نشرة دينية ثقافية تصدرها الرسالة الكلدانية في إنكلترة كل شهرين من قبل بيت الرعية شفيعها مار بولس رسول الأمم وبإشراف الأب حبيب هرمز النوفلي.

 

الموقع الألكتروني WWW.CHALDEAN.ORG.UK 

البريد الألكتروني Fr_habib@yahoo.com

الهاتف والفاكس 02089976370  بدل الإشتراك السنوي 20   باون

العدد   82  السنة 15 تشرين الثاني – كانون الأول 2006

القيثارة هي في خدمة كل الجاليات المسيحية الشرقية في إنكلترة (الأشورية والسريانية ) لذا نرجو من الكل المساهمة لنشر الوعي الإيماني والحضاري باللغات الثلاث: الآرامية والعربية والإنكليزية. 

 

من المواضيع

223

مرسال هرتسانس

تمثل بأمنا العذراء

224

 

كلمة الراعي

230

هـ . التحرير

ألكنيسة اليوم

240

ت: ر. الجالية

احتلال وتدمير الرها   

243

ر. الجالية

الرقم 666 في سفر الرؤيا

244

الأب المرحوم يوحنا جولاغ

قصيدة للمهاجرين

247

ر. الجالية

اهتموا بأحلامكم (1)

249

الشماس مسعود هرمز

تعلم لغتك

251

 

الشهيد مار عبد المسيح

252

 

قرحة المعدة

253

In 20 years

The Guardian

259

St. Barbara

Wesam Talal

260

Prayer

 

261

St. Isaac the Syrian

www.USCCB

262

St. Therese of the Child Jesus

 

263

The Fatima call to Forgivness

Sister Lucia of Fatima

265

Beauty of Maths.

Bassim Putros

266

Healthy herbs and spices

 

267

Life of Worship

 

يمكنكم مراجعة الأعداد السابقة ومواضيع أخرى من خلال متابعة موقعنا الألكتروني حيث تجاوز عدد زواره 10000 زائر والمشاركة بمواضيعه.

الموقع الألكتروني للبطريركية الكلدانية في بغداد  www.st-adday.com

 

 

تمثل بأمنا العذراء وعش من روحها وعواطفها

اطلب منها نقاوة قلبها وروح أيمانها واتضاعها وتأهبها

استعد برفقتها لقبول يسوع فيستولي على نفسك في الصميم.

 

انتصب طويلاً أمام المغارة

من هنا تعُبُ روح البساطة والتجرد

وهنا تلتقي بيسوع الذي يريد أن يعيش فيك وأن يجعلك شبيهاً بك

أنه يعلمك السخاء وهبة الذات للآخرين.

 

تعمق في مفهوم الخطيئة وفي معنى خطاياك  

فقد سببت موت يسوع

افتح قلبك لروح التكفير الذي يهرب منه العالم بخوف شديد

انخرط في سلك المعلم لتلتزم قسطك في خلاص العالم.

 

افتح الإنجيل واشترك في سر الافخارستيا مع يسوع وتلاميذه

فتش عن عيني المعلم لتلتقي بهما

واصغ إلى كلماته التي همسها  بعد العشاء

رافقه على الطريق التي تؤدي إلى الجلجلة

واشترك في حزنه

تبن حبه للبشر وفتش عن صداقته ومؤاساته.

 

عش حياة الذي قام

عش لله ولأخوتك       تنق من ارجاسك

لتصبح بالمسيح خبزاًً جديداً

دع فرح القيامة يتسرب إليك

ذلك الفرح المنبثق من ألالك المقبول

من النضال الاختياري ومن المحبة المتجردة

 

أوسع قلبك إلى أبعاد الله

افتح باب نفسك واسعاً ليتسلط عليك الروح

اقبل عطايا الروح : القوة والنور والمحبة

لب نداءه إلى الكمال

ولا تحزنه فيما بعد بزلاتك

من كتاب مع الرب لمرسال هرتسانس

 

 

مقدمة

Text Box: أولادنا
والمشاركة في 
النشاطات الكنسية.  متى،
وكيف؟
سأحاول استعراض وتحليل وتقييم هذه الظاهرة المهمة  والتي نلاحظها هنا وكنا نلاحظها في العراق أيضاً خلال خدمتنا الراعوية عسى أن نوفق في ذلك راجين التأمل في هذا الموضوع لخدمة مستقبل الكنيسة وتجديد أساليب الإحتفال وعيش ونقل الإيمان.

البداية

عندما يولد الطفل، يكون تحت تأثير اربعة امور: الوراثة، والأهل، والبيئة والثقافة المحلية. وفي فترة الطفولة يكون الطفل كتلة من الأنانية الى أن يدخل الروضة أو الإبتدائية حيث ينشأ لديه الوعي بما يدور حوله ويميز الأفعال البشرية بكونها أما نافعة أو غير ذات نفع حسب نسبة النضج العقلي والعاطفي وقوة الإرادة لديه والمعتمدة على درجة التعلم. إن هذا التمييز يتطلب قدرة عقلية ومعرفية للتمييز بين الصح والخطأ والأساس المعتمد عليه، وهنا نقصد الجانب المسيحي حيث لا مجال للخوض في المجالات الأخرى. والأمور الأربعة أعلاه سترافقه طوال العمر؛ فقد يكون مريضاً جسديا منذ الولادة، أو العكس، أو يكون أهله متقدمين بالحياة الروحية أو وسط أو متخلفين فيها، وقد تكون البيئة المحلية التي يترعرع فيها مشجعة أو محبطة أو لا أبالية، وقد تكون الثقافة للوسط متعصبة أو مسامحة أو من توجهات دين آخر...إلخ. إن لفترة التهيؤ للتناول الإحتفالي ودور الأم والأب والأخوة والأخوات اهمية كبيرة في تعليمه وتدريبه على معنى الصلاة وكيفية تذوقها وخصوصا الصلاة الجماعية التي يتمتع بها القداس وفترة التعليم المسيحي.

 

المراهقة والشباب

ينشاً الطفل منفتحا الى العالم الخارجي فلا يسعه حد في مرحلة التكوين الى ان يصل عمر 18 سنة حسب رأي اغلب العلماء، وهو رقم تقريبي لأن الشخص يتعرض الى مؤثرات مثل افراز الغدد أو التأثيرات الأربعة أعلاه أو حوادث في سنوات العمر مثل وفاة أحد أقاربه أو الهجرة أو الحالة الإقتصادية للعائلة أو أصدقاء السوء وغيرها. لذلك نرى احيانا نضج متقدم بعمر 14 سنة مثلاً واحيانا متأخر يصل الى 40 سنة أو أكثر.

عموما يحاول المراهق تغيير العالم حيث لأنه في مرحلة تكوين الوعي فإنه كثيرا ما يسرح في عالم الخيال فيتصور إنه ليس بحاجة لأية نصيحة أو إرشاد بل يستطيع شق الجبال. لذلك نشطت الدول في عمل الكشافة للفتيان كي يقتربوا من الواقع ويقوموا بكثير من الأفعال بأنفسهم وبعرق الجبين بدل من الإعتماد على الوالدين وغيرهم. وهكذا يتدرب على الإعتماد على الذات فيكتشف بعض حقائق الحياة ويختبر صعوبات الحياة. وهكذا نجد إن الولد الفقير ماديا والعامل يكون واقعيا اكثر، بينما بعض وحيدوا الأهل أو إبن الغني العائلة يواجه خطر الميوعة حيث لا يستطيع اتخاذ القرار عكس الأول لأن الأول واقعي اكثر.

عندما يتطلع المراهق أو الشاب الصغير الى القيم المسيحية في مرحلة المراهقة فإنه أحياناً يكتشف الفجوة بين ما في الإنجيل من مشورات إنجيلية وقيم سامية مثل (الرحمة، الغفران، المحبة، العطاء...) وما يعيشه الناس من حوله مثل المكرسين في الكنائس وعائلته الصغيرة والكبيرة وغيرهم ويرى بعينيه ما في العالم من تخلف وظلم ولا عدالة.

 

هنا المراهق والشاب أما يبتعد عن الممارسات الدينية والإيمانية رافضاً الإزدواجية عندما يرى أناسا متدينين ولكنهم بعيدين عن أقوال يسوع التي تلقنها في المدرسة أو عند حضوره التعليم المسيحي أو حضوره اللقاءات الدينية والإيمانية أحياناً، أو يرى ضعف دور المؤسسة الكنسية عندما لا تستطيع عمل شيء تجاه ابنائها المنحرفين المبتلين بالخطايا الكبرى؟؟؟ أو ضعف محاولات السعي للوحدة الكنسية، أو إعتماد المؤسسة الكنسية على أناس يؤمنون بالماضي فقط وجعلوا الكنيسة طائفة فقط؟ (هذه الكلمة سلبية الوقع على آذاننا والتي وصلتنا من العثمانيين المحتلين لتفصلنا عن المجتمع المسلم). وقد تدفعه نعمة المسيح للعكس حيث يكرس وقته لإعلان القيم المسيحية ويصبح رسولا بالفعل مكرسا ذاته للتعليم المسيحي أو نشاطات لجان الخورنة طموحا ليعيش في كنيسة منفتحة نحو العالم تعلن له رسالة المسيح. ومن الجدير بالذكر إن سوء طرق الإحتفال في هيكل الكنيسة هو سبب آخر. كثيرا ما يكون الروتين وضعف الأداء الجماعي وعقم كرازة الكاهن سببا لنفور الكثيرين من الكنيسة. لا بل أحيانا حتى ديكور الهيكل والإضاءة وتوزيع الأصوات وجماليته تأثير على نسبة الحضور.

الدافع لعيش الأسرار

من الضروري الإشارة الى مسألة قلة المعرفة بالدافع للمشاركة في عيش الأسرار الكنسية. فكم نسبة الذين يعرفون لماذا نذهب الى الكنيسة حتى يعلموها لأولادهم؟ سؤال مهم :

إننا نذهب أولا لإعلان الإيمان، ثم لأجل الإحتفال بالإيمان، وأخيرا لأجل إقتسام الإيمان. الإيمان الذي يعلمنا أن نحب ونستقبل الآخر.

