|
Iraq: Benedict, please help us
Bishops consider appeal to Pope
as constitution crisis deepens
By John Pontifex
IRAQ’S bishops look set to beg
the Pope to make one last plea for democracy as the early results of the
country’s constitution sparked dismay among Christians.
With early
indications following Saturday’s (15 October) referendum pointing to
majority support for Iraq’s draft permanent constitution, the bishops
remain fearful that the country is one step closer to becoming an Islamic
state intolerant to non-Muslims.
Last
month, the Patriarch of Baghdad of the Chaldeans, Emmanuel III Delly, met
the President and Prime Minister of Iraq to spell out the bishops’
opposition to key sections of the constitution, which they say “opens the
door widely” to the possibility of new laws unjust towards non-Muslims.
In an
exclusive interview with Aid to the Church in Need, the Rt Rev Andreas
Abouna, auxiliary to Patriarch Delly, said Iraq’s leaders had ignored
their concerns and that as a result the bishops were likely to call on the
Pope to intervene on their behalf.
Speaking on Monday (17), Bishop Abouna said: “The bishops will probably
have a meeting with the Pope and will ask him to call for democracy in
Iraq.”
He
said a papal intervention would step up the pressure after Benedict met
Foreign Minister Hoshyar Zebari in August and requested that the draft
constitution respect religious rights.
Bishop Abouna said: “We are looking for freedom – the government must
listen – otherwise the country will be like a dictatorship.”
The
bishop said the views reflected the widespread concerns of the faithful,
many of whom, he said, were too afraid to take part in the referendum and
who felt helpless.
“Many
people felt the best they could do was to go to church the next day
[Sunday] and pray for the success of the referendum. They felt that the
only option available to them was to pray that God might inspire the
politicians to work for the people.”
He said the future
hinged on how the constitution was put into practice by the new
government, due to come into office early in the New Year.
In a sign of the
deepening crisis, 12 or more Christian political parties have drawn a line
under past disagreements and caved into pressure from clergy to form a
coalition to give the faithful more voice in the country’s political
assemblies.
As a result, Bishop
Abouna said he was clinging to the hope of an eleventh hour amendment to
the constitution.
He said: “I am
still hopeful that there will be a change to the constitution. What we
have at present is a basic document, which has not been finalised.”
At
issue is a fundamental contradiction, which the bishops say lies at the
heart of the constitution.
Articles 2.1(b) and 2.2 defend freedom
and religious rights but Article 2.1(a), according to some translations,
states: “No law can be passed that contradicts the undisputed rules of
Islam”.
Bishops – both Catholic and Protestant –
voiced their objections to article 2.1(a) and at the request of Bishop
Abouna, Cardinal Cormac Murphy-O’Connor, the Archbishop of Westminster
appealed to Foreign Secretary Jack Straw for a last minute intervention
but to no avail.
Mr Straw replied that the bishops were
misinterpreting the constitution and that in its present form the document
guaranteed minority religious rights.
سعادتي
في ....(المرحوم
الأب يوسف
حبي)
قالتها
للمرة الالف (
لا تعجبني
المبالغات ،
لكنها،
ثقوا،
كررتها
مرارا
وتكرارا حتى
خلتها
تقولها
للمرة الالف
)...واعادت ،
وكررت ،
واصرّت
مؤكدة:
سعادتي...في
المال ، والا
ففي اي شي ،
وعالمنا هذا
لا يقيم
للانسان
وزنا بدون
مال...
ولاني
اؤمن، بحدود
فقط، ان في
الاعادة
افادة، قلت
لها: أانت
واثقة من
كلامك؟ وهل
هذه هي
قناعتك ؟
فاجابت:
اريد ان اكون
مثل البنات
الاخريات...ألبس
افخر الثياب
واضع
المكياج
الذي
يعجبني،
واحمل قصة
الشعر
العصرية،
وان يكون لي
بيت ،
وسيارة،
واسافر، و...
قلت :
اكملي، ولا
تستحي...
فتلعثمت
، وبحق ...فالحديث
عن كل ما
يشتهيه
المرء محرج
اغلب
الاحيان . ومن
لا يتردد في
التمنّي، لا
يبلغ غاية
التمنّي.
ففكرت
وقلت وكتبت.
اذ ان
صديقتنا
تريد ان تكون
"مثل"
البنات.
انها
تريد ان تكون
رقما بين
الارقام. لقد
تعلمّت
وتعودت ان
تكون "مثل"،
لا ان تكون "هي".
