نشرة دينية ثقافية تصدرها
الرسالة الكلدانية في إنكلترة كل شهرين من قبل بيت الرعية شفيعها مار بولس رسول
الأمم وبإشراف الأب حبيب هرمز النوفلي.
الموقع الألكتروني WWW.CHALDEAN.ORG.UK
البريد الألكتروني Fr_habib@yahoo.com
الهاتف والفاكس 02089976370 بدل
الإشتراك السنوي 20
باون
العدد 80 السنة 14
تموز- أب 2006
القيثارة هي في خدمة كل الجاليات المسيحية الشرقية في
إنكلترة (الأشورية والسريانية ) لذا
نرجو من الكل المساهمة لنشر الوعي الإيماني والحضاري باللغات الثلاث: الآرامية والعربية والإنكليزية.
نرجو من المشتركين لسنة 2005 تجديد اشتراكات سنة 2006 كي
نستطيع الإستمرار في إصدار القيثارة حيث نسبة الذين سددوا الإشتراك بلغت 30% فقط
حتى الآن.
|
الأكل المناسب لك – من الإنترنت |
162 |
|
خبرة العيش مع المسلمين- ر. الجالية |
164 |
|
Iraqi Christians
are heading towards genocide by:James Holland |
167 |
|
The Church of Martyrs |
169 |
|
Mary the Virgin Earth by Tertullian |
170 |
|
Simeon bar Sabba’e |
171 |
|
Walsingham by Dr Wisam
Peter Kandela |
173 |
|
The second commandment |
175 |
|
لوحة الغلاف للرسامMarc Chagall(1887-1985) |
|
|
المسيحيون وسفر الخروج |
134 |
|
اخبار الكنيسة |
139 |
|
دير القصير في كربلاء |
144 |
|
رسالة القديس يعقوب السروجي
الى الحميريين في جنوب الجزيرة العربية الأب بهنام سوني |
147 |
|
شيفرة دافنشي |
149 |
|
الإيمان المسيحي –ناصيف اليازجي |
150 |
|
كل التعميمات فاسدة –م.أ. يوسف حبي |
151 |
|
صلاة مشرقية |
153 |
|
لوحة المسيح الضابط الكل |
155 |
|
تعلم لفتك – الشماس مسعود هرمز |
156 |
|
مار بطرس – الخدمة والمحبة |
160 |
|
يوم لا ينسى |
161 |
|
الأكل المناسب لك – من الإنترنت |
162 |
بقلم
راعي
الجالية
تقول
الإحصائيات إن العالم شاهد مأسي 13600معركة دموية منذ سنة 36 قبل الميلاد ذهب
ضحيتها اكثر من 100 مليون شخص حتى معركة واترلو. ثم تم قتل 30 مليون انسان منذ
معركة واترلو وحتى الآن، عدا 95 مليون انسان داخل البلدان الشيوعية ولا زالت
مستمرة وبنجاح ساحق.
إن
ما يهمنا هنا هو حالة ابناء وادي الرافدين خصوصا المسيحيين. في البداية حسبنا المسلمون
اهل الذمة او اهل الكتاب ولا زلنا. أي نكون تحت الوصاية الإسلامية أي مواطنين من
الدرجة الثانية. وهذه من غرائب الحياة أن يكون سكان العراق الأصليين مواطنين من
الدرجة الثانية. ومع ذلك كان ولا زال لدينا دور كبير في بناء الحضارة العربية منذ
العصر الأموي والعباسي. حيث استطاع آباؤنا ادخال ثمار الحضارة الإنسانية الى داخل
المجتمع العربي آنذاك ولا زالوا حتى الآن.
ولكن
التعصب وسياسة مسح الآخر من الوجود صارت مسلسل لا ينتهي منذ 1400 سنة وكلما عاش
المسيحيون وسط سنوات من الهدوء فسرعان ما تنقلب الامور من شيء الى أسوأ وهكذا لا
يبقى جيل مسيحي في مكان واحد إلا وغيره الجيل الذي يليه. فأين مسيحيوا الجزيرة
والخليج وأين ابناء الكنائس والأديرة جنوب ووسط البلاد. ولولا حماية المسيح الحي
والجبال في شمال العراق لقضي علينا جميعا. ففي القرن الرابع عشر لم يبقى اي مسيحي
الى حد كركوك لوجود القلعة فيها. ولولا المرحوم حسين باشا الجليلي ذو الأصل
المسيحي الذي ادخل المسيحيين داخل مدينة الموصل في الثلث الأول من القرن الثامن
عشر لفني المسيحيين في سهل نينوى. ولولا اختفائهم بين الجبال فيما بعد لفني
الفارين أيضاً.
ولكن
بالنسبة لجيلنا تعتبر السنوات بعد 1986 من أسوأ السنوات حيث صرنا بين المطرقة
والسندان محسوبين مع الغرب زورا وبهتانا وهو (أي الغرب) الأبعد عن روح المسيح
والذي لا يذكر حتى اسم الله. إن العديد من المسؤولين في العراق يستنكفون من ذكر
كلمة المسيحي اصلا، فيقول عنا (الغير مسلم) وكأننا نكرة لا معرفة!
وحتى
رؤساء الدول العربية في اجتماعات مؤتمرات القمة (مثلا في آذار 2006) لم يذكروا
المسيحيين عدا رئيس الجامعة السيد عمرو موسى.
عندما
نتأمل في حال الإنسان وكم هو ضعيف اتذكر جان فانييه راعي المعاقين العقليين في
العالم حينما اكد على ضرورة التأمل في كون معظم البشر معاقين وهذا يعني كم من عوق
منتشر في المنطقة إذا علمنا إن هناك سبعون مليون أمي في المنطقة لا
يعرف القراءة ولا الكتابة حسب قول فناة الجزيرة. علما إن كل محاولات التقارب عقيمة
لأن هدفها اطفاء النار التي تاكل البقية الباقية من الوجود المسيحي،لا الحوار
البناء والجدي لبناء مجتمع سليم في وقت إن هدف الحوار يفترض أن يؤدي الى ايجاد
ارضية مشتركة للعيش معاً، وتسليط الضوء على نقاط الإتفاق.
لذلك
عندما اتأمل في حالنا أقول سيحل بنا ما حل بشعوب امريكا الجنوبية أو أفريقيا
السوداء وثقافاتها وتراثها والقابعة اليوم في الكتب التاريخية أما شعوبها فصاروا
عبيد ولو ظاهريا بقاياهم يعملون ويتجولون في انحاء العالم.
لقد
توزع مسيحيوا العراق الى اكثر من 50 دولة. وتدريجيا سيذوبون وينتهي كل شيء بعد
جيلين او ثلاثة. لعد وجود ارض تحتضنهم. ولا قوة تسندهم فأرضيتهم كلام الله وقوتهم
يسوع المصلوب مثلهم.
البعض
يطالب بمنطقة حماية وكأننا متحجرات نحجر في مكان ما مثل جزيرة في العالم وينسون إن
العالم اليوم اصبح قرية كبيرة. ولا يعلمون إن العالم اليوم يحكمه الإستهلاك
والمادة مع كل ما يتعلق بهما وإن الميديا أي وسائل الإعلام تدخل حتى جيوب الناس.
وإن من ليس له مقومات البقاء لوحده عليه تجديد فكره قبل النطق بهذه التعابير.
قال والدي مرة إن ارنبا هرب من حيوان
مفترس في حقل ليلجا الى قدميه يحتمي بها من هذا الحيوان فتعجب والدي وقال إن الأرنب
يعلم إن الإنسان يأكله لكنه اقتنع في خطر الموت إن الإنسان اهون من هذا الحيوان.
فاكتسب والدي خبرة حياتية تعلم منها الكثير. فالأرنب لم يعزل نفسه حتى من عدوه
الإنسان بل كان له ما نسميه نحن المسيحيون الرجاء في الإنسان.
صحيح
إذا لم يكن للإنسان شيء، فسوف يتجه اخيرا لله كملجأ لا مفر منه. ولكن يفترض الله
المحبة لا يقبل بسفك دماءالأبرياء. الله يجمع لا يفرق، الله الحياة لا الموت.
لقد
اصبحت المشكلة عالمية حيث تشهد اليوم عشرات الدول نفس المأساة فحسب إحصائيات
الفاتيكان بلغ عدد المهاجرين في العالم 191 مليون شخص.
وإذا
كان سابقا يتح تقديم بعض الإحترام للمدنيين خلال الحروب الأهلية فاليوم القتل في
المدنيين هو الهدف حيث تقول الإحصائيات أنه في بداية القرن الماضي كانت الضحايا من
المدنيين 5% ثم صارت 55% بعد منتصف القرن واليوم صارت 90%. وهكذا لا يمر يوم إن لم
يتم إقامة جنازة بريء لا يعلم أين يتجه حتى حوَله المجرمون الى جثة هامدة.
إن
أعظم أذية اليوم في بلدنا هي من نصيب النساء والفتيات اللواتي لا يستطعن حتى زيارة
السوق، أو رفض ارتداء الحجاب، او تجنب الخطف، او التخلص من خطر السلب والنهب ولدينا
العديد من الشهادات الحية، فكيف سيكون مستقبل اولادنا واطفالنا.
