AL-BAOTHA PRAYERS

LONDON 2009

by Fr Habib Jajou

التسجيلات هي للأيام الإثنين والثلاثاء والأربعاء

ولنذكر بالصلاة الأبوين فيليب هيلاي ويوسف حبي وغيرهما ممن ساهم في ترجمة النصوص من الآرامية في كتاب الحوذرا الى العربية

الأب حبيب هرمز النوفلي - لندن

أولاً مقدمة عن تاريخ الصوم ثم اضغط على تسلسل الصلوات (التسلسلات b1 الى b16) لتسمع وتتأمل

الباعوثة حسب المرحوم الأب فرنسيس دقاق  كان راعياً لكنيسة مار كوركيس الكلدانية في الغدير بغداد 1983

صوم لثلاثة ايام تتخللها صلوات مفروضة واعمال دينية يقوم بها المؤمنون تكفيرا عما فرط منهم من الزلات. وتخليدا لذكرى حوادث حرجة وازمنة شديدة طرأت على هذه البلدان في عابر الاجيال. ومن هذه الباعوثات ثلاثة في الكنيسة الكلدانية .

1.      باعوثة مار زيعا. وكانت مقتصرة على صوم بسيط ثلاثة ايام ابتداً من الاثنين الذي يلي عيد الميلاد، وقد وضعت اكراما للقديس زيعا. وذكرا لباعوثة اقامها القديس لثلاثة ايام بالصوم والصلاة، فنجا الشعب بصلاواته من وباءٍ وبيل كان قد تفشى في الابرشيات الثمانية من بلاد اثور. ففتك بسكانها فتكا ذريعا.

2.      اما الباعوثة الثانية ويقال لها ( دوثولاثا ) اي العذارى فتقع في الاثنين الاول الذي يلي عيد الدنح. نشأت هذه الباعوثة في اول امرها في دير العذارى الواقع بين الموصل وباجرمي. اذ بلغ الى الملك عبد الملك ابن الوليد ان في هذا الدير نساء ذوات جمال، فأمر الملك بحملهن اليه ليختار منهن زوجات له. واذا بلغ هذا الامر للعذارى، قمنَ ليلتهن يصلين ويستكفين شره. فطرق ذلك الملك طارق فقتله في ليلته، لذلك يصوم المسيحيون الصوم المعروف بصوم العذارى.

3.      اما الباعوثة الثالثة الاوفر شهرة فهي باعوثة نينوى وتصادف الاثنين الخامس لسابوع الدنح. ولهذه الباعوثة شأن عظيم عند الكلدان منذ القديم فكان الرؤساء والمروؤسون صغارًا وكباراً يتخلون عن كل شغل في هذه الايام الثلاثة، وينقطعون الى البر والتوبة. وكانت الكنائس والمعابد تغص بالمؤمنين وتضيق بهم الاديرة على رحبها، اذ تتقاطر اليها الجماهير الغفيرة من كل صوب وصوب لإقامة الفرائض الدينية والرتب المخصصة بهذه الايام تكفيرا عما اقترفوه من الذنوب بالتوبة النصوح. وتستغرق تلك الصلوات معظم النهار وقسما معتبراً من الليل.

 اما اليوم فلا تقل الباعوثة عما كانت عليه من الاهمية والتخشع في القرون الحالية. بخصوص الإنقطاع عن الأكل فحدث عنها ولاحرج، فاذا كان كثيرون يخالفون وصية الاصوام بدون مبرر فهم لا يبحثون لأنفسهم نقض صيام الباعوثة مهما كلفهم الامر. والاغرب من ذلك ان عددا لايحصى من رجال ونساء يطوون الباعوثة صياما الى يومنا هذا ولايتناولون الطعام من مساء الاحد الى صباح الخميس.

 ولنأت الان الى ذكر الاسباب الداعية الى تنظيم هذه الباعوثة فنقول، ان الغاية الاولى لوضعها كانت احياء ذكر توبة اجدادنا في نينوى واثور على يد النبي يونان. وقد وضع اباؤنا اسم نينوى لهذه الباعوثة لانها نشأت لاول مرة في جهات نينوى واثور. الا ان كتبة الكلدان يروون في اصل الباعوثة عللا اخرى، من ذلك ما جاء في كتاب النواميس لايليا اسقف دمشق نقلا من البطريرك يوحنا ابن ايشوع الذي تبوّأ السدة البطريركية من سنة (900 الى سنة 905 م) وكان ابو العباس الفضل بن سليمان قد سأله عن سبب صوم العذراء وسبب صوم نينوى ثلاثة ايام وهو من العهد العتيق، وذكر له ما نقله اليه احد الشيوخ من اهل كشكر (يعتقد ان كشكر هي مدينة الكوت حاليا جنوب بغداد حوالي 180كلم كانت اسقفية لها مطران، وشعبها كان بعيدا عن ابرشية نينوى حيث يبدو انه لا يصوم صوم نينوى) الذين لم يكونوا يصومون صوم نينوى .