وهي مشكلة
معظم الناس .
ملايين
الناس، في كل
العصور
والبلدان
والشعوب.
انهم ارقام
ليسوا الا...
تر يدين
ان تكوني مثل
بقية البنات.
وبعض البنات
في اسوأ حال:
بلا بيت ، بلا
اهل ، بلا
معيل ، بلا
عمل "شريف" ...محرومات
من كل شي.
بعضهن
محرومات من
حياة
انسانية
طبيعية،
كريمة،
وغيرهن
صابرات على
حياة هي اقل
من المستوى
الاعتيادي
للعيش ،
والثقافة،
والراحة،
وغيرهن غير
ذلك...
بعضهن ،
اجل، في افضل
بحبوحة عيش ،
واسعد رغد
مادي ، ومنصب
مرموق ،
ومكانة
اجتماعية
متميزة،
ومجالات عمل
نافع وذروة
ابداع ...
ما السبب
؟ ومن اي صنف
تودّين انت
ان تكوني ؟
واركز
على "انت".
مثل من
تريدين انت
ان تكوني؟
وهل
تظنين انه في
امكانك ان
تكوني "مثل"
اية واحدة
اخرى؟
انت انت ،
ولا يمكن
للانا ان
يتكرر. الانا
فريد وحيد. في
هذا تكمن
عظمة
الانسان -
الشخص ، وفي
هذا ايضا
مسووليته.
وعليك
الاختيار.
عليك وحدك.
ستقولين،
وتكررين الف
مرة اخرى :
لكنك ترى
ظروفي...
انا
اوافقك ،
واعطيك "شيئا
" من الحق ، في
اننا لا
نستطيع ان
نهمل الظروف
، وان للظروف
دورا في مسار
حياتنا،
لكنها لا
تستطيع
اطلاقا ان
تشلّنا
كليا، ولا ان
تعطّل
التمّني . ومن
كان امله
وطيدا، فانه
لا شك سيبلغ
الهدف ، ولو
بصعوبة.
سعادتك.
مؤكدا ليست
في المال،
ولا في توفّر
اسباب
الراحة
والعيش
الرغيد.
وقفة
تاريخية عند
الادوار
النهضوية
والوطنية
الحديثة
د.
سّيار
الجميل
القسم
الاول :
النهضويون
الاوائل
مقدمة
:
ثمة
ملاحظات
مهمة أود ذكرها
وانا مؤرخ
عراقي مسلم
قبل ان اعالج
هذا "
الموضوع "
الحيوي الذي
لابد ان يأتي
في
مثل هذه
الظروف
الصعبة التي
يمر بها
العراق ،
ويكتوي
بنارها
العراقيون
وهم يفتتحون
تاريخا
جديدا لهم
عند بدايات
القرن
الواحد
والعشرين ،
ذلك ان مثل
هذا " الموضوع
" لابد ان
يدرك ادراكا
حقيقيا ليس
من قبل
المهتمين
والمختصين
حسب ، بل من
قبل
كل
العراقيين ،
وليس لأن
المسيحيين
العراقيين
اقلية في
مجتمع مسلم ،
بل لأن هذه التي
يسمونها "
اقلية " كانت
لها ادوارها
الحضارية
عبر التاريخ
وليس في
العراق فحسب
،
بل في كل
ارجاء الشرق
، فضلا عن
الادوار
النهضوية
والوطنية
على امتداد
مائتي سنة
وحتى
اليوم
ناهيكم عن
ثقلهم
ووجودهم
ومؤسساتهم
باديرتهم
وكنائسهم
ومطرانياتهم
وخصوصا
في الموصل
واطرافها
منذ قرابة
الفي سنة ..
وما كنت ارغب
في يوم ما ان
اكتب عن اقلية
واكثرية في
مجتمع مثل
العراق الذي
تجانس فيه
الناس
وتناغمت فيه
خصالهم
وعاداتهم
وتقاليدهم ،
بل وانسجمت
فيه حياتهم
وشراكة
عيشهم .. لولا
هذه الموجات
العاتية
التي تهدد
حياة العراق
وخصوصا في
المناطق
التي يتنوع
فيها السكان
وتتعدد فيها
الالوان
..