نحن
نحيا في عالم من الصراعات ولكن مثلما توجد نقاط للإختلافات هناك نقاط عامة مشتركة
تحتاج الى تشجيع، فأين دور الكنيسة في العالم على الأقل. صحيح العالم المتقدم لا
يهمه سوى أن يشم رائحة النفط ولكن الكنيسة الجامعة اليوم تحمل قيم المسيح يفترض أن
تتحرك لفضح جريمة اخراج المسيحيين بمئات الآلاف من العراق فلماذا هذا السكوت؟؟؟
صحيح زار البابا يوحنا المغرب وسورية وغيرها وصلى في الجامع الأموي وحاليا ادانت
الفاتيكان الصور المسيئة للإسلام، وهناك بعض حبوب الأسبرين للجائعين في العراق وغيرها
ربما لا نعلم بها ولكن كما قال احد الأساقفة الكلدان إن المسيحيين ليسوا بحاجة الى
طعام الجسد بل الى أمور أخرى أهم لبناء الإنسان. ألم يقل الرب لا تهتموا بما
تأكلون أو بما تشربون. أين الجدية
في التعامل مع المأساة؟ ألا نعلم إن سلام المتدينين هو أساس سلام السياسيين ؟ وهل
لا توجد عناصر للحوار البناء؟ ألا توجد عناصر للحقيقة لدى الطرفين؟ هل ننتظر سنوات
اخرى ونرى خروج آخر مسيحي من العراق؟ فإذا كانت كل أقلية مضطهدة فلماذا الفيدرالية
والديمقراطية؟ وكم اهتمينا ببناء قلب الإنسان وتثقيف عقله لا فقط بناء الحجر؟
والإهتمام بالبطون؟ الى متى السكوت عن هدر الحقوق. على الأقل قال الرب لبيلاطس
لماذا ضربتني؟
الكنيسة اليوم: رسالة البابا ليوم الاتصالات
العالمي ال 40
وجه البابا اول رسالة لأهمية وسائل الإعلام. وتتكون من
اربعة أقسام: الأول يذكرنا بإهتمام الكنيسة بوسائل الإعلام لفائدتها الكبيرة
وعلامة قدرة الله لنشر محبته. في القسمِ الثاني، يسلِّطُ الضوءَ على ابتعاد الناس عن
السعي الى الكمال ومساهمة وسائل الإعلام في ابعاد الناس بعضهم عن بعض. هنا علينا
مهمة إعلام ضمائر الناس لبناء افكارهم بنزاهة وحياد فعلينا التحلي بالشجاعة
والحكمة وعدم اختزال الحقائق بل اعلام كل ما يتعلق بجوهر الإنسان. في القسمِ
الثالثِ: يشيرُ قداستُهُ إلى اهمية حمل لواء الحق واشاعة السلام ورفض الثقافة
الأحادية والمصالح الخاصة وضرورة تحمل المسؤولية كأن تشجع الزواج ورفض المعاشرة
قبل الزواج والتي تهين كرامة الإنسان. في القسمِ الرابعِ يذكرنا البابا بسلفُهُ،
في " التطوُّرُ السريعُ " لوسائل الإعلامِ ودورِها في خدمةِ الخيرِ
العام، وهيَ التنشئةُ والمشاركةُ والحوار، علينا التعاطي
معها بمسؤوليَّةٍ ونظرةٍ ناقدةٍ، وفطنةٍ للتغلُّبِ على العديدِ من المشاكل خاصة
التي تتعلق بالشباب. المشاركةُ مهمة لأن الإعلام هو للجميع ولكن مع حسن التصرف
وكسب ثقة الجماهير وتشجيع الحوار وتبادل الخبرات ونشر السلام والسعي لبناء حضارة
المحبة.
انتقاد لوضع المسيحيين
بالدول الإسلامية (عن BBC)
شدد
الكاردينال كورمك مورفي أوكونور كبير أساقفة وستمنستر، وهو أكبر ممثل للكنيسة
الكاثوليكية ببريطانيا، على أهمية الحوار بين الإسلام والمسيحية.
ولكن الكاردينال حذر في خطاب ألقاه في مدينة أكسفورد من أن "الحوار سيكون
مستحيلا ما دامت العقول غير متفتحة على الآخر، وما دام المؤمنون من كلا الديانتين
يعتقدون أنهم لن يتعلموا أي شيء من الطرف الآخر".
وقال الكادرينال "إن العقبة الأساسية التي يواجهها الحوار هو فشل كثير من
البلدان الإسلامية في تطبيق مبدأ الحرية الدينية".
وأضاف
"كما أنه من الضروري أن يستطيع المسلمون ممارسة حرية العبادة بكل حرية في
بريطانيا، فإنه من الضروري أيضا أن يستطيع المسيحيون ممارسة حرية العبادة بكل حرية
في الرياض وكابول".
أسف وزير خارجية الفاتيكان المونسنيور جيوفاني لاجولو (راديو الفاتيكان)
عبر وزير خارجية الفاتيكان عن اسفه للتراجع الكبير في عدد الكاثوليك في الشرق الأوسط منذ 30 سنة، خلال اجتماع عن الهجرة والعالم الاسلامي.
وقال
لاجولو، الذي يشغل أيضاً منصب الأمين العام للكرسي الرسولي للعلاقات مع الدول، ان
عدد الكاثوليك في ايران انخفض الى درجة أنه صار يمثل فيها واحداً على عشرة مما كان
عام 1973، ولم يعد الكاثوليك يشكلون سوى 0,01 في المئة من مجموع الشعب الايراني.
وفي
الفترة ذاتها، انخفض عدد الكاثوليك بمعدل الثلثين في العراق من 2,6 في المئة الى
واحد في المئة من السكان. وفي سوريا لم يعد الكاثوليك يمثلون سوى 1,9 في المئة.
وهبط
عدد الكاثوليك في اسرائيل وفلسطين الى النصف، ولم تعد الطائفة تمثل سوى واحد في
المئة من السكان بعدما كانوا يشكلون 1,9 في المئة عام 1973.
وأوضح
أن هذه الأرقام تستند الى الدراسات الواردة في الاحصاءات السنوية للكنيسة والى تلك
التابعة للبعثات الديبلوماسية الفاتيكانية. ولفت الى "تزايد عدد الزيجات
المختلطة التي يرى الشريك الكاثوليكي نفسه فيها من دون دفاع نتيجة الانظمة
القضائية المطبقة والتي استوحيت من الإسلام".
وتشكل
حماية المسيحيين في البلدان ذات الغالبية المسلمة احدى المشاكل الدقيقة للكنيسة
التي تعي أن "الآلاف منهم يضطرون الى مغادرة بلدانهم التي لم تعد تصون حقوقهم
الأساسية بطريقة مناسبة".
ودعا
المسيحيين الى التمسك بهويتهم المسيحية "بوضوح وشجاعة". وأضاف:
"نعي جيداً أن الاسلام المتشدد يستفيد من كل إشارة ويرى فيها نقطة ضعف".
بيد
أنه تحدث عن "علامات الحوار"، مشيراً الى أن "المبادرات التي اتخذت
في مجال الحوار الديني لم تنطلق من الدول بل من ممثلي الأديان، وإن يكن يمكن
المسؤولين السياسيين تسهيل هذه المبادرات".
البابا بنديكتوس
السادس
عشر: ساعدوا اللاجئين
دعا البابا بنديكتوس السادس عشر الى مساعدة اللاجئين في جميع انحاء العالم
خلال صلاة التبشير التي اقامها الاحد من على شرفة مكتبه المطلة على ساحة القديس
بطرس في الفاتيكان. وقبل يومين من الاحتفال باليوم العالمي للاجئين الذي اطلقته
الامم المتحدة، اكد الحبر الاعظم على اهتمام الكرسي الرسولي بجميع اللاجئين الذين
ارغموا على الفرار من اراضيهم بسبب اشكال عنف خطيرة. واضاف ان هؤلاء الاشخاص يبحثون
عن ملجأ في دول اخرى على امل العودة الى ديارهم او على الاقل ان تتم استضافتهم في
البلد الذي لجأوا اليه. وقد قدرت اللجنة الاميركية للاجئين والمهاجرين ان عدد
اللاجئين وطالبي اللجوء ازداد من 11 مليون شخص عام 2004 الى 12 مليونا سنة 2005، بسبب
عدم الاستقرار في العراق خصوصا. http://www.radiosawa.com/article.aspx?id=912519
انعقاد سينودس الكنيسة الكلدانية
انعقد بتاريخ التاسع من ايار سينودس الكنيسة الكلدانية
في شقلاوة شمال العراق وتم خلال الجلسات مناقشة رتبة القداس الكلداني، حياة الكهنة
والرهبان والراهبات والدعوات، والحوار المسكوني مع كنيسة المشرق الآثورية، والموقف
من الأوضاع السياسية الراهنة.
قصف كنيسة الصعود الكلدانية بصاروخ
قصفت كنيسة الصعود الكلدانية ببغداد – المشتل بصاروخ
مهجول المصدر ليلة الجمعة على السبت المصادف 2 حزيران. وكان الأب جميل نيسان لوحده
في الكنيسة حيث نجا من الموت لسقوط الصاروخ على قاعة الكنيسة.
زواج مبارك: احتفل الشاب سمير دنخا بعقد
قرانه على الآنسة كريمي كوتاريز بتاريخ 17حزيران في كنيسة العائلة المقدسة West Acton ليباركهما الرب .
وفاة: إنتقل الى الحياة الأبدية يوم 21 حزيران المرحوم
أندرو روزاريو وسيقام القداس وصلاة الجنازة عن روحه يوم 3 تموز في إلفرد إسكس (هـ:
02083982999) ليرحمه الرب.
كتاب
جديد: صدر لراعي الجالية
والشماس مسعود هرمز في بغداد كتاب جديد مترجم عن الإنكليزية للمترابوليت انطوان
بلوم بعنوان الشجاعة للصلاة.
وصلت بيت
الرعية الكتب التالية للمرحوم روفائيل بابو اسحق فشكرا للعائلة المتبرعة:
1- امواج
الروح
2-
فصول اجتماعية لذات المؤلف
3-
مدارس العراق قبل الإسلام
4-
احوال نصارى بغداد في عهد الخلافة
العباسية
صدر ضمن منشورات بيت الرعية كتيب صلوات يومية بالعربية (صديقي
الوفي- 30 صفحة بحجم القيثارة) وهو متوفر للراغبين. كما تتوفر أقراص ليزر أفلام
وتراتيل بالعربية والكلدانية
الرموز في الكتاب المقدس: أقيم
لقاء لأبناء الجالية بعد قداس الأحد المصادف 28 أيار حول الرموز في الكتاب المقدس
وكان الحضور 40 شخصاً.