 اجابه البطريرك المذكور ما يأتي: ان الاسم الواقع هو اس مستعار. والسبب الحقيقي هو ما نشرحه (اسعدك الله، في زمن من الازمنة السابقة حدث في بلاد (باجرمي – كركوك حالياً) موت جارف أتى على اكثر الناس في ذلك البلد في فترة قصيرة. وكان عليهم اسقف يسمى سبريشوع، فجمع رعيته لاقامة الباعوث. فسمعت الرعية ما امر به. واجتمعوا وعملوا الباعوثة على احسن ما يكون من عمل مثله، من فطام الاطفال والاغنام ولبس المسوح، فرفع الله ذلك الغضب عنهم. فلما ولي مار طيماثاوس (حفظنا اللهم بصلواته) امر بعمل هذا الباعوث، وهكذا بقى هذا الصوم الى يومنا هذا. 2 كانون الثاني 1983 .

نصوم نحن الان لكي يرفع عنا الله الوباء والحرب ويضع عوضها الصحة والعافية لشعبنا والسلام لبلادنا العزيزة.

نصوص من صلاة يوم الإثنينMonday Prayers

b1 Part 1هباخاثا

b2 Part 2القراءة الأولى

b3 Part 3المدراش الأول  + القراءة الثانية

b4 Part4 المدراش الثاني + البركات

نصوص من صلاة يوم الثلااء  Tuesday Prayers

b5 Part 5 هباخاثا

b6 Part 6 القراءة الأولى

b7 Part 7 المدراش الأول

b8 Part 8 القراءة الثانية

b9 Part 9 

b10 Part 10 المدراش الثاني + البركات

نصوص من صلاة يوم الأربعاء Wednesday Prayers

b11 Part 11 هباخاثا

b12 Part 12 القراءة الأولى

b13 Part 13 المدراش الأول + القراءة الثانية

b14 Part 14

b15 Part 15 المدراش الثاني

b16 Part 16 االمدراش الثالث + البركات

ونعتذر عن بعض الأخطاء النحوية

سفر يونان The Book of Jonah

http://www.usccb.org/nab/bible/jonah/jonah1.htm

http://www.alenjil.com/

الإصحاح الأولChap. 1

1: 1 وصار قول الرب الى يونان بن امتاي قائلا

1: 2 قم اذهب الى نينوى المدينة العظيمة و ناد عليها لانه قد صعد شرهم امامي

1: 3 فقام يونان ليهرب الى ترشيش من وجه الرب فنزل الى يافا و وجد سفينة ذاهبة الى ترشيش فدفع اجرتها و نزل فيها ليذهب معهم الى ترشيش من وجه الرب

1: 4 فارسل الرب ريحا شديدة الى البحر فحدث نوء عظيم في البحر حتى كادت السفينة تنكسر

1: 5 فخاف الملاحون و صرخوا كل واحد الى الهه و طرحوا الامتعة التي في السفينة الى البحر ليخففوا عنهم و اما يونان فكان قد نزل الى جوف السفينة و اضطجع و نام نوما ثقيلا

1: 6 فجاء اليه رئيس النوتية و قال له ما لك نائما قم اصرخ الى الهك عسى ان يفتكر الاله فينا فلا نهلك

1: 7 و قال بعضهم لبعض هلم نلقي قرعا لنعرف بسبب من هذه البلية فالقوا قرعا فوقعت القرعة على يونان

1: 8 فقالوا له اخبرنا بسبب من هذه المصيبة علينا ما هو عملك و من اين اتيت ما هي ارضك و من اي شعب انت

1: 9 فقال لهم انا عبراني و انا خائف من الرب اله السماء الذي صنع البحر و البر

1: 10 فخاف الرجال خوفا عظيما و قالوا له لماذا فعلت هذا فان الرجال عرفوا انه هارب من وجه الرب لانه اخبرهم

1: 11 فقالوا له ماذا نصنع بك ليسكن البحر عنا لان البحر كان يزداد اضطرابا

1: 12 فقال لهم خذوني و اطرحوني في البحر فيسكن البحر عنكم لانني عالم انه بسببي هذا النوء العظيم عليكم

1: 13 و لكن الرجال جذفوا ليرجعوا السفينة الى البر فلم يستطيعوا لان البحر كان يزداد اضطرابا عليهم

1: 14 فصرخوا الى الرب و قالوا اه يا رب لا نهلك من اجل نفس هذا الرجل و لا تجعل علينا دما بريئا لانك يا رب فعلت كما شئت

