نشرة دينية ثقافية تصدرها الرسالة الكلدانية في إنكلترة كل شهرين من قبل بيت الرعية شفيعها مار بولس رسول الأمم وبإشراف الأب حبيب هرمز النوفلي.

al-Qeethara: Established by Fr. (Bishop) Andrawes A., in 1993

Editor: Fr. Habib JAJOU     Email:  Fr_habib@yahoo.com

Tel/Fax and Subscriptions: 02089976370 

Publisher: Chaldean Catholic Mission

بدل الإشتراك السنوي 20   باون

السنة 15  العدد 84   آذار – نيسان 2007

القيثارة هي في خدمة كل الكنائس الشرقية في إنكلترة لذا نرجو من الكل المساهمة لنشر الوعي الإيماني والحضاري باللغات الثلاث: الآرامية والعربية والإنكليزية. 

You can view this issue as well as past issues of the al-Qeethara on the Chaldean Mission website: www.chaldean.org.uk

         من المواضيع                                                        Contents

55

ر. ج

كلمة الراعي  

58

 

الأخبار

62

الأب بولس الفغالي

المزمور 23 الرب راعيّ

64

ر. ج

تأمل في إنجيل الأحد الثاني من الصوم

65

موسوعة الكتاب المقدس

التراتيل والصلوات لدى البابليين والآشوريين

70

ر. ج

تسبحة صباح الخميس

72

ر. ج

من تأريخ التفكير بالله

76

المرحوم الأب يوسف حبي

الحب فوق كل شيء

78

صور

قرية مسيحية تحت التراب

80

 

تضرع لفرنسيس الأسيزي

81

ر . ج

أولادنا والحياة اليوم

82

أدور هرمز

الفونس منكنا

83

مسعود هرمز

قواعد التقشية (تقسية الحروف الستة)

84

من الإنترنت

نصائح لعلاج الكرش

85

ر . ج

مخطط السنة الطقسية المشرقية

86

ر. ج

الكتاب المقدس والفساد المالي

88

Wikipedia     Encyclopedia

Eastern Liturgical Calendar

89

Joe Seferta

The Search for Catholic-Orthodox Unity

91

الليتورجية المشرقية

صلاة لمار أفرام

92

John Mackrell

Salaam

95

Suha Rassam

Mar Yahballaha III

98

Regina Linskey

Few Stories of Hope

99

Asia News

Report from Mosul

101

St. Isaac the Syrian

Spiritual Discourses

الإفتتاحية: الهجرة الى بريطانيا

يأتي الى بريطانيا سنوياً عشرات الآلاف من المهاجرين المسيحيين من كل انحاء العالم، حيث الكل يريد مأوى بصيغة اللجوء والحصول على حياة افضل. إن النسبة الجيدة من هؤلاء هم مرتبطين بالكنيسة، حيث ينعشونها بصلواتهم وحياتهم.

 


هؤلاء جنسياتهم مختلفة ( اصبح عدد البولنديين اكثر من مليون ولديهم اكثر من 100 كاهن وعدة كنائس، ايرلنديون قدامى، مهاجرون من دول الشرق الأوسط، ومن أمريكا الجنوبية (من البرازيل، غايانا، جامايكا وغيرهم)، ومن آسيا (فيلبين او الهند أو سريلانكا، وافريقيا (مثل نيجيريا التي افتتح كردينالها اول كنيسة نيجيرية في لندن) أي عشرات الدول (فالجاليات الكاثوليكية فقط في لندن حوالي 43 جالية ). سابقا النسبة الكبيرة من الحضور كانت ايرلنديين، اليوم اختلف الأمر فصار الهيكل ملونا بالبشر من مختلف الجنسيات. وكثرت الكنائس الخاصة بغير الإنكليز. واختلفت الطقوس والإحتفالات والتقاليد والعادات.  اليوم ترى الإنكليزي غريبا في الكنيسة حيث اكثرية الحضور من العالم الثاني والثالث. الجميل في الأمر إن هؤلاء يؤمنون بالحياة الجماعية عكس الإنكليز.

وعلى سبيل المثال الكنيسة الإنكليزية التي نقدس بها تم الإحتفال بعقد قران واحد سنة 2006 بينما تجاوز عدد الزواجات لدى شباب كنيستنا في بريطانيا (وهم يشكلون كنيسة واحدة ايضاً) الـ 12 خلال سنة 2006.

تعتبر هذه حالة تأريخية معقدة لأسباب كثيرة منها كون المهاجرين بحاجة الى امور كثيرة مادية ونفسية وروحية، ولديهم ثقافات مختلفة، ولكنهم رغم تعقيداتهم، ينعشون كنيسة انكلترة حتى لقد إزداد وعي الكنيسة الإنكليكانية أيضاً بضرورة الحوار مع روما اكثر من قبل رغم الفوضى التي تعمها بسبب موقفها من الزواج المثلي ورسامة النساء وانخفاض عدد المصلين الى مليون من عدد الإنكليكان 50 مليون اي 2% فقط.

سابقا كان يشار في انكلترة للكنيسة الكاثوليكية فقط عندما يخص الأمر بالقيم الإخلاقية وكان الكاثوليكيون قليلون لندرتهم وكونهم مرفوضين في بريطانيا المنفصلة عن جسد الكنيسة الأم (أي الفاتيكان)، اليوم العكس.

في العقود الأخيرة كان النقص في الكهنة خطير ولكن اليوم يوجد اكثر من 160 كاهنا كاثوليكياً أجنبيا من مختلف ارجاء العالم يعمل في انكلترة. اضافة الى ذلك فإن الذين لا يؤمنون في انكلترة يشاركون المسيحيين المهاجرين في احتفالاتهم الكنسية عندما يتعلق الأمر بقديس أو مناسبة وطنية كان المهاجرين يحتفلون بها معاً في بلدهم الأصلي ولم يجدوا محلاً يحتفلون به هنا سوى الكنيسة وقاعتها.

ومن المؤكد إن التعليم المسيحي والنشاطات الإجتماعية اكثر اهمية من امور اخرى، فالأمور المادية تكفلها لهم الحكومة أو المنظمات، ولكن السؤال هو في طريقة تقديمه للجيل الجديد وكيفية فهمهم لذلك خصوصا القادمين من شرق أوروبا حيث سيطرت الأفكار الشيوعية على عقول الشباب في رومانيا وبلغاريا وروسيا وغيرها وإدمان الأطفال على المنتجات الإستهلاكية كالألعاب مثلا. إن هؤلاء يسقطون امام اغراءات الرأسمالية ويؤذون عوائلهم ومستقبلهم والعديد منهم يفقد كل شيء وقد يقع الكبار بأيدي الشرطة لتسلمهم الى المراكز الإجتماعية لضعف قدرة الكنيسة والمؤسسات الإجتماعية  في تلبية احتياجاتهم الروحية او لأنهم غير مهيئين للتعامل مع المطاطية في مفهوم الحرية هنا بسبب ضعف الوعي والحصانة الإيمانية.

السؤال هو هل ستشكل في السنوات القادمة كنيسة كاثوليكية عالمية هنا؟ فعندما يجتمع الكهنة الكاثوليك الأجانب يحضر مسؤولين من حوالي 40 قومية أو دولة. والسؤال الثاني هو إذا كان المهاجرين سينصهرون في الحياة العلمانية الإنكليزية وكيف سيتعاملون مع مسألة الحياة الروحية؟ كيف ستكون الكنيسة محل راحته الروحية بعد عناء العمل ومع من سينصهر في المجتمع الجديد حيث نرى تشتت العائلات (مثلا الكلدان 100 عائلة غرب لندن، 80 في سري وما حولها، وهكذا في كارديف وليدز وغيرها (زرت خلال السنوات الثلاث الماضية اكثر من 400 عائلة)، وأي مرشد روحي سيجد المهاجر امامه ليستقبله؟ ومن سيرعى المهاجرين الشواذ؟ وكيف سيتعاملون مع الملحدين الذين وحسب توقع الخبراء سيهاجمون الكنائس في العقد القادم ليبشروهم بالإلحاد كما فعلوا مع مار بولس في أثينا (راجع اعمال الرسل في العهد الجديد).  

اليوم تعتبر الويستمنستر وهي مقر الكردينال المحامي الوحيد تقريبا للكاثوليك ولكنها لا تستطيع الآن ان تفعل شيئا لهم فماذا ستستطيع في المستقبل؟ لدى المعهد الكنوتي الإنكليزي 10 تلاميذ فقط مرشحين للكهنوت كل سنة.

في سنة 1989  طالب مثلث الرحمة البطريرك بيداويد الكردينال هيوم بكنيسة للكلدان فاجابه الكردينال ان يتريث فتوفي الأول والثاني ولم نرى شيئاً. وانا طالبت عدة مرات منهم ودائما السبب إننا لا نملك فلوس، فهل يعقل إن الفلوس هي أهم من الحياة الروحية؟ فالسؤال الموجه لي : كم لديك لتدفع؟  لقد اصبحت قيمة المؤمن لا بإعتباره هيكل الروح القدس بل بما يملك في جيبه. فما هو الأهم في مفهوم الكنيسة اذا؟ هل هي  مؤسسة من حجر أم الجماعة المدعوة للخلاص؟


 

هل ادركنا جيدا قول الطوباوي البابا يوحنا بولس الثاني كوننا في حالة معركة وقد اكد البابا بندكتس ذلك ايضاً :

'This is now a battlefield, in a materialist society where many young people have no moral values at all, a society which does not allow a child to remain a child and which transmits rubbish whenever I turn on the TV. We face an aggressive secularism, imposing its values on people while accusing us of trying to impose ours. We are not imposing anything, we are proposing a way of life that challenges secular materialism and leads to physical, emotional and cultural as well as spiritual well-being, a just life for the common good.'

من جهة أخرى وحسب الإستطلاعات، يبلغ حضور المهاجرين للكنيسة كل اسبوع حوالي 30% وتبين إن اغلبهم من المهاجرين الجدد حيث اعتبروا الكنيسة هي المرفأ الأول لهم. إن هذا يدعو للتساؤل حقاً فالعلمانيون في انكلترة يستغربون إن هؤلاء المهاجرين رغم ادعاء دعاة العلمنة في بريطانيا إنها ترعاهم لكنهم يلجئون الى الكنيسة. فالمفارقة إن العلمانيين في انكلترة يطلبون من الكاهن أن يبقى داخل الكنيسة بينما المهاجرين يدعونه للخروج الى الخارج ومتابعتهم وزيارتهم. إن السبب في ذلك هو حاجة المهاجرين الى التواصل الروحي لمواجهة هجمة العولمة بتأثيرها السلبي على العائلات خصوصا عبر وسائل الإعلام والتي وصفتها الكنيسة بالعلمانية العدوانية. هذه العلمانية لا تذكر الكنيسة إلا عندما يتعلق الأمر برفض الكنيسة للإجهاض أو الزواج المثلي أو القتل الرحيم.

العالم اليوم يمر بمرحلة ولادة جديدة ونرجو ان يتربى الجيل القادم على القيم البانية لحضارات المحبة بأن تسعى نحو الخير والحق عبر العدالة والسعي الى السلام، أن تقرأ الكنيسة كمؤسسة علامات الأزمنة وتأون المشورات الإنجيلية وتعرف أن تتصرف كما لو كان يسوع فعلا يسير بشوارعنا اليوم.

الأخبار:

اتهم رئيس أساقفة كانتربري الحكومة البريطانية بتعريض المسيحيين في الشرق الأوسط للخطر بسبب أفعالها في العراق. وقال د.روان ويليامز، رئيس الكنيسة الأنجليكانية في العالم وهي الكنيسة الرسمية تقليديا لبريطانيا، إن عدد الهجمات على المسيحيين قد تزايد. وقال د. ويليامز لبرنامج توداي براديو-4 بي بي سي إن الأديان المختلفة "تعايشت" في العراق في الماضي، غير أن العدد المتنامي من الهجمات على القساوسة و"العدد الهائل" على المسيحيين يمثل "مشكلة".

