مسيرة المجوس الروحيَّة والسجود ليسوع الملك. وكان
قداسة البابا بندكتس السادس عشر قد شدَّد على أهميَّة السجود في كلمته قبل تلاوة
صلاة التبشير الملائكي .
أساقفة إسبانيا يواصلون معركتهم للدفاع عن قيمتي الزواج والعائلة
يواصل الأساقفة الإسبان معركتهم للدفاع عن قيمتي العائلة والزواج من أجل خير الأمَّة والمجتمع بأسره. ووجَّه رئيس أساقفة بامبلونا المطران فيرناندو أغويلار رسالة راعويَّة بعنوان:"الدفاع عن العائلة" شجَّع فيها المسيحيين على الدفاع عن مفهوم الزواج الحقيقي وقال:"ندافع عن العائلة لأنَّنا نعترف بأنَّها خير مقرِّر للمجتمع." ودعا سيادته إلى رفع الصَّلاة كيما يكتشف الشبَّان قيمة العفَّة وتعيش العائلات بتناغم مع تعاليم الكنيسة وقال: لا يسعنا قبول هذا العدوان الخطير على تقاليدنا وطريقة حياتنا الشخصيَّة والإجتماعيَّة."
قداسة البابا يوجِّه رسالة بمناسبة اللقاء العالمي الخامس للعائلات في عام 2006: العائلة الخليَّة الأولى لنقل الإيمان المسيحي
"العائلة هي الخليَّة الأولى لنقل الإيمان المسيحي كما أنَّ الأباء هم المبشِّرون الأوائل بالإنجيل لأبنائهم." هذا ما كتبه قداسة البابا بندكتس السادس عشر في رسالة إلى نيافة الكردينال ألفونسو لوبيز تروخيلو، رئيس المجلس البابوي للعائلة بمناسبة اللقاء العالمي الخامس للعائلات المرتقب في فالنسيا بإسبانيا في تموز يوليو من عام 2006. وعبر تذكار مشاركته في الجمعيَّة الخاصَّة لسينودوس الأساقفة من أجل العائلة في عام 1980، أكَّد قداسة البابا:" أنَّ كلَّ الشعوب، وبغية تقديم وجه إنسانيٍّ حقّ للمجتمع، لا يمكنها أن تتجاهل الخير الثمين للعائلة المرتكزة إلى الزواج."
مقتل كاهن كاثوليكي في جمهورية أفريقيا الجنوبية
أوردت وكالة الأنباء الكاثوليكية العالمية كاثوليك ورلد نيوز نقلاً عن مصادر صحفية في جمهورية أفريقيا الجنوبية أن الأب بنديكت مكيز، كاهن رعية كوازولو قُتل بطلقات نارية بدافع السرقة. وفي تفاصيل الحادث أن الكاهن الكاثوليكي دخل الكنيسة ففاجأ رجلاً ملثّماً كان يحاول سرقة بعض محتوياتها، فبادر هذا الأخير إلى إطلاق النار على الأب مكيز وأرداه. وأمام هذه الحادثة المأساوية ندّد متحدّث بلسان أبرشية ماريانهيل بجريمة القتل النكراء وأعرب عن قلقه الكبير حيال محاولات السرقة التي استهدفت في الآونة الأخيرة كنائس عدة في جمهورية أفريقيا الجنوبية.
الأمينة العامة لمنظّمة العفو الدولية توجّه رسالة إلى القادة الدينيين المسلمين في العالم لحثّهم على رفع صوتهم للمساعدة على وضع حد للمجازر المرتكبة بحق المدنيين في العراق
أضخم كتاب مقدَّس في المعرض الدولي للكتاب المسيحي في شيناي بولاية تاميل نادو بالهند
يزن 7 كيلغرامات ويقع في 3500 صفحة ومكتوب بخطِّ اليد بلغة التاميل: هو أكبر كتاب مقدَّس في العالم يوجد في المعرض الدولي للكتاب المسيحي في شيناي بولاية تاميل نادو بالهند، وكان اكبر كتاب مقدَّس حتى يومنا هذا قد نُشر في الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة في عام 1884. وقد تمَّ إنجاز الكتاب المقدس بمساعدة 3014 شخصًا بينهم وزير الماليَّة في الهند.
رسامة اربعة شماسات في كاتدرائية كركوك الكلدانية
قام راعي
الابرشية المطران لويس ساكو برسامة 4 شماسات
لخدمة الكنيسة الكاتدرائية
وهذه الخدمة تجد جذورها في العهد الجديد وفي تقليد
الكنيسة الاولى فيذكر بولس في الرسالة الى رومية (15)
سيدة خادمات البشارة . واستمر
هذا التقليد في كنيستنا المشرقية الى القرون الوسطى .. فالف
مبروك للشماسات الجدد .وهذا الباب المفتوح امام السيدات لخدمة
الكنيسة )ـ
علما إن هذا التقليد الكنسي الجديد بدأ العمل به منذ فترة التسعينات حيث تم منح
ببركة أبينا البطريرك لعشرات النساء والفتيات، ويرجى متابعة أخبار الكنيسة من موقع
الفاتيكان الألكتروني وأخبار الرسامات ونشاطات أبينا البطريرك والأساقفة في موقع
عينكاوة الألكتروني)
بإيجاز : إنتقال الأب يعقوب بتو النجار (دهوك 1927)إلى الأخدار السماوية
أخبار الجالية : قضية شراء الكنيسة
يوما بعد يوم يزداد خطر تلاشي الإرتباط بين الجيل الجديد والكنيسة الأم في العراق لعدم وجود كنيسة ثابتة تستقبلهم مثل ام روحية يتعارفون مع بعضهم البعض ويمارسون لقاءاتهم البريئة في الأفراح والحزان، ويتعلمون طقوسهم الصلاتية وتعليمهم المسيحي المطلوب طول العمر. ورغم طلبات اغلب العائلات بضرورة أن يكون لنا كنيسة فإنهم يحتاجون إلى مبادرين جريئين يتجاوبون مع الروح القدس ويلبون طلباته المتكررة لهم، فإلى متى سيطرق الروح القدس باب العائلات ؟ وما فائدة الجسد دون الروح ؟ ومن هو الشجاع الذي سيبادر ؟
وبهذه المناسبة اتصل هاتفيا ببيت الرعية السيد داود سلمان مرفقا ذلك بفاكس مملوء بكلمات التشجيع نقتطف منها الأسطر التالية مع الشكر:
منذ أن بدأت كنيستنا نشاطاتها ونحن ننتقل من كنيسة مستعارة إلى أخرى، ولم يسبق أن فكرنا بكنيسة في لندن مثل الحال في فرنسا أو امريكا. ولكن من خلال التكاتف نستطيع ذلك . حيث إن الأوان ليس متأخرا للعمل ... وإن مساهمة الجميع ماديا وفكريا ما هي إلا جزء من عيش الإيمان يعود بالخير لكل عائلة تشارك بذلك.
