نشرة دينية ثقافية تصدرها
الرسالة الكلدانية في إنكلترة كل شهرين من قبل بيت الرعية شفيعها مار بولس رسول
الأمم وبإشراف الأب حبيب هرمز النوفلي.
الموقع الألكتروني WWW.CHALDEAN.ORG.UK
البريد الألكتروني Fr_habib@yahoo.com
الهاتف والفاكس 02089976370 بدل
الإشتراك السنوي 20
باون
العدد 80 السنة 14
تموز- أب 2006
القيثارة هي في خدمة كل الجاليات المسيحية الشرقية في
إنكلترة (الأشورية والسريانية ) لذا
نرجو من الكل المساهمة لنشر الوعي الإيماني والحضاري باللغات الثلاث: الآرامية والعربية والإنكليزية.
نرجو من المشتركين لسنة 2005 تجديد اشتراكات سنة 2006 كي
نستطيع الإستمرار في إصدار القيثارة حيث نسبة الذين سددوا الإشتراك بلغت 30% فقط
حتى الآن.
|
الأكل المناسب لك – من الإنترنت |
162 |
|
خبرة العيش مع المسلمين- ر. الجالية |
164 |
|
Iraqi Christians
are heading towards genocide by:James Holland |
167 |
|
The Church of Martyrs |
169 |
|
Mary the Virgin Earth by Tertullian |
170 |
|
Simeon bar Sabba’e |
171 |
|
Walsingham by Dr Wisam
Peter Kandela |
173 |
|
The second commandment |
175 |
|
لوحة الغلاف للرسامMarc Chagall(1887-1985) |
|
|
المسيحيون وسفر الخروج |
134 |
|
اخبار الكنيسة |
139 |
|
دير القصير في كربلاء |
144 |
|
رسالة القديس يعقوب السروجي
الى الحميريين في جنوب الجزيرة العربية الأب بهنام سوني |
147 |
|
شيفرة دافنشي |
149 |
|
الإيمان المسيحي –ناصيف اليازجي |
150 |
|
كل التعميمات فاسدة –م.أ. يوسف حبي |
151 |
|
صلاة مشرقية |
153 |
|
لوحة المسيح الضابط الكل |
155 |
|
تعلم لفتك – الشماس مسعود هرمز |
156 |
|
مار بطرس – الخدمة والمحبة |
160 |
|
يوم لا ينسى |
161 |
|
الأكل المناسب لك – من الإنترنت |
162 |
بقلم
راعي
الجالية
تقول
الإحصائيات إن العالم شاهد مأسي 13600معركة دموية منذ سنة 36 قبل الميلاد ذهب
ضحيتها اكثر من 100 مليون شخص حتى معركة واترلو. ثم تم قتل 30 مليون انسان منذ
معركة واترلو وحتى الآن، عدا 95 مليون انسان داخل البلدان الشيوعية ولا زالت
مستمرة وبنجاح ساحق.
إن
ما يهمنا هنا هو حالة ابناء وادي الرافدين خصوصا المسيحيين. في البداية حسبنا المسلمون
اهل الذمة او اهل الكتاب ولا زلنا. أي نكون تحت الوصاية الإسلامية أي مواطنين من
الدرجة الثانية. وهذه من غرائب الحياة أن يكون سكان العراق الأصليين مواطنين من
الدرجة الثانية. ومع ذلك كان ولا زال لدينا دور كبير في بناء الحضارة العربية منذ
العصر الأموي والعباسي. حيث استطاع آباؤنا ادخال ثمار الحضارة الإنسانية الى داخل
المجتمع العربي آنذاك ولا زالوا حتى الآن.
