الموقع الألكتروني WWW.CHALDEAN.ORG.UK
البريد الألكتروني Fr_habib@yahoo.com
الهاتف والفاكس 02089976370
بدل الإشتراك السنوي 20باون
العدد 77 السنة 14 كانون الثاني –شباط 2006
في هذا العدد:
1. رسالة مار بولس إلى طيطس
2. الإفتتاحية
3. البابا والعراق
4. مؤتمر بطاركة الشرق الكاثوليك
5. سفر راعوث بين الأمس واليوم
6. من مواعظ القرن السادس
7. اخبار
8. البابا يوحنا بولس الثاني يشكر النساء
9. من المكتبة الكنسية
10. تسبحة صباح الجمعة
11. الإنفتاح نحو الآخرين
12. المناسبات الدينية لشهري كانون الثاني وشباط
13. البرتقال
14. الوردية دائما
15. عبرة من الحياة
16. الزواج من الناحية القانونية
17. فهارس القيثارة لسنة 2005
18. Iraqi Church between Leviathan and Christ
19. St. Jacob of Nisibin
20. Iraq: Benedict, Please help us
21. Herod wanted to see Jesus
رسالة مار بولس الى طيطس
تقرأ في عيد الدنح
تعلن جلاء نعمة الله وتحثنا على الإبتعاد عن الإنغماس في شهوات العالم وتوخي عيش القداسة برجاء تجلي الرب . ننشرها بالسورث ويستطيع القاريء ان يقرأها بالبيت بالعربية أو الإنكليزية.
عٍادَْا قًدّيْشَا ددِّنحٍذ دمَرًن
فَولوّس شليْحَا اجًرإَ دًلوَةْ طِطوّس
اًحًيٌ بًرِخمَري
فِشلَذّ جليةاَ نًعمٍا داًلَذَا مًحيَنيْةَْا دكل إَ بنًيٌنَشَا كوْلًيذيْن. كمًلفَالًن دكًفروْخ بروْشعَا وِبّرغيغَإَْ دعَلمَا. وِدّخَذوْخ بعَلمَا اَدْيْ بنًخفوْإَْ وكٍانوْإَْ وِاُزدّوّإَْ داًلَذَا. كوْد سًفروْخ لاِموْد بريْخَا. ولجِليَنَا دةِشبّوّحإَ داًلَذَا رَبَا ومًكِذيَنًن ئشوّع مشيْحَا. داَذوْ ذبِلٍذ جيَنٍذ مبًدَلًن دِمخَلِىلًن مْن كل عَوْلَا. ومًندِفّلًن إَ جيَنٍذ عًمَا خَةَْا دِكّحَسِم بِعبَْدٌٍا طَبٌٍا. اَنيْ مًحكّيْ وِطلوّبّ: وِمضَكِس بكّل فوْقدَنَا. ولَا اُنَشَا بِدّ مرَزِل بجَووْخ. وذَوِا دمًةِخرِةًي دشًمايْ وطَيعيْ لؤٍشَنٍا ولشًليْطَنٌٍا. ودذَوًي حدْيْؤٍا لكّل عبَْدَْا طَبَْا. واِلِد اُنَشَا لَا مجًدّفيْ. ولَا ذَوًي مقًطلَنٌٍا. اِلَا ذَوًي مًكّيْكٌٍا. وبكّل مِنديْ مًخوًي بًسيْموْةَْا ديَْيذيْن لجٍيبِّد كلي بنًيٌنَشَا. ذًم اًخنيْ مقًمَيةَْا دلَا ذَونَا ذُوْخوَْا وِدلَا طَعَا. وطَعِخ ذُوَْا وِمشوْعِبّدٌٍا ذُوْخذُوَْا لشًذٌوِةّيَإَْ مشوٌْكِلفٍا بجوّ بيْشوْإَْ وِحسَمَا رًخشوْخذُوَْا. وسِنيٌٍا ذُوْخذُوَْا ذًم خَا لكِنَا سَنوْخذُوَْا. كوْد فِشلَذّ كشِفّإَ بًسيْموْةَْا وِمرًحمَنوْةَْا داًلَذَا مًحيَنًن: لَا بِعبَْدٌٍا دزًدّيْقوْةَْا داِبِدْلًن: اِلَا بؤًحمٍا ديْيٍذ كِم مًخذيٍالًن بِسخَيَا دِذوَيَا دمْن بٍرِش بجَو كًدًةْإَ دروْحَا دقوْدْشَا. اَيَا دِشفِخلٍذ اِلًن باًةّيْروْةَْا بيْشوّع مشيْحَا مًكِذيَنًن. دِبّجوّ نًعمٍا ديْيٍذ فًيشوْخ مزوّدقٌٍا وذَووْخ يَؤوّةٍا باًموْد دخَيٌٍا دِلاًبًد*
ترجمة الشماس عبدالله هرمز
كلمة راعي الجالية
خلقت موجات الهجرة من العراق إلى دول العالم المختلفة حالة حياتية جديدة تحتاج إلى دراسة عميقة وتحليل لواقع الحال وفق نظرة بنوية تقرأ علامات الأزمنة وتقترح ما هو ضروري لا لدرء الأخطار قدر الإمكان فقط ولكن للتفاعل الجدي مع الواقع الجديد الذي تشهد المسيحية فيه ولادة جماعات من طراز جديد مع العقود الأخيرة من القرن العشرين ومطلع الألف الثالث وفق حوار حضاري متعدد المضامين والأشكال وذو مواصفات تتغير حسب الشعب المضيف للمهاجرين والذي ايضا له اعياد مختلفة وقديسين لا نعلم بهم ووثنية ترافقه في العيش مثل الحنطة والزؤان .
ففي إنكلترة مثلا طقوس وصلوات يشترك بها اشخاص وجماعات من عشرات القوميات جاؤوا من شتى أنحاء العالم ليعيشوا معا كل واحد منهم يحمل ثقافة تختلف عن الأخر.
إن ما جرى ويجري من هجرة يشكل اعظم تحد تواجهه الكنيسة حول العالم في العصر الحديث ربما هو بمستوى تحدي الشيوعية والرأسمالية ولكن اليوم ترافقه العولمة والعلمنة والعصرنة لا بل ما بعد العصرنة وكل هذه الظواهر تحتاج إلى مواضيع خاصة ولكم فقط نشير إليها كتحديات تذكرنا بهجرة ابينا ابراهيم من أور والذي صار رمزا للمهاجرين المسيحيين وأبوهم كما يقول الكرسي الرسولي .
هناك اذا تحول ثقافي بسبب التحول الجغرافي وبالتالي حتى المؤرخ التاريخي يتحرك ليؤرخ احداثا نادرا ما تتكرر . وهذا التحول الثقافي سيؤدي إلى تحول في طريقة إعلان الإيمان والإحتفال به ومفاسمته.
نحتاج إلى وقفة تأمل في حال من اقتلعوا من ديارهم وهجروا، ومن هم بامس حاجة إلى شخص بجانبهم يشعرهم بحضور الرب الحي كما حضر خلال الفي سنة مع أبائهم وأجدادهم في أوطانهم الأم. إن اللقاء بين المسيح والمهاجر الغريب في مختلف بلاد الدنيا هو أول علاج مساند يشعر به المهاجر بالإطمئنان فالأهم لديه هو شعوره بهوية تحفظ له كرامته كشخص بشري لأن المجتمعات التي يهاجر إليها تؤكد كثيرا على القيم المادية ولا تبالي إلا نادرا بأمور اخرى، فهي تحاول قولبة المهاجر أو تهجينه ليترك ما تعلق به في وطنه الأم – عدا الكنائس المحلية التي دورها ضعيف في العالم الرأسمالي حتى وصفها أحد الصحفيين قبل اشهر بأنها أشبه بجيتو اليهود في منتصف القرن الماضي- .
نعلم إن المجتمع الرأسمالي يؤكد على مبدأ العمل واللذة حسب المال المسال، وكان انعقاد المجمع الفاتيكاني الثاني سنة 1962-1965 نعمة عظيمة للكنيسة وسط هذه الأحوال ليحدث تحولا في مسار العمل الكنسي بما يناسب وهذا التحدي. واليوم وبعد اربعين سنة عن المجمع يصرح مسؤولوا الكنائس في بلاد المهجر إن الثقافة والممارسة الدينية والإيمانية ضعفت كثيرا لدى المواطنين الأصليين (يقصدون أوروبا) فكيف بحال المهاجرين وهم بالملايين .
