درب الصليب

 

 

الصيغة الثانية

 

 

باسم الأب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين

 

 

صلاة إستعدادية:

    أيها الرب يسوع . لقد اجتمعنا اليوم كلنا أمام صليبك المقدس لنتأمل في آلامك مع مريم أمك والتلميذ الحبيب والمجدلية .

    إننا ننظر إليك بشوق . أيها المسيح المخلص. ونعرف إننا سنتقرب منك بمقدار إيماننا ومحبتنا يا رب . إننا نؤمن ، ولكن زدنا إيمانا . إننا نحب ، ولكن قوِّ ضعف محبتنا الفقيرة والبائسة .

    اجعلنا اليوم حاضرين يا رب في آلامك وموتك ، حتى يتسنى لنا أن نزداد توغلا في عمق سر الفداء ، وأن نجتاز فيه إلى القيامة والحياة معك إلى الأبد. آمين

كانت الأم الحبيبة    والدموع منها سكيبة

واقفة عند الصليب

أيتها الأم القديسة    اجعلي جروح وحيدك

في قلبي منطبعة

 

                المرحلة الأولى

 

نتأمل يسوع محكوما عليه بالموت

-         نسجد لك أيها المسيح ونبارك .

-         لأنك بصليبك المقدس افتديت العالم

    لقد قلت يا يسوع إنك أبن الله . ولهذا فإنهم يحكمون عليك بالإعدام . إنه تأكيد يقلقهم ويجرح أنانيتهم . فها هي ذي كبرياء الإنسان ورياء الفريسين والكتبة وتعصب الرؤساء وجبانة الشعب وجها لوجه إزاء أمانتك المطلقة تجاه الحقيقة . فلا يسع العالم إلا أن يحكم عليك وعلى الحقيقة التي تزعجه .

    أعطنا يا يسوع إزاء الإغراءات والمعاكسات وتيارات الأنانية والفساد واحكام هذا العالم أن نظلُّ أمناء حتى الموت للحقيقة ولصفاء صورتك الإلهية فينا . آمين

 

أبانا الذي…     السلام عليك…  المجد للآب..

ارحمنا يا رب    ارحمنا

نفس مريم الحزينة   بطعناتٍ دفينة

صابها سيف رهيب


( الردة )

 

 

 

 

المرحلة الثانية

 

نتأمل يسوع حاملا صليبه

-         نسجد لك أيها المسيح ونبارك .

-         لأنك بصليبك المقدس افتديت العالم

    أيها الرب يسوع ، إنك بحملك هذه الخشبة، قد التزمت بالإنسانية كلها بما فيها من الخطأ والشقاء والضعف والموت ، وذلك محبة بنا، وطاعة لتصميم أبيك السماوي . وقد كلفك هذا الالتزام آلاما هائلة ، ذلك لنقاوة طبيعتك وكمال شعورك .

    فبحق حبك وشجاعتك ، امنحنا النور لكي نرى ونميز الصليب الذي ترسله لنا ، ذلك الصليب اليومي الذي تريده لنا وسيلة للفداء وعلامة للحب ، وعلمنا أن نحمله دوما برضى وأن نسير على خطاك في كل حين . آمين

 

أبانا الذي  السلام عليك… المجد للآب…

ارحمنا يا رب  ارحمنا

يا لأوجاع مهولة   عذبت قلب البتولة

أم فادينا الحبيب


( الردة )

 

المرحلة الثالثة

 

نتأمل يسوع ساقطا تحت الصليب للمرة الأولى

-         نسجد لك أيها المسيح ونبارك .

-         لأنك بصليبك المقدس افتديت العالم

    يا يسوع المخلص ،إنك إنسان كامل حقاً . وما أشد ثقل الفداء على جسد إنسان ! لذلك نراك مصروعا على الأرض . ولكنك تقوم وتواصل السير ، لأن فيك قوة حب لا متناهٍ . ألا تعلمنا بذلك أنّ السقوط والضعف والشقاء هي أمور تلازم طبيعتنا البشرية المسكينة ، على أن نعرف النهوض بتواضع وثقة .