زواج مبارك : احتفل السيد عماد عبد سمعان والأنسة نهلة فرج كوركيس بعهد الزواج في كنيسة العائلة المقدسة The Holy Familyيوم الأحد 26حزيران .
كما واحتفل السيد وسيم فايز النمري والآنسة نادية أيشو اوسي بعهد الزواج المقدس في كنيسة قلب يسوع الاقدس بعمان بتاريخ 29 تموز. نتمنى للعرسان الفرح بالرب والسعادة الزوجية .
وفي الثالث من أيلول جرى الإحتفال في كنيسة The Holy Family بزواج الشاب فادي صباح عربو على الشابة شميران داود
خطوبة مباركة : جرت بتاريخ 1تموز خطوبة الشاب غسان زهير قيس متي على الشابة سالي عادل حبيب بحري
· وجرت بتاريخ العشرين من آب خطوبة الشاب رائد زهير على الشابة نهى نوري بطرس ليباركهما الرب في حياتهما ولتحل بركته على ذويهما.
عماذات
1. جرت يوم الأحد المصادف الثالث من تموز مراسيم عماذ وتثبيت الطفل انطونيو قيس داود ليباركه الرب وعائلته وينمو بالقامة والحكمة.
2. وبتاريخ 30 تموز جرى الإحتفال بمنح سر العماذ والتثبيت للطفل اندرو وسام طلال خضوري ليباركه الرب وعائلته ويجعله شمعة في درب الحياة.
3. وجرى يوم الأحد المصادف 21آب مراسيم عماذ وتثبيت الطفلة ليزا غسان يوسف لورنس لينعم الرب عليها وعلى ذويها بحياة روحية تمجد اسمه القدوس.
4. وفي يوم الأحد المصادف 28 آب جرى عماذ الطفلة ميري فادي كيروريان ، احفظها يا رب بنعمتك .
5. وفي يوم الأحد المصادف الرابع من سبتمبر ايول جرى عماذ الطفل أليكس نديم عبد الأحد ومنحه نعمة سر الميرون . لينعم عليه الرب بغزارة .
طبيبة مباركة: اجتازت الطالبة أميليا أيشو يوخنا الدراسة في الكلية الطبية بجامعة لندن وحصلت على شهادة البكلوريوس في الطب والجراحة العامة ، ليباركها الرب ويديم عليها غزير إنعاماته الإلهية .
مهندس جديد : حصل الطالب زياد يوئيل بنيامين البازي على شهادة البكلوريوس في الهندسة الألكترونية من جامعة سري Surrey ، نتمنى لهم دوام التفوق في حياته لمجد الرب.
الأعداد السابقة من القيثارة: نعلم القراء إن الأعداد السابقة من القيثارة يتم نشرها عبر الموقع الألكتروني للجالية www.chaldean.org.uk وبهذه المناسبة ندعو الذين لم يسددوا مبلغ الإشتراك (20باون)تسديده لتغطية نفقات النشر الإعلامي للكنيسة حيث مضت نصف سنة ولم يسدد المبلغ سوى ربع العائلات.
نشرة كنيسة قلب يسوع في عمان وصلتنا اعداد نشرة الأحد التي تصدرها كنيسة قلب يسوع في عمان برعاية الأب ريمون موصللي .
أعمال فنان جمع الفنان البغدادي مازن أيليا مجيد شعاوي وهو نحات ورسام اعماله في عدة اقراص ليزر واهداها لبيت الرعية ،وهو من مواليد 1950 خريج اكاديمية الفنون ببغداد عضو سبعة تجمعات فنية وشارك في ثمانية معارض داخل العراق ووتسعة معارض خارج العراق وقد قدم بريده اللألكتروني للقيثارة وهو Majd-mazin@yahoo.com والرب يباركه لخدمة المجتمع.
كما أهدى الفنان ميسم هرمز بيت الرعية قرص ليزر اعماله الفنية الموسيقية الأول ليباركه الرب.
عندما نصلي كل يوم ، نقدم المجد لله في العلى ثم نصلي الصلاة الربية ونتلوا المزامير ونرتل التراتيل ونقرأ الطلبات لأجل عافية كل الناس وكل الطبيعة .
وصلواتنا الطقسية متنوعة تشمل ايضا التسابيح حيث تمتاز بكونها ذات طابع لاهوتي عميق ، وكل يوم نرتل تسبحة حسب طقسنا المشرقي الجميل ، وقد اخترنا تسبحة صباح يوم السبت التي تبارك من خلصنا بمسيحه وان نقدم له المجد والشكر دائما ، تبدأ بالبركة ثم الإعتراف بأنه خالقنا ومخلصنا ومانحنا المعرفة كي نبقى بعلاقة روحية معه كل الأوقات

مبارك الموجود الذي خلقنا وخلصنا بمسيحه وقربنا الى معرفة الثالوث.
لك المجد ، يا الله الكلمة، يا وحيد الآب لأخذك ناسوتنا ،
لن نضعف ولن نسكت ، بل نعترف باسمك يا مخلصنا يسوع في كل الأوقات .
بريْخ ايْةْيَا دًترَّن وفًرقًن بمًشيْحٍذ .
وقًربًن ليْدعةَْا دًةْليْةَْيوْةَْا .
اًلَذَا مٍلةَْا يْحيْدَْيٍذ داًتَا .
لّخ اِشفًر بًلحوّدْ باُنَشوْةًن دًنسًتةّ .
ولَا اٍفوْش واِشلِا مشيْحَا .
مْن داَودٍا لًشمَخ بخلذوّن عِدَنٌٍا .
من تراثنا الفكري لمناسبة عيد الصليب: تأمل بعنوان (معلّق من اجلـنـا)
للأب المرحوم يوسف حبي
اجابتني ببحّة صوت تخنقه دموع سخينة: "اجل، لقد تألم المسيح، عزّ اسمه...انما ساعات معدودة، وانتهى الامر. اما انا، فاني اتعذّب منذ 35 سنة، وعذابي لا يحتمل. حتى أيوبن مع كل صبره، لم يكن ليحتمل ما احتملت. لذا تراني اتّمنى الموت الف مرّة...". تمكنّت يومها من التخفيف عنها بكلمات لا يمكنني استعادتها، فكلمات مثل هذه تحضرك في حينها، ويستحيل تكرارها.
يظن البعض ان المسيح لم يتألم الا ساعات واياما معدودة، نجددها سنويا في اسبوع. انها مجرد ذكرى. ويظنون انه قد أكمل الشوط، واحال نفسه على التقاعد، فهو الان ممجّد! وتشاء الصدف ان يكون عمر المسيح مقاربا سني تألم تلك المرأة المنسحقة. والمسيح هو المتألم منذ الساعات الاولى من حياته البشرية. يلاحقه هيرودس ليقتله، بل يولد في مذود بيت لحمن ولا حجر يسند اليه رأسه، ويتألب عليه الشّر بكل قوان ليقضي على جذوة الخير والحنان والغفران والحب. ويتنكّر له التلاميذ، بل يخونه احدهم بقبلة قاتلة. لذا كان له ان يقول: " من لا يحمل صليبه كل يوم ويتبعني، لا يستحقني"، فقد حمل صليبه فعلا، كل يوم، وسار في طريق جلجلةحياة صعبة، واصبح ضحية من اجلنا نحن البشر.