ولكن
التعصب وسياسة مسح الآخر من الوجود صارت مسلسل لا ينتهي منذ 1400 سنة وكلما عاش
المسيحيون وسط سنوات من الهدوء فسرعان ما تنقلب الامور من شيء الى أسوأ وهكذا لا
يبقى جيل مسيحي في مكان واحد إلا وغيره الجيل الذي يليه. فأين مسيحيوا الجزيرة
والخليج وأين ابناء الكنائس والأديرة جنوب ووسط البلاد. ولولا حماية المسيح الحي
والجبال في شمال العراق لقضي علينا جميعا. ففي القرن الرابع عشر لم يبقى اي مسيحي
الى حد كركوك لوجود القلعة فيها. ولولا المرحوم حسين باشا الجليلي ذو الأصل
المسيحي الذي ادخل المسيحيين داخل مدينة الموصل في الثلث الأول من القرن الثامن
عشر لفني المسيحيين في سهل نينوى. ولولا اختفائهم بين الجبال فيما بعد لفني
الفارين أيضاً.
ولكن
بالنسبة لجيلنا تعتبر السنوات بعد 1986 من أسوأ السنوات حيث صرنا بين المطرقة
والسندان محسوبين مع الغرب زورا وبهتانا وهو (أي الغرب) الأبعد عن روح المسيح
والذي لا يذكر حتى اسم الله. إن العديد من المسؤولين في العراق يستنكفون من ذكر
كلمة المسيحي اصلا، فيقول عنا (الغير مسلم) وكأننا نكرة لا معرفة!
وحتى
رؤساء الدول العربية في اجتماعات مؤتمرات القمة (مثلا في آذار 2006) لم يذكروا
المسيحيين عدا رئيس الجامعة السيد عمرو موسى.
عندما
نتأمل في حال الإنسان وكم هو ضعيف اتذكر جان فانييه راعي المعاقين العقليين في
العالم حينما اكد على ضرورة التأمل في كون معظم البشر معاقين وهذا يعني كم من عوق
منتشر في المنطقة إذا علمنا إن هناك سبعون مليون أمي في المنطقة لا
يعرف القراءة ولا الكتابة حسب قول فناة الجزيرة. علما إن كل محاولات التقارب عقيمة
لأن هدفها اطفاء النار التي تاكل البقية الباقية من الوجود المسيحي،لا الحوار
البناء والجدي لبناء مجتمع سليم في وقت إن هدف الحوار يفترض أن يؤدي الى ايجاد
ارضية مشتركة للعيش معاً، وتسليط الضوء على نقاط الإتفاق.
لذلك
عندما اتأمل في حالنا أقول سيحل بنا ما حل بشعوب امريكا الجنوبية أو أفريقيا
السوداء وثقافاتها وتراثها والقابعة اليوم في الكتب التاريخية أما شعوبها فصاروا
عبيد ولو ظاهريا بقاياهم يعملون ويتجولون في انحاء العالم.
لقد
توزع مسيحيوا العراق الى اكثر من 50 دولة. وتدريجيا سيذوبون وينتهي كل شيء بعد
جيلين او ثلاثة. لعد وجود ارض تحتضنهم. ولا قوة تسندهم فأرضيتهم كلام الله وقوتهم
يسوع المصلوب مثلهم.
البعض
يطالب بمنطقة حماية وكأننا متحجرات نحجر في مكان ما مثل جزيرة في العالم وينسون إن
العالم اليوم اصبح قرية كبيرة. ولا يعلمون إن العالم اليوم يحكمه الإستهلاك
والمادة مع كل ما يتعلق بهما وإن الميديا أي وسائل الإعلام تدخل حتى جيوب الناس.
وإن من ليس له مقومات البقاء لوحده عليه تجديد فكره قبل النطق بهذه التعابير.
قال والدي مرة إن ارنبا هرب من حيوان
مفترس في حقل ليلجا الى قدميه يحتمي بها من هذا الحيوان فتعجب والدي وقال إن الأرنب
يعلم إن الإنسان يأكله لكنه اقتنع في خطر الموت إن الإنسان اهون من هذا الحيوان.
