عمانوئيل
: انا لست
المرجعية لكل
المسيحين في
العراق
· المعلق
: هنا
مهبط
الديانات
السماوية ،
وهنا عاش الانسان
الى جانب اخيه
الانسان ،
وهنا كانت
الحضارات
وتعلم
الانسان كيف
ينظم حياته
حياته ويضع
قوانين
التعايش
السلمي مع
الاخر ، فلا
غرابة ان نرى
هنا مأذنة تكبر
باسم الله ،
هناك ناقوي
يقرع لتقديس
اسم اللهp ، عقود من
التعايش
والمحبة بين
الاديان على ارض
الرافدين
توالت
لنستقيظ
اليوم وفجاة
على وقع
تسميات لهذا
وذاك وكأن ما
بيننا من عقود
التواصل مهدد
بالانقطاع .
ام الاحزان ،
كنيسة استجمعت
بين اجرها
احزان السيد
المسيح
ومحبيه منذ ان
اقيمت قبل 107
اعوام على اسس
كنيسة كانت في
المكان ذاته
قبلها منذ نصف
قرن ، حينما
تضافرت جهود
المهرة
البنائين
البغدادين
والموصليين
لبنائها بشكل
اخر ، وما بين
احزان السيدة
العذراء
واحزان
العراقيين
ازمنة من
المكابدة
والعذابات
التي لفت
بغلالتها الثقيلة
ليس المسيحين
بحسب بل حتى
المسلمين .
· عمانوئيل
: هذه المنطقة
كانت تسمى
اداغاتشي ثم
سميت الدهانة
واخيرا عقد
النصارى
لاحتوائها
على كنائس
كثيرة منها
كنيسة ام
الاحزان وهي
كاتدرائية
الكلدان ،
وكنيسة
السيدة العذراء
التابعة
للارمن
الارثوذكس ،
وكنيسة الروم
الكاثوليك ،
كنيسة الارمن
الكاثوليك ،
كنيسة
السريان
الكاثوليك ،
كنيسة
اللاتيين ، كنيسة
القديسة
تيريزا في
السنك ، واذا
سالنا عن ريازة
الكنيسة فهي
مبنية على
الريازة
الغوطية
والجدران
مبنية بالفن
الموصلي ،
والجدران
الخارجية
مبنية
بالطابوق
المنجور وهو
فن موصلي ،
فتضافرت جهود
الفنان
البغدادي
والموصلي في
البناء .
·
المعلق : هذا
المكان
لايكتسب
اهميته من
بنائه القديم وقدسيته
الدينية حسب ،
بل ممن سكنه
وحل فيه ليكونه
مقرا
للبطرياركية
الكلدان
الكاثوليك الذين
يشكلون ما بين
75-80% من مسيحي
العراق والمتطلعين
الى مباركة
رئيس كنيستهم
البطريرك
الاب
عمانوئيل دلي
بطريرك
الكلدان في
العراق
والعالم .
· مقدمة
البرنامج :
البطريرك
الاب
عمانوئيل دلي
بطريرك
العراق
والعالم ،
ايهما افضل
للوصف ان نقول
المسيحيون في
العراق ،
الكلداشوريين
في العراق ،
اشورييك
كلدان ،
كلدانيون
كلدان ؟
· عمانوئيل
: المسيحيون
في العراق
لانها شاملة لكل
المسيحين ،
وافضل
المسيحيون في
العراق ويعني
كل الطوائف
الاخرى .

· انتم
تعتبرون
مرجعية لكل
المسيحين في
العراق ؟
· عمانوئيل
: انا لست
المرجعية لكل
المسيحين في العراق
، لكل طائفة
مرجعيتها ،
وانا
المرجعية
للكلدان ،
ولااحب كلمة
المرجعية بل
رئيس الكنيسة
الكلدانية في
العراق .
· مقدمة
البرنامج : كم
تمثل نسبة
الكلدان من
المسيحين في
العراق ؟
· عمانوئيل
: تقريبا 75-80% من
مسيحي العراق
هم كلدان ، 80% من
الموجودين هم
كاثوليك وكل
الكلدان هم كاثوليك
، ولكن هناك
كسيحين اخر
ليسوا
كاثوليك منهم السريان
ارثوذكس ،
الارمن
الارثوذكس ،
الاثوريون .
· مقدمة
البرنامج : هل
تمثل
الكاثوليك
ديانة ؟
· عمانوئيل
: لا هي طائفة
ديانة مسيحية
تابعة لقداسة
الحبر الاعظم
في روما وكل
من يتبعه من
ديانة
كاثوليكية .