نعم
، لقد كنت قد
كتبت قبل
قرابة شهرين
في الدفاع عن
المسيحيين
العراقيين
وعن وجودهم
التاريخي
ولمن تقرع
الاجراس حول
مصيرهم ،
نظرا لما
يلاقونه وكنائسهم
من اعتداءات
ظالمة لم
يألفوا
مثلها ابدا
مذ وجدوا في
بلاد وادي
الرافدين
منذ
الاف السنين ..
وبالرغم من
كل ما وصلني
من كلمات شكر
وتقدير
كتبها
عراقيون
نجباء
، فان البعض
من الاخوة
الاثوريين
العراقيين
قد وقف من
توصيفي لهم
موقف المتعجب
والسائل ،
وانني اقدر
واثمن
عواطفهم ،
ولكن
المسألة
ليست
بجوهرية الى
هذا
الحد
ولكن ثمة
مراجع واصول
لابد من
الاحتكام
لها بدل اي
اختلاف في
وجهات النظر
،
فالمعلومات
هي التي تبقى
اساسا
حقيقيا في
المعادلة ،
ولكنني اقول
بأننا اليوم
لسنا في حال
يمكننا فيه
ان نتناظر
حول تسميات
ومواصفات ،
اذ لابد من
التعريف
باولوياتنا
الامنية
والوطنية
المشتركة
قبل كل شيىء
آخر ، فنحن
عراقيون قبل
اي مرجعية
اخرى
. ومع
كل هذا وذاك ،
فسوف ابقى
ادافع عن
حقوق كل
العراقيين
بمختلف
تراكيبهم
واطيافهم
واعراقهم
واديانهم
والوانهم من
اجل استعادة
ازدهار
العراق من
خلال
الشراكة
والتعايش بين كل
ابنائه
..
نهضويون
عراقيون : غبن
حقهم وعتم
عليهم عشرات
السنين
دعوني
اليوم اعالج
باختزال
موضوع
الادوار
النهضوية
والوطنية
الحديثة
للمسيحيين العراقيين
وخصوصا في
تكويننا
الثقافي
والاجتماعي..
وسأعول على
بعض المصادر
التاريخية
المهمة فضلا
عن ذاك الذي
قد نشرته عن
تاريخ
المسيحيين
العراقيين
وادوارهم
النهضوية
في المجتمع
العراقي
والمنطقة
كلها ،
وخصوصا ذاك
الذي عالجته
في كتابي الموسوم : (
زعماء
وافندية :
الباشوات
العثمانيون
والنهضويون
العرب )
وكتابي
الاخر : ( انتلجينسيا
العراق :
النخب
العراقية في
القرن
العشرين ) من
اجل ان نقف
على جملة
من
الحقائق
المهمة التي
تكاد تكون
مخفية ليست
عن القراء
العرب ، بل
حتى عن العراقيين
انفسهم . انني
اذ انشر مثل
هذا المقال ،
اعيد واكرر
ما كنت قد
قلته سابقا
بأن
من ساذكره من
المؤسسين
النهضويين
العراقيين
جميعا كانوا
قد نالوا من
الغبن
والجفاء
والتعتيم
عندما كان
يشار الى
غيرهم من مصر
وبلاد الشام
من دون اي ذكر
لمثل هؤلاء
العلماء
والرحالة
والرجال
الاعلام
النهضويين
العراقيين
الذين قدموا
خدمات
كبرى
كان ولم يزل
لها تأثيرها
البالغ في
الحياة
العربية
الحديثة .. ومن
المؤسف جدا
ان
يقّدر ويثمن
هؤلاء في
بلدان
اوربية ولا
يعرفهم
العرب ابدا
وهم عرب
اقحاح قدماء في بلاد
وادي
الرافدين
!!
المؤسسون
من الرواد
الاوائل
كان
لعدد من الشخصيات
المسيحية
العراقية
دور كبير في
حركة النهضة
العربية
الحديثة
التي نشأت في
القرن
التاسع عشر
وخصوصا في
العراق الذي
شهد بدايات
نهضة شاركت
بها نخبة من المصلحين
والعلماء
والافندية ،
ويكاد يكون
تاريخ
النهضويين
العراقيين
المسيحيين
في الثقافة
العربية
مستتر وخفي
عن الاعين
بفعل
التعتيم
الذي مورس
ليس ضد ادوار
المسيحيين
العراقيين
حسب ، بل ضد كل
المثقفين
العراقيين
في تاريخ
ثقافة العصر
الحديث ..