مبروك: بعد
سنوات من السهر والدراسة والبحث تخرجت من كلية الطب في جامعة كينز في لندن الطالبة
ريم نائل الشيخ بحصولها على البكلوريوس. ليباركها الرب دائماً وينعم عليها وعلى
ذويها بالفرح الدائم.
يوم
في إيلسفرد: أقامت
الجاليتين الكلدانية والسريانية سفرة الى دير إيلسفرد في مقاطعة كنت يوم السبت
24حزيران لمدة نهار كامل لأجل التعارف والصلاة حيث أقيم قداس مشترك، علما إن الدير
يعود الى القرن الثاني عشر وهو مخصص للآباء الكرمليين فشكرا للجنة المنظمة وللحضور
الذي بلغ 180 عدا الأطفال والى المزيد من النشاطات.
عماذ: إقتبل الأحد 25 حزيران سر
المعمودية الطفل ستيفن سرمد ربان ليباركه الرب.
شكر وتقدير للعائلات
التي لم تسمح بالحر أن يمنع المؤمنين من الصلاة بل تبرعت لشراء المراوح والشكر لدعم
برنامج بيت الرعية التثقيفي من خلال المساهمة في شراء الفيديو بروجكتر وجهاز تكثير
أقراص DVD والى أمام لإعلاء راية المسيح الحي.
نرجوتجديد إشتراكاتكم
في المجلات (نجم المشرق، بين النهرين،الفكر المسيحي،ربنوثا وذلك بالإتصال ببيت
الرعية)
قرأت، سمعت، شاهدت
·
إن
عدد الكهنة الكلدان في العالم 127 فقط أي حوالي كاهن لكل 10000مؤمن.
آثار كنيسة تعود الى القرن الخامس الميلادي في كربلاء
من علي الناشي
كربلاء – (أصوات العراق) بواسطة الدكتور ارسلان عبدالله
كربلاء
لا تضم العتبات الشيعية المقدسة فقط..ولكنها تحتضن اقدم
كنيسة في العراق إذ تشير المعلومات إلى أنها أُسست قبل 120 عاما من ظهور الإسلام، وهي تقع في وسط موقع يطلق عليه (الاقيصر ) على
مسافة 70 كم جنوب غربي كربلاء،
وعلى مبعدة 5 كم من قصر (الأخيضر) التاريخي المعروف.
وكان هذا
الموقع مدينة متكاملة تزخر بالحياة
منذ قرون بعيدة، ويحكي ما بقي من آثارها انها كانت مدينة عامرة قبل الإسلام.وتضم كنيسة الاقيصر التي تقع وسط الصحراء رسومات
متعددة عبارة عن صلبان معقوفة دلالة
الديانة المسيحية.
ويضيف
الخزاعي.." توجد على جدران الكنيسة كتابات
آرامية تعود إلى القرن الخامس الميلادي حسب ما ذكرته الدراسات التي قام بها عدد من الباحثين والآثاريين..وفيها كذلك مجموعة
من القبور قسم منها يعود إلى رهبان
الكنيسة ورجال دينها الذي كانوا يقدمون تعاليمهم وخدماتهم وهي ملاصقة للكنيسة."
وتابع
"والقسم الآخر لعامة الناس من المسيحيين الذي يدفنون هنا وهو يبعد عن الكنيسة بمسافة تزيد عن 20 مترا."
وأوضح أن
"الكنيسة يحيطها سور بني من الطين فيه أربعة
أبراج ويوجد في السور خمسة عشر بابا للدخول وهي مقوسة من الأعلى..فيما يبلغ طول بناء الكنيسة ستة عشر مترا و عرضها أربعة
أمتار."
واشار الى ان الكنيسة " بنيت من الطابوق المفخور أو
الفرشي..وهذه القيمة البنائية تثبت إنها اقدم كنيسة شرقية
في التاريخ لأنها وحسب الدراسات بنيت في منتصف ستينات القرن الخامس الميلادي..وهذا يعني إن هذه الكنيسة الموجودة في كربلاء قد
بنيت قبل الإسلام بأكثر من 120 عاما حسب
ما ذكره الدارسون والكتب."
وبين
الخزاعي أن "التنقيبات التي أجريت عام 1976
وعام 1977 هي التي اكتشفت هذا الموقع والكنيسة عندما قاد السيد مظفر الشيخ قادر البعثة العراقية في هذه المنطقة."
وقال إن
"موقع الكنيسة كان مثبتا لدى الاخوة
المسيحيين من الكلدان الذي كانوا يأتون إلى الكنيسة لزيارتها كل عام لاحياء قداسهم واقامة الصلاة في مذبح الكنيسة، مضيفا أن
هذا المكان لا بد أن يكون مكانا سياحيا
ودينيا للاخوة المسيحيين لأنهم يعتبرون هذه الكنيسة هي اقدم كنيسة في الشرق الأوسط بل في الشرق عموما."
وأعرب
الخزاعي عن إعتقاده بان "إعادة اعمار الكنيسة لابد أن
يجلب المنفعة للجميع..المسيحيين للصلاة وغيرهم كسياحة أثرية لان هذه الأرض هي منجم للسياحة ونحن بعيدون كل البعد عن استغلال ما
لدينا من آثار من اجل السياحة في حين
إن العالم لا يملك مثلما نملكه والسياحة لديه عامل من عوامل الاستقرار الاقتصادي."
وإستطرد
الخزاعي ان " آثار النبش والحفر في الكنيسة وقبورها بقصد السرقة واضحة لأن ما جرى بعد سقوط النظام من عمليات نهب
وسرقة لم يترك حتى هذه الأماكن
البعيدة"، موضحا أن "الكنيسة فيها قبور تاريخية وأن السراق والنهاب تصوروا أن في هذه القبور ذهبا وحليا وأحجارا كريمة وغنائم أخرى."
واوضح
انه تم " نبش اكثر من 25 قبرا بحثا عن
الغنائم..وترى أيضا آثار التخريب من قبل عسكر النظام البائد الذي اتخذ من موقع الكنيسة مكانا للتدريب والتصويب..وترى
بقايا القذائف المنفلقة وغير
المنفلقة ما زالت موجودة."
وكشف
مدير سياحة كربلاء أن "الدراسات والتنقيبات اثبتت أن هذه القبور حفرت بحيث يحتوي كل منها على بناء حجري
يضم الرفاة فيما يغطى اللحد بحجر
كبير.. أما جدرانه فهي مكسوة بالجص وبعدها يهال على القبر التراب ليطلى بطبقة من الجص لتكون هي الظاهرة من الخارج."
وتابع أن
" إتجاه القبور يكون دائما
باتجاه بيت المقدس ويبلغ عمق كل قبر اكثر من متر و25 سنتميترا وطوله مترا و 20 سنتميترا فيما يبلغ عرضه 60 سنتميترا."
وبين
مدير السياحة أن "العوامل البيئية عرضت الكنيسة إلى
الكثير من التخريب من خلال ما تعرضت له من كوارث..ونرى ذلك واضحا من خلال أبواب الكنيسة التي أغلقت من الخارج
بالحجر والجص."
وأشار
إلى إن الكنيسة "إذا ما بقيت مهملة فان عوامل الزمن قد تعرضها إلى الكثير من المشاكل لان الترميم الصحيح هو السبيل الوحيد لكي
تبقى الكنيسة صامدة على أن تعاد قبة المذبح
التي سقطت ويعاد ترميم الغرف المهدمة المحيطة بالكنيسة المخصصة للكهنة."
وطالب
الخزاعي "بحملة لتشجير المكان وجعله اكثر جمالا مثلما نريد تعبيد الشارع الموصل إلى الموقع من الشارع الذي يربط كربلاء بعين
التمر."
وحذر من
أنه إذا لم يتم ذلك "فإن ما تبقى
من الكنيسة والموقع سيندثر حتما وسنخسر واحدة من المعالم الأثرية المهمة في العراق مثلما نخسر موقعا سياحيا رائعا
سيأتي إليه آلاف السياح من المسيحيين
وغيرهم من كل أرجاء العالم.
التحرير: سبق لراعي الجالية أن
زار هذا الموقع قبل 13سنة مع غبطة ابينا البطريرك ولفيف من السادة الأساقفة
والكهنة والرهبان وطلبة كلية بابل والباحثين ورأينا المأساة هناك وتم نشر بعض
المعلومات في مجلة بين النهرين العدد 83 حيث المنطقة كانت مرمى رمي مدفعية الجيش
العراقي وكنا نسير بالسيارة في منطقة مهجورة وسط القنابل غير المتفجرة وشاهدنا عبث
اللصوص الذين حفروا قبور رجال الدين في جانب من الكنيسة وشاهدت كلمات بالأرامية
اسفل حيطان الهيكل من الخلف حيث تجلس النساء وهذا دليل على حضور النساء للقداس
وجلوسهن خلف الرجال وكون الكتابات الآرامية مكتوبة بطريقة بسيطة مع رسوم للصلبان
ضمن نصف المتر من سطح ارضية الهيكل علامة على إن الرسامين كانوا اطفال حضروا
القداديس. علما إنه تم العثور على قوائم في المتحف العراقي لطلبة التعليم المسيحي
في الكنيسة. ومما افرحنا إن المدير المسلم كان متحمسا للحفاظ على الآثار وهي علامة
جيدة لوجود اشخاص لا زالوا مخلصين لبلدهم خصوصا إن الآثار مسيحية وهذا يعطينا
الرجاء بمستقبل ما لبلدنا. 13-05-2006
ان
رسالة[1]
السروجي الى الحميريين هي علامة محبته لسكان مدينة نجران[2]
(الناطقين بلغة الضاد، ام بالسريانية؟). هذه الرسالة هي محررة بالاصل بالسريانية،
ولو لا نملك شهادة خطية لمثل هذه الترجمة.
