طقس القداس

مع : القداس الأول

أولاُ

الكاهن : المجد لله في العلى ( تعاد ثلاثا ) وعلى الأرض السلام ، والرجاء الصالح لبني البشر ،  كل حين إلى الأبد .

الشماس : بارك يا رب . أبانا الذي في السماوات ، ليتقدس أسمك ، ليأت ملكوتك ، قدوس ، قدوس ، أنت قدوس . أبانا الذي في السماوات ، السماء والأرض مملوءتان من عظمة مجدك ، الملائكة والبشر يهتفون لك قدوس ، قدوس ، أنت قدوس . أبانا الذي في السماوات ، ليتقدس أسمك ، ليأت ملكوتك ، لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض . أعطنا خبزنا كفافنا اليوم ، وأغفر لنا ذنوبنا وخطايانا ، كما نحن أيضا نغفر لمن أخطأ إلينا ، ولا تدخلنا في التجربة ، لكن نجنا من الشرير آمين .

الكاهن : المجد للآب والابن والروح القدس .

الشماس من الأبد والى الأبد آمين وآمين : أبانا الذي في السماوات ، ليتقدس أسمك ، ليأت ملكوتك ، قدوس ، قدوس ، أنت قدوس . أبانا الذي في السماوات ، السماء والأرض مملوءتان من عظمة مجدك ، الملائكة والبشر يهتفون لك قدوس.

الكاهن: قدوس ، أنت قدوس .

الشماس: لنصل السلام معنا .

 

صلاة قبل المرميث

للآحاد والأعياد

      قوِّ ضعفنا يا ربنا وإلهنا ، لنخدم الأسرار المقدسة التي وُهبتْ لتجديدنا وخلاصنا، برحمة ابنك الحبيب يا رب الكل إلى الأبد .

للأعياد الربانية

      أعضد يا ربنا وإلهنا المؤمنين باسمك إيمانا مستقيما ، والمعترفين بالديانة غير المعوجة اعترافا حقيقيا ، ليخدموا بالقداسة الأسرار الغافرة المقَدِسة لأنفسهم وأجسادهم ، وليكهنوا لك بالنقاوة وبقلوبٍ وعقول مطهرة من الأدناس وبعيدة عن الأفكار السيئة ، وليمجدوك دائما على الخلاص الذي منحتنا إياه بمراحم نعمتك الغزيرة يا رب الكل ، الأب والابن والروح القدس إلى الأبد .

الشماس : آمين .

ويبدأ الكاهن المرميث ( المزامير ) المخصصة لذلك اليوم ، وحينما ينتهي يصعد إلى المذبح ويقول : هللويا ، هللويا ، هللويا.

الشماس : لنصل السلام معنا .

للتذكارات والأيام البسيطة

      إننا نسجد ونسبّح ونمجِّد ونعظّم ونشكر ونبارك في السماء والأرض، اسم ثالوثك المجيد الحميد والمسجود له ، في كل وقتٍ يا رب الكل: الأب والابن والروح القدس إلى الأبد .

الشماس : أمين

" في التذكارات يبدأ الكاهن مرميث اليوم . وفي الأيام البسيطة يقول هذا المزمور : "

الكاهن: يا رب من يسكن في بيتك. ومن يحلُّ في جبلك المقدس. اللهم أقمني بصفاء الأفكار أمام مذبحك. يا رب من ينزل في مسكنك. ومن يحلُّ في جبلك المقدس.

الشماس: من يسلك بغير عيب ويعمل البر . ويتكلم بالحق في قلبه. ولا يغش بلسانه .

الكاهن: ولا يُسيء إلى صاحبه. ولا يقبل رشوة على قريبه .

الشماس: والمذنب مرذول لديه . ويكرم أتقياء الله .

الكاهن: يحلف لرفيقه ولا يكذب . ولا يقرض مالَهُ بالربا .

الشماس: ولا يقبل رشوة على البريء. إن من يعمل هذا بارٌ، ولن يتزعزع إلى الأبد.

الكاهن:المجد للأب والابن والروح القدس . من الأبد وإلى الأبد آمين وآمين . اللهم أقمني بصفاء الأفكار أمام مذبحك.

الشماس: يا رب من يسكن في بيتك . ومن يحلّ في جبلك المقدس: ما أبهى مقدَسَكَ وأمجدَه ، يا مقدِّس الكل. السلام معنا .

صلاة قبل ترتيلة قدس الأقداس

للآحاد والأعياد

        يا رب قدام عرشِ عظمَتِك المجيد ، وكرسي وقارك العالي الرفيع ، ومنبر عزة محبتك الرهيب ، والمذبح الغافر الذي نصبه رمزك ومقر مجدِكَ . نحن شعبك وغنم رعيتك . مع ألوف الكاروبيم المهللين لك، وربوات الساروفيم ورؤساء الملائكة مقدّسيك . نجثو ونسجد ونشكر ونسبح كل حين يا رب الكل : الأب والابن والروح القدس إلى الأبد .

الأعياد الربانية

      قدام منبر عظمتك الرهيب ، وعرش ألوهيتك العالي . وكرسي وقارك الجليل . وسدة ربوبيتك المجيدة ، حيث الكاروبيم يهللون دوما . والساروفيم يسبحونك مقدسين أسمك بغير القطاع ، نجثو بهيبة ونسجد برعدة . ونشكر ونسبح بلا انقطاع كل حين يا رب الكل ، الأب والابن والروح القدس إلى الأبد .

التذكارات والأيام البسيطة

              لأسم ثالوثك العظيم والرهيب . القدوس والمبارك ، المغبوط وغير المدرك ، وللنعمة التي أسديتها لجنسنا ، يجب أن نشكر ونسجد ونسبح ، في كل حين يا رب الكل ، الأب والابن والروح القدس إلى الأبد .

الشماس: آمين .

ويرنمون ترتيلة قدس الأقداس لذلك اليوم وحينما تنتهي يقول الشماس:

السلام معنا .

صلاة لاخو مارا للآحاد والأعياد

            وإذا ما فاحت فينا رائحة محبتك الزكية، يا ربنا وإلهنا، واستنارت نفوسنا بمعرفة حقك، نستحق أن نتلقى تجلي ابنك الحبيب من السماء، وهناك نشكرك ونسبحك دونَ انقطاع في كنيستك الممجدة المليئة عونا وخيراً، فأنت الرب وخالق الكل إلى الأبد .

التذكارات والأيام البسيطة

إننا نشكر لك إحساناتك الوافرة ونعمك الغزيرة علينا. ونحمدك ونمجدكَ دوما في كنيستكَ الممجدة المليئة عونا وخيراً. فأنت الرب وخالق الكل: الأب والابن والروح القدس إلى الأبد .

الشماس: آمين . إياك يا رب الكل نشكر ، وإياك يا يسوع المسيح نُمجد ، فأنت باعث أجسادنا ، وأنت مخلص نفوسنا . ( ويقولون بعدها في الآحاد والأعياد ) حسنٌ هو الشكر للرب ، والإشادة باسمك العلي : إياك يا رب الكل .. (في الأيام البسيطة )   غسلت يديَّ بالنقاوة ، وطفت بمذبحك يا رب : إياك يا رب الكل.. ..

 

المجد للآب والابن والروح القدس . من الأزل وإلى الأبد آمين ، آمين إياك يا رب الكل.. ..

الشماس: لنصلِّ السلام معنا .

الصلاة على البخور

      ليتبارك باسم ثالوثك المجيد هذا البخور الذي نقدمه لإكرامك ، ليكون مرضاة لإرادتك ، ومغفرة لذنوب أفراد رعيتك ، أيها الأب والابن والروح القدس إلى الأبد .