منذ سنوات كنت قد طلبت من احد فنانينا ان يرسم لنا لوحة المصلوب لسالفادور دالي. ويصّور هذا الفنان الكبير المسيح المتألم معلقّا على الصليب، ورأسه منحن لا يبان منه اي شيء، واجزم بأنه ما يزال حيّا، لكنه في ذروة الالم، يتطلع الى الارض، بل يحتضن واقعنا البشري باسره. وقد كانت اجواء الفنان الاسباني منطفة برشلونة، وصيادو اسماك يعملون في شباك الصيد، والطبيعة بالف لون وحال، كواقعنا المعاصر. انه المسيح الحّي، المحتضن واقعنا الاليم بألمه ، والمعلّق على الصليب من أجلنا.
ليس الله خالقا متفرجّا، ولا سيّدا لا اباليا، ولا ربّا متعاليا لا تهمّه اوضاعنا. انه خلآّق مبدع حريص على ما صنع وابدع، وهو أب يتفطّر قلبه ألما لاي ألم ينتاب اولاده، وهو حبيب غيور جدا على أحبائه. ولا، المسيح حّي الى الابد، فهو المتألم ابدا، رغم ما عليه من مجد عظيم، وكل مشارك في آلام الاخرين ومخفف عنهم ، يكمل فيه ما ينقص من آلام المسيح. انه سّر المشاركة ما يعطي الالم معناه، ويرسم لوحات حب يتذوق حالاتها العذبة كل من يعرف الحب واختبره بعمق .
+++++++++++++++++++++++++++++++
عالج ضغطك بالزبيب
من جريدة الغد 20أيار 2005
يحتوي الزبيب والعنب على فيتامين سي ومواد مضادة للأكسدة تساعد للوقاية من العديد من الأمراض، كما يحتوي العنب على الفوسفور ويعتبر مصدرا هاما للبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والحديد والنحاس.
يقي العنب والزبيب من امراض القلب ويساعد في علاج الضغط ويعمل على تخليص الجسم من السموم ويفيد في علاج الروماتزم وامراض الكبد والمرارة ومقاومة الميكروبات والفيروسات.
ويحتوي العنب والزبيب على نسبة عالية من الفيتامينات والمعادن وهما سهلا الهضم ويعطيا طاقة حرارية للرياضيين والعمال ولمن يمارس رياضة المشي ومن يصاب بالسعال الجاف. ولكن خطورة تناول الزبيب هي لمرضى السكر .
لنتعلم الصلاة من الرب
الصلاة عند يسوع هي:
· حضور متبادل مع الآب :"إنّ الآب فيّ وإني في الآب"(يو 18: 38)
· طلب للمعرفة:"ما من أحد يعرف الآب إلاّ من شاء الابن أن يكشف له"(متى 27: 11)
· قراءة في الكتاب المقدس:"دخل المجمع يوم السبت على عادته ، وقام ليقرأ .."(لو4)
· إعتزال مؤقت: " ولكنه كان يعتزل في البراري للصلاة"(لو5)
· سهر في الليل: " فأحيا الليل كله في الصلاة " (لو6)
· حمد للآب :" أحمدك يا أبت ، رب السماء والأرض …" (لو 10)
· شكر للآب : " شكراً لك يا أبت ، لأنك استجبت لي " (يو 11)
· طلب للبركة : " فبارك السمك وأمر بتقديمها "(لو 17: 16)
· طلب لنيل التأييد : " مجد ابنك لكي يمجدك ابنك " (يو 17: 1)
· طلب للنجاة : " نجني يا أبت من تلك الساعة ؟ " (متى 26)
· طلب لأجل الآخرين : " بل أن تحفظهم من الشرير "( يو 17)
· طلب لنيل الغفران : " يا أبت أغفر لهم " (لو 23: 34)
من تراثنا القديم :
الميمر الاول لمار يعقوب السروجي
يدعونا إلى تسبيح الرب (ترجمة الأب بهنام سوني)

القديس
يعقوب
السروجي
؛
أب
وعالم
وشاعر
عاش
في
القرن
الخامس
والسادس
الميلاديين
.
بدأ
الكتابة
والوعظ
وهو
ابن 22
سنة .
ترهب
ودرس
في
مدرسة
الرها
،
وقد
كتب
اكثر
من 763
قصيدة
1 يا ابن الله حرك الحاني لتسبيحك، وبتراتيلها تهلل لك كل حواسي،
2 منذ البداية مهيأ لساني لتسبيحك، ولو بطل من تسبيحك يستحق القصاص،
3 ربي لن اهدأ من غناء تراتيلك لئلا أُعذب من قبل العدالة في الدينونة العادلة،
4 فم الانسان مهيأ لتسبيح اللاهوت، ومن يهدأ من التسبيح يلام ويُحتقر،
5 لما برى الباري الفم وضع فيه الصوت والكلمة ليتحرك للتسبيح،
6 وهكذا يجب على كل من شعر بوجود الباري ان يسبّح الرب الذي براه،
7 /2/ ليس فم الانسان مسلطا ليستخدم الاخبار التافهة والكلمات غير اللائقة،
8 لما برى الباري الفم اتقنه لتسبيحه، وليس ليتلفظ بامور باطلة،
9 يقول الرب لمن يبطل عن تسبيحه: اصرخ بحنجرتك وارفع صوتك كالبوق،
10 ربي، انا بريتك، ساعدني لاتعجب من اعمالك، واسمح لي ان اسبّح كما بريتني،
11 اسمح للقلب ان يخدمك بافكار القداسة، لانك رهيب على البرايا،
12 قدّس لساني من كل الاخبار العالمية، وبعِشرتك يتحرك للتسبيح،
13 ربي، ها قد فتحتُ فمي، فاملأه من تسبيحك كما وعدتَ، ولا يمر فيه كلام باطل ليتفوه به،
14 لتتحرك الحاني صوب موهبتك المليئة عجبا، وانا اشكر تسبحتك يا ابن الله.
