معهد التثقيف المسيحي بغداد

الصابئة

و

اليزيدية

الأب حبيب هرمز النوفلي

 

2002-2003

 

الصابئة

 

مقدمة

نعيش في زمن أصبح للحوار والعلاقة والمعرفة دور كبير في حياتنا ، وهذه الأمور تتطلب منا امتلاك لحد الأدنى من المعرفة بأتباع الديانات الأخرى لأجل اكتشاف قبس الحقيقة هنا وهناك والذي يزيد المحبة والتعاون واحترام الآخر في طريق الحياة الطويل .

 

تعريف :

المندي : معبد الصابئة حيث تحفظ الكتب المقدسة ، وتعقد المجالس الروحية ، وتعميد رجال الدين . ويقام على ضفة النهر الجاري اليمنى

الصُبه: مفردها صابي (كلمة عربية عامية ) أصلها (صبا ) المندائية التي تعني يغتسل .

 

هم مندائيون (من مندا ، مندائي ، أي المعرفة ، وبما أن الكلمة مشتقة من فعل آرامي مندعا أي العقل حيث تهمل النون لأنها حرف ضعيف ، فتصبح مدعا أي العقل ، وحرف العين يسهل قلبه إلى أ فيصبح مندأ ) يؤمنون أن آدم هو النبي الأول الذي نزل عليه الكتاب المقدس (كنزا ربّا ) من قبل الله (أي التوحيد ) .

يعتقدون إن أصلهم هو من فلسطين ، ثم نزحوا إلى حران (شمال سوريا الآن ) ثم جنوب العراق .

يعتبر التعميد ركن أساسي من أركان الديانة الصابئية ، إضافة إلى الصلاة ، والعبادة لأجل القضاء على لخطايا بالصوم والصدقة .  كما يعتبر شيت النبي الثاني ، يعقبه سام بن نوح ، ويحيى بن زكريا

          يدرك الصابئي الله بطريقة الفيض الإلهي . فالإله انبعث من ذاته ، والعالم الدنيوي هو منفى وسجن مؤقت للروح التي ستتحرر بالموت أما إلى الخير ، أو إلى المطهر . هناك إذن ايمان بالحساب والعقاب حيث يذهب المذنب إلى عالم اللام .

          إن البارز في الصابئة أنهم 1- يجمعون الميثولوجي القديم مع التوحيد الحديث

2-إن اللغة المندائية وسط بين القديم المهجور والحديث المتطور .

3-أدناي لديهم يشبه أدوناي لدى اليهود وأدونا (إله لشمس لدى البابليين)

4- لا يدّعون ان دينهم أو شعائر تعميدهم جاء بها يوحنا ، بل هو معلم عظيم قلل أوقات الصلاة من 5 إلى 3

5-كان يحيى (ناصورائي) وتعني الشخص الحاذق في الأمور الدينية ، وكذلك يسوع ، وهم أعلى من طبقة العامة .

          لقد تم ذكر الصابئة في القرآن في ثلاث آيات : " إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون (سورة البقرة)

-                            إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعملا صالحاً فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون  (سورة المائدة)

-                            إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا ان الله يفصل بينهم يوم القيامة ان الله على كل شيء شهيد ( سورة الحج)

 

الكتب المعتمدة

 

الكتاب المقدس

يقسم الكتاب المقدس لدى الصابئة إلى قسمين :

1-سفر التكوين ، وتعاليم " الحي العظيم " ، والصراع بين الخير والشر ، والنور والظلام ، وتفاصيل هبوط " النفس " في جسد آدم ، وتسابيح ، وأحكام متنوعة .

2- تأمل في النفس والآخرة والصعود إلى عالم الأنوار

 

كتاب النبي يحيى (دراشا أد يهيا)

يتضمن تعاليمه وحكمه ومواعظه

 

كتاب الأنفس

ويتضمن قصة هبوط النفس في جسد آدم

 

كتاب جسد الانسان (آدم بغره)

ويتضمن بحثا في جسد الانسان

 

كتاب القلستا

ويتضمن تراتيل طقوس الزواج

 

كتاب النياني

وهو كتاب الصلوات المتنوعة .