    فنسألك يا يسوع ، ألا تسمح لليأس بأن يتسرب إلى قلوبنا في طريقنا إليك ، بل رَسِخ فينا هذه الثقة اللامحدودة بك ، وعلمنا أن نحب، من خلال سقطاتنا وضعفنا ، جمال الجهود التي تنهضنا . آمين

 

أبانا الذي…  السلام عليك… المجد للآب…

ارحمنا يا رب    ارحمنا

كابدت الموت مرا    طعن قلبها جهرا

من جراء الابن النجيب


 ( الردة )

 

 

المرحلة الرابعة

 

نتأمل يسوع ملاقيا أمه الحزينة

-         نسجد لك أيها المسيح ونبارك .

-         لأنك بصليبك المقدس افتديت العالم

هكذا هو حال أمنا مريم  ! إنها أم المخلص، وها هي ذي تشهد في آلام ابنها تحقيق نبوءة سمعان الشيخ فيها. إنها ماثلة عند أبنها بكل إيمانها الأليم، وفي أمانة محبة هي أقوى من الموت . تلاقت أنظار الأم والابن في تلك العزلة الرهيبة التي فيها تخلى عن يسوع جميع أصدقائه . لكن حضور مريم وحنانها الوالدي يعوضان عن موقف الرسل  واختفائهم.

    فأعطنا يا يسوع أن تكون مريم حاضرة دوما معنا بحنانها ، لاسيما حينما تثقل علينا وطأة الآلام ويخذلنا الناس ويبتعد عنا الأصدقاء. آمين

 

أبانا الذي…  السلام عليك…  المجد للآب…

ارحمنا يا رب    ارحمنا

أي إنسان لا يبكي   إذ يرى العذراء تشكي

شوق أحشاها المذيب

 ( الردة )


 

المرحلة الخامسة

 

نتأمل يسوع يساعده سمعان القيرواني على حمل الصليب

-         نسجد لك أيها المسيح ونبارك .

-         لأنك بصليبك المقدس افتديت العالم

     رجل غامض ، عامل فقير يعود من حقله وقد أنهك التعب قواه . إنه أحد هؤلاء المساكين الذين لا يعبأ بهم العالم إلا لتسخيرهم للقيام بأعمال وضيعة . وهل هناك عمل أوضع من حمل الصليب مع محكوم عليه بالإعدام في وسط سخرية الرؤساء وغضب الجماهير ؟. وهل عرف هذا الرجل أن هذه الدقائق من الشغل الإضافي الوضيع ،هي أثمن من جميع جهود نهاره ، بل من جهود حياته ، لأنها مشاركة في الفداء ؟ .نسألك يا يسوع أن تفهمنا أن كل شئ ، مهما كان وضيعا ، قد يكون إسهاماً في عمل الفداء. وعلمنا أن نظل فقراء متواضعين ومستعدين دوما للتعاون معك في الخلاص . آمين

 

أبانا الذي…  السلام عليك… المجد للآب…

ارحمنا يا رب    ارحمنا

من يطيق أن يفكر   أو آلامها يصور

في ملاقاة الحبيب

( الردة )

 

 

 

المرحلة السادسة

 

نتأمل وجه يسوع تمسحه امرأة بمنديل

-         نسجد لك أيها المسيح ونبارك .

-         لأنك بصليبك المقدس افتديت العالم

يا يسوع ، إن الألم والضربات والدماء شوهت وجهك إلى حد يدعو إلى الاشمئزاز . وبهذه الهيئة تواصل مسيرتك في وسط العالم . إنه لأمر رهيب ،أن نمر مئات المرات بجانبك دون أن نعرفك ونكتشفك . بل قد نلقي عليك نظرة سخرية واحتقار . إنك ههنا ، ولكن محبة عميقة مثل محبة هذه المرأة العجيبة هي وحدها قادرة أن تكتشف وجهك الخفي تحت مظاهر الفقر والمرض والألم .

