نشرة دينية
ثقافية
تصدرها
الرسالة
الكلدانية في
إنكلترة كل
شهرين من قبل
بيت الرعية
شفيعها مار
بولس رسول
الأمم
وبإشراف الأب
حبيب هرمز
النوفلي.
الموقع
الألكتروني WWW.CHALDEAN.ORG.UK
البريد
الألكتروني Fr_habib@yahoo.com
الهاتف
والفاكس 02089976370
بدل
الإشتراك
السنوي 20 باون
العدد 81
السنة
15 أيلول –
تشرين الأول 2006
القيثارة
هي في خدمة كل
الجاليات
المسيحية الشرقية
في إنكلترة (الأشورية
والسريانية ) لذا نرجو من
الكل
المساهمة
لنشر الوعي
الإيماني
والحضاري
باللغات الثلاث: الآرامية
والعربية
والإنكليزية.
المواضيع
|
تأمل في
سلوك
الإنسان ر.ج 198 |
رسالة
مار بولس
للأحد
الثاني من
ايليا
179 |
|
مرض ضغط
الدم
المرتفع 201 |
الصبر العظيم راعي
الجالية 181 |
|
إن لم
تعودوا
كالأطفال ر.ج 202 |
مرقد
مريم
العذراء 185 |
|
The Great Patience 203 |
حوار في
الصمت
لتوماس
ميرتون 185 |
|
Baghdad Bishop….. Andreos Abouna 209 |
عيد
الصليب
186 |
|
The Exodus Fr. Habib Jajou 211 |
مناجاة
للأم
الحزينة ر.ج نشيد لمريم لمار
أفرام 187 |
|
Mar Nersai Dr Suha Rassam 214 |
الأخبار 188 |
|
Saint Ephtrm: Sermon ‘on our Lord’ 216 |
الكنيسة
جماعة وشركة روبير
الكرملي 192 |
|
Love
begins at home M. Teresa 217 |
النبي
إيليا 194 |
|
Story:
The Boy and the Tree 218 |
ططيانوس 195 |
|
|
في تسمية
الآراميين
بالسريان
المطران
يعقوب منّا 196 |
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
من
رسالة مار
بولس للأحد
الثاني من
سابوع إيليا
الصلاة
والعمل
فَولوّس
شليْحَا
اِجًرإَ
دًلوَةْ
ةِسَلوّنيٌْقَيٍا
بَدًم
اَكِنٌوَةْيْ
قوْموْ وارَو
بفوْقدَنٌٍا
ديْلِفلوّخوْن
اِن
بةَنَيإَْ
واِن باِجًرإَ
ديَْن. واَذوْ
مَرًن ئشوّع
مشيْحَا
واًلَذَا بَبًن
اَوَا دّكِم
بَاٍيلًن
وذبِلٍذ
طَلًن سوْلَيَا
دِلاًبَدّ
واَموْدّ
طَبَْا
بنًعمِا
ديْيٍذ:
مسَلِا
لِبَــٌةَةْوّخوْن
وحَزِقلًي
بكّل
ةَنَيإَْ
بجوّ كل
عبَْدَْا
طَبَْا. مْن
دَذَا
اَكِنٌوَةْيْ
مىَلَو
مبَدَلًن دةَنَيإَْ
دمَرًن
فَرسَا
وفَيشَا
مشوْبًحإَ
بكّل دوْكّإَْ
خدًيجِدّ
لجٍيبّوّخوْن
وخَلــــــىوْخ
مْن
بنًيٌنَشــَا
بيْشٌٍا
وعًنيْةِيٌٍا.
ولَا دكّل
اُنَشَايلَذّ
ذًيمَنوْةَْا.
اًميْنلٍذ
مَريَا
داَذوْ بِدّ
نَطٍيروّخوْن
وبِّدّ
مخَلِىلوّخوْن
مبّيْشَا.
وةّكّيلٍيوْخ
اِلوّخوْن بمَرًن
دمِندّيْ
دِكّفًقدْوْخلوّخوْن
ابِدْلوّخوْن
ذًم بِدّ
اَبْدْوْةّوْن.
ومَرًن معَدِّل
لِبَــٌوَةْوّخوْن
لحوْبَا
داًلَذَا
ولِمسًيبّرَنوْإَْ
دِمشيْحَا.
كفَقدْوْخلوّخوْن
اَكِنٌوَةْيْ
بجوّ شِمَا
دمَرًن ئشوّع
مشيْحَا
دذَووّةّوْن
ؤَحوْقٍا مكّل
اَخوّنَا
اَوَا دِبّجوّ
بيْشوْإَْ
كرَكِش ولَا
خدًيجِدّ
فوْقدَنٌٍا
دِقبِّلٍذ
مِنًن.
اًخةّوْن
كيَدْاوْةّوْن
دٍيخ كلَزِم
دِمدَموّةّوْن
بجَوًن دلَا
ركِشلًن
ببّيْشوْإَْ
بًينَةْوّخوْن.
ذًم لَا
لوْخمَا
بَلَش كِلًن
ماُنَشَا
مِنوّخوْن.
اِلَا
بضِذوَا
ونِذوَا
بلًيلٍا ويَومَا
فَلخوْخذُوَْا
داِلِدّ
اُنَشَا
مِنوّخوْن
لَا يَقروْخ.
لَا مسَبًبّ
دلًةًن
حوْكّمَا:
اِلَا دِبّجوّ
جيَنًن
يَذبْوْخ
طَلوّخوْن
دوْميَا دِبّجَوًن
مدَموْةّوْن.
ذًم كوْدّ
لجٍيبّوّخوْن
ذُوْخذُوَْا.
اَدْيْ
فَقدْوْخذُوَْالوّخوْن:
دكّل اَوَا
دلَا بَاِا
دفَلِخك لَا
اَكِل. كشَماوْخ
دايْةْ
بجَووّخوْن
اُنَشٌٍا
دِبّجَو بيْشوْإَْ
كرَخشيْ
ومِندّيْ لَا
كفَلخيْ اِلَا
اِن
بَطيْلوْإَْ
لاَنًي
كفَقدْوْخ
وكّطًلبّوْخ
مِنًيذيْن
بمَرًن ئشوّع
مشيْحَا دذَوِا
دفَلخيْ
واَخليْ
لِخمًيذيْن
بنيْخوْإَْ
واًخةّوْن
اَكِنٌوَةْيْ
لَا قَطاوْةّوْن
مْن عبَْدَْا دطَبْإَ.
واِن اُنَشَا
لَا شَمِا
لةَنَيَــٌإَْ
ديَْن اَنيْ
دِبّجوّ
اِجًرإَ:
فَيِش فريْشَا
اَدْيْ
مِنوّخوْن:
ولَا ذَوِا
دخَبْخوْةّوْن
اِمٍذ دنَكِف.
ولَا
خدًيجِدّ
دِظمِن
خَشبْوْةّوْلٍذ:
اِلَا ذَوِا
دنَىحوْةّوْلٍذ
خدًيجِدّ
اَخوّنَا.
واَذوْ مَرَا
دِشلَمَا
بِدّ يَذُبِل
طَلوّخوْن
شلَمَا بكّل
عِدَنَا بكّل
مِندّيْ
مَرًن اِمِدّ
كلوّخوْن.
شلَمَا بكَةْبْوْإَْ
دايْدْيْ
اَنَا
فَولوّس كةْوْبْليْ:
ديْلٍذ
نيْشَا
بكّلًي
اِجؤَةْيْ ذَدًخ
ككَةْبِن.
نًعمِا
دمَرًن ئشوّع
مشيْحَا اِمِدّ
كوْلوّخوْن
اَكِنٌوَةْيْ
اَمٍين*
ترجمة
الشماس عبدالله
هرمز
2 Thessalonians
15Therefore,
brothers, stand firm and hold fast to the traditions that you were taught,
either by an oral statement or by a letter of ours. 8
16May
our Lord Jesus Christ himself and God our Father, who has loved us and given us
everlasting encouragement and good hope through his grace,
17encourage your hearts and strengthen them in every good deed and word.
1
1
Finally, brothers, pray for us, so that the word of the Lord may speed forward
and be glorified, as it did among you,
2
and that we may be delivered from perverse and wicked people, for not all have
faith.
3
But the Lord is faithful; he will strengthen you and guard you from the evil
one.
4
We are confident of you in the Lord that what we instruct you, you (both) are
doing and will continue to do.
5
May the Lord direct your hearts to the love of God and to the endurance of
Christ.
صبر
عظيم بقلم
راعي الجالية
شهر
قضيته في
الأردن
والعراق،
آلاف من اللاجئين
الى الأردن
وعشرات
الآلاف في
سورية، والاف
العائلات
هربوا من جنوب
ووسط العراق
الى الشمال
حتى تضاعف عدد
عائلات بعض
القرى وترك حوالي
نصف مسيحيوا
بغداد بيوتهم
خلال السنوات
الثلاث
الماضية.
ما مصير
عشرات آلاف
اللاجئين ما
وراء الحدود
يقضي
أخوتنا
وأخواتنا
سنوات مؤلمة
حيث القوانين
موضوعة على
الرفوف ولا
يعلمون أية
سلطة يطيعون.
كل من هب ودب
صار يؤمر
وينهي في ظل
الإحتلال
والجو الحار.
لم احس بوجود
أي حق من حقوق
الإنسان. فلا
كهرباء ولا
ماء ولا شارع
أو خط هاتف أو
محطة تعبئة
وقود أو أو إن لم
يكن قد تشوه
استخدامه. لا
بل القتل
المجاني واختطاف
الأطفال
والبنات والتمثيل
بالجثث
وطابور بجانب
ثلاجة حفظ الجثث.
