

نشرة دينية
ثقافية
تصدرها
الرسالة
الكلدانية في
إنكلترة كل
شهرين من قبل
بيت الرعية
شفيعها مار
بولس رسول
الأمم
وبإشراف الأب
حبيب هرمز
النوفلي.
الموقع
الألكتروني WWW.CHALDEAN.ORG.UK
البريد
الألكتروني Fr_habib@yahoo.com
الهاتف
والفاكس 02089976370
بدل
الإشتراك
السنوي 20 باون
العدد 82 السنة
15 تشرين الثاني
– كانون الأول 2006
القيثارة
هي في خدمة كل
الجاليات
المسيحية الشرقية
في إنكلترة (الأشورية
والسريانية ) لذا نرجو من
الكل
المساهمة
لنشر الوعي
الإيماني
والحضاري
باللغات
الثلاث: الآرامية
والعربية
والإنكليزية.
من المواضيع
|
223 |
مرسال
هرتسانس |
تمثل
بأمنا
العذراء |
|
224 |
|
كلمة
الراعي |
|
230 |
هـ . التحرير |
ألكنيسة
اليوم |
|
240 |
ت: ر.
الجالية |
احتلال
وتدمير
الرها |
|
243 |
ر.
الجالية |
الرقم 666
في سفر
الرؤيا |
|
244 |
الأب
المرحوم
يوحنا جولاغ |
قصيدة
للمهاجرين |
|
247 |
ر.
الجالية |
اهتموا
بأحلامكم (1) |
|
249 |
الشماس
مسعود هرمز |
تعلم
لغتك |
|
251 |
|
الشهيد
مار عبد المسيح |
|
252 |
|
قرحة
المعدة |
|
253 |
In 20 years |
The Guardian |
|
259 |
St. Barbara |
Wesam Talal |
|
260 |
Prayer |
|
|
261 |
St. Isaac the Syrian |
www.USCCB |
|
262 |
St. Therese of the Child Jesus |
|
|
263 |
The Fatima call to Forgivness |
Sister Lucia of |
|
265 |
Beauty of Maths. |
Bassim Putros |
|
266 |
Healthy herbs and spices |
|
|
267 |
Life of Worship |
|
يمكنكم
مراجعة
الأعداد
السابقة
ومواضيع أخرى
من خلال
متابعة
موقعنا
الألكتروني
حيث تجاوز عدد
زواره 10000 زائر
والمشاركة
بمواضيعه.
الموقع
الألكتروني
للبطريركية
الكلدانية في
بغداد www.st-adday.com
تمثل بأمنا
العذراء وعش
من روحها
وعواطفها
اطلب
منها نقاوة
قلبها وروح
أيمانها
واتضاعها
وتأهبها
استعد
برفقتها
لقبول يسوع
فيستولي على
نفسك في
الصميم.
انتصب
طويلاً أمام
المغارة
من
هنا تعُبُ
روح البساطة
والتجرد
وهنا
تلتقي بيسوع
الذي يريد أن
يعيش فيك وأن
يجعلك شبيهاً
بك
أنه
يعلمك السخاء
وهبة الذات
للآخرين.
تعمق
في مفهوم
الخطيئة وفي
معنى خطاياك
فقد
سببت موت يسوع
افتح
قلبك لروح
التكفير الذي
يهرب منه
العالم بخوف
شديد
انخرط
في سلك المعلم
لتلتزم قسطك
في خلاص
العالم.
افتح
الإنجيل واشترك
في سر
الافخارستيا
مع يسوع
وتلاميذه
فتش
عن عيني
المعلم
لتلتقي بهما
واصغ
إلى كلماته
التي همسها بعد
العشاء
رافقه
على الطريق
التي تؤدي إلى
الجلجلة
واشترك
في حزنه
تبن
حبه للبشر وفتش
عن صداقته
ومؤاساته.