صلاة

     إنك يا رب حقا باعثُ أجسادنا ، ومُخلص نفوسنا الصالح ، وحافظ حياتنا الدائم : لك يجب علينا أن نؤدي الشكر والسجود والمجد كل حين ، يا ربَّ الكل إلى الأبد.

الشماس: آمين ، ارفعوا صوتكم جميعاً ، ومجّدوا الله الحي : قدوس الله ، قدوس القوي ، قدوس الذي لا يموت ارحمنا . المجد للآب والابن والروح القدس : قدوس الله.. .إلخ  . من الأبد وإلى الأبد آمين ، آمين : : قدوس الله.. .إلخ  .

 لنصلِّ السلام معنا .

صلاة

                   نتضرع إليك ، أيها القدوس المجيد والقوي اللا مائت ، الذي يُسّرُّ بالسُكنى في القديسين ، التفت يا رب ، وأشفق علينا وارحمنا كعادتك كل حين، يا رب الكل: الآب والابن والروح القدس إلى الأبد .

 

الشماس: آمين . ( ويقرؤون هنا قراءات العهد القديم .. .. )

صلاة قبل الرسالة

للآحاد والأعياد

            أنر يا ربنا وإلهنا ،عقولنا لكي نسمع ونفهم تعاليم وصاياك الإلهية  اللذيذة، وهَبْ لنا بنعمتك ورحمتك أن نجني منها فائدة: المحبة والرجاء وخلاص النفس والجسد، فنرتل لك المجد الدائم كل حين يا رب الكل: الآب والابن والروح القدس إلى الأبد .

في الأيام البسيطة والتذكارات والصوم الكبير عدا آحاد الصوم

      أيها المدبر الحكيم ، والمعتني العجيب بذويه، والكنز العظيم الذي منه يفيضُ كل عونٍ وخير، نتضرع إلى رحمتك. ألتفت يا رب ، وأشفق علينا وأرحمنا كعادتك كل حين يا رب الكل: الأب والابن والروح القدس إلى الأبد .

( ويقرؤون الرسالة .. .. .. )

( يجيب الكاهن مباركا : لينورك المسيح بتعليمه المقدس ، وليجعلك مرآة صافية لجميع المنصتين إليكَ . )

 

ويصلي الكاهن بصوت خافت

                 لك يا ضياء مجد أبيه ، وصورة جوهره الذي ظهر بجسد بشريتنا ، وأضاء ظلام عقلنا بنور بشارته ، إننا نشكرك ونسجد لك ونمجدك في كل حين يا رب الكل . آمين .

وحينما يذهب ليجلب الإنجيل

              المجد للرحمة الأزلية التي أرسلتك ألينا ، أيها المسيح نور العالم وحياة الكل ، إلى الأبد . آمين .

 

وعندما يحمله ليخرج

علمنا يا رب شريعتك ، وأنر حواسنا بمعرفتك ، وقدس نفوسنا بحقيقتك ، وأجعلنا نُطيع كلامك ونُكمِل وصاياك في كل حين يا رب الكل، إلى الأبد .آمين .

صلاة البخور

          ليختلط يا رب العرف الطيب الذي فاح منك حينما سكبت مريم الخاطئة الزيت الطيب على رأسك مع هذا البخور الذي نقدمه لأكرامك ولغفران ذنوبنا وخطايانا إلى الأبد آمين .

الشماس : هللويا هللويا أهللويا . كونوا بهدوء ،  واختلوا .

الكاهن : السلام معكم .

الشماس : معك ومع روحك .

الكاهن: يقرأ الإنجيل . وفي نهايته يقول : والمجد لله دائما .

الشماس: المجد للمسيح ربنا . لنستودع الأب والابن والروح القدس نفوسنا ونفوس أخوتنا .

ويقف الكاهن في منتصف المذبح باسطا يديه ويقول:

                 إليك أيها الرب الإله القدير نتضرع سائلين: كَمّلْ معنا نعمتك ، وأفِضْ بواسطتنا موهبتك ، فتكون رحمتك وحنانك الإلهي غفرانا لذنوب شعبك ، وصفحا عن خطايا جميع أبناء رعيتك ، التي اخترتها بنعمتك ورحمتك يا رب الكل الأب والابن والروح القدس إلى الأبد .

الشماس: أمين بارك يا رب ، أحنوا رؤوسكم لوضع اليد وأقبلوا البركة .

ويتلوا الكاهن صلاة وضع اليد هذه في قلبه بهدوء وهو منحن

              أبسط يا رب يمين رحمتك على الكنيسة الرسولية الجامعة ، المنتشرة في أقاصي الأرض كلها . وصُنها من جميع الأضرار الخفية والظاهرة ، وأهلنا جميعا بحنانك أن نخدم أمامك بنقاوة وطُهر وانتباه وقداسة .

ثم ينتصب ويصعد . وحينما يصل المذبح يرفع صوته قائلاً:

            وأعطنا يا رب بحنانك، أن نرضيَك جميعا مدى أيام حياتنا، بأعمال البر الصالحة، التي تُرضي إرادتك المجيدة، فنستحق بعون نعمتك، أن نصعد لك المجد والإكرام والشكر والسجود كل حين يا رب الكل: الأب والابن والروح القدس إلى الأبد .

ويضع الكاهن البرشانة في الصينية ويقول :

            أيها الرب الإله أقبل هذا القربان من يدي أنا الضعيف الخاطئ وأجعله ذكرا صالحاً ومقبولا للأحياء والموتى الذين لأجلهم يقرب وبارك مسكن مقربيه .

 

وهنا يضع الخمر في الكأس وهو يقول :

              وهذه الخمر التي هي رمز الدم الذي جرى من جنب الابن الحبيب ربنا يسوع المسيح . أضعها في كأس الخلاص هذه . بأسم الأب والابن والروح القدس إلى الأبد.

 

ويضع قليل من الماء في الكأس وهو يقول:

            وهذا الماء الذي هو رمزا الماء الذي سال من جنب الابن الحبيب ربنا يسوع المسيح . أمزجه في كأس الخلاص هذه . بأسم الأب والابن والروح القدس إلى الأبد .

وأيضا يأخذ الخمر ويضعه في الكأس ويقول :

          يمتزج الماء بالخمر والخمر بالماء فيكونان كلاهما واحدا . بأسم الأب والابن والروح القدس إلى الأبد .

ويقولون ترتيلة الأسرار

ويغسل الكاهن يديه ويقول:

          ليغسل الله رب الكل ذنوبنا بحنانه، وليطهر آثامنا برحمته إلى الأبد آمين.

 

وحين ينشف يديه يقول:

          ليطهرنا الرب من ذنوبنا وخطايانا بفيض نعمته ورحمته إلى الأبد آمين.

 ( وخلال ترتيلة الأسرار يسدلون الستار الداخلي ، ويتناول الكاهن الكأس بيمينه والصينية بيساره ويجعل يديه على شكل صليب . )

 

ويقول الكاهن : نرفع الحمد لثالوثك المجيد كل حين إلى الأبد .

الشماس : آمين .

الكاهن : المسيح الذي ذُبح  لأجل خلاصنا ، وأوصانا أن نصنع ذكرى موته ودفنه وقيامته ، ليقبل من أيدينا هذه الذبيحة بنعمته ورحمته إلى الأبد .

 

ويقرع الكأس بالصينية ثلاث مرات ويقول كل مرة :

حسب أمرك يا ربنا وإلهنا ( يكررها ) توضع وتُعد هذه الأسرار المجيدة المقدسة المحيية والإلهية على المذبح الغافر ، حتى مجيء الرب ثانية من السماء . له المجد كل حين إلى الأبد ، آمين .