دعوني
اتّوقف
تاريخيا
وباختصار
عند الرواد
المسيحيين
الاوائل من العراقيين
:
1. الموصلي
: اول شرقي يصل
امريكا
ولكن
اذا رجعنا
الى الوراء
لوجدنا ان
اول مستكشف
للعالم
الجديد ( =
امريكا ) هو
الياس بن حنا
الموصلي
الذي انطلق
من بغداد ،
ومن ثم روما
نحو امريكا
وعاد برحلته
الشهيرة
كأول رحالة
من الشرق كله
يصل العالم
الجديد . وكان
هذا "
الموصلي " من
أبرز شخصيات
العراق في
نهاية القرن
السابع عشر،
وهو المثقف
المسيحي
العراقي
الكلداني (كان
حياً سنة
1692م) وكان قد
رسم كاهناً
في بيعة
الكلدان
بالموصل ، ثم
تنقل أهله
بين بغداد والموصل
وحلب ، وقام
برحلة
سياحية
طويلة إلى
قارتي أوربا
وأمريكا، إذ
غادر بغداد سنة
1668م، ومر بحلب
فالإسكندرية
فالبندقية
فروما، ثم
فرنسا
وإسبانيا
ومنها رحل
إلى قارة
أمريكا
الجنوبية ،
فمر بأجزاء
من بناما
وكولومبيا
وبيرو
وبوليفيا
وشيلي ثم المكسيك،
وعاد إلى
روما سنة 1683م،
ليقضي فيها
ما تبقى من
حياته، ولم
نقف على
تاريخ وفاته،
لكنه طبع في
روما كتاباً
سنة 1692م ويعد
هذا الرجل
العراقي أول
سائح شرقي/ أسيوي
زار العالم
الجديد بعد
استكشافه من
قبل
الاوربيين . (
وكانت رحلته
قد نشرت منذ
عهد بعيد
ولكنني قمت
بتصوير
اصولها
ومنحتها
للاخ
الدكتور عبد
الله الخطيب
لتحقيقها
، وقد اعيد
نشر ما كان قد
نشر عنها في
مجلة
المقتطف ) .
وبالرغم من
ذلك ، فان
ما نشر في
المقتطف قبل
قرابة قرن من
الزمن ،
بحاجة ماسة
الى التحليل
والدراسة والمقارنة
والخروج
باستنتاجات
مهمة ، خصوصا
اذا ما علمنا
بأن هذه "
الرحلة "
تمّثل باكورة
الانطلاق
الشرقي نحو
المجهول في
العالم
الجديد .
وتتضمن
رحلته على
معلومات جديدة
استفاد
العالم منها
في ما بعد
خصوصا وانها
تسجيلات
يومية عن
مشاهدات حية
لصاحبها
.
2. المستشرق
اتيشه : استاذ
اللغات
القديمة
ثمة
شخصية
عراقية
مسيحية
موصلية اخرى
تمثلها
العلامة
يوسف عتيشة
الموصلي
المولود بالموصل
عام 1599 وتوفي
في المانيا
عام 1680. ودرس
الكلدانية
والاشورية
في العراق ، ثم
سافر الى
فلسطين
واستقر فيها
ردحا من
الزمن ومارس
التدريس
هناك ودرس
اللغات السامية
وتاريخها
وتتلمذ على
يديه العديد
من الطلبة ،
ثم سافر الى
المانيا
ملتحقا بمعهد
الاستشراق
التابع
لجامعة
فيتننبيرغ ،
وبعد مضيه
اربع سنوات
فيه حمل يوسف
عتيشه لقب
الاستاذية (
البروفيسور )
وغدا زميلا
في ذلك
المعهد
وساهم في
تطوير علوم الاستشراق
واضاف الى
دراسات
المعهد لغات
مهمة اخرى هي
العبرية
والسنسكريتية
.. وتقديرا
لجهوده
العلمية
الكبرى ،
حفرت
الجامعة
صورته على
قطعة خشبية
ووضعت في
مستودع
الجامعة
اعتزازا به
وتكريما له
على جهوده
العلمية
وثقافته
العليا في
اوروبا منذ
ذلك الوقت
المبكر من
عمر النهضة
الحديثة (
ولقد وقفت
على معلومات
تاريخية
غاية في
الاهمية على
هذا الرجل
عراقي الاصل
عندما كنت
استاذا
زائرا في
جامعة كيل بالمانيا
الغربية في
العام 1987 ) .