فحسب قول
المسؤولين
يتم استقبال
حوالي 60 جثة مجهولة
في بغداد فقط كل
يوم، فكم عدد
الجثث
المعروفة؟ ويوميا
تستقبل
الكنائس
القتلى من
الأبرياء وبصعوبة
يتم تهيئة
سيارة لحملهم
الى المقبرة خوفا
من المصير
ذاته. والبيت
الذي عشت به
في منطقة
هادئة
ببغداد، تم
قتل 21 شخصا ضمن
دائرة نصف
قطرها 300متر
حوله خلال
ثلاثة أسابيع
فقط ضمن خطط
مسح الآخرين
من الوجود. كان
المقتولين
اعلاه (قصاب،
دلال، صاحب
محل مواد
غذائية،
حلاق، عمال
بلدية، أطفال،
سائق، عابر
طريق...). وعندما
غامرت في
شوارع بغداد
والموصل
والقرى وزرت 77
بيت، أطلعت
على أسباب
القتل فكانت:
القتل بعد
معرفة هوية
المقابل،
انتشار
الأسلحة بين
الناس، سقوط
قنابل مجهولة
المصدر،
اللهو بإطلاق
النار نهارا
وليلاً،
تداخل السلطات
ضمن المحلة
الواحدة،
الإنتقام
والثأر،
إستهداف
المؤسسات
وأصحاب المهن
كافة تقريباً
مثل :
الكنيسة،
الجامع،
دوائر
الدولة، المؤسسات
الأهلية،
الدلال،
الحلاق، باعة
الخضار،
البنجرجي،
السائق،
المطعم، محل
الموبايلات،...

عائلة
من منطقة أبو
دشير فقدت رب
بيتها الى الأبد
بسبب قذيفة
مدفع هاون سقط
في شارع فجرح
سبعة اخرين
محل الإنترنت،
لأسباب حسب
مزاج القاتل فق
تم قتل دلالين،
واصحاب محلات مواد
غذائية، وحلاقين،
وسواق لأسباب
لا تعد ولا
تحصى،... المهم
تأتي الطلقات
أما على
الأرجل - إذا كان
سبب الضرب هو
كون القدم
عاري- أو في
الساق
العاري، أو في
الرأس إذا
الفكر مغاير
لفكر الآخر...
وهكذا
يودع
العراقيون
مئات القتلى
كل يوم، وإذا لم
يتم قتل الشخص
فيتم ضربه كما
روى لي أحد الشهود،
لا بل احد
الشباب تم
ضربه على رأسه
لأنه اجاب السيطرة
في الشارع
بأنه مسيحي.
وربما حالة
الأب رعد وشان
راعي كنيسة
العائلة
المقدسة في
البتاويين الذي
ضربوه وحرقوا يديه لتعذيبه
ثم القوه على
قارعة الطريق الا
نموذجا على
الحالة
المؤلمة هناك،
وساعور أحدى
الكنائس خطف
وعذب لأجل
الفلوس في وقت
هو بحاجة الى
المساعدة.
كانت
كل المشاهد
والأحداث
مؤلمة، ولكن
الأكثر هي
الإعتداء
الجنسي على العديد
من الفتيات المسيحيات
فقد تم القاء
رأس احداهن أمام
بيت والدها في
منطقة (...) بعد
فصله عن جسدها
الطاهر لأنها
خلال الخطف تحدث
لوالدها
بالهاتف
بالكلدانية
كي لا يفهم الخاطفين
ماذا تقول فانتقموا
منها.
وفي
منطقة (...) تعرضت
فتاتين مسيحيتين للقتل في
الشارع
لأنهما كانتا
تلبسان البنطلون
كما روي لي.
وإذا سلم
الشخص من
القتل فإنه
يتعرض للسلب.
فقد قالت لي
موظفة أنها في
يوم توزيع
الرواتب في
مقر الوزارة
تم غلق
الشوارع
المحيطة وتم سلب
الرواتب من
الموظفين بعد
خروجهم. واثناء
وجودي تعرضت
ثلاثة مصارف
اهلية للسلب، واذا
ارادت
العائلة
الهرب من
بغداد يجب أن
تهرب
باجسادها. فقد
تعرض مهاجر من
بغداد الى قرية
(...) للخطف ولا
نعلم مصيره لأنه
بعد تحميل
سيارته تم
قيادة سيارته من
قبل مجهولين الى
محل مجهول
وسجل مفقود مع
عشرات الآلاف
من أبناء
البلد. وقد
ابدع الناس في
الدفاع عن
أنفسهم فقد
روى لي أحد
الأشخاص إنه
إختبأ في
ثلاجة مطعم
الدائرة خلال
الهجوم عليها
وخطف المدير
والموظفين
فنجا من
الموت.
طلقتين
اخترقتا عضد
احد الأبرياء
ربما
البطالة
والجهل - وهما
من أسس الشر-
سببين رئيسيين
لما يجري.
فالتعيينات
تتطلب تاييد
الدخول في حزب
ما حسب رغبة
الدائرة وهذا
ما لا يمكن الحصول
عليه الا بشق
النفس، لذلك
الملايين عاطلين
عن العمل
ومشردين في
الشوارع.
الفقر يزداد
يوم بعد يوم.

عجوز مسيحية
وحيدة متروكة خائفة
في الكرادة
فرحت بزيارتي لها
واشتكت إن
اقاربها في
اوروبا لا
يسألون عنها.
وأنا
أتامل في
حالنا تذكرت
مار نرساي
القديس المشرقي
العظيم في
القرن السادس
الميلادي الذي
قال :
وأسفاه
على العدالة
كم صمتت أمام
مناوئيها ولم
تفضح الدجل
علنا كعادتها.
او
كانوةا كما
اشةةقة من
ةبعةى ولا
اكسةى لزافا بهليا
ايك دمعدا
الكل يدعي
إنه يمتلك
الحقيقة وله
صلاحية القتل
والتشريد؟ السلام مفقود
في العراق
بسبب فقدان
المحبة، فمن خلال
مئات
التصريحات
الرنانة عبر
وسائل الإعلام
كم مرة تحدث
المسؤولين عن
المحبة؟ إن هذا
يعني طغيان
الأنانية ومحاولة
محو الآخر من
الوجود بسبب
الخوف منه،
لأنه لو كانت
هناك محبة لما
كان هناك خوف،
والخوف هو سبب
كل حرب. متى
نعي إننا لسنا
جزر معزولة بل
لدينا حياة
مشتركة تعني
السعي للتكامل
والحاجة
للآخر. ومن
يستطيع اثبات
إنه يمتلك
الحقيقة؟
الحقيقة
سامية مثل
الشمس أو البحر
أو الجبل
العالي. هي
اعظم من فهم
كائن من كان.
ومهما عرفنا
من امور فإننا
لا نعرف سوى
جزء ضئيل من
الحقيقة. وكي
نقترب منها
نحتاج الى
المعرفة
والمعرفة
تتطلب الحب،
والحب يتطلب
وجود المحب،
وهذا يعني
الإيمان
بالعلاقات مع
الآخرين، ايمان
بالتعددية
وقوس قزح
كالذي ظهر
لنوح بعد الطوفان.
صحيح توجد
اختلافات بين
الناس ولكن
يفترض أن لا
تتحول الى
خلافات أي أن
لا تجعل الآخر
في الخلف.
نصلي الى الرب
مثل المزمر
الذي يعبر عن
آلامه لله فيقول
: إنحنيت
والتويت ودام
نحيبي طول
النهار
إمتلأ
داخلي بألم
حارق...
أمامك
يا رب كل
تأوهي
لأني
وضعت فيك
رجائي
كنيستنا
في العراق
والعالم
بحاجة اليوم
اكثر من أي وقت
مضى الى ترتيب
البيت
الداخلي الى
المصارحة
والمصالحة،
الى ترك
المصالح الشخصية
الى جهة، الى
الوعي بما
يريده الروح القدس،
الى قراءة
علامات
الأزمنة، الى
استشارة
الكنائس
الأخرى التي
عانى شعبها
معاناة مشابه
مثل كنائس
الفلبين،
سريلانكا،
لبنان،
امريكا الجنوبية
وغيرها. الى عقد
لقاء موسع لكل
الغيورين على
الجسد المقدس من
المكرسين
وغير
المكرسين
لتوحيد
الخطاب اللاهوتي
وابداء الرأي
بما يجري
اليوم في العراق
وخارجه.
إننا
بحاجة الى
دراسة
التركيبة
الإقتصادية والسياسية
لمجتمعنا كي
لا نكون مثل
الأطرش في
الزفّة بل
نبدي رأينا
بوضوح، لأنه
لا يمكن فصل
الكنيسة عن
المجتمع الذي
يقوده
السياسيون.
وهذا كله يمكن
أن يتم ما دام
معنا الروح
القدس ولدينا
الرجاء
والثقة بالرب وخبرات
الآباء
الهائلة في
التعامل
الإيجابي مع
الأحداث
المؤلمة ورفض
النكوص
والعزلة.
يفترض
أن تحتضن
الكفاءات
الشابة
وتساعدهم، فقد
التقيت
بالعديد من
الطباء
والصيادلة والمهندسين
الشباب
وشاهدت مئات
من اطفال التناول
الاول وهم
بعمر ورود لم
تتفتح بعد
وعشرات معلمي
ومعلمات
التعليم
المسيحي
بحاجة الى تشجيع
واسناد. الاف
الأرامل
بحاجة الى يد
الكنيسة
الحنون، عمال وفلاحون
يجاهدون
النهار كله
لكسب لقمة العيش.....
اليوم
نحن بحاجة
لمعرفة ماذا
يحتاج الطفل
والمراهق
والشاب
والفتاة
والمرأة
والشيخ...
يفترض أن
نتحرك
لمساعدة
الفقراء حيث
يزداد عددهم
يوم بعد يوم
في العراق.
فقد صرحت
ألأمم المتحدة
إن 20% من
العراقيين
تحت مستوى
الفقر. وهذا
يعني وجود 20
الف عائلة
مسيحية فقيرة
!!! وكم من شاب
فقير قال لي
إنه بحاجة
للمساعدة كي
يتزوج ولا احد
يسمعه. وكم من
طالب جامعة
ومعهد قالوا
لي إنهم تركوا
الدراسة
لصعوبة ايجاد
المبالغ
اللازمة بعد
انتشار
الرشاوي ورفض
إنجاح الطالب
إلا بعد تقديم
دروس خصوصية، فإحدى
طالبات
المتوسطة
المسيحيات في
منطقة (...) رسبت
بالقوة لأنها
مسيحية
وعندما ذهبت
امها وخالتها
للمدير قال
علنا إنه لا
يريد اي طالبة
مسيحية في
متوسطته، التمييز
العنصري
يتزايد يوما
بعد يوم في
بلدنا
مرقد مريم
العذراء

يكرم المسيحيون ثلاثة مدافن لمريم العذراء، الاول في افسس بتركيا حيث تبعت الإنجيلي يوحنا،والثـــاني في أورشليم والثالث يقال انه في طور سيناء.