ويصفّ الأسرار على المذبح ويغطيهما باهتمام ويسبح قائلا:

الكاهن : المجد للآب والابن والروح القدس : ليكن على المذبح المقدس ، ذكرى العذراء مريم أم الله .

الشماس: من الأبد وإلى الأبد آمين ، آمين: يا رسل الابن وأحباء الوحيد ، صلوا ليحلّ السلام في العالم .

الكاهن : ليقُل الشعب كله آمين وآمين : ذكراك يا أبانا على المذبح المقدس ، مع الأبرار الظافرين والشهداء المكلّلين .

الشماس: ها قد رقد على رجائك جميع الموتى لكي تبعثهم بالمجد في قيامتك المجيدة.

وينزل الكاهن إلى باب قدس الأقداس أي المذبح ثم يسجد ويقول :

                 بقلوب طاهرة وخالصة من كل نية شريرة ، نؤهل للدخول في قدس الأقداس الجليل، فنقف أمام مذبحك المقدس بطهر ونقاء وانتباه وقداسة ، ونقرب لك ذبائح حية ومقدسة بإيمان حق. ( ثم يردف قائلاً ) ليكن ربنا يسوع المسيح معنا جميعا بنعمته ومراحمه إلى الأبد آمين .

 ( ويقول بأعلى صوته ) نؤمن بإله واحد، الأب الضابط الكل، وخالق السماء والأرض، وكل ما يُرى وما لا يرى، وبرب واحد يسوع المسيح، ابن الله الوحيد، المولود من الأب قبل كل الدهور، إله من إله، نور من نور، إله حق من إله حق، مولود غير مخلوق، مساو للآب في الجوهر، الذي على يده صار كل شيء، الذي من أجلنا نحن البشر، ومن أجل خلاصنا، نزل من السماء (هنا يتم الركوع)  وتجسد من الروح القدس، وولد من مريم العذراء، وصار إنسانا، وصلب عوضنا في عهد بيلاطس البنطي، تألم ومات، ودفن وقام، في اليوم الثالث كما في الكتب، وصعد إلى السماء، وجلس عن يمين الله الأب، وأيضا سيأتي بمجده العظيم، ليدين الأحياء والأموات، الذي ليس لملكه انقضاء. ونؤمن بالروح القدس، الرب المحيي، المنبثق من الأب والابن، ومع الأب والابن، يسجد له ويمجد، الناطق بالأنبياء، وبكنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية، نقر ونعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا، وننتظر قيامة الموتى وحياة جديدة في العالم العتيد. آمين .

( وحينما تنتهي يقول الكاهن ) ليكن الله رب الكل معنا وفينا جميعا بنعمته ورحمته إلى الأبد آمين .

( وينادي الشماس ) لنصل السلام معنا  .صلوا لأجل آباءنا البطاركة والأساقفة وجميع الكهنة والشمامسة والفتيان والعذارى ، وكل الذين رقدوا وخرجوا من هذا العالم بالإيمان الحق ، وجميع آباءنا وأخوتنا وبنينا وبناتنا ، وجميع الرؤساء المؤمنين محبي المسيح ، وجميع الأنبياء والرسل والشهداء والمعترفين ههنا وفي كل مكان لكي يمنحنا الله الذي نصرهم بالقيامة من بين الأموات رجاءاً صالحا معهم ونصيبا وميراث الحياة في ملكوت السماء .

بارك يا رب : ليُقبل هذا القربان بوجه مشرق ، وليتقدس بكلمة الله وبالروح القدس . ليكون لنا عونا وخلاصا ، وحياة أبدية في ملكوت السماء ، بنعمة المسيح.

 

( ويتجه الكاهن نحو المذبح ، ويقوم بثلاث انحناءات ، ومع كل انحناءة يتقدم إلى الأمام ، وعند بداية الانحناءة يشرع بالتضرع وهو يتلفظ بالصلاة التالية ) .

            سبحانك يا واجد الضائعين ، سبحانك يا جامع المشتتين ، سبحانك يا مقرب البعيدين . سبحانك يا معيد الضالين إلى معرفة الحق ، سبحانك يا رب لأنك دعوتني بنعمتك أنا الضعيف، وقربتني منك بحنانك ، وجعلتني عضوا متميزاً في جسد كنيستك المقدسة الجامعة، لكي أقرب أمامك هذه الذبيحة المقدسة المقبولة ، وهي ذكر آلام ربنا ومخلصنا يسوع المسيح، وموته ودفنه وقيامته ، الذي به سُرِرتَ ورَضيت أن تغفر خطايا البشر جميعاً.

            ( وحينما يصل إلى المذبح يسجد ويقوم ويقبله من وسطه ، ثم يسجد ويقوم ويقبله من زاويته اليمنى ، ثم يسجد ويقوم ويقبله من زاويته اليسرى ، ويتلوا صلاة الإنحناءة وهو غير باسط يديه أمام المذبح ، وأعلم أنه لا يجوز له هنا أن يبسط يديه مطلقا ، لأنه لم يحضى بالدالة بعد . أما في صلوات الإنحناءات الأخرى ، فإنه يبسط يديه لأنه قد نال الدالة . وتكون قامته بعيدة عن المذبح بقدر ذراع واحدة وتكون المسافة ذاتها بين يديه ويكون رأسه منحنيا ، ثم يقرب )

القداس الأول

الذي هو

قداس الرسل الكرام

مار أدي ومار ماري مبشري المشرق .  وبه يقدس من سبت القيامة وحتى زمن البشارة وفي قداس الموتى وتذكارات القديسين والأيام البسيطة.

يتلو الكاهن صلاة الانحناءة الأولى ( لقداس ) الرسل بهدوء:

                 نشكرك يا رب على فيض نعمتك، إذ أهلتنا برحمتك الواسعة، رغم كوننا خطأة ضعفاء، لنخدم الأسرار المقدسة، أسرار جسد مسيحك ودمه، ونحن نلتمس منك العون والقوة إلى الأبد *

         لنخدم موهبتك إلينا بمحبة شاملة وإيمان صادق.

الشماس: آمين بارك يا رب .

القانون

          ونصعد لك المجد والإكرام والشكر والسجود. الآن وكل أوان وإلى أبد الآبدين (ويرسم الصليب على نفسه) .

الشماس : آمين .
 

الكاهن: السلام معكم         

الشماس: معك ومع روحك .

الشماس: أخوتي تبادلوا السلام بحب المسيح . لنشكر الرب جميعنا ، ونطلب ونتضرع إليه ، بطهر وخشوع . قفوا حسنا وتأملوا فيما يجري : الأسرار الرهيبة تُقدس ، والكاهن (أو الحبر) أقترب ليصلي ، لكي يزداد لكم السلام بواسطته ، اخفضوا أنظاركم ، وأرفعوا أفكاركم إلى السماء بانتباه واهتمام . اطلبوا وتضرعوا في هذا الحين . ولا يتجاسر أحد فيتكلم . ومن يصلي ، فليصلّ في قلبه . قفوا بصمت وإجلال وصلوا معنا .

ويتلوا الكاهن التضرع التالي بهدوء

                 أيها الرب الإله القدير ( كرر ) ساعد ضعفي برحمتك وأهلني بنعمتك لكي أقرب لك هذه الذبيحة الحية والمقدسة لخير الشعب كله، ولحمد ثالوثك المجيد . الأب والابن والروح القدس إلى الأبد .