3. الرحالة
الكاثوليكي
الموصلي
أما في
النصف الأول
من القرن
الثامن عشر،
فبرز رحالة
عراقي آخر هو
خضر بن إلياس
هرمز
الموصلي الكلداني
(1679-1755م) الذي كتب
أعمالاً
أدبية
وتسابيح
دينية
واعتنق مذهب
الكثلكة، وسافر
إلى روما
والفاتيكان
التي وصلها
سنة 1725م وعاش
فيها حتى
وفاته وكتب
رسالته" رحلة
من الموصل
إلى روما سنة
1719م " وصف فيها
رحلته
البرية
والبحرية،
وتعرض إلى
ذكر
اضطهاده بعد
اعتناقه
مذهب
الكثلكة . لقد
غدا العراق
في القرن
الثامن عشر
أكثر استقراراً
وتطوراً
وحركة
اقتصادية
وازديادا
للنفوذ
الأوربي
التجاري
والتبشيري،
وارتفعت
مكانة
العراق
كثيراً لدى
البلاط
العثماني،
كما شهد
العراق نشر
المذهب الكاثوليكي
من خلال
الإرساليات
المتعددة
وبروز بعض
الحركات
والأفكار
الإصلاحية،
كما ونضجت
بعض
التقاليد
العلمية
والثقافية
وارتقت
المدونات
ولغة
الكتابة
الأدبية والشعرية
وبخاصة في
الموصل،
ولقد انجب
العراق
العديد من
الأدباء
والعلماء
خلال القرن
الثامن عشر.
4. الاباء
الدومينيكان
وادوارهم :
ومن
ناحية أخرى،
شهدت الموصل
في القرن
الثامن عشر
فعاليات
نشيطة
للبعثات
التبشيرية
الفرنسية في
نشر الكثلكة
في الشرق،
كان لها
أثراً
كبيراً على
الحياة
الاجتماعية
والثقافية بتحول
الكثير من
مسيحيي
العراق إلى
مذهب
الكاثوليكية
وإعلان
اتحادهم
بكنيسة روما
المركزية
رسمياً...
علماً بأن
كلاً من
الثقافتين
الإسلامية
والمسيحية
قد تعايشتا
في العراق
على مدى قرون
طويلة، وكان
لكل منهما
خصوصيتها
وأدواتها في
العمل
والانتاج ...
واشتهر
العديد من
الرهبان
والقسس
والمطارنة
كعلماء
ورحالة
وشعراء
ومدرسين في
اللغة
العربية الى
جانب
السريانية
الارامية .
وقد كان من
أهم تلك
البعثات :
ارسالية الآباء
الدومنيكان
الذين وصلوا
مدينة
الموصل سنة 1750م
وقدموا
خدماتهم
الطبية والتعليمية
ومنها تأسيس
مدرسة
فرنسية عرفت
بمدرسة
الآباء
الدومنيكان
التي خرجت
طبقة من
المثقفين
والعلماء
المحدثين
استمر
تأثيرهم حتى
القرن
العشرين .. اذ
كان لهم تأثيرهم
في نشوء
المسرح
بالموصل
لأول مرة في
تاريخ
المنطقة ،
وكان لهم
تأثيرهم في تأسيس
المطابع
ونشر العدد
الكبير من
الصحف .. فضلا
عن الطباعة
وخدمات اخرى
.
5. العلامة
اقليموس :
رائد نهضوي
حقيقي
ان عددا
متميزا من
مثقفي
العراق
النهضويين
كانوا من
اخواننا
المسيحيين
الذين تلقوا
علومهم ومعارفهم
الدينية
والمدنية في
اديرة
الموصل
وكنائسها
فضلا عن دور
روما ، في حين
كان المثقفون
العراقيين
من المسلمين
اساتذة
وعلماء من
العراق
يدرسّون في
استانبول .