الصليب والحرية

يقول الرب : " من لا يحمل صليبه ويتبعني فلا يستحقني "
ننال بالمعمودية الحرية ، حرية أبناء الله، وفي طقسنا المشرقي كان يوضع تاج على راس المعمد بعد عماده علامة انه ملك نفسه وصار حرا من عبودية الخطيئة
فكيف نفهم الصليب والحرية معا عندما يصف الكتاب المقدس المؤمنين الذين يحل عليهم الروح القدس، فنه يصفهم بالخلق الجديد أي يتحولون من عبيد إلى أبناء ، وهذا التحول يتطلب السير خلف يسوع، أي الذهاب إلى أماكن لا نرغب بها، و " أبتاه إن أمكن أن تجاز عني هذه الكأس " كلمات يسوع في بستان الزيتون
لذلك المؤمن أمام ثلاث خيارات تؤدي إلى حمل الصليب:
U أما أن يحقق رغباته ويترك اتباع يسوع ، وهنا يحمل الصليب
U أو يتفرغ لقضية إنسانية نبيلة دون الارتباط بمواقف يسوع ، وهنا يحمل الصليب أيضا
U أو يشرب كأس المسيح حتى النهاية نتيجة لسيره خلف الرب ، وهذا شكل ثالث للصليب
فما معنى الحرية هنا إذا كان لابد من صليب يحمل ؟
أننا نفهم الحرية من منطق المحبة المجانية، فالصليب الأول والثاني ليس صليب المسيح لكنهما من صلبان الحياة عموماً حيث الأول من صنع الشخص، والثاني من صنع الشخص والمجتمع، أما الثالث فهو صليب الرب الذي يحمله المؤمن بالمحبة المجانية لأنه اختار حريته بالمسيح لنتأمل في كلمات يسوع : " من اهلك حياته في سبيلي يجدها " أي ينال الحرية لحياته إن الحرية تكمن في اختيارنا للحالة الثالثة وهي تحمل رجاء الرب والقيامة وهكذا نربط بين الصليب والحرية
الشجاعة للصلاة
مقدمة كتاب بذات العنوان للروحاني المترابوليت انطوان بلوم – ترجمة الكتاب معدة للطبع لراعي الجالية
الصلاة هي البحث عن الله ، والمشاركة معه ، والذهاب أبعد من هذه المشاركة عبر الشركة . لذلك فهي نشاط ، وحالة،وصراحة. حالة إجلال لله والعالم المخلوق. إنها تتضح من خلال الوعي بالعالم لذي نحيا به ، كونه - ببساطة - ليس باتجاهين ، أي محبوس في أشكال الزمان والمكان؛ أي العالم ذو الأفق الذي نلتقي فيه بسطح الأشياء فقط ، سطح قرمدي يغطي الفراغ. الصلاة تولد من اكتشافنا أن العالم له أعماق ، ولسنا محاطون بأشياء مرئية، ولكننا غارقون ومخترقون في أشياء مخفية . وفي هذا العالم غير المرئي، يتم حضور الله السامي، والحقيقة المهيبة، وحقيقتنا الأعمق، المنظورة وغير المنظورة، حيث لا يوجد تعارض، ولا يمكن أن تصطف مثل اصطفاف مبلغ ما. انها حاضرة بشكل آني، كنار حاضرة في الحديد الحار الأحمر. إنها تكمل الواحدة الأخرى في طريق سري يصفه الكاتب الانجليزي جارلس ويليامس كتلازم ومشاركة: حضور الأبدية في الزمان، والمستقبل في الحاضر، وحضور اللحظة الحاضرة الدنيوية في الأبدية . فالماضي والحاضر والمستقبل يحل بشكل أواخري . والشخص في الآخر يشبه الشجرة في البذرة . إن العيش في العالم المنظور قط، هو عيش على السطح، انه يتجاهل لا فقط وجود الله، ولكن أعماق الكيان المخلوق . إنه يشجب ذواتنا لمشاهدتها سطح العالم فقط . ولكن إذا نظرنا بصورة أعمق، فإننا نكتشف أخيراً في قلب الأشياء نقطة التوازن. لا يوجد اتجاه نحو سعة هندسية، حيث أن محدوديته كاملة.
والعالم وفق الأشكال هذه، قادر أن يمتد، لا أن يتعمق، لكن قلب الإنسان عميق . وعندما نصل إلى نبع الحياة الذي فيه، نكتشف رغم ذلك أن النبع يتدفق، وإن قلب الإنسان ينفتح نحو اللامنظور. ولا نقصد العمق النفسي غير المرئي، ولكن العمق المطلق والغير المرئي، أي كلمة الله الخلاّقة، والله نفسه . لذلك فإن الرجوع إلى ذواتنا ليس لفظاً مرادفاً للإنطوائية، ولكن للتوغل إلى ما وراء حدود ذواتنا المحدودة . قال القديس يوحنا كريسوستوم : " عندما تكتشف باب قلبك، فإنك تكتشف بوابة السماء" وهذا الاكتشاف لأعماقنا يسير معاً مع تمييز أعماق الآخرين ، فلكل واحد منهم لا متناهية (مطلقية) خاصة . وأنا أستخدم كلمة (لا متناهية) كي أعني العمق الذي لا يمكن أن يقاس، لا لأنه أعظم من أن تصله قياساتنا؛ ولكن لأن نوعيته ليست موضوعاً للقياس إطلاقاً . إن اللانهائية هي دعوتنا لمشاركة الطبيعة الإلهية ، وباكتشاف أعماقنا نكتشف الله الذي نستطيع بواسطته أن ندعو قريبنا غير المنظور- أقصد الروح القدس، المسيح، الآب . ونستطيع أيضاً أن نكتشف الله الأبدي واللامتناهي في هذا العالم. وهذه هي بداية الصلاة، أي تمييز أبعاد العالم الثلاثة في الزمن، الفضاء، المستقر واللامتغير أبداً .
من مساهمات القراء
تاريخ الإنترنت
في أوائل الستينات :
افترضت وزاره الدفاع الأمريكية وقوع كارثة نووية ووضعت التصورات لما قد ينتج عن تأثير تلك الكارثة على الفعاليات المختلفة للجيش ، وخاصة فعاليات مجال الاتصالات الذي هو القاسم المشترك الأساسي الموجه والمحرك لكل الأعمال.وأتت الفكرة وكانت غاية في الجرأة والبساطة ، وهو أن يتم تكوين شبكه اتصالات ليس لها مركز تحكم رئيسي ، فإذا ما دمرت أحدها أو حتى دمرت مائه من أطرافها فان على هذا النظام أن يستمر في العمل . لذا فان الباحثين أسسوا شبكه أطلق عليها اسم شبكه وكالة مشروع الأبحاث المتقدمة
(ARPANET) Advanced Research Projects Agency Network
وذلك كمشروع خاص لوزارة الدفاع الأمريكية . وكانت هذه الشبكة بدائية مرتبطة بواسطة توصيلات التلفون في مراكز أبحاث تابعه لجامعات أمريكية. وقد جعلت الوزارة هذه الشبكة ميسره للجامعات ومراكز الأبحاث والمنظمات العلمية الأخرى ولأجراء الأبحاث من اجل دراسة إمكانيات تطويرها ، ونتيجة لهذا الوضع فانها نمت بشكل ملحوظ ما بين سنه 1982 و 1985 : إلى قسمين 1983 سنه ARPANET كانت ولادة الانترنيت فلقد انقسمت
واستخدمت الأولى في جهود الأبحاث المدنية أما الثانية فاحتفظ بها للاستخدامات العسكرية. MILNET في سنه 1986 فإن مؤسسة العلوم الوطنية National Science Foundationشبكت الباحثين بعضهم ببعض في كافه أنحاء الولايات المتحدة من خلال خمسه كمبيوترات عملاقة ، وسميت هذه الشبكة باسم NSFNET
. لقد تكونت هذه الشبكة من مراكز لخطوط الإرسال ، وبمساعده الاتصالات عبر الأقمار الصناعية والموجات الدقيقة كميات هائلة من وذلك كي تحمل المعلومات التي تتحرك سريعا جدا ولمسافات بعيده إن هذه الشبكة كونت العمود الفقري للبنية التحتية للانترنيت وخاصة بعد أن رفعت الحكومة الأمريكية يدها عنها.بدأت تقديم خدمه الانترنيت للناس عمليا في سنه 1985
كان عدد المشتركين يتزايد بشكل كبير واصبح الانترنيت الآن وكما هو جلي اكبر شبكه في تاريخ البشرية.