إن ما حفزني للكتابة ليس واقعنا في إنكلترة فقط ولكن رياضة روحية حضرتها مع مسؤولوا الكنائس الكاثوليكية الأجنبية في لندن – كنا حوالي 25كاهن- بإرشاد الأب اليسوعي جون ماكديد Dr. John McDade وهو عميد كلية في جامعة لندن في احد الأديرة القديمة بضواحي لندن الشمالية الغربية كان ديرا لراهبات انكلكانيات ولأنه فارغ حاليا؛ حولته الكنيسة إلى مركز راعوي-
إن ما يحصل لدينا من مشاكل اجتماعية واقتصادية بحاجة إلى عون روحي كي يتم حلها حيث لا تكفي المعالجات المادية . ففي أية مدينة كبرى مملوءة من المهاجرين الذين يمثلون مختلف الأصول العرقية في العالم تحدث عملية ازاحة السكان الأصليين نحو خارج المدينة ، فيحاول المهاجرون التأقلم مع الحالة الجديدة والتدريب على ثقافة جديدة غير التي تجذروا ضمنها وهم اطفال وناشئين .
عندما زار مار بولس أثينا عاصمة اليونان ، كان اول ما لاحظه إنها مدينة مملوءة من تماثيل آلهة وثنية. هكذا هو حال المسيحيين اليوم في اوروبا مثلا ، حيث يرون رموز الوثنية الجديدة. ولكن مار بولس بشرهم بالإله المجهول ، فكانت ثقافة اليونانيين حاجزا يبعد الناس عن قبول تبشير بولس . لكنه حاورهم كحل أمثل . لذلك نحن اليوم اولا بحاجة لمعرفة واتقان لغة الحوار. فإذا قلنا إن الثقافة الغربية أو غيرها هي سيئة فلن يصغي إلينا أحد .
إن للملحدين حجة قوية بحاجة إلى التأمل وتبصر الحالة . هم يقولون إن أوروبا انشغلت فترة طويلة خصوصا في القرن السابع عشر لتثبت إن وجود الله هو تبرير لوجود العالم، اي إن لم يكن الله موجود فلا داعي لوجود العالم ، فما فائدة العالم إن لم يكن ليبرر العلاقة الوجودية مع الله ، بإعتبار أننا موجودون لا وجود لنا إلا بالله . ولكنهم يقولون ايضا إن الذين حملوا هذه الراية لم يعرفوا كيف يوصلوها لما فيه خير شعوبهم فكانت النتيجة ما حصل من فوضى في العالم بسبب الحربين العالميتين الأولى والثانية . فجاء الوقت ليقول العالم إن وجوده هو تبرير لوجود الله ، إذا حسبهم العالم اهم من الله (هذا منطق الملحدين) وإن لم يكن للعالم وجود لا داعي لوجود الله .
إن ما فعله بولس في أثينا لم يكن ليثبت حضور الله بل الإتصال مع اللآخرين . واليوم يفترض بكل جماعة مهاجرة أن تسعى للإتصال بالجماعات الأخرى لأجل المساهمة في نشاطاتها لنيل الفائدة المشتركة ولغنى ورقي كنيسة المسيح الشاملة لأن ما يصيب جماعة معينة سيصيب بالتالي الكل.
يطلب غير المؤمنين من المهاجرين ترك ايمانهم أي أن يحرروا انفسهم من مسيحيتهم وهكذا نرى في اوروبا موجة ضد المسيحية عموما وضد الكثلكة خصوصا لأسباب كثيرة: لأن المسيحية ضد الحروب، أو ضد الإجهاض ، أو لأنها تتحدث عن الخطيئة ، أو ضد الشذوذ الجنسي ، تدعو للعفة، للقيم الإخلاقية المسيحية ، للدفاع عن الحياة، عن الرحمة، تؤكد على وحدانية الزواج، تدعو الى حضارة المحبة، تدعو لمراقبة الإنترنت، تحارب الأباحية ، ...إلخ. وهكذا نرى انهيار العديد من العائلات للأسف وتلهفها للحاق بالمادية الأوروبية وهذا ناقوس خطر يدق ونحن ندخل سنة 2006
علينا أن ننتبه ونزرع القيم العظيمة لربنا يسوع المسيح ، ناخذ الجيد من الأخرين وننبذ الرديء، نحصن العائلة بالصلاة والصوم وعيش المحبة المسيحية والحوار المؤثر لا المتاثر والثقة بأن أبواب الجحيم لن تقوى على الكنيسة وابنائها.
سفر راعوث بين الأمس واليوم
الأمس
عندما نقرأ في كتب التربية المسيحية عن الكتاب المقدس كونه كتاب الحياة فإننا نقرأ كلام الحق . لقد اخترت سفر راعوث المنسي عندنا حيث تذكرت القول : ما أشبه الليلة بالبارحة .
إن شخصية نعمي في هذا السفر لشخصية مثيرة حقا ً . كنا نعلم إن راحيل زوجة يعقوب مات ودفنت في الطريق الى بيت لحم. ولكن نعمي من بيت لحم قلب اليهودية، ورغم إن معنى بيت لحم هو بيت الخبز لكن نعمي عانت الكثير حيث ربما لم تشبع من اكل الخبز، فقد هاجرت إلى موآب بسبب المجاعة ، ثم مات زوجها أليمالك وترملت بعد أن أنجبت ولدين ، وهما بدورهما تزوجا بوثنيتين !
لقد كان رجاء نعمي أن تفرح بولديها ، ولكنها توفيا أيضا فتحملت مسؤولية رعاية كنتيها وهي حاسة أنها تعيش حياة أشبه بالعار حسب عادة الناس في تلك الأيام . فطلبت تغيير إسمها إلى (مرّة) حيث قالت إن الله أمرّها كثيرا .
ثم تقرر نعمي الرجوع إلى بيت لحم، حيث تعود فارغة اليدين حزينة على رجاء أن تتسلى بالجيران القدامى، ولكن الجيران لا يعرفونها للأسف بل نسوها.
ومع ذلك تصبر ولا تتخلى عن إيمانها بإله الآباء إله ابراهيم واسحق ويعقوب الذي فرّحها أخيرا بأن تحتضن طفلا سيكون جد داود الملك ، النسل الذي سيخرج منه يسوع بالجسد.
واليوم
كلما تأملنا في احوال المهاجرين آقول ما أشبه الليلة بالبارحة ، فبلدنا الذي هو بلد الخبز بخيراته نرى الناس تهاجر لعدم استطاعتهم توفير لقمة الخبز لأولادهم . فيقررون الهجرة مثل نعمي ، ولكن في بلاد الغربة بين الوثنيين يسمعون اخبار وفاة اهلهم بأسباب كثيرة (شيخوخة ، قتل، امراض مميتة ) فتزداد آلامهم وهم صابرون على رجاء الفرح الموعود ولقاء الأحبة يوما ما. وكلما نلتقي بهم يكشفون لنا عن مرارة الحياة في بلاد الغربة تماما مثل نعمي التي صار اسمها مرّة.
وعندما يقرر البعض العودة الى العراق كما فعلت نعمي (مرّة) يرون إن اغلب اصدقاؤهم واحبابهم واصحابهم واقاربهم اما توفاهم الله او هاجروا او فقدوا او لم تسعفهم الذاكرة تماما مثلما حدث لنعمي عند رجوعها الى اورشليم .
قال الرب : إن حبة الحنطة إن لم تقع في الأرض وتموت لن تنتج سنبلة وهكذا ماتت نعمي وصارت جدة داود الملك وهي لم تحلم يوما بذلك. ومن يتأمل في حياة نعمي يتدكر راحيل في سفر التكوين التي كانت حالتها عند رجوعها من بلاد المهجر عكس حالة نعمي حيث أصلاً لم تصل بيت لحم ، لقد بكت على اطفال بيت لحم في الرامة ولم تقبل أن تتعزى ، وفي طريق عودتها الى بيت لحم ماتت ودفنت في الطريق . السؤال المطروح هو : نحن مثل من نكون، وجدُ من سنكون ؟ هل سيعيد التاريخ نفسه ؟ ومثل من ؟ مثل راحيل ؟ أم نعمي ؟ أم أفضل وهو ما نرجوه.
الأب حبيب هرمز
البابا يشجع كل العراقيين للسير نحو السلام والمصالحة
استقبل قداسة البابا بندكتس
السادس عشر غبطة مار عمانوئيل الثالث
دلي بطريرك بابل على الكلدان
وبـمعيته الاساقفة الكلدان المشاركين في السينودس
الخاص حول اهـمية الاصلاح الليترجي.
لقد عبر بندكتس السادس عشر عن
"تشجيعه
الحماسي" لكل "المواطنين العراقيين" واكد
لهم صلواته "من اجل ان لا يفقـد بلدكم
المحبوب روحه، على الرغم من حالته
الصعبة الحالية، وان يستمر قدما في مسيرته نحو
السلام والمصالحة".
جرى كلام البابا هذا اثناء مقابلة خاصة منحت للاساقفة المشاركين
في السينودس الخاص للكنيسة
الكلدانية في روما.
