الموقع الألكتروني WWW.CHALDEAN.ORG.UK
البريد الألكتروني Fr_habib@yahoo.com
الهاتف والفاكس 02089976370
بدل الإشتراك السنوي 20باون
العدد 77 السنة 14 كانون الثاني –شباط 2006
في هذا العدد:
1. رسالة مار بولس إلى طيطس
2. الإفتتاحية
3. البابا والعراق
4. مؤتمر بطاركة الشرق الكاثوليك
5. سفر راعوث بين الأمس واليوم
6. من مواعظ القرن السادس
7. اخبار
8. البابا يوحنا بولس الثاني يشكر النساء
9. من المكتبة الكنسية
10. تسبحة صباح الجمعة
11. الإنفتاح نحو الآخرين
12. المناسبات الدينية لشهري كانون الثاني وشباط
13. البرتقال
14. الوردية دائما
15. عبرة من الحياة
16. الزواج من الناحية القانونية
17. فهارس القيثارة لسنة 2005
18. Iraqi Church between Leviathan and Christ
19. St. Jacob of Nisibin
20. Iraq: Benedict, Please help us
21. Herod wanted to see Jesus
رسالة مار بولس الى طيطس
تقرأ في عيد الدنح
تعلن جلاء نعمة الله وتحثنا على الإبتعاد عن الإنغماس في شهوات العالم وتوخي عيش القداسة برجاء تجلي الرب . ننشرها بالسورث ويستطيع القاريء ان يقرأها بالبيت بالعربية أو الإنكليزية.
عٍادَْا قًدّيْشَا ددِّنحٍذ دمَرًن
فَولوّس شليْحَا اجًرإَ دًلوَةْ طِطوّس
اًحًيٌ بًرِخمَري
فِشلَذّ جليةاَ نًعمٍا داًلَذَا مًحيَنيْةَْا دكل إَ بنًيٌنَشَا كوْلًيذيْن. كمًلفَالًن دكًفروْخ بروْشعَا وِبّرغيغَإَْ دعَلمَا. وِدّخَذوْخ بعَلمَا اَدْيْ بنًخفوْإَْ وكٍانوْإَْ وِاُزدّوّإَْ داًلَذَا. كوْد سًفروْخ لاِموْد بريْخَا. ولجِليَنَا دةِشبّوّحإَ داًلَذَا رَبَا ومًكِذيَنًن ئشوّع مشيْحَا. داَذوْ ذبِلٍذ جيَنٍذ مبًدَلًن دِمخَلِىلًن مْن كل عَوْلَا. ومًندِفّلًن إَ جيَنٍذ عًمَا خَةَْا دِكّحَسِم بِعبَْدٌٍا طَبٌٍا. اَنيْ مًحكّيْ وِطلوّبّ: وِمضَكِس بكّل فوْقدَنَا. ولَا اُنَشَا بِدّ مرَزِل بجَووْخ. وذَوِا دمًةِخرِةًي دشًمايْ وطَيعيْ لؤٍشَنٍا ولشًليْطَنٌٍا. ودذَوًي حدْيْؤٍا لكّل عبَْدَْا طَبَْا. واِلِد اُنَشَا لَا مجًدّفيْ. ولَا ذَوًي مقًطلَنٌٍا. اِلَا ذَوًي مًكّيْكٌٍا. وبكّل مِنديْ مًخوًي بًسيْموْةَْا ديَْيذيْن لجٍيبِّد كلي بنًيٌنَشَا. ذًم اًخنيْ مقًمَيةَْا دلَا ذَونَا ذُوْخوَْا وِدلَا طَعَا. وطَعِخ ذُوَْا وِمشوْعِبّدٌٍا ذُوْخذُوَْا لشًذٌوِةّيَإَْ مشوٌْكِلفٍا بجوّ بيْشوْإَْ وِحسَمَا رًخشوْخذُوَْا. وسِنيٌٍا ذُوْخذُوَْا ذًم خَا لكِنَا سَنوْخذُوَْا. كوْد فِشلَذّ كشِفّإَ بًسيْموْةَْا وِمرًحمَنوْةَْا داًلَذَا مًحيَنًن: لَا بِعبَْدٌٍا دزًدّيْقوْةَْا داِبِدْلًن: اِلَا بؤًحمٍا ديْيٍذ كِم مًخذيٍالًن بِسخَيَا دِذوَيَا دمْن بٍرِش بجَو كًدًةْإَ دروْحَا دقوْدْشَا. اَيَا دِشفِخلٍذ اِلًن باًةّيْروْةَْا بيْشوّع مشيْحَا مًكِذيَنًن. دِبّجوّ نًعمٍا ديْيٍذ فًيشوْخ مزوّدقٌٍا وذَووْخ يَؤوّةٍا باًموْد دخَيٌٍا دِلاًبًد*
ترجمة الشماس عبدالله هرمز
كلمة راعي الجالية
خلقت موجات الهجرة من العراق إلى دول العالم المختلفة حالة حياتية جديدة تحتاج إلى دراسة عميقة وتحليل لواقع الحال وفق نظرة بنوية تقرأ علامات الأزمنة وتقترح ما هو ضروري لا لدرء الأخطار قدر الإمكان فقط ولكن للتفاعل الجدي مع الواقع الجديد الذي تشهد المسيحية فيه ولادة جماعات من طراز جديد مع العقود الأخيرة من القرن العشرين ومطلع الألف الثالث وفق حوار حضاري متعدد المضامين والأشكال وذو مواصفات تتغير حسب الشعب المضيف للمهاجرين والذي ايضا له اعياد مختلفة وقديسين لا نعلم بهم ووثنية ترافقه في العيش مثل الحنطة والزؤان .