لقد قام أحد الاثاريين بالتدقيق في الموضع الذي يعتقد ان العذراء دفنت فيه في أورشليم ( الجتسمانية ) فوجد كتابات تؤيد ذلك باللغة اللاتينية تعود إلى القرنين الرابع والخامس الميلاديين، علما ان شكل القبر له مايشــابهه في المنطقة
نفسها لقبور تعود إلى القـرن الأول قبل الميلاد.
يروي جوفيال أسقف أورشليم في مجمع خلقيدونية سنة
451م ان قبر
مريم وجد فارغا في الجتسـمانية بعد ثلاثة ايام من دفنها، وذلك لان الرسل ارادوا تأكيـد وفاتها للرسول مار توما.
+++++++++++++++++++++++++++
حوار في
الصمت تأمل
للأب الراهب لتوماس
ميرتون
ت:
ر. الجالية من
كتاب Dialogues with Silence p.59
ربي
يسوع المسيح،
اله حق وانسان
حق
به يسكن
ملئ الالوهية،
كل من يحاول
ان يتأمل
بدونك هو ميت.
كل من
يدخل في
الظلام
الداخلي الذي
لا يمكن أن
يجدك هناك
فإنه يدخل في
بوابة الجحيم.
كل من
يدخل في صمت
حيث لا يمكن
سماع صوتك
فإنه يدخل في
حجرة الشرير.
كل من
يذهب حيث لا
يمكن أن تُرى
فهو مجنون.
لن أخاف
من الظلام ما
دمت راغباً في
أن أجدك،
لكن لا
يبدو إن رغبتي
هي العثور
عليك.
إن رغبت
بك فقد وجدتك
حقاً
إن
احببتك، أنت
معي.
إن صرخت
إليك فانت
حقاً تكون قد
سمعت صوتي.
من
أعيادنا : عيد الصليب
يعتبر
الصليب
بالنسبة إلى
المسيحيين سر
الهي
فهو ختم الله
على الأرض ونحن نرسم
علامة الصليب
قبل المباشرة
بكل عمل إن
كان ضمن أسرار
الكنيسة أو
الأعمال
الاعتيادية . وهذا
السر ربما لا
نفهمه
بسرعة،
ولكن من خلال
عيش الأيمان
واتباع طريق
الرب نعي معناه
تدريجيا.
عندما
نعمذ نتحرر
بالمسيح، وهذه
الحرية
تجعلنا خلق
جديد يتحول من
حال إلى حال، من حالة
العبد إلى
حالة الابن، وهذا
الموت الحاصل
بالمعمودية
والقيامة بالمسيح
هي إشارة إلى
صليب الألم
المجيد المزمع
إن نحمله كونه
نير الرب وهو
لطيف.
ولدينا
في سفر اشعيا
حالة العبد
المتألم نستفاد
منها كما اطلع
عليها يسوع
وهو يبشر
برسالته، وربما
تذكرها وهو في
بستان
الزيتون أو
فوق جبل
الجلجلة، إن صليب
المسيح هو
قضية نموت
لاجلها، تحمل
إحدى قيم الرب.
فمنّا من يُصلب
لأنه دافع عن
قيمة
الحياة، ومنا بسبب
أيمانه بقضية
الرحمة، أو
المحبة ... الخ
في وقت يهرب
العالم نحو
اللذة. لذلك
لن يكون
الصليب
المسيحي
مفهوما في
الألف الثالث
إلا إذا حمل
ضمن إطار
المحبة المجانية
الرحومة
المحيية.
الوقوف
تحت الصليب
(لهنري نوون)
يعتبر
الثبات
باستقامة
مرفوعي
الرأس؛ موقفا
من مواقف
الناضجين
روحياً في
مواجهة مصائب
عالمنا. اذ
تعد حقائق
الحياة
اليومية مصدراً
غنياً
للتفكير
والشعور بيوم
الدينونة.
ولكن الامر
الممكن
لنا؛ هو ان
نقاوم هذه
التجربة ونقف
متحلين بالثقة
بالنفس في هذا
العالم دون ان نخسر
اساسنا
الروحي قط،
ونكون على
يقين دائم بان
" السماء
والارض
ستزولان "
اما كلام
يسوع لن يزول
ابداً.
لنكن
على مثال مريم
التي وقفت تحت
الصليب واثقة
تمام الثقة
بولاء الله
بالرغم من موت
ابنها الحبيب.
لمناسبة
عيد العذراء
أم الأحزان (17
أيلول)
مناجاة إكراما لآلام الأم
الحزينة (ر. الجالية)

لقد تألمت كثيرا يا أمنا حتى قيامة ابنك .
فمنذ أن التقيت بشمعون الشيخ عرفت ما معنى المفاجأة،
وفي هربـك إلى مصر تذوقت طعم السخاء في البذل ،
وعندما
فقدت ابنك الحبيب تعلمت الصبر والقوة
ومع يسوع حاملا صليبه ؛عشت الفاجعة ،
وفيما هو ينازع عليه جددت التسليم لله.
ومن منظر الدم والماء المتدفقين
من ينبوع جنبــه
،
أدركت عمق العطاء والمحبة لأجل الآخر ،
وأمام قبره عشت قمة الحكمة في الألم.
نستمد منك المثل والعون في آلامنا
لكي نعبر بها نحو الشهادة للحق
ونحن نقتفي آثار ابنك ونسير في درب النور،
آمين
نشيد
لمار افرام (+373م)
أدناه
نشيد خالد
لمار افرام
السرياني
يمدح فيه أمنا
مريم قائلاً:-
البتول
ولدت ابنها بالقداسة
وأرضعت
لبنها موضع
البرايا
وعلى
ركبتيها حملت
حامل الخليقة
كلها
إنها
بتول وأم :
فلماذا لا
تكون ؟
وما
اجمل هذا
الدعاء الذي
رفعه إلى مريم
:"أنت يا مريم
ميناء
الغرقى
الأمين
أنت
الأم العطوف
التي تحطم
جميع القيود
أنت
تعزية المرضى
أنت
ابتسامة
الحزانى
أنت
دائما أبدا أنت
يا مريم
الأخبارالبابا
يرفع خمسة
طوباويّين
إلى مجد
المذابح
قدّيسين
آلاف
المؤمنين
والحجّاج،
يتقدّمهم
آباء سينودوس
الأساقفة
وحشدٌ من
مواطني
القديسين
الجدد شاركوا
البابا هذه
المناسبة
الفرحة الغنية
بأفعال الشكر
لله على جميع
عطاياه التي
أوصلت
الطوباويّين
الخمسة:
المطران جوزف
بيلشيفسكي،
والأب غايتانو
كاتانوزو،
وسيغموند
كورازدوفسكي
وألبيرتو
أورتادو
والراهب
الكبوشي
فيليتشيه دا
نيكوسيا،
أوصلتهم إلى
مجد القداسة.
إنّ الكنيسة
تُقدّم
لأبنائها
خمسة قدّيسين
جدد، تغذّوا
من المسيخ
الخبز الحَي
وارتدّوا إلى
محبّته وطبعوا
حياتهم به
بكليّتها. في
أوضاع مختلفة وبمواهب
مُتعدّدة
أحبّوا
المسيح بكلّ
قلبهم
وقريبهم
كذواتهم،
فصاروا
مثالاً لكلّ
المؤمنين.
إن القدّيس
جوزف
بيلشيفسكي
كان رجل صلاة،
يقسّم أوقات
يومه
بالاحتفال
بالذبيحة
الإلهيّة
وصلاة الفرض
الإلهي،
والتأمّل
وتلاوة السبحة
الورديّة
وغيرها من
العبادات
التقويّة. إن
معرفته
اللاهوتيّة
العميقة،
وإيمانه وعبادته
للقربان
المقدّس
جعلوا منه
مثالاً للكهنة
وشاهداً
للمحبّة أمام
جميع المؤمنين.
كما أن القديس
سيغموند،
أضاف البابا
في عظته، كان
يكرّس وقتاً
طويلاً
لعبادة
القربان المقدّس
فاشتهر
بعبادته لهذا
السرّ العظيم.
إن عيش التقدمة
للمسيح دفعه
نحو المرضى
والفقراء والمحتاجين،
فأسّس جمعيّة
كهنة ورهبنة
نسائيّة
لراهبات
القديس يوسف،
وغيرها من
المؤسّسات
الإعانيّة...
أمّا
محبّة الله
والقريب
فكانت برنامج
حياة القديس
ألبيرتو
أورتادو،
فأحبّ
الفقراء
كمحبّة
المسيح لهم.
إن التنشئة
التي تلقّنها
في الرهبنة
اليسوعيّة
رسّخت فيه محبّة
الصلاة
والعبادة
الإفخارستيّة.
بهذه المحبّة
العميقة
للمسيح وجد
قوّة
الانطلاق لعمل
الرسالة،
فأسس مركزاً
لمساعدة
المشرّدين
والفقراء
بدون سقف
يأويهم،
ووفّر لهم أجواء
عائليّة
حارّة. طبعت
حياته
الكهنوتيّة
صورة المسيح
الوديع
والمتواضع
القلب، وفي
نهاية حياته
كان يردّد على
فراش الألم
والمرض
قائلاً:"إنني
فرحان يا رب
فرحان".
القديس
غايتانو
كاتانوزو،
أضاف البابا في
عظته، كان
رسول وجه
المسيح
المقدّس. وكان
يؤكّد
قائلاً:"إنّ
وجه المسيح
المقدّس هو
حياتي
وقوّتي". ربط
عبادته هذه
بعبادة
القربان إذ
قال:"إذا
أردنا عبادة وجه
المسيح
الحقيقي نجده
في القربان
المقدّس، حيث
يحتجب تحت
شكلَي الخبز
والخمر. كرّس
حياته للوعظ
والتعليم
وسماع
الاعترافات
ومساعدة
الفقراء
والمرضى
والاهتمام
بالدعوات الكهنوتيّة.