لا تحاول البحث عن المركز الرئيسي للانترنيت في أي مدينه بل وفي أي مكان في العالم لسبب بسيط هو أن الانترنيت ليس له إدارة أو مركز رئيسي على الإطلاق. لأنه يدار من تشكيلة من آلاف شبكات الكمبيوتر التابعة للشركات والأفراد كل منهم يقوم بتشغيل جزء منه كما يدفع تكاليف ذلك . وكل شبكة تتعاون مع الأخرى لتوجيه حركة مرور المعلومات حتى تصل لكل منهم وبمجموع هؤلاء تتكون الشبكة العالمية ولهذالا يملك أحد الانترنيت .
++++++++++++++++++++++++++++++++++
LOVE TO PRAY
Feel often during the day the need of prayer and take trouble to pray. Prayer enlarges the heart until it is capable of containing God s gift of Him. Ask and seek, and your heart will grow big enough to receive Him and keep Him as your own .In union with all the Masses being offered throughout the Catholic world, I offer you my heart. Make it meek and humble like yours.
إقرأوا علامات الأزمنة
كثيراُ ما نسمع هنا وهناك -إن كان في لقاءاتنا الدينية ، أو الثقافية ، أو الإجتماعية –؛ من ينادي بضرورة قراءة علامات الأزمنة، والمساهمة في تجديد حياتنا الإيمانية والدينية و…الخ . ونحن اليوم إذ نجتاز الألف الثاني، ودخلنا الألف الثالث ؛ اصبح من الضروري التمعن جيداً في هذا الموضوع المهم ، ولهذا كانت هذه المقالة التي أرجو أن تساهم في تنبيهنا كي نتقدم أكثر في أيماننا المستند أصلاً على القبول والمعرفة "والحياة ألأبدية هي أن يعرفوك أنت الإله الحق وحدك والذي ارسلته يسوع المسيح "(يو 17: 3).
لقد أشار الرب إلى العلامات عندما وبخ الفريسيين والصدوقيين الذين طلبوا منه آية ليجربوه، فأجابهم بصراحة أنهم لا يعرفون علامات الأزمنة ، ووصفهم بالقبور المكلسة .
تقسم المعاجم الفلسفية العلامة الى مصدرين : علامة طبيعية ، وأخرى اصطناعية . فالأولى مرتبطة بقوانين الطبيعة ، فتلوث البيئة مثلاً ؛ هو علامة على تأثير التطور الصناعي في العالم.أما الثانية ؛ فهي مصطنعة ، كما هي الحالة عندما يضع الإنسان العلامات المرورية في الطرق والساحات .
كما أن العلامة مرتبطة بالرموز ، وهي تشير الى مدلولات عديدة حسب رغبة واضع الرمز ، وعلى أية حال فإن العلامة هي ظاهرة أحس بها الإنسان منذ القدم ، كما كانت الحالة مثلاً عندما شاهد الحرائق وهي تنشب في الأدغال بسبب البرق والرعد والتي أدت إلى عبادة النار ، ومن ثم نشأ الفن عبر الرسوم الفنية الدالة كعلامات تستخدم وفق قوانين السحر لأجل ضمان العيش وسط الطبيعة القاسية على الإنسان الضعيف آنذاك . ومن العلامات الأولى قيام الإنسان بصبغ عظام أحبائه بالصبغة الحمراء كي تكون علامة رجاء له عسى أن تدوم حياة حبيبه بعد الموت وذلك لربطه ذهنياً بين لون الصبغة الحمراء ودم الإنسان الأحمر .وكذلك وضع المحار بجانب الجثث لاعتقاده أنه بهذه الطريقة سيضمن وصول الماء إلى الجثة بعدما كان قد رأى المحار كيف استطاع العيش بجانب الماء وحواليه . كما أصبح الكهف المدفن علامة لرحم الأم ، والقربان وسيلة ترضية لتجنب العنف المتوقع من قبل الإله . وهكذا دخلت العلامات في أساطير الإنسان القديم لأجل الإجابة عن أسئلة الإنسان حول غموض العالم ، وعندما إحتار الناس في أمرها ؛ انقسموا الى فئات تفسر العلامات حسب درجة وعيها الإنساني ، وهنا نستشهد بفيلسوف واحد فقط أعتبر كل العلامات جميلة ومعبرة عن الحق والعدل، ولكن الناس يعدون بعضها ظالمة وأخرى عادلة (هيراقليطس).
نستنتج إذاً أن العلامة ظاهرة يحس بها الإنسان منذ القدم ، ويتفاعل معها ، ويحيا بقربها ، خصوصاً عندما تنذر بما لا يحمد عقباه (كتجمع الغيوم السوداء مثلاً )، لذا أصبحت وسيلة معرفة أو تنبؤ . وحتى اليوم يحاول الإنسان أن يعبر عن حالته ورغباته وأفكاره بعلامات متفق عليها أو غير متفق عليها.
اليوم لا زالت العلامة تعتمد على الكلمة أو الصورة ، ولكن قد تشترك علامتان في معنى مشابه كما هي الحالة في علامة الجمجمة والعظمتين المرسومة على قناني السموم ، أو تغير في حالة الأرض بسبب تدخل الإنسان السلبي كتلف جزء من طبقة الأوزون المحيط بالغلاف الجوي لكرتنا الأرضية .