فاكتسب والدي خبرة حياتية تعلم منها الكثير. فالأرنب لم يعزل نفسه حتى من عدوه
الإنسان بل كان له ما نسميه نحن المسيحيون الرجاء في الإنسان.
صحيح
إذا لم يكن للإنسان شيء، فسوف يتجه اخيرا لله كملجأ لا مفر منه. ولكن يفترض الله
المحبة لا يقبل بسفك دماءالأبرياء. الله يجمع لا يفرق، الله الحياة لا الموت.
لقد
اصبحت المشكلة عالمية حيث تشهد اليوم عشرات الدول نفس المأساة فحسب إحصائيات
الفاتيكان بلغ عدد المهاجرين في العالم 191 مليون شخص.
وإذا
كان سابقا يتح تقديم بعض الإحترام للمدنيين خلال الحروب الأهلية فاليوم القتل في
المدنيين هو الهدف حيث تقول الإحصائيات أنه في بداية القرن الماضي كانت الضحايا من
المدنيين 5% ثم صارت 55% بعد منتصف القرن واليوم صارت 90%. وهكذا لا يمر يوم إن لم
يتم إقامة جنازة بريء لا يعلم أين يتجه حتى حوَله المجرمون الى جثة هامدة.
إن
أعظم أذية اليوم في بلدنا هي من نصيب النساء والفتيات اللواتي لا يستطعن حتى زيارة
السوق، أو رفض ارتداء الحجاب، او تجنب الخطف، او التخلص من خطر السلب والنهب ولدينا
العديد من الشهادات الحية، فكيف سيكون مستقبل اولادنا واطفالنا.
نحن
نحيا في عالم من الصراعات ولكن مثلما توجد نقاط للإختلافات هناك نقاط عامة مشتركة
تحتاج الى تشجيع، فأين دور الكنيسة في العالم على الأقل. صحيح العالم المتقدم لا
يهمه سوى أن يشم رائحة النفط ولكن الكنيسة الجامعة اليوم تحمل قيم المسيح يفترض أن
تتحرك لفضح جريمة اخراج المسيحيين بمئات الآلاف من العراق فلماذا هذا السكوت؟؟؟
صحيح زار البابا يوحنا المغرب وسورية وغيرها وصلى في الجامع الأموي وحاليا ادانت
الفاتيكان الصور المسيئة للإسلام، وهناك بعض حبوب الأسبرين للجائعين في العراق وغيرها
ربما لا نعلم بها ولكن كما قال احد الأساقفة الكلدان إن المسيحيين ليسوا بحاجة الى
طعام الجسد بل الى أمور أخرى أهم لبناء الإنسان. ألم يقل الرب لا تهتموا بما
تأكلون أو بما تشربون. أين الجدية
في التعامل مع المأساة؟ ألا نعلم إن سلام المتدينين هو أساس سلام السياسيين ؟ وهل
لا توجد عناصر للحوار البناء؟ ألا توجد عناصر للحقيقة لدى الطرفين؟ هل ننتظر سنوات
اخرى ونرى خروج آخر مسيحي من العراق؟ فإذا كانت كل أقلية مضطهدة فلماذا الفيدرالية
والديمقراطية؟ وكم اهتمينا ببناء قلب الإنسان وتثقيف عقله لا فقط بناء الحجر؟
والإهتمام بالبطون؟ الى متى السكوت عن هدر الحقوق. على الأقل قال الرب لبيلاطس
لماذا ضربتني؟
الكنيسة اليوم: رسالة البابا ليوم الاتصالات
العالمي ال 40
وجه البابا اول رسالة لأهمية وسائل الإعلام. وتتكون من
اربعة أقسام: الأول يذكرنا بإهتمام الكنيسة بوسائل الإعلام لفائدتها الكبيرة
وعلامة قدرة الله لنشر محبته. في القسمِ الثاني، يسلِّطُ الضوءَ على ابتعاد الناس عن