 

 لقد قال الرب "من اعترف بي قدام الناس" وليس كما يقول البعض أنا مؤمن بقلبي !! إنه يخدع نفسه لأنه يخاف تحمل مسؤولية إيمانه أو حقيقة إن الكنيسة هي جماعة أولاً، فالإيمان يحتاج الى التزام وأعمال وممارسة ضمن جماعة الإيمان والكنيسة هي محل تجمع هؤلاء حول يسوع كل أحد. والإحتفال ضروري كل يوم احد لأنه يوم الرب ووصية يسوع عندما قال "كلما اجتمعتم اصنعوا هذا لذكري" ولأن المسيحي مدعو الى الإحتفال والفرح بعد المعمودية كما قال ماربولس. لماذا؟ لأنه دخل الملكوت السماوي على رجاء القيامة، ومن هو مدعو للملكوت عليه أن يكون فرحانا مدعو للمحبة، والمسيحية مدرسة تعلمنا أن نحب فما فائدة من يذهب الى الحفلة وهو معبس؟ والمحبة تتطلب علاقة ومعرفة وهذا لا يتم إلا بالحياة الجماعية. ولا حياة جماعية أحلى من الإلتفاف حول مائدة الرب والترنيم وقراءة الكتاب المقدس وأن يعترف الجميع بأن عطايا أيام العمل أصلها أنت يا رب فبدونك لا نستطيع عمل شيء.  وهذا ما اكده هو عندما قال بأننا مثل أغصان في الكرمة : هو الكرمة ونحن الأغصان فلولا النسغ الصاعد والنازل لما عاشت الأغصان بل ستيبس وتنكسر وتحرق.

 

الإيمان بدون اعمال، ميت

إن كل حياة مسيحية ليس فيها مقاسمة هي حياة كاذبة. المسيحية ترفض الأنانية ومن لا يتقاسم إيمانه مع أخوته واخواته ضمن الجسد الواحد أي الجماعة الكنيسة فهو لا يدرك حقيقة دعوته وقد يكون دجالاً ذو وجهين، وهنا في الكنيسة كبناء يأتي دور الغني في مساعدة الفقير فليس صحيحا البعض الذين يقولون لدينا اهلنا نساعدهم. الرب قال: إِذَا أَحْسَنْتُمْ إِلَى \لَّذِينَ يُحْسِنُونَ إِلَيْكُمْ فَأَيُّ فَضْلٍ لَكُمْ؟ إنكم تحبوا أحبائكم فقط. المحبة الحقيقية عندما اساعد شخصا لا أعرفه بإسم المسيح فمن الطبيعي أن أساعد اخي إبن أبي وامي ولكن اتباع المسيح يتطلب نجدة أعضاء الجسد الروحي لا من دم العائلة فقط

فالشاب الصغير يكره الإزدواجية في حياتنا. يستغرب أن يرى اهله يعلقون صورة مريم العذراء في البيت ومن جهة اخرى يلقون النقود على راقصة مثلاً. يكره أن نقول له إن الخبز في القداس هو جسد المسيح ونحن نلقي بالأكل الزائد في كيس النفايات.

إنه كثيرا ما يرى والديه غير مبالين أصلا بالنقاط أعلاه لذلك لا يحس بأي التزام. هنا نؤكد على مسألة الثقافة وعلى إن الخطيئة سببها جميعنا فالمكرسين وغير المكرسين والمجتمع والمدرسة والدولة وغيرهم يشتركون في تنوير المسيحية أو تشويه صورتها أمام الناس.

 

اولادنا اليوم

اولادنا معرضون الى سموم العالم الملحد في كل زمان ومكان، إنهم بحاجة الى أن يكون أولياء أمورهم أصدقاءهم. يجب أن يعلموا إنهم لا يذهبون الى الكنيسة بسبب الخوف بل لأجل الشكر، الشكر على التحول من الإنسان القديم الى الجديد بالمسيح. وهناك يلتقون بالفرحانين والباكين فيفرحون ويبكون معهم كما قال مار بولس.

من الضروري تعليم الأولاد الشكر بعد كل ليلة نوم أو وجبة طعام أو نجاح ما أو شفاء ما  أو عمل ما. أن يقدموا الشكر للأب، للأم، للمكرسين في الكنائس، للذين يخدمون الآخرين حتى لو كان مقابل ثمن فيسوع قال: العامل مستحق اجره. أن نشكر الطبيب، أو الشرطي أو السائق أو المنظف... لقد نال الجنس البشري الشفاء من طبيعته الخاطئة من خلال معلمنا الأول والأخير وهو يسوع المسيح؟ حينذاك سيتعلم الشاب أن يشكره دائماً وكل احد حول المذبح مع أهله واصدقائه.

 

عندما يرى الشاب جدية الكبار في مسيحيتهم سيشاركهم في نشاطاتهم، ولكل جيل حال يختلف عن حال الجيل السابق. هنا للغة أهمية كبيرة، فهي وسيلة المخاطبة،  وعلينا احترام كل لغة يتحدثون بها ونحن في بلد ينطق بلغات كثيرة. أن نرفض التعصب؛ فأما أن نعلم أبنائنا لغتنا أو نوصل الإيمان لهم حسب لغتهم

 علينا أن نعلمهم احترام المرأة كأخت أو كأم كي لا يتجرأ البعض أن يعتدي على جسد الفتاة بحجة إنها صديقة كما علمته الوثنية في أوروبا. وهكذا سيأتي يوم سيسمح لغيره بألإعتداء على جسد اخته. وهذا فساد شامل للمجتمع بحجة العصرنة. من واجبنا تعليمه احترام نعمة الله في كل شيء مسخر لخدمة البشر وإن علينا تقديس كل الكون لأن الله بعد الخلق رأى إن كل شيء هو حسن جداً.

نحن مدعوون الى أن ننقل لهم ايماننا المعاش وضرورة هضمه وفق لغة اليوم وجعل الحب مركز حياتنا وحياتهم ضمن الجسد الواحد والكنيسة تتجلى بوجه إلهي من خلال الأسرار ووجه بشري من خلال نشاطاتها. أن نعلمهم إن بدون إرشاد المسيح لا نستطيع عمل شيء فهو البداية والنهاية  

في حادثة لقاء يسوع مع تلميذي عماوس، قال التلميذان إن يسوع كان رجلا بالقول والفعل، وهكذا يأمل الشاب من الذين حوله ان يكونوا اشخاصاً بالقول والفعل فسيقتدي بهم حتماً  هذه كانت محاولة لتسليط الضوء على هذه المسألة المهمة في حياتنا والرب يبارككم

                                                             (راعي الجالية)

إعلان

لغرض تشكيل مجلس للجالية نرجو ممن لديه الرغبة الإتصال براعي الجالية خلال هذا الشهر وادناه بعض المؤهلات المتوفرة في عضو مجلس الجالية :

       1.         ان يكون قد مضى على عمله مع جماعة الخدمة فترة ستة اشهر على الأقل.

       2.         ان يكون حاصلا على شهادة الدراسة الاعدادية على الأقل .

       3.         ان لا يقل عمره عن ( 25 ) سنة.

       4.         ان يكون من الموا ضبين على حضور الاحتفالات الطقسية والعامة.

علماً إن المجلس سيشرف على عمل لجان الكنيسة الأربع( الروحية،الثقافية،الراعوية، المالية) ويجب أن يعقد اجتماعاً مرة كل شهر مع الراعي وأخرى مع اللجان أعلاه لتطوير العمل الكنسي.

+++++++++++++++++++++++++++

شكر وتقدير لكل من ساهم ويساهم في إحضار صوتنا داخل المجتمع البريطاني والحديث عن آلام أخوتنا وأخواتنا في العراق وعلى الخصوص الآنسة رانية  يعقوب من برمنكهام التي أعدت إفطارا مجانياً لمنفعة الفقراء في العراق مع عرض فلم عن كنائس العراق ومجموعة من وسائل الإعلام التي تكشف عن حالة المسيحيين المؤلمة  وذلك يوم السبت 14 اكتوبر حيث حضر ممثل منظمة مساعدة الكنائس Aid to the Church in Needبالنيابة عن راعي الجالية.

 

بيان من لجنة حوار الديانات لمجلس الاساقفة الكاثوليك في العراق  على ضوء ما تناقلته بعض وسائل الأعلام عن محاضرة قداسة البابا  في جامعة راتيسبون بالمانيا، حول الاسلام  والرسول الكريم نود توضيح ما يلي بناء على النص الاصلي الالماني للمحاضرة: من  االمؤكد فيها احتمال لتفاسيرمختلفة،لا بد ان يزيل الفاتيكان  كل الالتباسات.

   اولا مواقف الكنيسة الكاثوليكية ( الفاتيكان) واضحة تجاه الديانة الاسلامية  وهناك لجان مشتركة على مستوى رفيع للحوار بين الديانتين وموقفها من القضايا العربية والاسلامية العادلة كانت ولا زال متميزة: قضية فلسطين، الحرب على العراق، لبنان..

   المحاضرة كانت بعنوان وجه الله  او صورة الله وجاءت هذه المحاضرة  لتوعية المسيحيين من  مواجهتهم موجة العلمانية – الملحدة التي تعصف بالغرب عموما. فقال البابا ان هناك جدلية بين العلم والايمان. واشار الى القاسم المشترك بين المسيحية والاسلام حول سمو الله غير الخاضع للعقل البشري. فالالهي والانساني مستويان مختلفان. فالله لا يخضع  للعقل البشري  وذكر الاسلام باحترام  وما قاله يتماشى مع العقيدة الاسلامية. فالقران الكريم منزل مبنى ومعنى ولا  يخضع لاجتهاد البشر في حين ان المسيحية تؤمن بالوحي والالهام  وبدور الانسان  في التفاعل مع البلاغ الالهي. ورفض استخدام الدين كغطاء للعنف. قال : "هناك حوار بين الايمان والعقل ونشر الايمان عن طريق العنف يتعارض تماما مع طبيعة الله والنفس البشرية.

الاسلام والارهاب او العنف:

"  لا توجد ديانة  ترضى باراقة الدماء عن طريق السيف" وهنا لا يشير الى الاسلام  انما يشير الى كل الديانات.  وهذا قول آخر للبابا: " الحرب المقدسة  (اي الجهاد) هي ضد الله وان الاسلام المتشدد يتعارض مع النبي محمد". وفي مكان آخر: " التطرف الاسلامي يتعارض مع [ تعليم] محمد. الايمان لا يخيف ولكن يجعلنا اشخاصا اكثر مسؤولية. القران مصدر لمواقف  سلام وتسامح ولكن يبرر احيانا العنف"  "  التطرف يشوه القران فالكراهية والتعصب يدمران صورة الله، لذا لا للعنف باسم الدين"
 
لا غبار على هذه الاقوال وتجدر الاشارة الى ان  يوجد مسلمون عديدون يرفضون العنف.

الاشكالية  جاءت لما استخدم البابا مثالا للحوار ابين الديانات في العصر الوسيط وكيف اليوم يجب ان يتغير. والمثال  مقتبس من لقاء الامبراطور البيزنطي عمانوئيل الثاني مع مسلم.  هذا المثال [ عن الحوار] غير موفق صراحة.