· مقدمة
البرنامج
:ماذا تحمل من
ذكريات عن
رفائيل
بيادويد الذي
خلفته بعد
وفاته ؟
· عمانوئيل
: عرفت سلفي
البطريرك
رفائيل بيداويد
منذ ان كان في
روما ،
والتقيت به
لاول مرة هناك
1946 ، وبقيت انا
في روما ورجع
هو الى العراق
حتى اتيت من
روما عام 1960 وكان
هو في
العمادية حتى
1964 وحينما
انتخبناه
بطريركا 1989
خلفا
للبطريرك
شيخو اتى هنا
، وذكرياتي معه
كثيرة لاني
كنت المعاون
له . كان رجل
طيب ، دمث
الاخلاق ، محب
للجميع
ولوطنه ،
لايريد ان يزعل
احد ، كان
دائما فرح
ومسرور ، يكمل
واجبه كما
يلايد الله
والبشرية
ليكون مثال
صالح للجميع .
· مقدمة
البرنامج : هل
كان يقوم بعمل
سياسي ام دوره
ديني بحت ؟
· عمانوئيل
: لم يقم باي
عمل سياسي ،
كان رجل دين ،
وكان محب
للجميع من
سياسيين وغير
سياسيين وهذا
جزء من عمله
وناتج من
وظيفته ،
فالاخلاص للوطن
ليس سياسة بل
واجب فهو كان
مخلص لوطنه
ويعمل ما
تأمره به
الحكومة وهذا
شئ طبيعي في
السياسة
البطرياركية
، فنحن طائعون
لرؤسائنا على
ان لاتكون
اوامرهم ضد
الطبيعة وضد
ارادة الله ،
ويأمرنا
الكتاب
المقدس ان
نطيع رؤسائنا
الدينين
والمدنيين ،
وهذا واجب
علينا .
· المعلق
: قد
يدفع اختلاط
الاوراق
وضبابية
العمل
السياسي
وحقول الغامه
المنتشرة على
مساحة
المنطقة رجل
الدين المسيحي
الى النيئ
بنفسه عن
السياسة ،
فإلى أي مدى يستطيع
البقاء في
صومعة الصمت
في زمن تتوالى
فيه الاحداث
بايقاع غير
مألوف .
· مقدمة
البرنامج :
تختلف ظروف
الحياة من زمن
الى اخر ، الا
يعني التغير
في الظرف ان
يتدخل الرئيس
الاعلى الى حد
معين سياسيا ؟
· عمانوئيل
: الرئيس
الديني في
الكنيسة
الكاثوليكية
المسيحية
واجبه ان
لايتدخل في
امور السياسة
.

مقدمة
البرنامج :
حتى وان تغير
ظرف الحياة
ليشكل خطر
عليهم ؟
· عمانوئيل
: الطبيعة
البشرية كما
هي وعليه ان
ينصح القادة
للطرق الجيدة
الى خير
البشرية ، هذا
واجبنا تجاه
أي حكومة اتت
، لكن لانقاوم
الحكومات بل
نطيعها بشرط
ان لاتأمر
بأمور لا
يرضاها الله
وتضر
بالطبيعة
البشرية
والقواعد
الاساسية .
·
مقدمة
البرنامج :
الايشكل ذلك
موقفا سلبيا ؟
· عمانوئيل
: انا انصح
وابين والطرق
الجيدة وانبههم
على النقائص
الموجودة ،
فحينما ارى
شيئا ليس في
محله اقول هذا
ليس صالحا .
· مقدمة
البرنامج : تم
اختياركم يوم
3 كانون الاول 2003
، من ذلك
الوقت مر
العراق بظروف
كثيرة ، ما كون
دوركم كرئيس
اعلى للكنيسة
الكلدانية ؟
· عمانوئيل
: التقيت مع
جميع
الرؤوساء
والمسؤولين ..
· مقدمة
البرنامج :
تجاه
المسيحيين ؟
· عمانوئيل
: كنت اقول
دائما
للمسيحيين ان
يكونوا
مطيعين
مخلصين
لوطنهم الذي
سكن فيه ابائهم
واجدادهم
ونحن ابناء
هذه الارض
ولسنا غرباء ،
وقبل 2000 سنة قبل
مجئ الاسلام
كنا موجودين
وكان لنا
اديرة وكنائس
من الجنوب حتى
الشمال ، واحرض
ابنائي
المسيحين ان
يكونوا
حريصين على وطنهم
.