فكروا مليا في مَن أصبحوا مهددين بسبب قصر نظرنا وجهلنا، واسألوا عما بوسعكم فعله لتعزيز تلك الكنائس القديمة والجسورة

رئيس أساقفة كانتربري

وقال ويليامز إن "الوضع بات أسوأ منذ سقوط صدام".

وقد جاءت تصريحاته بعد أن أبلغ صحيفة التايمز البريطانية أن الوزراء تجاهلوا التحذيرات من أنه سيتم النظر إلى المسيحيين في المنطقة "على أنهم أنصار الغرب الصليبي". وقال إن من بين نتائج ذلك تضاؤل تعداد المسيحيين بشكل بالغ في العراق.

وكتب رئيس الكنيسة الأنجليكانية من بيت لحم أنه رغم التحذيرات المتكررة قبل حرب العراق، إلا أن الحكومة البريطانية لم تتبن أي استراتيجية لحماية الأقليات المسيحية في المنطقة. وقال "الآن ينخفض التعداد المسيحي بمعدل الآلاف كل بضعة أشهر وقد أجبر بعض أبرز قادتهم وأكثرهم تأثيرا على الهجرة". وقال "فكروا مليا في مَن أصبحوا مهددين بسبب قصر نظرنا وجهلنا، واسألوا عما بوسعكم فعله لتعزيز تلك الكنائس القديمة والجسورة".

وأضاف أن هجرة السكان المسيحيين من البلدان التي عاشوا فيها قبلا بود مع الأغلبية المسلمة "تكرس الأسطورة في الشرق والغرب التي مفادها أن الإسلام لا يمكنه التعايش مع الأديان الأخرى"....وقال "المسألة مسألة تصاعد مد التطرف، الذي تحرص الحكومات هي الأخرى على وقفه".

وكتب قائلا "لقد كان أول من آمنوا بالمسيحية من الشرق أوسطيين، وقد يأتي الوقت الذي نشهد فيه أفول نجم آخر المسيحيين الأصليين في المنطقة".      (BBC)

كنيستنا في العراق: تم نقل كلية بابل اللاهوتية والمعهد الكهنوتي من بغداد الى عينكاوة / أربيل بسبب الحالة المأساوية في بغداد. نطلب صلواتكم لأجل العراق والسلام في العالم ولأجل المسيحيين المهاجرين واللاجئين في شتى أقطار العالم.

لقاء: شارك راعي الكنيسة في لقاء مع الدكتور طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية وذلك في دار سكن السفير العراقي يوم الثلاثاء المصادف السادس عشر من كانون الثاني.

اللقاء الثقافي: عقد ليلة الأحد الثالث من شباط اللقاء الثقافي الأول ضمن منهاج سنة 2007 وقد كرس للتامل في سفر يونان لمناسبة صوم الباعوثة كما استعرضت السيدة سهى رسام حياة البطريرك يهوالاها المغولي الأصل، ندعوكم الى حضور اللقاءات القادمة (تابعوا الموقع الألكتروني).

القداس في سري: أقيم قداس حسب الطقس الكلداني في كنيسة القديس كرستوفر بجيم ليلة الأحد 11 شباط للعائلات الساكنة جنوب لندن على أمل تكرار التقديس لخدمة الرسالة فشكرا لكل من هيأ لإنجاح الإحتفال.

 

 

 

زواج مبارك: جرى الإحتفال بعهد الزواج بين جنان البازي وزينا بطرس يوم الجمعة 16 شباط كما تم يوم الأحد 18 شباط الإحتفال بعهد الزواج بين مجد أمجد درزي وهدار سامي أبو الصوف ليباركهم الرب وينعم عليهم بالمواهب الروحية.

عماذ: جرى يوم الأحد المصادف السابع من كانون الثاني عماذ الطفلة جورجينا هولميارد ليباركها الرب

وفاة: إنتقل الى الحياة الأبدية الدكتور عبد الجبار أمين شامير (مدير مستشفى الراهبات سابقاً) أثر حادث مؤسف عن عمر ناهز 73 سنة ليرحمه الرب ويمنحه الراحة الأبدية ويشرق عليه نوره الدائم.

إصدارات: صدر للكاتب يوسف زفرتا (يسكن برمنكهام) كتيب بعنوان:  PAPAL AUTHORITY and CATHOLIC-ORTHODOX UNITY

وهو حلقة ضمن سلسلة Catholic for a changing Church تناول فيه موضوع الحواربين الكاثوليك والأرثوذكس وفق وجهة نظر شرقية. وقد قسم بحثه الى ثمانية أقسام حول معوقات الوحدة ودور الكنيستين في المسألة وفق نظرة رجاء نحو مستقبل افضل.

الكتيب 28 صفحة قياس 14.5 *20.5سم ويمكن الحصول على نسخة من الكتيب عبرالإتصال : Blackfriars Publications Chapel-en-le-frith, high peak, SK23 0TS

يذكر إن الباحث سبق وأن اصدر كتيباً آخر حول الإسلام في بريطانيا

حفلة رأس السنة المشتركة: أقيمت في لندن ليلة رأس السنة حفلة مشتركة لعائلات الكنائس (الكلدانية والسريانية ) محققة خطوة نحو الأمام تجاه تمتين أواصر العلاقات الأخوية بالمسيح وتنمية الجوانب الروحية والنفسية والمادية للكنائس في موسم الأعياد.

الإشتراك السنوي: بلغ عدد العائلات التي سددت مبالغ الإشتراك السنوي لسنة 2006  50 عائلة فيرجى من البقية المبادرة في ذلك، ونرحب بإقتراحاتكم وتبرعاتكم لتنمية وارد الكنيسة علما إن رقم حساب الكنيسة  وشفرة الفرز في بنك HSBC هو

   (Account No.71075144/ Sort Code: 400609)  ونتيجة للمشاركات اعلاه فقد وصل رصيد الكنيسة الى 51 الف باون.

We practice our religious and cultural activities every Sunday at 12.30pm in The Holy Family Catholic Church, Vale Lane, Acton, London W3 0DY Near West Acton (central line) or North Ealing (Piccadilly) tube

ستقام رياضة درب الصليب كل جمعة السادسة والنصف مساء فندعوكم للمشاركة

 

شكرا لكل من ارسل رسالة تشجيعية أو اتصل هاتفيا حول التطور الحاصل في القيثارة ونرجو أن نكون بمستوى المسؤولية كما نطلب من المشتركين المساهمة من خلال حث غير المشتركين على الإشتراك لتنمية ثقافتهم والتواصل مع الكنيسة الأم. ويمكنكم متابعة نشاطات الكنيسة عبر الموقع الألكتروني.

نرجو تجديد الإشتراكات بالمجلات المسيحية في العراق: نجم المشرق، ربنوثا، بين النهرين، الفكر المسيحي

القراءات الطقسية بالإنكليزية: تم في بيت الرعية تحويل كل القراءات الطقسية الى اللغة الإنكليزية لتسهيل قراءتها في القداس الإلهي كل يوم أحد. وتشمل قراءات من العهد القديم والجديد حسب السنة الطقسية الكلدانية. ويمكن تجهيز الراغب الحصول على نسخة بها من خلال الإتصال براعي الجالية.

آلام الطفلة ليزا غسان تكشف عن عظمة المحبة المعطاء في هذا الزمن

عندما نعمذ الأطفال نصلي كي يكونون بصحة وعافية. ولكن نادراً ما نصادف أطفالاً أعزاء ذوي  حالات صحية مؤلمة جداً كحال ليزا (الصورة ) وتريزا جونسون ايضاً. لا يسعنا إلا أن نندفع للصلاة والتضرع اكثر الى الرب من اجل عافيتهما ولكن في النهاية دائما نقول للرب: لتكن مشيئتك.

 إن صبر والدا ليزا وتضحيتهم الكبيرة دفع العديد من الصحف والمجلات للإلتقاء بهم كي يعبروا عن اعجابهم بهذه العائلة ويعلنوا عن قوة المحبة الكامنة في نفوسهم. المحبة المسيحية عظيمة جدا فقد قال الرب: ليس هناك حب أعظم من أن يفدي الإنسان حياته لأجل احبائه. لنتضرع الى الرب أن يشفي ليزا وتريزا ويبارك كل اطفالنا وعائلاتنا.

القداس في كارديف: بهمة الغيورين على الكنيسة في كارديف أقيم قداس حسب الطقس الكلداني يوم السبت المصادف 24 شباط بحضور أبناء كنيسة العراق ثم عقب ذلك اجتمع الحضور في لقاء عائلي لمقاسمة لقمة المحبة فشكرا لهم والرب يباركهم.

اَلْمَزْمُورُ \لثَّالِثُ وَ\لْعِشْرُونَ -   مَزْمُورٌ لِدَاوُدَ

الربّ راعيّ

1الرَّبُّ رَاعِيَّ فَلاَ يُعْوِزُنِي شَيْءٌ. 2 فِي مَرَاعٍ خُضْرٍ يُرْبِضُنِي. إِلَى مِيَاهِ \لرَّاحَةِ يُورِدُنِي.  3 يَرُدُّ نَفْسِي. يَهْدِينِي إِلَى سُبُلِ \لْبِرِّ مِنْ أَجْلِ \سْمِهِ. 4 أَيْضاً إِذَا سِرْتُ فِي وَ\دِي ظِلِّ \لْمَوْتِ لاَ أَخَافُ شَرّاً لأَنَّكَ أَنْتَ مَعِي. عَصَاكَ وَعُكَّازُكَ هُمَا يُعَزِّيَانِنِي. 5 تُرَتِّبُ قُدَّامِي مَائِدَةً تُجَاهَ مُضَايِقِيَّ. مَسَحْتَ بِالدُّهْنِ رَأْسِي. كَأْسِي رَيَّا. 6 إِنَّمَا خَيْرٌ وَرَحْمَةٌ يَتْبَعَانِنِي كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِي وَأَسْكُنُ فِي بَيْتِ \لرَّبِّ إِلَى مَدَى \لأَيَّامِ.

  موضوع الله الراعي يدلّ قبل كل شيء على الله الذي يقود شعبه إلى أورشليم، سواء بعد الخروج من مصر (77: 20) أو بعد العودة من الجلاء. هناك ينتظر الله هذا "القطيع"، فيقدّم له الخبز والخمر بانتظار أن يصبح ضيفه. وموضوع الله الراعي هو موضوع عناية الله بكل واحد منا. أما هكذا كان يسوع الراعي الصالح الذي يعرف خرافه وخرافه تعرفه؟
حين يمسك إله العهد شعبه بيديه، فهو يفيض عليه الخير بحيث لا يعوزه شيء: طمأنينة تامة، طعام وفير. وهكذا تُلبَّى كل رغباته. فمهمّة الراعي تقوم بالدفاع عن القطيع ضدّ الأخطار، ورعاية الخراف في أفضل المراعي

وتبدأ مسيرة العودة (آ 2- 4) بقيادة الربّ، في طريق يقود إلى الراحة والبرّ بعد أن نخرج من عالم من العنف والضيق. تعبَ الشعب من الركض وراء الآلهة الكاذبة، وها هو يستعيد نفَسه. هو خاطئ ولا يستحقّ عناية الربّ، ولكن الله قرّر أن يفعل من أجل اسمه.
ويحدّثنا القسم الثاني من المزمور (آ 5- 6) عن الخبز والخمر وزيت (عطور) الضيافة التي ستكون عطايا أرض الميعاد. ويُظهر الربّ سخاءه بمائدة عامرة تجعل الأعداء ينحسدون ويغضبون. أما المؤمن الذي استضافه الربّ، فيمتلك ملء البركات التي لا تقف عند هذا الدنيا بل تفتحه على الأبديّة.                               الأب بولس الفغالي

 

النص الآرامي لمن يريد تقوية لغته الأم:

 


1- مريا نرعيني ومدم لا نحسر لي

2- وعل مرجا دعوشنا نشريني * وعل ميا نيحا ندبرني

3- نهشي افني ودبرني بشتيلي قوشأ * مطل شمخ افن اذلخ

4- بنحلي طللي موةا * لا ادحل من بيشأ مطل دانة عمي * شتطخ وحوطرخ ذنون بياوني

5- سدرة قدمي فةورا لوقبل بعلتبي * ادذنة رشي بمشحا وخسي مروا ايخ حيا

6- طيبوةخ ورحميك ردفوني * كلذون يومأ دحيي * داعمر ببيةذ دمريا نوغرا ديومأ

 

 

 

 

تأمل في إنجيل الأحد الثاني من الصوم

 متى 7 : 15 27

(إحذروا الأنبياء الدجالين الذين يأتون إليكم لابسين ثياب الحملان...)