لكن بحسب تصريح الفاتيكان ان البابا يحترم الاسلام ولم تكن  في نيته  الاساءة الى الاسلام والمسلمين المعتدلين. ونذكر بموقف البابا من الرسوم المسيئة.
 
المهم نحن في العراق، نعرف بعضنا البعض اكثر من غيرنا ونبقى حلفاء لبعضنا البعض " الجامع والكنيسة" في السراء والضراء،  لان مصيرنا واحد ونرفض اية اساءة الى الرموز الدينية المقدسة، ولا نقبل  بتسييس  الدين  لاغراض بعيدة عن جوهر الدين: الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. من الحكمة  بمكان انتظار  توضيح  الفاتيكان  الرسمي مما قاله البابا  وفقنا تعالى لما فيه الخير والسلام والمحبة

المطران لويس ساكو                                                                       

 البطريرك  عمانوئيل الثالث دلي  رئيس لجنة حوار 15 أيلول 2006               بغداد

جولات أبينا البطريرك: تضمنت الفترة الماضية جولات لأبينا البطريرك في ايطاليا ومقابلة أبينا البابا وحضور مؤتمر بطاركة كنائس الشرق. لنصلي كي يتوفق دائما في مهماته الصعبة في هذا الزمن الصعب، ومن الجدير بالذكر إنه قد تجاوز عدد المسيحيين المهجرين من البصرة وبغداد والموصل الى شمال العراق والأردن وسورية المائة ألف.

البابا: الحوار يجب الا يضعف الهوية المسيحية

اكد البابا بنديكتوس السادس عشر امس، ان المسيحيين لا يمكن ان يسمحوا بأن تضعف معتقداتهم او هويتهم من اجل الحوار مع الديانات الاخرى.

وقال لزوار وسياح في لقائه الاسبوعي: يجب ان نتذكر ان هويتنا هذه تدعو الى القوة والوضوح والشجاعة في العالم الذي نعيش فيه.

ومنذ القى البابا محاضرته المثيرة للجدل عن الاسلام قبل شهر، باتت مسألة مدى الحوار الذي يجريه الكاثوليك مع الديانات الاخرى مثار جدل في الكنيسة.

ويشعر بعض الكاثوليك بأنهم عرضوا جانبا كبيرا من هويتهم المسيحية للخطر في العقود الاربعة، منذ دعا المجمع الفاتيكاني الثاني بين عامي 1962 و1965 الى زيادة الحوار مع اصحاب الديانات الاخرى من المسلمين واليهود.

وقال بنديكتوس السادس عشر ان الحوار الذي بدأ بعد دعوة المجمع "يجب ان يستمر.. لكن مسار هذا الحوار الضروري جدا، يجب الا يجعلنا ننسى مهمة تأكيد عقيدة وهوية ديانتنا المسيحية التي لا يمكن التخلي عنها.

القدس: ممثلو كنائس ينتقدون المسيحية الصهيونية (عن موقع تباين)

شنّ المبعوث الفاتيكاني في الأراضي المقدسة وأساقفة من ثلاث كنائس أخرى هجوماً مشتركا نادراً على الحركة المسيحية الصهيونية، متهمينها بالترويج <للخصوصية العنصرية والحرب الدائمة>.

ووقع <اعلان القدس بشأن المسيحية الصهيونية> بطريرك اللاتين في القدس ميشال صباح، كما وقعه أساقفة الكنيسة الأسقفية والانجيلية اللوثرية وكنيسة السريان الأرثوذكس في القدس، علماً بأن كثيرين من المسيحيين الصهاينة هم إنجيليون بروتستانت.
وقال الاعلان، الذي اتهم المسيحيين المتصهينين بالإضرار بالآمال في احلال السلام في الشرق الأوسط، إن <برنامج المسيحية الصهيونية يقدم رؤية عالمية يربط فيها بين الانجيل والفكر الامبراطوري والاستعماري والنزعة العسكرية>.

تقرير أوروبي يطالب ولأول مرة بالاعتراف بإبادة الأشوريين واليونانيين إلى جانب الأرمن في تركيا العثمانية (عن موقع عينكاوة)

دانييل اورلينغس

تضمن تقرير للجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي الصادر في 4 سبتمبر 06 دعوى للسلطات التركية للاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن والأشوريين اليونانيين في تركيا...وتم تهيئة التقرير من قبل العضو الدانمركي في البرلمان دانييل اورلينغس...
 
معلوم أن رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان قد أعلن يوم الثلاثاء المصادف 05 سبتمبر–" إن الانتظار لحين إجراء تغيير في موقف تركيا بخصوص مسألة الإبادة الجماعية ليس إلا حلم فارغ"، و "إن الشروط التي وضعت أمام تركيا حول الاعتراف بحقيقة الإبادة الجماعية سوف لن تنفذ".

وقد لاحظ المراقبون أن هذه هي المرة الأولى التي يطالب فيها الأوروبيون، وفي تقرير رسمي بهذا المستوى، الاعتراف بإبادة الأشوريين واليونانيين أيضا، إضافة إلى الأرمن. يذكر أن التقرير سيعرض على اجتماع الهيئة العامة للبرلمان الأوروبي المقرر عقده يوم 25 سبتمبر 06 في ستراسبورغ..

كنيسة انكلترة تنتقد الحكومة البريطانية

اتهمت كنيسة إنكلترا الحكومة البريطانية بتعمد محاباة المسلمين في الحملة التي أطلقتها من أجل تشجيع العلاقات بين الأديان في المملكة المتحدة, وشددت على أن هذه الحملة جعلت المجتمع البريطاني أكثر انقساماً من قبل. وقالت صحيفة صندي تليغراف إنها حصلت على تقرير مسرّب من الكنيسة انتقد هذه السياسة, وأكد أن محاولات الحكومة الرامية إلى جعل الأقليات الدينية أكثر اندماجاً مع المجتمع البريطاني أعطت نتائج عكسية وجعلت المجتمع البريطاني أكثر انقساماً من قبل.

وأضافت أن التقرير كتبه غاي ويلكينسون مستشار العلاقات الدينية لرئيس أساقفة كانتربوري روان ويليامز وزعم فيه أن الانقسامات بين الجاليات "تعمقت جراء نهج الحكومة (البريطانية) المفصوم في التعامل مع مسألة تعدد الثقافات, حيث أعطت انتباهاً امتيازياً للديانة الإسلامية والجاليات المسلمة في سعيها إلى تشجيع الحوار بين الأديان وقامت بتحييد كنيسة إنكلترا رغم حقيقة أن الجاليات المسلمة في بريطانيا لا تشكل أكثر من 3% من مجموع السكان".

وشدد التقرير , الذي حمل عنوان (التماسك والاندماج) وقُدم كورقة إيجاز إلى مجلس المطارنة في الكنيسة, على أن بريطانيا "دولة مسيحية في القلب وأي تحرك لجعلها مجتمعاً متعدد الأديان يوحي بوجود أجندة مخفية".

وحسب الصحيفة، فإن التقرير صنّف مجموعة من التحركات التي اتخذتها الحكومة منذ تفجيرات لندن في يوليو/تموز من العام الماضي لكسب تأييد الجاليات المسلمة من بينها استخدام المال العام لتغطية نفقات سفر العلماء المسلمين في بريطانيا وتعليق تشريع حول الزواج القسري وتشجيع امتثال الإجراءات المالية لمتطلبات الديانة الإسلامية.

وقال "إن الجاليات الأخرى صارت تقترب أكثر من الوقوع ضحية هذه السياسة وأخذت تبدي قلقها العميق من أن الحكومة أعطت مؤشرات توحي بأنها تشجّع فكرة وجود علاقة امتيازية مع أقسام من الجالية المسلمة". وشدد تقرير كنيسة إنكلترا على أن الجهد الذي استثمرته الحكومة سعياً وراء دمج المسلمين في المجتمع منذ تفجيرات لندن "لم يقدم أي نتائج إيجابية على العلاقات بين الجاليات".

بإيجاز:

  • بدأ 1351 طالبا دراسة الكهنوت هذه السنة في بولندا في 84 معهد كهنوتي ضمن 6563 طالبا ككل في كل المعاهد. بينما بدأ في كل بريطانيا 31 طالب فقط مقابل 27 سنة 2004 .

تجاوز عدد الكهنة البولنديين في انكلترة 100 كاهن بسبب الهجرة الكبيرة والتي تعتبر اكبر عملية منذ سنة 1946 حيث تجاوز عدد البولنديين في لندن الربع مليون علما إن نسبة الكثلكة في بولندا 98% علما إن بولندا تقدم ثلث كهنة اوروبا و7% من كهنة العالم .

  • تم غلق سبعة اثمان عدد المعاهد الكهنوتية في إيرلندا ويتم رسامة 80 كاهن كل سنة ضمن 26 أبرشية مقارنة بـ 659 كاهن سنة 1965
  • يبلغ النمو السكاني للجالية الكلدانية 5% سنويا بسبب إزدياد نسبة الزواجات واللجوء
  • إزدياد الدعوات الكهنوتية في بيرو منذ سنة 2000 بنسبة 15% حيث يتم رسامة 50 كاهن كل سنة.
  • بلغ عدد الجماعات الكاثوليكية الأجنبية في إنكلترة 43 يخدمهم 43 كاهن.

·             تقول الإحصائيات إن سكان منطقة Ealing غرب لندن يتحدثون باكثر من 100 لغة!

·              يبلغ عدد الطلبة المرشحين للكهنوت في لندن 37

-              إنخفاض نسبة الطلاق في بريطانيا عند المتزوجين الذين اعمارهم تجاوزت 40 سنة.

-              إرتفاع عدد الحجاج البريطانيين الى لورد بنسة 10% في سنة 2006.

-              في استفتاء لجريدة الميترو أيد 59% من القراء الزواج المثلي ورفضه 41%

رسامة كهنوتية: جرت في استراليا الرسامة الكهنوتية للشماس الإنجيلي عامر نجمان يوخنا بتاريخ 26 آب من قبل سيادة المطران شليمون وردوني. ليباركه الرب

إختطافات: بعد اختطاف الأب رعد وشان راعي كنيسة العائلة المقدسة في البتاويين ببغداد في شهر تموز2006 جرى اختطاف الأب سعد سيروب راعي كنيسة مار يعقوب في الدورة في شهر آب ثم جرى اختطاف الأب باسل سليم يلدو سكرتير غبطة أبينا البطريرك عمانوئيل الثالث دلّي في يوم 16 أيلول.

اعتداءات: تعرضت الكنيسة الآثورية ذات التقويم القديم الى اعتداء أدى الى إستشهاد حارس الكنيسة جوزيف أيشو وجرح 17 نتيجة لتفجير سيارة القس وسيارة مفخخة.