عش
حياة الذي قام
عش
لله ولأخوتك تنق
من ارجاسك
لتصبح
بالمسيح خبزاًً
جديداً
دع
فرح القيامة
يتسرب إليك
ذلك
الفرح
المنبثق من
ألالك
المقبول
من
النضال
الاختياري ومن
المحبة
المتجردة
أوسع
قلبك إلى
أبعاد الله
افتح
باب نفسك
واسعاً
ليتسلط عليك
الروح
اقبل
عطايا الروح :
القوة والنور
والمحبة
لب
نداءه إلى الكمال
ولا
تحزنه فيما
بعد بزلاتك
من
كتاب مع الرب
لمرسال
هرتسانس
مقدمة
سأحاول
استعراض
وتحليل
وتقييم هذه
الظاهرة المهمة والتي نلاحظها
هنا وكنا
نلاحظها في
العراق أيضاً خلال
خدمتنا
الراعوية عسى
أن نوفق في
ذلك راجين
التأمل في هذا
الموضوع
لخدمة مستقبل
الكنيسة
وتجديد
أساليب
الإحتفال
وعيش ونقل
الإيمان.
البداية
عندما
يولد الطفل،
يكون تحت
تأثير اربعة
امور: الوراثة،
والأهل، والبيئة
والثقافة
المحلية. وفي
فترة الطفولة
يكون الطفل
كتلة من
الأنانية الى
أن يدخل
الروضة أو
الإبتدائية
حيث ينشأ لديه
الوعي بما
يدور حوله ويميز
الأفعال
البشرية
بكونها أما
نافعة أو غير ذات
نفع حسب نسبة
النضج العقلي
والعاطفي وقوة
الإرادة لديه
والمعتمدة
على درجة
التعلم. إن
هذا التمييز
يتطلب قدرة
عقلية
ومعرفية للتمييز
بين الصح
والخطأ
والأساس
المعتمد عليه،
وهنا نقصد
الجانب
المسيحي حيث
لا مجال للخوض
في المجالات
الأخرى. والأمور
الأربعة
أعلاه
سترافقه طوال
العمر؛ فقد
يكون مريضاً
جسديا منذ
الولادة، أو
العكس، أو
يكون أهله
متقدمين
بالحياة
الروحية أو وسط
أو متخلفين
فيها، وقد
تكون البيئة
المحلية التي
يترعرع فيها
مشجعة أو
محبطة أو لا
أبالية، وقد
تكون الثقافة
للوسط متعصبة
أو مسامحة أو
من توجهات دين
آخر...إلخ. إن لفترة
التهيؤ للتناول
الإحتفالي
ودور الأم
والأب
والأخوة والأخوات
اهمية كبيرة
في تعليمه
وتدريبه على
معنى الصلاة
وكيفية
تذوقها
وخصوصا الصلاة
الجماعية
التي يتمتع
بها القداس
وفترة
التعليم
المسيحي.
المراهقة والشباب
ينشاً الطفل
منفتحا الى
العالم
الخارجي فلا يسعه
حد في مرحلة
التكوين الى
ان يصل عمر 18
سنة حسب رأي
اغلب
العلماء، وهو
رقم تقريبي
لأن الشخص
يتعرض الى
مؤثرات مثل
افراز الغدد
أو التأثيرات
الأربعة
أعلاه أو
حوادث في
سنوات العمر
مثل وفاة أحد
أقاربه أو
الهجرة أو
الحالة
الإقتصادية
للعائلة أو
أصدقاء السوء
وغيرها. لذلك
نرى احيانا
نضج متقدم
بعمر 14 سنة
مثلاً
واحيانا
متأخر يصل الى
40 سنة أو أكثر.
عموما
يحاول
المراهق
تغيير العالم
حيث لأنه في
مرحلة تكوين
الوعي فإنه
كثيرا ما يسرح
في عالم
الخيال
فيتصور إنه
ليس بحاجة
لأية نصيحة أو
إرشاد بل
يستطيع شق
الجبال. لذلك
نشطت الدول في
عمل الكشافة
للفتيان كي
يقتربوا من
الواقع
ويقوموا
بكثير من
الأفعال بأنفسهم
وبعرق الجبين
بدل من
الإعتماد على
الوالدين
وغيرهم. وهكذا
يتدرب على
الإعتماد على الذات
فيكتشف بعض
حقائق الحياة
ويختبر صعوبات
الحياة. وهكذا
نجد إن الولد
الفقير ماديا
والعامل يكون
واقعيا اكثر،
بينما بعض
وحيدوا الأهل
أو إبن الغني
العائلة يواجه
خطر الميوعة حيث
لا يستطيع
اتخاذ القرار
عكس الأول لأن
الأول واقعي
اكثر.