    فساعدنا يا يسوع لكي نكتشفك بحب عظيم وننضم إليك حيثما تكون بإنتظارنا ، في وسط الجماهير الصاخبة ، وخلال الإهانات المعادية ، أو وراء ستار من البصاق والدماء . آمين

 

أبانا الذي…  السلام عليك… المجد للآب…

ارحمنا يا رب    ارحمنا

من معاصي الشعب تلقى في العذاب الابن ملقى

حاملا جلدا مريب

( الردة )


المرحلة السابعة

 

نتأمل يسوع ساقطا تحت الصليب للمرة الثانية

-         نسجد لك أيها المسيح ونبارك .

-         لأنك بصليبك المقدس افتديت العالم

     يدور صراع هائل في قلب وفكر يسوع، بين ضعف الإنسان؛ وقوة محبته الإلهية العظيمة. فعلى يسوع أن يواصل هذا الصراع حتى نهاية هذه الطريق الشاقة . هكذا تتكون حياتنا أيضا من سقطات ناتجة عن الضجر والضعف والعادة. وعلينا أن نجعلها مراحل لطريقنا إليك أيها المخلص ،

    إننا غالبا ما مصروعون ساقطون . ولكن ضعفنا يصبح بواسطة ضعفك قوة وحياة . ولا تستطيع هذه السقطات نفسها أن تفصلنا عن محبتك التي هي فينا ينبوع حياة متدفقة للأبدية .

    فأعطنا يا يسوع ألا ننسى قط أن قوتك تكمل في ضعفنا ، وأن هذا الضعف عينه هو صراخٌ يدعو حضورَك الدائم في حياتنا وفي أعمالِنا. آمين

 

أبانا الذي…  السلام عليك… المجد للآب…

ارحمنا يا رب    ارحمنا

 

وترى المولود منها  مائتاً مُبعَداً عنها

مَرفوعاً على الصَليب

( الردة ) .

 

المرحلة الثامنة

 

نتأمل يسوع مُعَزياً بنات أورَشَليم

-         نسجد لك أيها المسيح ونبارك .

-         لأنك بصليبك المقدس افتديت العالم

إن أصوات البكاء والنحيب التي تُصعِدها هؤلاء النساءُ لا تفيد يسوع شيئاً في هذِه اللحظة، بما أن آلامه ليس لها معنى وقيمة إلا بالنظر إلى شر الخطيئة الهائل . فمن يستطيع أن يفهم نظرة المسيح وإدراكه لسر خطيئة العالم. فمهما عظمت آلامه الجسدية ، فهي لا تضاهي ألمه الروحي العميق . إن جذور هذا الألم تنبتُ في عمق قلبنا الإنساني المتكبر والأناني. ففي كياننا وفي كل لحظة من حياتنا شرُّ وضعف وجحود متواصل يُسَبِبُ ليسوعَ أفدَح الآلام . فيا يسوع المخلِص الوديع ، نسألك المغفِرة، وليحقِق فينا دمُكَ ما لا نستطيعُ تحقيقه بذاتنا . آمين

 

أبانا الذي… السلام عليك… المجد للآب…

ارحمنا يا رب    ارحمنا

أم يَنبوعَ المحَبَة  اِمنَحي المِسكين هِبة

التوجع والنَحيب

 ( الردة )


المرحلة التاسعة

 

نتأمل يسوع ساقطا تحت الصليب للمرة الثالثة

-         نسجد لك أيها المسيح ونبارك .

-         لأنك بصليبك المقدس افتديت العالم

إن المحبة تقود يسوع إلى النهاية ، إلى أقصى حد من إمكاناته البشرية وقواه الطبيعية . إنه احب حقا إلى الغاية، وها هو الآن في سقطته الأخيرة وقد أوشكت النهاية. إنه أختار إرادة الأب حتى النهاية . أجل ، إن المحبة تحقق كل شئ في الضعف ، على أن يستسلم إليها الإنسان بكليته .

