Christianity
in Iraq المسيحية في العراق
كنيسة المشرق
الكلدانية-الاثورية
موجز تاريخي
Chaldeans
Old inhabitants of Iraq. They accepted
Christianity, and were faithful to it and to Iraq. Their
language is still holding its ground till today, written as well as spoken.
Despite their careful Guardian ship of their uniqueness, they were able to be
part of this area and its national fabric. They constitute the third largest
ethnic segment of the Iraq population after Arabs and Kurds.
The Chaldean Catholic Church was affiliated to the Roman Catholic Church through the Eastern Rite. It is one of the eighteen Eastern Rites recognized in Rome.
The language of the Chaldean people is Aramaic, the same language spoken by Jesus Christ, but with a different dialect.
Our Christianity goes back all the way to St. Thomas the Apostle and his disciples Saints Addai and Mari. We still hold on to our East Syrian liturgy of Addai and Mari, and it is performed in Syriac.
Throughout
the world, Chaldeans number more than one million. The greatest concentration is
in Mesopotamia – Iraq (650000), U.S.A. (200000),….

The head of the church is based in Baghdad, Iraq, and his title is Catholics Patriarch (Mar Emmanuel III Delli). Below him, there are: 4 archdioceses, 14 dioceses, 130 priest, and more than 400 monks and nuns in: Iraq, U.S.A., Syria, Lebanon, Turkey, Iran, Egypt, Canada.
Pastoral centers in
which only a priest service include: the United Kingdom, France, Holland,
Denmark, Italy, Germany, Greece, Sweden, Georgia and Jordan, Australia, New
Zealand.
Educational
Activities
1-The Chaldean Seminary, 2-Babil College, 3-Institute for Christian Education
4-Marriage Council Course, 5-Centres for religious instructions, and different theological centers.
6-Nursary Centers and Primary schools.
12 Magazines and Newsletter
A charity organisation, printing press, publishing centre, Television and Radio broadcast, Websites…
History
By the fall of the Assyrian
Empire (612 B.C.) and Babylonian (Chaldean) Empire (539 B.C.), Mesopotamia was
still predominantly pagan.
Christianity: With the advent of Christianity, most of the nation
gradually converted, largely through the missionary works of Saints Addai and
Mari.
Schism:
In Iraq, a turning point in Christianity took place in 431 A.D., when the
patriarch of Constantinople, Nestorius, differed with the rest of the Roman
Catholic Church over specific dogmas concerning Christ's personhood. The Eastern
sector was divided as a result of this split over church principles.
7th century: Most of Iraq remained Christian, until the advent of Islam but even in those early years. There were sizable numbers of Christians and pagans, as well as Jews.
In 1551: When The Patriarch John Sulaka goes to Rome and professed
his Catholic faith, many Iraqi Christians followed him. The Catholic branch came
to be called Chaldean, or Chaldean Catholic.
Today, Iraq, homeland of our Father Abraham, is going through the most difficult years. The country is in bad situation, need efforts to provide order. So we appeal you to pray for us.
We need your help to rebuilt our community of faith, that have been shattered by devastation
We also encourage our self together to be worthy witnesses of the
Apostles today, so as to tirelessly pursue, with appropriate pastoral
initiatives, the ministry entrusted to the new evangelization and us.
We are called to make Christ’s face present in our land, which illumines all human deeds and gives life its full meaning.