يعقوب
يكتب من الامبراطورية الرومانية حيث يعيش بسلام في ظِل الملوك المسيحيين ويبعثها
الى الحميريين في نجران ليشجعهم على احتمال الاضطهاد من اجل المسيح. كان اليهود،
لا الوثنيون (العرب)، يثيرون هذا الاضطهاد على المسيحيين. نقدم قسما من هذه
الرسالة لنقف على محبة يعقوب لمن يتعذبون لاجل المسيح في مدينة نجران:
"الى
الابطال المنتخبين محبي الظفر الحقيقي، الى العجيبين والاقوياء، عبيد الله
الحقيقيين، اخوتنا المسيحيين والمعترفين المشهورين في مدينة الحميريين في نجران.
يعقوب الناقص من بلد الرها مدينة الرومان المؤمنين بيسوع نور الشعوب ورجاء
العالمين وديان الموتى والاحياء، سلام.
روائح
الحميريين عبقت الرها من لدنكم يا ايها الجميلون يا محبي الله، انتشرت في بلدنا
اخبار ايمانكم الحقيقي مثل روائح العطور الاصلية والمختارة وعبقت رائحتكم اللذيذة
نفسنا بعبيرها مثل عطر المبخرة المرضي والكبير فابتهجت بسماع احتمالكم. لو ارسل
لنا من بلدكم البخور الاصلي والزيت الجيد او العطور المختارة، لما كانت تطيبنا
روائحها المتنوعة بلذتها. ان اخباركم الجيدة والقريبة من الله شنفت سمعنا
بجبروتكم.
علمنا
من العديدين الذين حظوا بمشاركتكم في مشهدكم المفيد، اية آلام متميزة تحتملون في
بلدكم مع المضائق المتنوعة والاضطهادات الدائمة كل يوم لاجل اسم المسيح الكريم
الذي دعاكم بنعمته لتكونوا شركاء اسرار ايمانه.
فاذاً
يا اخوتي لقد حدثت فرحة حقيقية لكل جوق المؤمنين لاجلكم وعوضكم ومعكم. ان البيعة
تصلي دائما لاجلكم ليظفر المسيح يوميا بواسطتكم وليطأ تحت اقدامكم رئيس معسكر الشر
الطاغي عدو جنسنا اعني الشيطان. يعرف هذا العدو الذي اثار الاضطهاد ضدكم ان يخجل
يوميا ولا يعرف ما هي الغلبة..تسلح ليضطهد بواسطة رجال اثمة، الا يفقه انه من
الصعب عليه رفس الاشواك؟. الا يفكر بانه بقدر ما يثير الاضطهاد ضد المسيحيين بقدر
ذلك يزداد ايمانهم غلبة؟.. اذًا
يليق بكم ان تحبوا الضيق ويتعاظم المسيح في اجسادكم ويفرح الملائكة بامتحان تحملكم.؟
في
هذا الزمان كما سمعنا من الكثيرين، اصابت القرعة بلدكم لتظهر البشارة فيه غلبتها،
وبعذاباتكم المختلفة ينتشر الصليب في بلد الحميريين. طوبى لكم لان النعمة دعتكم لا
ان تكونوا مسيحيين بالاسم وحسب بل ان تُعتبروا اسرى يسوع.. جهادكم عجيب لان
مضطهديكم اشرار..لو اضطهكم الوثن لكان حجة مسوّغة لآلامكم وراحة لعذاباتكم لكن
الآن يصطف اليهود اعداء الصليب ضدكمّ! اثارت هذه الامة القاتلة خصاما ضدكم وهي
ماهرة بالقتل ومشتهرة بالدم....الوثن يبغضونكم ولا يعرفون ربكم، اما اليهود بدافع
بغضهم لربكم، يثيرون ضدكم العذابات.. اظن بانهم متى ما يضطهدونكم يتالمون لانهم
يضطهدونكم انتم ولا يقبضون بايديهم
على يسوع جسديا ليهينوه ويصلبوه ايضا من جديد… ولهذا السبب فان درجة اقراركم اسمى
من درجة المعترفين.
نحن
الرومان الساكنين في امان الملوك المسيحيين نعطي الطوبى لحياتنا المعذبة والمتالمة
والمؤسسة على آلام المصلوب. وهكذا نحن ننظر الى اماننا كانه بطالة عن الحياة ونحسب
اضطهادكم كحياة حقيقية متجسدة في الله..
دعاكم
هذا الاعتراف السائد في العالم الى العماذ واهّلكم للميلاد الروحي وهو اعدّ لكم
مكانا من اليمين حيث المسيح حالّ في المجد مع والده. ولاجل هذا يا اخوتي يحسدكم
الشياطين ويبغضكم الابالسة.. ويثور عليكم كل اليسار..انتم ايها الشجعان تقووا ولا
تخافوا.. ان الله معكم ولو شاء لما ترككم تضطهدون لكنه يسمح لانه يحبكم لمحص حبكم
ويظهر حقكم وتشرق غلبتكم ويتفاضل ايمانكم وتاخذوا من الجهاد اكليل الظفر ويفرح
الملائكة بجميل صبركم..عندما يضطهد المسيحي الحقيقي والمؤمن يتمسك بايمانه في نفسه
ويسلم جسده الى ضربات الاعداء وكانه يقول لمضطهديه ما يلي: انا احافظ على ايماني
لئلا يتضرر..
يا
اخوتي الاحباء ويا اصدقائي شجعوا بعضكم بعضا وعزوا بعضكم بعضا واسندوا قلوب بعضكم
بعضا بكلمة التسلية واقتنوا الامان مع بعضكم بعضا كاعضاء اصحاء راسهم هو المسيح
واذكروا نقصي بصلاة محبتكم الروحية لاستحق بالمراحم رجاء ايمانكم. سلام ربنا يسوع
المسيح مع جميعكم آمين". رسالة/18
Ecclesiastes 5
“If you see oppression of the
poor, and violation of rights and justice in the realm, do not be shocked by
the fact, for the high official has another higher than he watching him and
above these are others higher still--.
8 2 Yet an advantage for a country in every respect is a
king for the arable land.
9 The covetous man is never satisfied with money, and
the lover of wealth reaps no fruit from it; so this too is vanity.
10Where there are great riches, there are also many to
devour them. Of what use are they to the owner except to feast his eyes upon?
11Sleep is sweet to the laboring man, whether he eats
little or much, but the rich man's abundance allows him no sleep.
12This is a grievous evil which I have seen under the
sun: riches kept by their owner to his hurt.”
فلم شفرة دافنشي
تعرض دور السينما في
العالم قصة تحمل ذات العنوان للكاتب دان براون (وهي منتشرة في ألأسواق بطبعات
تتجاوز 600 صفحة من الحجم الصغير بدأ طبعها سنة 2003)
يصف براون نفسه أنه لا
يؤمن بأي دين وإن الأديان كلها كاذبة ! يستعرض براون في روايته المنتجة سينمائيا
والمؤلفة من 105 فصول افكاره التي جمعها بعضها من مصادر مسيحية وأساطير مختلفة عن
كأس السيد المسيح وعن اعتقاده إن المسيح قد تزوج. وفور عرض الفلم اسست الفاتيكان
موقعا ألكترونياً واصدرت الدوائر الكاثوليكية العديد من الكتب عنه تلخصت بما يأتي: إن المؤلف استند الى اعمال الرسام
العالمي دافنشي الذي حسب اعتقاده إن الكنيسة الكاثوليكية اخفت ما كان يريد اعلانه.
فقد تم وضع شفرات سرية خصوصا في لوحة العشاء الأخير وإن مريم المجدلية هي بدل
التلميذ يوحنا إضافة الى العديد من الإدعاءات الأخرى.
براون كان معلم انكليزي سبق
وان نشر ثلاثة كتب عن الملائكة والشياطين . وقد قال عن نفسه أنه طالب في مدرسة عدة
اديان وكلما يتعلم اكثر كلما يسأل اسئلة اخرى تجاه تعليمه والسبب يقول هي الرموز
في الكتب الدينية والحياة عموما فذهب الى متحف اللوفر والمكتبات العالمية
والجمعيات الثقافية والموقع الألكترونية لإكتشاف الحقيقة فحصل على مجموعة كتب منها
كتب تهتم بالعصر الجديد New Age فكانت النتيجة كتابة شفرة دافنشي .
يذكر
الكاتب جمعية أوروبية سرية تأسست سنة 1099 بإسم the
Prioy of Sion كان
من بين أعضائها أسحق نيوتن وليوناردو دافنشي وفكتور هيجو فاعتبر براون هذه الجمعية
كدليل على وجود نسل ليسوع وعليها أن تدافع عنه!!! وعند رجوع الباحث لتاريخ الجمعية
لوجدها بعيدة عن هذه المزاعم ولا مجال هنا للخوض في هذه المسألة. (راجع www.priory-of-sion.com)
كما
يذكر براون جمعية منتشرة حاليا في عشرات الدول Opus Dei وهي جمعية كاثوليكية اسسها أحد
الأب خوسيه مارية الإسباني بمباركة البابا سنة 1928 وتهتم بعمل الله وهنا يخلط
براون بين الحقيقة والخيال وبين الكذب والحقيقة فواقع الجمعية بعيد عن ما يذكره
براون ويكفي للقاريء أن يراجع أي مصدر عن الجمعية ليكتشف الأكاذيب.
(Cracking The Da Vinci
Code by Jimmy Akin 2006 London- Catholic Truth Society) www.opusdei.org
إضافة
الى أعلاه فبراون يحاول تحريف الكتاب المقدس ومراجعة اعمال بعض المجامع المسكونية
.
نحن
نعلم إن ما قام به براون هو عمل سخيف قبل أن نخوض في ادعاءاته ولكن من الضروري
السعي لمعرفة ما يدعيه وتفنيدها خصوصا لأطفالنا ومراهقينا الذين قد لا يملكون
وسائل تفنيد هذه البدعة لذلك ننصح القراء الراغبين في المزيد من المعلومات مراجعة
الكتب والمقالات والمواقع الألكترونية الكاثوليكية.
www.newadvent.org/cathen/14493a.htm
قصيدة الشاعر ناصيف
اليازجي عن الإيمان المسيحي مساهمة من الصديق باسم حنا بطرس في نيوزيلندا
من تراثنا الفكري الحديث: الأب يوسف حبي
قال:
كل الناس تعساء، بمجرد انه لقي انسانا، او بعض الناس، هكذا... وقال، وقالـت، ونقول
كل يوم: هكذا الفئة التالية، او الاشخاص، او الاشياء، او...ونعمم، ويطيب لنا التعميم.