عماذات : جرت مراسيم عماذ الطفل جون بول (متى)  وعد فرجو بعد قداس الأحد المصادف 24 أيلول ليباركه الرب وعائلته.

كما تم يوم الأحد الأول من اكتوبر عماذ الطفلة تيريزا (مريم) جونسون أوديشو بعد القداس ليباركها الرب وعائلتها.

وجرى الأحد المصادف الثامن من أكتوبر عماذ الطفلة لينا (ريتا) سلام صادق ليباركها الرب

خطوبة : جرت مراسيم خطوبة الشاب سامر جميل جورج على الآنسة أمل  بوأتسا وذلك عصر يوم الجمعة المصادف السادس عشر من سبتمبر ليباركهما الرب.

كما جرت خطوبة الشاب ماجد امجد درزي على الآنسة هدار سامي أبو الصوف يوم الإثنين المصادف التاسع من أكتوبر     ليباركهما الرب.

مبروك: حصلت الدكتورة هدار سامي أبو الصوف على شهادة (CCT in general practice)  ليباركها الرب والى أمام دائما. 

وفاة: إنتقل الى رحمة الله الدكتور نصرت سلمو وذلك في قطر يوم 4 آب وقد دفن في مانشستر يوم 11 آب. ليرحمه الرب.

لقاء ثقافي: أقيم لقاء ثقافي لمناسبة عيد الصليب بعد قداس الأحد 17 ايلول وأدناه بعض المعلومات :

القرن الأول

كان الرومان  قد وضعوا الحجارة والقمامة فوق قبر المسيح إستهزاءً به، وبنوا معبد الزهرة ووضعوا تمثال المشتري فوقه. وكان المسيحيون أيام الإضطهاد يستخدمون المرساة رمز للصليب خوفاً من الوثنيين.

 

القرن الرابع

يذكر المؤرخ أوسابيوس القيصري +340 إن الإمبراطور قسطنطين رأى علامة الصليب في السماء مع عبارة "بهذه العلامة تنتصر". فانتصر على اصنام روما. فبنى ثلاث كنائس في اورشليم على مكان الجلجلة والقبر. وأيد هذا الخبر أيضاً البطريرك قورلس الورشليمي سنة 347. وقد ذكرت سائحة إسبانية زارت المنطقة إسمها ايجيريا في القرن4 إن هناك إحتفال لسبعة ايام خاص بالصليب بعد اكتشافه والعيد هو يوم 14 ايلول. كما أشار القديس يوحنا فم الذهب ق4 إن الصليب تم تمييزه عن الصليبين الآخرين من خلال لوحة بيلاطس المثبتة على احدهم وقد اكتشفته هيلانة ام قسطنطين وقد عثرت على المسامير ايضا، حيث تم التعرف على الصليب بفضل شفاء مريضة مقتربة من الموت  بحضور القديس مكاريوس. وقد تم الإخبار بالعثور على الصليب المقدس من خلال اشعال الشعل النارية فوق التلال قامت به مجاميع الحراسات الرومانية. وإن عادة حرق الشعلة فوق السطوح والتلال والجبال الحاصلة اليوم في العالم ترمز الى نقل بشرى العثور عليه في ذلك الوقت بين نقاط الحراسة فوق التلال حيث كانت تعتبر وسيلة من وسائل نقل الأخبار.

 

ومن الجدير بالذكر إن الخشبة المثبتة فوق صليب يسوع كانت تحمل كتابة بالعبرية واليونانية واللاتينية بحروف حمراء اللون ولكن الخشبة كانت مبيضة بسبب مرور 300 سنة من الدفن. وكان طولها  9 انج واصلا كانت 12. بخصوص موعد العيد، كانت بعض الكنائس الشرقية قد عينت العيد في شهر ايار 22 وفي الغرب 3 ايار لأن الرؤية الحاصلة لقسطنطين كانت يوم 7 ايار

القرن السابع

تعرض الصليب للسرقة من قبل الفرس الصليب سنة 614  ولكن استرده هرقل ملك الروم سنة 628  وأودع القسطنطينية.

 

اليوم  هناك الاف اشكال للصليب ابرزها الأرمنية حيث احيانا عندما يرسم الصليب يوضع فوق جبل، او تنبع منه اربعة انهار، او بين الشمس والقمر، او بين رسولين، او ملاكين، او حمامتين، او خروفين، أو فوق الكرة الأرضية، أو تخرج من قاعدته جذور، أو يدين، او نهاياته الأربعة تصبح 12، أو يحمل جسد الرب. وقد استخدم في النقود قديما، او في أعلام بعض الدول والمؤسسات كالصليب الأحمر....الخ. ويعتبر جزءا اساسيا في تصميم كنيسة المشرق وطقس القداس يوضع امام الكاهن فوق المذبح باتجاه المشرق. الصليب هو رمز المصالحة بين الله والبشر، رمز التضحية والبذل، هو تنيجة للسعي نحو القيم المسيحية، هو نتيجة التحول من الإنسان القديم الى الجديد، وربط العلاقة مع الله مع العلاقة مع البشر، ونتيجة لإتباع المسيح…ويجب رسم علامته كلما قمنا بعمل ما.                                                                            الأب حبيب هرمز                                          

شهداء جدد

استشهد الأب بولس إسكندر راعي كنيسة مار أفرام للسريان الأرثوذكس على يد الإرهابيين في الموصل يوم الأربعاء المصادف 11 اكتوبر، نطلب من الروح القدس منحنا الصبر على هذا الإضطهاد كي لا يدوم. وقد استشهدت راهبة ايطالية في الصومال وقس اندنوسي وتم قطع رأس ثلاثة مسيحيات شهيدات في اندنوسيا، كما تم حرق 19 كنيسة في البصرة وفلسطين ونيجيريا وغيرها.

 

 

A Window on Iraqi Christian Culture

ندعوكم لحضور المحاضرات الخاصة بكنيسة المشرق سيلقيها علماء مستشرقون من جامعة أوكسفورد وبرمنكهام ولندن السبت 11تشرين الثاني في قاعة الكنيسة متظمنا معرض الكتاب ووسائل الإعلام

Talks on various aspects of Eastern Christianity as well as workshops, exhibition of available works of arts, books, and media material

Saturday 11 November 2006   10.30am-4.30pm

At the Hall of The Holy Family Church

Vale Lane, West Acton W3 0DY

To participate please ring: Dr Suha Rassam 02083989660 or

Fr. Habib JAJOU 02089976370 or

Fr. Nizar Semaan 07876424662

Admission: 5 pounds per person including lunch and refreshments

 

دعوا الأطفال يأتون إليّ ولا تمنعوهم فإن لمثل هؤلاء ملكوت السماوات (مرتا مرتا انت منشغلة بأمور كثيرة والحاجة هي لواحد- من أقوال الرب) نهيب بالآباء والأمهات الإقتداء بالعائلات الكريمة جلب أولادها للتعليم المسيحي في بيت الرعية كل يوم سبت فشكرا لهم وللكادر التعليمي والرب يباركهم وادناه قائمة بأسماء بعض هؤلاء الأطفال :

  1. جسيكا حكمت إيشو  ، 2- ربيكا حكمت إيشو، 3- اندرينا جيمس شليمون، 4- مريم وليد، 5-ريم وليد، 6- براندن كفاح شمعون، 7- راين شمعون جبو، 8- ألن شمعون جبو، 9- جويل جون إيشو، 10- فادي وسام، 11- داني وسام، 12- سارة وليم، 13-سافيو وليم، 14- ستافرو وليم، 15- ماثيو وسام، 16-لورنس كليانا هرمز، 17- لانا كليانا هرمز، 18- ألينا كليانا هرمز، 19- نتالي بلال، 20- جوزيف بلال، 21- نوهرا سمير...إلخ

رهبانية مريم المحبول بها بلا دنس  الكلدانيات

مبروك على هذا العطاءالثر لخدمة الكنيسة

إحتفلت راهبات مريم الكلدانيات يوم الثلاثاء المصادف 12 أيلول بإبراز النذورالمؤبدة والوقتية والإتشاح بالثوب الرهباني لخمسة عشر أخت وهن: بلسم روفائيل، طيبة شكري، عطاء الطفل يسوع، شيرين يوحنا، ميرنا مناضل، بسمة أمير، رفقة عادل، تغريد اسحاق، سلمى حازم، دوماريس بنيامين،عذراء جميل، الأخت إيمانويلا، الأخت لوستين، الأخت دوماريس، الأخت فرجينيا.

          تأسست الرهبانية في بغداد في اليوم السابع من آب عام 1922 بمساعي الأبوين فيليبس شوريز(1938)، وانطون زبوني( 1955). وترعرعت الرهبانية الفتية حتى انتشرت في أنحاء العراق وفي بعض دول الخليج العربي ولبنان وسوريا وايران. ولها دير ابتداء في روما ومركز في الولايات المتحدة، بينما يبقى الدير الأم والابتداء الرئيسي في بغداد. ومن أهم أعمال الرهبانية رعاية المدارس على مختلف مراحلها. ففي بغداد وحدها ناهز عدد الطلاب والطالبات الذين يتلقون العلم في مدارس الراهبات الكلدانيات زهاء ثلاثة آلاف للسنة الدراسية (1971 1972) كمثال، وتهتم الرهبانية أيضا بالمياتم ودور العجزة.

يبلغ عدد الراهبات الكلدانيات 130 راهبة وعدد الأديرة في انحاء العالم 27 دير وبيت. مبروك لكل الأخوات وخصوصاً للأخت الكبيرة فيليب قرما.

مبروك للأب توما داود: تبارك اسرة القيثارة الأب توما داود رسامته الأسقفية المنتظرة، متمنية له دوام الموفقية والنجاح في خدمة كنيسة في إنكلترة. ومبروك للكنيسة السريانية الأرثوذكسية بدء بناء كنيسة الجالية في لندن والى أمام .

قال مار أفرام : إقتن الذهب بمقياس والعلم بلا قياس

 

ندعوكم لإقتناء أو الإشتراك في مجلة نجم المشرق البطريركية ومجلة الفكر المسيحي ومجلة بين النهرين ومجلة ربنوثا التي تصدرها الرهبانية الكلدانية في بغداد واقتناء التقويم البطريركي الكلداني لسنة 2007 وهي متوفرة في بيت الرعية وللإشتراك الإتصال بالسيد رصين بيداويد وكيل المجلات هاتف: 02076309341

ندوة الحوار الكاثوليكي الأرثوذكسي : عقدت  الندوة السنوية للحوار المسكوني الكاثوليكي الأرثوذكسي في دير منستر مقاطعة كنت جنوب بريطانيا برعاية الراهبات البندكتيات وبمشاركة ممثلوا الكنائس المختلفة الذين من داخل وخارج بريطانيا(اليونان، سورية، مصر، الفاتيكان وغيرها) إضافة الى الإرساليات المسيحية في الداخل.