بعد التحية، جذب قداسة البابا
الانتباه الى اتمام "مشروع
اعادة النظر في نصوص الليترجية الالهية في الطقس
الكلداني" لتطبيق الاصلاح الذي
"سيعطي الفرصة للمزيد من القوة في التعبد عند
جـماعاتكم". لقد اشتمل هذا العمل
سنوات من الدراسة ومن القرارات التي لم يكن من
السهل اتـخاذها على الاطلاق، الا
ان هذا كان وقتا استطاعت فيه الكنيسة الكلدانية ان
تتامل وتفكر بعمق اكبر بموهبة
الافخارسية العظيمة.
حقل مهم اخر ركزتـم انتباهكم وتحليلكم عليه كان دراسة مسودة القانون الخاص، والذي ينظم الحياة الداخلية لجماعاتكم. فوجود شرع قانوني ملائم هو ضروري لتنظيم الرسالة التي قد اؤتـمنا عليها من قبل المسيح.
ومن روح السينودس الذي يـمثل السلطة العليا في الكنيسة الكلدانية، فقد اختبرتم فترة مشاركة حـميمة مع بعض، واضعين نصب اعينكم وباستمرار الخير السامي لاجل خلاص النفوس.
والان وانتم عائدون الى ابرشياتكم الموقرة، فقد انتعشتم بـخبرة الشركة هذه التي عشتموها بالقرب من قبري الرسولين بطرس وبولس. انـها شركة تعطي تعبيرا خاصا هنا، وفي هذا اليوم، بان نتضرع الى الرب سوية، ومع خليفة بطرس نرفع صلاة شكر مشتركة.
وانا احثكم ايها الاحباء ان تستمروا في عهدكم ووعدكم الراعوي، وفي خدمتكم، باعطاء الامل لامتكم العراقية باجـمعها".ـ
ترجمة القس فيليكس الشابي www.AsiaNews.it
مؤتمر
بطاركة الشرق الكاثوليك
عقد مجلس بطاركة الشرق الكاثوليك مؤتمره الخامس عشر بعنوان العدل والسلام في العاصمة الاردنية عمان للفترة من 28/11 – 2/12/2005 بحضور أبينا البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي، للكلدان الكاثوليك
بدء المؤتمر يوم الاثنين 28/11/2005 في قداس احتفالي بحسب الطقس اللاتيني ، ترأسه غبطة البطريرك مار ميشيل صباح حيثُ القى كلمة ترحيبية بالحضور وعرض النقاط الاساسية التي سوف يتناولها هذا المؤتمر وفي مقدمتهم موضوع العدل والسلام في بلدان الشرق الاوسط.
يوم الثلاثاء 29/11/2005 افتتحت الجلسة الاولى للمؤتمر بتقديم تقرير عن العدل والسلام في الارض المقدسة، سوريا، مصر، لبنان والاردن. كما قدم الدكتور سليمان صويص من عمان محاضرة عن حقوق الانسان ودور الكنيسة في تجسيد ذلك.
بعد الظهر زار اصحاب الغبطة مع الوفد المرافق لهم نهر الاردن (المغطس) المكان الذي تعمذ فيه الرب يسوع، وكان في استقبال الوفد هناك معالي وزير السياحة حيثُ استمعوا الى شرح مفصل من قبل لجنة الاثار عن هذه الاماكن التاريخية وقاموا بجولة تفقدية لهذه الاماكن بالسيارات المخصصة لهم من قبل الديوان الملكي ودائرة المراسم.
وفي يوم الخميس 1/12/2005 الساعة السابعة والنصف صباحاً احتفل اصحاب الغبطة بالقداس الالهي حسب الطقس الكلداني، ترأسه غبطة البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي. الذي بعد ذلك قدم تقرير حول العدل والسلام ناشد فيه كل المشاركين القيام ما بوسعهم لاحلال السلام والامن والاستقرار لكي يعيش العراقي حراً قوياً كريماً مزدهراً في كافة المجالات.
يوم الجمعة 2/12/2005 عقدت الجلسة الختامية للمؤتمر حيثُ تم قراءة نص البيان الختامي
الاب باسل يلدو / أمين سر البطريرك
اخبار
تعيين : عين قداسة البابا بندكتس السادس عشر سيادة المطران جاك اسحق مطراناً فخريا للأبرشية نصيبين الكلدانية، وكما صادق قداسته على تعيينه أيضا معاوناً لغبطة البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي بطريرك بابل على الكلدان.
وقد تم هذا التعين في سينودس أساقفة الكنيسة الكلدانية المنعقد في بغداد نهار الأربعاء 20/4/2005. مبروك لسيدنا جاك
القداس المشترك : أقيم قداس مشترك لكل الجاليات الكاثوليكية في لندن (29 جالية ) مع أبينا الكردينال في كاتدرائية ويست منستر يوم الأحد المصادف 30/10/2005 وقد حضر جمهور من أبناء الجالية إرتدى البعض الملابس الوطنية رافعين الأعلام ويقدمون التمر للحضور بعد أن باركه أبينا الكردينال .
اللقاء الثقافي: ضمن سلسلة نشاطات الجالية تم تنظيم لقاء ثقافي بعد قداس الأحد 27/11خصص لإستعراض تاريخ كنيسة العراق قدمته السيدة سهى رسام
حفلة الجالية
لمناسبة اعياد الميلاد ورأس السنة أقامت اللجنة الراعوية حفلة الجالية في مطعم الفوار بمركز لندن ليلة الأحد الموافق 18ديسمبر وقد غصت القاعة بالحضور الكريم 190شخص قدموا ليحتفلوا ويفرحوا معا فليباركهم الرب.
قدرة الموقع الألكتروني للجالية: بسبب زيادة عدد المستفيدين من الموقع تم مضاعفة قدرته على التحميل اربعة اضعاف لتصل إلى 1جيجابايت
تجديد الإشتراكات: نهيب بالمشتركين الكرام تجديد الإشتراكات بالقيثارة ونجم المشرق وبين النهرين والفكر المسيحي وربنوثا مقابل مبلغ 20 باون لكل مجلة ترسل الى بيت الرعية. كما ويتوفر التقويم البطريركي لسنة 2006 وشكرا
قداس الإرسالية : يقام قداس الإرسالية كل احد بعد منتصف النهار في:
The Holy Family Church- west Acton- Vale lane (W3 0DY)
حفل استقبال السفارة العراقية: اقامت السفارة العراقية حفل استقبال لمناسبة اعياد الميلاد ورأس السنة مساء الثلاثاء 20ديسمبر
بكلوريوس
حصلت الطالبة مريم جصو البازي على شهادة البكلوريوس بمادة القانون فمبروك لمحاميتنا الجديدة لخدمة الحق والعدالة في العالم
تفوق دائم:
حصل الطالب نينب جيمس نرسي على شهادة GCSE بتقدير A* فمبروك والى امام.
وفيات
· انتقل إلى رحمة الله السيد الياس سليمان زورا وذلك بتاريخ 6 /11/2005 عن عمر يناهز 83 سنة ، ليرحمه الرب
· كما انتقل الى رحمة الله السيد سرجيو بودي الفيرو وذلك بتاريخ 23/11/2005 عن عمر يناهز 43 سنة ، ليرحمه الرب
· انتقل إلى رحمة الله السيد صباح نعيم ججو النجار بتاريخ 3/12/2005 أثر حادث مؤسف ، ليرحمه الرب
من مواعظ القرن السادس الميلادي- الأب بهنام سوني
يتأمل مار يعقوب السروجي (الأسقف ) في القرن الميلادي الخامس في ميمره رقم 133عن احتقار التعليم المسيحي في زمانه (عاش في سورية ) :
"22 لا احد يريد ان يسمع كلمة التعليم، لانه يحترق ليجمع ارباح العالم،
23 وكلمة الحياة محتقرة ومرذولة لما تقال، ولا احد يميل اذنه بمحبة الى التعليم،
24 والكسل والسبات الحلو المليء مضرات سقط واستقر على افكار جميع السامعين،
25 ذاك الذي يتكلم يتعب ويحارب الهواء، ويجهد نفسه لان العالم نام ولا يسمعه،
26 ذاك الذي يتكلم لماذا يتكلم بدون فائدة، من الافضل ان يسكت سكوتا ما لم يفد،؟
27 ولو يسكت فانه يُجلد من قبل العدالة التي تطالب كل يوم بان يلقي فضته على المائدة،
28 ذاك الذي يتكلم يُطالب بان يتكلم بقوة سواء سمع العالم الكلمة او سواء لم يسمعها،
29 ايها العبد الشرير القِ فضتك على المائدة وليس من حقك ان تدين اخاك ما لم يسمع،
30 ربه يطيل اناته ويحتمله لما ينكره، وها انت تغضب لو ظلمك و هو ندّك،!