 

كل مسيحي مرشح لأن يكون قديساً وإلا فيحتمل إنه سيصبح دجالا إن لم يرغب ويحاول أن يتجاوز كونه مسيحي في الهوية فقط، بل يتحول الى فاعل نشط في حقل الرب الكبير حيث لا يوجد حالة وسط في اتباع المسيح. لاشك أن متى عندما كتب الانجيل بعد عشرات السنين من القيامة  قد اختبر وجود جماعة تحمل هوية مسيحية بالاسم فقط.

نحن نعلم إن المسيحي يعرف من خلال الصلاة والعمل،  حيث يسعى إلى أن يلبس المسيح،  ويحمل الرجاء إلى العالم،  ويختبر الحياة الجماعية بحلوها ومرها.

والعمل مثلا له الأولوية لدى الرب، فقد قال :" من يعمل ويعلم ذلك يدعى عظيما في ملكوت السماوات" وأكد على الثمار وضرورة استثمار الوزنة.

لقد كان العمل وصية من الخالق(تك 2) ولستة أيام (خر 20)حيث يحقق العامل مشيئة الله(مز104، ابن سيراخ7) ومار بولس ساوى بين من لا يعمل والميت حينما قال: "من لا يعمل لا يأكل"(تس) ويسوع كان عاملا وابن عامل، وكان طعامه العمل بمشيئة الآب.

لكننا ننبه إلى ضرورة التميز بين عمل الأناني، والعمل لاجل بناء الإنسان الآخرمن خلال الخدمة، فيجب أن يكون هدفه جعل الآخر ذو قيمة مطلقة وفق ما في انجيل يوحنا 13 :34 (احبوا بعضكم بعضاً) لا العمل من اجل الذات فقط كما كان الغني الجاهل.

أن الكتاب المقدس مجموعة خرائط بناء للعالم بحاجة إلى مهندسين وعمال تأكلهم الغيرة على الحصاد الكثير خصوصا نحو حاجات الكنيسة.

اليوم من سينير ظلام العالم غير المسيحي، رافع قيم المحبة والخير والسلام.      ر.ج

 

من موسوعة الكتاب المقدس:

التراتيل والصلوات لدى البابليين والآشوريين

التراتيل والصلوات : بلغ الأدب الديني البابلي والأشوري ذروته، في سلسلة عظيمة من التراتيل التي كانت ترفع الآلهة. وقد وصلت إلينا تراتيل من جميع عصور التاريخ الديني لهم. وترجع بعض هذه التراتيل إلي أيام ممالك المدن القديمة، والبعض الآخر تم وضعه في أثناء ملك "نبونيدس " (Nabonidus) قبيل سقوط بابل في يدي كورش. وأكبر عدد من التراتيل التي وصلت إلينا، كان يقدم " لشماش " إله الشمس.  إلا أن الكثير من أفضلها كما سبق القول وضع تمجيداً " لسن " (Sin) إله القمر. ولم يبلغ أي منها إلي فكرة التوحيد، بل جميعها تتضمن مبدأ وحدة الوجود أو مبدأ الوحدانية المشوبة  (Henotheism) - أي الإِعتقاد بوجود إله أعلى مع وجود آلهة أخري دونه ). وقد ترجع عدم القدرة علي الوصول إلي التوحيد، إلي تأثير المدينة المحلية التي كانت تميل دائما إلي التمسك الشديد بتعظيم إلهها المحلي. فلا شك في أن بابل قد جاهدت بشدة لرفع مردوخ إلي أعلي مكانة، لكن رغم جميع جهودها، ظل إلي نهاية أيامها واحداً بين آلهة كثيرين. بل ان أعظم ملوك بابل، نبوخذراصر ونبونيدس، ظلا يكرمان الإِله " شمش " في "سّبار " حيث جددا معبده وزيناه تزييناً فاخرا. ًوالأفضل من وصف التراتيل، هو أن نري عينة منها لتبين نوعيتها، وها نحن نورد هنا بعض السطور من ترنيمة سومرية قديمة لإله القمر، وقد نسخت وحفظت مع ترجمة أشورية في مكتبة اشور بانيبال :

 

يا رب، يا إله الآلهة، الوحيد المتعإلي علي الأرض وفي السماء

أيها الآب نانار، الرب أنشار، كبير الآلهة.

أيها الآب نانار، الرب، آنو العظيم، كبير الآلهة.

أيها الآب نانار، رب أور، كبير الآلهة.

أيها الآب نانار، " رب إي جيش شير جال "،

كبير الآلهة.

أيها الآب نانار، رب الحجاب المتألق، كبير الآلهة.

أيها الآب نانار، يا من أحكامه كاملة، كبير الآلهة.

أيها الآب نانار، يا من يسير في جلال مهيب، كبير الآلهة.

أيها القوي، الثور الصغير، ذو القرنين القويين، مفتول العضلات، ذو الذقن اللازوردية اللون، المليء بالمجد والكمال،

يامن لايخلقه أحد، المليء بالثمرات الناضجة، البهي الطلعة.

يامن لايروي الإنسان منه غليله،

يا بطن الأم، المنجب لكل الأشياء، يامن يسكن في العلاء بين الخلائق الحية.

أيها الرحيم، والآب المنعم، يامن في يده حياة العالم بأسره.

أيها الرب، إن الوهيتك لمليئة بالرهبة، مثل السموات البعيدة جداً والمحيط الشاسع.

ياخالق الأرض، يامؤسس المقادس، ويامن أبدعت الاسماء.

أيها الآب، يا منجب الآلهة والبشر، يا باني المساكن ومنشيء التقدمات.

أيها الداعي للسيادة، المانح الصولجان، المحدد المصائر لآماد بعيدة.

ويمتليء العديد من هذه التراتيل بالمشاعر الدينية المرهفة. ويبدو من تعظيم الإِله " سين " أن الشاعر لايكاد يقر بوجود إي إله آخر، لكن ثمة دلائل كثيرة علي وجود آلهة أخري كان يتضرع إليها نفس الملوك بنفس العبارات.

وبعض هذه التراتيل يرتبط بكتابات سحرية وتعاويذ، لأنها كانت تصلح كمقدمات لبعض المقطوعات التي قصدوا بها طرد الشياطين. ومن جهة أخري، فإن القليل منها، سما إلي مفاهيم عالية حيث يسُبَّح فيها الإله كقاض للبر. وباستعراض بعض السطور من اعظم التراتيل التي كانت ترفع إلي شمش، إله الشمس، يمكننا أن نري هذا :

العمـــــــود 2

من يخطط للشر، أنت تحطم قرنه

من يمحو الحقوق في تثبيت الحدود

أنت تكبح بقوتك جماح القاضي الظالم،

من يقبل الرشوة، ومن لايقضي بعدل، أنت تضع عليه خطية،

أما من لايقبل الرشوة، ومن يهتم بالمظلوم،

فإن شماش ينعم عليه، ويطيل حياته.

القاضي الذي يصدر قراراً عادلاً

سينتهي به الأمر في قصر، ومكان الأمراء سيكون مسكنه.

العمـــــود 3

لن يزهر نسل من لايسلكون بالبر.

مايعلنه فمهم في محضرك

أنت ستحرقه، أنت ستمحق أغراضهم.

أنت تعرف معاصيهم، أنت تحبط مقاصد الشرير.

وكل شخص، أينما كان، هو موضع اهتمامك.

أنت توجه أحكامهم، أنت تحرر المسجونين.

أنت تسمع، ياشماش، الابتهالات والصلوات والاستغاثات.

التواضع والسجود، التوسل والتبجيل.

بصوت عال، يصرخ إليك التعس.

الضعيف، المنهك، المظلوم والمتواضع،

الأم والزوجة والخادمة، يلوذون بك،

من يتغرب عن عائلته، ومن يسكن بعيداً عن مدينته.

عازفان آشوريان

وفي هذه الترنيمة، لاشيء من السحر أو الشعوذة، ولكننا نلاحظ مدي اقتراب الشاعر فيها إلي تقدير إله الشمس كقاض للبشر علي أسس أدبية، وكيف كاد يعبر إلي حياة دينية أرحب !

وعلي وجه العموم كانت الصلوات من مستوي أدني، رغم أن بعضها وبخاصة صلوات نبوخذراصر، وصلت إلي مفاهيم عالية، وقد تكون الصلاة التالية مثالاً كافياً:

أيها الحاكم الأبدي، رب كل الكائنات، أعطِ أن اسم الملك، الذي أحببته، الذي أعلنت اسمه، يزدهر حسب مسرتك. قده في الطريق القويم.أنا الأمير الذي يطيعك، مخلوق يديك، أنت خلقتني وأعطيتني السيادة علي البشر. حسب رحمتك يارب التي تبسطها للجميع، لتكن أحكامك العالية رحيمة. إن عبادة الوهيتك مغروسة في قلبي. امنحني ماتراه طيباً، لأنك أنت الذي شكلت حياتي.

 

الصلاة عند الشهيد شارل دي فوكو

(+ الجزائر بداية ق20)

 

عندما يحب المرء، فإنه يود التحدث دون انقطاع الى الشخص الذي يحبّه، أو على الاقل النظر اليه من دون انقطاع. الصلاة ليس سوى ذلك: حديث ودي الى حبيبنا. ننظر اليه، ونردد اننا نحبّه، ونجد المتعة في ان نكون عند قدميه ونقول له اننا نود لو نحيا ونموت هنا.

 

 

 

 

 

 

تسبحة صباح الخميس حسب الليتورجيا المشرقية

 اقبل يا رب طلبتنا لأننا ندنو إليك بالتضرع.

اسمع يا الله صوت عبيدك،وتوسل ممجديك،لأنك أنت ملكنا واسمك عظيم.

لنا رجاء الساهرين.

اعطنا أن نقتني فكرا واحدا بإيمان وبلا انقسام لنعترف بإرادتك.

ثبت الكل لان كل شــيء فــي الخلائق يتبعه كيان وجودك،

أيها الموجود الأزلي الذي يسكن في نور لا مثيل له،

ولا يقدر إنسان ان يقترب منه،

إذ بإبداعك تعرف عظمة غناك ومـا صنعت يداك،

لأنك أنت الرب والخالق ودبر الكل.

امنحنا حسب وعـودك

واجعلنا أن نساعد اخوتنا كنفوسنا.

نسألك الرحمة يا رب الكل.

وزع غناك على فقرنا وعوز الذين يظلون في هاوية خداع الشرير.

ليكن حنانك  هاديا لهم،

وليمهد الطريق لأفكارهم ليعرفوا انه باهتمامك،

اقتنى الحرية جنسنا المسبي، فنخدمك بقلب كامل ونقي.

نخدمك كإرادتك ونعمل كل ساعة باجتهاد في الذي يليق بألوهيتك، ونصعد المجد سوية، للاب والابن والروح القدس الذي خلصنا بباكورتنا، ولم يجازي ظلمنا.

له المجد من ساجديه الى ابد الابدين آمين.