وحينما يقول الشماس " بانتباه واهتمام "يرفع الكاهن المنديل عن التقادم باعتناء ويطويه حول الكأس والصينية ويقول:

          كما أهلتني يا رب بنعمتك للاحتفال بجسدك ودمك ، كذلك أهلني لإشراق الوجه أمامك في يوم الدين آمين

صلاة البخور

            ليتبارك بأسم ثالوثك المجيد هذا البخور الذي نقدمه لإكرامك ولتبريرنا إلى الأبد آمين .

صلاة أخرى

       أيها المسيح الذي قبل دم الشهداء في يوم قتلهم، أقبل من يد حقارتي هذا البخور بفضل حنانك آمين .

ويعطر الكاهن المذبح بالبخور قائلا:

       أستطب، يا ربنا وإلهنا، العطر اللذيذ الذي نقربه لك أمام مذبحك المقدس في هيكلك المجيد، وليكن لمسرة أسمك القدوس، ولتبرير عبيدك ورعيتك، أيها الأب والابن والروح القدس إلى الأبد .

ويقول الكاهن للشماس:

قواك المسيح لتكمل إرادته دائماً . ويردف:

القانون

       لتكن نعمة ربنا يسوع المسيح، ومحبة الله الأب، وشركة الروح القدس معنا جميعا، الآن وكل أوان وإلى الأبد .

الشماس: آمين .

الكاهن: إرفعوا أفكاركم في العلى .

الشماس: إليكَ يا إله إبراهيم واسحق ويعقوب أيها الملك المجيد .

الكاهن: يُقرّب القربان لله رب الكل .

الشماس: ذلك حقٌ وعدل .

ويرفع الكاهن يديه إلى فوق في كل قانون لا ينتهي بعبارة الآن..

الشماس: السلام معنا .

ويقول الكاهن ويديه مبسوطتان بانتظام ويتلوا صلاة الإنحناءة التالية:

      يستحق المجد من جميع الأفواه (كرر) والشكر من كل الألسن ، والسجود والتعظيم من جميع الخلائق ، أسم ثالوثك المجيد والمسجود له ، أيها الآب والابن والروح القدس . يا خالق العالم بنعمته ومبدع البشر برحمته ومخلصهم بحنانه والمحسن العظيم إلى المائتين. ألوف السماويين يسجدون لعظمتك يا رب ، وربوات الملائكة القديسين ومواكب الروحانيين خدام النار والروح يسبحون اسمك *

   ومع الكاروبيم القديسين والسرافيم الروحانيين يقدم (المؤمنين) السجود لعظمتك .

الشماس: آمين بارك يا رب.

القانون

        وهم يصرخون ويسبحون بغير انقطاع ويتنادون قائلين :

الشماس: قدوس، قدوس،  قدوس الرب الإله القوي، السماء والأرض مملوءتان من مجده أوشعنا في الأعالي، أوشعنا لابن داود، مبارك الآتي باسم الرب، أوشعنا في الأعالي .

ومع كل قول : قدوس يعمل الكاهن انحناءة أمام المذبح ومقابل الصليب ومن اليمين ومن الشمال . ولا يترك مكانه الواقف فيها بالوسط . ويقول التضرع التالي.

 

التضرع

  

قدوس. قدوس. قدوس. الرب الإله القوي، السماء والأرض مملوءتان من مجده ، ومن طبيعة أزليته، ومن جلال بهائه المجيد. أجل، إن السماء والأرض مملوءتان مني، يقول الرب. قدوس أنت أيها الإله الأب الحق، الذي منه تُسمى كل أبوة في السماء والأرض، قدوس أنت أيها الابن الأزلي، الذي به كان كل شيء. قدوس أنت أيها الروح القدس الأزلي . الذي به يتقدس كل شيء .

      الويل لي الويل لي، إني لمنذهل ، فإني رجل دنس الشفتين. وأنا أعيش بين شعب دنس الشفاه. وقد رأت عيناي الملك القدير. ما أرهب هذا المكان. فإني اليوم رأيت الرب عيانا. ما هذا إلا بيت الله وهو باب السماء* أيها الرب لتحل نعمتك علينا ( كرر ) وطهر أثمنا وقدس شفاهنا وضم أصواتنا المسكينة إلى تقديس السرافيم وتهاليل الملائكة. حمدا لرحمتك إذ أشركت الأرضيين مع الروحانيين *

( ويقول ) بارك يا رب ، بارك يا رب ، بارك يا رب . أخوتي صلوا من أجلي .

ويتلو صلاة الإنحناءة التالية بهدوء

          اللهم نحمدك مع هذه القوات السماوية ( كرر ) ونبارك الله الكلمة الابن منك، الذي إذ هو شبهك وضياءً منك وصورة جوهرك، لم يعتد مساواته لك اختلاسا، بل أخلى ذاته وأخذ صورة عبد وصار إنسانا كاملا ذا نفس ناطقة عاقلة وخالدة وجسد بشري ماءت ، و ولد من امرأة تحت الناموس ، لكي يفتدي الذين هم تحت الناموس ، وترك لنا ذكراً لخلاصنا ، هذا السر الذي نقربه أمامك .

*****

        لما حان الزمان الذي كان فيه مزمعا أن يتألم ويدنو من الموت. في تلك الليلة التي أسلم فيها، أخذ خبزا بيديه المقدستين، (ويمسك الكاهن الصينية بكلتا يديه) ، ورفع عينيه إليك أنت الله أبيه ضابط الكل ، وشكر وبارك ه وكسر وأعطى تلاميذه قائلا : خذوا فكلوا منه كلكم

 

هذا هو جسدي

          الذي يُكسر من أجلكم لمغفرة الخطايا .

الشماس : آمين .

ويسجد الكاهن ثم يقوم ويردف

          وهكذا من بعد العشاء. أخذ بيديه المقدستين، كأساً طاهرة (ويمسك الكأس بيديه)، وشكر وبارك ه وناول تلاميذه قائلا: خذوا فأشربوا منها كلكم .

هذا هو دمي

          للعهد الجديد الأبدي، سر الإيمان، الذي يُراق عنكم وعن الكثيرين لمغفرة الخطايا .

الشماس: آمين .

ويسجد الكاهن ثم يقوم ويقول : كلما صنعتم هذا تعيدون ذكري .

الشماس: آمين .

ويردف بهدوء: وكما أوصيتنا ، لقد اجتمعنا نحن عبيدك الضعفاء، لأنك أسديت إلينا نعمة عظمى لا توفى . إذ تجسدت لكي تحيينا بلاهوتك . فرفعت ذلنا  وأقمت عثرتنا وبعثتنا وغفرت خطايانا وبررتنا من إثمنا وأنرت عقلنا وخذلت أعدائنا يا ربنا وإلهنا *

          ونصرت طبيعتنا الضعيفة برحمة نعمتك الفائضة .

الشماس: آمين بارك يا رب.

القانون

     وعلى جميع إحساناتك ونعمك إلينا ، نؤدي لك المجد والإكرام والشكر والسجود الآن وكل أوان وإلى الأبد ( ويرسم على الأسرار )

الشماس: صلوا في قلوبكم السلام معنا .

يتلو الكاهن التضرع التالي ويداه مبسوطتان

     أيها الرب الإله القدير، أقبل هذا القربان الذي نقربه لك عن جميع النعم التي أفضتها على الطوباوية مريم الدائمة البتولية، وعلى جميع الآباء الأبرار الذين أرضوك وكل الأنبياء والرسل والشهداء والمعترفين . ولأجل الكنيسة المقدسة الجامعة كلها ، ولأجل آبائنا القديسين مار … بابا روما ومار … البطريرك ، ومار … أسقفنا . ولأجل جميع الحزانى والمتضايقين والمحتاجين والمعذبين والمرضى ، والموتى الذين انتقلوا من بيننا ، ولأجل هذا الشعب الذي ينتظر رحمتك ، ولأجلي أنا الضعيف الخاطئ .