يعزي التقليد الكنسي تبشير بلاد ما بين النهرين الى الرسولين توما وادي والتلميذين ماري واجاي . إنتشرت المسيحية في بلاد ما بين النهرين مستعملة لهجة اديسا الآرامية والتي سميت بالسريانية أو الكلدانية . إن المسيحيين الموجودين في العراق هم سلالة هؤلاء المسحيون الأوائل ولو أنهم يشكلون الآن اقلية . وبالرغم من الحروب الأخيرة والهجرة المتواصلة فهم يشكلون وجودا مهما الى وقتنا الحاضر ويبقون شهود لقوة الروح المسيحية الشرقية في الشرق الأوسط ومصدر مهم للتجديد في المنطقة. لقد انقسمت الكنائس المسيحية الى ثلاث مجموعات في القرنين الخامس والسادس (لاحظ الجدول)
أولا كنيسة المشرق : كان مسيحيوا ما بين النهرين تحت حكم الفرس عندما انتشرت الرسالة المسيحية في المنطقة وما ان تنصر الإمبراطور قسطنطين وتثبتت المسيحية كدين الدولة الرسمي في الإمبراطورية البيزنطية في نهاية القرن الرابع حتى بدأت الإضطهادات ضد المسيحية تشتد إذ غالبا ما اعتبر المسيحيون موالين للحكومة البيزنطية (الإضطهاد الأربعيني 335-375م) . هذا ما جعل رؤساء الكنيسة يعقدون مجمعا خاصا سنة 424 م وقرروا فصل كنيسة ما بين النهرين عن الكنيسة الغربية وجعل بطريرك العاصمة قطيسفون بطريرك هذه الكنيسة، بعدها ثبتت هذه الكنيسة لاهوت ثيودور المصيصي (سمي النسطوري) اشتهرت هذه الكنيسة بثقافتها العالية وفعاليتها التبشيرية حيث وصلوا الى الصين والهند وكان لها وجود كبير الى مجيء العراب في القرن السابع وبقيت قوية الى نهاية القرن العاشر. شارك ابناء هذه الكنيسة في عملية الترجمة في العصر العباسي كما خدم ابنائها كاطباء وعلماء في شتى الفروع
ثانيا الكنيسة الكلدانية: اتحد بعض اعضاء كنيسة المشرق بالكنيسة الكاثوليكية الرومانية سنة 1553 متخذين حنا سولاقا رئيسا لهم وبعد تذبذب دام 100 سنة تثبتت هذه الكنيسة من قبل يوحنا الثامن هرمز وبقيت منتعشة الى يومنا هذا.
ثالثاً الكنيسة السريانية الإنطاكية الأرثوذكسية وهي كنيسة انطاكيا الأصلية التي انفصلت عن باقي كنائس المنطقة لعدم موافقتها على قرارات المجمع الخلقيدوني سنة 451.
رابعا كنيسة السريان الكاثوليك اتحد بعض ابناء كنيسة السريان الأرثوذكس مع الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في القرن السابع 1662 م . وعين أول مطران للسريان الكاثوليك في العراق نعمة جروى سنة 1790
خامسا بعض الكنائس البروتستانتية التي تأسست في منتصف القرن 18م
موجز تاريخي:
يعزي التقليد الكنسي تبشير بلاد ما بين النهرين الى الرسولين توما وادي والتلميذين ماري واجاي . إنتشرت المسيحية في بلاد ما بين النهرين مستعملة لهجة اديسا الآرامية والتي سميت بالسريانية أو الكلدانية . إن المسيحيين الموجودين في العراق هم سلالة هؤلاء المسحيون الأوائل ولو أنهم يشكلون الآن اقلية . وبالرغم من الحروب الأخيرة والهجرة المتواصلة فهم يشكلون وجودا مهما الى وقتنا الحاضر ويبقون شهود لقوة الروح المسيحية الشرقية في الشرق الأوسط ومصدر مهم للتجديد في المنطقة. لقد انقسمت الكنائس المسيحية الى ثلاث مجموعات في القرنين الخامس والسادس (لاحظ الجدول)
أولا كنيسة المشرق : كان مسيحيوا ما بين النهرين تحت حكم الفرس عندما انتشرت الرسالة المسيحية في المنطقة وما ان تنصر الإمبراطور قسطنطين وتثبتت المسيحية كدين الدولة الرسمي في الإمبراطورية البيزنطية في نهاية القرن الرابع حتى بدأت الإضطهادات ضد المسيحية تشتد إذ غالبا ما اعتبر المسيحيون موالين للحكومة البيزنطية (الإضطهاد الأربعيني 335-375م) . هذا ما جعل رؤساء الكنيسة يعقدون مجمعا خاصا سنة 424 م وقرروا فصل كنيسة ما بين النهرين عن الكنيسة الغربية وجعل بطريرك العاصمة قطيسفون بطريرك هذه الكنيسة، بعدها ثبتت هذه الكنيسة لاهوت ثيودور المصيصي (سمي النسطوري) اشتهرت هذه الكنيسة بثقافتها العالية وفعاليتها التبشيرية حيث وصلوا الى الصين والهند وكان لها وجود كبير الى مجيء العراب في القرن السابع وبقيت قوية الى نهاية القرن العاشر. شارك ابناء هذه الكنيسة في عملية الترجمة في العصر العباسي كما خدم ابنائها كاطباء وعلماء في شتى الفروع .