ليس الكون شيئا
واحدا، ولا الناس قطيع اغنام، ولا الفنانون جميعا فنانون متساوون، ولا الاشجار
كلها مثمرة، وليست كل الازهار والنجوم والجبال سواء.
سهل علينا
تعميم حالة ما على الجميع. ولكن، ما رأيكم، لو قلنا ان كل المرضى هم مصابون بنفس
المرضى، وعالجناهم بالعلاج عينه؟ ولو علمنّا الناس جميعا العلوم ذاتها، وكلها، دون
تخصصات وتنويع، ولو الغينا كل الكتب وابقينا على واحد، فكلها كتب، وهي متشابهة بل
متساوية؟...وتتعدد الامثلة. ويزداد الاحراج، كلما تعمقنا في مجالات التعميم. لكن
الخطأ والخطورة ليسا في عدم القناعة في مثل هذه الحالات والامثلة، انما في تعودنا
نحن على التعميم من دون مبرر، وخلط الاوراق، وتشتيت المفاهيم، وحرق الواقع الجزئي،
الوحيد والفريد.
كل واقع هو
فريد، لانه وحيد اوحد. وكل انسان هو فريد. وما التكرار الا نسبي.
لست اعلم لماذا
لا اطيق التعميمات. ما ان يخطىء احد الشباب، حتى يقول الكبار: كل الشباب هم هكذا.
وقولهم حاضر اكثر متى كان الخطأ صادرا عن فتاة...واتساءل: لماذا الناس ميالّون الى
التعميم، ولاسيما في الامور السلبية؟ بل نحن نعلم جيدا لماذا.
ويحضرني حدث
معبّر. كنت ادرس وقتها في روما، وكان من أعزّ اصدقائي احد الفيتناميين، انسان
انيس، طيّب، هادىء، لطيف. واندلعت الحرب الفيتنامية، وكنت اشاهد من على شاشة
التلفزيون، شراسة الشعب الفيتنامي، فاعود الى نفسي: واتساءل: " أهذا ممكن؟
". كنت قد كوّنت في الذات صورة اخرى عن الشعب الفيتنامي باسره، من خلال فرد
واحد، او اثنين... فهو التعميم الخاطيْ، دون ان يعني هذا ان الشعب الفيتنامي ليس
بلطيف وهادىء وطيب وأنيس، فهو هكذا الا حين يستثار، فيصبح لبوة، بل نمرا
كاسرا...تماما، كالهنود، فهم ليسوا جميعا عنيفين، كبعض الفئات، ولا جميعا مسالمين
كغاندي.
وتدخل عوامل
كثيرة في تكوين التعميمات الفاسدة او الصالحة. ولعل أهمها نزعة تعصب ذميم غالبا ما
تفسد التفكير والاعماق.
فحذار من
التعميمات...والا اضعفنا الخصوصية، وخنقنا الطاقة الكامنة في البذرة، وقضينا على الفرادة. وبدون
الفرادة يتلاشى العمق والبهاء..
ولعل ما يزيد
في الطين بلّة ان بعضهم يتخيلّون امورا، يركبّون عليها افكارا ومشاريع، ويستنتجون
كل شيء، ولا صحة لأي شيء من ذلك. فهم اذ يسمعونك، يظنون انهم فهموا قصدك، بينما لم
يفهموا سوى ما يودون هم ان يستوعبوا، ويمضون ينسجون تسيجا متكاملا، من صنع خيالهم،
وربما المجنّح، ويقومون بتقصي نتائج، هي ايضا من صنع مخيلتهم، ليقولوا لك في آخر
الامر: انك اردت ان تقول هذا او ذاك، او ان تفعل...وتستغرب، بحق، فانت لم تحلم
يوما بمثل ذلك
انا اظن بان
معظم المشاكل العائلية خاصة هي لهذه الاسباب.
اما الحلّ ففي
الانفتاح السليم. عليك ان تظل ابدا منفتحا، منفتحا بدون سوابق افكار وآراء واحكام.
دون ان يعني هذا، ان تكون سلبيا، ولا ان تقبل كل شيء بدون تعقّل ونقد. انما من
الطبيعي والعدل: ان تنفتح اولا بكل عفوية، وتنصت كامل الاصغاء، وتحاول ان تدرك ما
يريده الاخر، بقوله او في افعاله، او ما تقرأ، وترى وتلاحظ..ثم تقوم بمسار فكري
وشخصي، يشبه الى حّد كبير ما يقوم به الشخص نفسه صاحب الكلام او الفعل والحدث، ثم
بعدئذ فقط يحق لك ان تجيب، وتعلق، وتحكم، وتتخذ موقفا...
فلا تتعجل الامور. ان كل شيء
يحصل بتعجل، لن تكون نهايتة طيبّة.
استخدام
الهاتف المحمول
يسبب الشيخوخة المبكرة
حذرت دراسة متخصصة من تزايد الشيخوخة المبكرة
بين الشباب بسبب استخدام الهاتف المحمول موضحة أن الموجات الكهرومغناطيسية الصادرة
من أبراج البث الإذاعي ومن الهاتف اللاسلكي تساعد على نشاط سرطان الثدي وانتشاره. وكشفت
الدراسة عن أن إدخال تكنولوجيا الأجهزة الحديثة وانتشارها في الحياة اليومية له
تأثيرات بيولوجية ضارة على صحة الإنسان. وذكرت أن الموجات القصيرة التي
يتعرض لها الإنسان داخل المنازل أو في العمل تؤدى إلى أضرار واضحة في جدار الخلايا
وخاصة كرات الدم الحمراء وتسبب أيضاً خللاً في أنزيمات الدم كنتيجة للضرر الذي
يصيب خلايا الغدد التي تفرز هذه الأنزيمات. وأضافت الدراسة أن هناك تأثيرات
ضارة على الأنزيمات الخاصة بالكبد والغدد المختلفة والعضلات وتركيز بعض الهرمونات
ومنها الهرمون الذكرى وأيضاً كهربية القلب ونخاع العظام وعدم قدرته على إنتاج دم
سليم مشيرة إلى تأثر أجنة الفئران في بطن الأم وإصابتها بسرطان الدم والغدد
الليمفاوية. وأشارت إلى أنه تم دراسة تأثير
الموجات ذات التردد المتوسط أو المرتفع التي تنطلق من محطات البث الإذاعي
والتلفزيوني والنقال والتلفون اللاسلكي على البشر وأنه تم التوصل إلى أن هناك
تغيرات واضحة في أنزيمات القلب والعضلات والكبد نتيجة للمجالات المغناطيسية
الصادرة أثناء العلاج بالأجهزة أو العامل بهذه الوحدات.
موقع http://www.yasater.com/news.php?newsid=99
صلاة قبل تناول الطعام حسب طقسنا المشرقي
يطلب الناس من الكاهن عادة عند زيارته لبيوتهم
أن يصلي كي يبارك الطعام، ولأجل أن يصلي الجميع هذه الصلاة الجميلة والعميقة
المعنى، نوردها هنا بلغتين كي يسهل حفظها أو طباعتها ووضعها في محل تناول الطعام.
تطلب الصلاة من الرب أن يبسط يمين رحمته
من علو مقدسه ليبارك ويقدس ويكثر الطعام المعروض للأكل. وتنتهي الصلاة برسم علامة
الصليب على الطعام. إن الصلاة تذكرنا بتكثير الطعام من قبل الرب وتقدم ضمنياً
الشكر له وتخلق جواً روحياً. يا ريت
تم إستغلال فترة التناول في التأمل بآيات الرب في حياتنا.
ؤلوةا دقِم اتخِلِا . صلوثا دقام ايخالا
.
صلاة قبل الأكل
|
فشولأط مِرٍن واٍلِىٍن يٍمنًا دَمرٍحمِنولآةوك ملآـن
عَليولآةلآِا دقولآدلآشولآخ. وَمبِرَخ وَمقِدَلأش دمِزَدلأ لاِدت ماَخولآلةِا
دعٍثدولآخ بشَمِا دًةلألتةلآِيولآةلآولآخ مشولآبٍحةِا ِاو مِرِا دكلأل ابا وابرا
وروحا دقودشا لعلمين. |
|
بشوط يا مارن
وآلاهن يمني دمراحمانوثوخ من عليوثا دقوذشوخ، ومبارخ ومقادش ومروي لآدي ميخولتا
دعودوخ، بشما دثليثايوثوخ مشوبحتا أو مارا دكول بابا وبرونا وروحا دقوذشا لعلمين. |
|
ابسط
ياربنا والهنا يمين مراحمك من علو مقدسك، وبارك وقدس وافض على مائدة عبيدك هذه بسم
ثالوثك المجيد يا رب الكل الآب والإبن والروح القدس الى الأبد. |
لوحة الضابط الكلPONTOCRATO
راعي الجالية
منذ سنة 325 م أعلن آباؤنا في مجمع نيقية (تركيا حاليا)
إن يسوع هو المسيح ضابط الكل ديان العالم: إله من إله نور من نور إله حق من إله حق
مولود غير مخلوق مساو للآب في الجوهر. ونرى في اللوحات التي رسمت منذ القرن الثاني
عشر كيف إن ربنا بيده الكتاب المقدس والقوة والسلطة ليدير الأرض.
والإيقونة
أما تظهره جالس على عرش أو واقف فهو معطي الحياة والكتاب المقدس أما مفتوح او مغلق
حسب لاهوت الرسام الأرثوذكي اليوناني حيث احيانا لا يظهر بيده الكتاب المقدس، وأحياناً
يلبس ملابس الملوك وعلى وجهه الصرامة ليدين العالم وينظر بعيون قوية. والمسيح هنا
يمثل كلمة الله، فهو الألف والياء واحيانا يظهر حوله التلاميذ واصابعه ترسم حروف (IC XC) وتعني قوله لنا أنه يسوع المسيح باللغة اليونانية.