ففي إنكلترة مثلا طقوس وصلوات يشترك بها اشخاص وجماعات من عشرات القوميات جاؤوا من شتى أنحاء العالم ليعيشوا معا كل واحد منهم يحمل ثقافة تختلف عن الأخر.
إن ما جرى ويجري من هجرة يشكل اعظم تحد تواجهه الكنيسة حول العالم في العصر الحديث ربما هو بمستوى تحدي الشيوعية والرأسمالية ولكن اليوم ترافقه العولمة والعلمنة والعصرنة لا بل ما بعد العصرنة وكل هذه الظواهر تحتاج إلى مواضيع خاصة ولكم فقط نشير إليها كتحديات تذكرنا بهجرة ابينا ابراهيم من أور والذي صار رمزا للمهاجرين المسيحيين وأبوهم كما يقول الكرسي الرسولي .
هناك اذا تحول ثقافي بسبب التحول الجغرافي وبالتالي حتى المؤرخ التاريخي يتحرك ليؤرخ احداثا نادرا ما تتكرر . وهذا التحول الثقافي سيؤدي إلى تحول في طريقة إعلان الإيمان والإحتفال به ومفاسمته.
نحتاج إلى وقفة تأمل في حال من اقتلعوا من ديارهم وهجروا، ومن هم بامس حاجة إلى شخص بجانبهم يشعرهم بحضور الرب الحي كما حضر خلال الفي سنة مع أبائهم وأجدادهم في أوطانهم الأم. إن اللقاء بين المسيح والمهاجر الغريب في مختلف بلاد الدنيا هو أول علاج مساند يشعر به المهاجر بالإطمئنان فالأهم لديه هو شعوره بهوية تحفظ له كرامته كشخص بشري لأن المجتمعات التي يهاجر إليها تؤكد كثيرا على القيم المادية ولا تبالي إلا نادرا بأمور اخرى، فهي تحاول قولبة المهاجر أو تهجينه ليترك ما تعلق به في وطنه الأم – عدا الكنائس المحلية التي دورها ضعيف في العالم الرأسمالي حتى وصفها أحد الصحفيين قبل اشهر بأنها أشبه بجيتو اليهود في منتصف القرن الماضي- .
نعلم إن المجتمع الرأسمالي يؤكد على مبدأ العمل واللذة حسب المال المسال، وكان انعقاد المجمع الفاتيكاني الثاني سنة 1962-1965 نعمة عظيمة للكنيسة وسط هذه الأحوال ليحدث تحولا في مسار العمل الكنسي بما يناسب وهذا التحدي. واليوم وبعد اربعين سنة عن المجمع يصرح مسؤولوا الكنائس في بلاد المهجر إن الثقافة والممارسة الدينية والإيمانية ضعفت كثيرا لدى المواطنين الأصليين (يقصدون أوروبا) فكيف بحال المهاجرين وهم بالملايين .