كان دم هابيل علامة زمان جديد فيه يقتل الأخ أخاه ، وبرفقة آثار هذا الدم المسفوك بين الناس ؛ عاش الأنبياء وهم يتعرفون على العلامات ويشرحونها للناس ، فاحتاروا بهم لأن الكثير من الناس لا تقرأ ولا تريد أن تقرأ أو تسمع ، إلى حد أن الرب قال: لقد تبرأت الحكمة من بنيها … من كان له أذنان سامعتان فليسمع وقال لهم : انظروا ما تسمعون (مر 4: 23-24)ومن له أذنان ليسمع فليسمع ! …الخ " ، ويكفي لنا أن نتذكر القوس قزح، والعلامات الدالة في المراسيم الطقسية ، والختان في سفر التكوين ، والعلامات الإعجازية في سفر الملوك ، والعلامات عند إشعيا وحزقيال وهوشع ومن ابرزها (عمانوئيل عند أشعيا ) وآية يونان . وهكذا تنتهي العلامات في سفر الرؤيا وعلامة المرأة الملتحفة بالشمس . وهنا لم نتطرق الى الأرقام كعلامات أيضا لم يفهمها الفريسيين وحتى التلاميذ فاحتار بهم الرب (طالع مرقس 8: (فتنهد بروحه وقال : لماذا يلتمس هذا الجيل آية …) (فقال لهم : كيف الى الآن لا تفهمون)
وعند قراءتنا لإنجيل يوحنا نجد أنه وضع مصطلح "العلامة" و"الآية" كبديل لما تم التعبير عنه في الأناجيل الأزائية أحياناً بالمعجزة وأحياناً أخرى بالإعجوبة، وكرغبة عميقة منه كي يجعلنا نتبعها كي توصلنا إلى صاحبها، فالعلامة المنظورة هي دليل لعمل الله غير المنظور. والرب نفسه أراد من اتباعه قراءة علامات الأزمنة عندما قال : أذهبوا فأخبروا يوحنا بما سمعتما ورأيتما العميان يبصرون، والعرج يمشون، والصم يسمعون، والموتى يقومون، والمساكين يبشرون، وطوبى لمن لا يشك فيّ"(متى 11: 2-6)
يقول اللاهوتي كارل راهنر :"إن العلامة هي حقيقة منبه لحقيقة أخرى " أي بمعنى آخر إن العلامة تحثنا على إكتشاف حقيقة موجودة في داخلنا وداخل مجتمعنا وبلدنا وحضارتنا…الخ
ولكن توجه عالم اليوم إلى المادية والعقلانية والعلمية، جعل الكثير لا يبال بها، فنرى البعض يقول : قد ولّى زمن الآيات والعلامات ، ونحن نعتقد أنه غير صحيح، لأن الله قادر على كل شيء ، ولأن الرب حي وقائم بيننا الآن ، يعلن لنا حضوره "حيثما أجتمع إثنان أو ثلاثة بأسمي فأنا أكون بينهم " لذا فإن قمة علامات الأزمنة هي علامات الرجاء التي تنبعث من المؤمنين ليروهم الناس ويسألوهم عن سبب هذا الرجاء كما قال مار بطرس في رسالته . وهذا الرجاء هو مصدر قوة للشفاء وشد البشرية ، وتحرير الإنسان في مختلف المجالات(الصحية،العلائقية،التثقيفية، الإقتصادية،النـزاهة في التعامل ، الأمانة ، الوضوح …الخ).
إننا بحاجة الى تبصر الحقيقة عبر علامات الأزمنة لأجل تقوية ايماننا . يقول الرب :"ألا تؤمنون ما لم تروا آيات وعجائب "يو 4:48 . يستطيع المؤمن ذو الروحية القوية أن ينتقل من تعجب الى آخر وهو يحيا بعلاقة مع هذه العلامات وذلك كي يحيا الملكوت وهو في الأرض ،كما أكد القديس غريغوريوس النـزينـزي (ق4) .
لقد عبّر الرب عن استيائه لإلحاح الناس طالبين اجتراح المعجزات ، لكنه عمل الآيات . إننا أناس كثيراً ما لا نؤمن من السماع فقط ، بل نحتاج إضافة إلى ذلك؛ إلى تقوية الإيمان بالعلامات.
كثيراً ما تكون علامات الأزمنة دلائل تشير إلى العناية الإلهية ، فمن منا لا يعترف أن الآيات التي تتحقق بحضور الأب أمليان ترديف أنها ليست من علامات هذا الزمان ، يقول الأب أمليان : "الآية تجعلنا نتبعها لنصل الى صاحبها ، كالدخان الذي يدلنا على وجود النار ، إنها تشير الى أن يسوع حي اليوم ويحبنا ويريد خلاص كل الإنسان "
لقد أحسن القديس فرنسيس الاسيزي قراءة العلامات وهو يشارك في الحرب، فكانت ثمرة ذلك الرهبنة الفرنسيسكانية.وهكذا مع القديسة ترازيا الأفيلية التي كان لها الباع الطويل في الإصلاحات الكرملية ، والقديس عبد الأحد الذي أثمر الرهبنة الدومنيكية، والأم تيريزا التي لم يسع العالم إلا ان يمنحها جائزة نوبل علامة حسن قراءتها لعلامات الزمان .والأخ شارل دي فوكو مؤسس أخوة يسوع الصغار ،والأخ جان فانييه مؤسس جماعة"السفينة " التي ترعى المعاقين عقلياً. …الخ
واليوم قرأ البابا يوحنا بولس الثاني علامات الزمان فنادى بحوار الحضارات وحضارة المحبة بدل صدام الحضارات وحضارات الحروب .
إن كل علامة هي عمل يخرج عن المألوف ، وهذا الخروج هو دعوة لقلب الداخل الى الخارج ، والعكس، وهذا ما فعله الرب يسوع في سنواته الأخيرة على الأرض ، لذا لم يكن أمام الناس إلا أن يقولوا لبيلاطس : أصلبه …(متى 27: 23)لا لسبب إلا لأنه أراد منهم أن يقرأوا علامات الأزمنة ويفهموها فيؤمنوا به وبأبيه .
كم من علامات الأزمنة تعلن اليوم ؟ فقد أدخلتها وسائل الإعلام الى كل غرفة وكل بيت ، وحتى لو لم يكن للشخص وسيلة إعلام ؛ فإن عمله اليوم في القرية والمدينة، في البيت والشارع ، في المصنع والمستشفى ، في الجامعة والمدرسة …الخ ؛ يجعله يتعرف على الكثير منها ما دامت هناك في كيانه أحاسيس ورغبات . ولربما نحن اليوم بحاجة الى قاموس لعلامات الأزمنة ، ولأنها حقائق تشير الى حقائق غير معلنة ، فإن علينا قراءتها كما حثنا الرب وقبله الأنبياء ، لأنها تفيدنا للتعرف على حكمة الله وأفكار الآخرين ورغباتهم ، والأهم انها تشير الى علامات الله لأجل الخلاص خصوصاً اذا كانت طبيعية ، وتدعو الى الرجاء ، ونحن في زمن وعالم اليوم يعاني من الفراغ الروحي الذي لا يملأه إلاّ الله
لقد أصبحت العلامات اليوم إحدى مصادر المعرفة ولا يتم الاستفادة منها إلا بتفاعلها مع الرغبة الشخصية في عيش الإنجيل واختبار الحياة الإيمانية ، فهي تشير الى نعمة الله ومحبته وحياة الشركة معه ومع الناس . لذا فمن الأمور الخطيرة أن يكون بيننا من هو مسؤول ما؛ لا يحسن قراءة العلامة ، لا بل قد يستطيع هذا الشخص أن يحجب قراءتها عن الآخرين . وهكذا نقرأ في تاريخ الكنيسة كيف لم يتم فهم العديد ممن قرأووها (نذكر على سبيل المثال القديس يوحنا بوسكو ، وتيار ده شاردن …الخ)
أعتقد ان هناك الكثير من الأسباب تقف خلف هذه الحالة ، فالبعض تصبح العادة لديه عبادة، وآخر يحيا منغلقاً على نفسه، وثالث يرفض فتح النوافذ ليدخل الروح القدس الى كنيسته، ورابع يتربع على عرش التقاليد ولا يدري الفرق بينها وبين التقليد، وخامس ..(من أقوال العامية : يحط الكبع ويلحق بالربع ) ، وسادس لم يقرأ في كتاب الصلاة أن شعار الكنيسة (قيامة وحياة وتجدد) ، فيضع يده على المحراث وينظر الى الوراء، أو من يخاف، والرب قال لا تخافوا !.