· مقدمة
البرنامج
:انتم
كمسيحيين
تشعرون بالانتماء
الى هذا البلد
الذي تعيشون
فيه ؟
· عمانوئيل
: هو بلدنا .
· مقدمة
البرنامج :اذن
كيف نعلل هجرة
اعداد كبيرة
من المسيحين
بعد هذه
الظروف ؟
· عمانوئيل
: حدثت الهجرة
ليس بسبب
الانتماء ، بل
حدثت ظروف
صعبه ، في
السابق كانوا
اولادنا يذهبون
الى الجندية
ولايعرفون
متى يتركون الخدمة
العسكرية ،
فالكثير منهم
اراد ان يتخلص
من تلك الخدمة
التي لم
يعرفوا لها
نهاية فذهبوا
الى امريكا
واستراليا
واوربا وتزوجوا
هناك ودعوا
اهلهم للذهاب
للعيش معهم
لجمع شمل
العائلة ،
وكثيرون ترك
البلد .
· مقدمة
البرنامج :
هناك من
يقولون ان
المسيحيون لا
يشعرون
بالانتماء
لبلد ؟
· عمانوئيل
: لا احب ان
تقولي انتماء
، هذا وطننا
ونحن ابنائه
وعلينا ان
نخدمه واقدر
أي حكومة تأتي
وانصحها
لتعامل
الجميع
معاملة حسنة
فكلنا ابناء
عائلة عراقية
واحدة عاشت في
هذا الوطن ،
وهذا ما طلبته
من كل
الحكومات
التي تحكم
البلد ليكونوا
قادرين على
قبول كل
ابنائهم ، والكفاءة
هي المصدر
الوحيد ،
الدين لله
والوطن للجميع
ولنا كل
الحقوق في هذا
الوطن والوطن
له حقوق علينا
.
· مقدمة
البرنامج :
لاننكر من
هجرة الكثير
واحتضان
الغرب لهم ؟
· عمانوئيل
: لا علي من
احتضان الغير
، هم احتضنوا
العراقيين من
مسيحيين
ومسلمين في انكلتوا
وفرنسا
والخليج .
· مقدمة
البرنامج :
لكن نسبة
المسيحين
اكبر ؟
· عمانوئيل
: المسيحيين
شعروا بهذا
النقص ، ولا اريد
ان اقول اقلية
.
· مقدمة
البرنامج :
كيف تحسبون
قيمتكم كما ام
نوعا ، كما
انتم تشكلون 80%
من سكان
العراق ؟
· عمانوئيل
: نحن بين
الاربعة
والسادسة من
سكان العراق
موجودين منذ 2000
سنة .
· مقدمة
البرنامج : في
تصريح
للاذاعة
البريطانية
اشار يونادم
كنا الى ان
المسيحيون
يشكلون 15-20% من
الكفاءات
العراقية ؟
· عمانوئيل
: اكثر من ذلك ، 35%
من الكفاءات
العراقية من
اطباء ومهندسين
ومعلمين ،
اليوم لا ،
اخوتنا
المسلمين
اكثر ، انا لا
ارضى ان يعطى
للمسيحين
نسبة 3 او 4%
ويضعون في
المجلس
الوطني .
· مقدمة
البرنامج :
انتم راضون عن
تمثيلكم السياسي
في الجمعية ؟
· عمانوئيل
: هذا ليس شأني
، الجمعية
تمثل الوطن
كله وليس فئة
دون غيرها .
· مقدمة
البرنامج :
لككن اعطيت
وزارة واحدة
ضعيفة
للمسيحيين ؟
· عمانوئيل
: هذا ليس شأني
بل شأن
الحكومة .
· المعلق
: بعيدا
عن السياسة
وما لها وما
عليها ، فان
الاب
عمانوئيل دلي
عراقي ولد في
عائلة فلاحية
على ارض نينوى
ليعود اليها
بعد زمن طويل
، وما بين
سفره منها
وعودته اليها تشكلت
ملامح شخصيته
الدينية
المعمدة
بعلوم الفكر
والفلسفة
واللاهوت
قاطعا كل المراحل
التي عليه
اجتيازها
بشغف دون أي
التفاتة الى
الوراء .