اضافة الى ذلك فهنالك (24 ) ديوانا متنوعاً

الاعياد

 

1-              العيد الكبير (دهوا ربا) : عيد راس السنة المندائية (2يوم)

2-              العيد الصغير (دهوا هنينا ):عيد الازهار (1يوم)

3-              عيد الخليقة (البرونايا):عيد الخلق (5يوم)

4-              عيد التعميد الذهبي :عيد تعميد النبي يحيى (1يوم)

 

اللغة

 

يطلق الصابئون على الألفباء أسم (آ-با-كا). وكل حرف هو قوة من قوى الحياة والنور. وإنّ (ألفا-أوميكا) يمثلان كمال النور والحياة ، وهي حروف سحرية مقدسة  بتأثير الكوكب (أبنو):

آ-أعلى الجميع

با-الأب الأعلى

كا -جبرائيل الرسول

دا-القانون

ها-الحياة العظمى

وا-الويل لمن لا يصغي إلى لغة الحياة

 

الخير والشر

 

يعتقد الصابئون المندائيين إن الخير والشر موجودان من قبل الإنسان ، وحادثان بفعله ، وإن إرادته الجزئية ، واختياره المطلق هو الذي يجعله مسؤولاً أمام الله ، وهم يرون أن الباري رسم للإنسان طريق الخير والشر فله الحرية.

·                   لا تختلف قصة مولد يوحنا في كتاب الصابئة الكبير عما وردت في إنجيل لوقا إلاّ ببعض التفاصيل . ودوره أنه خلّص الدين من التعاليم الغريبة فيه بسبب تقادم العهد على الرسول الأول للدين "آدم"

 

مراتب رجال الدين

 

1-الحلالى (الشماس) : يذبح الذبائح للناس ، ويسير وراء الجنازة

2-الترميذه :يقوم بعقد الزواجات

3-الكنـزبرا : مفّسر كتاب الكنـزاربّا

4-الأرشمة أي رئيس الأمة

5-الرباني : صاحب أعلى مراتب الإجتهاد مثل النبي يوحنا .

 

الصلوات (نموذج)

 

صلاة لأجل الميت قبل موته:

تبدأ الصلاة بالحمد ، ثم طلب الحق والصحة باسم الحياة الأولى العظمى ، وطلب ذاتي للصحة والطهارة والقوة والسلامة والنطق والسمع وسرور القلب وغفران الخطايا ، ولأجل المرض أيضاً ، وغفران خطايا الأسلاف والمعلمين والأخوة والأخوات .

 

صلاة على الطعام كتذكار (ذخرانا):

باسم الحياة أيها الطعام الطيب ، ستقربني من طيبة الحياة . أغفر للميت خطاياه وزلاته وأغلاطه وللذين هيأوا هذا الخبز . وأغفر آثامهم وانتهاكاتهم . وأغفر للمتقين والمحسنين مثل (فلان)

 

حالات اللجوء إلى الماء الجاري

 

1-عند الرشامة : أي الوضوء قبل شروق الشمس لغرض الصلاة

2-عند الطماشة : لبعض النساء ، والخارج من السجن والراجع من السفر والذي لسعته حية أو عقرب أو عضّه كلب …إلخ .

3-عند المصوتا : وهو عماد الولادة بعد 45يوم أو عماد الزوج عند عقد المهر ، أو عماد الجماعة في عيد البنجة كل سنة ، أو عيد الأعياد في كل عيد كامل

ثم توزع عليهم قطع الخبز الفطير "اليهثة" أو مياه " الممبولا" التي يضعها المعمذ في القناني أثناء التعميذ.

 

السنة : تتكون السنة من 360 يوماً ، أي 12 شهراً ، وتبدأ من نيسان .