إن ما حفزني للكتابة ليس واقعنا في إنكلترة فقط ولكن رياضة روحية حضرتها مع مسؤولوا الكنائس الكاثوليكية الأجنبية في لندن – كنا حوالي 25كاهن- بإرشاد الأب اليسوعي جون ماكديد Dr. John McDade وهو عميد كلية في جامعة لندن في احد الأديرة القديمة بضواحي لندن الشمالية الغربية كان ديرا لراهبات انكلكانيات ولأنه فارغ حاليا؛ حولته الكنيسة إلى مركز راعوي-
إن ما يحصل لدينا من مشاكل اجتماعية واقتصادية بحاجة إلى عون روحي كي يتم حلها حيث لا تكفي المعالجات المادية . ففي أية مدينة كبرى مملوءة من المهاجرين الذين يمثلون مختلف الأصول العرقية في العالم تحدث عملية ازاحة السكان الأصليين نحو خارج المدينة ، فيحاول المهاجرون التأقلم مع الحالة الجديدة والتدريب على ثقافة جديدة غير التي تجذروا ضمنها وهم اطفال وناشئين .
عندما زار مار بولس أثينا عاصمة اليونان ، كان اول ما لاحظه إنها مدينة مملوءة من تماثيل آلهة وثنية. هكذا هو حال المسيحيين اليوم في اوروبا مثلا ، حيث يرون رموز الوثنية الجديدة. ولكن مار بولس بشرهم بالإله المجهول ، فكانت ثقافة اليونانيين حاجزا يبعد الناس عن قبول تبشير بولس . لكنه حاورهم كحل أمثل . لذلك نحن اليوم اولا بحاجة لمعرفة واتقان لغة الحوار. فإذا قلنا إن الثقافة الغربية أو غيرها هي سيئة فلن يصغي إلينا أحد .
إن للملحدين حجة قوية بحاجة إلى التأمل وتبصر الحالة . هم يقولون إن أوروبا انشغلت فترة طويلة خصوصا في القرن السابع عشر لتثبت إن وجود الله هو تبرير لوجود العالم، اي إن لم يكن الله موجود فلا داعي لوجود العالم ، فما فائدة العالم إن لم يكن ليبرر العلاقة الوجودية مع الله ، بإعتبار أننا موجودون لا وجود لنا إلا بالله . ولكنهم يقولون ايضا إن الذين حملوا هذه الراية لم يعرفوا كيف يوصلوها لما فيه خير شعوبهم فكانت النتيجة ما حصل من فوضى في العالم بسبب الحربين العالميتين الأولى والثانية . فجاء الوقت ليقول العالم إن وجوده هو تبرير لوجود الله ، إذا حسبهم العالم اهم من الله (هذا منطق الملحدين) وإن لم يكن للعالم وجود لا داعي لوجود الله .
إن ما فعله بولس في أثينا لم يكن ليثبت حضور الله بل الإتصال مع اللآخرين . واليوم يفترض بكل جماعة مهاجرة أن تسعى للإتصال بالجماعات الأخرى لأجل المساهمة في نشاطاتها لنيل الفائدة المشتركة ولغنى ورقي كنيسة المسيح الشاملة لأن ما يصيب جماعة معينة سيصيب بالتالي الكل.
يطلب غير المؤمنين من المهاجرين ترك ايمانهم أي أن يحرروا انفسهم من مسيحيتهم وهكذا نرى في اوروبا موجة ضد المسيحية عموما وضد الكثلكة خصوصا لأسباب كثيرة: لأن المسيحية ضد الحروب، أو ضد الإجهاض ، أو لأنها تتحدث عن الخطيئة ، أو ضد الشذوذ الجنسي ، تدعو للعفة، للقيم الإخلاقية المسيحية ، للدفاع عن الحياة، عن الرحمة، تؤكد على وحدانية الزواج، تدعو الى حضارة المحبة، تدعو لمراقبة الإنترنت، تحارب الأباحية ، ...إلخ. وهكذا نرى انهيار العديد من العائلات للأسف وتلهفها للحاق بالمادية الأوروبية وهذا ناقوس خطر يدق ونحن ندخل سنة 2006
علينا أن ننتبه ونزرع القيم العظيمة لربنا يسوع المسيح ، ناخذ الجيد من الأخرين وننبذ الرديء، نحصن العائلة بالصلاة والصوم وعيش المحبة المسيحية والحوار المؤثر لا المتاثر والثقة بأن أبواب الجحيم لن تقوى على الكنيسة وابنائها.
سفر راعوث بين الأمس واليوم
الأمس
عندما نقرأ في كتب التربية المسيحية عن الكتاب المقدس كونه كتاب الحياة فإننا نقرأ كلام الحق . لقد اخترت سفر راعوث المنسي عندنا حيث تذكرت القول : ما أشبه الليلة بالبارحة .