واليوم ايضاً أليست هجرة أبنائنا الى الخارج وانتشارهم في أكثر من خمسين دولة علامة ؟، أليس الغزو الإعلامي علامة؟
إننا بحاجة الى :
* من يكتشف المعاني العميقة ، ويتكيف وفقها .
* من يؤمن أنه صاحب قضية ، وله دعوة
* من لا يرضى بأنصاف الحلول
* من يذكرنا بالقيم الني رفع لواءها الرب
* من يرى خطوات الله في التاريخ
* من يعي أنه سفير المسيح في العالم
* من يحاول عيش الإنجيل ببعدين حاملاً الصليب
* من يؤمن أن عليه أن يكون فاعلاً لا مفعولاً به.
:عطايا الآب ، نقرأها إذ نحن سائرون ومصابيحنا مشتعلة تنتظر عودة الرب (كما في نهاية سفر الرؤيا = تعال أيها الرب يسوع = ماران تا) .
:اكتشاف العلاقة العميقة مع الله الذي بدونه لا مستقبل للبشرية.
:بصمة الله في العالم يجب ان تثيرنا ، لذا نحن بحاجة الى تفكير جدّي كي نعي بواسطته أن سلطان الله له غاية في الخلق قد لا نفهمه إلا بمقدار اتحادنا به
:صورة شفافة نرى من خلالها عمل الله. الأب حبيب
من آثارنا الخالدة
كوخي – قرب بغداد (المدائن)
في القرن الاول الميلادي ، اقنع مار ماري ( وهو مع مار ادي واحد من اثنين وسبعين رسولاً ارسلهم المسيح الى العالم ) ؛ ملك ساليق واسمه افراهاط ، كي يحول هيكل اصنام الى كنيسة صغيرة ومدرسة .
وبعد شكاوي الوثنيين ضده ، اتجه الرسول جنوباً الى قني ، وشفى اخت الملك ارطبان ، حيث سمح له ببناك كنيسة هناك ، وعندما توفي دفن في تلك الكنيسة المسماة اليوم دير قني قرب العزيزية .
في هذه المنطقة نشأ اول كرسي اسقفي في كنيسة المشرق ، واستمرت في اهميتها القيادية حتى القرن السابع، وفي اهميتها المعنوية حتى القرن الثاني عشر ، وفي اهميتها الروحية حتى الان .
كانت المنطقة تحت الاحتلال الفارسي من فرثيين وساسانيين …الخ وتعاقب عليها ملوك فرس عديدين ، اشهرهم شابور الاول والثاني وسلسلة كسرى العديدين .
عاش في المنطقة اليهود المسبيين ، وكان لهم معبدين في سنة 244م بني الثاني فوق الاول .
1- سلوقية 306-280 ق م
2- طيسفون 224 م بناها الفرثيون ، وهي عاصمة الساسانيين والارشاديين ، وقد تبركت بصليب يسوع الذي غنمه كسرى سنة 590 – 628 م ، وفيها كنيسة تحمل اسم المدينة ، وكنيسة اخرى ؟ تحمل اسم مريم العذراء
3- ساباط 67م وهي مدينة شيدها ارداشير
4- كوخي 79 – 116 م وهي مجموعة اكواخ لمادرشاه رئيس طيسفون ، وهبها لمار ماري بعد شفاء ابنته ، وقرر اول جاثليق ان يكون مقره فيها ليتشبه بالمشيح الفقير ومع اخوته الفقراء .
5- انطاكية كسرى ، وسميت بهذا الاسم لان كثيرين من اهل المنطقة كانوا مسبييين غربيين بنوا لهو مجمعات سكنية وساعدوا كسرى في بناء طاقه وهندسة قصره (لقد اختلط السكان الاصليين مع المسبيين الروم سنة 241-272م وقت شابور الاول ، ومن المسبيين مطران مات من الحزن .
6- اسبانير : مدينة اخرى احتوت على قصر كبير ويساتين ملكية وحدائق حيوان وقلعة والخزينة وحي سكني وكنيسة مار سرجيس ، وفيها عاش المسيحيون ايام مار شمعون برصباعي 341م
7- مبركثا : مدينة حوت على دير مار سرجيس
الكنيسة الكاتدرائية (بيعة المدائن )
في المنطقة كنيستين واحدة فوق الاخرى (هدمت 339-379م ) بسبب اضطهاد شابور الثاني ، حيث الاولى السفلية مبنية من اللبن ، وجددها الجاثليق تومرصا 363 ، والجاثليق يهبالاها 415-420 ، ووسعها مار ابا 450 – 451 ، ودفن فيها 24 جاثليق . كما عقد فيها مجامع بطريركية كثيرة منها مجمع مار اسحق 410م (اذ استغل هدوء الوضع السياسي في ظل يزدجرد الاول 399-420) ، وساعده الاسقف الغربي ماروثا الذي جمع فيما بعد قصص والحان الشهداء ( سهذي ) ، وفيه تم اقرار هندسة الكنيسة المشرقية ، ومحتويات الهيكل ، وقد استمرت في الاحتفال في الخدمة لفترة طويلة ، فيذكر مار ابا 540م .
عند انتخاب أي جاثاليق او بطريرك (بعد القرن الخامس ) كان ياتي هنا للتبرك وزيارة قبر مار ماري في قني، والرجوع الى بغداد في الكلك ، اذ كانوا يعملون زياحاً حاملين الصلبان والاغصان ومرتلين ومصلين في الطريق. ومن بين هؤلاء يذكر مار ايليا الثاني سنة 1111م ، اذ حضر ابن الدولة موفق الملك والوزراء والاساقفة …الخ
في المنطقة دير مار بثيون ، وكنيسة رابيني والكنيسة الجديدة ، اذ الكنيستين الاخيرتين كانت حسب الطقس السرياني ، وهذا معناه انهما بنيتا بعد القرن الخامس .