· مقدمة
البرنامج :
اين ولدت وعشت
طفولتك في العراق
؟
· عمانوئيل
: ولدت في 27/9/ 1927 في
تلكيف في
محافظة نينوى
، وكنت ابن
عائلة فلاحية
واعمل مع
والدي من عمر 8
سنوات وحتى 12 سنة
وبعد اكمال
دروسي
الابتدائية
في مدرسة تلكيف
ذهبت للموصل
لادرس
استعدادا
لدرس الفلسفة
واللاهوت
لاكون كاهنا
قسيسا في
الكنيسة .
· مقدمة
البرنامج : في
أي سنة يتجه
الشخص الى
الدراسة
الدينية ؟
· عمانوئيل
: عادة من 12 سنة ،
والان
بامكانهم الانتماء
الى الدراسة
وهم في
الاعدادية او
المتوسطة
وبعدها
يباشرون
دراسة
الفلسفة لمدة
سنتين وبعده
لاربع سنوات
الدروس
اللاهوتية ، وهكذا
صنعت في مدرسة
شمعون الصفا
الكهنوتية
وبقيت 6 سنوات
ودرست ما
يعادل دروس
الاعداية ، ثم
سنتين فلسفة
وبعدها ارسلت
من قبل رؤسائي
الى روما
لاكمال
دراستي .
· مقدمة
البرنامج : هل
تأثرت بشخصية
معينة في طفولتك
جعلتك تتجه
الى الدراسة
الدينية ؟
· عمانوئيل
: انا من عائلة
فلاحية
متدينة تكمل واجباتها
كما يريد الرب
وكما تطلب
الكنيسة
ورأيت كنسة
اردت
الاقتداء بهم
، وطلبت من
والدتي التشبه
بهم ، فكانت
فرحة مسرورة ،
واصبحت راهب
في روما 21/1/1952 من
قبل
الكاردينال
فوزوما
ديوندي ، وواصلت
دراسة الحقوق
حتى 1959 .
· المعلق
: منذ ان
انتخب
بطريركا سعى
الاب عمانوئيل
دلي الى ايجاد
مقر دائم له
يمارس من خلاله
واجباته تجاه
ابناء طائفته
، وليقوم بالواجبات
الرعوية لكنه
وتحت ضغط
الواقع الامني
المتدهور في
العراق يخشى
حتى فتح بابه
للطارقين
ليلا ، لكنه
رغم ذلك له
جسوره التي
يعبر بها
للاخرين .
· مقدمة
البرنامج : هل
كان هناك
اشخاص
متنافسين معك
على المنصب ؟
· عمانوئيل
: لا اقول
متنافسين بل
نحن اخوة وانتخبوا
من رأوه صالحا
.
· مقدمة
البرنامج :
كيف تتم الية
الاختيار ؟
· عمانوئيل
: نجتمع مع
بعضنا وكل شخص
ينتخب من يريده
ويجمعون
الاصوات ، حسب
القانون
اكثرية الاصوات
بمعنى اذا 21
مطران لابد من
وجود 14 صوت ليكون
بطريرك أي
ثلثي الاصوات
والا يعاد مرة
اخرى لمدة 3
مرات واذا لم
يحصل على ثلثي
الاصوات الذي
له الاكثرية
المطلقة أي
النصف زائد واحد
.
· مقدمة
البرنامج : هل
هي آلية قديمة
؟
· عمانوئيل
: قديمة
موجودة وموجودة
ضمن الحق
القانوني في
الكنيسة الكاثوليكية
، وفقط
المطارنة لهم
الحق في
الانتخاب .
· مقدمة
البرنامج :
اللقب الذي
حصلتم عليه
وهو غبطة
البطريارك ،
هل توجد خطة
تقومون بها ام
تبقى خطة
دينية فقط .
· عمانوئيل
: حينما ينتخب
بطريرك هو
رئيس له ابرشية
وهي في بغداد
ويكون مطلع
على كل
الابرشيات الاخرى
.
· مقدمة
البرنامج : ما
هي المهام
التي يقوم بها
البطريرك ؟
· عمانوئيل
: الزيارة
الرعوية
لكافة ابناء
الطائفة ،
ويكون رئيس
للمطارنة
الاخر يتجهون
وقت الضيق
والمشاكل
بينهم ، وهو
له مجمع اخر
يكون 4 مطارنة
معه ، ينتخب
المطارنة 3
وهو يختار
واحد وهؤلاء
يعتبرون
مستشارين لحل
المشاكل التي
تحدث في
الطائفة ،
وعنده
معاونين
اخرين عددهم 3
في ادارة
الطائفة كلها
.