ونقل إلى
راهبات
القديسة
فيرونيك وجه يسوع
المقدّس،
اللواتي
أسسّهنّ نقل
روح المحبّة
والتواضع
والإماتة...
القدّيس
فيليتشيه دا
نيكوسيا كان
يردد في كل المناسبات
المفرحة
والمحزنة
قائلاً:"من أجل
محبّة الله".
من هنا نفهم
مدى عمق
اختباره لمحبّة
الله الذي تجلّى
للبشر بيسوع
المسيح. إنّ
هذا الراهب
الكبوشي
الوديع، وابن
أرض صقليّة،
طبعته محبّة الله
التي ترجمها
بمحبّة
القريب. فهو
يساعدنا على
اكتشاف قيمة
الأشياء
الصغيرة التي
تُغني
حياتنا،
ويُعلّمنا
فهم قيمة
العائلة وخدمة
الإخوة
مُظهراً لنا
أنّ السعادة
الحقيقيّة والدائمة
التي يصبو
إليها قلب كلّ
إنسان، هي ثمرة
المحبّة.(إذاعة
الفاتيكان)
البابا
بينيدكتوس :
الحرب اسوأ
الحلول
قال
البابا
بنيديكتوس
السادس عشر في
مقره الصيفي
في
كاستلفوندولفو
في مقابلة مع
وسائل اعلام
ألمانية
استعدادا
لرحلته
المقبلة الى بافاريا،
انه يريد ان تتحرك
في الشرق
الاوسط "كل
القوى التي
تعتبر ان
الحرب هي اسوأ
الحلول".
واضاف:
"بطبيعة
الحال، ان
الكرسي
الرسولي لا يرغب
في ان يلعب اي
دور سياسي في
النزاع.. لكننا
نريد ان ندعو
المسيحيين،
وكل الذين
يشعرون بطريقة
او بأخرى انهم
معنيون
بتوصيات
الكرسي
الرسولي، بأن يحركوا
كل القوى التي
تعتبر ان
الحرب هي اسوأ
الحلول
بالنسبة الى
العالم".
وقال ان
الحرب "لا
تأتي بشيء لأي
كان، حتى للذين
يبدون وكأنهم
انتصروا. نحن
نعرف ذلك جيدا
في اوروبا بعد
حربين
عالميتين".
قمة دينية للمساعدة في وقف الارهاب
حث الرئيس
الروسي
فلاديمير
بوتين،
القادة
الدينيين على
مواجهة الذين
يحاولون إيقاع
صدام بين
المسيحيين
والمسلمين،
محذرا من ان
أي صدام
حضارات سيحدث
كارثة في
العالم.وقال
بوتين، خلال
القمة
الدينية
المنعقدة في
موسكو برئاسة
بطريرك موسكو
وعموم روسيا
للروم
الأرثوذكس
ألكسيس
الثاني،
<هناك مسعى من
اجل تقسيم
العالم بحسب
الخطوط
الاثنية
والدينية،
والى توسيع
الهوة بين
المسيحيين
والمسلمين>.
وأضاف
بوتين <هناك
مسعى من اجل
فرض صدام الحضارات
تقريبا على
العالم>،
داعيا إلى وعي
<النتائج
الكارثية
التي يمكن أن
تؤدي إليها
مثل هذه
المواجهة>.
وندد بـ<الذين
يحاولون استغلال
الشعور
الديني>.
وأوضح <أننا
نرى كم أن الحدود
التي يمكن
بعدها أن
تندلع الحرب،
وينتشر العنف
مع اهراق
الدماء،
واهية>.
وتحدث
كرادلة
قادمون من
الفاتيكان،
بينهم رئيس
المجلس
البابوي
لوحدة
المسيحيين
الكاردينال
والتر كاسبر،
والمسؤول
الفاتيكاني عن
الثقافة
والحوار
الديني
الكاردينال
بول بوبار، عن
تقدم في العلاقات
بين
الكاثوليك و
الأرثوذكس
إدانة:
ادان
الفاتيكان
بلسان رئيس
الأساقفة Marchetto
إستخدام
الجنس كتجارة
ضمن تصفيات
كأس العالم في
ألمانيا. فقد
تم عقد تأجير 40
الف فتاة من
اوروبا
الشرقية
لإشباع شهوات
السواح القادمين
لحضور كأس
العالم عبر
الدعارة. (The Catholic Herald 16June2006)
علما إن في
ايطاليا 200
راهبة تعمل
لمساعدة الفتيات
المتورطات
بشبكات
الدعارة.
رسامات
كهنوتية مباركة : جرت في
بغداد مراسيم
الرسامة
الكهنوتية
للأب ألبير
هشام نعوم
وذلك من قبل
غبطة أبينا
البطريرك مار
عمانوئيل
الثالث دلي
بتاريخ الخميس
29 حزيران
فمبروك
وبوضع
يد سيادة
المطران مار
باسيليوس
جرجس القس
موسى ترقى
الشماس الانجيلي
سامر نمرود
حلاته الى
الدرجة الكهنوتية
ليباركه الرب
كما
جرت الرسامة
الكهنوتية
للشماس
الإنجيلي
جنان شامل
عزيز في كركوك
بوضع يد سيادة
المطران لويس
ساكو فمبروك
وتم
الإحتفال
بالرسامة
الكهنوتية
للشماس ثائر
سعدالله
ابلحد عبدال
ليباركه الرب.
إقتبل
سر المعمودية والميرون
كل من جون
سمير أوراها
وجوانا نزار
إسماعيل وذلك
يوم الأحد
المصادف
الثاني من
تموز ليباركهما
الرب.
كما
اقتبل سر
المعمودية
والميرون
أيضاً الطفل
ديفيد مهند
كوركيس وذلك
بتاريخ
الثلاثين من
شهر تموز
ليباركه الرب.
وفي يوم
عيد التجلي
اقتبل سر
المعمودية
الطفل نوئيل
هيثم دنحا
ليباركه الرب.
إعلان
عهود جديدة
للزواج
احتفل
الشاب غسان
زهير يعقوب
والشابة سالي
عادل بحري بسر
الزواج وذلك
يوم السبت
الموافق 15
تموز
ليباركهما
الرب
كما
احتفل بسر
الزواج ايضاً الشاب
ميخائيل
فرنسيس إيشو
والآنسة منال
إدوار
جبرائيل وذلك
يوم السبت
المصادف 29
تموز ليباركهما
الرب
وفي
الخامس من آب
احتفل بسر
الزواج الشاب
راني جوزيف
والشابة ليديا
سامي
ليباركهما
الرب.
كل
من آمن
بالمسيح وإن
مات فسيحيا
الى الأبد
انتقلت
بتاريخ
التاسع من
تموز السيدة
ماري توفيق
مارو الى
الحياة
الأبدية وهي
والدة الدكتور
لؤي زبوني
ليرحمها الرب.
آمين.
القيثارة
تدخل سنتها
الخامسة عشرة
دخلت
القيثارة
سنتها
الخامسة عشرة
حيث تم اصدار 81
عدد بمعدل ستة
اعداد كل سنة وبصفحات
بلغ عددها 1560
صفحة شملت
اغلب المواضيع
الدينية
والثقافبة
مشكلة بداية
لموسوعة مشرقية
بسيطة
باللغتين
العربية
والإنكليزية
ومواضيع
طقسية
بالآرامية
وموجز اخبار
الكنيسة
عموماً. تطور
عدد صفحات
القيثارة من 8
صفحة الى 44
وبغلاف ملون.
يتم طبع 300 نسخة
فقط بسبب ضعف
الإمكانية
المادية لدى
بيت الرعية.
ويتم ارسالها
الى خارج
بريطانيا
ايضاً وهي
مسجلة في
المكتبة
البريطانية
قسم اللغة
العربية. شكرا
لكل الذين
ساهموا
ويساهموا في
انجاح صدور
القيثارة.
نشرة
الأحد تدخل
السنة الثالثة
دخلت
نشرة الأحد
التي يصدرها
بيت الرعية
السنة
الثالثة.
والنشرة توزع
قبل القداس كل
يوم احد حيث
تم اصدار
العدد 105
وتتضمن
استعراضا
لحياتنا
الليتورجية
كل اسبوع حسب
الطقس الكلداني
وباللغتين
العربية
والإنكليزية.
تجاهلت
مغنية البوب
الأميركية
مادونا عاصفة
من احتجاجات
الكنيسة
الكاثوليكية
تتهمها بالاساءة
الى المقدسات
بسبب استعراض
ظهرت فيه الأحد
كما لو كانت
تصلب على
المسرح. واجمع
المسيحيون
الكاثوليك
والمسلمون
واليهود في روما
على إدانة
الاستعراض.
وفي العرض
ظهرت مادونا
وهي
كاثوليكية
المولد قبل
تحولها إلى
عقيدة الكابالا،
وعلى رأسها
تاج من الشوك
في تقليد للسيد
المسيح، ثم
رفعت على صليب
مضاء، في جزء
من عرض تجوب
به مناطق في
العالم
عنوانه "جولة
الاعترافات".
واتهم
الفاتيكان
مادونا بالاساءة
الى المقدسات
والاستفزاز،
ووصف ما فعلته
مادونا بأنه
"تحد سافر
للأديان،
وتجديفها بالصليب
يستوجب نبذها
من عالم
الكنيسة
وهذه ليست
المرة الاولى
التي تثير
فيها مادونا،
حفيظة
الكنيسة
الكاثوليكية.
فقد دان زعماء
الكنيسة
أغنيتها
المثيرة
للجدل عام 1989
"مثل صلاة"
والتي صورت
فيها صلبانا
محروقة وتماثيل
تبكي دما
وممثلة تصور
شخصية
العذراء تغوي
ممثلا أسود
يصور شخصية
السيد المسيح.