 

ترجمة الأب حبيب هرمز

ةشبوحةا دحمِشبّشبا

 

قًبّـِل مَرًن بَعوْةْ كلًن. دًتةًخشًهةَا مقًرتيْنًن لَخ. شمًع اًلَذَا بقَلَا دعًتدًيٌك. وًتةًحنًنةَا دًمشًبّحَنًيّك. داًنُةّوْ مًلكًن وبًشمَخ رًبَا. ايْةْ لًن سترَا لمِشةًتذَروْ. ذًتلًن دنِقنِا حًدْ رِعيَنَا. دلَا فوْلَغَا بذًيمَنوْةَْا. كًدْ مَودٍينًن دًتىتيَنَخ. كل مْن لَا مِدِم. لَا مِةْعًقًت كيَن ايْةْوْةَْخ. مْن بِرّيَةَْا ايْةْيَا جنيْزَا. دعَمًر بنوْذرَا دلًيةّ اًخوَةٍذ. واُنَش لَا مِشكًح دنِةْقًرًت لٍذ. بيًدْ ةوْقَنًيٌك مَريْ مِةْيًدْعَا. رًبّوْةْ لًعَبًدْ ايْدصيٌك. داًنُةّوْ مَرَا اَف عَتوّدَْا. دًمىِا حٍيل كل وًمفًرنِس كل. لشوْتقَن حَوٌبّـٍا مِةْيُاتيْنًن. اًسرًح ىٍادًين اًيخ دًمعَدًةّ. وذًتلًن دًحنًن مْن نًهشٌَةًن. نسيْم سًممَنٌٍا لًحتَرَّةًن. شَالًيٌ رًٌحمٍا حنًن مَرٍكّل. فًرنِس عوْةْرَخ لًىريْخوْةَْا. وًلعًطلوْةَْا داًيلٍين دطَعٍّين. بةَْوشَا دنِخلٍذ دًتعِلدًرَا. حنَنَخ نِذوِا لذوّن ذًديَْاا. ونِدْروّش اوْرحَا لرِّعيَنًيذوّن. دنِدعوْن داًنُةّوْ دبًتطيْلوْةَْخ. قنَا حٍاروْةَْا جِنسًن شًتيَا. وًتحًدْ لِبَا جميْرَا ودًخيَا. نشًمِش قدَْمًيك اًيخ ىِتيَنَخ. وذَوّمَا دشَفًر لاًلَذوْةَْخ. بًحفيْطوْةَْا نِسعوّر كلشَع. وًتشًويوْةَْا نًسِق شوْحَا. لاًتَا وًترَا وروْحَا دقوْدْشَا. دًترٍشيْةَْا دمِنًن فًرقًن. ولَا اًقِى لًن طَلوّموْةًن. لٍذ ةِشبّوّحةَا مْن سَغوّدَْوٌذي. لعَلًم عَلميْن اَمٍين واَمٍين.

 

 

من تاريخ التفكير بالله

 الأب حبيب هرمز


يذكر الناس المؤمنون وغير المؤمنون اسم الله تعالى ملايين المرات كل يوم وذلك لأهداف بشرية مختلفة، ولكن كم منهم يعرفه شخصياً أو تأمل به على الأقل؟ ومن أين جاء هذا الإسم؟ وهل الخالق إسمه الله فقط ؟ ألم يكن إسمه يهوه، إيل، إيلوهيم، وكيف تطور الإسم عبر التاريخ؟

اسئلة كثيرة جدا يمكن طرحها، فالإسم علامة معرفة شخصية، وهو هوية مرتبطة باللغة أي ثقافة الشخص. ومن يذكر اسم الخالق عليه إن يعرف عنه الشيء البسيط، أي أن يفكر به. وهذا نوع من التفلسف لأن الفلسفة هي حب للحكمة، والسعي لمعرفة الله هو سعي نحو الحكمة.

إن معرفة شيء عن الخالق أو المدبر أو المخلص بحاجة الى خبرة، خبرة معاشة، خبرة مرتبطة بكل كيان الإنسان: الجسدي والنفسي والروحي. فسعي الإنسان نحو الخلود يدفعه الى التساؤل ثم إكتشاف الجديد كل لحظة مقتربا نحو حقيقة الوجود الموجود وهكذا تزداد خبرته ومعرفته وتتقوى علاقته معه وتزداد محبته له أيضاً وهذا هو الهدف - المحبة.

تساؤلات: هل الله موضوع أم شخص؟ الجواب هو شخص إلهي. ولكن هل هو خاضع للبرهان؟ هل هو خاضع لأي شيء؟ لماذا يجذبنا إليه من عمق كياننا؟ 


نحن نعلم إن للإنسان ثلاثة ابعاد:  1-المادي السطحي  (الجسد)) 2- البعد النفسي(الأحاسيس (الرغبة والجاذبية) 3-البعد الروحي (التوجه نحو المتسامي عبر الصلاة والصوم والمعرفة وعيش الفضائل). وبسبب الإختلافات بين هذه الأبعاد نندفع نحو الإختبار الحياتي كل يوم.

سعي الإنسان

إن صعوبات البحث لدى المؤمن كثيرة منها:

1-تأثير اللغة ( مثلا قول المزمر في العهد القديم: قال الرب لربي إجلس عن يميني) فما معنى يمين الرب أي يمين الله وهل لله يمين؟ علما إن الرب ذكر المزمور اثناء جداله مع اليهود.

2-التأثير الفلسفي (مثلا معنى فكرة الكمال الموجودة في كياني، أو إيماني إن الله قادر على كل شيء) فما معنى قادر على كل شيء فهل هو قادر على خلق الشر مثلاً؟

3-التأثير التاريخي (مثلا الخلفية الاسطورية للأحداث، وتقسيم العالم في الماضي إلى 3 مستويات سماء وأرض وتحت الأرض) فما هو تأثير الوسائل الحضارية؟ وما تأثير اللغات تاريخياً ومعاني الكلمات مثل جهنم، ملكوت، جنة ومن أين جاءت هذه الكلمات؟

4-تأثيرات اليوم (البيئة المحيطة بالشخص، والثقافة التي ينتمي اليها، والإنتماء القومي )

5-تأثيرات الأمس (التربية التي تلقيناها من الأهل أو المدرسة، الخوف أو الشجاعة أو الجرأة أو …)

6-كون الاستنتاجات كلها من نتاج العقل البشري العلماني كالفلسفة اليونانية أو العلوم المختلفة (عدا المسيحانية فهي وحي إلهي)

7-إن الله دائماً يتجاوزنا (أي كثيرا ما تعجز الكلمات عن التعبير عن ما نريد قوله أو اختبرناه).

8-جعلنا لله جواب لكل شيء (أي إعتقاد البعض بالقدرية وإن كل شيء مكتوب! فننسب كل حدث الى الله حتى لو كان مصيبة)

منذ أن بدأ الإنسان يفكر، اعتقد وآمن أن هناك الآخر الأعظم، وبدأت الديانة عندما حاول السعي إليه لمعرفته، والاعتراف بضعفه أمامه، ورغبته في عمل علاقة معه. وفي كل وقت، يطرح المفكرون واللاهوتيون وكل الناس السؤال عن من هو الله ؟، لذلك علينا دراسة فلسفة الأديان وجذور الفكرة. إن فكرة " المقدس " ظهرت قبل حوالي 6000 سنة وأكثر في أماكن عديدة من العالم، وعندنا في سومر وبابل وآشور وفي كنعان واليونان بعد أن كانت قد نشأت قبلها قوانين السحر الثلاثة بفضل الميثولوجيا التي سيطرت على أفكار الشعوب.

لقد انقسم البشر تجاه الله إلى ثلاثة أقسام:

1- من آمن بوحدانية الله (هو إن الله مطلق واع لوجوده)

2-من آمن بتعدد الآلهة

3-من إتبع الإلحاد (يعتبر المطلق هو مادة مجردة من صفة الشخصية، وقد يعني تأليه التاريخ ثم تأليه المادة وبالتالي تأليه الفلوس مثلاً)

 أعلن الفرعون اخناتون ســـــــنة 1350ق.م أن الإلهة الشمس هي أم الآلهة (المتفائلة). وآمن سكان ما بين النهرين سنة 1100ق.م أن أصل كل شيء هو أما عبسو (المياه الحلوة ) أو تيامات (المياه المالحة )، وهما مصدر الآلهة. وعندما أرادت تيامات قتل الآلهة، شطرها مردوك وجعل منها قبة الشمس.

 والكنعانيين اعتبروا أيل أكبر الآلهة. وكان شكله يشبه الثور، وتجمع الكلمة فتصبح أيلوهيم، وهدفها عبادة بعل راكب الغمام، أما عشتر، فهي إلهة الحرب والحب والخصب. إذاً فأيل يعني إله. والساميون (والمسلمون فيما بعد ) اعتبروه الإله الرئيسي الذي يجب وضع أل التعريف قبل النطق به، فأصبح : أل + إله = الإله، وأدغمت (ل) مع (إ) فصارت الله. أما اليهود، فإن أيل عندهم هو إله ابراهيم واسحق، أي إله يتم التعرف إليه من خلال علاقته مع ابراهيم واسحق ويعقوب، أي إله شخصي لأجل الشعب. وهذه العلاقة تمت كحضور كما حصل أيام موسى والآباء، فأصبح معنى يهوه = علامة حضور.

واليوم هل الله هو من لا نستطيع الوصول إليه علمياً؟ أم هو حل لمشكلة الإنسان العاجز حيث اخترع فكرة الكائن القادر على كل شيء؟ وهل كون الإنسان يعيش الوحدة من دوافع اللقاء معه، أي لا يرتاح الإنسان إلاّ معه (أنا وأنت) كلاّ لأن أل(أنت) لا يفي بوعده دائماً، وهل لأن الطبيعة تغضب على الإنسان.

ملاحظة: إن الأشكال الثلاثة تؤمن بالمطلق. لقد عبدت شعوب الحضارات آلهة كثيرة (عشرات الآلاف)، بينما بنو اسرائيل وّحدوا الآلهة بعد أن كان يهوه إله الآلهة (يصنف الآلهة تقريباً إلى ثلاثة :إله الطعام، وإله الجنس، وإله السلطة ) وهي ثلاثة انحرافات تطلق المطلق على غير المطلق، ففي الأول الطعام المطلق، وفي الثاني الجنس هو المطلق وفي الثالث السلطة. بينما إله موسى هو إله علاقة،  كما أكد يسوع المسيح. إذاً هو إله أحياء، الموجود لإجل شعبه. وهكذا مع إله افلاطون عندما اكد إن أشعة من الخير الإلهي تصل الإنسان، فأصبح لدينا إله الإيمان، وإله الفلاسفة.

لقد بدأ أسم يهوه مع موسى، فما هو الأسم الذي قبله (لدى ابراهيم، اسحق، يعقوب…) انه أيل وأيلوهيم. إله شخصي، إله مكان. يعتبر الأول اختبار كيان (حدث داخلي). أما الثاني فهو اختبار حدث خارجي، وهكذا حصل الإيمان بتعدد الآلهة.

 لكن إله ابراهيم إله يجمع الإثنين (أنا وأنت )، لذلك أهملوا جانب المكان وإهتموا بالجانب الشخصي، فهو السامي، والقادر، إضافة إلى كونه أب وخالق وحكيم ومالك، لذلك هو إله الوعد، وإله الرجاء.

إن التحول من (أيل) إلى (ايلوهيم) لا يعني تعدد الآلهة أو التثليث لأن المعنى يتجاوز لدينا قضية المفرد والجمع، فالواحد لا يعني واحد حصراً. فيمكن القول إن الله الواحد يجمع كل ما هو إلهي. وهكذا رفض بنو اسرائيل بعل الكنعاني إذا قصدوا به الرب، ومولوخ إذا قصدوا به الملك لأنها ذات صفات زراعية اجتماعية.

إن يهوه هو رمز لأسم إله مجهول لأن أنا الموجود ليس أسم، ولكنه إله ذو علاقة، لذا هو كائن لأجل …لا كائن لذاته (وهذا من الجانب اللاهوتي لا الفلسفي) لذا فأيل؛ تعبير عن قوة حياة إله، ويهوه؛ تعبير عن حياة حاضرة، فالموجود الدائم لا يصير. وهي (أي كلمة يهوه؛ كلمة تشير إلى مساعدة إلهية ليتمكن المؤمن من تسمية إلهه كإله الكون وفي إنجيل يوحنا وسفر الرؤيا إستعادة لأشعيا (طالع الفصول 41، 44، 48) حيث يقول الله (هذا هو أنا ) فلنقارن مع كلام يسوع كونه كاشف لله (يو 17) وصفة الله كما في سفر الرؤيا.