توجد لوحات تعود الى 1384م وحتى الآن ترسم اللوحة بنجاح وهي متوفرة في الكنائس
ومهمة لغرض التأمل والصلاة.
زرت
في شهر نيسان برفقة الدكتور مازن هرمز دير قديم يعود الى القرن 12 في شمال
بريطانيا وهو شبه مدمر بسبب الحروب الأهلية في بريطانيا آنذاكً، ولكن تم بناء هيكل
يشبهه بجانبه وعلى جداره رسم كبير للضابط الكل حيث التقط له الصورة أدناه :
تعلم لغتك
: كلمات
آرامية إعداد : الشماس مسعود هرمز-USA
|
مَعناها |
قِراءَتها |
الكلمة ألآرامية |
|
طريق |
أورْحا |
اوّرحِا |
|
ضابط ألكُل |
أَحيذكُل |
اٍحتدّكل |
|
ألله |
أَلاها |
اٍلِىِا |
|
أيليا |
إيلِيا |
اًلتِا |
|
يوم ألأربعاء |
أرْبَعْ بْشَبّا |
اٍربٍع بشٍبِا |
|
أرض |
أرْعا |
اٍرعِا |
|
بيت |
بَيْتا |
بٍيةِا |
|
قُدس ألأقداس |
بيث كَزا |
بًيةّهٍزِا |
|
طيب |
بَسِّم |
بٍسَم |
|
بِئر |
بيرا |
بًرِا |
|
إنسان |
بَرْناشا |
بٍرنِشِا |
|
بتول |
بثُولتا |
بةّوّلةِا |
|
جَمَل |
كُوملا |
هوّملِا |
|
رَجُل |
كَوْرا |
هٍورِا |
|
جُرن |
كُورْنا |
هوّرنِا |
|
مُدَوَر، مُستدير |
كليلا |
هلتلِا |
|
جلد |
كِلْدا |
هَلدِا |
|
عظم |
كَرْما |
هٍرمِا |
|
خائف |
داحِل |
دِحًل |
|
ذبابة، دُب |
دِبا |
دَبِا |
|
داود |
داويذ |
دِوتدّ |
|
حُكُم |
دينا |
دتنِا |
|
طاهر |
دَخْيا |
دٍخيِا |
|
جيل |
دارا |
دِرِا |
|
إيمان |
هَيمانوثا |
ىٍيمِنوّةِّا |
|
مادّة |
هُولي |
ىوّلًا |
|
تهليل |
هُولالا |
ىوّلِالِا |
|
عَقلْ |
هَوْنا |
ىٍونِا |
|
أولئك |
هانون |
ىِنولأن |
|
لذيذ |
هَنّيآ |
ىٍنتاِا |
|
وأنت |
وْآيتْ |
واِيَة |
|
ونطلب |
وطَلْبِخ |
وطٍلبَخ |
|
ألويل |
واي |
وِي |
|
فريضة، واجب |
واليثا |
وِلتةِّا |
|
جوراب |
وَسا |
وٍسِا |
|
ورد |
وَرْدا |
وٍردِا |
|
جرس |
زَكا |
زٍهِا |
|
طهّر، قدّس |
زْهي |
زىت |
|
نقود |
زُوزا |
زوّزِا |
|
بَجّل، زَيّحَ |
زَيَّح |
زٍيٍح |
|
نصر، غَلَبة |
زاخوثا |
زِخوّةِّا |
|
أزرق |
زَرْقا |
زٍرقِا |
|
خاطئ |
حَطّايا |
حٍطِيِا |
|
حكيم، فيلسوف |
حَكّيما |
حٍكلأتمِا |
|
خمر |
حَمْرا |
حٍمرِا |
|
خمسين |
حَمشين |
حٍمشتن |
|
ظهر |
حَصّا |
حٍؤِا |
|
حرب، سيف |
حَرْبا |
حٍربِا |
|
أصل، عشيرة |
طوهْما |
طولأىمِا |
|
جَبَل |
طُورا |
طوّرِا |
|
نِعمة |
طَيْبوثا |
طٍيبلأوّةِّا |
|
طين |
طينا |
طتنِا |
|
فتى، شاب |
طَلْيا |
طٍليِا |
|
طار الطائر |
طاسْ |
طِس |
|
حَسَنْ، لائق |
يايا |
يِايِا |
|
عارف، عاقل |
يذوعثانا |
يٍدّوّعةِّنِا |
|
حمامة |
ياوْنا |
يِونِا |
|
تَعليم |
يُولبان |
يوّلفِن |
|
يوسف |
يَوْسِب |
يٍوسَف |
|
نبات |
ياعيثا |
يِعتةِّا |
|
حجر |
كيءبا |
كًافِا |
|
كوكب |
كاوِكْوا |
كِوكلأثِا |
|
كاتب |
كاثو وا |
كِةِّولأثِا |
|
جماعة |
كِنْشا |
كَنشِا |
|
حَقلْ |
كَرْما |
كٍرمِا |
|
كتاب |
كْثاوا |
كةِّوِا |
|
قلب |
لِبا |
لَبِا |
|
لوز |
لاوزا |
لِوزِا |
|
لَوْح |
لوحا |
لوّحِا |
|
خبز |
لَحْما |
لٍحمِا |
|
لَيل |
لِلْيا |
لَليِا |
|
لسان |
لِشانا |
لَشِنِا |
|
ملح |
مِلْحا |
مَلحِا |
|
مَلِك |
مَلْكا |
مٍلكِا |
|
رَحُوم |
مرَحْمانا |
مرٍحمِنِا |
|
مَريَمْ |
مَريَم |
مٍريٍم |
|
مرض |
مَرْعا |
مٍرعِا |
|
خادم |
مشَمْشانا |
مشٍمشِنِا |
|
نور |
نُوهرا |
نوّىرِا |
|
سمَكة |
نُونا |
نوّنِا |
|
نَزَلَ |
نْحِثْ |
نحَةّ |
|
نينوى |
نينْوي |
نتنوًا |
|
نيسان |
نيسان |
نتسِن |
|
نمر |
نِمْرا |
نَمرِا |
|
قَمَر |
سَهْرا |
سٍىرِا |
|
وضع، تأليف |
سْياما |
سيِمِا |
|
سيف |
سَيْبا |
سٍيفِا |
|
سكين |
سَكّينا |
سٍكتنِا |
|
جاهل |
سَخْلا |
سٍخلِا |
|
تُرسْ |
سَكْرا |
سٍكرِا |
|
عيد |
عيذا |
عًادِّا |
|
ألأعلى |
عِللايا |
عَلِيِا |
|
عميق |
عَميقا |
عٍمتقِا |
|
سحابة |
عْنانا |
عنِنِا |
|
عشرة |
عِسرا |
عَسرِا |
|
جمعة |
عرُوتا |
عروّةِا |
|
جَسَد |
بَغرا |
فٍغرِا |
|
فدّان |
بَدّانا |
فٍدِنِا |
|
جواب |
بُونايا |
فوّنِيِا |
|
باطريرك |
باطِرْياركا |
فِطريِركِا |
|
فصح |
بِصْحا |
فَؤحِا |
|
قول، جُملة |
بِثغاما |
فَةّغِمِا |
|
إصبع |
صِوْعا |
ؤَبّعِا |
|
صورة |
صُورْتا |
ؤوّرةِا |
|
صلّى |
صَلّي |
ؤٍلت |
|
صندوق |
صَنْدوقا |
ؤٍندلأوّقِا |
|
صُبح |
صَبْرا |
ءؤٍفرِا |
|
عصفور |
صِبْرا |
ؤَفرِا |
|
أوّل، قديم |
قَذْمايا |
قٍدّمِيِا |
|
صادق |
قوشْتانايا |
قوّشةِنِيِا |
|
صائغ |
قَيْنايا |
قٍينِيِا |
|
قيامة |
قْيَمتا |
قيٍمةِا |
|
جراد |
قَمْصا |
قٍمؤِا |
|
قَصر |
قَصْرا |
قٍؤرِا |
|
كبير |
رابا |
رِبِا |
|
عظمة، جلال |
رَبّوثا |
رٍبلأوّةِّأ |
|
قمّة، ذروة |
راوْما |
رِومِا |
|
محبوب |
رْحيما |
رحتمِا |
|
رقيق |
رَقيقا |
رٍقتقِا |
|
رَأس |
ريشا |
رًشِا |
|
نهاية، مُنتهى |
شُولاما |
شوّلِمِا |
|
حاكم، سُلطان |
شَلّيطا |
شٍلتطِا |
|
سلام |
شلاما |
شلِمِا |
|
سماء |
شمَيا |
شمٍيِا |
|
شَمس |
شِمْشا |
شَمشِا |
|
حقيقي |
شَريرا |
شٍرترِا |
|
ثلج |
تَلكَا |
ةٍلهِا |
|
ألثالوث |
تليثايوثا |
ةلتةِّيوّةِّا |
|
تموز |
تَموز |
ةٍموّز |
|
تَمرة |
تَمرا |
ةٍمرِا |
|
عادل، مُستقيم |
تريصا |
ةرتؤِا |
|
تسعة |
تِشْعا |
ةَشعِا |
160
تأمل في قراءاتنا الطقسية- الأحد الأول من الصيف
الرسول شمعون بطرس بين الخدمة والمحبة
أعمال الرسل 5: 12-16
لقد
طلب الرب من شمعون (بطرس) أن يكون هامة الرسل، وان يثبت أيمان اخوته، فأعطاه
صلاحيات كبيرة والقى على عاتقه مسؤولية عظيمة
لم
يكن مار بطرس دبلوماسيا، بل كان مغامرا، يحب الخطر ويتحمس لمشروع يسوع فيكثر
الكلام تأييدا مما أدى الى انه أثار المشاكل، فقد استخدم سيفه في بستان الزيتون،
ومرة نعته يسوع بالشيطان.