ثانيا الكنيسة الكلدانية: اتحد بعض اعضاء كنيسة المشرق بالكنيسة الكاثوليكية الرومانية سنة 1553 متخذين حنا سولاقا رئيسا لهم وبعد تذبذب دام 100 سنة تثبتت هذه الكنيسة من قبل يوحنا الثامن هرمز وبقيت منتعشة الى يومنا هذا.
ثالثاً الكنيسة السريانية الإنطاكية الأرثوذكسية وهي كنيسة انطاكيا الأصلية التي انفصلت عن باقي كنائس المنطقة لعدم موافقتها على قرارات المجمع الخلقيدوني سنة 451.
رابعا كنيسة السريان الكاثوليك اتحد بعض ابناء كنيسة السريان الأرثوذكس مع الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في القرن السابع 1662 م . وعين أول مطران للسريان الكاثوليك في العراق نعمة جروى سنة 1790
خامسا بعض الكنائس البروتستانتية التي تأسست في منتصف القرن 18م
المجامع المسكونية الأربع
|
325م |
المجمع المسكوني الأول في نيقية (ناقش الجدال الأرياني : علاقة الآب نحو الإبن) وصيغة قانون نيقية |
|
381م |
المجمع المسكوني الثاني في القسطنطينية (الصيغة النهائية لقانون نيقية) إعلان بخصوص الروح القدس |
|
431م |
المجمع المسكوني الثالث في أفسس (مناقشة حول طبيعة المسيح ) اجتماع سريع لقورلس الإسكندري قبل وصول بقية الأعضاء ، وكنيسة المشرق لم تكن ممثلة ولم تصاغ أي صيغة إيمانية وتم عزل نسطور |
|
451م |
المجمع المسكوني الرابع في خلقيدونية (مناقشة حول طبيعة المسيح ) وقرار : المسيح له طبيعتين إنسانية وإلهية بإقنوم واحد ولم تمثل لا كنيسة المشرق ولا الأرمينية وقد ادى الى إنقسام الكنيسة الى: 1- خلقيدونية (جزء من كنيسة المشرق وكل الغرب) 2- لا خلقيدونية (بعض الشرقيين أي الأرثوذكس الشرقيين) |
الكنائس بعد مجمع خلقيدونية
1- الخلقيدونيين
الكنائس التي اتبعت مسيحانية الطبيعتين –الخلقيدونية (طبيعتان واقنوم واحد في المسيح)
1- الكنيسة الكاثوليكية (اللاتينية)
2- الكنائس الأرثوذكسية الشرقية (في اليونان، وروسيا، وبلغاريا، ورومانيا، وجورجيا، وجمهورية التشيك، قبرص، وسلوفاكيا)
3- الكنائس الشرقية المتحدة مع روما والمتضمنة (الكلدانية، السريانية الكاثوليكية ، المارونية، اليونانية الكاثوليكية، القبطية الكاثوليكية، الأرمينية الكاثوليكية )
2- الكنائس الأرثوذكسية الشرقية
(وتدعى الغير خلقيدونية أيضاً)
الكنائس التي اتبعت لاهوت ’ثنائي الطبيعة‘ (طبيعة واحدة واقنوم واحد بعد الإتحاد لكلمة الله المتجسدة)
1-الكنيسة القبطية
2-الكنيسة السريانية الأرثوذكسية
3-الكنيسة الأثيوبية الأرثوذكسية
4-الكنيسة الأرمينية الأرثوذكسية
5-الكنيسة الهندية السريانية الأرثوذكسية
6-الكنيسة الأرتيرية الأرثوذكسية
3- الكنيسة الشرقية
لم تكن موجودة في مجمع خلقيدونية
لقد طورت لاهوتها الخاص المستند على لاهوت تيودورس المصيصي:
(طبيعتان وإقنومان وشخص واحد في المسيح المتجسد)
شاركت في الإعلان المسيحاني مع الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في 11 نوفمبر 1994
الحوار المسكوني
يشمل الحوار المسكوني الذي حدث بين الكنائس الشرقية المختلفة والكنيسة الكاثوليكية الرومانية ثلاث محاور:
1- الحوار بين الكنائس الشرقية التي قبلت قرارات المجمع الكالسيدوني (يونانيين، روس،...) وبين الكنائس الشرقية التي رفضت قرارات المجمع الكالسيدوني (السريان الأرثوذكس، الأقباط، الأرمن) بدأ سنة 1964.