    فيا يسوع الذي بلغ منك الضعف تحت ثقل الصليب إلى أقصى حدّه ، علّمنا كي نمضي إلى أقصى حدٍ من متطلباتِ حبك لنا ، إلى أقصى حد من إمكاناتنا مع النعمة ، وحقق فينا تصاميم الآب بدقة وتفصيل بالرغم من ضعفنا وأوهاننا . آمين

 

أبانا الذي… السلام عليك… المجد للآب…

ارحمنا يا رب    ارحمنا

أضرمي نارا في قلبي  حبا للمسيح ربي

يلقى رضاه العجيب

( الردة )


المرحلة العاشرة

نتأمل يسوع مُعرى من ثيابه ومُسقى خلاً ومرارة

-         نسجد لك أيها المسيح ونبارك .

-         لأنك بصليبك المقدس افتديت العالم

    يا يسوع ، إننا نلقى في دروب حياتنا أشكال  الهوان والآلام . إننا نحلم بالتضحية والشجاعة والعطاء والموت البطولي ، وانت تكلمنا عن الدخول في الباب الضيق ، وعن الصوم والصلاة ، وإن علينا السير في العراء والتجرد حتى البلوغ إلى النهاية . وهذا هو الدرب الوحيد إليك . حتى لقد لزم قبل موتك ، أن تُنزع منك ثيابك الملطخة بالدماء والملتصقة بجسمك الجريح 

    فساعدنا يا يسوع لكي ننزع عنا هذا الثوب البالي الذي يحيط بحياتنا ويمنعنا من أن نكون لك بحرية . إنه ملتصق بجسمنا بكل جروح شقائنا . فلتخلعه عنا نعمتك ولتوشحنا بالإنسان الجديد . آمين

أبانا الذي…  السلام عليك… المجد للآب…

ارحمنا يا رب    ارحمنا

اجعلي أمي الحزينة   جراح إبنك الثمينة

الحشا مني تصيب


( الردة )

 

المرحلة الحادية عشرة

 

نتأمل يسوع مسّمراً على الصليب

-         نسجد لك أيها المسيح ونبارك .

-         لأنك بصليبك المقدس افتديت العالم

إنها الساعة الأخيرة ، إننا نراك يا يسوع معلقا على الخشبة وقد اصطبغت يداك ورجلاك وجسمك كله بالدم المتدفق من جراحك الكثيرة . ويدنو منك النزاع وسط آلام بلغت ذروتها . أليست هذه المعمودية التي طالما اشتقت إليها ؟ إنها معمودية الدم والعراء والألم الفادح . إنه الميلاد السري الأليم لجميع النفوس للحياة الحقة. لقد ارتفعت وجذبت الكل إليك .

    فاجتذبنا نحن أيضا إلى صليبك يا يسوع ، فأن فيه الحياة الأسمى والحقيقة . وخلِصنا بهذا الصليب والدم ، واسكب علينا هذا الحبَّ العظيم، وهب ألا نتراجع قط أمام متطلباته الهائلة . آمين

 

أبانا الذي… السلام عليك… المجد للآب

ارحمنا يا رب    ارحمنا

ابنكِ مُلقى مؤلَّم   هو من أجلي يألم

أعطيني منه نصيب

( الردة )


 

المرحلة الثانية عشرة

 

نتأمل يسوع مرفوعا على الصليب ومائتاً

-         نسجد لك أيها المسيح ونبارك .

-         لأنك بصليبك المقدس افتديت العالم

   يا يسوع . إننا من خلال كلماتك الأخيرة نتجاسر فندخل إلى مقدس قلبك في اللحظة التي فيها تنجز الخلاص بموتك .

-         إنك طلبت المغفرة لصالبيك .

" يا أبتي . أغفر لهم ، لأنهم لا يدركون ما يفعلون " .

وأعطيتنا مريم أما لنا:

" أيتها المرأة : هذا أبنك ، هذه أمك " .

-         ووهبت الحياة للص اليمين :

" الحق أقول لك : ستكون اليوم معي في الفردوس" .

-         وقاسيت العزلة الرهيبة:

" إلهي إلهي لماذا تركتني ؟ ".

-         وشعرت بعطش مذيب : " تم كل شئ " .

-         فأسلمت روحك لأبيك: " يا أبتاه . في يديك أستودع روحي " .