 

    أجل يا ربنا وإلهنا عاملنا بحسب رحمتك وفيض نعمتك ، لا بحسب خطايانا ، وأهلنا جميعا لمغفرة ذنوبنا بجاه هذا الجسد الأقدس الذي نتناوله بإيمان صحيح بجودتك آمين .

 

    أجل يا ربنا وإلهنا ، ليقبل هذا القربان لأجل الكنيسة المقدسة الجامعة كلها ، لكي تثبت وتصان فلا تتزعزع ، ولأجل الكهنة والملوك والرؤساء ، ليثبتوا على أمن الكنائس وسلام البلاد ، ولأجل الفقراء والمحتاجين والمرهقين ، ولأجل الحزانى والمتضايقين والمعذبين . ولأجل جميع الواقفين أمام مذبحك ، وهم يرفعون صلاتهم بواسطتي أنا الخاطئ . أستجب طلباتهم وأغفر ذنوبهم ، وأمحُ خطاياهم ، ولأجل هذا الوطن والقاطنين فيه . لأجل هذه المدينة (أو القرية) وساكنيها . أحطها يا رب بسور حصين ، وأبعد عنها بنعمتك البرد والجوع والوباء والجراد والزحاف والجندب ، فلا يتسلط علينا الناهب ولا يشمت بنا العدو ولأجل (فلان وفلان ويذكر هنا أمام المذبح كل حاجة له ولغيره ، ويقدمها أمام الله)

( ثم يقول ) بارك يا رب ، بارك يا رب ، بارك يا رب . أخوتي صلوا لأجلي (ويتلو صلاة الانحناءة التالية بهدوء ) أنت يا رب ، برحمتك الواسعة التي لا توصف . أهلنا أن نقيم ذكرا صالحا ومقبولا لجميع الأبرار والصديقين الذين أرضوك في ذكرى جسد مسيحك ودمه اللذين نقربهما على مذبحك الطاهر والمقدس . كما علمتنا أنت . وأمنحنا أمنك وسلامك كل أيام العالم . أجل يا ربنا وإلهنا ، أمنحنا أمنك وسلامك كل أيام العالم ، ليعرفك جميع سكان الأرض أنك أنت الإله الحق وحدك ، وأنك أرسلت ربنا يسوع المسيح أبنك الحبيب ، وهو الرب إلهنا ، أتى وعلمنا في بشارته الخلاصية كل قداسة وطهارة الأنبياء والرسل والشهداء والمعترفين والأساقفة والملافنة والكهنة والشمامسة وجميع أبناء الكنيسة المقدسة الجامعة الذين وُسموا ه بوسم العماد المقدس الحي . ( وحينما يقول الذين وُسموا ، يرسم إشارة الصليب على المذبح من تحت إلى فوق ومن اليمين إلى الشمال وهو منحنٍ * )

ونحن أيضا يا رب ( تكرر ثلاث مرات ) عبيدك الحقيرين الضعفاء الأذلاء ، المجتمعين والواقفين أمامك الآن وقد تسلمنا بالتعاقب ما رسمه أبنك ، ونحتفل فرحين ومسبحين ومعظمين بذكرى هذا السر العظيم والرهيب ، المقدس المحيي والإلهي ، سِر آلام ربنا ومخلصنا يسوع المسيح وموته وقيامته . ( ويرفع الكاهن يديه فوق " التقادم " قائلا : )

وليأت يا رب روحك القدوس

    ويستقر على قربان عبيدك هذا ، ويباركه ويقدسه ، ليكون لنا غفرانا للذنوب وصفحا عن الخطايا ورجاءاً عظيما للقيامة من بين الأموات وحياة جديدة في ملكوت السماء ، مع جميع الذين أرضوك . وعلى هذا التدبير العظيم الذي حققته لنا ، نحمدك دوما في كنيستك المفتداة بدم مسيحك الكريم .

 

    بألسنة منطلقة ووجوه مشرقة .( وحينما يقول الكاهن وليأت يا رب : يقول الشماس) قفوا بالسكوت والرهبة وصلوا : السلام معنا .

القانون

 

     ونُصعد المجد والإكرام والشكر والسجود لأسمك الحي القدوس والمُحيي ، الآن وكل أوان وإلى أبد الآبدين .( ويُرسم على الأسرار )

الشماس : آمين .

( ثم ينحني أمام المذبح من دون أن يركع )

  ( ويردف ) أيها المسيح ، سلام الملائكة والبشر ، وَطّد أمنك وسلامك في العالم كله، ولا سيما في كنيستك المقدسة الجامعة ، وهب أن يسود الوفاق بين الكنيسة والدولة ، وأزل الحروب  من الأرض كلها ، وبدد الشعوب المتخاصمة الداعية إلى الحرب، لكي نعيش حياة هادئة وادعة ملؤها مخافة الله. (ويردف) أحمدك يا أبتاه، رب السماوات والأرض، إذ أهلتني بفيض رحمتك، وإن كنت خاطئا، أن أقرب أمامك سر جسد المسيح ودمه فأكون وسيطا لشعبك لغفران  خطاياهم وخلاص نفوسهم ومصالحة العالم كله وسلام جميع الكنائس.

 (ويردف) ارحمني يا الله كجودتك " أيها المسيح الملك ارحمني " وكمثل كثرة مراحمك أمح مآثمي " المجد لأسمك أيها المسيح الملك " * أغسلني كثيرا من أثمي * ومن خطيئتي طهّرني * لأني أنا عارف بآثامي * وخطاياي أمامي في كل حين * إليك وحدك أخطأت * والشر قدامك صنعت * لكي تتبرر في أقوالك وتزكو في قضائك * ها أنذا بالإثم صُورتُ وبالخطيئة حبلت بي أمي * ها قد سررت بالحق في الباطن ففي السريرة تُعرفني حكمة * طهرني بالزوفا فأطهر * أغسلني فأبيض أكثر من الثلج * أسمعني سرورا وفرحا فتبتهج عظاماً سحقتها * أستر وجهك عن خطاياي وأمحُ كل آثامي * قلباً نقيا أخلق فيّ يا الله وروحا مستقيماً جدد في داخلي * لا تطرحني من قدام وجهك وروحك القدوس لا تنزعه مني * رُد لي بهجة خلاصك وبروح منتدبة أعضد لي * فأعلم الأثمة طرقك والخطاة إليك يرجعون *

 

صلاة البخور

     أستطب يا ربنا وإلهنا صلاتنا وطلبتنا ، وليكن عرف مبخرتنا الطيب لمرضاتك مثل مبخرة هارون الكاهن في قبة الزمان . وجدد نفوسنا وأجسادنا ، وأرضَ عن خليقتك برحمتك الواسعة ، يا خالق العقاقير الطيبة والعطور الزكية ، يا رب الكل الأب والابن والروح القدس إلى الأبد .

ويبدأ برتبة الرسم والكسر

( ويتقدم ويداه مبسوطتان غير مضمومتين ، ويعطر يديه ووجهه بالبخور قائلاً:)

 

     عَطِرنا يا ربنا وإلهنا برائحة محبتك الزكية واغسلنا بها من أدناس الخطيئة أيها الراعي الصالح الذي خرج باحثا عنا فوجدنا، وهو يُسَّر برجوعنا. أغفر لي بنعمتك ورحمتك ذنوبي وخطاياي التي ارتكبتها بمعرفتي وبغير معرفتي.