عندما يتطلع
المراهق أو
الشاب الصغير
الى القيم
المسيحية في
مرحلة المراهقة
فإنه أحياناً يكتشف
الفجوة بين ما
في الإنجيل من
مشورات إنجيلية
وقيم سامية
مثل (الرحمة،
الغفران، المحبة،
العطاء...) وما
يعيشه الناس
من حوله مثل المكرسين
في الكنائس وعائلته
الصغيرة
والكبيرة
وغيرهم ويرى
بعينيه ما في
العالم من
تخلف وظلم ولا
عدالة.
هنا المراهق
والشاب أما
يبتعد عن
الممارسات
الدينية والإيمانية
رافضاً
الإزدواجية
عندما يرى
أناسا متدينين
ولكنهم
بعيدين عن
أقوال يسوع
التي تلقنها
في المدرسة أو
عند حضوره
التعليم
المسيحي أو
حضوره
اللقاءات
الدينية
والإيمانية
أحياناً، أو
يرى ضعف دور
المؤسسة
الكنسية عندما
لا تستطيع عمل
شيء تجاه
ابنائها
المنحرفين
المبتلين بالخطايا
الكبرى؟؟؟ أو
ضعف محاولات
السعي للوحدة
الكنسية، أو
إعتماد
المؤسسة
الكنسية على
أناس يؤمنون
بالماضي فقط
وجعلوا
الكنيسة طائفة
فقط؟ (هذه
الكلمة سلبية
الوقع على
آذاننا والتي
وصلتنا من
العثمانيين
المحتلين لتفصلنا
عن المجتمع
المسلم). وقد
تدفعه نعمة
المسيح للعكس
حيث يكرس وقته
لإعلان القيم
المسيحية
ويصبح رسولا
بالفعل مكرسا
ذاته للتعليم
المسيحي أو
نشاطات لجان
الخورنة
طموحا ليعيش
في كنيسة
منفتحة نحو
العالم تعلن
له رسالة
المسيح. ومن
الجدير
بالذكر إن سوء
طرق الإحتفال
في هيكل
الكنيسة هو
سبب آخر.
كثيرا ما يكون
الروتين وضعف
الأداء
الجماعي وعقم
كرازة الكاهن
سببا لنفور
الكثيرين من
الكنيسة. لا
بل أحيانا حتى
ديكور الهيكل
والإضاءة وتوزيع
الأصوات
وجماليته
تأثير على
نسبة الحضور.
الدافع
لعيش الأسرار
من الضروري
الإشارة الى
مسألة قلة
المعرفة بالدافع
للمشاركة في
عيش الأسرار
الكنسية. فكم
نسبة الذين
يعرفون لماذا
نذهب الى
الكنيسة حتى
يعلموها
لأولادهم؟
سؤال مهم :
إننا
نذهب أولا
لإعلان
الإيمان، ثم
لأجل
الإحتفال
بالإيمان،
وأخيرا لأجل
إقتسام
الإيمان.
الإيمان الذي
يعلمنا أن نحب
ونستقبل
الآخر.
لقد
قال الرب "من
اعترف بي قدام
الناس" وليس
كما يقول
البعض أنا
مؤمن بقلبي !!
إنه يخدع نفسه
لأنه يخاف
تحمل مسؤولية
إيمانه أو
حقيقة إن
الكنيسة هي
جماعة أولاً، فالإيمان
يحتاج الى
التزام
وأعمال
وممارسة ضمن
جماعة
الإيمان
والكنيسة هي
محل تجمع هؤلاء
حول يسوع كل
أحد.
والإحتفال
ضروري كل يوم
احد لأنه يوم
الرب ووصية
يسوع عندما
قال "كلما
اجتمعتم
اصنعوا هذا
لذكري" ولأن
المسيحي مدعو
الى الإحتفال
والفرح بعد
المعمودية
كما قال
ماربولس.
لماذا؟ لأنه
دخل الملكوت
السماوي على
رجاء
القيامة، ومن
هو مدعو
للملكوت عليه أن
يكون فرحانا
مدعو للمحبة،
والمسيحية
مدرسة تعلمنا
أن نحب فما
فائدة من يذهب
الى الحفلة
وهو معبس؟
والمحبة
تتطلب علاقة
ومعرفة وهذا
لا يتم إلا
بالحياة
الجماعية. ولا
حياة جماعية
أحلى من
الإلتفاف حول
مائدة الرب
والترنيم
وقراءة
الكتاب
المقدس وأن
يعترف الجميع
بأن عطايا
أيام العمل
أصلها أنت يا
رب فبدونك لا نستطيع
عمل شيء.