لقد استطعت
ان اكشف عن
مساجلات
مهمة من خلال
اتصالات
ادبية كانت
بين ادباء
عراقيين وادباء
لبنانيين
ابان القرن
التاسع عشر ،
وان العراق
عرف المطابع
منذ عهد طويل
وعلى ايدي
المسيحيين
العراقيين ،
وثمة
ارساليات قد
نجحت في
تأسيس مدارس
درس فيها
مسلمون ومسيحيون
، ويكفي بروز
العلامة
اقليمس يوسف
داود ( 1829- 1890م) في
الموصل
بالعراق متقنا
عدة لغات ،
وكان بحرا في
اللغة
العربية ،
وخرج من
حياته
بحصيلة من
الكتب بلغت
(85) مؤلفا
في مختلف
المعارف ،
وقد انتخب
عضوا عاملا
في الجمعية
الاسيوية
الملكية
البريطانية
سنة 1890 ، وعد من
رواد النهضة
الفكرية
العربية
الحديثة
بسبب غزارة انتاجه
وعمق افكاره
وتضلعه
بلغات
ومعارف
موسوعية ،
وكان واحدا
من رجالات
النهضة العربية
الذين لهم
علاقاتهم
بادباء
ونهضويي
لبنان وبلاد
الشام عموما
.
6. ريادة
الاركيولوجيا
العراقية
اصبح
العراق في
القرن
التاسع عشر
بلدا مثيرا
جدا وقبلة
للعالم كله
كونه منجم
للكشف من
خلال آثاره عن
اولى حضارات
الانسان
التي عاشت في
وادي
الرافدين ..
وغدت
الاركيولوجيا
العراقية ( علم
الاثار
والنفائس ) من
اهم علوم ذلك
العصر التي
كشفت
بآثارها
المادية عن
خفايا لم
يكن الانسان
يعلم عنها
شيئا الا ما
هو مثبت في
الكتب
الدينية .
وبرز من
المختصين العراقيين
في ريادة
الاركيولوجيا
العراقية
الدكتور
هرمزد رسام ( 1826-
1901) ابان القرن
التاسع عشر
والذي كشف عن
كنوز اشورية
في كل من
نينوى
وخرسباد
والنمرود
وكان ضمن
فريق بعثة
لايارد
الشهيرة .. وقد
سبق هذا
الرجل زمانه
وهاجر الى
بريطانيا واستقر
بها ، ولم تزل
صورته
الزيتية
معلقة في
واحدة اهم
قاعات
المتحف
البريطاني اعترافا
بجهوده
الكبرى ، وهو
من عائلة
مسيحية
موصلية
معروفة .
7. مثقفون
آخرون :
لغويون
ومسرحيون
وبرع في
تأليف
الكتب
المدرسية
جرجس عبد
يشوع خياط ( 1828- 1899م)
الذي درس في
روما وكان يتقن
عدة لغات
اوربية
وشرقية وله
معرفته في
التاريخ
والفلسفة ،
وقد طبع بعض
آثاره في
روما . وهناك
ايضا
اغناطيوس
بهنام بن بني (
1830 – 1897م) الذي درس
في روما واضطلع
باللغات
الشرقية
والغربية
ونتاجه غزير
في التاريخ
الكنسي
واللاهوت .
أما العلامة
أدي شير ( 1867- 1915م)
فكان يتقن
عدة لغات
شرقية
وغربية وكان
مؤرخا قديرا
نشر اغلب
اعماله
بالفرنسية
بباريس وبعض
مقالاته في
المجلة
الاسيوية .
وبرز في الموصل
نعوم فتح
الله سحار ( 1859- 1900 )
مثقفا
باللغة
الفرنسية
وهو اول من
ادخل الى
مدينته الفن
المسرحي
كلون أدبي
جديد في
تاريخ
الثقافة
العراقية
منذ اواخر
القرن التاسع
عشر ، متأثرا
بالاداب
الاوربية ،
اذ نشر
مسرحية
ترجمها عن
الفرنسية
وطبعها في
مطبعة
الاباء
الدومنيكان
، ولقد مثلت
العديد من
المسرحيات
الاجتماعية
والاخلاقية
على مسرح
مدرسة
الاباء
الدومنيكان
، فنالت
اعجاب الناس
وتقديرهم .
8. التجمع
البطريريكي
ومركز لاهوت
الشرق
لا ابالغ
ان قلت بأن
العراق هو
الموطن
الحقيقي
للمسيحية
الشرقية وان
مدينة
الموصل هي مركز
لاهوت الشرق
على وجه
الاطلاق
نظرا لما
اجتمع بها من
مطرانيات
وكنائس لملل
عدة من
المسيحيين
الشرقيين
سواء كانوا
من اليعاقبة
والسريان
الارثودكس
او الكلدان والاثوريين
( والكاثوليك
منذ القرن
الثامن عشر ) ،
وكانت
الموصل بكل
اديرتها وكنائسها
مركزا يجتذب
الرهبان
والدارسين
من كل مكان ..