لقد أيدت الكنيسة إله الفلاسفة، ورفضت آلهة الأديان، أي اختارت العقل ورفضت الأساطير وأكدت على الحكمة لتسرع في سقوط الآلهة حيث تميل الحكمة إلى المنطق (طالع رومية 1) فكان الحل لدى المسيح الذي هو الطريق والحق والحياة. ولكنها أكدت على أول معرفة لله في الفكر العبراني كونه ذو طبيعة رحومة (حيسيد أش 54/7) مرحمانا وعادل أي كينا، وشبهته بالأب بطريقة تشبه الأبوة عند البشر حيث يخلق ويرزق ويربي.                          

يتبع

·                    لمعلوماتك: يولد كل يوم اكثر من  150000 إنسان

·                    يقال إن عدد الصحف التي تصدر في الولايات المتحدة 3000 صحيفة

·                    بلغ عدد عمليات سرقة البيوت في إنكلترة سنة 2006 مليون و400 الف سرقة.

·                    يتم تحميل مليوني كتاب الكتروني كل شهر عبر الكومبيوتر

من تراثنا الفكري: الـــحـــب  فــوق   كـــل  شــــيء

للأب يوسف حبي


 

 

 

 

 

سيظل البعض محتارين بين ايلاء الاولوية للحق او للحياة او للحب.

مدارس فكرية عديدة اجتهدت في هذا المسار او في المسار الاخر، ويصعب ان يتفق الجميع على رأي واحد، فالقضية اكثر عوبصة مما قد نظن للوهلة الاولى. وخاطرتنا مغايرة.

هذه المقولة، الاشارة، الومضة، من الامور التي لا يمكن ان يتاكد منها الا من  اختبرها. لذا رفعت الشعار واعطيته لصديقتين خطاطتين فكتبتاه بحرف رائع، هو " حياة، حق، حب ".

لو قيل للحصان ما فردوسك، لطلب مرعى يرعى فيه الوقت كله. اما الانسان فلا يشبعه ذلك. حين كنت في جنوب فرنسا ازور مغائر متكلسات ومتحجرات، ودليلنا يجهد النفس في ايضاح الاشكال بتشابيه روائع معمارية او طبيعية او فنية معروفة، اذا بصوت يقول: "وهذه افخاذ عجول". التفت فاذا به شخص بدين، سالته عن مهنته، فكان قصابّا ! طبيعي ان يرى الاشياء بمنظار تعوّد عليه سنين! والمسالة اكثر. اذ لماذ1 الحب، والحب بالذا                                                       ت ؟

ما يميز الانسان عن الكائنات المخلوقة الاخرى انه عاقل. فالفكر هو المميز. ولكن...يوسعك ان تعرف كثيرا، وتمتلك معلومات وعلوما شتى، وتكون اشبه بوحش في تعاملك وحياتك. بينما تشدّك امّ لا تعرف من العلوم والمعارف الا لماما، لكنها تسحرك بطيب قلبها وعذوبة  كلامها ودماثة خلقها وحرارة حنوّها.

ليس انتقاصا من العلم والمعرفة، ولا تمجيدا للعواطف والاحاسيس، بل اشارة ضوئية تمنح الذات وهجا يبعث اشراقة حياة في وجود قد يظل وهما او يمسي كابوسا. الحب وحده هو الاشراق. الحب هو الحياة.

ان شئت اختباره كل يوم، يمكنك أن تلقاه في ردّ فعل طفل فهو سيدنو منك ويمكنك ان تلاطفه ان انت "احببته، والا فلا...

ليس الحب توهج احاسيس تستعر لحظات ثم تخبو بفعل تقلبات الحياة. ليس الحب عاطفة مشبوبة تحرق كل شيء، فلا تبقي على الفكر والمبادىء والقناعات والقرارات المهمة، او تحرق المراحل، فلا يهدأ الطعام على نار تعطيه نضجا ومذاقا. وليس الحب "انا وانت"، وليذهب الجميع الى الجحيم، وحتى العمل، والقيم. الحب وهج يضفي على الوجود كله نورا، لونا، ذوقا، وروعة جمال.

الحب مصل دم ينفح الكيان حياة،  دفئا، صحة، ومسحة جمال. الحب ماء حياة يمنح الذات رواء، عذوبة، وسمة جمال. والحب رسالة، ومشروع، والتزام.

به يحقق الانسالن ذاته. ولا تحقيق للذات بغير الحب.

الحب وعي. ومن الخطأ الكبير ان تعتبر الحب غير ذلك. الحب الاعمى لا وجود له. للحب عينان، بل اعين كثيرة، بل كل الاعين. انه بصير، متبصر، مستنير. اما ذاك الاعمى، فلا تطلق عليه اسم الحب تجاوزا. ان اسم الحب سام وعطيم، بل لا اهم واجمل من الحب.

حين تعرف الحب، تنفتح سماوات النور بسائر الابواب والمنافذ، بل الابعاد والافاق.  وحين تفقد الحب، تسوّد الدنيا حزنا، وتنقلب حتى نجوم الليل فحمات مخيفة. لكنه ليس حب القلب وحسب، انه حب يشمل الذات بجملتها.


 

لا تدع التجزئة تنخر ذاتك، ولا تسمح للانفصام ان يشوّه شخصيتك. كن موحدّا، فالواحد هو الاهم. وحبك لن يكون صحيحا الا اذا كان جامعا، شاملا، موحّدا، يغمرك بكليتك كما تغمرك مياه البحر العظيم. وحده الحب لا يقاس. فلا تستخدم مقاييس ناقصة، ومعايير ضعيفة، ومكاييل مادية تفعية. ستقول : والفكر كذلك. لكنه الحب العميق : فكر، وعي، نضوج، وامتلاء. وهنيئا لمن يعرف ان يمخر بحر حب لا قرار له، ويسير في دروب انوار لا تعرف النهايات، ويشرب من مياه حيّة لا تروي الا بقدر ما تحيي، وتذكي، وتنمي.

يسيل لعاب الطفل ازاء كعكة طيبة، وترتخي اعصاب الشباب حين يسمعون كلمة حب ويرتاحون اكبر الراحة، وتقطر المشاعر عسلا في مواقف الحب الكبير. ويطل الحب اكثر من هذا كله. انه لا يوصف، غير محدود، ومطلق.

يظن المرء كل يوم انه بلغ المطلق في الرياضيات والعلم، وحتى في الفكر والمعرفة، لكنه ما يزال بعيدا جدا عن المطلقية. المطلق هو المطلق، وما يقربّنا منه هو مدى الفكر وعمق الحب، شرط ان لا نبلغ تحديدا معينا، فلا نتوقف، ولا نكتفي. وسمة الحب الاساسية: عدم النوقف وعدم الاكتفاء. وعدم التوقف، يعني السير ابدا في درب رائع يعرض علينا الجديد كل لحظة، وعدم الاكتفاء يعني ظمأ ابدي وجوع دائم واستزادة تملا الذات نضج خلود.

للحب  خاصية عجيبة انه مطلق، متى كان  حقيقيا. وهل اهّم واروع من المطلق؟ ان كان الفكر والتفكير يفتحان الانسان على المطلق، فقد يتحدد كل هذا لدى البعض، اما في الحب فالمطلقية بيّنة وملموسة بنوع اكبر. ليس من حب صحيح وحقيقي  الا ويكون عميقا، وليس من حب عميق الا وهو مطلق. ومتى بلغ المرء مطلقية الانفاس، تحرر من كل تفاهة، وقيد، وفناء.

الحب كل شيء او لا شيء، اذ ليس هناك نصف حب او قليل من الحب. اي حب حقيقي عميق هو دوما الكل في الحياة. لذا عليّ ابدال العنوان، بل المنطق، فالحب ليس "قبل " و "بعد" و "اثناء"، انه " دومــا " و " ابــدا". وفي هذا تكمن عظمته المستمدة من حقيقته. لذلك فهو الكل في الحياة.


 

 

 

تضرع :                         يا رب

رب اجعل مني أداة لسلامك :

فاحل المحبة حيث الحــقــــد

واحل التسامح حي ث الاهانة

واحل الوفاق حيث الخصام

واحل حقك حيث الضــلال

واحــل الإيمان حيث الشــك

واحــل الرجاء حيث اليأس

واحــل نورك حيث الظلام

واحـــل الفرح حيث الحزن

أيها المعلم الصالح، اجعلني لا اسعى الى عزائي

بل إلـــــى تعزية الاخرين،

ولا إلى أن يتفهمني الناس، بل إلى أن أتفهمهم،

ولا إلى أن يحبوني بل أن احبهم

فإنما بالعطـــــــــــاء ناخذ،

وبفقداننا الحياة نجدها، وبالمغفرة يغفر لنا،

وبالموت نبعث إلى الحياة الأبدية.  

القديس فرنسيس الاسيزي

Lord makes me an instrument of your peace. 
Where there is hatred, let me sow Love; 
Where there is injury-Pardon; 
Where there is doubt-Faith; 
Where there is despair-Hope; 
Where there is darkness-Light; 
And where there is sadness-Joy. 
Lord, grant that I may seek rather 
to Comfort than to be comforted, 
to Understand rather than to be understood, 
to Love than to be loved. 
For it is by Giving that one receives, 
by Forgiving that one is forgiven, 
and by Dying that one awakens to Eternal Life. 

 

Saint Francis of Assisi 

علم النفس: أولادنا والحياة اليوم  (11 نقطة)

 

يواجه أولادنا تحديات كثيرة في البلاد الجديدة. ولكي يتهيأوا بطريقة افضل؛ هناك العديد من النقاط في شخصيتهم بحاجة الى التأكيد.

ومن هذه النقاط مسألة التعليم المستمر؛ هم عليهم ان يقتنعوا إن الحياة اليوم تتطلب إستمرار التعلم بسبب السرعة التي تجري بها الأحداث. وهذا التعلم يعني الإيمان بالتغيير المستمر في أساليب التعامل مع الحياة، مما يعني التحلي بالشجاعة والصبر. لذلك تعتبر البصيرة ميزة مهمة اكبر من ميزة النظر لأنها تعني التعمق في معاني الأحداث من حولنا. هنا الشاب والشابة بحاجة الى الوعي العميق والتساؤل لماذا يحصل في الواقع هذا الأمر؟

 

أولادنا بحاجة الى ان يكونوا واقعيين شرط توخي هدف السعي لإكتشاف الحقيقة. وهذا السعي يعني التأمل في ما يجري وفق القيم الإنسانية وكرامة الشخص البشري.

 

سيكتشف الشاب والشابة إن النظام شرط اساسي ليس فقط في المدرسة والجامعة ولكن في كل مسارات الحياة. والنظام هي أول صفة للكون وبالتالي أول صفة لخالق الكون أي كونه منظم كل شيء؛ يقال إن هذه العبارة الأخيرة مكتوبة في قاعة المطالعة الكبرى في مكتبة الكونغرس الأمريكي.

 

ولأن الإتصال لا مفر منه طوال العمر، فيجب توجيهه بإيجابية لبناء الإنسان ولخيره وبحماسة لأجل نشر القيم المسيحية رغم إن ذلك قد يعني ارتكاب الأخطاء فلا بأس أن نقر بأحطائنا وننهض من جديد.

 

أ. ح. هـ

من أعلام كنيسة المشرق الفونس منكنا /  1878 - 1937

 

   يعتبر أحد أعلام الكنيسة الكلدانية حيث ساهم في بعث ونشر التراث وجمع المخطوطات والترجمة.

ولد هرمز بولس في زاخو شمال العراق سنة 1878 من أب كان كاهناً كلدانياً. في سنة 1891 قصد معهد مار يوحنا الحبيب الكهنوتي للآباء الدومنيكيين في الموصل للدراسة والكهنوت . تعلم اللغات الفرنسية والتركية واللاتينية والفارسية والكردية وبعد 11 عام رسم كاهناً سنة 1902 . عمل أستاذا للغة السريانية في نفس المعهد ومشرفاً على المطبوعات السريانية والعربية لمطبعة الآباء الدومنيكان حتى سنة 1910 .