يعتبر فافا اول رئيس اساقفة 310م قاد الكنيسة من هذه البقعة المقدسة ، وعقد مجمعاً سنة 317، وخاض صراعا مع مار ميلس اسقف الشوش وعقبالاها اسقف الكرخ وفي المجمع يذكر حضور برصباعي وحبيب .
سفكت هنا دماء مئات الشهداء منهم برصباعي وكوشتازاد وتربو وبربعشمين وقائمة بـ 120 شهيد بالجملة.وكان فيها مدرسة لاهوتية لتهيئة القساوسة والعلماء في اللاهوت .
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++
A BEAUTIFUL ANALOGY
Bassim P.
A man went to a barbershop to have his
hair cut and his beard trimmed.
As the barber began to work, they began to have a good conversation.
They talked about so many things and various subjects. When they eventually
touched on the subject of God,
The barber said: "I don't believe that God exists."
"Why do you say that?" asked the customer.
"Well, you just have to go out in the street to realize that God doesn't exist.
Tell me, if God exists, would there be so many sick people?
Would there be abandoned children? If God existed, there would be neither
suffering nor pain.
I can't imagine a loving God who would allow all of these things."
The customer thought for a moment, but didn't respond because he didn't want to
start an argument.
The barber finished his job and the customer left the shop.
Just after he left the barbershop, he
saw a man in the street with long, stringy, dirty hair and an untrimmed
beard. He looked dirty and unkempt. The customer turned back and entered the
barber shop again and he said to the barber: "You know what?
Barbers do not exist."
"How can you say that?" asked the surprised barber.
"I am here, and I am a barber. And I just worked on you!"
"No!" the customer exclaimed.” Barbers don't exist because if they did, there would be no people with dirty long hair and untrimmed beards, like that man outside."
"Ah, but barbers DO exist! " answered the barber. "
What happens, is, people do not come to me. "
"Exactly!"- affirmed the customer. "That's the point! God, too, DOES exist! What
happens, is, PEOPLE DON'T GO TO HIM AND DO NOT LOOK FOR HIM...
That's why there's so much pain and suffering in the world."
Iraqi Women and Human Rights (U N declaration)
The universal declaration of Human Rights confirms that: ‘all human beings are born free and equal in dignity and rights. They are endowed with reason and conscience and should act towards one another in a spirit of brotherhood.’ The sixteenth article declared that:
‘Men and women of full age, without any limitation due to race, nationality or religion, have the right to marry and to found a family. They are entitled to equal rights as to marriage, during marriage and at its dissolution. Marriage shall be entered into only with the free and full consent of the intending spouses. The family is the natural and fundamental group unit of society and is entitled to protection by society and the State.’
Finally, the 25th article definite:
‘Everyone has the right to a standard of living adequate for the health and well-being of himself and of his family,…, and the right to security in the event of unemployment, sickness, disability, widowhood, old age or other lack of livelihood in circumstances beyond his control. Motherhood and childhood are entitled to special care and assistance. ’
Regarding above rights, now days Iraqi women have been oppressing daily since there are a wide contrary with other laws. Laws are in need to be criticized by re-reading then to be re-writing.
Fr. Habib H.
Commentary:
John Henry Cardinal Newman (1801 – 1890), Priest, Founder of a religious
community, Theologian
Sermons on Subjects of the Day, § 21
“At the sight of the crowds, his heart was moved with pity. They were lying prostrate from exhaustion, like sheep without a shepherd.”
Look round, I
say, and answer, why it is that there is so much change, so much strife, so many
parties and sects, so many creeds? Because men are unsatisfied and restless; and
why restless, with every one his psalm, his doctrine, his tongue, his
revelation, his interpretation? they are restless because they have not found.
Alas! so it is, in this country called Christian, vast numbers have gained
little from religion, beyond a thirst after what they have not, a thirst for
their true peace, and the fever and restlessness of thirst. It has not yet
brought them into the Presence of Christ, in which "is fullness of joy" (Jn
15:11) and "pleasure for evermore." (Ps
16:11)…
O sad and pitiable spectacle, when the people of Christ wander on the hills as
"sheep which have no shepherd;" and instead of seeking Him in His ancient haunts
and His appointed home, busy themselves in human schemes, follow strange guides,
are taken captive by new opinions, become the sport of chance, or of the humour
of the hour, or the victims of self-will, are full of anxiety, and perplexity,
and jealousy, and alarm, "tossed to and fro, and carried about by every wind of
doctrine, by the sleight of men, and cunning craftiness whereby they lie in wait
to deceive;" (Eph 4:14) —and all because they do not seek the "one body" and the
"one Spirit," and the "one hope of their calling," the "one Lord, one faith, one
baptism, one God and Father of all," (Eph 4:5-6) and find rest for their souls!
(Mt 11:29)
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
“Whoever humbles himself shall be exalted.”
Saint Isaac the Syrian (7th century), Monk in Nineveh, near Mosul in present-day Iraq Discourse 58, 1st Series
There is a humility that comes from the fear of God, and there is a humility that comes from God himself. There are persons who are humble because they fear God, and there are persons who are humble because they know joy. The first, those who are humble because they fear God, receive sweetnes in their body, a balance of the senses and a heart that is broken at all times. The others, those who are humble because they know joy, receive a great simplicity and a big heart that nothing holds back any longer.
Dear Lord Jesus
You, the eternal Word, through whom all things came into being,
You become flesh among as so that you could speak with us, pray with us, yes even die with us,
You became a human being among other human beings so that nothing human would be alien to you, so that in everything, except sin, you could be like us
Be so doing you showed us the immense love of the one who sent you, your heavenly Father, through your human-heart.
We are loved and with which you yourself love us because you and your Father are one.
J.M. Nouwen
Saints from the Eastern Church
St Mari
Saint Mari was a disciple of St Addai (one of the seventy two apostles), who ordained him and set him to proclaim the good news of God’s Kingdom. He was sent to evangelise the land of Babylon, Ahoaz, Tigris river surroundings, Faris, Kashkir and the people of Rathaneen. He was known for his great love of God and his virtuous ways.
He was presented with cottages as a gift for his healing the daughter of Mardinshah ruler of Kasteefon. He accepted this gift and used to establish a church which was thus named Kokhy.
Saint Mari was a very humble soul. He was gentle towards others, and anger had no place in him. In the most holy name of Jesus, he did great miracles and many conversions took place.
He sent his disciple Tomees to the land of Dassan and Zozan (now part of Imadia in Iraq) as a response to the Lord’s request when He appeared to him one night.
At the command of St Mari, his other disciple Eda exorcised seventy two demons out of idols at Jermaay.
Saint Mari also evangelised Nisibis (Nusaybin), Arzoon, Hudeaab and others. He established churches in Iran and named after the apostles Peter, Paul and Addai.
After a long evangelising journey he came back to the convent of Kuny where he died and buried. Wesam Tala