31 تكلم تكلم يا من يتكلم كلمة الحياة، ولو سمعوك او لا يسمعونك انت لا تسكت،
32 ارفع صوتك في الحانك لتسبيح ذلك الذي تنازل ليصير في عِداد الناس".
من تراث الكنيسة الجامعة : شكر البابا يوحنا بولس الثاني للنساء
يشكر البابا الثالوث الأقدس ، ثم التدبيرالإلهي ، يشكر الأمهات ، والزوجات ، والبنات، والأخوات، والعاملات والمكرسات .
هذه دعوة لنا لنقدم الشكر للرب كل يوم.
As I wrote in my Apostolic Letter Mulieris Dignitatem, the Church "desires to give thanks to the Most Holy Trinity for the 'mystery of woman' and for every woman-for all that constitutes the eternal measure of her feminine dignity, for the 'great works of God', which throughout human history have been accomplished in and through her" (No. 31).
2. This word of thanks to the Lord for his mysterious plan regarding the vocation and mission of women in the world is at the same time a concrete and direct word of thanks to women, to every woman, for all that they represent in the life of humanity.
Thank you, women who are mothers! You have sheltered human beings within yourselves in a unique experience of joy and travail. This experience makes you become God's own smile upon the newborn child, the one who guides your child's first steps, who helps it to grow, and who is the anchor as the child makes its way along the journey of life.
Thank you, women who are wives! You irrevocably join your future to that of your husbands, in a relationship of mutual giving, at the service of love and life.
Thank you, women who are daughters and women who are sisters! Into the heart of the family, and then of all society, you bring the richness of your sensitivity, your intuitiveness, your generosity and fidelity.
Thank you, women who work! You are present and active in every area of life-social, economic, cultural, artistic and political. In this way you make an indispensable contribution to the growth of a culture which unites reason and feeling, to a model of life ever open to the sense of "mystery", to the establishment of economic and political structures ever more worthy of humanity.
Thank you, consecrated women! Following the example of the greatest of women, the Mother of Jesus Christ, the Incarnate Word, you open yourselves with obedience and fidelity to the gift of God's love. You help the Church and all mankind to experience a "spousal" relationship to God, one which magnificently expresses the fellowship which God wishes to establish with his creatures.
Thank you, every woman, for the simple fact of being a woman! Through the insight which is so much a part of your womanhood you enrich the world's understanding and help to make human relations more honest and authentic.
من
المكتبة الكنسية :

Christianity in Iraq (Suha Rassam) Publisher's comments
Christianity was firmly established in Iraq from the earliest times, and the Churches of Iraq were to play a major role in the development of Christian theology and spirituality for many centuries. By the seventh century evangelization from Iraq had brought Christianity to China, Central Asia and India. Yet few people in the West are aware of Christianity's vibrant past in this region, or of the fact that Christianity has continued to be a significant cultural and religious presence in Iraq right up to the present day.
The story of the Churches of Iraq, their interaction with each other and their varied fortunes under successive Parthian, Sassanid, Arab, Mongol and Ottoman rule, is told here with consummate skill.
Suha Rassam guides the reader seemingly effortlessly through complex issues of doctrinal dispute and ecclesiastical politics. She helps us explore the ancient heritage of these Churches, and the major contribution they have made to the intellectual development of the region and the wider world.
Suha Rassam's book comes to fill a large vacuum in the knowledge of those in the West, many of whom are still not aware of the fact that from ancient times Christianity was firmly rooted in Iraq and the rest of the territory now seen as the 'Arab Middle East'.
Archbishop Mikhael Al Jamil, Patriarchal Vicar of the Syrian Catholic Church of Antioch to the Holy See and Vicar Apostolic for Europe Dr Suha Rassam has written a work of remarkable scholarship. But is also a vivid portrayal of an extraordinary story of conflict, persecution and, for fifty years in the twentieth century, of hope, harmony and prosperity for the Christian community in Iraq. It would be a tragedy if that Christian community were now extinguished.
Cardinal Cormac Murphy-O'Connor, Archbishop of Westminster Gives to the general interested public a comprehensive and informed insight into two thousand years of Christianity in Iraq.
Dr Erica Hunter, School of Orienta
موجز كتاب رحلات سبستياني إلى العراق
موجز الكتاب : لكتب الرحلات فوائد ومعلومات تاريخية واجتماعية وتراثية
مرسبستياني (الأب جوزيه دي سانتا ماريا الكرملي ) بالعراق لاربع مرات من سنة 1656 لغاية 1664 ونقل ألينا أخبارا
-ترجمة من اللغة الإيطالية : الأب د بطرس حداد
-الكتاب بمائة وتسعة وخمسون صفحة قياس 145 ملم 218 ملم
-يتألف الكتاب من كلمة للمعرب وعن صاحب الرحلة ثم نصي الرحلتين وكلمات عن النساطرة والإمبراطورية العثمانية والصابئة المندائيون مع مجموعة ملاحق
-يطلب من مكتبة كنيسة مار كوركيس في بغداد – الغدير - سنة النشر : 2004
موجز كتاب حياة مار بهنام الشهيد
الناشر : كنيسة مار يوسف للسريان الكاثوليك – المنصور – بغداد
موجز الكتاب : حياة الشهيد مار بهنام والأميرة سارة ورفاقهما الأربعين كما يعرفها سواد الناس حيث استشهاد مار بهنام كان في سبيل قول كلمة الحق في وجه الأقوياء والشهادة للنور الذي أضاء له في دروب الضلالة واعلان المحبة السامية عبر عطاء الدم
-تأليف : الخور أسقف بيوس قاشا -طبع في مطبعة : الديوان – بغداد – البتاوين
-الكتاب بسبعة وتسعون صفحة قياس 165 ملم - 235 ملم
-يتألف الكتاب من ستة فصول وخاتمة تتناول نبذة تاريخية وحياة الشهيد والشهادة مع تساعية وصلوات وترتيلة للشهيد
-تصميم الغلاف : المهندس قيس يعقوب اسحق -سنة النشر : 2004
أساليب مختلفة لتفسير النصوص الكتابية
موجز الكتاب : اثنا عشر اسلوب لقراءة الكتاب المقدس وفق اساليب علمية تساهم في كشف كنوز النصوص الكتابية ليصبح كلام الرب اكثر فأكثر غذاء روحي للمؤمنين ، لذا يجب أن يكون درس الكتب المقدسة بمثابة روح علم اللاهوت المقدس ومنها تأتي الخبرة لتعلمنا وتعلم المربين ويستفاد منها الباحثين وسائر القراء
-ترجمة وإعداد : الأب يوسف عتيشا الدومنيكي
-الكتاب بخمسة وخمسون صفحة قياس 146 ملم * 211 ملم
-يتألف الكتاب من اثنا عشر اسلوب لتفسير النصوص الكتابية من نقد وبلاغة ورواية وتحليل وتعامل ظاهري واجتماعي ونفسي واساليب اخرى -سنة النشر : 2004
موجز كتاب بستان الصمت
-نشر:كلية بابل الحبرية للفلسفة واللاهوت / 3 - بقلم : ميسر بهنام
-موجز الكتاب : مجموعة تأملات ، والكتاب 71 صفحة قياس 144 ملم- 205 ملم
-يتألف من العديد من التأملات (24) -سنة النشر : 2002
المجد للصالح الذي بحبه كشف مجده لبني البشر.
خلق من التراب الطبيعة الخرساء ووضع في النفس عظمة غناهه.
ووضع نعمته في أجسادنا لتمجده كل الخليقة.
هلم أيها الناطقون لنؤد له المجد قبل أن ننام في سبات الموت .
لنتأمل بالموت خلال الليل الطويل، قبل ان يفاجئنا فيخرس فمنا.
الأبرار الذين يسبحونه في الليالي يبقون أحياء وان ماتوا .
أما الأشرار الذين ينكرون مجده العظيم فهم أموات وان اعتبروا أحياء.
الذين ينكرون مجده العظيم فهم أموات وان اعتبروا أحياء.
لنسهر جسدنا بالصلوات والمزامير للقوة الخفية ونبقى برفقة العذارى الحكيمات اللواتي أشاد بهن ربنا .
لنبق يقظين في تلك الليلة المرعبة حتى نشاهد الابن ولا ننغمس في الشهوات لئلا نحرم مجده يوم ظهوره.
لنسهر ونترقب مجيئه أسوة بأولئك العبيد الذين انتظروا سيدهم ودخلوا معه الى خدره السماوي . في حين كان مصير الأشرار العذاب الأبدي عندما اقفل فجأة باب المراحم.