وذلك يوم الإثنين المصادف 18 أيلول وكان محور النقاش: هل مجمع خلقيدونية يفرق المسيحيين أم يجمعهم؟  وكانت صلاة ختام الندوة باللغة الآرامية حسب الطقس الكلداني قدمها راعي الجالية وتم عرض فلم عن كنائس واديرة العراق. والندوة تعقد كل سنة.

 

·                    وصلنا من مجلة الفكر المسيحي كتاب ادعوكم احبائي لتيموتي رادكليف وترجمة الأخت سانت إتيين وكتاب هل ستفنى هذه الأمة للأب جوزيف نعيم وترجمة نافع كوسا فشكرا

 

كاردينال بريطاني يطالب المسلمين بالاعتذار عن تفجيرات سبتمبرولندن لندن- بو بي اي

ذكرت صحيفة سكوتلند أون صندي الصادرة الأحد 22-10-2006 أن الكاردينال الإسكتلندي  كيث أوبراين طالب المسلمين بالاعتذار عن هجمات سبتمبر/أيلول 2001 في الولايات المتحدة وتفجيرات لندن الصيف الماضي. وقال الكاردينال أوبراين "إن بابا الفاتيكان اعتذر عن الإساءة التي سببتها تصريحاته الشهر الماضي عن الإسلام ويتعين على المسلمين الآن أن يبادروا للاعتذار عن الهجمات التي وقعت باسم دينهم". وأضاف "لم تكن هناك أي اعتذارات عن قتل راهبة في الصومال بعد تصريحات البابا, بصرف النظر عن11 سبتمبر أو تفجيرات لندن، وأنا أًُريد رؤية بعض التحركات التبادلية من الجانب الإسلامي ". ونسبت الصحيفة إلى الكاردينال أوبراين "أن المسلمين الذين يأتون إلى هنا إلى بريطانيا يتمتعون بحرية بناء المساجد, غير أن المسيحيين في الدول الإسلامية غالباً ما يتعرضون للقمع".   

هلموا نصلي:

نصلي كي تهدا العواصف والأعاصير في العراق والشرق الأوسط

نصلي كي يهدأ الهمجيون والبرابرة والمنتقمون في العراق

نصلي كي يعقل الغزاة الذين غزوا العراق

نصلي كي يفهم الناس معنى حضارة المحبة

نصلي كي يشفى الحاقدون من احقادهم على العراق

نصلي كي يتوقف تدمير العراق

نصلي كي تبقى معالم العراق حية

نصلي كي يلقى المهاجرون الملجأ الآمن ونقول يا رب إستجب

 

شاهد قبل 800سنة

احتلال وتدمير الرها في القرن 12 الميلادي

للمفريان ابن العبري

          ترجمه عن الآرامية  الاب حبيب هرمز

    مقدمة 

    ولد مفريان المشرق غريغوريوس ابو الفرج الملطي سنة 1226م في ملطية، فعشق ينابيع العلم، وصنف عشرات الكتب في مختلف العلوم، حتى توفي في مراغة سنة 1286م فدفن في دير مار متى قرب الموصل.

    ادناه ترجمة لمقالته في الاستيلاء على الرها، والمنشورة في الجزء الثاني من كتاب المروج النزهية في ادب اللغة الارامية للمطران يعقوب اوجين منا في مطلع القرن العشرين، الصفحة 361-365، الفصل الثاني من الباب السادس والعشرون.

    ان التأمل في احداث التاريخ، درس بليغ يعطينا الحكمة لفهم ما جرى في الماضي، فنسعى الى زرع بذور المحبة والرجاء ليحل السلام بين ابناء ادم وابراهيم …ونكون بناة حضارة الحب في الالف الثالث، لا حضارة الموت.

 

دير مار متى/الموصل

 

نص الترجمة :     في سنة 1144م، وحينما ذهب جوسلين حاكم الرها الى انطاكيا، اخبر ابناء حران زنكي حاكم الموصل  ان مدينة الرها اضحت بدون قوة  تحميها، فجمع زنكي القوات لاحتلال الرها.

    وفي يوم الثلاثاء المصادف 28/11/1144م جاء القائد زنكي وحاصر الرها بعد ان ضرب معسكراته قرب كنيسة المعترفين في باب الساعات، واقام عليها سبعة منجنيقات، فشرعت القوات ترشق السهام كقطرات المطر، وكان ابناء المدينة كلهم كباراً وصغاراً ورهبان الجبل واقفين على السور ويحاربون. وكانت النساء على السور ايضاً يمددن الحجارة والماء والمأكولات للمقاتلين.

    وبينما حفر الذين في الخارج تحت الارض ووصلوا السور، حفر الذين في الداخل ايضاً وخرجوا الى الذين في الخارج، وقتلوا الذين شاهدوهم في الحفر، بينما حفر الذين في الخارج تحت برجين اخرين.

    وعندما اقتربت الابراج من السقوط؛ أرسل الاتابك زنكي الى الرهاويين وقال : خذوا من عندنا رجلين، واعطونا رجلين ليشاهدوا كيف ان البرجين اقتربوا من السقوط، وسلموا المدينة قبل ان تؤخذوا بالسيف فتبادون. لكن بابياس حاكم الافرنجيين في الرها، فإنه لم يمتثل لهذا الطلب بسبب اتكاله على جوسلين، وعلى ملك اورشليم ليتداركوا لمساعدته، فاستخف وسخر بزنكي.

    حينذاك بدأ الاتراك الدخول في الفجوة التي وقف عندها شعب المدينة مع بابياس والاساقفة من الداخل، ليمنعوا الاتراك كي لا يدخلوا، فامتلأت الفجوة من اكوام القتلى من الداخل والخارج.

    وعندما اجتمع الشعب كله عند الفجوة ، شاهد الاتراك ان السور قد فرغ من المحاربين، فوضعوا السلالم وتسلقوه. وحينما شاهد الذين في الداخل الاتراك قد تسلطوا على السور ضعفت ايديهم، وشرعوا يهربون الى حصن المدينة، حينئذ أي فم يستطيع السكوت، او أي اصبع لا يرجف أثناء الكتابة عن الجريمة التي صارت في الساعة الثالثة من يوم السبت الثالث من كانون الثاني.

    لقد دخل الاتراك وسيوفهم مشهرة لتشرب دم الشيوخ والاطفال والرجال والنساء والكهنة والرضع والاختان والعرائس. يا لها من قصة مرة، فمدينة ابجر محب المسيح، صارت تداس بسبب شرنا، والويل من الضيق، لقد كفر الابناء بأباءهم، والاباء ببنيهم، وتغافلت الام عن الرأفة ببنيها، فاسرع الجميع نحو قمة الجبل.

    وعندما شاهد الكهنة والشيوخ الذين حملوا صناديق الشهداء الغضب؛ ذلك الذي قال النبي عنه : اني اصبر غضب الرب لأنني خطئت؛ لم يهربوا ولا توقفوا عن الصلاة حتى اسكتهم السيف، وقد شوهدت زنودهم بعد ذلك ملطخخة بدمائهم، وكثير من الامهات جمعن اولادهن كما تجمع الدجاجة فراخها، وكن ينتظرن منهم ان يموتوا بالسيف معاً او يؤخذون جميعاً للعبودية.

    اما الذين هربوا الى الحصن، فان الحراس يقبلوا ان يفتحوا لهم الا بعد ان يروا وجه بابياس، وحيث انه لم يستطع ان يأتي مع الاوائل، اختنق الالاف بالازدحام، وعندما جاء بابياس لم يقدر ان يدخل بسبب اكوام الجثث امام باب الحصن، فاصيب بسهم من الاتراك ومات.

    وعندما شاهد زنكي الهول اوقف السيف، وحينئذ شوهد الاسقف باسيليوس وهو عرياناً وحافياً ومسحولاً بالحبل من قبل الاتراك، وعندما شاهده زنكي تعرف على شخصيته من وقار وجهه فسأل عنه، وحينما علم انه المطرافوليط  امر ان يلبسوه ويدخلوه الى خيمته، فشرع يعاتبه لانه لم يسلمه المدينة وينقذ الشعب المظلوم من القتل، فاجابه المطران : ان العناية الالهية شاءت ان تكون لك هذه القوة والاسم الكبير والمنتصر بين رفاقك الملوك،  ولنا نحن المساكين الوجوه المكشوفة نحو الرب ان لا ننكل ولا نتجاوز على قسمنا.

    لقد حسنت كلماته لدى الاتابك، فقال له : قلت الحق ايها المطران، ان الصابرين حتى الموت ويحفضون قسمهم لله وللبشر محترمون.

    اما الذين كانوا في الحصن فقد اخذووا وعدا بحياتهم فاستسلموا بينما كان الاتراك يقتلون البيزنطيين حيثما وجدوهم، بينما عاش اهلنا والارمن الباقين.

    لا نستطيع ان نحكي قصة هذه الضربة بل نعود الى النبي ارميا وامثاله ليدعو الراثيات لينظموا باشعار تعد للشعب المشفوق عليه.

              ما مغزى   الرقم    666 في سفر الرؤيا؟

يعتقد اللاهوتيون إن رقم 666المذكور في سفر الرؤيا الخاص بالمسيح الدجال هو دلالة لقيصر روما الذي كان يضطهد المسيحيين حيث كان يخاف المسيحيون من ذكر اسمه كي لا يتعرضون لمزيد من الإضطهاد. وكما نعلم إن سفر الرؤيا كتب لتشجيع المسيحيين الأولين. لقد كان استخدام الأرقام بدل أسماء الأشخاص عادة مستخدمة حتى وقتنا الحاضر، حيث يتم تفسيخ الإسم الى أحرف ولكل حرف رقم معين ثابت. عند جمع الأرقام نحصل على رقم الشخص بدل اسمه. إن هذا ينطبق على جميع الأشخاص والقاريء العزيز له رقم يفترض إنه يعرفه. إن رقم 666 هو حاصل جمع قيم احرف قيصر نيرون حسب اللغة الآرامية (لغتنا اليوم) مثلا أو اللغات الأخرى التي تحمل نفس الأبجدية (أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت )

واليكم الطريقة:

أ= 1  ب = 2 ج =3 د =4 هـ = 5 و =6  ز = 7....

أما الحروف بعد العشرة فترمز الى ارقام بالعشرات مثل

ي = 10 ك =20 ل =30 م = 40 ن = 50....

بينما الحروف بعد العشرين فتساوي بالمئات مثل

ق = 100  ر = 200  ش = 300...