1: 15 ثم اخذوا يونان و طرحوه في البحر فوقف البحر عن هيجانه

1: 16 فخاف الرجال من الرب خوفا عظيما و ذبحوا ذبيحة للرب و نذروا نذورا

1: 17 و اما الرب فاعد حوتا عظيما ليبتلع يونان فكان يونان في جوف الحوت ثلاثة ايام و ثلاث ليال

الإصحاح الثاني

2: 1 فصلى يونان الى الرب الهه من جوف الحوت

2: 2 و قال دعوت من ضيقي الرب فاستجابني صرخت من جوف الهاوية فسمعت صوتي

2: 3 لانك طرحتني في العمق في قلب البحار فاحاط بي نهر جازت فوقي جميع تياراتك و لججك

2: 4 فقلت قد طردت من امام عينيك و لكنني اعود انظر الى هيكل قدسك

2: 5 قد اكتنفتني مياه الى النفس احاط بي غمر التف عشب البحر براسي

2: 6 نزلت الى اسافل الجبال مغاليق الارض علي الى الابد ثم اصعدت من الوهدة حياتي ايها الرب الهي

2: 7 حين اعيت في نفسي ذكرت الرب فجاءت اليك صلاتي الى هيكل قدسك

2: 8 الذين يراعون اباطيل كاذبة يتركون نعمتهم

2: 9 اما انا فبصوت الحمد اذبح لك و اوفي بما نذرته للرب الخلاص

2: 10 و امر الرب الحوت فقذف يونان الى البر

الإصحاح الثالث

3: 1 ثم صار قول الرب الى يونان ثانية قائلا

3: 2 قم اذهب الى نينوى المدينة العظيمة و ناد لها المناداة التي انا مكلمك بها

3: 3 فقام يونان و ذهب الى نينوى بحسب قول الرب اما نينوى فكانت مدينة عظيمة لله مسيرة ثلاثة ايام

3: 4 فابتدا يونان يدخل المدينة مسيرة يوم واحد و نادى و قال بعد اربعين يوما تنقلب نينوى

3: 5 فامن اهل نينوى بالله و نادوا بصوم و لبسوا مسوحا من كبيرهم الى صغيرهم

3: 6 و بلغ الامر ملك نينوى فقام عن كرسيه و خلع رداءه عنه و تغطى بمسح و جلس على الرماد

3: 7 و نودي و قيل في نينوى عن امر الملك و عظمائه قائلا لا تذق الناس و لا البهائم و لا البقر و لا الغنم شيئا لا ترع و لا تشرب ماء

3: 8 و ليتغط بمسوح الناس و البهائم و يصرخوا الى الله بشدة و يرجعوا كل واحد عن طريقه الرديئة و عن الظلم الذي في ايديهم

3: 9 لعل الله يعود و يندم و يرجع عن حمو غضبه فلا نهلك

3: 10 فلما راى الله اعمالهم انهم رجعوا عن طريقهم الرديئة ندم الله على الشر الذي تكلم ان يصنعه بهم فلم يصنعه

الإصحاح الرابع

4: 1 فغم ذلك يونان غما شديدا فاغتاظ

4: 2 و صلى الى الرب و قال اه يا رب اليس هذا كلامي اذ كنت بعد في ارضي لذلك بادرت الى الهرب الى ترشيش لاني علمت انك اله رؤوف و رحيم بطيء الغضب و كثير الرحمة و نادم على الشر

4: 3 فالان يا رب خذ نفسي مني لان موتي خير من حياتي

4: 4 فقال الرب هل اغتظت بالصواب

4: 5 و خرج يونان من المدينة و جلس شرقي المدينة و صنع لنفسه هناك مظلة و جلس تحتها في الظل حتى يرى ماذا يحدث في المدينة

4: 6 فاعد الرب الاله يقطينة فارتفعت فوق يونان لتكون ظلا على راسه لكي يخلصه من غمه ففرح يونان من اجل اليقطينة فرحا عظيما

4: 7 ثم اعد الله دودة عند طلوع الفجر في الغد فضربت اليقطينة فيبست

4: 8 و حدث عند طلوع الشمس ان الله اعد ريحا شرقية حارة فضربت الشمس على راس يونان فذبل فطلب لنفسه الموت و قال موتي خير من حياتي

4: 9 فقال الله ليونان هل اغتظت بالصواب من اجل اليقطينة فقال اغتظت بالصواب حتى الموت

4: 10 فقال الرب انت شفقت على اليقطينة التي لم تتعب فيها و لا ربيتها التي بنت ليلة كانت و بنت ليلة هلكت

4: 11 افلا اشفق انا على نينوى المدينة العظيمة التي يوجد فيها اكثر من اثنتي عشرة ربوة من الناس الذين لا يعرفون يمينهم من شمالهم و بهائم كثيرة