نجمان في
الروحانية
السريانية
شهدت
القرون
السابع والى
التاسع
ازدهار ملحوظ
للأدب
السرياني
بخصوص الحياة
الروحية. كان
المؤلفون
رهباناً
ومتوحدون كنيسة
المشرق. من
خلال
الترجمات الى
العربية واليونانية
بعض النصوص
اثبتت إنها
مؤثرة جدا
خارج كنيسة المشرق
(هذا يشمل اسحق
النينوي ،
الجزء الأول
من تلك
الكتابات التي
ترجمت الى
مختلف
اللغات).
هؤلاء
الكتاب هم
ورثة الأدب
المبكر
للحياة الروحية،
كتبت
باليونانية
والسريانية
من القرن
الرابع الى
السادس؛
خصوصا كان
مؤلفين مؤثرين،
إفاغريوس
البنطي (+399)،
الذي كتب
باليونانية ولكن
الترجمة كانت
متاحة
بالسريانية،
ويوحنا المتوحد
(المعروف
أيضاً بيوحنا
الأفامي)،
الذي عاش في
سورية في وقت
مبكر من القرن
الخامس وكتب
بالسريانية.
ولد اسحق
النينوي في
قطر، ولكنه
جاء الى شمال ما
بين النهرين
حيث كان
اسقفاً
لنينوى (الموصل)
لفترة قصيرة،
قبل أن يتقاعد
في جبل أهواز،
حيث قضى بقية
عمره كمنعزل،
مرتبطاً بدير
ربان شابور
(الراهب شابور).
ولا نعلم
سنوات ولادته
أو وفاته،
ولكن اشتهر في
النصف الثاني
من القرن
السابع. وصلتنا
كتاباته من
خلال ثلاثة
اجزاء، علماً إن
الجزئين
الثاني
والثالث ظهرت
الى النور في
السنوات
الأخيرة. قبل
ذلك، كان
معروفا الجزء
الأول فقط؛
النص
السرياني
الأصلي يتضمن
86 مقالة في
الحياة الروحية
بمختلف
الأطوال.
يعتقد إن
المخطوطة الوحيدة
للجزء الثاني
دمرت في
أورميا في
الحرب العالمية
الأولى، ولكن
في منتصف
الثمانينات
من القرن
الماضي تم
تحديد مخطوطة
اخرى في مكتبة
بودلين
بجامعة
أوكسفورد . واكثر
من ذلك فقد اكتشفت
حديثا مخطوطة
الجزء الثالث
في طهران تعود
للمرحوم أسقف
طهران
الكلداني.
وتراجم هذه
الأعمال لا
زال مستمراً.
على
الرغم من أن
تعليمه كان
مخصصاً
للرهبان ، فإن
الكثير منها
مناسبة
للعلمانيين، وإن
الإعجاب
الواضح يمكن
استنتاجه من
خلال
الترجمات الكثيرة
لمختلف
اللغات والتي
نشرت حديثاُ.
يوحنا
الدلياثي
الذي يعرف
أيضاً يوحنا
الشيخ (أو فقط
الشيخ
الروحاني)،
ينتمي للقرن
الثامن. لا
يعرف شيء عن
حياته في
الواقع، ما
عدا إنه كان
راهباً في دير
دلياثا (حقول
العنب) ربما
تقع في مكان
ما شمال وادي
الرافدين. إنه
مؤلف 51 رسالة
روحية قصيرة
و22 مقالة في
الحياة الروحية.
حتى الآن تم
طباعة وترجمة
الرسائل؛
وهذه رائعة
بسبب حماستها
العظيمة.
كان
اسحق النينوي
ويوحنا
الدالياثي لم
يعدا الكتاب
العظام في
الحياة
الروحية في القرن
السابع والثامن
الميلادي:
كتاب آخرون
تركوا لنا
كتابات لا
زالت قراءتها
غنية لنا
اليوم منهم:
سهدونا
(وايضا يدعى
من خلال اسمه
اليوناني ، شهيد
أو سهدونا).
بقلم :
البروفسور
سيبستيان
بروك وترجمة
الأب حبيب
هرمز 10- 2006