     ثم أحنيت يا يسوع رأسك ولفظت الروح

 

أبانا الذي… السلام عليك… المجد للآب…

ارحمنا يا رب    ارحمنا

 

أشركيني في حزنك  عند تضحية أبنُكِ

فأعتنقُ الصليب

( الردة )

 

المرحلة الثالثة عشرة

 

نتأمل يسوع مُنَزَلاُ من على الصليب

-         نسجد لك أيها المسيح ونبارك .

-         لأنك بصليبك المقدس افتديت العالم

    لقد مات يسوع . وها هي ذي مريم تحتضن جسداً جامداً مشوهاً وبارداً . أليست الساعة الرهيبة التي تتلاشى فيها الآمال ؟ وكيف يمكن التصور أن يسوع لا يعود يتكلم، ولا ينظر إلى أصدقائه، ولا يضع يده على المرضى فيشفيهم؟. أليس هو الحياة ؟ كيف مات إذاً ؟. لقد انهار كل شئ , ولكن نفس مريم ظلت قوية واثقة،ولم تنل هذه المأساة من إيمانها العميق ورجائها الحي .

    يا مريم ، استمدي لنا قوة رجائك في الساعات المظلمة من حياتنا حيث يبدو لنا أن كل شئ قد إنتهى وأن صوت يسوع قد خمد . فإذ ذاك تتدفق الحياة قريبا منا ، ويا يسوع الحي أبداً ، امنحنا نعمة الرجاء في الإيمان لكي نبقى معك دوما ساهرين في إيماننا واثقين في رجائنا ومضطرمين في محبتنا . آمين

 

أبانا الذي… السلام عليك… المجد للآب…

ارحمنا يا رب    ارحمنا

 

أنقذي عبداً ذليلاً  فأغدو حقاً خليلا

لوحيدك الحبيب

 

( الردة )

 

المرحلة الرابعة عشرة

 

نتأمل يسوع موضوعا في القبر

-         نسجد لك أيها المسيح ونبارك .

-         لأنك بصليبك المقدس افتديت العالم

لم يكتفِ البشرُ بِقَتلِ يسوع ، بل أحكموا السيطرة على قبره وختموه وظنوا أن قضيته قد انتهت 0 ولكنك يا يسوع لم تمكث في القبر سوى ثلاثة أيام هي لنا ذروة الرجاء .فعلينا أن نتسلح دوما بهذا الرجاء إزاء الموت والإخفاق .

   إننا سنجتاز في الطريق نفسه وسنختبر مثلك تمزقا عنيفا في وحدة كياننا بعد الموت 0 ولكن ما يؤلمنا أكثر هو أن جسدك السري يجتاز أحيانا ، بعد آلام الموت، في سكوت القبر، وتضاف إليه أختام البشر الذين يمنون النفس بالانتصار . فأعطنا يا يسوع أمانة دائمة لكنيستك وثقة وطيدة بها مع يقين النصر النهائي للحياة الحقة في العالم . آمين

 

أبانا الذي… السلام عليك… المجد للآب…

ارحمنا يا رب    ارحمنا

إذ يموت الجسم مني   أبلغي نفسي أماني

مجد مولاي العجيب

( الردة )


 

الخاتمة

 

    أيها الرب يسوع ، اذ نحن لا نستحق ان تدخل تحت سقف بيتنا ، نشكرك لتجسدك من أجلنا ، نشكرك على أنك أتحت لنا أن نقضي هذا الوقت في تأمل أسرار آلامك ، الآلام الخصبة التي أثمرت شعباً مقدساً باراً .

    هب لنا أن تستمر في حياتنا مفاعيل هذه الآلام في الأعمال الممجدة ، عندما بجسد واحد نطلب ملكوت الآب وبره  ، وأن يتحقق في كل واحد منا الخلاص الذي أنجزته لنا بموتك وقيامتك ، إذ نتبعك في مسيرة حياتنا، ونحن في الطريق ، الطريق إلى جبل التجلي ، ليتجلى فينا مجد أبيك السماوي ، أنت الحي والمالك إلى دهر الداهرين. آمين