 

الشماس: آمين بارك يا رب

الكاهن: بارك يا رب، بارك يا رب، بارك يا رب، تقربنا ، يا ربنا وإلهنا ، رحمة نعمتك إلى هذه الأسرار المجيدة المقدسة المحيية والإلهية ونحن غير مستحقين . ( يكررها ثلاث مرات )

الشماس: حقا نحن غير مستحقين . . ( يكررها ثلاث مرات )

 

(( وبارك يا رب وحدها تقال في المرة الأولى والثانية أما في المرة الثالثة فيقول تقربنا والبقية . ))

 (( وفي نهاية كل مرة يقول " تقربنا " يضم يديه على صدره على شكل صليب ، ويقبل منتصف المذبح ثم جهته اليمنى فاليسرى . بعد ذلك يركع ويقوم ثم يأخذ القربانة العليا الموجودة في وسط الصينية بكلتا يديه غير مضمومتين ، ويرفعها عاليا وهو شاخص إليها ويقول: ))

      المجد لأسمك القدوس ، أيها الرب يسوع المسيح ، والسجود لعظمتك كل حين إلى الأبد آمين . هذا هو الخبز الحي المحيي النازل من السماء ، والواهب الحياة للعالم كله . آكلوه لا يموتون ، ومتناولوه به يخلصون ويتبررون ويحيون إلى الأبد . آمين .

الشماس : آمين .

(( ثم يقبل القربانة على شكل صليب : من أعلى إلى تحت ومن اليمين إلى الشمال ، وذلك بطريقة رمزية من دون أن تلمسها شفتاه ويقول : ))

سبحانك يا رب، سبحانك يا رب، سبحانك يا رب، على موهبتك التي لا توصف إلى الأبد آمين .

الشماس : آمين .

(( ويمسك القربانة بكلتا يديه ويقول:))

          نقترب يا رب بإيمان صادق باسمك إلى هذه الأسرار المقدسة، ونكسر بحنانك ونرسُم برحمتك جسد ودم محيينا ربنا يسوع المسيح باسم الأب والابن والروح القدس إلى الأبد .

الشماس: آمين .

(( ومع ذكر أسم الثالوث يكسر القربانة التي في يديه إلى شطرين بانتباه وهو يمسكها بكلتا يديه . ويضع الشطر الذي بيده اليسرى في محله على الصينية ، ولكن ليس في وضعيته الأولى بل ينظمه بحيث يواجه الكأس … وبواسطة نصف القربانة التي بيده اليمنى ، يرسم الدم الموجود في الكأس من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى اليمين ، ويغمس ثلث القربانة التي بيده في الكأس ، أي أنه يغمس ثلث كل من الجزئين ، ويرسم الكأس بواسطة نصف القربانة ، لا من جهتها العليا ولكن من جهة الكسر بحيث تتجه من الشرق إلى الغرب ويقول:))

     يُرسم الدم الكريم بجسد ربنا يسوع المسيح المحيي باسم الأب والابن والروح القدس إلى الأبد .

الشماس: آمين .

(( أعني من الشرق إلى الغرب باتجاهه ، وحينما يقول " والروح القدس " يرسم من الشمال إلى الجنوب باتجاه المذبح وكذلك يرسم الجسد الموجود في الصينية بواسطة نصف القربانة الموجود بيده ، بنفس الطريقة قائلاً:  ))

          يُرسم الجسد المقدس بدم ربنا يسوع المسيح الغافر باسم الأب والابن والروح القدس إلى الأبد .

الشماس: آمين .

(( ثم يضع الشطر الذي بيده فوق الشطر الأول على شكل صليب ، بحيث تتجه كسرة الشطر الأعلى نحو الغرب باتجاه الكاهن ، ثم يسجد ويقوم ، ويرفع الكأس بكلتا يديه قائلاً:))

       لقد تميزت وتقدست وتمّت واكتملت واتحدت واختلطت وانضمت وخُتمت هذه الأسرار المجيدة المقدسة المحيية والإلهية ، بعضها ببعض باسم الثالوث المجيد ، الحميد والمسجود له : الآب والابن والروح القدس . لتكون لنا يا رب غفرانا للذنوب وصفحا عن الخطايا ورجاءً عظيما للقيامة من بين الموتى ، وحياة جديدة في ملكوت السماء ، لنا ولكنيسة المسيح ربنا المقدسة ، الموجودة ههنا وفي كل مكان وإلى ابد الآبدين آمين .

 (( ثم يرفع المنديل المطوي حول الصينية والكأس ويقول : ))

     المجد لك أيها الله الأب . المجد لك أيها الابن الأزلي . المجد لك أيها الروح القدس مقدس الكل إلى الأبد .

الشماس: آمين .

          المجد للآب والابن والروح القدس، الكاروبيم والسرافيم ورؤساء الملائكة واقفون أمام المذبح بخوف ورهبة، ينظرون إلى الكاهن (أو الحبر) وهو يكسر ويُقسِّم جسد المسيح لغفران الخطايا.

الكاهن : لتكن نعمة ربنا يسوع المسيح ، ومحبة الله الأب وشِركة الروح القدس معنا جميعا ، الآن وكل أوان وإلى أبد الآبدين .

الشماس : آمين .

 (( ويرسم " علامة الصليب " على نفسه رافعا يده قليلا إلى فوق ، ويفعل كذلك من هذه الجهة ومن الأخرى لأن هذا الرسم إنما يقوم به الكاهن من أجل الشعب ولو أنه يرسمه على ذاته . ))

الشماس: لنقترب كلنا بالخوف والإجلال إلى سر جسد مخلصنا ودمه الكريم ، ونتذكر آلامه ونتأمل في قيامته بقلب نقي وإيمان صادق، لأن ابن الله الوحيد أخذ لأجلنا من البشر جسدا بشريا مائتا، ونفسا ناطقة عاقلة وخالدة. وبشرائعه المحيية ووصاياه المقدسة، نقلنا من الضلال إلى معرفة الحق، وبعد أن حقق تدبيره لأجلنا، أختبر آلام الصليب، وقام من بين الأموات وصعد إلى السماء، وأعطانا أسراره المقدسة لنتذكر فيها كل نعمته علينا. فلنتقبل إذا موهبة الحياة الأبدية بحب كبير وتواضع عميق، ونشترك في أسرار الكنيسة، بصلاة نقية وبروح التوبة نرجع عن زلاتنا ونتألم على خطايانا، ونطلب الرحمة والغفران من الله رب الكل، ولنصفح عن زلات أخوتنا .

 

فيجيبون: أغفر يا رب خطايا عبيدك وزلاتهم .

ويردف: وننقي نياتنا من الخلافات والخصومات . أغفر يا رب .. ..

         فتكون نفوسنا صافية من الحقد والعداء. أغفر يا رب .. ..

         فنتناول القربان ونتقدس بالروح القدس. أغفر يا رب .. ..

         ونشترك في الأسرار باتحاد الأفكار ووفاق متبادل. أغفر يا رب .. ..

         ولتكن يا رب لانبعاث أجسادنا وخلاص نفوسنا .

فيجيبون : وللحياة الأبدية .

الشماس : لنصلِّ السلام معنا .