   اولع بالمخطوطات السريانية والعربية وكان يتجول في القرى ويشتري المخطوطات ويطلب من الشمامسة أن يستنسخوها له . وفي سنة 1905 نشر مجموعة ميامر نرساي الملفان، والف كتاباً بالفرنسية لقواعد اللغة السريانية . غادر الموصل في 17/12/1913 إلى إيران وتركيا وفي ماردين التقى بمبشر أمريكي بروتستانتي يدعى اندريو استضافه وساعده مادياً ومعنوياً . ثم قصد بريطانيا وانتسب لجامعة مانجستر كمحاضر للغة العربية حتى سنة 1932 وصار عضواً في إدارة مكتبة جون ريلاندز ومسؤول عن المخطوطات الشرقية .

   التقى بنرويجية أيما صوفيا فتزوجا سنة 1915 فأنجبت له ولدين أبنا وبنتا. حصل سنة 1920 على الجنسية الإنكليزية . اهتم بشؤون الناطقين بالسريانية المهاجرين إلى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا بسبب الحرب العالمية الأولى .

   قام بثلاث رحلات للشرق للتنقيب والبحث عن المخطوطات ونقلها إلى بريطانيا . ففي سنة 1924 زار بيروت وسوريا والعراق وفي سنة 1925 زار الشام والعراق وإيران وفي سنة 1929 زار مصر . وخلال هذه الزيارات اشترى الكثير من المخطوطات . في كمبردج أسس سلسلة دراسات وودبروك التي تعتبر أهم عمل قام به لخدمة التراث السرياني العربي. وكان عدد المخطوطات التي تتطرق إلى تاريخ المسيحية والقضايا اللاهوتية والكتابية والنسكية والروحية : 370 مخطوطة عربية و660 سريانية . من اعماله أيضاً: تاريخ اربيل، موجز العقيدة المسيحية، انتشار المسيحية وغيرها .

 

اعداد  المهندس الشماس ادور هرمز - بغداد

 

تعلم لغتك: قواعد التقشية الشماس مسعود هرمز- الولايات المتحدة

تُقشى الحروف الستة ب ه د كـ ف ة في كل من الحالات الآتية:  1- إذا وقع أحدها في أول الكلمة، محركاً كان أم ساكناً مثل: بٍيةِا ؛ برِا ؛ هٍورِا ؛ هَلِا ؛ دتنِا ؛ كٍلةِّا ؛ كًانِا ؛ فٍغّرِِا ؛ ةولأرِا.

2- إذا جاء أحدها، مُحركاً أم ساكناً في وسط الكلمة بعد حرف ساكن مثل : مٍلكِا ؛ سٍوفِأ ؛ قَشةِا ؛ مٍقدشِا ؛ سِىدِا ؛ مٍرهلألِا ؛ اِودِولًى ؛ لٍيةلأ ؛ برٍية ؛ وٍردِا ؛ عٍثدِا ؛ ةٍلهِا ؛ كٍةّفِا ؛ فٍحةِا ؛ حٍربِا، وهناك شواذ مثل : شٍرثِةِّا ؛ بٍردِّا ؛ رٍقثِا.

3- كلّما جاءت مُشددة ومُتحركة بعد الزلام البسيط، مثل :  اَبِا ؛ حَكِا ؛ هَفِا ؛ هَدِا ؛ عَةِا.

4- إذا جاءت كحرف متحرك بعد الفتاح، مثل : زٍهِا ؛ رٍبِا ؛ نٍهِرِا ؛ اٍكِرِا، وتشذ عن القاعدة الأسماء المفتوحة البادئة بحرف ا مُتحرك، مثل : اٍثِا.

5- كلما جاءت مشددة ومتحركة بعد الرباص مثل : حوّبِا ؛ دوّهِا ؛ قوّدِشِا ؛ كوّكِا. أما إذا كان أحد هذه الحروف ساكناً بعد الرباص فإنه يُركخ مثل : قوّدّشِا ؛ شوّثحِأ ؛ موّكّلِا ؛ كوّةّمِا. وهناك شواذ في هذه القاعدة حيث يركخ الحرف إذا كانت متحركاً بالزقاف بعد الرباص مثل : ةوّةِّا ؛ ؤوّبِّا.

6- إذا وجدت نقطة فوق احد الحروف القابلة للتركيخ مثل : رٍبلأوّ ؛ لًبلأي ؛ اِمرتةلأولأن ؛ اٍنْةلأ ؛ دقٍبلأَل ؛ مِرًكلأل ؛ اٍردتةلأ.

7- إذا كان الحرف الأخير كـ  وقبله حرفاً ساكناً، فيبقى مُقشى مثل : علٍيك ؛ اٍفٍيك. 8- عندما تاتي في نهاية الكلمة، بعد حرف علّة مثل : برٍيةلأ ؛ لٍيةلأ ؛ هبٍيلأـلأك. وهناك شواذ ايضاً، مثال : بًيةّ.

 


نصائح لعلاج الكرش الدكتور عادل خيرت  (من الإنترنت)

1- احذر من النوم مباشرة وخصوصاً بعد الأكل.

2- لا تذهب للسوق وأنت جائع لأنك ستشترى ما تشتهيه وليس ما تحتاجه.
3- احذر الصلصات "الكاتشب، المايونيز، الطحينة".

4- احذر تناول منتجات الألبان كاملة الدسم "الزبدة، القشدة".

5- اشرب الماء وأكثر من شربه بين الوجبات لأنه يساعد على تقليل الشهية، كما أنه خالٍ من السعرات الحرارية.

6- كل وأنت جالس لأن الأكل فى وضع الوقوف يؤدى للزيادة فى الأكل ويجب أن تكون الركبة قريبة من الصدر.

7- تناول الفواكه من دون العصر مثل البرتقال والتفاح واليوسفى لأنها تجعل الفرد الذى يتناولها يشعر بالشبع الجزئى.

8- قلل قدر الإمكان من الأطعمة المعلبة والمحفوظة لمدة طويلة.

9- يفضل زيادة عدد الوجبات الحقيقية لأن ذلك أفضل للهضم فلا تقل عن ثلاث ويمكن أن تصل إلى 5 و6 وجبات.

10- لا تأكل وأنت تشاهد التلفاز أو تقرأ الصحف والمجلات لأن ذلك يؤدى إلى تناول كميات كبيرة من الطعام.

11- امضغ الطعام جيداً لأن المضغ يعنى إحراق سعرات حرارية أكبر.
12-
اشرب الماء على دفعات حتى لا تدخل كمية من الهواء إلى المعدة أو الأمعاء.
13- يمكن تناول شوربة مخففة فى حالة الجوع مكونة من "بصل، جزر، طماطم، مرقة لحم أو دجاج، بهارات" مع ملاحظة عدم إضافة دهون أو زيوت.


ليتورجيا: مخطط السنة الطقسية المشرقية      

 

تبدا سنتنا الطقسية قبل عيد الميلاد بشهر حيث نحتفل اربعة أسابيع بالبشارة، ثم نحتفل إسبوعين بالميلاد، يلي ذلك سبعة أسابيع الدنح بعد عماذ يسوع علما إنه بعد الأحد الخامس نصوم ثلاثة أيام الباعوثة.

وللصوم الكبير حصته لمدة سبعة أسابيع، حيث ينتهي في أسبوع الآلام ثم القيامة. يتم الإحتفال بالقيامة حتى حلول عيد الصعود بعد 40 يوم ثم عيد حلول  الروح القدس  بعد 10 ايام وجميعها تستغرق سبعة أسابيع. ثم تبدأ فترة الرسل لمدة سبعة أسابيع أيضاً.

خلال فترة الصيف هناك سبعة اسابيع مكرسة للتامل في حياتنا. يليه موسم الصليب ايضا سبعة أسابيع تتضمن تأمل في إيليا، ثم سبعة أسابيع تأمل في النبي موسى وبين إيليا وموسى هناك عيد الصليب. أخيرا نحتفل بأسابيع تقديس الكنيسة الأربع .

 

نلاحظ إن السنة مقسمة الى سبعة تقاسيم لمدة سبعة أسابيع ثم مناسبتين لمدة أربع اسابيع. يعتبر رقم سبعة رقم القداسة والكمال. أما أربعة فتمثل جهات العالم الأربع. ومن الجدير بالذكر إن الفترات متداخلة كي يكون الكل 52 اسبوع حسب أسابيع السنة الميلادية ولكن الأهم إنها تبدأ أولا بتحديد عيد القيامة ثم بقية الأعياد الثابتة والمتحركة.

أ. حبيب هـرمز

 

لاهوت أدبي: الكتاب المقدس والفساد المالي (السرقة)

 

لقد خلق الله الإنسان على صورته ومثاله، ودعاه لينمو ويكثر ويملئ الأرض. ذلك لأنه يدعوه دائما للسعادة والفرح وتقديم الشكر.

إن هذ لدعوة للإنسان كي يتحمل مسؤولية المشاركة مع الخالق في الخلق عبر الحرية التي يمتلكها على الأرض. صحيح للإنسان حاجات كثيرة: عضوية أساسية؛ الحاجة للأمان والإنتماء والحب وتقدير الآخر له وتحقيق ذاته. لكن هذه الحاجات لا تبرر تجاوز حريته الفردية على حساب افراد المجتمع. من هنا نشأت المباديء والقيم التي نسميها اليوم بالأخلاقية لأنها تتناول تصرف الشخص كعضو في المجتمع. إن كل المواضيع المتعلقة بذلك تدخل ضمن أخلاقية الفعل البشري.

 

يرتبط الإنسان بمؤثرات عديدة، منها البيئة الالتي يحيى بها والتربية التي يلقاها والثقافة الني نشأ ضمنها. وإذا أبدينا رأينا حول مسألة علاقة الشخص بممتلكات الآخر أو المجتمع، يجب أن نطلع على الموضوع الخاص بذلك ونية الشخص وظروفه، كما علينا أن نستند على قواعد أخلاقية تخص الموضوع وهي تدور حول الخير والشر ، وهنا الضمير يعتبر المرجع الأولي في ذلك .

 

المسيحي وكل إنسان مدعو لعمل الخير وتجنب الشر، لذلك نيته هي في محبة ومساعدة القريب مثلما عليه محبة الله فالإثنان متشابهان، حيث ليس صحيحا من يقول إنه يحب الله ولا يحب قريبه. لذلك فالدعوة الى المحبة لا تسمح لأحد أن يكذب أو يفتري أو يسرق لأن الغاية لا تبرر الوسيلة. علماً إن الغاية السيئة تفسد الفعل. من هنا لا نستند على النية أو الظروف المحيطة بالشخص كي نحكم عليه لأن هناك أفعال بشرية محرمة بذاتها مثل السرقة الوارد تحريمها في الوصية السابعة من وصايا الله العشر، وكذلك في أحكام الشريعة المدنية.

 

يدفعنا الفساد المالي الى الإنتباه لنقاط مهمة (1) كون خيرات البلد لكل أفراد المجتمع (2) مسألة الملكية الخاصة (3) كرامة الإنسان (4) العدالة الإجتماعية.

 

إن العدل فضيلة، وقناعة الإنسان فضيلة أيضاً فوجود الفساد في المجتمع يعني وجود سرقة ما أي إغتصاب مال ما أو ما شابه ذلك. فمثلا: (1)  لا يجوز المضاربة لتغيير قيمة مادة معينة بإسلوب مصطنع لنيل فائدة ما. (2) لا يجوز أحذ مال الغير في خفاء أو بالخداع والحيلة (أيوب 1: 15، 17) (هوشع 4: 2) (ميخا 2: 8) (3) أكد المسيح على هذه الأمور كما جاء في لوقا (10: 30؛ 23: 19) واعمال الرسل أيضاً 5: 36 و 37 ، 21: 38) (4) نلاحظ في التوراه عقوبة رادعة للسارق وهي إمكانية بيعه للتعويض عن ما سرقه (خر 22: 3) أما في حالة سرقة إنسان فكانت العقوبة هي القتل (تث 24: 79 حيث يجب رد المسروق ويضاف إليه خمس قيمته ( لا 6: 5) (5) عندما أراد اليهود صلب يسوع طلبوا من الحاكم إطلاق سراح برأبا المتهم بالقتل والسرقة (يو 18: 4) وكذلك الشحصين بجانبي يسوع كانا لصين (متى 27: 38، مر 15: 27) وقد صرح أحدهما أنهما يستحقان ما فعلا (لو 23: 41) (6) أخيرا نقرأ في إلإنجيل حسب مرقس  قول المسيح إن الذي يخرج من الإنسان هو ينجس الإنسان. فإنه من الداخل من قلوب الناس تنبع الأفكار الشريرة، الفسق، السرقة، القتل،الزنى، الطمع، الخبث، الخداع، العهارة، العين الشريرة، التجديف، الكبرياء، الحماقة (مر 7: 20).