وفي عام 2004 حذرت
جماعة في
الفاتيكان من
أن طائفة
"الكابالا"
التي انضمت
إليها مادونا،
وهي صورة
متصوفة من
اليهودية،
تمثل تهديدا محتملا
للعقيدة
الكاثوليكية.
لاهوت
: الكنيسة
جماعة وشركة
إن
هذين
المصطلحين
يطابقان، في
ذهني بعدين
لوحدة
الكنيسة،
وهما وحدتها
المنظورة
(وهذه
الجماعة)
ووحدتها غير
المنظورة
(وهذه هي
الشركة). ‘ن
تحديد
العلاقات
القائمة بين
هذين البعدين
وطبيعة كل
منهما قد يكون
شيئاً مهماً
للتكلم عن دور
العلمانيين
ووضعهم في
الكنيسة.
صرح المجمع
الفاتيكاني
الثاني أن "الكنيسة
هي، في
المسيح، مثل سر،
أي مثل علامة
ووسيلة
لتحقيق
الاتحاد
الصميم مع
الله ووحدة
الجنس البشري
كله." (Lumen Gentium,1 ).
واضاف المجمع
نفسه أن
للكنيسة، على
مثال الأسرار
التي اعتدنا
عليها، وجهين
: الأول منظور
والثاني غير
منظور ( L.G.,8).
الجماعة
المنظورة
والشركة
الغير
المنظورة :
إن البُعد
المنظور
والبُعد غير
المنظور غير
قابلَي
الانفصال،
فليس هناك
جماعة دون
شركة كما ليس
هناك شركة لا
تتجسد بهيئة
منظورة.
إن روابط
الشركة التي
تجمع بين
أعضاء الجماعة
عميقة أكثر أو
أقل، منذ
الجماعات
الإنسانية
المحضة مثل
النوادي أو
مجامع
الأدباء
والفنانين...
الخ إلى مفهوم
خاص للوحدة
القائمة بين
أعضاء
الكنيسة، حيث
لا تكون روابط
الشركة إلا نفسية
أو أدبية ؛
ونقصد بهذا
كون جميع
أعضاء الكنيسة
يؤمنون بنفس
العقائد
ويعبدون نفس
الإله
ويمارسون نفس
الأسرار
ويُطيعون نفس
الوصايا.
فإنهم جميعهم
يتوجهون البعض
بالقرب من
الآخر نحو
نفس الغاية
الأبدية، إلا
وهي "الوطن
السماوي"،
وما يجمعهم هو
في الحقيقة
رباط لا يزال
خارجياً.
غير إن هناك
مفهوماً آخر
لاتحاد أعضاء
الكنيسة
بعضهم ببعض،
وهو مفهوم يؤيده
المجمع
الفاتيكاني
الثاني.
والمقصود هنا
هو شركة
واقعية،
كيانية،
تتأسس بين
المؤمنين في
الشركة
الكيانية
التي تربط بين
المؤمن
والمسيح. فإذا
كان كل مؤمن
متحداً
كيانياً في
المسيح
الواحد، وإذا
كان كل مؤمن
قد تشرب من
الروح القدس
الواحد إلى
عمق أعماقه،
فهذا يضمن
شركة كيانية
أيضاً بين
جميع الذين هم
متحدون
كيانياً
بالمسيح في
وحدة الروح
القدس. فأعضاء
جماعة
الكنيسة
ليسوا فقط البعض
مع بعضهم بل
متحدين بعضهم
ببعض.
"كنيسة
القلب":
وفي هذا
المفهوم
الأخير لا
يتوجه المؤمنون
نحو ملكوت
سيأتي فحسب،
بل إنهم
متحدون في ملكوت
موجود حقاً من
الآن، وإن كان
هذا يشكل عربون.
وهذه الشركة
في الملكوت
الموجود من
الآن في
داخلنا
يسميها كتاب
المراقي "
كنيسة القلب ".
وفي هذه
الشركة،
السماوية
والأرضية
معاً مثل قلب
الإنسان،
يتساوى
الجميع بصورة
أساسية ؛
والأعلى
مرتبةً هو
الذي يتوغل
أكثر عمقاً من
غيره في كنيسة
القلب.
وكلما
توغلنا أكثر
في تلك الشركة
السرية، قل
الفرق بين
الإكليريكيين
والعلمانيين
؛ وهذا لا
يعني أن
العلمانيين
لا يلعبون دوراً
خاصاً في
الجماعة
المنضورة،
ولكن يبدو لي
أن الأهم هو
ما يحدث في
كنيسة القلب،
حيث يد مَن
يعمل هي أيضاً
يد الجميع،
وعين الصوفي
هي أيضاً عين
الجميع، وشجاعة
الشهداء هي
شجاعة
الجميع،
واعمال العبادة
الكهنوتية هي
أيضاً الجسد
كله. ذلك لأن الروح
القدس الذي
يُحيي ذلك كله
هو لكل مؤمن نفسُ
نفسه.
الأب
روبير بيولاي
من
أنبياء العهد
القديم : ايليا،
النبي الغيورايليا اسم عبري
معناه "إلهي
يهوه". نبي
عظيم عاش في
شمال فلسطين.
كان يلبس
ثوباً من
الشعر ومنطقة
من الجلد.
وكان يقضي
الكثير من
وقته في
البرية. بسبب
انجراف الشعب
الإسرائيلي
على زمن الملك
آخاب والملكة
إيزابل إلى
عبادة آلهة
البعل والأوثان،
صلّى النبي
إلى الله
فأوقف المطر
وحلّ الجفاف
لمدة ثلاث
سنوات، تقابل
في نهايتها مع
كهنة آلهة
البعل أمام
الملك آخاب ليتم
الفصل في من
هو الإله
الحقيقي. فقدم
كهنة آلهة
البعل محرقة.
وصلّوا إلى
آلهتهم كي
تنزل نار
وتلتهم
المحرقة فلم
يكن لهم ذلك.
أما إيليا
فعندما صلّى
إلى الله نزلت
نار من السماء
والتهمت
المحرقة فأقر
الشعب أن الرب
هو الإله
الحقيقي. وتمّ
قتل أنبياء
البعل. هرب
ايليا إلى
جنوب فلسطين
وتوجه بأمر
الرب إلى جبل
حوريب (سيناء)
حيث هناك تكلم
الله معه في
صوت نسيم خفيف
بعد سفر وصوم
داما أربعين
يوماً. في نهاية
أيامه يذهب
إيليا إلى
الأردن مع تلميذه
أليشع وشق نهر
الأدرن بضربه
بردائه ويعبر
هو وأليشع على
اليابسة إلى
الطرف الآخر لتأتي
مركبة نارية
وتحمل إيليا
إلى السماء تاركاً
رداءه لأليشع.
في العهد
الجديد يظهر
إيليا في شخص
يوحنا
المعمدان(مت14:11).
وأنه سيتقدم
المسيح بروح
إيليا (مت17:1)
والمسيح في عظته
في الناصرة
يشير إلى
إقامة إيليا
في بيت أرملة
صرفة (لو4: 26-27). كما
يظهر إيليا مع
موسى في حادثة
تجلي السيد
المسيح على
جبل ثابور (لو9:
28-36).موقعhttp://www.alepporthodox.org
من
كتّابنا
المشرقيين:

انه أحد
الكتاب
المسيحيين
"المدافعين "
من القرن
الثاني، وهو
مولود في
"بلاد ما بين
النهرين " أو
"بلاد سوريا ".
لكن يظهر انه
مثقف ثقافة
يونانية جيدة
وانه بعد
رحلات مختلفة
وبحوث عديدة
في العلوم
الفلسفية
وحتى الأسرار
الدينية
السرية، من
اجل البحث عن
الحقيقة (
الحكمة ) اخذ
يقرأ "العهد
القديم " حيث
اكتشف هذه
الحقيقة،
وعند الولادة
الجديدة،
اصبح مسيحيا،
وحصل على
معرفة الحق.
أسس
مدرسة درس
فيها الآداب
العامة
والشؤون الدينية
لكن فيما بعد
ترك ططيانوس
الكنيسة الكاثوليكية
الكبرى، واخذ
يميل إلى نوع
من التقشف
الشديد. اخذ
ططيانوس
يعتبر تناول
الخمر حراما
ودعا إلى استعمال
الماء عوض
الخمر في
الافخارستيا. ويقال
انه رفض بعض
الرسائل
البولسية أو
نقحها وصحح
العبارات في
بعض النصوص مع
انه قبل الرسائل
الرعوية.
إن
ططيانوس خطيب
وواعظ بليغ،
يعرف فن
البلاغة كل
المعرفة حتى
التزم بشدة
المناقشة مع
الفلاسفة
اليونان
الاختصاصين
أنفسهم. أفكاره
متعلقة
ومتأثرة
بلاهوت معلمه
يوسطينوس، وبلاهوت
المسيحية
الآرامية
القديمة من
ناحية ومن
ناحية أخرى
يميل إلى
مواقف متشددة
قريبة من
الهرطوقية
والغنوصية، وحتى
المانوية.
تظهر عبقريته
اللاهوتية
خاصة فيما يخص
: "انبعاث
اللوغوس"
ودوره في
الخلق، تقديم
التعليم عن
القيامة،
التفكير
القديم عن
الروح القدس،
عناصر زهدية
شديدة،
التعليم
الطويل المعقد
عن الشيطان
والنظرية عن
سقوط
الملائكة الكوني.
كتاب
مار افرام
الشماس – الأب
منصور
المخلصي – بغداد – 2003 - ص 8
من
تراثنا
الفكري
الحديث: في تسمية
الآراميين
بالسريان
الجزء
الثاني
المطران
يعقوب أوجين
منّا +1928
قد
اختلفت آراء
العلماء في
اصل لفظة
سوريا التي
منها سمي
السريان أي
اختلاف.فلقد
ذهب البعض
منهم لاسيما
الإفرنج إن
لفظة سوريا
مشتقة من آثور
أو آشور
اشتقها
اليونانيون
بعد استيلاء
ملوك
الآثوريين
على الديار الشامية.