· مقدمة
البرنامج : هل
هناك يوم معين
تقابلون فيه
الناس ؟
· عمانوئيل
: كل الايام
ليلا ونهارا ابواب
البطرياركية
مفتوحة
للجميع .
· مقدمة
البرنامج :
هذا المقر
قديم ام جديد
؟
· عمانوئيل
: هذا ليس
مقرنا الثابت
، كان عندنا ارض
خلف السفارة
الايرانية
استولى عليها
النظام
السابق وبنى
فيها عمارات
ولم يعطوا لنا
أي ارض ،
وطلبنا من
الحكومة
الحالية
تعويضا عنها
لنبني لنا مقر
بطريركي جيد ،
فاعطي لنا ،
لكن امين
العاصمة
ومدير
التصاميم
يقولون من غير
الممكن اعطاء
الارض رغم
وجود امر صريح
من رئاسة
الجمهورية ،
والحجة هي
وجود مشتل وبها
اشياء كثيرة
نستفيد منها
في المستقبل ،
وقلنا لهم
نريد هذه
الارض لانها
بين بيوت المسيحين
وهي في زيونة
وان شاء الله
تبقى لنا حتى
نبني المقر
والمكتبة .
· مقدمة
البرنامج :
كيف تقضي يومك
من الصباح الى
المساء ؟
· عمانوئيل
: امور
البطريركية
كثيرة ،
وعندنا الصلوات
التي نقوم بها
صباحا ومساءا
ثم المطالعة
والمراسلات .
· مقدمة
البرنامج :
اين تقيمون
طقوس الصلوات
هنا ؟
· عمانوئيل
: عندنا غرفة
صغيرة هنا ،
اضافة للمراسلات
بيني وبين
المطارنة
والكهنة
والابرشيات
الاخرى ،
واستقبال
الشعب الذي
يطرق ابوابنا
دوما .
· مقدمة
البرنامج : هل
يتجهون اليكم
دائما ؟
· عمانوئيل
: حتى في ساعات
متأخرة من
الليل ، لكن
لا افتح الباب
للظروف
الراهنة .
· مقدمة
البرنامج :
حتى في
مشاكلهم
الصغيرة ؟
· عمانوئيل
: حتى في
مشاكلهم
العائلية
والشخصية
والنصائح .
· مقدمة
البرنامج : هل
لكم اتصالات
مع مرجعيات دينية
اخرى في البلد
؟
· عمانوئيل
: كلهم ازورهم
، زرت السيد
السيستاني ،
وزرت حارث
الضاري ، ولي
علاقات طيبة
مع الجميع ،
وازورهم في
الاعياد وهم
يزوروني هنا .
· مقدمة
البرنامج : ما اهم
المواضيع التي
تشغل باب
الجميع
كمسيحين ؟
· عمانوئيل
: الان يشغل
بال
العراقيين
ككل وليس مسيحي
فقط ، فكلنا
ابناء وطن
واحد ، ولا
احب عندما
يأتـي الصحفي
ليسأني كيف
حال المسيحين
بل قل كيف حال
العراقيين ،
فما يقع على
المسلم يقع
على المسيحي
فالتفجيرات
ضد المسيحي
والمسلم معا ،
علينا ان
لانميز بين
هذا وذاك
فكلنا عراقيون
وعلينا ان
نعمل لتسود
المحبة والسلام
في البلد ،
هذه امنياتني
وما اطلبه من
الرب للجميع
لاني احب
الجميع .
· المعلق
: قد
يقرب حوار
الاديان بعضا
من البعض
الاخر لان
مصدر كل
الديانات هو
الله سبحانه
وتعالى ، لكن
الى أي مدى
سيصمد هذا
الحوار ، وكيف
ستتحول
الحرية التي
تؤمن بها
الاديان الى
عنصر تهديد
للدين ذاته .
· عمانوئيل
: انت اسمك
فلان وهذا
اسمه محمد
وهذا اسمه
بولص وكل شخص
له فكرته
وضميره ، لكن
لابد من
الحوار بين
الاديان حتى
نكون واحد
لخدمة الله
تعالى .
· مقدمة
البرنامج : ايهما
في الشرق ام
في الغرب ؟
· عمانوئيل
: العالم صغير
، والان يروني
في امريكا كما
يروني في
العراق ، فليس
المهم المكان
بل القلوب
والحوار .