 

يتعلق موضوع الفساد المالي (أو السرقة) بمسألة الوفاء بالوعود والتقيد بالعقود مثل حقوق الملكية، وتسديد الديون والوفاء بالإلتزامات. في هذه الأحوال جميعاً يجب إعادة المال المسلوب لصاحبه حتى يتم إحقاق العدل. وهذا مذكور في الإنجيل من خلال حادثة زكا العشار.

 

إن موضوع الفساد المالي (أو السرقة) يتجاوز مسألة سرقة النقود الى أمور أكثر شمولية مثل سرقة الأفكار وحقوق الطبع وسرقة وقت الناس وأمور أخرى كثيرة.  

ولكن من المهم الإشارة الى مسألة عدم احترام الخليقة أي الموقف تجاه المخلوقات لأنها معدة للخير حيث عندما خلق الله كل شيء رأى إن كل شيء قد خلقه هو حسن. فكل شيء خلقه الله هو معد للخير فعندما لا يهتم الإنسان بالطبيعة فإنه يرتكب شراً مقصودا أو غير مقصود لأنه يجب أن يسعى الى الكمال فمسؤوليته خطيرة لأنها تتعلق بمستقبل الكرة الأرضية .

 

المسيحي مدعو الى الكمال، الى التقيد بالمشورات الإنجيلية (متى 5-7) لا بل بأقوال الأنبياء ولا يسعنا هنا سوى أن نذكر قولا واحدا للنبي إشعيا الذي طلب كسر الخبز مع الجائع فشتان ما بين هذا القول وبين من يسرق!      الأب حبيب هرمز

 

المراجع: الكتاب المقدس، كتاب التعليم المسيحي الكاثوليكي، موسوعة الكتاب المقدس

 

 

Eastern Liturgical Calendar

From Wikipedia, the free encyclopedia


The Calendar is very peculiar. The year is divided into periods of about seven weeks each, called Shawu'i; these are Advent (called Subara, "Annunciation"), Ephiphany, Lent, Easter, the Apostles, Summer, "Elias and the Cross", "Moses", and the "Dedication" (Qudash idta). "Moses" and the "Dedication" have only four weeks each. The Sundays are generally named after the Shawu'a in which they occur, "Fourth Sunday of Epiphany", "Second Sunday of the Annunciation ", etc., though sometimes the name changes in the middle of a Shawu'a. Most of the "Memorials" (dukhrani), or saints' days, which have special lections, occur on the Fridays between Christmas and Lent, and are therefore movable feasts, but some, such as Christmas, Ephiphany, the Assumption, and about thirty smaller days without proper lections are on fixed days. There are four shorter fasting periods besides the Great Fast (Lent); these are: the Fast of Mar Zaya, the three days after the second Sunday of the Nativity; the Fast of the Virgins, after the first Sunday of the Epiphany; the Rogation of the Nineties, seventy days before Easter; the Fast of Mart Mariam (Our Lady), from the first to the fourteenth of August. The Fast of the Ninevites commemorates the repentance of Nineveh at the preaching of Jonas, and is carefully kept. Those of Mar Zaya and the Virgins are nearly obsolete. As compared with the Latin and Greek Calendars, that of the Chaldeans, whether Catholic or Nestorian, is very meagre. The Malabar Rite has largely adopted the Roman Calendar, and several Roman days have been added to that of the Chaldean Catholics. The Chaldean Easter coincides with that of the Orthodox Eastern Church, as the Julian Calendar is used, but the years are numbered, not from the birth of Christ, but from the Seleucid era, 311 B. C.


 


The Search for Catholic-Orthodox Unity

 

by Dr. Joe Seferta

 

As we approach the Week of Prayer for Christian Unity (18-25 January), let us Catholics remember our Eastern Orthodox brothers and sisters in Christ, from whom we have been separated for nearly a thousand years. No one knows their exact number, but it may be about 250 million. Divisions among Christians have always been seen as a scandal, for how can we give a common witness when we ourselves are disunited?

 

Jesus himself foresaw this when he prayed at the Last Supper: “Father, may they all be one…so that the world may believe that you sent me” (John 16:21). Various attempts have been made in the past at reunion but most have ended in failure, for the wounds are deep and old prejudices remain. Thankfully, though, the modern “Ecumenical Movement” is still going strong, with the aim of restoring full unity among all churches.

 

This is not as naïve as it sounds, for what unites us as Christians is far greater than what divides us. In my opinion, the easiest union should be between the Catholic and the Orthodox since we are the closest to each other in both faith and practice. We believe in all the doctrines contained in the Creed and the early councils, accept each other’s sacraments as valid, believe in the real presence of Christ in the Eucharist, and share the same devotions to Our Lady and the saints. So what is preventing us from reuniting now?

 

The main obstacle is the role of the pope, for the Orthodox (as well as the Anglicans and the Protestants) have never accepted papal infallibility and primacy of power. Instead, the Orthodox extend infallibility beyond pope and bishops to include the faithful as well. They would grant the pope a “primacy of honour” (as was the case during the first millennium), so that he would be “first among equals” but with no direct jurisdiction over the bishops and patriarchs of the East, who still follow their old synodal system. In return, they would accept the pope as the chief bishop of the universal church and make a direct appeal to him, in cases of inter-church disputes, as was the custom in the first millennium.

 

Most Orthodox churches are as ancient as the Church of Rome, originating from the patriarchates of Jerusalem, Antioch, Alexandria and Constantinople, though Rome (according to ancient tradition) was where  both Peter and Paul were martyred. The biggest split between East and West occurred in 1054 and was due mostly to political ambitions and personality clashes. There were also some theological disputes, for example, about the procession of the Holy Spirit within the Trinity, but most Christians have practically forgotten about them by now.

 

In the last few decades, very encouraging steps have been taken by both churches towards unity. Pope John XXIII invited non-Catholic Christian observers to the Second Vatican Council. In 1964, Pope Paul VI and Patriarch Athenagoras of Constantinople lifted the 1054 excommunica- tions that had been imposed by the Latin and Greek churches upon each other.

 

Then Pope John-Paul II displayed a passionate desire for unity with the Orthodox, meeting and praying particularly with the Ecumenical Patriarch Bartholomew I of Constantinople, who also met recently with Pope Benedict in Turkey. Additionally, regular discussions have been taking place by theologians on both sides since Vatican II.

 

So the signs are good and the relations are warm. Even the Patriarch of Moscow is showing interest now in meeting with the pope. But what is also needed is for the Catholic and Orthodox faithful to pray constantly, as well as to meet and cooperate at the grass-roots level. Our hope is that, with the grace of the Holy Spirit, we can turn Our Lord’s prayer for unity into a reality in the course of this century.


Dr. Joseph Seferta is a retired teacher. Born in Baghdad, Iraq, in 1938, he and his wife came to England in 1972 and have three children and three grandchildren. They belong to the Chaldean Rite, which is one of the Eastern Catholic churches, and the rite to which the majority of Christians in Iraq belong. Educated by the American Jesuits, he obtained a BA & an MA in philosophy, as well as a BD, from Boston College, an MA in Islamic Studies from the American University of Beirut, and a PhD. in Comparative Religion from the University of Birming­ham. He has taught religion in Catholic schools for 25 years, mainly as Head of the RE Department. He is currently a member of the Birmingham Council of Faiths and a member of the Birmingham Archdiocesan Com­mission for Inter-Faith Dialogue. He writes and lectures widely, mainly on Islam and Christian-Muslim relations, as well as on the Churches of the East. His many articles have been published in academic as well as in popular journals, both here and abroad


 

لمناسبة الصوم الكبير

 صلاة طقسية لمار أفرام النصيبيني كما تقال في طقس الكنيسة البيزنطية

 

يا سيدي ورب حياتي.

لا تتركني للكسل والكلام الباطل.

حررني من الرغبة في التسلط واحفظني من الكذب وفقد الشجاعة.

لكن بنعمتك امنح لي أنا خادمك الصبر والمحبة.

نعم يا ربي والهي افتح عينيّ لاعترف بخطاياي.

وجنبني من الحكم على اخوتي أنت المبارك إلى الأبد آمين.

يا الهي، طهرني أنا الخاطئ.

لا تصرف وجهك عن عبدك، لأني في الضيق.

استجب لي سريعاً. أصغ إلي وخلصني.

أني بائس ووجع.

فليعضدني خلاصك يا الهي.

مبارك الذي بصومه علمنّا الانتصار على الشرير بالنضال. (طقس كنيسة المشرق)

Book Review

SALAAM!

Joseph Seferta, The Church and Islam in Britain: Towards a Catholic Understanding of Modern British Muslims, Catholics for a Changing Church, 2006

 


Salaam (peace) between Muslims and Catholics is the eloquent plea of Dr Seferta in his pamphlet, no. 34 in our series, beautifully produced as usual by the Rev. Giles Hibbert at Blackfriars publications. The author writes, unlike so many others, with the authority of one deeply steeped in Islamic history.

 

His historical sketch of Islam is invaluable for illuminating the problems of the present. As Dr Seferta insists, Christians need to be far better informed about Islam, its culture as well as religion, if they are to make meaningful contact with Muslims in Britain. The perpetrators of the 9/11 and 7/7 atrocities, as he shows, were not poor or illiterate, but rather well off and highly educated. He thus highlights the importance of cultural interaction at school and university. In universities

 

Islamic studies are notable for their absence, while the transmission to the West of the wisdom of Euclid, Ptolemy, Socrates, Plato and Aristotle is often barely mentioned and the glories of Islamic architecture are apt to appear as a footnote to the Alhambra in Spain. In schools rejuvenated teaching of religious studies would at least bring young minds of all beliefs and none together to study some of life's great issues and help to break down the barriers between parallel cultures, which Dr Seferta so rightly deplores.

 

Dr Saferta illumines how the dialogue between the Catholic Church and Islam got under way with Vatican II's publication of Nostra Aetate (In Our Time). There it was clearly stated that the Catholic Church rejects nothing that is true and holy‚ in non- Christian religions, while concerning Muslims it is stated specifically, the Church looks with esteem upon them.

 

It is heartening to learn that the Council’s initiatives have not gone unheeded, at least in Birmingham.

Numerous activities‚ Dr Seferta assures us‚ are taking place all the time, including academic discussions, visits to places of worship, peace walks, prayer meetings, art exhibitions, educational enterprises and joint community projects.

In the course of all such activities, mutual understanding is strengthened, relationships are consolidated and individual friendships are formed. As the reviewer has witnessed none of these vibrant activities, he can only hope that this enlightenment, which seems to be peculiar to Birmingham, will spread before long to the rest of benighted Britain.

So, what are the prospects for peace between Muslims and Christians? Ultimately, in my opinion‚ writes Dr Seferta, the problem of Muslim radicals and terrorists is an Islamic problem, and the solution lies with the Muslims themselves. Increasing numbers of Muslim leaders and scholars are realising that it's time to stop being self-righteous and blaming everyone else for problems within the Muslim community and, instead, to show humility and accept criticism.

In the reviewer's opinion, this statement ranks as a counsel of despair and a denial of Christian responsibilities. While it is widely agreed that Islam is in crisis, much of the blame lies with the West's military and cultural imperialism.

Islam, as a political faith, does not distinguish between the political and the religious. The frequent attacks by the West on Muslim countries during the last fifty years, and particularly the illegal and immoral occupation of Iraq and the arming of the Israelis against Palestine, are experienced as an attack on Islam itself. When the West complains of Muslim fundamentalism, it is too often forgotten that it was Britain which largely created this problem by establishing the Saudi dynasty, which has long been exporting fundamentalist preachers, financed by oil revenues, to India and elsewhere. It is hardly surprising that in the face of so much bullying and contempt, Islam, a proud extrovert creed, should have turned in on itself. Instead of abuse, Muslims deserve an apology by Christians for their complicity in the many assaults on the Middle East.