لنعمل قليلا ونحن أحياء لان بعد الموت تأتي المكافأة،
والجسد الذي يرهق بالصلوات سيرتفع الى العلاء في يوم البعث، وينظر إلى وجه ربنا بدون خوف ليرافقه الى سعادته .
هناك يحتضنه الملائكة والقديسون الذين سهروا وتعبوا بأداء فروض الصلاة.
مبارك الذي جعلنا اداة لمجده ووضع ثناءه في فمنا الترابي،
المجد لمراحمه الذي أشركنا نحن الترابيين مع السماويين، وأهلنا لنقدس اسمه في الليل وفي كل لحظة.
لنقل كلنا له المجد الى ابد الابدين .آمين.
ةشبوحةا دعروْتةا
شوْتحَا لطَتَا دًتيًدْ حوْبّـٍذ . جلَا ةِشبّوّحـةٍّذ لًتنًيٌنَشَا ، برَا مْن عًفرَا كيَنَا حًرشَا . وىًبّةٍذ بنفشا مَرًةْ جًزٌٍا ، وسَمْ ةَوديْةٍذ بفًغرَا شيْطَا . دخلَذّ بريْةَْا شوْتحٍذ ةِزمًر ، ةَو مًلَلٌٍا زمًرو لٍذ شوْتحَا . عًدْلَا نِدْمًخ بشِنًةْ مَوةَا ، بلِليَا داًريْخ نِةّدكًر مَوةَا . دتَّلٍم فوْمًن وًمشًةِّق لًن ، كٍانـٌٍا دشًبّحوْذي بلًيٌلَوَةَا. كًدْ مًحْةْيْن حًيٌٍا اِنوّن ، وتيٌْشٍا دًطلًمْو شوْتحٍذ رًبَا . اَف كًدْ حًييْن ميٌْةٍا اِنوّن ، نعيْريْوذي لفًغرًن بًىٌلَوَةَْا . وًتذوٌْلَلٍا دحًيلاَ كًسيَا ، دنِذوِا حًتّؤٍا لًتةٌْوْلَةَْا . حًكّيٌْمَةَْا دقًلِس مَرًن ، وًتذَوّ لِليَا دمًرذِت عَلمٌٍا . كًدْ عيْريْنًن نِحزٍيوذي لًترَا ، دلَا نِةّطًبًع بًرّغيْغَةَْا . دنِحزِا شوْتحٍذ بيَومَا ددَْنًحّ ، ونِذوِا قدَْمَوذي عًتٌدٍا عيْرٍّا . بشَعةَْا ددَْبًّر لًتنًيٌ جنوّنٍذ، وفَيّشيْن بيٌْشِا بغَو شوْنَقَا . ومٍةّةّحِدْ مْن شِلي ةًرعَا درًٌحمٍا ، عًدْ حًييْنًن نِعمًل قًليْل . دتَةًر مَوةَا يوّم فوْرعَنَا ذُوْ ، فًغرَا دلَاٍّا بًىٌلَوَةَْا . بيوّم نوْحَمَا باَاًر فَرًح ، وحَزٍّا لمَرًن دلَا كوحَدَْا . وعَاٍّل عًمٍذ لبٍيةْ مًلكّوْةَْا ، وًمحًبّتيْن لٍذ عيْرٍّا وكٍانٌٍا . دًشذًرو وًعْمًلو بًىٌلَوَةَْا ، بريْخو دعًتدًن مَانٌٍا دشوْتحٍذ. وسَْم ةَوديْةٍذ بفوْم دًحيْحَا ، شوْتحَا لرًحمَوذي دًلعًفرَّنٍا . شَْوةِّف اِنوّن عًم رّوْحَنٍا ، دنِذووّن زَمّريْن بخل لًيٌلَوَن . وًتخلعِدَن قًديْش لًشمٍذ ، ونٍامًر كلًن لٍذ ةٍشبّوّحةَا . لعَلًم عَلميْن اَمٍين واَمٍين،
الإنفتاح نحو الآخرين
من كتيب نحج معا للأخ جان فانييه المسؤول عن العناية بالمعاقين (المنغوليي الولادة))عبر العالم (ترجمة راعي الجالية)
ففي بداية السبعينات قدمت رياضة روحية مسكونية في بلفست، وكان حاضراً حوالي ستين شخصاً ، ثلاثين من الميثوديين( Methodist اتباع الكنيسة الميثودية) ،والكنائس المشيخية( Presbyterian اتباع الكنيسة المشيخية)، وثلاثين من الكنيسة الكاثوليكية . وكان اغلب هؤلاء الحاضرين حقاً لم يلتقِ بالاخر من الكنيسة (الاخرى) ابداً .
في اليوم الاخير سألت كل واحد ان يقول كلمات قليلة بخصوص ما عاشه (او ما عاشته)خلال اليومين اللذين كنا معاً، فقالت الشماسة المشيخية : "كنت مساء امس اتحدث مع راهبة كاثوليكية ، فاندهشت اذ اكتشفت انها تحب يسوع " . واضافت :" اني اعتقد انها تحب يسوع اكثر مما انا افعل" . لقد دُهِشتُ من عمق تواضعها ، فيبدو انها قد امتلأت بالروح القدس ، فلقد كانت لحظة عجيبة بالنسبة لي، ويبدو ان لحظات الاعجاب ستحرك الاشياء في داخلنا .
فقد كبرت قلوبنا ، وبدأنا نرى عمل الله في الاشخاص رغم كنائسنا الخاصة .وكيف ان الله يحبهم ، ويحضر فيهم .
انها لحظات ساعدتني كي اكتشف واعيد اكتشاف المحبة الجديدة والاحترام العميق للناس من مختلف الكنائس .
لقد اطلقوني بعيداً من رؤية كانت مغلقة ومفضلة لديَّ عندما اعتبرت :
"كنيستي هي وحدها المهمة فقط ، وبقية الكنائس ذات قيمة اقل "،
فانطلقت الى اكتشاف عمل الروح القدس في بقية الكنائس.
وخلال هذه اللقاءات صرت اكثر وعياً في ان الناس مثل تلك الشماسة واعضاء كنيستها ، هم مصدر النعمة ،
وقناة للروح القدس،
ان بعض اللقاءات بالنسبة لي والاخرين ،
تجعلنا عطاشى الى العمل من اجل الوحدة عبركل المسيحيين. كي اندفع نحو العمق .
لكنها تجعلني واعياً ايضاً للوحدة الموجودة فينا اصلاً ،
والتي نحن مدعوون الى ان نميزها بعمق ، وان نحتفل لاجل مجد الله .
(ارسل من قبل أحد الأصدقاء )
من الأمثال الإنجليزية (تأمل وقارنه مع أمثالنا العراقية)
المناسبات الدينية المشرقية 2006
|
1 |
8 |
الأول من الدنح |
|
1 |
13 |
تذكار مار يوحنا المعمذان |
|
1 |
15 |
الثاني من الدنح |
|
1 |
17 |
تذكار مار انطونيوس الكبير أبي الرهبان |
|
1 |
18 |
أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين |
|
1 |
20 |
تذكار الرسولين مار بطرس ومار بولس |
|
1 |
22 |
الثالث من الدنح |
|
1 |
27 |
تذكار الإنجيليين الأربعة |
|
1 |
29 |
الرابع من الدنح |
|
2 |
3 |
تذكار مار اسطيفانوس الشهيد |
|
2 |
5 |
الخامس من الدنح |
|
2 |
6 |
صوم الباعوثة |
|
2 |
10 |
تذكار الملافنة اليونان |
|
2 |
12 |
السادس من الدنح |
|
2 |
17 |
تذكار الملافنة الشرقيين الكلدان والسريان |
|
2 |
19 |
السابع من الدنح |
|
2 |
24 |
تذكار الموتى المؤمنين |
|
2 |
26 |
الأول من الصوم |
|
2 |
27 |
بدء الصوم الكبير |
لصحتك البرتقال
1- يحضر خليط من عصير الموالح " برتقال – يوسفى - وليمون " يزيل حموضة الجسم، التي قد تنشأ من تراكم المواد الحمضية التالفة .
2- عصير البرتقال يقى من نزيف اللثة
3- يمد الأطفال ابتداء من الأسبوع الثالث بما تفتقر إليه الألبان من فيتامين "ج" .
4- يساعد على الهضم لأنه يزيد العصارة المعدية .
5- شرب منقوع قشور البرتقال الجاف مفيد فى علاج المغص والآلام المعدية والغثيان وإيقاف القئ والنزيف وكذلك فى علاج الحمى وتنشيط الجهاز الهضمى .
6- تفيد لصقه قشر البرتقال فى علاج الصداع وآلام الرأس وبعض الحالات العصبية بوضعها على الجبهة لمدة ربع ساعة .