2- الحوار بين الكنيسة الكاثوليكية والكنائس الشرقية غير الكالسيدونية والذي بدأ سنة 1971.
3- الحوار بين الكنائس الشرقية مع بعضها: كنيسة المشرق، الكنائس الشرقية غير الكالسيدونية والكنيسة الكاثوليكية والذي بدأ سنة 1994.
لقد سهلت مؤسسة بروأورينت كثير من هذه الحوارات. ما هي مؤسسة برو اورينت؟ هي منظمة أسسها كاردينال فيّنا كونك سنة 1964 خلال المجمع الفاتيكاني الثاني، وغايتها تسهيل العلاقات والتفاهم بين المسيحيين الشرقيين والغربيين.
القرار الكريستولوجي الموحد لسنة 1971 (حول طبيعة المسيح )
لقد وضع اللاهوتيون المجتمعون في فينا سنة 1971 صيغة ذات اهمية كبيرة للحوار الذي تلى وهي:
يسوع المسيح هو كامل في الوهيته وانسانيته، لم تنفصل انسانيته عن الوهيته ولو للحظة واحدة. كما إن إنسانيته والوهية المسيح لم تختلط أو تمتزج ولم يحدث فيها أي انقسام أو انفصال. إن هذا السر لا ينبض معينه وهو خارج حدود الفهم الإنساني الإعتيادي.
القرار المشترك بين قداسة البابا يوحنا بولص الثاني ومطران انطاكيا للسريان الأرثوذكس مار زكا الأول عيواص سنة 1984.
إن الإنقسامات التي حدثت في القرن الخامس لا يمكن ان تؤثر على مضمون الإيمان المشترك لأن الإختلافات حصلت نتيجة سوء فهم للمصطلحات اللاهوتية المستعملة، كما أنه تبين إن الصيغ الإيمانية التي شكلت من قبل الكنائس المتعددة تعبر عن حقيقة واحدة.
إن ذلك القسم من اللاهوت الذي يفسر انسانية والوهية المسيح واضح في الصيغة التي وضعها الإخصائيون في فينا . وإن أي إختلاف في الصيغ اللاهوتية هو بالتعابير فقط وليس في ما يخص صلب محتوى قانون الإيمان.
الحوار بين كنيسة المشرق والكنيسة الكاثوليكية
لقد حدث اجتماع رسمي بين بطريرك كنيسة المشرق مار دنخا وقداسة البابا يوحنا الثاني سنة 1984 . وبعد مناقشات دامت حوالي عشر سنوات صدر قرار رسمي لموقف كريستولوجي مشترك بين الكنيستين سنة 1994
استمرت الإجتماعات بين الكنيستين لتوضيح الغاية النهائية للإجتماعات وهي "الوحدة الإكليسيولوجية – أي الكنسية" الكاملة، حيث شكلت لجنة (Commission of unity) دورها أن تعمل على اصدار كتاب تعليمي (Catechism) ومؤسسة مشتركة لتدريب الكهنة والشمامسة وتثقيف الرعية.
وقد صدرت في روما سنة 2001 مجموعة توجيهات لٌشتراك في الإفخارستيا (القداس) بين الكنيسة الكلدانية وكنيسة المشرق سمح فيها لأعضاء الكنيستين تناول القربان من الآخر إن لم يكن هناك كنيسة قريبة خاصة بالعضو المتناول.