إن شخصية نعمي في هذا السفر لشخصية مثيرة حقا ً . كنا نعلم إن راحيل زوجة يعقوب مات ودفنت في الطريق الى بيت لحم. ولكن نعمي من بيت لحم قلب اليهودية، ورغم إن معنى بيت لحم هو بيت الخبز لكن نعمي عانت الكثير حيث ربما لم تشبع من اكل الخبز، فقد هاجرت إلى موآب بسبب المجاعة ، ثم مات زوجها أليمالك وترملت بعد أن أنجبت ولدين ، وهما بدورهما تزوجا بوثنيتين !
لقد كان رجاء نعمي أن تفرح بولديها ، ولكنها توفيا أيضا فتحملت مسؤولية رعاية كنتيها وهي حاسة أنها تعيش حياة أشبه بالعار حسب عادة الناس في تلك الأيام . فطلبت تغيير إسمها إلى (مرّة) حيث قالت إن الله أمرّها كثيرا .
ثم تقرر نعمي الرجوع إلى بيت لحم، حيث تعود فارغة اليدين حزينة على رجاء أن تتسلى بالجيران القدامى، ولكن الجيران لا يعرفونها للأسف بل نسوها.
ومع ذلك تصبر ولا تتخلى عن إيمانها بإله الآباء إله ابراهيم واسحق ويعقوب الذي فرّحها أخيرا بأن تحتضن طفلا سيكون جد داود الملك ، النسل الذي سيخرج منه يسوع بالجسد.
واليوم
كلما تأملنا في احوال المهاجرين آقول ما أشبه الليلة بالبارحة ، فبلدنا الذي هو بلد الخبز بخيراته نرى الناس تهاجر لعدم استطاعتهم توفير لقمة الخبز لأولادهم . فيقررون الهجرة مثل نعمي ، ولكن في بلاد الغربة بين الوثنيين يسمعون اخبار وفاة اهلهم بأسباب كثيرة (شيخوخة ، قتل، امراض مميتة ) فتزداد آلامهم وهم صابرون على رجاء الفرح الموعود ولقاء الأحبة يوما ما. وكلما نلتقي بهم يكشفون لنا عن مرارة الحياة في بلاد الغربة تماما مثل نعمي التي صار اسمها مرّة.
وعندما يقرر البعض العودة الى العراق كما فعلت نعمي (مرّة) يرون إن اغلب اصدقاؤهم واحبابهم واصحابهم واقاربهم اما توفاهم الله او هاجروا او فقدوا او لم تسعفهم الذاكرة تماما مثلما حدث لنعمي عند رجوعها الى اورشليم .
قال الرب : إن حبة الحنطة إن لم تقع في الأرض وتموت لن تنتج سنبلة وهكذا ماتت نعمي وصارت جدة داود الملك وهي لم تحلم يوما بذلك. ومن يتأمل في حياة نعمي يتدكر راحيل في سفر التكوين التي كانت حالتها عند رجوعها من بلاد المهجر عكس حالة نعمي حيث أصلاً لم تصل بيت لحم ، لقد بكت على اطفال بيت لحم في الرامة ولم تقبل أن تتعزى ، وفي طريق عودتها الى بيت لحم ماتت ودفنت في الطريق . السؤال المطروح هو : نحن مثل من نكون، وجدُ من سنكون ؟ هل سيعيد التاريخ نفسه ؟ ومثل من ؟ مثل راحيل ؟ أم نعمي ؟ أم أفضل وهو ما نرجوه.
الأب حبيب هرمز
البابا يشجع كل العراقيين للسير نحو السلام والمصالحة
استقبل قداسة البابا بندكتس
السادس عشر غبطة مار عمانوئيل الثالث
دلي بطريرك بابل على الكلدان
وبـمعيته الاساقفة الكلدان المشاركين في السينودس
الخاص حول اهـمية الاصلاح الليترجي.
لقد عبر بندكتس السادس عشر عن
"تشجيعه
الحماسي" لكل "المواطنين العراقيين" واكد
لهم صلواته "من اجل ان لا يفقـد بلدكم
المحبوب روحه، على الرغم من حالته
الصعبة الحالية، وان يستمر قدما في مسيرته نحو
السلام والمصالحة".