 

حالة روح الانسان بعد الموت

إذا كانت الروح صالحة فإنها تتصل بعالم الأنوار ، وإذا كانت خبيثة ، فإنها تنتقل إلى العذاب، كما يأتي :

الرسخ : حالة النفس المنتقلة من انسان إلى نبات

المسخ :   =     =      =    =    =    = حيوان

الفسخ:   =     =      =     =   =    =  جماد

النسخ :   =    =      =     =    =    =  انسان

 

ملاحظات

 

1-      ان قبلة الصلاة هي نحو الشمال (النجم القطبي ) حيث محل صعود الانفس

2-      يتم الانقطاع عن اكل اللحم (36) يوما في السنة

3-      مراحل الاحتفال بسر الزواج ( العماد ،اداء القسم امام الرب ،شعائر مكملة )

4-      المحرمات (التجديف ، القتل ، الزنى ، السرقة ، الكذب ،شهادة الزور ،الخيانة ،عبادة الشهوة ،السحر والشعوذة ،الختان ،الخمر ،الربا ، البكاء على الميت ،الدم ،الميت ، المشوه ،الحامل ،المرضعة ، المجهضة،الجارح ،الكاسر ، الحيوان المجروح)

5-      المساواة بين الرجل والمرأة

6-      لا يكون الصابئي صابئياً إذا لم يولد من أب وأم صابئيين ، ولا يتزوج من غير الصابئية .

 

 

اليزيديــة

 

 

الخلق

 

كان الفضاء مظلما تعصف فيه الرياح ، وفيه الرب الله الذي اراد خلق الكائنات فاوجد درة بيضاء من نوره الازلي ووضعها فوق ببغاء وسكن عليها 40000 سنة ، فصاح فانفلقت وخرجت منها الارض ، ثم تفجرت منها الانهار والبحار .

وكان الكون غير منظم ، فارسل الله جبرائيل بشكل طير لينظمه وخلق سفينة طاف بها البحار 30000 سنة فجاء (لالش) الذي هز الارض فخلقت لجبال .ثم قام جبرائيل باخذ قطعتين من درة بيضاء وعلقهما في السماء (الشمس والقمر ) وما تناثر منهما اصبح النجوم .وخلق النباتات لتزيين الارض ، ثم الملائكة يوم الاحد : اني خالق ادم وحواء ليكونا منهما اليزيديين ، ملة (عزازيل ) أي طاووس ملك )

وفي يوم الاثنين خلق ملك دردائيل : شيخ حسن

وفي الثلاثاء خلق ملك اسرافيل : الشيخ شمس

والاربعاء خلق ملك ميكائيل : الشيخ ابو بكر

والخميس خلق ملك جبرائيل : الشيخ سجادين

والجمعة خلق ملك شمنائيل : الشيخ ناصر الدين

والسبت خلق ملك نورائيل : الشيخ فخر الدين

هكذا خلق 6 آلهة خلقوا بدورهم الشمس والقمر والفلك ونجمة الصبح والفردوس والجحيم .

لقد عصى طاووس[1] ملك الله رغم كونه مميز لديه ، فالقاه الله في جهنم 7000سنة حتى ملئ سبعة أكواب من دموعه ، فرحمه الله واعاده الى الفردوس الأعلى ليخلصه من تعيير الملائكة . وقد حفضت الأكواب في جهنم كي يأخذها شيخ عدي ليطفأ بها جهنم .

ثم أمر الله جبرائيل أن يأتي بتراب الأرض من الجهات الأربع ، ويعجنه بالماء والهواء والنار ليخلق آدم، ثم حواء من ضلعه الأيسر. وتناسلا وكثرا حتى آباؤهم بعد 10000سنة ، ولم يبق سوى الجن

وهكذا أعيدت لخمسة أجيال ، وفي السادس خلق آدم وحواء ليسكنا الجنة ويتمتعا بها عدا الحنطة .