(( ويصلي الكاهن بصوت خافت ويداه ممدودتان : ))

     مبارك أنت أيها الرب إله آبائنا ، ومعظم أسمك ومجيد إلى الدهر ، فأنك لم تعاملنا حسب خطايانا ، بل أنقذتنا من سلطان الظلام برحمتك الواسعة ، ودعوتنا إلى ملكوت ابنك الحبيب يسوع المسيح ربنا الذي به قضيت إلى قوة الموت ومنحتنا الحياة الأبدية التي لا تفنى . والآن أيضا يا رب ، وقد أهلتنا أن نقوم أمام مذبحك الطاهر ونقرب لك هذه الذبيحة الحية المقدسة ، أهلنا بحنانك لنقتبل هذه الموهبة بطهر وقداسة ، ولا تكن لنا للدينونة والنقمة ، بل للرحمة ولغفران الخطايا وللقيامة من بين الموتى وللحياة الأبدية ، فنكون جميعنا شهودا جديرين بمجدك وهياكل مقدسة لسكناك . وإذا ما اتحدنا بجسد مسيحك ودمه ، نتلألأ مع جميع قديسيك يوم ظهوره العظيم المجيد . لك وله وللروح القدس المجد والإكرام والشكر والسجود الآن وكل أوان وإلى الأبد .

 (( وخلال تلاوتها يكسر الكاهن الجسد ، ويضع الكِسَر ( المقدسة ) في الصينية للمتناولين وحينما تنتهي المناداة : ))

الشماس: لنصلِ. السلام معنا .

(( ويقول الكاهن سرا وهو منحنٍ )) أغفر يا رب بحنانك خطايا عبيدك وزلاتهم ، وقدس شفاهنا بنعمتك لنؤدي ثمار المجد للاهوتك السامي في ملكوتك .

 

(( ثم ينتصب من الانحناءة ويرفع صوته قائلا : ))

وأهلنا يا ربنا وإلهنا أن نقف أمامك دوما بلا عيب ، بقلوب نقية ووجوه مشرقة وبالدالة التي أعطيتها لنا برحمتك ، ندعوك كُلنا سوية وهكذا نقول :

فيجيبون: أبانا الذي في السماوات ..

في الأعياد الربانية تقال الصلاة التالية عوض " وأهلنا .. "

     أحل ، يا رب ، أمنك بيننا ، وسلامك في قلوبنا ، وليُعلن لساننا حقيقتك ، وليكنْ صليبُك حافظا لنفوسنا . فنجعل أفواهنا كنارات جديدة ، ونرتل بشفاه نورانية ، أهلنا يا رب بدالة منك لنصلي أمامك هذه الصلاة الطاهرة والمقدسة ، التي علمها فمك المحيي تلاميذك الحقيقيين أُمناء أسرارك. قائلا: كلما صليتُم هكذا صلوا واشكروا وقولوا:

فيجيبون: أبانا الذي .. .. ..

 

ثم يتلو الكاهن الصلاة التالية بصوت مسموع

          أجل ، أيها الرب الإله القدير ، يا إلهنا الصالح وأبانا الفائض رحمة ، نطلب إليك مبتهلين إلى رأفتك الوافرة ، لا يا رب، لا يا رب : لا تُدخلنا في التجربة، لكن نجنا وخلصنا من الشرير وأعوانه ، لأن لك المُلك والقوة والعِّزة والجبروت والسلطان في السماء والأرض (( ويرسم إشارة الصليب على ذاته )) الآن وكل أوان وإلى أبد الآبدين .

فيجيبون: آمين .

الكاهن: السلام معكم . (( ويرسم على الشعب ))

فيجيب الشعب: معك ومع روحك .

 

(( ويردف الكاهن ويداه ممدوتان قليلا نحو الشعب )) يليق القدس بالقديسين بالوفاق .

يجيبون: واحد هو الآب القدوس ، واحد هو الابن القدوس ، واحد هو الروح القدوس ، المجد للآب والابن والروح القدس إلى الأبد آمين : سبحوا الله الحي .

يجيبون: المجد له في كنيسته وعلينا رحمته وحنانه في كل الأزمنة والأوقات .

الشماس: تبارك أللهمَّ جَسدكَ ودَمكَ الذان أعطيتهما غفرانا للشعوب وبهما قَدسْتَ طبيعتنا لنرتل المجد لسيادتك .

 

(( وخلال الترتيلة يأخذ الكاهن القربانة بيده اليسرى ، ويريها للشعب واضعا أياها على الكأس ويقول: )) أيها الابن الذي أعطانا جسده ودمه ، امنحنا الحياة في ملكوتك . (( هنا يستعد الكاهن لتناول الأسرار . ))

ثم يقترب من الصينية ويتلوا الصلاة التالية قبل تناول القدس

      أهلني يا رب بنعمتك لأتناول بنقاوة القلب جسدك ودمك الغافر ، وإن كنت غير مستحق ، يا واهب كل خير . لا يكن يا رب جسدك ودمك الغافر اللذان أتجاسر فأتناولهما للدينونة والنقمة ، بل للرحمة والحنان ولغفران الذنوب والنجاة من كل التجارب آمين .( ويردف )  قدس أجسادنا بجسدك المقدس ، وأغفر ذنوبنا بدمك الكريم ، وطهِّر ضمائرنا بزوفى حنانك ، أيها المسيح رجاءَنا ، إلى الأبد ( ويكررها ثلاث مرات ) *

 

( وعندما يتناول القدس يقول) أني حامل السيد المسيح وأنا غير مستحق . فأظهر فيَّ يا رب سخاء رحمتك وقدرة سرك الرهيب الذي أتناوله بجودتك ، دون أن أستحقه *

( ثم يشرب الدم قائلا ) لقد قدمت في وليمتك كأس دمك لمدعويك ، ومنها سقيتني أنا الخاطئ ، الحمد لك على حبك الفائق الوصف ، إلى الأبد آمين*

الشماس : بارك يا رب

الكاهن: ( ويرفع الكاهن يده ويرسم علامة الصليب على الشعب قائلا بصوت مسموع ) لتكمل موهبة ربنا يسوع المسيح المخلص بالرحمة مع جميعنا .

فيجيبون: إلى أبد الآبدين آمين* يا أخوتي تقول الكنيسة : تناولوا جسد الابن واشربوا كأسه بإيمان في الملكوت .

(حينما يعطي الكاهن الجسد يقول ) جسد الرب للحياة الأبدية *

( ويقول على الكأس ) دم الرب للحياة الأبدية *

( ويقولون التسبحة)

للآحاد والأعياد

يا ربنا يسوع المسجود له – الذي غلب الموت العاتي بآلامه * يا أبن الله الذي وعدنا – بحياة جديدة في ملكوت العُلى * أزل عنا كل الأضرار – وأحل في بلدنا الأمن والرحمة * لنحيا قدامك يوم ظهورك – ونخرج للقائك حسب مشيئتك * بالتهليل نعترف لاسمك – من أجل نعمك على جنسنا * لقد كثُرت مراحمك علينا – وأشرق حبك علينا نحن المائتين * محوت آثامنا بغفرانك – فالمجد لاسمك على موهبتك * تبارك وقارك من عرشك – يا غافر الذنوب برحمتك * أهلنا جميعا بنعمتك – لنشكرك ونسجد للاهوتك * ولعظمتك كل حين – نؤدي المجد آمين وآمين .

للأعياد الربانية

اللهم قّوِ الأيدي التي امتدت – وتناولت القربان غفرانا للذنوب* أهِلها مدى الأيام – لتؤدي ثمارا لألوهيتك * الأفواه التي هللت داخل المقدس – أهلها لتنشد بمجدك * الآذان التي سمعت صوت تسابيحك – لا تسمع صوت الرهبة * الأعين التي رأت حنانك العظيم – لترَ أيضا يا رب رجاءَك السعيد * الألسن التي هتفت قدوس – أطلقها كي تنادي بالحق * الأرجل التي سعت داخل الكنائس – أهلها أن تسير في ديار النور * الأجساد التي تناولت جسدك الحي – جددها بالحياة الجديدة * وجمعنا الساجد للاهوتك – أجزل عليه كل عون * ليَبقَ معنا حبك الكبير – وبه نزداد في إسداء المجد لك * وأفتح الباب لصلاتنا – ولِتَنَل خدمتنا الحظوة أمامك *

في التذكارات وقداس الموتى والأيام البسيطة

          لتكن يا رب الأسرار التي تناولناها بإيمان – غفرانا للذنوب * أنت أيها المسيح ملك الدهور -  تشبهت بالمخاوق وأنت الخالق * قد غفرت بجسدك ودمك – خطايا كل المؤمنين بك * فأهلنا جميعا لكي نخرج بدالة للقائك يوم ظهورك * فنرتل لك المجد – مع جموع الملائكة آمين وآمين .