وهذا ما اكده
هو عندما قال
بأننا مثل
أغصان في
الكرمة : هو
الكرمة ونحن
الأغصان
فلولا النسغ
الصاعد
والنازل لما عاشت
الأغصان بل
ستيبس وتنكسر
وتحرق.
الإيمان
بدون اعمال،
ميت
إن كل حياة
مسيحية ليس
فيها مقاسمة
هي حياة كاذبة.
المسيحية
ترفض
الأنانية ومن
لا يتقاسم
إيمانه مع
أخوته
واخواته ضمن
الجسد الواحد
أي الجماعة
الكنيسة فهو
لا يدرك حقيقة
دعوته وقد يكون
دجالاً ذو
وجهين، وهنا
في الكنيسة
كبناء يأتي
دور الغني في
مساعدة
الفقير فليس
صحيحا البعض
الذين يقولون
لدينا اهلنا
نساعدهم. الرب
قال: إِذَا أَحْسَنْتُمْ
إِلَى
\لَّذِينَ
يُحْسِنُونَ
إِلَيْكُمْ
فَأَيُّ
فَضْلٍ
لَكُمْ؟ إنكم تحبوا
أحبائكم فقط.
المحبة
الحقيقية
عندما اساعد
شخصا لا أعرفه
بإسم المسيح
فمن الطبيعي
أن أساعد اخي
إبن أبي وامي
ولكن اتباع
المسيح يتطلب
نجدة أعضاء
الجسد الروحي
لا من دم
العائلة فقط
فالشاب
الصغير يكره
الإزدواجية
في حياتنا. يستغرب
أن يرى اهله
يعلقون صورة
مريم العذراء في
البيت ومن جهة
اخرى يلقون
النقود على
راقصة مثلاً.
يكره أن نقول
له إن الخبز
في القداس هو
جسد المسيح
ونحن نلقي
بالأكل
الزائد في كيس
النفايات.
إنه كثيرا ما
يرى والديه
غير مبالين
أصلا بالنقاط
أعلاه لذلك لا
يحس بأي
التزام. هنا
نؤكد على
مسألة
الثقافة وعلى
إن الخطيئة سببها
جميعنا
فالمكرسين وغير
المكرسين والمجتمع
والمدرسة
والدولة
وغيرهم
يشتركون في
تنوير
المسيحية أو
تشويه صورتها
أمام الناس.
اولادنا
اليوم
اولادنا
معرضون الى
سموم العالم
الملحد في كل
زمان ومكان،
إنهم بحاجة
الى أن يكون أولياء
أمورهم
أصدقاءهم. يجب
أن يعلموا إنهم
لا يذهبون الى
الكنيسة بسبب
الخوف بل لأجل
الشكر، الشكر
على التحول من
الإنسان
القديم الى الجديد
بالمسيح. وهناك
يلتقون
بالفرحانين
والباكين
فيفرحون
ويبكون معهم
كما قال مار
بولس.
من الضروري
تعليم الأولاد
الشكر بعد كل
ليلة نوم أو
وجبة طعام أو
نجاح ما أو
شفاء ما
أو عمل ما. أن
يقدموا الشكر
للأب، للأم،
للمكرسين في
الكنائس، للذين
يخدمون
الآخرين حتى
لو كان مقابل
ثمن فيسوع قال:
العامل مستحق
اجره. أن نشكر الطبيب،
أو الشرطي أو
السائق أو
المنظف... لقد
نال الجنس
البشري
الشفاء من
طبيعته
الخاطئة من خلال
معلمنا الأول
والأخير وهو يسوع
المسيح؟
حينذاك
سيتعلم الشاب
أن يشكره
دائماً وكل
احد حول
المذبح مع
أهله
واصدقائه.
عندما يرى
الشاب جدية الكبار
في مسيحيتهم
سيشاركهم في
نشاطاتهم، ولكل
جيل حال يختلف
عن حال الجيل
السابق. هنا للغة
أهمية كبيرة،
فهي وسيلة
المخاطبة، وعلينا
احترام كل لغة
يتحدثون بها
ونحن في بلد
ينطق بلغات كثيرة.
أن نرفض
التعصب؛ فأما أن
نعلم أبنائنا
لغتنا أو نوصل
الإيمان لهم
حسب لغتهم
علينا أن نعلمهم احترام المرأة كأخت أو كأم كي لا يتجرأ البعض أن يعتدي على جسد ا