ولقد برز في
العلوم
الكنسية واللاهوتية
التي لا نفقه
منها شيئا
العديد من
المطارنة
العراقيين
الذين عرفوا
على مستوى
العالم ،
وكانوا على
درجة كبيرة
من الثقافة
والاداب ،
اذكر منهم
المطارنة : اندرواس
حنا
وطيمثاوس
افرام عبودي
ويوليوس
جرجس قندلا
وناصر
اسطيفان دوي
وتوما ريس
وسليمان
الصايغ
وروفائيل
يوسف
بيداويد
والبطريرك
زكا عيواز
والبطريرك
اغناطيوس افرام
الاول وكان
الكاردينال
اغناطيوس
جبرائيل قد
عد مرجعا
اساسيا
لمسيحيي
الشرق
CROSSPIECE
Dr. Joe Seferta
of the Chaldean Church
Let me
introduce you to a remarkable Eastern saint who lived in the fourth
century and who was in some ways
ahead of his time. His name is St. Ephrem, whose feast
day is on June 9th and whose stature is on a par with St.
Basil, St. Athanasius, St. John Chrysostom and
St. Gregory of Nyssa.
Ephrem
was a monk and a deacon. He taught in the two great Christian centres of
Nisibis and Edessa in N. Mesopotamia (Iraq). His writings were in Syriac
or Aramaic, the language of Jesus. He is the principal
saint of the Syriac branch of Eastern Christendom, comprising the Syrian,
Chaldean, Assyrian and Maronite churches.
Ephrem
wrote about Scripture, theology, spirituality, monastic life and the
liturgy. But his most famous compositions are his beautiful hymns and
poems which
are still sung in today’s liturgies and popular devotions throughout the
Middle East.
What marks Ephrem as a man ahead of his time is his advocacy of women’s
rights and his call for Christian
unity. He saw in every woman a reflection of Mary, the mother of Jesus,
and he preached equality of men and women in God’s eyes. He formed a
female choir that
sang everywhere, using this medium as a form of evangelisation.
In Ephrem’s day, various heresies split
the Church into rival factions. Ephrem constantly called upon all
Christians to put aside their differences and remain
united within the one Church of Christ. Today, we are
still following in his footsteps in attempting to achieve
that elusive goal of Christian unity.
“In the
beginning God created the heavens and the earth”
The Creation
*
My God...you make me to be as produce in smiles of the gardens... and like
a bird in the expanse of the sky... and I am... in fact...
*
My God I’m in pain and seam in any season...but I like so different.
* My God...How can you be my country... and live in
my heart and my papers ... and my dreams... like a child when his heart is
living in the first time and know the love.
*
My God...So are you looking at me by your loving eyes because its
truly love ...and today My God I know all this love is about fact
situation you are speaking by your keeping silent to be for us the lover
and the friend... really its the truly love in the creator and he give it
to all of us. To the create... so how great is your mercy ... My God...
and how is pure your love.
“I know every bird in the mountains, and the creatures of the field are
mine...”
Claudia
Samuel
ST:
George Chaldean Ch.
IRAQ
- Baghdad
3/6/2005
الاثنين 30 آب 2004
مجدي
خليل
جاءت التفجيرات التي طالت ستة كنائس في يوم واحد في العراق، عاكسة لأزمة
المسيحيين العرب، فهم محاصرون بين مطرقة الجماعات الإرهابية والمتطرفين،
وسندان حكومات متعصبة تتلاعب بورقة لتطرف الدينى لمصالحها فى حين تكرس مفهوم
التمييز بين المواطنين على أساس الدين والعرق والمذهب.
يحدث هذا فى ظل ثقافة عنصرية إستعلائية ضد الآخر غير المسلم وتراث فى معظمه
ملئ بالعنف الكراهية وتاريخ يتمحور ويصب في خطه الأساسى فى مجرى الصراع
والقتل والذبح والدموية. لقد خسر مسيحيوا الشرق الأوسط في السباق الديموجرافى
بينهم وبين المسلمين شركاءهم في الاوطان، بفعل عوامل التناسل والهجرة
الاختيارية والقسرية ونتيجة للاعتداء على أرواحهم ولعوامل الضغوط والإغراءات
التي تستهدفهم لكى يتركوا دينهم. الوحيدون الذين صمدوا في هذا السباق
الجهنمى، بعد أن دفعوا ثمنا فادحا، هم مسيحيوا جنوب السودان |