ثم أمر الله طاووس أن يسجد لآدم فرفض فعاقبه وعفا عنه ، فأغرى طاووس آدم ليأكل الحنطة ….حتى ولادة الشيخ عدي بن مسافر ، ثم يزيد بن معاوية ، ثم حسن البصري ، ثم عبد القادر الكيلاني

 

تحليل

          إن اليزيدية (سكنة شمال العراق والموصل ) ديانة تحوي معتقدات وعادات قديمة تعود إلى حضارات وادي الرافدين ، ونعتقد أنهم منشقون عن الإسلام (يزيد بن معاوية من قبيلة بني أمية ) ، وعذبوا لاعتقادهم بالآلهة الآشورية ، وقد حرموا القراءة والكتابة ، وجعلوا يوم الأربعاء يومهم المقدس (يوم نابو البابلي ، عطارد =شاب يركب طاووس وبيمينه حية ، وهو إله مدينة بورسيبا) لنتذكر نبو خذ نصر مثلاً ، ثم تحولوا إلى الجمعة.

          نعتقد إن أجدادهم كانوا على دين زرادشت ، وكان زعيمهم الديني من يمثل الإله الشمس ، ثم أسلموا في زمن عدي ، وهم أكراد أصلاً ، ولا أصل لهم قبل القرن السادس ، حيث اشتهروا بفضل عدي بن مسافر . وأطلق عليهم طائفة اليزيدية في أيام الشيخ عدي 1161م ، وقد تصوف عدي فجمع حوله بقايا الديانة البابلية والفارسية (ملاحظة : إن كلمة شيخ حلّت محل أيزيدا) . وقد حصل خلاف بين عدي وبدر الدين حاكم الموصل الذي خنقه، وهكذا الحال …

 

أيمان اليزيديين

·                   حصل طوفانين في العالم

·                   كتبهم هي قلوبهم رغم أن لهم الكتاب الأسود

·                   الصلاة هي بالقلب وبالسر ولا حاجة إليها إلاّ عندما يأمر القلب بذلك

·                   اعتقاد بتناسخ الأرواح (فيزيد هو أيزيد إله الشمس)

·                   تكريم السنجق(تمثال يشير إلى شخصية سماوية)

·                   يؤمنون بالثنائية (خير وشر) (جسر من الزرادشتية والمانوية والآشورية )

·                   الصوم ثلاثة أيام في الربيع

·                   لهم رسائل عدي في آداب النفس ، ووصايا الخليقة ، ووصايا لأتباعه

·                   تعتبر لالش (مزار) بمثابة الكعبة

·                   يجب زيارة طاووس ملك ثلاثة مرات سنوياً (4،9،11)

·                   يمنع الزواج في شهر نيسان ويوم الأربعاء

·                   يؤمنون بالله والشمس ويكرمون الشيطان لكونه ساعد الله كثيراً وسيتوب ويصالحه

·                   يحرم قول (شط ، وبستان،والخس،والقرع)

·                   التعميد والختان واحترام كتاب الجلوة (500كلمة من تأليف الحسن البصري) المقدس ، ومصحف رش وغيره.

المعبد

 

                                                         طاووس

                              حية                                            حية

حية حية كبيرة  حية          المذبح       حية حية كبيرة حية

                                 حية          مقعد   تمثال طاووس           حية

 

رجال الدين

·                   المير (كاهن كبير جداً) وله عائلة تساعد الشيوخ في ترتيب أمر الصوم والإفطار

·                   الكاهن الكبير

·                   الشيوخ (رؤساء الكهنة) ولهم عائلة

·                   المعلمون

·                   القوالون (جامعوا الأموال …إلخ) ولهم عائلة

·                   الفقراء (المحامون ) ولهم عائلة

طوائفهم

1-الشيخ عدي

2-ملك طاووس

3-الشيخ شمس

4-الشيخ فرج الدين

5-الشيخ شرف الدين   إضافة إلى حسن البصري وتلامذته الذين يقرأون ويكتبون

 

وثيقة المجمع الفاتيكاني الثاني

التصريح المجمعي في علاقات الكنيسة مع الديانات غير المسيحية

 