قال المعلم
المشهور
رينان
الفرنساوي في
تاريخ اللغات
السامية"أخيرا
إن اسم آرام
بدل في زمان الملوك
السلوقيين في
المشرق باسم
سوريا التي
ليست إلا
اختصار
آسوريا(اعني
أثور أو اثوريا
حسب اللفظ
اليوناني) وهو
اسم عام كان
يطلق عند
اليونانيين
على آسيا
الداخلة كلها.
لكن مع ذلك لم
يفقد اسم آرام
من بلاد الشرق
بالكلية بل
اختص
بالآراميين
الذين لم
يعتنقوا
الديانة
المسيحية
كالنبط واهل
مدينة حران
ولهذا السبب
جعلت لفظة
الآرامي عند
علماء اللغة
السريانية
مرادفة للفظة
الصابئ
والوثني "
وقال غيرهم إن
سوريا متأتية
من مدينة صور
بلاد فونيقية
أو من لفظة
خارو المصرية
لان المصريين
كانوا يسمون
جميع البلاد
الواقعة إلى
سواحل البحر
المتوسط خارو
ثم بدلت خارو
بشارو ثم
بسارو أو
سوريا
لمقاربة
اللفظ. أما
المؤلفون
السريانيون
من الشرقيين
والغربيين
فيزعمون إن
لفظة سوريا
متأتية من سوْروّس
رجل من الجنس
الآرامي بنى
على زعمهم
مدينة
إنطاكية
واستولى على بلاد
سوريا وما بين
النهرين ومنه
سميت هذه البلاد
سوريا واهلها
سريانيين كما
يسمى اليوم جميع
سكان المملكة
العثمانية
عثمانيين. قال
ابن علي صاحب
القاموس
الشهير سوْريَْا
ةوْبْ كلٍذ
اًةْرَا دمْن
اًنطيوّخي
وًعدًْمَا
لاوّرذَي.
وعًل شٍم
سوْروّس
اِةْقًريًةٍ
ذَوّ دًقطًل
لاًحوْذي
واًملِك
بٍيةْ
نًذرٌوَةَْا أي يراد
بسوريا كل
البلاد
الممتدة من إنطاكية
إلى الرها
وانما دعيت
سوريا نسبة إلى
سوروس الذي
قتل أخاه وملك
بين النهرين.
وقال حسن ابن
بهلول في
قاموسه سوْريَْا
عًل شِم
سوْروّس اِةْقَريَة
اِن كَدْ حَي
واِن كَدْ
مًحْةْ ذّوّ
دَقطًل لاً
حوْذي
واًملِك
بٍيةْ
نًذرٌَوَةَْا
وْاِةْقًريًةْ
اًرعَا كلَذّ
داوْحدَنِذ
بٍيةْ
سوْريَْا.
ومْن قدْيم
سوْريَيٍا
اَرَمَيٍا
مةْقرٍين ذُوَْو.
وكًدْ اًملِك
مِنذوّن
علًيذوّن
سوْروّس : ذَيدٍين
اِةْقريْو
سوْرّيَيٍا أي إن
سوريا مشتقة
من سوروس سواء
كان حيا أم ميتا
وهذا سوروس
كان قد قتل
أخاه وملك ما
بين النهرين
فسميت مملكته
كلها سوريا
فان السريان
قديما كانوا
يسمون
آراميين وأذ
ملك منهم فيهم
سوروس فحينئذ
سموا
سريانا.وقال
ابن الصليبي
في كتابه
المسمى اروعوةا
في الفصل الرابع
عشر ضد
اليونانيين الا بحسدا
ةوب قرين لن
(اوخية يونيا)
حلف سورييا
:يعقوبيا.دلوقبلذون
امرينن:دافلا
شما دسورييا
دايمةون منن
معلي. مطل
دعل شما
دمةقرا سوروس
اةي اينا
داملك بانطيوخيا
واةقرية عل
شمذ سوريا …
حني غير بني
ارم ايةين.
وعل شما
مةقرين ذونن بزبن
ارميا.أي
لكنهم (اعني
اليونانيين)يسموننا
تعبيرا لنا
عوض السريان
يعاقبة ونحن
نردهم قائلين
ان اسم
السريان الذي
سلبتموه عنا
ليس عندنا من
الأسماء
الشريفة
لكونه متأتيا
من اسم سوروس
الذي ملك في
إنطاكية
فدعيت باسمه
سوريا.... أما
نحن فأننا من
بني آرام
وباسمه كنا
نسمى يوماً
آراميين. وقال
في موضع آخر
من كتابه
المذكور وسوْرّيَيٍا
اِةْقريْن
عًل شِم
سوْروّس ذَوّ
دًبْنَا
لاًنطيوّخيَا
واًةرَذّ
واِةْقًريًةْ
عًل شمٍذ
سوْريَْا. أي
وسميتا
سرياناً من
أسم سوروس
الذي عمّر إنطاكية
والبلاد
المجاورة لها
فسميت باسمه
سوريا. وكذلك
قال صاحب كتاب
جنة النعيم (جًنًةْ
بوْسَمٍُا)
وهو كتاب نفيس
تشرح فيه فصول
الكتب
المقدسة مرتبة
لمدار السنة
حسب طقس
المشارقة. غير
انه مهما كان
من صحة الآراء
المذكورة وبطلانها
فلا ريب في
النتائج
الآتية وهي
أولاً إن
السريان
عموماً
شرقيين كانوا
أم غربيين لم يكونوا
في قديم
الزمان يسمون
سرياناً بل
آراميين نسبة
جدهم آرام بن
سام بن نوح.
ثانياً إن أسم
السريان لا
يمكن أن يرتقي
عهده عندهم
إلى أكثر من
أربعمائة أو
خمسمائة سنة قبل
التاريخ
المسيحي
خلافاً لمن
يحاول أن يجعل
أسم السريان
قديماً أصيلا
للآراميين.
لأنه لو كان
الأمر كذلك لذكر
عند القدماء
وورد ولو مرة
واحدة في
العهد القديم
كله. ولا
يعترض علينا
بأن الكتاب
المقدس لا
يعنيه ذكر
أسماء
القبائل وهو
لم يذكر الكرد
والترك مع
وجودهم من
قديم
الزمان.نعم لم
تكن غاية كتاب
الله ذكر
القبائل ولا
تصدى لتسمية
شعوب لم يكن
لها علاقة
وخلطة مع
الشعب
الاسرائيلي
كما كان الكرد
والترك ولكن
من المحال
القول ان
الكتاب
المقدس لم
يقصد أن يذكر ولو
مرة واحدة اسم
أقوام شنوا
غارات متصلة
في بلاد
فلسطين وصارت
لهم علاقات
ومعطيات غير منقطعة
مع اليهود كما
كان حال
السريان.
ثالثا أن اسم
السريان دخل
على
الآراميين
الشرقيين أي
الكلدان
والآثوريين
بعد المسيح
على يد الرسل
الذين تلمذوا
هذه الديار
لأنهم كانوا جميعا
من سورية
فلسطين وذلك
إذ كان
أجدادنا الأولون
المتنصرون
شديدي التمسك
بالدين المسيحي
الحق أحبوا أن
يسموا باسم مبشريهم
فتركوا اسمهم
القديم
واتخذوا اسم
السريان
ليمتازوا عن
بني جنسهم
الآراميين
الوثنيين
ولذا أضحت
لفظة الآرامي ارميا مرادفة
للفظة الصابئ
والوثني
ولفظة السرياني
مرادفة للفظة
المسيحي
والنصراني
الى اليوم.
تأمل في سلوك
الإنسان
(الأب
حبيب هرمز)

سلوك
الإنسان هو
فعل أو رد فعل
تجاه الوسط
المحيط به،
وهذا السلوك
متأثر بأربعة
مؤثرات: الوراثة،
الوالدين،
البيئة التي
يحيا بها الشخص،
والثقافة
التي على
أساسها تربى.
يفترض
بسلوك الشخص
أن يكون
إدراكيا أي
واعيا وإلا
سيكون سلوكا
بلا وعي.
والإدراك
يعني معرفة
الشخص بفعله
لذلك لا يكون
السلوك آلياً
حيث صاحب
السلوك يستخدم
الحواس
والفكر
بتأثير القلب
والعقل أي إستناداً
الى المشاعر
والأفكار. يتطلب
كل هذا فترة
زمنية قصيرة
أو طويلة ووجود
مكان ملائم
وتفاعل حدث
يثير الشخص.
والإنسان
يحاول تلبية
حاجاته
الإنسانية، وهي
خمسة كما
صنفها العالم
ماسلو :
-
الحاجات
العضوية (
الحاجة الى
المأكل
والمشرب
والملبس )
وتسمى ايضاً
الحاجات
الأساسية.
-
الحاجة
الى الأمان.
-
الحاجة
الى الأنتماء
والحب.
-
الحاجة
الى التقدير.
-
الحاجة
الى تحقيق او
اثبات الذات.[1]
لأن
للإنسان
ذاكرة،
فالذاكرة
تسبق الفعل، والسلوك
يتطلب
إستباقاً
حسيا لدى
الشخص. لذلك
يكون السلوك
ارتباطيا بالذاكرة
والحواس،
فيتأهب الشخص
للفعل البشري
ويتوقع
النتائج المفرحة
أو المؤلمة
حسب الخبرة أو
الإستنتاجات
الشخصية،
ويستعد
للمواجهة
ويكيف ذاته
لها كي تكون
النتائج
ايجابية.
واثناء
قيام الشخص
بالفعل سوف
تعترضه حواجز
واسوار
واضطرابات
وتشتت حسب
طبيعة الشخص
إن كان سويا
أو مريضاً
أصلاً. فتصرفه
يعتمد على التوازن
الحاصل أو غير
الحاصل بينه
وبين الوسط الذي
يحيا فيه.
هذا
السلوك كله
يتطلب طاقة
تسمى
(الوجدان) التي
تقوم ببناء
(المعرفة).
وهكذا تتطور
معرفة الشخص
عبر الخبرات
اليومية الفكرية
والعملية.
كون
الوجدان طاقة
هو لأنه أصله
مشاعر أساسية تمثل
اهتمامات
الشخص حيث
تدخل فيها
ارادته. وهذه
الإهتمامات
تتزايد مع عمر
الإنسان.