7- يستعمل منقوع الورق الذى يؤخذ قبل الأكل فيقوى المعدة وينبه الهضم
8- ان عصير نصف برتقالة + عصير نصف ليمونه ومزجها بصفار بيضة ملعقة من عسل النحل أحسن علاج واق لكثير من الأمراض ويؤخذ هذا المزيج قبل الإفطار بنصف ساعة .يحتوى البرتقال على فيتامينات ( أ) و ( ب ) و ( ج ) وهو غنى بالمواد الكربوهيدراتية، كما يحتوى على زيت طيار.
الأجزاء المستخدمة الثمرة والزهور والأوراق
عصير البرتقال له قيمة غذائية وطبية عالية، وخاصة في علاج
حموضة المعدة واضطرابات الهضم وإمداد الجسم بما يحتاجه من فيتامين ج الواقي من
الأمراض وخاصة نزيف اللثة
يعمل من منقوع أوراقه شراب مسكن ومفيد لحالات الانهيار العصبي والهستيريا
وتستعمل الزهور لتحضير مشروب ساخن لتهدئة الأعصاب قبل النوم، وكذلك تضاف كمية من
الزهور لماء الحمام، ويعمل منها كمادات للخراريج والقروح
ويعد عصير البرتقال من أحسن الأغذية بالنسبة للأطفال ابتداء من الأسبوع الثالث
لاحتوائه على فيتامين ( ج ) ويعطى للأطفال مخففا بالماء
القشرة الصفراء الخشنة للبرتقال تحتوى على غدد مملوءة بالزيوت الطيارة تستخدم في العطريات والمشروبات المقوية للمعدة
تحتوى قشور البرتقال( الصفراء والبيضاء ) على مادة الجزرين ومواد فعالة تفيد في تنشيط الجهاز الهضمي عند شرب المغلي منها، ويفيد بذر البرتقال في علاج حالات ضعف المعدة، ويستخدم مقويا ومنشطا وفاتحا للشهية، وذلك بطحنه ونقعه في الماء
عصير نصف برتقالة وعصير نصف ليمونة ومزجهما بصفار بيضة
ومعلقة من عسل النحل علاج واق لكثير من الأمراض، ويؤخذ هذا المزيج قبل الإفطـار
بنصف ساعة
لصقة قشر البرتقال تفيد في علاج الصداع وآلام الرأس وبعض الحالات العصبية، ويتم
استخدامها بوضع الجزء الظاهر من القشرة على الجبهة ثم تربط جيدا
تضاف نقطة أو نقطتان من العصير إلى أي كريم للبشرة ويستعمل المزيج لمداواة جميع
الحالات الجلدية . من
مساهمات الأصدقاء
خاطرة روحية : الوردية دائما
خلال عشرات السنين تعلمت أن أصلي الوردية ومنذ الطفولة تحت رعاية من هم حاليا في ذمة الله . وقد رافقتني يوميا تقريبا في السراء والضراء، في الحياة الحلوة والمرة، في الصيف والشتاء، صباحا أو مساء ، وكنت كل يوم ازداد اعجابا بها لأنها بحق وكما قال البابا يوحنا بولس الثاني (الوردية هي انجيل بسيط للفقراء) .
وقبل اشهر اشتريت كتاب يتضمن (صلوات مختارة عبر الفي سنة من المسيحية) وهو بالف صفحة تقريبا ولكني تركته جانبا كثرة مشاغل الحياة . وفي احد الأيام وبعد أن صليت صلاة الصباح المخصصة اصلا لمريم العذراء حسب الطقس الكلداني وصلت في صلاتي الى تلاوة الوردية المقدسة المخصصة ليوم الإربعاء. فلمحت الكتاب اعلاه وقررت أن لا اصلي الوردية هذا اليوم بل ان اصلي صلوات مختارة من هذا الكتاب . وكانت المفاجأة بحق والتي جعلتني فرحا ومؤمنا بضرورة مرافقة التأمل بأسرار الوردية حتى النهاية . واليكم ما حدث :
قررت ان اغلق عيني وافتح الكتاب لا على التعيين لكثرة الصلوات فيه (فيه مئات الصلوات الجميلة) وكي لا اتحيز لقديس معين أو صلاة معينة او لفترة تاريخية معينة. والمفاجأة كانت أنني جعلت الكتاب يفتح لوحده فكان عنوان الصفحة :
صلاة الوردية : تاريخها وكيف نصليها .
هنا احسست بفرح كبير. إن مريم امنا بجانبنا تعزينا وتقول لنا إنها معنا حتى النهاية وهذا ما قالته للقديس دون بوسكو في إيطاليا قبل قرن من الزمان .
اتمنى من كل القراء أن لا يتخلوا عن أمنا مريم في صلواتهم فهي أمنا وام الكنيسة وام العائلة وام الرب .
عبرة من الحياة : الأظافر
مرة تطوع احد الأخوة من جماعة الخدمة للسهر على راحة أحد الشيوخ العزل الذين لا معيل لهم وذلك في مستشفى عام ببغداد سنة 1994بعد أن اجرى عملية جراحية . وبعد انقضاء الليل قال المتطوع للشيخ المريض: ماذا اجلب لك غدا ليلا، فطلب أن يجلب له قصاصة اظافر ويقص له اظافره ففرح بطلبه المتواضع .
في الليلة التالية وهو يقص اظافر الشيخ طلب منه المريض الذي بجانبه ان يعطيه القصاصة ليقص اظافره ايضا ، فقال له :أنا سأقص اظافرك، فرفض المريض. وبين المتطوع له فرحته بالخدمة التي تشرف بالتلمذة على يدي يسوع الحي في الكنيسة فوافق على مضض ولاحظ المتطوع إن الشخص كأنه يريد أن يقول شيئا فقال له : انت اليوم اخي بالروح لأن أخوتي بالدم بعيدون عني واكبر مني عمرا وبحاجة للعون فلا تمانع. فقال له لو كنت تعلم من أنا واين كنت !! فقال له مهما كنت، فالواقع الآن يتطلب الخدمة . قال: انا كنت قائدا بالجيش ومن حولي كثيرون يخدمونني واليوم اراك هنا بجانب هذا الشيخ وانا لا احد بجانبي ....وفجأة جاشت عواطفه وانهمرت قطرات من الدموع من عينيه فتأثر المتطوع من هذا الموقف وقال له لا بأس الحياة مدرسة نتعلم منها الكثير فقال المريض: ولكني مسلم وعلمت انك عضو بجماعة كنسية فقال المتطوع له : ولو، فكلانا خلقنا على صورة الله يجب أن نسعى لتحقيقها في حياتنا . فابتسم فرحا وكان المتطوع حينذاك قد انهى قص اظافره .
من محاضرات دورة المخطوبين (الزواج من الناحية القانونية)
مانع الزواج: هو كل حالة أو ظرف يعارض صحة أو جواز فعل قانوني ما ، أو هو كل حالة أو ظرف يلازم الشخص بحيث من الناحية القانونية يجعله غير قابل للاحتفال بالزواج لا بصورة صحيحة كما ولا بصورة جائزة.
أشكال الموانع:
1-مانع العمر : إن العمر الأدنى المطلوب للزواج هو سن 16 للرجل و14 للمرأة .
2-مانع العجز الجنسي: أي عدم مقدرة الرجل أو المرأة من إنجاز الفعل الزواجي . شرط أن يحدد ذلك الشرع.
إن مقاييس العجز الجنسي :
أ-العجز السابق للزواج
ب-العجز الدائم الذي ظهر لحظة الاحتفال بالزواج ويكون غير قابل العلاج.
ج-العجز المطلق أو النسبي.
أما العقم، فلا يحرم ولا يبطل الزواج، ولكن يحتفل بالزواج على وجه غير صحيح من وقع في خدعة دبرت له لنيل رضاه، متعلقة بإحدى صفات الطرف الآخر التي قد تنغص بطبيعتها شركة الحياة الزوجية على نحو خطير.
3-مانع وثاق الزواج: لأنه من الحق الإلهي ويلزم كل البشر حتى لو كانوا غير معمدين ولكن يزول في حالة موت أحد الزوجين، أو إعلان بطلان الزواج،أو الإنعام البطرسي، أو الإنعام البولسي.
4-مانع اختلاف الدين: مانع موجود بين شخص غير معمد ومعمد في الكنيسة الكاثوليكية، أو مقبولاً فيها، ويشمل الجاحدين والهراطقة، وهو مانع قابل للتفسيح بعد انجاز شروط مهمة .
5-مانع الدرجة المقدسة: من قبل لدرجة المقدسة غير قادر على الإحتفال بالزواج،ونقصد بهم :الدرجة الإنجيلية، والكهنوتية، والأسقفية، والتفسيح يتم إذا فقدت الحالة الأكليريكية.