السعي الى الكمال ومساهمة وسائل الإعلام في ابعاد الناس بعضهم عن بعض. هنا علينا
مهمة إعلام ضمائر الناس لبناء افكارهم بنزاهة وحياد فعلينا التحلي بالشجاعة
والحكمة وعدم اختزال الحقائق بل اعلام كل ما يتعلق بجوهر الإنسان. في القسمِ
الثالثِ: يشيرُ قداستُهُ إلى اهمية حمل لواء الحق واشاعة السلام ورفض الثقافة
الأحادية والمصالح الخاصة وضرورة تحمل المسؤولية كأن تشجع الزواج ورفض المعاشرة
قبل الزواج والتي تهين كرامة الإنسان. في القسمِ الرابعِ يذكرنا البابا بسلفُهُ،
في " التطوُّرُ السريعُ " لوسائل الإعلامِ ودورِها في خدمةِ الخيرِ
العام، وهيَ التنشئةُ والمشاركةُ والحوار، علينا التعاطي
معها بمسؤوليَّةٍ ونظرةٍ ناقدةٍ، وفطنةٍ للتغلُّبِ على العديدِ من المشاكل خاصة
التي تتعلق بالشباب. المشاركةُ مهمة لأن الإعلام هو للجميع ولكن مع حسن التصرف
وكسب ثقة الجماهير وتشجيع الحوار وتبادل الخبرات ونشر السلام والسعي لبناء حضارة
المحبة.
انتقاد لوضع المسيحيين
بالدول الإسلامية (عن BBC)
شدد
الكاردينال كورمك مورفي أوكونور كبير أساقفة وستمنستر، وهو أكبر ممثل للكنيسة
الكاثوليكية ببريطانيا، على أهمية الحوار بين الإسلام والمسيحية.
ولكن الكاردينال حذر في خطاب ألقاه في مدينة أكسفورد من أن "الحوار سيكون
مستحيلا ما دامت العقول غير متفتحة على الآخر، وما دام المؤمنون من كلا الديانتين
يعتقدون أنهم لن يتعلموا أي شيء من الطرف الآخر".
وقال الكادرينال "إن العقبة الأساسية التي يواجهها الحوار هو فشل كثير من
البلدان الإسلامية في تطبيق مبدأ الحرية الدينية".
وأضاف
"كما أنه من الضروري أن يستطيع المسلمون ممارسة حرية العبادة بكل حرية في
بريطانيا، فإنه من الضروري أيضا أن يستطيع المسيحيون ممارسة حرية العبادة بكل حرية
في الرياض وكابول".
أسف وزير خارجية الفاتيكان المونسنيور جيوفاني لاجولو (راديو الفاتيكان)
عبر وزير خارجية الفاتيكان عن اسفه للتراجع الكبير في عدد الكاثوليك في الشرق الأوسط منذ 30 سنة، خلال اجتماع عن الهجرة والعالم الاسلامي.
وقال
لاجولو، الذي يشغل أيضاً منصب الأمين العام للكرسي الرسولي للعلاقات مع الدول، ان
عدد الكاثوليك في ايران انخفض الى درجة أنه صار يمثل فيها واحداً على عشرة مما كان
عام 1973، ولم يعد الكاثوليك يشكلون سوى 0,01 في المئة من مجموع الشعب الايراني.
وفي
الفترة ذاتها، انخفض عدد الكاثوليك بمعدل الثلثين في العراق من 2,6 في المئة الى
واحد في المئة من السكان. وفي سوريا لم يعد الكاثوليك يمثلون سوى 1,9 في المئة.
وهبط
عدد الكاثوليك في اسرائيل وفلسطين الى النصف، ولم تعد الطائفة تمثل سوى واحد في
المئة من السكان بعدما كانوا يشكلون 1,9 في المئة عام 1973.