الطفل
يهتم بطفل
واحد أولا، ثم
يزداد عدد الأطفال
وهكذا. وعندما
يصبح مراهقاً
ثم شاباً يريد
أن يغير
العالم لأنه
يريد عمل
علاقة مع كل
الناس.
وتصرفاته
ستشكل شخصيته
ونمط سلوكه.
ولكن سلوكه
سيكون محددا
بسبب محدوديته
لأنه كائن
محدود، لذلك
سيواجه كل يوم
ظروفاً جديدة
حيث يحاول
التحكم بها كي
يرتاح وهكذا
يتحول من
التعب الى
الراحة.
وعندما
يتجاوز ثلث
العمر
سيتراجع
ليهتم فقط ببلده
ويترك العالم
ومشاكله،
ولكن عندما
يصل منتصف
العمر سيبدأ
بالتركيز على
العائلة فقط. واخيرا
في مرحلة
الشيخوخة
سيهتم بذاته
فيحاول
الدخول في عمق
وجوده ثم يوضع
اخيرا في
احضان امه
الأرض الى
الأبد.
كنتيجة
نحن بحاجة الى
تشجيع التأمل
في معنى وجودنا،
فكثيرون
موجودون ولكن
هل لهم وجود؟
علينا معرفة
معنى كوننا خلقنا
على صورة الله
ومثاله،
وتفعيل معاني
المعمودية. أن
نحاول جعل
حياة الرب
محور حياتنا.
أن نحاول ان
نلبس المسيح
كما قال مار
بولس. أن نحسن
الإستفادة من
جذورنا
الحضارية
وثقافتنا
وتربيتنا.
مرض
ضغط الدم
المرتفع
تعريفه: هو
الارتفاع
الشاذ في ضغط
دم الانسان
وهناك أنواع
كثيرة من هذا
المرض حيث
تبدأ من
الأشكال الخفيفة
للمرض الى
أصعب أنواعه
الذي قد يتسبب
في الوفاة
السريعة
المفاجئة
ويطلق عليه اسم
فرط ضغط الدم
الخبيث
والواقع أن
ضغط الدم المرتفع
ليس فقط حالة
خطرة في حد
ذاتها، وإنما
يعد السبب
الرئيسي وراء
السكتات
القلبية أو
الدماغية أو
الفشل الكلوي
كما أن كثيرا
من الناس من
جميع الاعمال
يعانون من هذا
المرض.
وقياس
ضغط الدم يوضح
برقمين فضغط
الدم العادي
للشاب البالغ
على سبيل
المثال يعادل
120/80 والرقم
الاول يشير
الى الضغط
الانقباضي
وهو ضغط الدم
عند انقباض
عضلة القلب،
أما الرقم
الثاني فيشير
الى الضغط
الانبساطي
وهو ضغط الدم
عن ارتخاء
عضلة القلب
ويعتقد كثير
من الاطباء أن
قراءة قياس
ضغط الدم
الزائد عن 150/95
بالنسبة
للبالغين
يعني ارتفاعا
في ضغط الدم.
مسببات
المرض : عندما
يتقدم الناس
في العمر فإن
ضغط الدم يرتفع
لديهم عادة
وذلك لان
شرايينهم
تصبح أقل مرونة
وبالتالي
يتدفق الدم
ببطء أكثر
وتنتج بعض
حالات ارتفاع
ضغط الدم عن
أمراض الكلى
والغدد
الكظرية
المفرطة في
النشاط ولا
يستطيع الاطباء
معرفة سبب
ارتفاع ضغط
الدم في حوالي
90% من الحالات
التي تعرض
عليهم ويسمون
مثل هذه
الحالات فرط
ضغط الدم
الاساسي .
الاعراض: في
معظم
الحالات لا
ينتج عن
ارتفاع ضغط
الدم أية أعراض
الى أن تحدث
المضاعفات
الخطرة فقد
يسبب ارتفاع
ضغط الدم
على سبيل
المثال
انفجار شريان
في الدماغ مما
يؤدي الى سكتة
دماغية كما أن
ضغط الدم
المرتفع يجبر
القلب على أن
يعمل بطريقة
أكثر إجهادا
مما قد يسبب
بالتالي سكتة
قلبية وقد
يسبب هذا
المرض أيضا
فشلا كلويا
عندما يعمل
على إقلال
تدفق الدم الى
الكليتين
وبالاضافة
الى ذلك يعد
ارتفاع ضغط الدم
سببا رئيسيا
لحدوث تصلب
الشرايين.

الوقاية
والعلاج :
ينبغى
على جميع
الاشخاص في
مختلف
الاعمال أن يتحققوا
من ضغط الدم
لديهم من حين
لاخر فكثير من
الحالات
المرضية التي
يكون فيها ضغط
الدم مرتفعا
بنسبة قليلة
يمكن علاجها
والتحكم فيها
عن طريق تقليل
الوزن وتجنب
تناول
الاطعمة ذات
الملوحة
الزائدة وممارسة
التمرينات
الرياضية
ويستطيع
الاطباء التحكم
تقريبا في
جميع الحالات
الاخرى عن طريق
الادوية بما
في ذلك بعض
أنواع
المداواة التي
تعمل على
تقليل
إفراز أنزيم
الرنين
وهورمون
الالدوستيرون
ويمكن منع
حدوث
التأثيرات
الاكثر خطورة
الناتجة عن
ارتفاع ضغط
الدم مثل
السكتات
الدماغية
والقلبية عن
طريق علاج ضغط
الدم المرتفع
قبل أن يصل
الى مستويات
خطرة. (من
مساهمة
الأصدقاء)
++++++++++++++++++++++
ان لم
تعودوا
كالأطفال
في
احد دروس
التعليم
المسيحي
للأطفال،
عرضت لهم فلماً
عن حياة يسوع.
وفي لحظة
اقتربت مني
طفلة وقالت لي
: " هل أستطيع
أن المس
يسوع؟" حيث
كانت تتصور إن
الشاشة على
الحائط تحوي
يسوع بالجسد
وتريد ان
تلمسه. فقلت
لها نعم
تستطيعين.
وبسرعة هرعت
مع عدد من
الأطفال نحو
الحائط ولمست
يسوع عدة مرات
فإكتشفت إن ما
تلمسه هو
الحائط. وهكذا
صرخوا قائلين
: " إنه حائط !"
ورجعوا الى
مقاعدهم.
إن
هذا الموقف
أعاد الى
ذاكرتي ما
فعلته عندما
كنت طفلاً.
فقد كان لدينا
في البيت في
فترة الستينات
ببغداد
تلفزيون اسود
وابيض يعمل بالصمامات.
وكنا ننتظر
بفارغ الصبر
أن تزداد حرارتها
فتبدأ بث
افلام
الكارتون.
وكنت أفكر هل المذيع
حقاً جالس في
جهاز
التلفزيون؟
ومرة عندما
بدأ المذيع
بالتحدث قمت
من مقعدي وذهبت
لأحشر رأسي
بين
التلفزيون
والحائط كي أرى
المذيع داخل
جهاز
التلفزيون!
هذا
الموقف
يذكرنني
بالرب عندما
قال : " إن لم تعودوا
كالأطفال لن
تدخلوا ملكوت
السماوات"
القصد من هذا
هو أن يأخذنا
العجب كلما
رأينا شيئاً
جديدا في
الحياة، إن كل
ما نراه هو
نعمة من الله
إن كنا قد
إستخدمناه
لتمجيده في
حياتنا. وفي
القرن الرابع
قال القديس
غريغوريوس
النزينزي : " إن
ملكوت
السماوات هو
التحول من
التعجب الى تعجب
آخر" فحياتنا
حقاً إعجوبة
إن تأملنا
فيها وفق نعمة
الله. وهذا
سيجعلنا
أنقياء القلوب
مثل الأطفال.
ونرغب
بالمعرفة كي
نزداد حكمة.
الرب قال : "
الحياة
الأبدية هي أن
يعرفوك...." فكلما
نزداد معرفة
نزداد
إعجاباً بما
حولنا ونزداد
شفافية
وفرحاً، لذلك
لندع الأطفال
يأتون إلينا
ولا تمنعوهم فكل
من إمتلك
روحيتهم
سيقترب أكثر
من ملكوت السماوات. الأب
حبيب هرمز
The Great
Patience
By Fr. Habib Jajou the patron of the community
Tran. Massoud H.
I spent one month in
Thus, deposited hundreds of Iraqis killed daily, If a person is not
killed, so he will get beaten, one of the witnesses told me that one Christian
youth was beaten on the head, the reason for the attack was that when he was
asked for his identification card, his answer was that he is Christian. Perhaps
the father Raad, the Patron of the Church of the Holy Family in Albtaween, that
has been beaten and tortured, and then they burned his hands and then left him
on the edge of the road; this is an example and a model of the painful
situation there. The Father Saad Serob is still kidnapped and his fate is
unknown ... The servant of one of the
churches has been kidnapped and tortured for money, at the time he was in need
of assistance. Unfortunately, the kidnappers killed the victim after taking the
ransom; I have noticed that in some families.
All
the scenes and events were painful, but more is the sexual abuse of many
Christian girls. For instance, they killed one girl and left her head in front
of her father’s house in the region (...), after separated it from her body
because she spoke with her father in Chaldean (Assyrian) language by phone
during the kidnapping time, in order not to let their kidnappers understand
what she was talking about. In addition, they told me that in another area, two
girls have been killed since they were wearing jeans. If the person survived
the killings, he will be robbed at least. One officer has said to me that on
the day of receiving her salary from the ministry headquarters, many youths
blocked all the surrounding streets and was subsequently looted the salaries of
all staff after the exit. While I was there, three banks were robbed.
In addition, if the
family wanted to escape from
I am so
sorry for the justice that kept silent in front of its enemies and did not
expose the posturing publicly as it is used to.
او كانوةا كما اشةةقة من ةبعةى ولا اكسةى لزافا بهليا ايك دمعدا
Everyone claims to possess the truth and the power of murder and
displacement, peace missing from
there are differences among people, but it should not turn into
differences that put the others behind. Pray to the Lord like the Psalter that
shows his difficulties to God saying,
I bended down, that I kept on crying all day. Of pain, I was full
inside, and to you I showed my pain, because I have put my faith in you.