وقد
أنكر الرب ثلاث مرات، لأنه خاف من الشهادة وحتى بعد القيامة واجه بولس بمشاكل
عديدة منها بسبب تزمته في بعض العلاقات مع المسيحيين الجدد من أصل يهودي أو من أصل
وثني. وقد كانت عفويته بسبب تنشئته الفكرية ومع ذلك اختاره يسوع... لماذا؟
لأنه
رأى فيه تجلي يد الله على الأرض حيث الخدمة والحب اللذين أبدع بهما رسولنا وهما أهم ما في
المؤمن، أن يكون خادما
محبا وهي هذه دعوتنا:
الخدمة
مع المحبة وكل شيء آخر يمكن تجاوزه.
---------------------------
مطعم في برادفرد ينال شهادة تقديرية
لإنتاجه اكبر قرصة خبز في المنطقة
يقدم احد المطاعم في
مدينة برادفرد لزبائنه قرصة خبر كبيرة تكفي لكل العائلة وهذا ما يشكل دعوة فرح للناس
حيث يدعوهم أولا للتأكيد على أهمية الخبز ومعنى مقاسمته بين كل اعضاء العائلة
إضافة الى الدعاية للمطعم. لقد نال المطعم شهادة تقديرية من المسؤولين لمبادرته .
161
يوم لا
ينسى
مرة قبل اكثر من 20 سنة
دخلت معركة حامية الوطيس استمرت اكثر من يوم استخدمنا فيها كافة الأسلحة، وكنت
آنذاك في الأرض الحرام داخل الساتر الترابي بجانب الجرذان والفئران والعناكب
والعقارب. وبعد ساعات من بدء المعركة وكانت الساعة حوالي الثانية بعد منتصف الليل
فقدت الإتصال بقواتنا الخلفية بسبب هبوط بطارية اللاسلكي وصرت في مهب الريح لولا
عناية الرب.
لقد اختلط الحابل
بالنابل في الليل وكنت حيا وسط القنابل والإطلاقات من اليمين واليسار ومن فوقنا
أيضاً. فقتل من قتل وجرح من جرح واستسلم من استسلم، ولم يبق لي سوى طلقات مسدس
صغير احتفظت بها لساعة حياتي الأخيرة ومسبحة الوردية والكتاب المقدس وبعض
الحاجيات. وكان مرافقي جندي من ناحية برطلة اسمه حازم ابدى شجاعة كبيرة في الصبر
وتسليم الأمر للرب أما في حالة الأسر أو الضياع أو القتل. وكان جهازي اللاسلكي
يستقبل ولا يرسل الإشارات ومن ضوء قنابل التنوير علمت إن العدو قد اصبح خلفي لأكثر
من عشرة كيلومترات و لم يأت احد ليقول لي من انت لأن الجو مظلم ولم اتشجع في صباح
اليوم التالي للخروج من الساتر والكشف عن هويتي. ولكن قررت اخيرا الصعود فوق
الساتر لأسلم امري لله وإذا بعدد من
الجنود العراقيين على مسافة 50 مترا فجاؤوا إلى فرحين واخبروا إن الهجوم المقابل
ينجح وتعجبوا من كوننا لا زلنا
ثابتين. فقمنا بتأمين الإتصال بالأمر الذي ذكر لي أنه قد ابلغ الجهات
المسؤولة بأني مفقود. صحيح
اعتقدوننا مفقودين ولكن مريم
والمسيح الحي كانا معنا.
162
الأكل المناسب لك
الأكل المناسب لك هو الأكل الصحي
الذي يحتوى على الكربوهيدرات والبروتينات والدهون والفيتامينات والمعادن. لذا احرص
يوميا على تناول وجبات صحية تتواجد فيها المغذيات الضرورية لجسمك ومن أهمها :
البروتينات
البروتينات تدعم عملية النمو في الجسم وكذلك تحافظ على صحة الخلايا. الكمية الواجب
تناولها يوميا من البروتينات تختلف باختلاف جنس وعمر الانسان فمثلا المرأة من سن
25 وأكبر تحتاج 50 جرام من البروتينات يوما، أما الرجل من سن 25 وأكبر فيحتاج الى
63 جرام من البروتينات يوميا. البروتينات تتواجد في اللحوم والدواجن والأسماك
والحبوب الجافة والبيض والحليب والجبن والمكسرات.
الكربوهيدرات
الكربوهيدرات هي مصدر الطاقة في الجسم، وهي المسؤولة عن فعالية نشاط الجهاز العصبي المركزي. إن المصادر الأساسية للكربوهيدرات هي الخبز وحبوب
الإفطار والأرز والمعكرونة والبطاطا والذرة والسكر.
الدهون
الدهون هي جزء أساسي من تركيبة كل خلية في الجسم. وهي تتواجد في الزبدة والزيوت
والسجق وصلصات السلطة.
الكالسيوم
الكالسيوم من المعادن المهمة التي تحافظ على قوة العظام والأسنان. والكالسيوم
يتواجد بكثرة في الروب والحليب والسلمون وبعض الخضار الخضراء.
163
الحديد
الحديد يمنع مرض الأنيميا ويقوي جهاز المناعة في الجسم. الحديد يتواجد في الكبد
والحبوب الجافة واللحم الأحمر والبازيلا والعصائر الطازجة.
فيتامين C
فيتامين سي يقوي الجسم ويسارع
عملية التئام الجروح ويقوي جهاز المناعة في الجسم لمقاومة الالتهابات. يتواجد
فيتامين سي في البرتقال والفراولة والبابايا والبروكولي.
فيتامين A
فيتامين اي يقوي أنسجة العين
ويحافظ على نضارة الجلد والأظافر. يتواجد فيتامين اي في الكبد والخضار الخضراء والبطاطا
الحلوة والجزر.
حامض النياسين
النياسين يساعد في عملية الهضم و
يتواجد في الكبد واللحوم والدواجن وحبوب الإفطار.
الثيامين
الثيامين يحافظ على طاقة الجسم ويقوي عمل الجهاز العصبي في
الجسم. يتواجد الثيامين في اللحم والخميرة وحبوب الإفطار والمكسرات.
من مساهمات القراء
المقتبسة من موقع
http://www.coolcook.net/cook/modules.php?name=Sections&op=viewarticle&artid=3
164
كلمة راعي الجالية
المعبرة عن الخبرة االشخصية في اسلوب العيش مع المسلمين القيت في مدرسة الدراسات
الشرقية والأفريقية في جامعة لندن وذلك يوم السبت السادس من مايس.
I would like to take this opportunity to present my
deepest gratitude to you all for the invitation you sent me to attend this
blessed gathering.
I have lived with Muslims side by side in Iraq for
over thirty years. As a Christian, who has been invited to freedom in
practicing faith, I believe in hope that the Christian believer has vocation
from God to proclaim His kingdom where ever he is. In accordance to this
satisfaction, I built relationships with thousands of Muslims since 1972 when I
was at secondary school, then in university, after that when serving in the
army between 1982 and1991. I experienced the worst of situations at the front
lines of the war. Finally, I practiced nine years as a priest ministering
Christians and Muslims in Baghdad.
Since
1990, the situation has changed. The extreme Islamic
165
thoughts
have grown gradually where more than 150000 Christians left Iraq. Until
nowadays, the moderate Muslims haven’t affective role in the Islamic
society.
The
circumstances after 2003 totally become worse especially in Baghdad where the
majority of Christians. More than the above number also left Iraq, which
unfortunately means there will be no Christians after a few years. You can
obtain information by surveying Media or just the Internet. The Christians, who
were Muslims’ friends, have been killed, kidnapped, harassment, or at least
threatened.
Hans Kung said: ‘There can be no peace among
nations without peace among religions’.[3]I am
proud of Iraq’s long tradition of relations between Christians and Muslims. So
I hope that the recent acts of horrible violence against Christians will force
the Muslim religious and the state leaders to speak against any more violence
targeted towards Christians.
Whatsoever I reflect on the life sharing between
Christians and Muslims since the 7th century until now days, and how
the Church of Iraq was able to direct its people to proclaim the kingdom of God
as a yeast in baking; I believe more in our values, cultural roots, and
mission. Sure these roots will continue feeding our branches. Christ said ‘take heart! I have overcome the
world’ (John 16:33).
Our faith
has been established on love. Love needs relationship. Perhaps any relation
will produce struggle. But when we believe that this struggle is as climbing a
mountain toward the cross; we believe also in resurrection.
166
Despite
the worse situation in Iraq today because the extremists, we are able to share
our life with Muslims when depending on convergences points. These points I
have put in my mind when making a relation with Muslims:
(1) Islam
has confirmed the relation between the person and God as a way for the soul’s
liberation; it is a cornerstone for social justice where God is the essence of
religious experience.
(2) Islam
has paid attention to solidarity in order to eliminate poverty, so Islam protests against oppression.
(3) It
confirms that authority should be based on justice. Furthermore,
(4) it
demands from believers to seek for knowledge to eliminate ignorance.
(5)
Moderate Islamic people have refused to use force or terror in their agenda,
which gives the opportunity for Christians to meet Islam in its peaceful
struggle against oppression and persecution.
We
believe in Dialogue which is needed for Iraq survival and always we try to feel
affection for Muslims. We accept any
thing true and holy in Islam.
I think
if we concentrate on educating the new generation of Muslims, according to the
convergent points, we can help them to reconstruct the Islamic thought. I mean
the moderate Muslims thought. We need peaceful culture, love culture, lighting
candles in stead of cursing the darkness, having experience from the history of
the Eastern Church. Believing that love and goodness were in the beginning, and
the darkened evil is because the lack of the light.
Thank you for your attention to my speech. Please pray and work for
peaceful resolution of the current circumstances in Iraq.
Fr. Habib JAJOU
6th, May 2006
167
Iraqi Christians are
heading towards genocide
From: Mr James Holland Portsmouth, Hants
SIR — If Iraq descends into civil war between rival Shia and Sunni factions, it will almost certainly mean the total extermination of the Christian minority in the country, one of the oldest on earth.