( وبعدما يتناول الشعب القربان ، يعيد الكاهن صينية الأسرار إلى مكانها . وحينما يدخل الكاهن " إلى قدس الأقداس " ينادي الشماس :)

   كلنا نحن الذين بموهبة نعمة الروح القدس، اقتربنا واشتركنا في تناول هذه الأسرار المجيدة المقدسة المُحيية والإلهية، لنشكر جميعنا سوية ونمجد الله واهبها.

ويجيبون: سبحانه على موهبته التي لا توصف.

الشماس: لنصلِّ السلام معنا *

ويصلي الكاهن بصوت مسموع

          إنه لفرض يا رب في كل الأيام ( ويثنيها ) وواجب في كل الأوقات . ولائق في جميع الساعات . أن نحمد ونسجد ونمجد أسم عظمتك المهيب . لأنك أهلتنا يا رب بنعمتك نحن البشر الضعفاء المائتين. أن نُقدس اسمك مع الروحانيين ، ونشترك في أسرار موهبتك . ونلتذُ بعذوبة أقوالك، ونصعد آيات الحمد والمجد  للاهوتك السامي في كل حين يا رب الكل، الآب والابن والروح القدس إلى الأبد .

ويجيبون: آمين بارك يا رب

الكاهن: ليمنحنا المسيح إلهنا وربنا وملكنا ومخلصنا ومحيينا وغافر خطايانا . الذي أهلنا بنعمته ورحمته لتناول جسده ودمه الكريم مقدس الكل . أن نرضيه بأقوالنا وأعمالنا وأفكارنا وأفعالنا . وليكن لنا يا رب هذا القربان الذي تناولناه ونتناوله غفرانا للذنوب وصفحا عن الخطايا ورجاء عظيما للقيامة من بين الموتى . وحياة جديدة في ملكوت السماء. مع جميع الذين أرضوك بنعمتك ورحمتك إلى الأبد آمين.

ويجيبون: أبانا الذي .. .. مع قانونها  (كما في بداية القداس )

 

 

وفي الأيام البسيطة يقول

          إننا ملتزمون يا رب أن نصعد المجد والإكرام والشكر والسجود الدائم لثالوثك المجيد، لأنك بحنانك وهبتنا الأسرار المقدسة، لمغفرة خطايانا يا رب الكل، الآب والابن والروح القدس إلى الأبد *

ويجيبون: آمين بارك يا رب .

الصلاة الثانية

          أيها المسيح رجاؤنا، تبارك جلالك المجيد في عرشك السامي، يا غافر ذنوبنا وخطايانا وماحي آثامنا بقوة أسراره المجيدة المقدسة المحيية والإلهية كل حين إلى الأبد .

ويجيبون: أبانا الذي .. .. مع قانونها  (كما في بداية القداس )

بركة الختام

للآحاد والأعياد والتذكارات

          ذاك الذي باركنا بكل البركات الروحية في السماء بيسوع المسيح ربنا (يثنيها) ودعانا إلى ملكوته وقربنا من سعادته التي لا تزول ولا تفنى ولا تنتهي ، كما وعدنا في إنجيله المحيي قائلا لجمع تلاميذه المباركين: الحق الحق أقول لكم ، من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيّ وأنا فيه ، وأنا أقيمه في اليوم الأخير ، ولا يأتي إلى الدينونة، بل قد أنتقل من الموت إلى الحياة الأبدية* فليبارك جمعنا، وليحفظ شملنا، ويطهر شعبنا الذي حضر وتنعم بقوة هذه الأسرار المجيدة  المقدسة، المحيية والإلهية. ولتكونوا موسومين بعلامة صليب الرب الحي، ومصونين من كل أذية خفية وظاهرة. الآن وكل أوان وإلى الأبد. (ويرسم علامة الصليب على الشعب) *

ختام آخر للآحاد

          ذلك الذي باركنا بكل البركات الروحية بيسوع المسيح ربنا ( يثنيها ) ودعانا للنعم الشهية التي لا تفنى ولا تزول وأعطانا جسده ودمه للحياة التي لا تبلى هو يبارك جمعنا هذا المفتدى بالصليب ويحميه ويحفظه من كل الأخطار ويحفظ كنيسته المشتراة بدمه الثمين من كل الأعداء ويُثبت الكهنة ويزين أولادها بكل الجمال ولرعاتها النصر وعين الكهنة ويغني الشمامسة ويسند المسنين ويقوي الشباب وللأولاد يعطي الفهم بكل التعاليم . وللأغنياء بارك ودبر المساكين . وللمرضى الصحة . وعليكم يا شعب الرب وأفراد رعيته الذين قد اشتراهم بجسده ودمه . رحمته وحنانه ومواهبه تغمركم دائما الآن وكل أوان وإلى أبد الآبدين آمين .

بركة ختام

الأيام البسيطة

          ليؤهلنا ربُنا يسوع المسيح الذي خدمناه واحتفينا به وكرمناه في أسراره المجيد. المقدسة. المحيية. والإلهية. لنيل مجد ملكوته البهي والتنعم مع ملائكته القديسين. وإشراق الوجه أمامه . والقيام عن يمينه في أورشليم العليا بنعمته ورحمته . له المجد ولتحل يمين عنايته علينا وعلى كل البرايا . الآن وكل أوان وإلى الأبد .

 

بركة أخرى

 لختام  الأيام البسيطة وقداس الموتى على باب قدس الأقداس

          التسبيح في الكنيسة للذي غفر ذنوبنا بجسده ، ومحا خطايانا بدمه ، وأنتم يا شعب الرب وأفراد رعيته ، فليفض عليكم خيراته ، وليمطر في بيوتكم وابل بركاته ومواهبه . ولينجكم ربنا وإلهنا من الشرير وقواته ، بصلاة السيدة مريم الطوباوية وجميع القديسين . وليصنكم من كل أضرار خفية وظاهرة . الآن وكل أوان وإلى الأبد .

بركة أخرى

لقداس الموتى

          الله رب الكل يجعل قيامة مجيدة وانبعاثا زهيا بنعمته . للموتى الذين انفصلوا وانتقلوا من بيننا مع جميع الأبرار والصديقين الذين وقفوا أمامه وساروا حسب مشيئته . وعلى جمعنا حنانه ورحمته لكي تأتي وتفيض على الدوام الأن وكل أوان وإلى الأبد .

 

صلاة الشكر

          جسدك يا رب الحي الذي تناولناه . ودمك الزكي الذي شربناه . لا يكون يا رب لنا للدينونة والثأر ، بل للرحمة وغفران الذنوب وللرجاء العظيم للقيامة من بين الأموات وحياة جديدة في ملكوت السماوات  ولانكشاف الوجوه أمامه مع الصديقين . المسيح رجاء جنسنا إلى الأبد .[1]

 

 

 



[1] القداس الكلداني  .. دراسة طقسية تحليلية ، الأب د. (المطران) جاك أسحق، بغداد 1982