جرى كلام البابا هذا اثناء مقابلة خاصة منحت للاساقفة المشاركين
في السينودس الخاص للكنيسة
الكلدانية في روما.
بعد التحية، جذب قداسة البابا
الانتباه الى اتمام "مشروع
اعادة النظر في نصوص الليترجية الالهية في الطقس
الكلداني" لتطبيق الاصلاح الذي
"سيعطي الفرصة للمزيد من القوة في التعبد عند
جـماعاتكم". لقد اشتمل هذا العمل
سنوات من الدراسة ومن القرارات التي لم يكن من
السهل اتـخاذها على الاطلاق، الا
ان هذا كان وقتا استطاعت فيه الكنيسة الكلدانية ان
تتامل وتفكر بعمق اكبر بموهبة
الافخارسية العظيمة.
حقل مهم اخر ركزتـم انتباهكم وتحليلكم عليه كان دراسة مسودة القانون الخاص، والذي ينظم الحياة الداخلية لجماعاتكم. فوجود شرع قانوني ملائم هو ضروري لتنظيم الرسالة التي قد اؤتـمنا عليها من قبل المسيح.
ومن روح السينودس الذي يـمثل السلطة العليا في الكنيسة الكلدانية، فقد اختبرتم فترة مشاركة حـميمة مع بعض، واضعين نصب اعينكم وباستمرار الخير السامي لاجل خلاص النفوس.
والان وانتم عائدون الى ابرشياتكم الموقرة، فقد انتعشتم بـخبرة الشركة هذه التي عشتموها بالقرب من قبري الرسولين بطرس وبولس. انـها شركة تعطي تعبيرا خاصا هنا، وفي هذا اليوم، بان نتضرع الى الرب سوية، ومع خليفة بطرس نرفع صلاة شكر مشتركة.
وانا احثكم ايها الاحباء ان تستمروا في عهدكم ووعدكم الراعوي، وفي خدمتكم، باعطاء الامل لامتكم العراقية باجـمعها".ـ
ترجمة القس فيليكس الشابي www.AsiaNews.it
مؤتمر
بطاركة الشرق الكاثوليك
عقد مجلس بطاركة الشرق الكاثوليك مؤتمره الخامس عشر بعنوان العدل والسلام في العاصمة الاردنية عمان للفترة من 28/11 – 2/12/2005 بحضور أبينا البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي، للكلدان الكاثوليك
بدء المؤتمر يوم الاثنين 28/11/2005 في قداس احتفالي بحسب الطقس اللاتيني ، ترأسه غبطة البطريرك مار ميشيل صباح حيثُ القى كلمة ترحيبية بالحضور وعرض النقاط الاساسية التي سوف يتناولها هذا المؤتمر وفي مقدمتهم موضوع العدل والسلام في بلدان الشرق الاوسط.
يوم الثلاثاء 29/11/2005 افتتحت الجلسة الاولى للمؤتمر بتقديم تقرير عن العدل والسلام في الارض المقدسة، سوريا، مصر، لبنان والاردن. كما قدم الدكتور سليمان صويص من عمان محاضرة عن حقوق الانسان ودور الكنيسة في تجسيد ذلك.
بعد الظهر زار اصحاب الغبطة مع الوفد المرافق لهم نهر الاردن (المغطس) المكان الذي تعمذ فيه الرب يسوع، وكان في استقبال الوفد هناك معالي وزير السياحة حيثُ استمعوا الى شرح مفصل من قبل لجنة الاثار عن هذه الاماكن التاريخية وقاموا بجولة تفقدية لهذه الاماكن بالسيارات المخصصة لهم من قبل الديوان الملكي ودائرة المراسم.
وفي يوم الخميس 1/12/2005 الساعة السابعة والنصف صباحاً احتفل اصحاب الغبطة بالقداس الالهي حسب الطقس الكلداني، ترأسه غبطة البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي. الذي بعد ذلك قدم تقرير حول العدل والسلام ناشد فيه كل المشاركين القيام ما بوسعهم لاحلال السلام والامن والاستقرار لكي يعيش العراقي حراً قوياً كريماً مزدهراً في كافة المجالات.
يوم الجمعة 2/12/2005 عقدت الجلسة الختامية للمؤتمر حيثُ تم قراءة نص البيان الختامي
الاب باسل يلدو / أمين سر البطريرك
اخبار
تعيين : عين قداسة البابا بندكتس السادس عشر سيادة المطران جاك اسحق مطراناً فخريا للأبرشية نصيبين الكلدانية، وكما صادق قداسته على تعيينه أيضا معاوناً لغبطة البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي بطريرك بابل على الكلدان.