وأوضح
أن هذه الأرقام تستند الى الدراسات الواردة في الاحصاءات السنوية للكنيسة والى تلك
التابعة للبعثات الديبلوماسية الفاتيكانية. ولفت الى "تزايد عدد الزيجات
المختلطة التي يرى الشريك الكاثوليكي نفسه فيها من دون دفاع نتيجة الانظمة
القضائية المطبقة والتي استوحيت من الإسلام".
وتشكل
حماية المسيحيين في البلدان ذات الغالبية المسلمة احدى المشاكل الدقيقة للكنيسة
التي تعي أن "الآلاف منهم يضطرون الى مغادرة بلدانهم التي لم تعد تصون حقوقهم
الأساسية بطريقة مناسبة".
ودعا
المسيحيين الى التمسك بهويتهم المسيحية "بوضوح وشجاعة". وأضاف:
"نعي جيداً أن الاسلام المتشدد يستفيد من كل إشارة ويرى فيها نقطة ضعف".
بيد
أنه تحدث عن "علامات الحوار"، مشيراً الى أن "المبادرات التي اتخذت
في مجال الحوار الديني لم تنطلق من الدول بل من ممثلي الأديان، وإن يكن يمكن
المسؤولين السياسيين تسهيل هذه المبادرات".
البابا بنديكتوس
السادس
عشر: ساعدوا اللاجئين
دعا البابا بنديكتوس السادس عشر الى مساعدة اللاجئين في جميع انحاء العالم
خلال صلاة التبشير التي اقامها الاحد من على شرفة مكتبه المطلة على ساحة القديس
بطرس في الفاتيكان. وقبل يومين من الاحتفال باليوم العالمي للاجئين الذي اطلقته
الامم المتحدة، اكد الحبر الاعظم على اهتمام الكرسي الرسولي بجميع اللاجئين الذين
ارغموا على الفرار من اراضيهم بسبب اشكال عنف خطيرة. واضاف ان هؤلاء الاشخاص يبحثون
عن ملجأ في دول اخرى على امل العودة الى ديارهم او على الاقل ان تتم استضافتهم في
البلد الذي لجأوا اليه. وقد قدرت اللجنة الاميركية للاجئين والمهاجرين ان عدد
اللاجئين وطالبي اللجوء ازداد من 11 مليون شخص عام 2004 الى 12 مليونا سنة 2005، بسبب
عدم الاستقرار في العراق خصوصا. http://www.radiosawa.com/article.aspx?id=912519
انعقاد سينودس الكنيسة الكلدانية
انعقد بتاريخ التاسع من ايار سينودس الكنيسة الكلدانية
في شقلاوة شمال العراق وتم خلال الجلسات مناقشة رتبة القداس الكلداني، حياة الكهنة
والرهبان والراهبات والدعوات، والحوار المسكوني مع كنيسة المشرق الآثورية، والموقف
من الأوضاع السياسية الراهنة.
قصف كنيسة الصعود الكلدانية بصاروخ
قصفت كنيسة الصعود الكلدانية ببغداد – المشتل بصاروخ
مهجول المصدر ليلة الجمعة على السبت المصادف 2 حزيران. وكان الأب جميل نيسان لوحده
في الكنيسة حيث نجا من الموت لسقوط الصاروخ على قاعة الكنيسة.
زواج مبارك: احتفل الشاب سمير دنخا بعقد
قرانه على الآنسة كريمي كوتاريز بتاريخ 17حزيران في كنيسة العائلة المقدسة West Acton ليباركهما الرب .
وفاة: إنتقل الى الحياة الأبدية يوم 21 حزيران المرحوم
أندرو روزاريو وسيقام القداس وصلاة الجنازة عن روحه يوم 3 تموز في إلفرد إسكس (هـ:
02083982999) ليرحمه الرب.
كتاب
جديد: صدر لراعي الجالية
والشماس مسعود هرمز في بغداد كتاب جديد مترجم عن الإنكليزية للمترابوليت انطوان
بلوم بعنوان الشجاعة للصلاة.