قال البابا بولس السادس في رسالته "كنيسة المسيح " : إنّ الكنيسة في حوار مع العالم . وفي وثيقة المجمع تأكيد على توثيق العلاقات بين كل أشكال الجنس البشري ، لأجل تعزيز الوحدة والمحبة بين الناس ، والشعوب، عبر المشترك بينهم حتى في المصير الواحد، لأنهم أسرة واحدة وأصلهم واحد وغايتهم واحدة ويسلكون بنور الله.وكلهم ينتظرون الإجابة عن أسئلتهم في واقعهم وقلوبهم فما هو الإنسان ؟ وما معنى الحياة وغايتها ؟ وما هو الخير وما هي الخطيئة ؟ وما أصل العذاب وغايته ؟ وما الطريق الى السعادة الحقيقية ؟ وما الموت والدينونة ، وما الثواب بعد الممات ؟ وما سر وجودنا السامي الإدراك ؟ . إن الأديان غير المسيحية تتحسس القوى الخفية في الكون والحاضرة في مجرى الحياة وتعترف بإله واحد ، وهي مع تطور الثقافات باجتهادات فلسفية ،وبزهد،وتأمل ،وحب ، وثقة

إن الكنيسة تحترم كل ما هو مقدس وحق في هذه الديانات لأن فيه قبس من الحقيقة وقيم روحية وأدبية ومجتمعية وثقافية ، لذا تشجع الحوار بمقتضى الفطنة والمحبة . لنبتهل الى الله لأجل الأخوة والسلام وندين العنف والتمييز بسبب الدين والعرق واللون والطبقة .

 

البابا يوحنا بولس الثاني والحوار

 

يقول البابا أننا أناس مؤمن نشترك في أمور كثيرة داخل عالم له علامات رجاء وأمل وقلق . ولنا أبونا ابراهيم الخاضع لمشيئة الله والواثق بها . لذلك لدينا دعوة للعمل بقيم الله لأجل نمو الإنسان ، وإزدهاره ، ورفاهيته . ففي الله الحقيقة الأسمى، التي يتأمل بها الشخص، بسر وجوده الذاتي عندما يبني شخصيته .

إن الله علة كل شيء حي ، وينبوعه في الخير والجمال والقداسة . ونحن نحيا بنوره ، ونحب الحياة لأنه الحياة ، وننقلها الى الآخر . فرسالتنا محبة واحترام كل انسان ومساعدته، وخصوصاً عندما يكون الإنسان مجروحاً، معاقاً ، وهو وحده الديان والعادل حقاً ، والرحوم الذي لا تنفصل رحمته عن عدالته .

فعلينا جميعاً تقديم الشكر لله . في وقت يعاني العالم من التوترات والنزاعات ، لذلك نحن مدعوون الى تعزيز الصداقة بين شعوب الأرض لأن أصلنا واحد وغايتنا واحدة . إن الحوار اخلاص لله يتم بالايمان والشهادة له بالقول والفعل وسط العالم الملحد أحياناً . الحوار هو بناء للمستقبل وشهادة لحياة القيم الروحية .

نحن بحاجة الى التسبيح والتضرع بصلاة تقدم لله تتجاوز نوايانا الناقصة احياناً بسبب انانيتنا المبالغ فيها .لذلك فالمحاور يرفض اللامبالاة بالحقائق والضمير ، وهذا يعني اتاحة المجال له كي يتحرر من الكره فيعبد الله بحرية واحترام لله وللإنسان، لأن الإنسان ممثل له على الأرض ، وطريقه يؤدي اليه ، لذا يتوجب علينا احترام حقوق الإنسان المعبرة عن مشيئة الله والمعروفة بالفطرة.

المصادر

·                    مجلة العربي الكويتية ، ع112،3/1968

·                     الصلاة المندائية وبعض الطقوس الدينية ، الشيخ رافد الشيخ عبدالله،شركة التايمس ، بغداد 1988

·                   الصابئون ، عبد الرزاق الحسني ، 1955 صيدا



[1] احتمال من تيوس أو ثيوس اليونانية أي الله