إن كلمة قيصر تكتب ( قسر)

ق

س

ر

 

ن

ر

و

ن

ق

س

ر

 

ن

ر

و

ن

100

60

200

 

50

200

6

50

وإذا جمعنا الأرقام فالكلي 666 ولكن الشركات السنمائية استغلت الكتاب المقدس للتجارة فقامت بإنتاج افلام تظهر فيه إن المسيح الدجال سيتم التعرف عليه من خلال العثور على رقم 666 في رأسه كما في فلم (أومينOmen) وغيره.ويستطيع الآن القاريء معرفة رقمه مثلا يوسف رقمه= 10+6+60+80=156

الأب حبيب هرمز

 

لمناسبة هجرة المسيحيين الجماعية من العراق:

نشيد الغربة بقلم  المرحوم القس يوحنا جولاغ +2006

 - القوش -

حين اذكر غربة بني وطني
تكتئب نفسي وتسيل من عيني دموع الاسى
على بني امتي المبددين في البلدان
في البحر، في البر، في كل مكان.
ادبروا عنا، ورحلوا، تركونا، بمرارة ودعونا.
لما غابوا عنا اظلمت عيوننا واحمرّت من البكاء.
ابتعدوا تاركين مكانهم فراغا
نتخيلهم كظلال وأشباح.
فرغوا البيوت، دون رأفة بالأبواب
تبقى مغلقة ليلا ونهارا بلا أرباب.
والذين رأفوا باعوها رخيصة
مستعجلين في ترك تربة الأجداد – تربة الأجداد الطيبة، تركوها، سئموها، ولآخر منحوها.
حتى ألحق بهم وأصير إليهم مثلهم!
ترى ما لذة الحياة بدون الأهل ولو ربحت الدنيا كلها في الغربة؟
ما فرحة المرء يعيش بعيداً عن اهله، وقلبه متلهف لرؤيتهم!
لا مأكل ولا مشرب يطيب له ولا ملبس
فالغربة تقلق الفكر في كل حين.
تطرد النوم، وتلقي في القلب ناراً محرقة،
مثل جفنة عطشى تيبس وتذوي.
مهما كانت فرحة الغربة لا تروي غليلاً.
الحنين الى الوطن جفف كل ينبوع.
ما راحة المال اكسبه متهافتاً عليه؟ ناسياً نفسي والآخرين؟
تركت وطني وأهلي حباً بالمادة، لا ربح في عمل كهذا بل خسارة.
جيوبي ملأى بالدولارات وجسمي مرهق
ليلاً ونهاراً، وقلبي مشبع بالحسرات
حسرات الشوق الى اهلي
قد أموت أو يموتون والبعد فاصل بيننا!
وربما أموت وحيداً في الغربة وليس مَن يبكيني ولو بدمعة!
التعب في وطني خير لي من راحة تتيحها لي الغربة.
خبز بسيط آكله في بيتي وبلدي ألذ من أطعمة فاخرة أكلها شريداً!
ورجال خيرون في العمل والإدارة
ذو كفاءة في العلوم والمعارف والفنون،
وكل همام يشتغل ويعمر البشرية.
وطني بحاجة إلي لآتي وأعمره،
كيف أدعه متأخراً مهدماً بحقد الحاقدين!
لماذا اشتغل لدى الاجنبي والضيق في قلبي!
لماذا لا اشتغل مرورا في وطني ورأسي شامخ!!
تحت انظار ابي وأمي وأهلي
وفرحة اللقاء تعمنا جميعاً!
لمَ نعيش ضائعين الواحد عن الآخر؟
 
شاردين في الدنيا كحمامة لا عش لها؟
لمَ اهدم عش بيتي المبنية في وطني؟
لمَ لا اعود اليها وأباشر بملئها من جديد؟
في هذا العهد، بلدي ينعم بالأمن والازدهار
مزدحم بمختلف الأعمال ليلاً ونهاراً،
لا محتاج فينا ولا عاطل، الكل في نشاط،
احتجنا إلى أيد عاملة أتتنا من البلدان الشقيقة.
هل تعرف صناعة ما، هل لك كفاءة، هلم اعمل تحت انظارنا لنفرح سوية.
تراب الوطن عطشان لرؤياكم ارووا عطشه بغيث يهطل بعودكم.
غيوم الحزن متلبدة ببعدكم  بددوها بضياء يشرق بقدومكم –
هلموا شاهدوا اماكنكم فراغاً واجمة كئيبة لا تشرق الشمس عليها!
البيوت المبنية بدم الأجداد وعرقهم تركتموها خرائب ينعق فيها البوم!   كفى، كفى من فكرة الاغتراب.  هذه القساوة استبدلوها بالحنان!
حنوا علينا، عودوا الينا، وابقوا معنا، لنبقى في الوطن، نحيا ونموت معاً.    
عن موقع تباين

هل تعلم

هل تعلم إن الجزء الكبير من صلوات القداس الكلداني مأخوذة من الكتاب المقدس.

فأولاً المجد لله في العلى...كان صوت الملائكة.

والمزامير التي تعتبر العمود الفقري لصلاة اليهود والمسيحيين لها دور كبير في القداس ومنها المزمور 15 : يا رب من يسكن في بيتك ومن يحل في جبلك المقدس والمزمور 150: سبحوا الله في مقدسه، والمزمور 117: سبحوا الله

والمزمور 92: 2، والمزمور 26(27): الرب نوري وخلاصي فممن اخاف الرب حصن حياتي فممن افزع؟

وهتاف قديشا الاها يذكرنا بسفر إشعيا. إضف الى ذلك القراءات الثلاثة من العهد القديم والجديد. وترتيلة التقادم تفتتح بآية من المزمور 40. وقانون الإيمان يستعرض تاريخ الخلاص حسب الكتاب المقدس. ورتبة السلام تلبية لنداء يسوع في المصالحة، كما إن الكلام الجوهري هو سرد للعشاء الأخير في الإنجيل.

عندما يعلن الكاهن نعمة ربنا يسوع المسيح ومحبة الله الآب وشركة الروح القدس..فإنه يعيد ما كان يؤكد عليه مار بولس في رسائله مرتين في كل رسالة. رتبة التوبة هي تذكير بالمخطط الخلاصي وشروط الوفاء له. أما الصلاة الربية فهي تعليم يسوع لنا. والتراتيل هي إظهار التوبة والشكر والحمد لهذه النعمة.

 

 

 

علم النفس: إهتموا بأحلامكم (1)

 

يتساءل كل الناس تقريبا عن تفسير الأحلام، وفعلا للأحلام اهمية كبيرة في حياتنا. هي مذكورة في الكتاب المقدس، فكلنا يتذكر حلم يوسف بن يعقوب وحلم حاكم مصر وغيرها.

الأحلام بشكلين: الأول الحلم البسيط الذي لا يتطلب تفسيرا لأنه يعبر عن رغبة واضحة ومعروفة مباشرة. فمثلا سكب احد الأشخاص رذاذ ماء على جسد شخص نائم، فعندما نهض قال حلمت إن الدنيا تمطر! وآخر كان نائم وتم بعث دخان حرق بسيط في الغرفة مؤقتاً، فعندما نهض النائم قال إنه حلم بحريق في غابة! وأخر يحلم كلما كان هناك ضغط في مثانته! أو آلام في معدته! أو نام وسط ضوضاء حوله.

 

هناك احلام بسبب الرغبات الطفولية المكبوتة. المهم إن الأحلام لا تهتم بمكان العمل بل بفعاليات الشخص المؤدية الى راحته. إنها تهتم بأي نشاط عدواني وهو سلبي طبعاً مثل: الخوف والغضب والحزن. ولكنها لا تهتم كثيرا بنشاط الشخص اليومي.

الأحلام تقدم رسالة الى الذات حول مشاكل غير محلولة. إنها توضح حالة الحالم في الماضي والحاضر والمستقبل. فإذا تعاملنا مع شخص مستبد فإنه سيظهر كضابط أو شرطي. وإذا كان الشخص يعاني من اختناق في حياته اليومية فإنه سيحلم باماكن ضيقة. المهم إن الحالم مسؤول عن حلمه لأن الحلم مفيد له حيث يعطيه صورة مجسمة للأشياء الخاصة به؛ أي نظرته لنفسه وللآخرين وللعالم.

يجب دراسة أحلامنا بشكل منتظم. لقد كان استاذي في مادة علم النفس بالجامعة يضع دفترا وقلما ومصباحا بجانب سريره كي يكتب حلمه بسرعة بعد يقظته كي لا ينساه ثم يقوم بتحليلها كل فترة تقدر بشهر.

 

ما هو الهدف من الأحلام ؟ إن كل إنسان يناضل من أجل حل لخمسة صراعات أساسية في حياته:

1-صراع بين الحرية والأمان

2-بين الحق والباطل

3-بين الرجولة والأنوثة

4-بين الحياة والموت

5-بين المحبة والكراهية

 

الحلم هو دليل لحقيقتنا الذاتية لا الموضوعية واليكم مثال:

في احد الأيام ولكي اطمئن إن حارس الكنيسة لا ينام في الليل طلبت منه شراء صافرة الحارس كي يصفر كل نصف ساعة. فوافق الحارس حيث كان عسكريا متقاعداً وفرح لأنها ستذكره بايام خدمته أيام زمان. وعندما نمت في اليلة التالية كنت اسمع صوت الحارس وهو يصفر بالصافرة بصورة جيدة ولكن بكثرة. وفي صباح اليوم التالي هنأته على حسن استخدام الصافرة. ولكن الحارس نكر وقال إنه لم يشتر الصافرة حتى الآن. وعندها علمت إني كنت احلم ليلاً. لذلك بدأت اسمع الأصوات في غرفتي ليلاً، فإذا بالصوت كان صوت قدحين فارغين فوق الثلاجة يصطدمان ببعضهما كلما يتوقف الثرموستات ماطور الثلاجة عن العمل.                                                                                    الأب حبيب هرمز

 

حزورات من بنك المعلومات (من الإنترنت)

 

1-سار عدد من الأولاد في صف، فكانوا أربعة أمام ولد وأربعة خلف ولد وولد في الوسط، فكم كان عدد الأولاد ؟

2-ما هو الشيء الذي كلما طال قصر ؟

3-أيهما أوفر أن تدعو صديق إلى السينما مرتين أو أن تدعو صديقين مرة واحدة ؟

4-سائق سيارة كان يسير في الشارع بالجهة اليمنى فجأة أنحرف جهة اليسار وصعد على الرصيف واصطدم برجل ثم بعمود، مع ذلك لم يحرر له ضابط المرور مخالفة لماذا ؟

5-رجل ترك 17 جمل وأوصى بأن يأخذ الابن الأول نصفها والثاني ثلثها والثالث تسعها، فجاء قاضي المدينة راكباً جمله ليفصل في هذه الواقعة، فماذا فعل ؟   (الحل في هذا العدد)

 

 

تعلم لغتك: مُلاحظات مُهمة عند الكتابة بالآرامية:

الشماس مسعود هرمز

-  هناك حروف لا تتصل بالحروف التي تليها أثناء الكتابة وهي : ا؛ د؛ ى؛ و؛ ز؛ ؤ؛ ر؛ ة، أمثلة : زٍدتقِا؛ ؤوّرةِا؛ كًانوّةِّا؛ دوّىِنِا؛ اٍةّرِا؛ ىٍدِمِا؛ اِمًين؛ روِزِا؛ دِرِا؛ زتوِا؛ ةرتؤِا؛ ؤَؤرِا. ومن الضروري معرفة وجود اتصال الحرفين ة و ا مع بعضهما أحيانا وخاصة في نهاية بعض الكلمات عند رسم الحروف بخطوط لُغوية مُعينة، مثال : مٍعمولأدتظِّ؛ بةّولألظِ.