Where politicians have used violence with disastrous effects, Christians and all people of good will can only hope that their own patient encouragement of Muslims in their efforts at reform will eventually bring peace to all.

 

Everyone should be grateful to Dr Seferta for his valuable suggestions on how this rift between Muslims and Christians may be healed.

                      John Mackrell


 

مار ياوالاها الجاثليق بطريرك المشرق

   ولد في مدينة كوشنك والتي تبتعد عن بكين مسيرة 15 يوماً ، سنة 1245 وكان والده اركذياقون وسمي مرقس ودرس العلوم الكنسية وعين له هدف ليصل أليه ، فقصد الراهب صوما ليصير راهباً وهو شاب فتي . وبعد ثلاثة أعوام قام المطرافوليط مار نسطوريوس بحلق شعره . ومارس الزهد والصوم حتى المساء ووجد في الجبل البحث عن الطهر والقداسة .

   سافر مع الراهب صوما  باتجاه القدس ، فقام بتوزيع ثيابه وانيته للفقراء . وخلال السفر عانا من مشقة الطريق والجوع ومخاطر الطريق الطويل ، فوصلا بغداد وسارا إلى كنيسة كوخي العظيمة ثم دير مار ماري وشمال العراق ومناطق أخرى .

   رسم الجاثاليق مار دنحا الراهب مرقس مطرافوليطا وله من العمر 35 سنة 1280 وبارك صوما وعينه زائراً عاما ً . ونتيجة للظروف الأمنية بقي في صومعته سنتان . ورأى في حلمه رؤى لعدة مرات فسرت من قبل صوما بأنه سيحل على مرقس الروح القدس.

   حزن كثيراً لوفاة الجاثليق مار دنحا . ثم انتخب رئيساً لكرسي ساليق وقطيسفون والسبب في انتخابه هو إن الملوك القابضين على ناصية الحكم كانوا مغولاً ، ولا أحد سواه يعرف أخلاقهم وآدابهم ولغتهم . واستشار الراهب صوما فاجابه :" هذه إرادة الله لا مناص منها" .    مجلة بين النهرين العدد 7


Yahballaha III

 

The Mongolian Patriarch

 

By Dr Suha Rassam

 

Patriarch Yahballaha III was born Marcus, the son of a Mongolian priest or archdeacon in the early thirteenth century. Christianity has been preached in China in the seventh century by missionaries of the Church of the East flourished for over two centuries before it was attacked during the tenth century. However there was a revival of Christianity during Mongol rule in the thirteenth century, the period during which our hero is born.

 

As a young man, Mark joined a well known monk and hermit from China called Rabban Sauma be                                                                                                                                                                                 coming the student of the famous master. He was ordained monk by Metropolitan Nestorius in 1263 and some fifteen years later set on a pilgrimage to the Holy Land together with Rabban Sauma. They met Hulegu’s son Abaqa and Patriarch Dinkha I in Maragha then travelled past Arbil to Mosul and Nisibis, visiting shrines and monasteries, and stopped in Ctesiphon at the patriarchal basilica of Kokhe. However, they were not able to continue their journey to Jerusalem, because it was under the control of the Mamluk Sultan Baibar and the war that was raging between him and the Mongols. The couple tried to travel through Armenia and Georgia in order to reach Palestine by sea, but the Patriarch ordered them back, as he planned to entrust to them the leadership of the church in China.

 

Mark was consecrated bishop of Cathay in northern China by Patriarch Dinkha I in 1280 adopting the name Yahballaha, while Bar Sauma was made vicar general. On their way to China their journey was interrupted by the treacherous conditions on the road due to wars in Central Asia. They could not reach further than Azerbejan so they came back and settled temporarily in a monastery near Mosul. During this period the patriarch of the Church of the East Dinkha I died and the East Syrian Synod of Bishops elected Bishop Yahballaha as Patriarch. He was consecrated as head of the Church of the East in 1281as Patriarch Yahballaha III.

 

Yahballaha was only 37 years old  when he was elected patriarch, moreover he did not master the Syriac language. On reflection one can understand the bishop’s motive, for with the Mongols in political control, a Mongol Patriarch would perhaps secure the well-being and future prospects of his church.

 

One of the first acts of the new Patriarch was to visit the Mongolian king Abaqa who was in his summer residence in Azerbejan. The king appeared delighted to meet a patriarch of his own race and conferred upon him various presents and honours. They met again in Baghdad and discussed the affairs of the Christian population and encouraged the Patriarch to build new churches.

Under king Argon relations with Yahballaha were very cordial. In 1287 at a secret meeting, the king confided to the Patriarch that   he needed the support of the Christian kings of the West   in order to make his plans work. He asked Yahballaha to pick a wise Christian leader who would  head a delegation to visit the European leaders.

 

Yahballaha picked his old  master the monk and archimandrite Sauma. While Argon provided Sauma   with letters and gifts to the kings of Europe, Yahballaha did the same for the Pope of the Catholic Church in Rome.

The delegates traveled to Constantinople and met with king Andronicus II, then in Rome met some of the Cardinals as the Pope had just died. Both sides held theological discussions and were surprised by how much they had in common. Then the delegation turned to other parts of Europe and traveled through Paris then Bordeaux and met with King Edward I of England. The king asked Sauma to celebrate the mass in the Chaldean liturgy at the royal court and received communion from his hands.

 

On their return to Rome they met the newly elected Pope Nicolas IV in February 1288. The Pope asked bishop Bar Sauma to celebrate the Chaldean liturgy and received communion from his hands. The Pope sent back the delegation with his blessings and gifts. When asked to confirm Yahballaha as Patriarch of the Church of the East, the Pope did so but with the request that the Nestorian Church return to full communion with Rome. We know that in 1302 Patriarch Yahballaha sent a letter to Pope in which he submitted his obedience.

 

The efforts of Patriarch Yahballaha towards unity did not succeed mainly because of the volatile political circumstances and the impossibility of proper communication. There was no follow up theological discussions neither any other fruitful communication in view of continuing turmoil in the Middle East.

 

Mar Yahballaha’s patriarchate was marked by struggle for the preservation of the Church of the East and the safety of the Christians. He marginally escaped death under Il-Khan Ahmed as a result of the intervention of the mother of the king Qutui Khatun. Twelve years later he was imprisoned ans tortured under king Ghazan and this time he was saved by king Hethum II of Armenia. When Oljeitu acceded the throne in 1304 he was delighted as the Patriarch has baptised him with the name of Nicholas. But the king has converted to Islam and started to persecute the Christians. In 1306 the Patriarch sought refuge in the citadel of Arbil. In 1310 after a  siege of several months, he was forced to flee and  the Christians of the city of Arbil either massacred or sold into slavery.

 

Yahballahe III died in 1317 after having ruled the Church of the East as Patriarch for 36years. During this period, he proved to be an able leader and administrator. He ordained no less than 75 bishops and was held in high esteem by clergy of his own church as well as those of other churches. One eye witness account is that of Bar Hebraeus, the leader of the Syrian Orthodox Church who was his contemporary who considered him a hero of his church.

 

 

 


Few Stories of Hope for Iraq's Christians

By Regina Linskey - Catholic News Service





The war in Iraq has raised questions baffling religious and political leaders during 2006 as more information surfaced and often resulted in more confusion.
Is
Iraq in a civil war? Should the United States "cut and run" or "stay the course?"
As stories from the few remaining Chaldean Christians started to be heard from
Iraq, it became clear that their situation was dire.


Father Habib Jajou al-Noufaly, a
Baghdad parish priest before he was appointed as head of the Catholic Chaldean Mission in London in 2003, told Catholic News Service in an e-mail Dec. 12 that Iraqi Christians have seen more violence this year than in previous years.
According to Father al-Noufaly's calculations, this year alone eight priests have been kidnapped and more than 700 Christians have been killed, including two children who were crucified.

Chaldean Patriarch Emmanuel-Karim Delly of Baghdad has said that violence, persecution and instability together with the world's apparent indifference to the plight of the country's Christians have forced them to leave the country by the thousands.

Half of the country's Christians who were in Iraq before the U.S. war began in 2003 remain there today. Father al-Noufaly said a few Christians who were wealthy in Iraq have been able to rebuild their lives in their new host countries.

To keep Christians and other minorities from disappearing, the former Iraqi minister of displacement and migration suggested dividing Iraq into administrative units.

In October Pascale Warda, the former minister, said the only solution for Iraqi Christians and minorities was to create an administrative region with local jurisdictions to encompass the Nineveh plain and minorities' lands in the western part of the Dahuk region. The suggestion received mixed responses.
Although the media has reported widely on the horrors of the war this year, a few stories of hope, reconstruction and life made headlines.

In Baghdad, a small group of U.S. Catholic volunteers successfully coordinated the overseas donation and distribution of hundreds of pounds of children's shoes, clothes and school supplies to a local Chaldean Catholic parish.

The Chaldean parish children, especially girls, only began going to school after U.S.-led forces arrived in 2003, and they needed supplies, said Alexander Von Plinsky, who started the group during the summer while serving as a senior adviser with the State Department in Iraq.


Murders, Abductions and Threats Are Everyday Occurrences in the Life of Mosul Christians





Mosul (Asia News) --- The Calvary of Mosul's Christian community is never ending. Neither Christmas, nor the New Year has brought any respite to Iraq's desperate Christians. Instead 2007 has brought new murders and an escalation of threats.
From this Sunni stronghold, Asia
News has received accounts of the list of abductions, intimidation and murders that have occurred in the past two weeks. The last two incidents are just a few days old.
Last Tuesday a young woman employed as a secretary in a
Mosul clinic was murdered for no apparent reason as she made her way back to her home in the small Christian town of Bartella.
The next day a man from
St Paul's Parish in Mosul was murdered as he tried to resist his would-be kidnappers on the threshold of his home.
Local sources, who preferred to remain anonymous, said that in the last 15 days tens of Christian families, who hunkered down resisting the temptation to emigrate, have received threatening phone calls demanding money for the Sunni resistance; otherwise they would forfeit their lives.
In addition, Christians are faced with physical threats and abductions for ransom, forcing the community as a whole to raise large sums of money. The result is that many Christians have reached their economic breaking point without any certainty that they will see their loved ones again.
  Churches have also become targets. Local parish priests have survived the Christmas season under constant threat. Making matters worse, they have had to put up with dangerous roads, power outages, fuel shortage and the cold, the great equaliser. "The situation is such that no government can help us," they said.  Before the war began in 2003, there were anywhere between 80 to 90,000 Christians in Mosul. But now no one knows. Hard data are hard to come by but diocesan sources report that at least one Christian is leaving the city for good every day.But Mosul's situation is not unique. Insecurity and kidnappings reign in Baghdad as well. This has forced the Chaldean Patriarchate to move Babel College and St Peter Major Seminary to Kurdistan.



Saint Isaac the Syrian (7th century), Monk in Nineveh, near Mosul in present-day Iraq. Spiritual Discourses, 1st series, no. 21

“A clean heart create for me, o God” (Ps 51:12)

 


It is said that only God’s help saves. When a person knows that there is no other help, he prays a lot. And the more he prays, the more his heart becomes humble, for it is not possible to pray and to request without being humble. “A heart contrite and humble, o God, you will not spurn.” (Ps 51:19) So long as the heart has not become humble, it is impossible for it to escape being scattered; humility gathers the heart together.

When a person has become humble, compassion immediately surrounds him and his heart then feels God’s help. He discovers a strength rising up within him, the strength of trust. When a person thus feels God’s help, when he feels that God is there and that he comes to his aid, immediately his heart is filled with faith and he then understands that prayer is the refuge of help, the source of salvation, trust’s treasure, the port that has been freed of the storm, the light of those who are in darkness, the support of the weak, the shelter in times of trial, help at the height of illness, the shield that saves in combat, the arrow sent out against the enemy. In one word, a multitude of good enters into him by means of prayer. So from then on, he finds his delight in the prayer of faith. His heart is radiant with trust.