وصلت بيت
الرعية الكتب التالية للمرحوم روفائيل بابو اسحق فشكرا للعائلة المتبرعة:
1- امواج
الروح
2-
فصول اجتماعية لذات المؤلف
3-
مدارس العراق قبل الإسلام
4-
احوال نصارى بغداد في عهد الخلافة
العباسية
صدر ضمن منشورات بيت الرعية كتيب صلوات يومية بالعربية (صديقي
الوفي- 30 صفحة بحجم القيثارة) وهو متوفر للراغبين. كما تتوفر أقراص ليزر أفلام
وتراتيل بالعربية والكلدانية
الرموز في الكتاب المقدس: أقيم
لقاء لأبناء الجالية بعد قداس الأحد المصادف 28 أيار حول الرموز في الكتاب المقدس
وكان الحضور 40 شخصاً.
مبروك: بعد
سنوات من السهر والدراسة والبحث تخرجت من كلية الطب في جامعة كينز في لندن الطالبة
ريم نائل الشيخ بحصولها على البكلوريوس. ليباركها الرب دائماً وينعم عليها وعلى
ذويها بالفرح الدائم.
يوم
في إيلسفرد: أقامت
الجاليتين الكلدانية والسريانية سفرة الى دير إيلسفرد في مقاطعة كنت يوم السبت
24حزيران لمدة نهار كامل لأجل التعارف والصلاة حيث أقيم قداس مشترك، علما إن الدير
يعود الى القرن الثاني عشر وهو مخصص للآباء الكرمليين فشكرا للجنة المنظمة وللحضور
الذي بلغ 180 عدا الأطفال والى المزيد من النشاطات.
عماذ: إقتبل الأحد 25 حزيران سر
المعمودية الطفل ستيفن سرمد ربان ليباركه الرب.
شكر وتقدير للعائلات
التي لم تسمح بالحر أن يمنع المؤمنين من الصلاة بل تبرعت لشراء المراوح والشكر لدعم
برنامج بيت الرعية التثقيفي من خلال المساهمة في شراء الفيديو بروجكتر وجهاز تكثير
أقراص DVD والى أمام لإعلاء راية المسيح الحي.
نرجوتجديد إشتراكاتكم
في المجلات (نجم المشرق، بين النهرين،الفكر المسيحي،ربنوثا وذلك بالإتصال ببيت
الرعية)
قرأت، سمعت، شاهدت
·
إن
عدد الكهنة الكلدان في العالم 127 فقط أي حوالي كاهن لكل 10000مؤمن.
آثار كنيسة تعود الى القرن الخامس الميلادي في كربلاء
من علي الناشي
كربلاء – (أصوات العراق) بواسطة الدكتور ارسلان عبدالله
كربلاء
لا تضم العتبات الشيعية المقدسة فقط..ولكنها تحتضن اقدم
كنيسة في العراق إذ تشير المعلومات إلى أنها أُسست قبل 120 عاما من ظهور الإسلام، وهي تقع في وسط موقع يطلق عليه (الاقيصر ) على
مسافة 70 كم جنوب غربي كربلاء،
وعلى مبعدة 5 كم من قصر (الأخيضر) التاريخي المعروف.
وكان هذا
الموقع مدينة متكاملة تزخر بالحياة
منذ قرون بعيدة، ويحكي ما بقي من آثارها انها كانت مدينة عامرة قبل الإسلام.وتضم كنيسة الاقيصر التي تقع وسط الصحراء رسومات
متعددة عبارة عن صلبان معقوفة دلالة
الديانة المسيحية.
ويضيف
الخزاعي.." توجد على جدران الكنيسة كتابات
آرامية تعود إلى القرن الخامس الميلادي حسب ما ذكرته الدراسات التي قام بها عدد من الباحثين والآثاريين..وفيها كذلك مجموعة
من القبور قسم منها يعود إلى رهبان
الكنيسة ورجال دينها الذي كانوا يقدمون تعاليمهم وخدماتهم وهي ملاصقة للكنيسة."