· مقدمة
البرنامج :
نشاطاتكم في
تثقيف الفكر
المسيحي تكاد
تكون قليلة ،
لاسيما مع تنوع
الثقافة
العراقية ؟
· عمانوئيل
: نعمل كا ما
بوسعنا لنثقف
ابناء الوطن
في كافة
المستويات ،
أي للجميع
والان في
بغداد نعمل
مراكز
تثقيفية
يؤمها الجميع
وعندنا كلية ابوابها
مفتوحة
للجميع ونصف
المدرسين من
اخواننا
المسلمين فلا
نفرق بينهم
طالما يمنحون
الصلاح
والخير
للطلاب ،
ومنهاجها
اكاديمي ونعمل
برامج تثقفية
للشباب
والشابات ،
وفي نيتنا اقامة
خمس مراكز
للتثقيف
المدني
والشخصي .
· مقدمة
البرنامج : الا
تخافون ان
تتهموا
بعمليات
التبشير ؟
· عمانوئيل
: نحن لسنا
مبشرين . ومن
يريد الانتماء
الى المسيحية
لن تمنعيه ،
فهناك مسيحين
كثر اعتنقوا
الاسلام .
· مقدمة
البرنامج : ما
موقفكم من
المسيحين
الذين
اعتنقوا
الاسلام ؟
· عمانوئيل
: تألمت شخصيا
، لكن لا امنع
شخص بالانتماء
عندما يكون
مقتنعا ، لكن
عندما ينتمي من
اجل امراة او
اسباب في غير
محلها اتألم ،
قليلون من
يعتنقون
اعتقادا
صحيحا وغيروا
دينهم ، لكن
الاكثرية
لاسباب غير
الاعتقاد الصحيح
.
· مقدمة
البرنامج : من يترك
دينه لسبب وانتهى
ويحاول
الرجوع لكم هل
تقبلوه ؟
· عمانوئيل
: حسب الدين
الاسلامي
يرفضون ، لكن
انا اقبله اذا
رجع الى ديني .
· مقدمة
البرنامج : اذن من
يرفض رجوع المسيحي
الى ديانته
المسيحية بعد
اعتناقه للاسلام
؟
· عمانوئيل
: الاسلام .
· مقدمة
البرنامج : اعلنت
السلطات الاسترالية
عن اعتناق بعض
المسلمين
للديانة المسيحية
قد تكون
لاسباب
سياسية ؟
· عمانوئيل
: لا اعلم ،
وانا اتكلم عن
العراق ولذلك
لابد من عمل
كل ما
بامكاننا على
الحرية في
الدين وضمن
قوانين ،
ولابد ان تكون
على اقتناع
وليس ان يترك
زوجته الاولى
واطفاله
ليتزوج باخرى
، وقلت ذلك
للمسؤولين
الدينين
والمدنين
وهذه هي الشريعة
التي تسمح له
، واطالب الان
بالحرية الدينية
لجميع
الاديان .
· مقدمة
البرنامج : هل تعني
الحرية ان يختار
المسيحي دين
اخر ؟
· عمانوئيل
: ليس المسيحي
فقط بل المسلم
ايضا اذا
اقتنع ان
الديانة التي
يعتنقها
لاتكفي لرغباته
الجيدة يذهب
الى غيرها .
· مقدمة
البرنامج : سيدنا
محمد صلى الله
عليه وسلم كان
اخر رسول
والدين
الاسلامي كان اخر
دين اسلامي ،
فمن يرتد عن
الاسلام
تترتب عليه
احكام المرتد
.
· عمانوئيل
: لا اتدخل
بهذه الامور ،
بل اريد الحرية
الفردية
الشخصية لكل
الاديان ،
الدين لله
والوطن
للجميع
، واطالب
بالحرية الدينية
لكل الاديان
وبموجب
القوانين
لانه اذا لم
يوجد قانون
ستكون فوضى .
· مقدمة
البرنامج : هل
تحاورتم بمسألة
الحرية
الدينية مع
المرجعيات
الاخرى في
العراق ؟
· عمانوئيل
: الشريعة
الاسلامية هي
هكذا واحترمها
، الله في قمة
الجبل وسواء
سلك المسيحي
اليسار
والمسلم
اليمين كلنا
نتجه الى
الجبل وكلا له
صعوباته في
الطريق . ولو
نفذنا وصايا
الله لكنا
كلنا قديسين .
· المعلق
: كيف
يصف البطريرك
عمانوئيل دلي
علاقته مع المرجعيات
الدينية
الاخرى ، كيف
ينظر الى السياسة
من منظور رجل
الدين
المسيحي ، ما
سر علاقته
بالفارابي ، وما
موقفه فيما لو
همش دور
المسيحين في
العراق .