Our Church in
Today, we need to find out what the children,
adolescents and youth, girls and women, and the old need... The move is
supposed to help the poor in increasing numbers day after day in
Baghdad Bishop says Half of Christians Gone since Invasion
Half of all Iraqi Christians have fled
their country since the 2003 U.S.-led invasion, said the auxiliary bishop of
Chaldean Catholic Auxiliary
Bishop Andreos Abouna of
"What we are hearing now is the alarm
bell for Christianity in
The bishop said 75 percent of
Christians from
Since the beginning of the war, the
number of Chaldean Catholics, who make up the country's most numerous Christian
denomination, had dropped below half a million from 800,000, he said. Many
sought new lives mostly in the neighboring countries of
Bishop Abouna said he thought it
was unlikely that many of those who had emigrated would return.
Bishop Abouna spoke Aug. 1 from
About 97 percent of the country's
total 27 million Iraqis are Shiite and Sunni Muslims; Christians make up the
majority of the remaining 3 percent. The Chaldean Catholics speak Aramaic, the
language of Jesus.
Christians were not being
targeted by terrorists any more than other groups, said Bishop Abouna, but the
faithful nonetheless felt especially isolated and vulnerable as their numbers
dwindled.
He added that many Christians
remaining in
"It is not easy for them (the
priests)," the bishop said. "When they want to travel to other parts
of
"They are doing their best to
contact the families and bring them to church," he said.
Many people were unnerved by the lack
of security and confidence in the political process that was supposed to usher
in a new era of peace, democracy and rule of law following the removal of
President Saddam Hussein by coalition forces, Bishop Abouna said.
"The constitution and the
political developments of the past 18 months or so have not helped at
all," the bishop said. "It is just a theory.
"Everyone is asking: when will
the violence stop? They want to rest. They cannot live like this?, every day
there are these terrible things," said Bishop Abouna.
He said the only thing keeping people
going was hope because "the country is rich but lacking stability. Once
the stability returns, the country will rise up again."
THE EXODUS
Fr. Habib
JAJOU
Statistics show that a hundred million people
had been killed through the period 36BC until the battle of
We
are concerned today, about our Christians in
Ever
since that time, Christians in
Nevertheless,
they participated fully in building and nourishing the Arabic Civilization
during the Umayyad and Abbasid dynasties.
Massacres
and persecution did not stop. Every now and then there would be a wave of mass
killings. One of which was in the fourteenth century where Christians were
crushed and were going to be perished Then the late Pasha Hussain Al Jalili
helped them to get into the city of Mosul and lived there since the first third
of the eighteenth century where they used to seek refuge in the mountains every
time they came under attack because of their religion.
As for now, lost of officials consider us as
followers of the west as we share the same religion. They even refer to us as
the non Moslems and not by our name as the Christians.
Only the head of the Arab league Mr. Omar Mousa, a very intellectual figurer, mentioned us by the name in the last summit-March 2006.
The
dialogue we call for today must be a serious constructive one that deals with
the core of the matter, not to cool off the waves cosmetically every now and
then. We have to find common grounds to stand on and start a peaceful future.
Otherwise we will be mentioned in history the same way, the people of ancient
civilizations who lived in
People seem to be living a normal life but in reality they have been turned into slaves. Iraqi Christians have been scattered all over the world and soon they will be blended will all these different cultures.
Some
are suggesting a safe haven zone. In other words, to corner us- not even like
the Red Indians who are kept in conservation camps as if to punish them because
they wanted to practice their own beliefs and traditions. This is impossible
today due to the technology that turned the world into a big village.
God
is love. God is life and not death. The problem today is that civilians became
the target for this terrorism and killing. Statistics show today that this
percentage is 90% compared to 55% in the second half of the last century and to
5% in the beginning of the last century.
Women
are the worst sufferers in all this. The have been kidnapping, raping and killing.
And if they live they are under house arrest with the veil on their heads.
We
are living in a world of struggles, thus, the church that represents Jesus
Christ and the Christians believes should move forward and expose all these
plans that aim at driving hundreds of thousands of Christians from their
country. To keep silent is a crime.
Yes
the Pope paid a visit to

Iraqi Christians do not need only food. They need other things. We do need some serious and sincere concern about this problem.
Are
we waiting to see the exodus of the last Christian in the next few years to
come? Recently, we’ve been calling for federalism and democracy to achieve
freedom and equality for the persecuted minorities. And what do we get; destructions
and demolition. We should try our best to provide education and feed the soul,
not only the body.
Mar
Nersai (399-501)
An
outstanding saint of the Church of the East,
dubbed ‘The Harp of the Holy Spirit’, ‘The Outstanding Teacher’ and ‘the
Tongue of the East’. Nersai gained reputation in piety, learning and asceticism
and a gift of poetry. He was a prolific writer who left writings in the fields
of liturgy, theology and Biblical
exegeses.
Nersai was born in 399 in Ain Dalab,
a small town in north
The
Nersai left the
The rules of the school put by Nersai
still survive emphasising spiritual discipline. It was more than a school where
Biblical studies were conducted or a theological seminary. It was a close-knit
Christian community in some way resembling a monastery rather than a school.
Incoming students were required to leave the life of the world and take the
vows of celibacy as long as they are in the school. They had to turn all their
possessions to the community of brothers. They were roomed together in cells of
three or more and studied from cockcrow till nightfall. Tuition was free but
they had to wok through vacation to from August to September in order to earn
their fee and keep. Discipline was strict and students were forbidden to cross
to Roman territories. The school enjoyed independence from the jurisdiction of
the bishop. In his teaching Nersai frankly condemned Monophysite doctrine and
based his teaching on the teaching of Theodore of Mopsuestia, Diodore of Tarsus
and Nestorius and condemned Cyril of Alexandria ‘…as the Egyptian devastating
wolf with his Monophysite hordes of demons and heretics‘. Through his teaching,
the school became the centre of Nestorianising the Church of the East. In
emphasising missionary theology it became the source from which the church of
the East led great missions to the East.
The
Saint Ephrem (around 306 – 373),
Deacon in
Sermon
“On our Lord”, 10-11
“He put his fingers into
the man’s ears and… touched his tongue”
Divine strength, which the
human being cannot touch, came down; it covered itself with a palpable body, so
that the poor might touch it, and in touching Christ’s humanity, they might
perceive his divinity. Through the fingers of flesh, the deaf-mute felt that
his ears and his tongue were being touched. Through the palpable fingers, he
perceived the divinity that cannot be touched when his tongue’s bond was broken
and when the closed doors of his ears were opened. For the body’s architect and
artisan came to him, and with a gentle word, without pain, he created openings
in deaf ears. Then the mouth as well, that had been closed and until then
incapable of giving light to the word, put into the world praise of him who
thus caused its sterility to bear fruit.
In the same way, the Lord made mud with his saliva and spread it over the eyes
of the man born blind (Jn 9:6) so as to make us understand that, like the
deaf-mute, he was lacking something. An inborn imperfection in our human batter
was removed thanks to the leaven that comes from his perfect body… To fill in
what was missing in these human bodies, he gave something of himself, just as
he gives himself to be at in [in the Eucharist]. By this means he causes the
faults to disappear and raises the dead, so that we might recognize that the
faults of our humanity are filled, thanks to his body in which “the fullness of
deity resides” (Col 2:9), and that true life is given to mortals by means of
this body, in which true life resides.
LOVE BEGINS AT HOME

God has not called us to be successful,
He has called me to
be Faithful.
Where
dose loves begin?
It begins at home.
Let us
learn to love in our family.
In our
own family we may have very poor People.
And we do
not notice them.
We have
no time to smile,
No time to talk to
each other.
Let us
bring that love,
That tenderness into
our own home and you will see the difference.
MOTHER
TERESA OF
Story: The Boy and the Tree
A long time ago, there was a huge apple tree.
A little boy loved to come and play around
it everyday.
He climbed to the treetop, ate the apples,
and took a nap under the shadow...
He loved the tree and the tree loved to
play with him.
!
Time went by...the little boy had grown up,
And he no longer played around the tree
every day.
One day, the boy came back to the tree and
he looked sad.
"Come
and play with me," the tree asked the boy.
"I
am no longer a kid; I do not play around trees any more"
The boy replied.
"I
want toys. I need money to buy them."
"Sorry,
but I do not have money...
But you can pick all my apples and sell
them.
So, you will have money.
“The
boy was so excited.
He grabbed all the apples on the tree and
left happily.
The boy never came back after he picked
the apples.
The tree was sad.
One day, the boy who now turned into a man
returned
And the tree was excited "Come and
play with me" the tree said.
"I
do not have time to play. I have to work for my family.
We need a house for shelter.
Can you help me?
“Sorry",
But I do not have any house. But you can
chop off my branches
To build your house.
“So
the man cut all the branches of the tree and left happily.
The tree was glad to see him happy but the
man never came back since then.
The tree was again lonely and sad.
One hot summer day, The man returned and
the tree was delighted.
"Come
and play with me!" the tree said.!
"I
am getting old. I want to go sailing to relax myself.
"Can
you give me a boat?"
"Said
the man".
"Use
my trunk to build your boat.
You can sail far away and be happy.
“So
the man cut the tree trunk to make a boat.
He went sailing and never showed up for a
long time.
Finally, the man returned after many
years.
"Sorry,
my boy. But I do not have anything for you anymore.
No more apples for you...
"
The tree said".
"No
problem, I do not have any teeth to bite
“The
man replied.
"No
more trunk for you to climb on"
"I
am too old for that now" the man said.
"I
really cannot give you anything...
The only thing left is my dying
root,"
The tree said with tears. "I do not
need much now, Just a place to rest. I am tired after all these years" the
man replied.
"Good!
Old tree roots are the best place to lean on and rest,
Come, come sit down with me and rest.
“The
man sat down and the tree was glad and smiled with tears...
This is you and the
tree is your parent. !!!!!
Please enlighten all your
friends and your families
By telling them this story, Love your ‘Parents’