وتابع
"والقسم الآخر لعامة الناس من المسيحيين الذي يدفنون هنا وهو يبعد عن الكنيسة بمسافة تزيد عن 20 مترا."
وأوضح أن
"الكنيسة يحيطها سور بني من الطين فيه أربعة
أبراج ويوجد في السور خمسة عشر بابا للدخول وهي مقوسة من الأعلى..فيما يبلغ طول بناء الكنيسة ستة عشر مترا و عرضها أربعة
أمتار."
واشار الى ان الكنيسة " بنيت من الطابوق المفخور أو
الفرشي..وهذه القيمة البنائية تثبت إنها اقدم كنيسة شرقية
في التاريخ لأنها وحسب الدراسات بنيت في منتصف ستينات القرن الخامس الميلادي..وهذا يعني إن هذه الكنيسة الموجودة في كربلاء قد
بنيت قبل الإسلام بأكثر من 120 عاما حسب
ما ذكره الدارسون والكتب."
وبين
الخزاعي أن "التنقيبات التي أجريت عام 1976
وعام 1977 هي التي اكتشفت هذا الموقع والكنيسة عندما قاد السيد مظفر الشيخ قادر البعثة العراقية في هذه المنطقة."
وقال إن
"موقع الكنيسة كان مثبتا لدى الاخوة
المسيحيين من الكلدان الذي كانوا يأتون إلى الكنيسة لزيارتها كل عام لاحياء قداسهم واقامة الصلاة في مذبح الكنيسة، مضيفا أن
هذا المكان لا بد أن يكون مكانا سياحيا
ودينيا للاخوة المسيحيين لأنهم يعتبرون هذه الكنيسة هي اقدم كنيسة في الشرق الأوسط بل في الشرق عموما."
وأعرب
الخزاعي عن إعتقاده بان "إعادة اعمار الكنيسة لابد أن
يجلب المنفعة للجميع..المسيحيين للصلاة وغيرهم كسياحة أثرية لان هذه الأرض هي منجم للسياحة ونحن بعيدون كل البعد عن استغلال ما
لدينا من آثار من اجل السياحة في حين
إن العالم لا يملك مثلما نملكه والسياحة لديه عامل من عوامل الاستقرار الاقتصادي."
وإستطرد
الخزاعي ان " آثار النبش والحفر في الكنيسة وقبورها بقصد السرقة واضحة لأن ما جرى بعد سقوط النظام من عمليات نهب
وسرقة لم يترك حتى هذه الأماكن
البعيدة"، موضحا أن "الكنيسة فيها قبور تاريخية وأن السراق والنهاب تصوروا أن في هذه القبور ذهبا وحليا وأحجارا كريمة وغنائم أخرى."
واوضح
انه تم " نبش اكثر من 25 قبرا بحثا عن
الغنائم..وترى أيضا آثار التخريب من قبل عسكر النظام البائد الذي اتخذ من موقع الكنيسة مكانا للتدريب والتصويب..وترى
بقايا القذائف المنفلقة وغير
المنفلقة ما زالت موجودة."
وكشف
مدير سياحة كربلاء أن "الدراسات والتنقيبات اثبتت أن هذه القبور حفرت بحيث يحتوي كل منها على بناء حجري
يضم الرفاة فيما يغطى اللحد بحجر
كبير.. أما جدرانه فهي مكسوة بالجص وبعدها يهال على القبر التراب ليطلى بطبقة من الجص لتكون هي الظاهرة من الخارج."
وتابع أن " إتجاه القبور يكون دائما باتجاه بيت المقدس ويبلغ عمق كل قبر اكثر من متر و25 سنتميترا وطوله مترا و 20 سنتميترا فيما يبلغ عرض