وقد تم هذا التعين في سينودس أساقفة الكنيسة الكلدانية المنعقد في بغداد نهار الأربعاء 20/4/2005. مبروك لسيدنا جاك
القداس المشترك : أقيم قداس مشترك لكل الجاليات الكاثوليكية في لندن (29 جالية ) مع أبينا الكردينال في كاتدرائية ويست منستر يوم الأحد المصادف 30/10/2005 وقد حضر جمهور من أبناء الجالية إرتدى البعض الملابس الوطنية رافعين الأعلام ويقدمون التمر للحضور بعد أن باركه أبينا الكردينال .
اللقاء الثقافي: ضمن سلسلة نشاطات الجالية تم تنظيم لقاء ثقافي بعد قداس الأحد 27/11خصص لإستعراض تاريخ كنيسة العراق قدمته السيدة سهى رسام
حفلة الجالية
لمناسبة اعياد الميلاد ورأس السنة أقامت اللجنة الراعوية حفلة الجالية في مطعم الفوار بمركز لندن ليلة الأحد الموافق 18ديسمبر وقد غصت القاعة بالحضور الكريم 190شخص قدموا ليحتفلوا ويفرحوا معا فليباركهم الرب.
قدرة الموقع الألكتروني للجالية: بسبب زيادة عدد المستفيدين من الموقع تم مضاعفة قدرته على التحميل اربعة اضعاف لتصل إلى 1جيجابايت
تجديد الإشتراكات: نهيب بالمشتركين الكرام تجديد الإشتراكات بالقيثارة ونجم المشرق وبين النهرين والفكر المسيحي وربنوثا مقابل مبلغ 20 باون لكل مجلة ترسل الى بيت الرعية. كما ويتوفر التقويم البطريركي لسنة 2006 وشكرا
قداس الإرسالية : يقام قداس الإرسالية كل احد بعد منتصف النهار في:
The Holy Family Church- west Acton- Vale lane (W3 0DY)
حفل استقبال السفارة العراقية: اقامت السفارة العراقية حفل استقبال لمناسبة اعياد الميلاد ورأس السنة مساء الثلاثاء 20ديسمبر
بكلوريوس
حصلت الطالبة مريم جصو البازي على شهادة البكلوريوس بمادة القانون فمبروك لمحاميتنا الجديدة لخدمة الحق والعدالة في العالم
تفوق دائم:
حصل الطالب نينب جيمس نرسي على شهادة GCSE بتقدير A* فمبروك والى امام.
وفيات
· انتقل إلى رحمة الله السيد الياس سليمان زورا وذلك بتاريخ 6 /11/2005 عن عمر يناهز 83 سنة ، ليرحمه الرب
· كما انتقل الى رحمة الله السيد سرجيو بودي الفيرو وذلك بتاريخ 23/11/2005 عن عمر يناهز 43 سنة ، ليرحمه الرب
· انتقل إلى رحمة الله السيد صباح نعيم ججو النجار بتاريخ 3/12/2005 أثر حادث مؤسف ، ليرحمه الرب
من مواعظ القرن السادس الميلادي- الأب بهنام سوني
يتأمل مار يعقوب السروجي (الأسقف ) في القرن الميلادي الخامس في ميمره رقم 133عن احتقار التعليم المسيحي في زمانه (عاش في سورية ) :
"22 لا احد يريد ان يسمع كلمة التعليم، لانه يحترق ليجمع ارباح العالم،
23 وكلمة الحياة محتقرة ومرذولة لما تقال، ولا احد يميل اذنه بمحبة الى التعليم،
24 والكسل والسبات الحلو المليء مضرات سقط واستقر على افكار جميع السامعين،
25 ذاك الذي يتكلم يتعب ويحارب الهواء، ويجهد نفسه لان العالم نام ولا يسمعه،
26 ذاك الذي يتكلم لماذا يتكلم بدون فائدة، من الافضل ان يسكت سكوتا ما لم يفد،؟
27 ولو يسكت فانه يُجلد من قبل العدالة التي تطالب كل يوم بان يلقي فضته على المائدة،
28 ذاك الذي يتكلم يُطالب بان يتكلم بقوة سواء سمع العالم الكلمة او سواء لم يسمعها،
29 ايها العبد الشرير القِ فض