- في لغتنا 3 حروف معتلة وهي: ا؛ و؛ ي  وتكتب:  وِيِا، من مُميزاتها انها لاتُلفظ احياناً كما في الفقرة 3 ادناه وتُدغم سوية احياناً اخرى، بحسب موقعها في الكلمة كما في يِايوّةِّا؛ يِاًين.

3-إذا كان الحرف الأخير في الكلمة و أو ي  وقبله حرفاً ساكناً فان الحرف و  أو ي  لا يُلفظ، مثال: شٍبٍحو؛ مِري؛ اٍثوّىي؛ عولألو؛ ؤٍبلأَةّي؛ بٍرَخو.

-لدينا حروف يتغير لفظها الى حرف آخر، أمثلة : الحرف ز أحياناً تُلفظ مثل س  كما في وٍزقتفِا، والحرف س أحياناً تُلفظ مثل ز كما في نَسهًا، والحرف ق  تُلفظ أحياناً مثل ه  كما في فوّقدِنِا.

5-هُناك حروف مخفية غير مرسومة في الكلمة ولكنها تُقرأ مثل ألواو المخفية في كلمتي: كل؛ مَطل

6-تُلفظ الحروف في اللغة بحسب ما يخرج منها من الأصوات عند النطق بها حيث أن الحروف  ز؛ س؛ ؤ؛ ش  تُسمى حروف الصفير، لأنها تخرج من رأس اللسان والأسنان الأمامية، والحروف ا؛ ر؛ ى؛ ح؛ ع  تُسمى الحروف الحلقية، لأنها تخرج من الحلق، والحروف ب؛ ف؛ و؛ مـ  تُسمى الحروف الشفهية، لأنها تخرج من الشفاه، والحروف  ه؛ ي؛ كـ؛ ق  يكون مخرجها من وسط اللسان وسقف الحلق والحروف  د؛ ط؛ ل؛ نـ؛ ة  يكون مخرجها من رأس اللسان والأسنان العُليا.

 

 

حكاية وعبرة: جحا والحمار

يقال إن جحا اخذ ولده وحماره معه الى السوق كي يبيع الحمار. فركب جحا على الحمار ولحقه إبنه. وبينما هم في الطريق سمع اشخاصاً يقولون: كيف يجلس هو على الحمار وترك ولده يمشي. فنزل جحا وجعل ولده يركب على الحمار وسار. وبعد دقائق سمع اشخاصاً يقولون كيف يجلس إبن جحا على الحمار وترك أباه العجوز يمشي. فقال جحا لولده : إنزل ولندع الحمار وحده ونسير نحن الإثنين خلفه. وبعد دقائق سمع أشخاصاً يقولون: كيف يسير الإثنان معا، فلماذا لديهم الحمار إن لم يجلسا عليه بدل المشي. فركب جحا وإبنه على الحمار. وبعد دقائق سمع اشخاصاً يقولون : الله يكون في عون الحمار كيف يستطيع تحمل ثقل جحا وإبنه. فوصل جحا الى السوق حيث باع الحمار وقال لإبنه: إنتبه يا ولدي عندما تعمل لا تبال بكلام الناس مثل أبيك.

 

 

من شهدائنا: مار عبد المسيح

          في نحو سنة 390 لما كانت المجوسية تنتصر في بلاد فارس. واليهودية ترفع عن وجهها حجاب الخوف في بلد سنجار. كان في سنجار رجل يهودي اسمه لاوي صاحب ثروة ومواشي كثيرة وكان رئيسا لليهود. فكان كل من أولاده يرعى قطيعا من مواشيه. وكان له أبن صغير وهو عبد المسيح فلما صار عمره 11 سنة سلم إليه أبوه قطيع بقر فأخذ عبد المسيح يرعى بقر أبيه. كان يميل إلى أصدقائه النصارى وان يأكل معهم لكنهم كانوا يطردونه ويرومون أن يصير مثلهم  مسيحيا. فوافق على طلبهم وقالوا له يجب أن تعتمذ فقال لهم أن الكنيسة بعيدة عن هنا وليس أحد من الكهنة هنا  واني أخاف من أهلي وأقربائي. فاقنعهم أن يعمذوه هم لان المسيح يقبل قربان ذهني ويفرح باستعداد قلبي بناء على قولكم انه يفضل النفس المتواضعة على الذبائح والمحرقات الكاملة. فبهذا الكلام شجعهم ليعمذوه وفعلا قاموا بتعميذه في الحال. ثم اخذ رفقاء عبد المسيح يشجعونه ويحثونه أن يحسن القيام بالأمانة التي قبلها. علمت بذلك أمه فاخفت هذا عن والده واخوته خوفا منهم عليه. وبعد فترة آمنت هي أيضا لكن بدون أن يعلم أي شخص، ثم عزم مار عبد المسيح على ترك والديه.

فلما خرج مع قطيعه حسب عادته بصر من بعد بأسقف يسير من قرية إلى قرية فبادر إليه وخر أمامه قائلا: "باركني يا سيد وكمل معموذيتي" فوضع عليه يده موصلا إياه موهبة الروح القدس ثم قال له :" اذهب وأنت متمنطق بقوة الروح القدس. احتمل الآم المسيح . بارك الباري تعالى في الصبيان الذين عمذوك وخولهم من المنازل أعلاها ومن الدرجات أفضلها".

 

ثم عاد إلى المنزل، وكان ذلك يوم الجمعة والسبت عيدا لليهود، وكان أبوه قد أعد مأدبة ودعا إليه جميع أصدقائه وارسل من خدامه من يأتي بأولاده عنده. فلما رأى والد القديس والحضور القرط في أذنه اضطربوا مستغربين فعله هذا فغضب أبوه كثيرا وضربه على وجهه ثم تناوله فضرب به الأرض واخذ يرفسه برجليه لكن الحضور منعوه وقالوا له "انه ولد صغير لا عقل له اتركه الآن ولا تغضب عليه " وعمدوا على الأكل لكنه لم يقبل أن يأكل معهم لكونهم يهودا.واضمر أبوه أن يقتله واخذ سكينا،فجد القديس بالهرب من أمام أبيه إلى أن وصل إلى العين التي اعتمذ فيها وقد أدركه التعب فجثا القديس على ركبتيه ورفع الحاظه إلى السماء وقال والدموع تهطل من عينيه :" أيها المسيح الذي اجتذبني اقبلني في عدد المعتمذين وهنا على هذه العين افتح لي بابا لأنضم إلى شهدائك واختلط معهم ها أنا اقدم لك دم عنقي كقربان ذكي لكي يكون لك كالعرف الطيب.وإذ كان على هذه الحال لحقه أبوه وهو حردان يلهث كالثور الهائج ومدده على حجر كان على حافة النهر ونحره. استشهد القديس في يوم الجمعة الواقع في 27 تموز سنة 390

المراجع : كتاب سيرة أشهر شهداء المشرق، الموصل، 1906، ص 77

صحتك :  قرحة المعدة

 تعريف تعرف القرحة على أنها جرح مفتوح في الغشاء المخاطي المبطن للمعدة، حيث يتهتك جزء من الغشاء المخاطي وذلك نتيجة العصارة الهضمية (حمض الهيدروكلوريك) وانزيم الببسين.

المسببات تحدث قرحة المعدة عادة نتيجة التدخين أو الاجهاد أو تناول أقراص الأسبرين بكثرة حيث تؤدي الى تهيج بطانة المعدة، كما يوجد لبعض الناس ميل وراثي للاصابة بالقرحة. ومن المحتمل أن تنشأ قرحة المعدة عن ضعف مناعة المعدة ضد العصارتين الهاضمتين.

 

الأعراض

وتتلخص أعراض قرحة المعدة في الشعور بألم في الجزء الأعلى من المعدة، ويحدث الألم عادة عندما تكون المعدة خاوية خاصة في فترة ما بين الوجبات وأثناء الليل. وقد يعاني المرضى من بعض المشاكل مثل انسداد المعدة أو النزيف الداخلي، أو انثقاب جدار المعدة وفي هذه الحالة يجب التدخل الجراحي.

 

وسائل العلاج

تعالج قرحة المعدة بالأدوية المضادة للحموضة حيث تسكن الألم، وذلك عن طريق معادلة الحمض المعدي والتي تمنع افرازه،، وفي حالة تكرار القرحة فإنه يجب التدخل الجراحي.                                شكرا للطبيب الذي ارسل المساهمة

 

حل الحزورات:  

1. خمسة أولاد ، 2. العمر، 3. صديقين مرة واحدة ( لأن عندما أدعو صديق واحد مرتين سأذهب معه في كل مرة )، 4. لأنه كان يسير بدون سيارة

5. وجد أن 17 لا تقبل القسمة إلا على نفسها فأضاف جمله إلى الوصية فأصبحوا 18 فقسمها على نصفين فأخذ الأول تسعة قم قسمها على ثلاثة فأخذ الثاني الثلث وهو 6 جمال ثم قسم العدد على تسعة فأخذ الثالث جملان وبقي واحد أخذه القاضي مرة أخرى.

In 20 Years The Guardian                 Friday October 6, 2006


Three members of his family had already been murdered before Shamon Isaac decided to leave Baghdad. First, his son-in-law Raid Khalil was shot dead in January 2005 as he fled gunmen who had tried to pull him and his father into a minibus. Like many Christians, Khalil had received a death threat signed by the Islamic Army in Iraq. He left behind a widow and a baby girl, who is now nearly two.