6-مانع نذر العفة العلني الدائم: إن كل نذر علني ودائم للعفة له مفعول مانع مبطل يكون المانع علنياً.
7-الخطف: أي إغتصاب الشخص بحيث يمكن إعتبار ذلك جريمة أو مانع زواج كجريمة يتضمن في خطف شخص، وهذا المانع لا يشمل المعمدين الغير كاثوليك، ولا يزول المانع حالما يتم إطلاق سراح المخطوف.
8-قتل أحد الزوجين: يمنع زواج من يقصد الاحتفال بالزواج من شخص معين بعد قتل زوج هذا الشخص أو زوجه هو. ومن حاول الزواج من قبل من تعاونا على قتل زوج أحدهما تعاوناً مادياً أو معنوياً .
9-مانع القرابة الدموية:ينشأ مانع القرابة الأهلية من زواج صحيح وإن غير مكتمل ويقع بين الزوج وأهل الزوجة؛ وبين الزوجة وأهل الزوج، ولا يزول حتى في حالة الزواج الذي نتج منه إلا بالتفسيح الذي يمكن أن يمنحه الرئيس المحلي.
10-مانع الحشمة العلنية:هو منع الزواج الغير صحيح أو التسري المشتهر أو العلني.وهو دائمي إلا بعد التفسيح .
11-القرابة الروحية: إذا كان أحد الأطراف عراباً في حفلة عماد
12-مانع التبني: هو تحمل عبء طفل مولود من غير والدين، أو ولد متروك، ويزول في حالة التفسيح.
فهارس القيثارة لسنة 2005
|
بعض المواضيع |
العدد |
|
أسرار النور (الوردية المقدسة) الطفل الصوم (معناه حسب الكتاب المقدس) الطوباوي انيبالي (الأب يوسف حبي) الحطوبة والزواج من الجانب النفسي (السيدة هناء عمانوئيل) الكنيسة الشهيد طهمزجرد (من شهداء المشرق) Come Holy Spirit |
65 |
|
الخطوبة والزواج من الناحية النفسية تأمل في سبت النور ترتيلة جديدة عيد مار كوركيس قصة تحريم لحم الخنزير وعادة الهريسة من قانون إدارة الدولة العراقية صلاة لبول كلوديل |
66 |
|
عيد حلول الروح القدس يسوع والماء الحي تحديد يوم عيد القيامة(دراسة علمية) تأمل في شهر حزيران وقلب يسوع الشهيد يعقوب المقطع (من شهداء المشرق) الخطوبة والزواج من الناحية النفسية حجر العيون السبعة (السحر) |
67 |
|
Aid the Church in need البابا يوحنا بولس الثاني والعراق الجديد عيد التجلي فترة الخطوبة تذكار الشهيدين مار قرياقوس وامه يوليطي تحديد يوم عيد القيامة جماعة نداء الرب (بغداد ) What is your dream |
68 |
|
المزمور 91 الزواج في الكتاب المقدس طلبة مار أفرام الإعتراف تلميذي عماوس تحديد يوم عيد القيامة المناسبات الدينية الطقسية في شهري ايلول وتشرين الأول البروتستانت St. Therese of Lisieux St. Kiriakos and his mother St. Youlete Family and Friends |
69 |
|
خمسة عشر حلما لعراقنا العزيز دعاء إلى العذراء مريم البابا يوجه نداء جديد للسلام في العراق The Passion of the Christ المناسبات الليتورجية في شهر تشرين 2 وكانون 1 الشهيد الشماس حبيب حدث سنة 1987 The Family St. Karadagh Blessing for the New Year
|
70 |
|
الرموز الإيمانية في حياتنا المناسبات الليتورجية في شهر كانون2 وشباط تأمل للطوباوية الأم تيريزا الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تسبحة الإثنين في الطقس الكلداني قصيدة لأحمد شوقي في ذكرى ميلاد المسيح اطلبوا وتضرعوا في كل حين لم ولن يولد المسيح للأب يوسف حبي سر التثبيت مخطط السنة الطقسية صلاة لأجل الطفل ذكرى لن أنساها St. Miskinta New Year’s Cake |
71 |
|
نحن واحد بالمسيح المناسبات الليترجية لشهر آذار ونيسان استخدام الرسوم التوضيحية في الشروحات اللاهوتية الأحد السادس للصوم من مراحل درب الصليب صلاة لبول كلوديل ما هو اللاهوت دير مار ميخائيل في أحوال النساطرة من حكمة اسحق النينوي الوردية رأس الثور الذهبي صلاة طبيب تعلم لغتك اطلبوا وتضرعوا في كل حين Dialogue A five – Star Guide St. Addai the apostle Love is the answer |
72 |
|
نحن واحد بالمسيح مزمور الطريقين البابا يوحنا بولس الثاني من وحي عيد القيامة المناسبات الليترجية في شهر أيار وحزيران لا حياة داخلية بدون العذراء مريم عيد الصعود مار كوركيس من يعرف الحقيقة؟ فوائد التمر من أناشيد مار أفرام Christianity in Iraq Prayer for peace Love and joy together |
73 |
|
نحن واحد بالمسيح المناسبات الليترجية في شهر حزيران وثيقة الإتحاد سيرة حياة البابا بندكتس 16 المزمور 23 وصايا طوبيا لإبنه (من الكتاب المقدس) شرح القداس الكلداني /1 تأمل في الأحد السادس من الصيف (البرص العشرة) من أمثالنا الآرامية الفرح والحزن هما أبوينا الروحيين كرامة المرأة مار فثيون الشهيد جان فانييه المهتم بالمعاقين عقليا في العالم Iraqi Women according to Civilian Iraqi Law فوائد الثوم St. Isaac of Nineveh The Church- God’s People |
74 |
|
يسوع يصلب كل يوم في العراق تسبحة صباح السبت (من طقسنا المشرقي) من تراثنا الفكري: لمناسبة عيد الصليب / الأب يوسف حبي لنتعلم الصلاة من الرب (الكتاب المقدس) من تراثنا المقدس (يعقوب السروجي) الشجاعة للصلاة (المترابوليت إنطوان بلوم) الصليب والحرية تاريخ الإنترنت (من مساهمة القراء) إقرأوا علامات الأزمنة من آثارنا الخالدة (كوخي ) A Beautiful Analogy Iraqi Women and Human Rights Commentary: Sheep without a Shepherd (Newman) Dear Lord Jesus St. Mari |
75 |
|
نظرة موجزة على لاهوت كنيسة المشرق مسيحيوا العراق عبر الإنترنت وفاة الأخ روجيه شوتز رسالة راعوية من مجلس أساقفة العراق الكاثوليك المسيحيين وقانون الأحوال الشخصية الميمر العاشر للقديس يعقوب السروجي الظهورات المريمية الشخصية المتجددة بالمسيح تسبحة الثلاثاء في الطقس المشرقي إنجيل الأول من أسابيع البشارة المعمودية والتثبيت تنبيهات للقديس اسحق النينوي ماذا يريد المراهق؟ صحتك ونبات الفاصوليا الصلوات في الكتاب المقدس St. Edith Stein St. Ephrem |
76 |
من الأدب الإنكليزي
عندما يكون الجو رطبا؛ يجب أن لا نقلق
عندما يكون الجو باردا؛ يجب أن لا نعتب
عندما يكون الجو حاراً؛ يجب أن لا نثور
ولكن كلنا نقدم الشكر مهما كان الجو
When the weather is wet; we must not fret.
When the weather is cold; we must not scold.
When the weather is warm; we must not storm.
But be thankful together whatever the weather.
From: Haydn Richards, Ginn & Company Ltd UK 1996
Iraqi Church between Leviathan and Christ
Iraqi church suffered from successive oppressive leviathans for centuries. They tried to out cast the church and its role by utilizing different contradicting religious beliefs or resorting to oppressive military action. This similar case reoccurred almost nine difficult periods.
The Church struggled with Persian Leviathan when it refused increasing the taxes and obeying the King. The persecution continued for 40 years (339-379) then between 438 and 457, [1] So that in 424 the church made a sign to the persecution. The most important problems were the Paganism.[2]
Then Christians confronted a new Islamic Leviathan when the Arab Civilization has been following. They forced Christians to pay taxes since 7th, century. [3]
After that, Mongolic Sultanates between 13th,-17th, century had treated Christians. Also, The Persian leaders invaded Iraq between 1732 and 1743.[4]
Worth mentioning that according to the Qur’ an; Islamic leaders used the word ‘Al mella’,[5] which means religious community to describe Christians in Islamic countries. As well Ottoman Imperia consecrated another political style:’Taefa’ which consecrated more fanaticism against Christians.[6]
The miserable situation continued when Christians villages in north of Iraq were invaded in 19th, century.[7] In 1918, 15000 Christians fled from Turkish troops and have been killed. Moreover, in 1932 clashing between Christians and the new Iraqi army continued with thousands of martyrs.