The Chaldean and Syriac communities face the toughest test of their existence since their conversion in the second century. And yet despite brutal attacks on churches by Islamic fundamentalists, and individual assaults on Christians, especially women, the Western media ignore their plight.
So while we should do our best to heal the rifts between the two Islamic communities in that troubled land, Christians everywhere should speak up for Iraq’s ignored community. An added shame for Britain is that the Assyrians, who trace their ancestors to one of the first civilizations, in the First World War. This the British went back on, and after Iraqi independence the group suffered revenge attacks by Arabs who viewed them as “collaborators.”
The Assyrians also suffered at the hands of the Turks during the Ottoman genocide of the Christians in this period, and
168
while the mass murder of Armenians is remembered, that of their fellow Christians is forgotten.
In total, 750,000 Assyrians, two thirds of the community in Turkey, were killed, and 750 villages wiped off the map. None other than Adolf Hitler spoke of his admiration for such tactics.
That is roughly the number of Assyrians in Iraq today, but that number is rapidly decreasing — some 50,000 have fled since the American “liberation.” And just as Saddam Hussein reined in the worst excess of Islamic intolerance, the community
But despite seemingly impossible odds, there is still hope for the population, especially with help from exiles oversees (especially the United States). Many exiled bodies, such as the Assyrian International News Agency, are calling for the establishment of a safe haven in a small pocket between Kurdish and Arab regions, where Christians still remain in large numbers, so that, should Iraq split into separate states, its weakest community does not suffer a lonely genocide, ignored by the West.
Rather, as Britons and Christians, we should petition MPs and church leaders, calling them to back the November 25 communiqué “Appeal for a ChaldoAssyrian Safe Haven in Iraq” and demand protection against “nearly daily abductions, beheadings, burnings and killing of innocent civilians”.
Yours faithfully, The
Catholic Herald
----March 10,2006
169
The Church of Martyrs
How much are brave the
Iraqi Christians, especially the martyrs. Men and women have been presenting
themselves to be sacrificed because they are Christians. They have courage to
reach the last stage in their journey with Jesus Christ.
We are also called today
to travel with Jesus toward the kingdom that has been prepared for his
followers. What we need is just having courage. This courage is as a seed which
grow in our families
Seeds need charity,
Need fortitude,
Need understanding and
knowledge,
Need joy and peace,
Need patience and long animate,
By these virtues and gifts
of the Holy Spirit we can grow to be saints.
Jesus calls us to be
saints. He said: ‘Come,
blessed of my Father. Take possession of the kingdom prepared for you.’ (Matt. 25)
170
Mary the Virgin
Earth
by Tertullian
First of all, we
need to show the reason why the Son of God had to be born of a Virgin. The
initiator of a new birth had to be born in a new way, and Isaiah had predicted
that the Lord would give a sign of this. What is that sign? "Behold,
the virgin shall conceive in her womb ! and bear a Son" (Is 7:14).
Therefore the Virgin conceived and bore Emmanuel, God-with-us.
And this is the new birth: that man
is born in God when God is born in man, having assumed the flesh of the old
seed, but without using this seed, in order to reform the flesh through a new
seed, a spiritual seed, and to purify the flesh after having eliminated all its
ancient stains. But, as it happened, this whole new manner of birth was
prefigured in the ancient wise design that depended upon a virgin. When man was
created by God's action, the earth was still virgin, not yet pressed down by
man's toil, not having been sown. We know that, from this virgin earth, God
created man as a living soul.
http://www.motherofallpeoples.com/i!
ndex.php?option=com_content&task=view&id=628&Itemid=40
171
Simeon bar Sabba’e
(Martyred between 339 and
344)
Simeon
was (Patriarch) of Seleucia in Iraq. He died with several others in the
persecution by the Persian King Sapor.
He said:
‘Give me this crown, Lord; you know 3 how I long for
it, for I have loved you with all my heart and all my being. When I see you, I
shall be filled with joy and you will give me rest. I shall no longer have to
live in this world and see my people suffering, your churches destroyed, your
altars overthrown, your devoted clergy everywhere persecuted, the weak defiled,
the lukewarm turned from the truth, and my flock that was so large reduced at
the time of testing to a handful. I shall not see the many that seemed to be my
friends undergo an inward change, become hostile and seek my death; or find
those that were my friends for a while taken from me by persecution, at the
very time when the killers are snapping their fingers at our people and lording
it over them. Yet I mear to persevere in my vocation like a hero and to walk
bravely along the path marked out for me, so that I shall still be an example
to all your people in the east. I have had the first place at table, I will
have the first place too when it c6mes to dying; I will be the first to give my
blood. Then with my brethren I shall enter on that life in which there are no
cares, no anxiety, no solicitude, a life where there is neither persecutor nor
persecuted, neither oppressor nor oppressed, neither tyrant nor victim of
tyranny. No threatening kings, no blustering prefects shall I see there. No one
there will cite me before his
172
tribunal or upset me with repeated menaces; there will
be no one to do me violence or bully me. I shall stumble no more, when once I
have gained a firm footing in you, the Way we all must walk in. My weary limbs
will find their rest in you, for you, Anointed, are the Oil that is to anoint
us. The grief in my heart will be forgotten when I drink of you, the Chalice of
our salvation. The tears in my eyes you will wipe away, Joy, Consolation.’
Before his martyrdom, after celebrating the Eucharist
with his friends, Simeon prayed:
Lord Jesus, you prayed for those who had crucified you
and you taught us too to pray for our enemies. Stephen, your deacon, prayed for
the people who had stoned him, and you received his spirit. Receive as well the
souls of our brethren, receive my spirit with them. Set us among the martyrs
who have received the garland in the west, among the holy postles and the
blessed prophets, Do not count it as a sin that these men persecute your people
and kill our bodies, but grant them, Lord, the grace of conversion. May they
come to know that you are God and realize that you are the Lord. Bless, Lord,
the towns and cities in the east which you entrusted to my care. Protect all
the faithful of these lands as you would the apple of your own eye. May they
find shelter under the shadow of your wings until these troubles are over. Stay
with them until the consummation of the world, as you promised that you would.
Bless, Lord, this city, the city o our capture and our crowning. May your cross
keep it true to the faith, now and for ever, age after age Amen.
2000 years of Prayer
compiled by MICHAEL COUNSELL (Canterbuty Press, Norwich, 1988). P. 15-16
173
Walsingham
Dr Wisam Peter Kandela
Last month while
visiting a photographic exhibition on the Iraqi Marsh Arabs in a small village in Norfolk I was told by my host that nearby there is a
small town called by the locals England’s Nazareth. I was intrigued by the name so I decided to visit the
place. I ended up in Walsingham, a
small town only a few miles away from England’s east coast.
There was so much to
see in that little village, which is thought to be one of the most attractive
in the country. Even though it is
only 130 miles from London very few people have heard about it.
Its history goes back
to 1061 when Our Lady appeared there to a local woman called Richeldis de
Faverches and showed her in a vision the house which stood before the Cave
of the Annunciation at Nazareth, and asked her to build a replica (Holy House)
in honour of the mystery of Our Lord’s Incarnation. The spot where it was to be built was indicated by a spring
which burst, and which is now known as Our Lady’s Well, the water of which has
been used by, and carried away for the sick all over the world.
174
From the days of Richard
Coeur de Lion until Henry VIII
nearly every king of
England made pilgrimage to the Holy House and pilgrims from all over Europe
came to the holy place.
Like all other shrines,
during the Reformation, the Holy House was destroyed and all organised
pilgrimages ceased. But in 1922 the vicar of Walsingham set up in the parish
church an image of Our Lady of Walsingham copied from an ancient priory seal.
Once again pilgrims began to return in big numbers. In 1931 he Holy House was rebuilt on what was believed to be
the foundation of the original 11th century Sanctuary beside the
Well of Our Lady which was discovered during the building operations.
When you visit the village
today which is only five miles from the Norfolk coast, in a neighborhood full
of the finest churches in England, there is a great deal to see. These include, the Parish Church of St
Mary, a fine perpendicular building which contains a splendid Seva sacrament
font, and also the ruins of the Augustinian priory and the Franciscan friary,
these too, are also full of interest.
Pilgrims en route
to the shrine would pray at small wayside chapels such as the Red Mount Chapel
in Kings Lynn or the Slipper Chapel in the hamlet of Houghton-le-Dale. In the chapel you would find a statue
of Our Lady of Walsingham which rises to the ceiling, the east window depicts
the Assumption and the west window reveals a scene from the Annunciation. Adjacent to the Slipper Chapel is the
Holy Ghost Chapel where votive lights and candles can be lit by worshipers.
The shrine
as well as the village has facilities for catering and accommodation throughout
the year and intercessions for the sick and needy are offered every day in the
Holy House.
For more Information, contact: R.C. National
Shrine Elmham House Friday Market Place Little Walsingham
Norfolk NR22
6DB Telephone: 01328
820217 Email: rcnationalshrine@walsingham.org.uk www.walsingham.org.uk
175
The second
commandment tells us to love God’s name.
We honor God’s
name when we make a promise in the name of God, when we say prayers to praise
God.
We sin against the
second commandment by profanity and cursing.
Profanity means to
wish evil upon some person or thing, or to ask God to punish someone.
We also sin by
making fun of God, the saints or holy things.
Rev. Lawrence
G. Lovasik.
[1] - نشرنا
رسائل مار يعقوب السروجي الملفان اثناء اقامتنا في لبنان عند الرهبان الانطونيين.
رسالة/ + رقمها.
رسائل مار يعقوب السروجي الملفان، (موسوعة عظماء المسيحية
في التاريخ ترجمات 3-4)، بيروت-لبنان، جزءان، 1995
[2] - مدينة
نجران تقع جنوب المملكة العربية السعودية
[3] Joseph Seferta ‘Epilogue’ in The Church and Islam in Britain, London: blackfriars
publications, 2006, p. 30.