Four weeks after Khalil was killed, Isaac's brother was stopped at a checkpoint by seven men in Iraqi army uniforms as he was on his way to collect passports to take his own family out of the country. "People in the neighbourhood shouted to his daughter that her father had been assassinated," Isaac said, "and she came out and found his body in the street." Then last August Isaac's brother-in-law was shot dead in his shop by three gunmen.

Finally Isaac and his family had no choice. When in January this year cars started to circle the family home in al-Dora with men shooting in the air, they escaped to another Baghdad neighbourhood, al-Jediya. But major demonstrations were taking place throughout the Muslim world in response to the Danish cartoons and on January 29 bombs ripped through seven churches in Baghdad, Mosul and Kirkuk, killing 16. Then one day a man walked into the small shop that the family had just opened next to their new home, bought some cigarettes and walked out, but not before he had left a letter on the counter. On opening it, they found it contained a single word: "Blood."

The mechanisms of terror in the new Iraq have uprooted families from every community, including Sunni and Shia, Arab and Kurd. But although Christians made up less than four per cent of the population - fewer than one million people - they formed the largest groups of new refugees arriving in Jordan's capital Amman in the first quarter of 2006, according to an unpublished report by the UN High Commission for Refugees (UNHCR). In Syria, which has a longer border with Iraq, 44% of Iraqi asylum-seekers were recorded as Christian since UNHCR began registrations in December 2003, with new registrations hitting a high early this year. Fleeing killings, kidnappings and death threats, they come from Baghdad, from Basra in the zone of British control and, disproportionately, from Mosul in the north. The Catholic bishop of Baghdad, Andreos Abouna, was quoted recently as saying that half of all Iraqi Christians have fled the country since the 2003 US-led invasion.

Yet their exodus has gone largely unreported, despite the fact that both George Bush and Tony Blair have spoken about how their own Christian beliefs have informed their policies in Iraq. In one of his first speeches after 9/11, the US president described the fight against terrorism as a "crusade", a characterisation that he wisely dropped but which is habitually repeated by critics of US foreign policy, including al-Qaida and other insurgent groups in Iraq. Many Christians have been accused of association with the multinational force, or of supporting the west. Now Iraqi Christian leaders are bitter that the west has done so little to protect them.

When Isaac fled Baghdad with 11 of his family it was, naturally enough, to the ancient home of Iraqi Christianity that they came - to the plains of Nineveh. I met them there three weeks later, huddled in a room in Bartallah, outside Mosul, part of the great fertile flatland on the banks of the Tigris where nearly every village has its church, and each church now has an armed guard. The plains are among the longest continually habited places on earth. It was to save Nineveh that the Biblical God delivered up Jonah from the belly of the whale, and the Assyrian Christians here still speak Syriac, a dialect of Aramaic, the language Jesus Christ spoke with his apostles.

But Nineveh's unique place in Christian heritage counts for little today beside its strategic value in the geo-ethnic endgame of the Iraqi conflict. Situated between Iraqi Kurdistan and the insurgent strongholds west of Mosul, the Nineveh plains are central to the security of both, and to the territorial ambitions of Kurds and Sunni Arabs alike. Traveling in Iraq as part of a human rights mission coordinated by the charity Minority Rights Group International, in association with the UN Assistance Mission for Iraq (Unami), I was told that no aid workers had been able to operate here since May 2004, when four Americans from a Baptist charity were killed in an ambush on the Mosul-Erbil road.

In Mosul city, both the Ba'athists and the Islamist groups had deep bases of support that enabled them to control whole neighborhoods and, periodically, the city's police. "They stopped a Christian woman from Mosul University, took her away and cut off her head," the manager of a women's welfare organization told me, her face flushed with the imagining of it. "They said that if anyone comes to college without hijab, they will be killed."

"The poor security situation covers all communities in the city," explained Dr Yousef Lalo, the assistant governor of Mosul. "But as a minority, the Christians are particularly vulnerable. They are also often more affluent than other communities, so people try to extract money from them." A former psychology lecturer, Lalo's habitual companions are no longer students but the bodyguards that testify to his status as the only remaining Christian in the city's senior administration.

"Many churches were bombed in 2004 and 2005 but the multinational force and the Iraqi national army did not find out who was responsible; they didn't even do a proper investigation. It got worse and few people turned up even for Christmas and Easter celebrations. Now the Christians protect their own churches."

Lalo couldn't provide a number for how many Christians had left Mosul, but said that "thousands" had emigrated to Jordan, Syria and Turkey. "Half the Christians in Mosul have left since 2003 and the rest are planning to leave if they can. Many of my family have emigrated to Australia and Sweden and become refugees."

But this softly spoken professor was staying to fight. "This is my land, and the land of my father and grandfathers, and I will not leave. I have also forbidden my three sons to emigrate." ……………

Lalo explained: "Nineveh province is an ethnically challenging area. If the governor shows favouritism that creates problems." Lalo ventured bluntly that Shields' predecessor had been "bad for the Christians". "That," the colonel said, "is water under the bridge."

The Christians' last hope in Iraq may just lie, according to Lalo, with Sarkis Aghajan, minister of finance in the Kurdistan regional government and, until last May, Kurdish deputy prime minister. It is he who has been channeling money to Nineveh to pay for armed guards.

In his palatial residence in Ankawa, a Christian neighborhood in Iraqi Kurdistan, he talked about his community as he sat between a picture of the crucifixion and the statue of an eagle. "As Christians," he said in Syriac, "we regard Nineveh as our region. Throughout history our people have been obliged to leave and live elsewhere." This included those who had fled Saddam Hussein's campaign to "Arabise" Kurdish and Christian areas in the north, when land was redistributed by force to Arab settlers. But now, he explained, about 3,500 families had come from Mosul and Baghdad to settle in the Nineveh plains.

"More than 30 Christian villages have been restored. But people will not return unless they feel their national rights are protected. Before, people were kidnapped on a daily basis. We increased the number of armed guards and now there are thousands. We are not threatening any other party, but the Kurds look out for the Kurds, the Arabs for the Arabs, so we have to protect ourselves too."

……………………

…………………….

Now the Christians in Mosul are being made to change their religion. They are forced to pay money for jihad. If you hear the stories of those people, you will understand the tragedy. I am not talking about one of two families, or even a thousand, but about a nation. …

As he spoke, I recalled Bush's words, over three years ago, from the decks of the USS Abraham Lincoln, announcing "the end of major combat operations" in Iraq. The president is fond of using biblical quotations in his speeches and he ended this one with a stirring message from the prophet Isaiah: "To the captives, 'Come out!' and to those in darkness, 'Be free!'"

In May, Iraq's first full-term government since the fall of Saddam Hussein was approved in Baghdad. Wijdan Mikha'il, a town planner and member of the secular Iraqi National List, was appointed as the new minister of human rights - a hard job, she remarked to me ruefully, in a country where "the people hardly have any rights". Mikha'il is also a Christian, the only one in the government. When she got the job, she moved her family, including her three young boys, from their spacious Baghdad house to live in a hotel behind the concrete blast walls of the Green Zone. Over supper there one evening she talked to me about the sectarianism that has poisoned Iraqi society.

"I have always seen myself as an Iraqi first, and then a Christian. Before, we all lived together, we never thought that someone was a Sunni and the other was a Shia, or a Christian, but now it is different." She has held discussions with the Iraqi Council of Minorities, a new umbrella group that is pushing for amendments to the constitution to improve human rights protection. When I asked Mikha'il about how many Christians were leaving, she said: "The process started before the war but it has accelerated. In the schools the children now say that a Christian is a kaffir, that he is different from the Muslims. And that means he can be treated differently. In 20 years there will be no more Christians in Iraq."

As she talked, two men and two women, dressed mainly in black, walked into the hotel restaurant and sat down in a corner. The minister lowered her voice: "They are Saddam's witnesses." The trial of Saddam Hussein was in session that week, stumbling from one adjournment to the next, and Mikha'il listed some of the atrocities for which the former dictator should still be tried, including the genocidal Anfal campaign against the Kurds, in which many Christians were also killed.

So was it worse before, or now, from the point of view of the Christian community? She replied immediately: "It's worse now. Not just for my community - for all Iraqis. Of course, what is happening now, Saddam partly created. We have gone in one year to a situation we would have reached after 15 years if Saddam was still in power: the lack of security, the breakdown of society . . ." Suddenly she laughed, for the first time that evening. "So maybe it is better to get there in one year, so we can start the process of improvement." Would she herself still be here in 20 years' time? This time she hesitated. "I don't think so. I love Iraq. I had so many opportunities to leave, but I always stayed. But I don't want my children to live here"

Father Paulos Iskandar Killed by Terrorist Abductors

Mosul (Nineveh New agency)

 

It has found in Mosul the body of a Christian cleric who had been beheaded. He was identified by his relgious clothing. The
priest in question was Father Paul Iskandar Kahben who had
been kidnapped and no one knew what had happened to him.

About the 30th of September Christian families in Mosul received threatening Anonymous letters telling them to leave the city, according to the (Voice of Iraq). Although the Islamic extremist have targeted the Chaldo-Assyrians several times in Mosul, but It was the first time they had killed a priest.

Some believe that this may have a political dimension to it, because it happened at a time when the Chaldo-Assyrians are demanding the Kurdish constitution to specify a self administrative center for them in the Plain of Nineveh, where they have lived for thousands of years. This will provide them with a sense of security which now they do not have. As of this date Kurds have refused to do so.
Terrorism once again has lifted its ugly head to kill Father Paul Iskandar.... Father Paul was the director of the Mar Afram's cultural group. According to the Iraqi police his body was found in a suburb of
Mosul known as 'Cape Cairo’. ….

 

St. Barbara

According to legend, Saint Barbara was the daughter of a rich heathen named Dioscorus. She was carefully guarded by her father who kept her shut up in a tower in order to preserve her from the outside world. An offer of marriage which was received through him she rejected. Before going on a journey her father commanded that a bath-house be erected for her use near her dwelling, and during his absence Barbara had three windows put in it, as a symbol of the Holy Trinity, instead of the two originally intended.

When her father returned she acknowledged herself to be a Christian; upon this she was ill-treated by him and dragged before the prefect of the province, Martinianus, who had her cruelly tortured and finally condemned her to death by beheading. The father himself carried out the death-sentence, but in punishment for this he was struck by lightning on the way home and his body consumed. Another Christian named Juliana suffered the death of a martyr along with Barbara. A pious man called Valentinus buried the bodies of the saints; at this grave the sick were healed and the pilgrims who came to pray received aid and consolation.

Saint Barbara lived and died about the year 300 A.D. She was venerated as early as the seventh century. The legend of the lightning bolt which struck down her persecutor caused her to be regarded as the patron saint in time of danger from thunderstorms, fires, sudden death and artillerymen.

                                              Wisam Talal

Prayer:

 Hail, Holy Queen