In 1924 a constituent assembly was convened. It passed an organic law establishing the permanent form of the Iraqi government.[8]
Between 1968 and 2003, one can easily find the result of the worse situation due to 35 bad years: hundreds of thousands were killed and one million were disabled in addition to millions uneducated (illiterates)![9]
The church media declared that since 1980, one third of Christians (approximately 350,000) emigrated from Iraq. They chose to live abroad during and after difficult times: ‘the eight- years of war between Iraq and Iran (1980-1988), then with Kuwait(1990-1991), the defeat of Iraq by the coalition forces(2003-?), the gruelling period of sanctions; economic reduction and the destruction of Iraqi society, a growth in Christian-Muslim tension.[10] Fr. Habib Jajou
He is known also as Jacob of Mygdonia and Jacob the Great. St Jacob lived in asceticism, ate wild herbs and mastered himself by prayer and fasting. He wore cloths made of goat’s hair, spent his winters in a cave and summers under the open sky. After leading a severe life in the mountains of north of Iraq with Eugenius, the founder of Persian monasticism, he became the bishop of Nisibis in 309.
In 313 he began to build the great church, the ruins of which still bear his name, which finished in 320. He attended the Council of Nicaea in 325, and the sudden death of Arius is attributed especially to his prayers. His prayers also caused wasps and bees to attack the Barbarian army and hence saved his besieged city. He was also present at the dedication of the Church of the Holy Sepulcher in Jerusalem.
Launched the first known search by Christians for the mountain of Noah's Ark. St Jacob produced several writings in Syriac on Christian truths and virtues; scholars have recently determined that the eastern liturgies attributed to him were authored by another Jacob.
St Jacob died in the year 338; his body rests in Mar Yakup Church in Edessa, modern Turkey.
Iraq: Benedict, please help us
Bishops consider appeal to Pope as constitution crisis deepens
By John Pontifex
IRAQ’S bishops look set to beg the Pope to make one last plea for democracy as the early results of the country’s constitution sparked dismay among Christians.
With early indications following Saturday’s (15 October) referendum pointing to majority support for Iraq’s draft permanent constitution, the bishops remain fearful that the country is one step closer to becoming an Islamic state intolerant to non-Muslims.
Last month, the Patriarch of Baghdad of the Chaldeans, Emmanuel III Delly, met the President and Prime Minister of Iraq to spell out the bishops’ opposition to key sections of the constitution, which they say “opens the door widely” to the possibility of new laws unjust towards non-Muslims.
In an exclusive interview with Aid to the Church in Need, the Rt Rev Andreas Abouna, auxiliary to Patriarch Delly, said Iraq’s leaders had ignored their concerns and that as a result the bishops were likely to call on the Pope to intervene on their behalf.
Speaking on Monday (17), Bishop Abouna said: “The bishops will probably have a meeting with the Pope and will ask him to call for democracy in Iraq.”
He said a papal intervention would step up the pressure after Benedict met Foreign Minister Hoshyar Zebari in August and requested that the draft constitution respect religious rights.
Bishop Abouna said: “We are looking for freedom – the government must listen – otherwise the country will be like a dictatorship.”
The bishop said the views reflected the widespread concerns of the faithful, many of whom, he said, were too afraid to take part in the referendum and who felt helpless.
“Many people felt the best they could do was to go to church the next day [Sunday] and pray for the success of the referendum. They felt that the only option available to them was to pray that God might inspire the politicians to work for the people.”
He said the future hinged on how the constitution was put into practice by the new government, due to come into office early in the New Year.
In a sign of the deepening crisis, 12 or more Christian political parties have drawn a line under past disagreements and caved into pressure from clergy to form a coalition to give the faithful more voice in the country’s political assemblies.
As a result, Bishop Abouna said he was clinging to the hope of an eleventh hour amendment to the constitution.
He said: “I am still hopeful that there will be a change to the constitution. What we have at present is a basic document, which has not been finalised.”
At issue is a fundamental contradiction, which the bishops say lies at the heart of the constitution.
Articles 2.1(b) and 2.2 defend freedom and religious rights but Article 2.1(a), according to some translations, states: “No law can be passed that contradicts the undisputed rules of Islam”.
Bishops – both Catholic and Protestant – voiced their objections to article 2.1(a) and at the request of Bishop Abouna, Cardinal Cormac Murphy-O’Connor, the Archbishop of Westminster appealed to Foreign Secretary Jack Straw for a last minute intervention but to no avail.
Mr Straw replied that the bishops were misinterpreting the constitution and that in its present form the document guaranteed minority religious rights.
ACN News, Monday, 24 October 2005 - IRAQ
Editor’s Notes:
Directly under the Holy See, Aid to the Church in Need is a registered charity dedicated to the support of persecuted and poverty-stricken Christians.
Founded in 1947 by Fr Werenfried van Straaten, whom Pope John Paul II named “An Outstanding Apostle of Charity”, the organisation is now at work in about 130 countries throughout the world, especially Eastern Europe.
The charity – whose UK office is in Sutton, Surrey – undertakes thousands of projects every year including providing transport for clergy and lay Church workers, construction of church buildings, funding for priests and nuns and help to train seminarians. Since the initiative’s launch in 1979, more than 42million Aid to the Church in Need Child’s Bibles have been distributed worldwide.
The
Holy Gospel of
Jesus Christ according to Saint Luke
9, 7-9.
Copyright © Confraternity of Christian Doctrine,
USCCB
Saint Isaac the Syrian (7th century), Monk in
Nineveh, near
Mosul in present-day Iraq
Herod wanted to see Jesus
How can created beings contemplate God? The vision of God is so terrible that Moses himself said that he feared and trembled. For when the glory of God appeared on Mount Sinai (Ex 20), the mountain smoked and trembled with fear under the impact of the revelation; the animals that drew near the slopes died. The children of Israel prepared; they purified themselves for three days, following the order of Moses, so as to be worthy to hear God’s voice and to see his revelation. But when the time came, they could neither take on the vision of his light nor receive the strength of his thundering voice.
But now that by his coming he has poured forth his grace onto the world, he did
not come down in an earthquake or in fire or by announcing himself with a
terrible and strong voice, but rather like the dew on the fleece (Judg 6:37),
like a drop falling gently onto the earth. He came among us in another form. For
he covered his greatness with the veil of the flesh. He made a treasure of this
flesh. He lived among us in that flesh, which his will had formed for himself in
the womb of the Virgin Mary, the Mother of God, so that when we saw him as
belonging to our human race and living among us, we might not be troubled by
fear in contemplating him. That is why those who have surrounded themselves with
the garment in which the Creator appeared, that is this body with which he
covered himself, have put on Christ himself (Gal 3:27). For they wanted to carry
in their inner person (Eph 3:16) the same humility with which Christ revealed
himself to his creation and lived in it, as he reveals himself now to his
servants. Instead of the garment of external honor and glory, they have clothed
themselves with this humility.
[1] Habbi, J. "Church of the east…" Bayn Al-Nahrayn, Vol. 7, No.25, 1979, p. 23 ; Habbi, J. "Persian persecution." Bayn Al-Nahryn, Vol. 9, No.33, 1981, p.10.; Minass, R. "Kirkuk throughout history." Bayn Al-Nahrayn, Vol. 10 No. 39-40, 1982, p. 283.
[2] since 286 the Persian people believe in two gods: Ahoramizda which means the good god and Ahreman the evil god. It was the official religion and because it was idolatry the church stand against it. Another reason was the enmity with the Roman Empire, which believed in Christianity,
[3] Seferta, Joseph. "The Christians of Iraq." Priests People, Vol. 18 July 2004, p. 267.
[4] Habbi, J. "Iraq stops Persian attacks in the 18th, century." Bayn Al-Nahrayn , Vol. 9, No. 36, 1981 p. 304.
[5] "Almella." www.mutenasserin.net/mutenasserin/arabic/islam/islam1/hanef.htm, May 19, 2005; Al-Mawred (Electronic Dictionary, Ver. 2 , 2000)
[6] Habbi, J. "The future of the Christianity in Iraq." Bayn Al-Nahrayn, Vol. 23, No.91-92, 1995, p. 246.
[7] "Iraqi Christians' Path of Persecution." www.christianitytoday.com, May 9, 2005
[8]"Iraq," Microsoft Encarta Encyclopedia.(also "Iraq since 1981."www.angelfire.com/nt/Gilgamesh/1918.htm.
[9] 100000sivil people have been killed between 4/2003-12/2004, Coalition Forces said.
[10] O’Mahony, Anthony. "THE CHALDEAN CATHOLIC CHURCH" , The Heythrop Journal , October (2004). Vol XLV, N.4, p439.