درب الصليب

ومزامير التوبة

 

                     "ومن لم يحمل صليبه ويتبعني ، فليس أهلاً لي"

متى 10: 38

  بإذن الرؤساء -كنيسة مار كوركيس الكلدانية - بغداد
مقدمة

الاخوة الأعزاء

سلام الرب

    نعيد للمرة الثالثة نشر الصيغ الستة لدرب الصليب، هذه الرياضة الروحية العزيزة علينا ، اذ نحمل صليب حياتنا بفرح لان الرب يسوع معنا ، يتألم لما نلاقيه في سنوات الحصار الظالم من شتى أشكال الآلام ، وفي الوقت نفسه نعلن للعالم اننا حملة الإيمان والرجاء والمحبة للجميع ، كما حملها اباؤنا من قبلنا ، وصبروا وثبتوا في المسيح حتى اعطوا أروع شهادة في العالم ، شهادة مكتوبة بالدم وعرق الجبين .

    واليوم نتأمل في درب صليبنا ومعنا الرب يسوع القائم لنقوم معه كلما سقطنا ، لانه الحي والمنتصر على الموت إلى الأبد.

    ان للألم في الكتاب المقدس وفي حياتنا اليوم بعدين : الألم البريء من اجل الآخرين ، والألم بسبب الأنانية التي تسكن بداخلنا عندما تتجاوز حدودها ، وهكذا فاننا يمكن ان نحمل في مسيرة حياتنا صليب المجد كما حمله يسوع ، او صليب نتائج مسيرتنا على الأرض ونحن نعيش من اجل ذواتنا فقط ، وهذا الصليب يسميه البعض "صليب العار " ، فالرب أكد ان حبة الحنطة ان لم تسقط على الأرض وتمت ، لن تعطي ثماراً .

    وفي رياضة درب الصليب ، نصلي ونتأمل في يسوع الحامل صليب المجد من اجل أحبائه ، إذ اقتضى ان يحمله وهو يعلمنا أن نعيش لمجد الله ، كمؤمنين يحيون براءة آدم الأول قبل سقوطه ، أي أناساً يعرفون ان لهم حدوداً على الأرض ، ويفهمون خصوصيتهم وهم يحملون مواهبهم الروحية ، ليستثمروها في معترك الحياة .

    نحن مدعوون إلى التأمل في أمثال يسوع التي دعانا فيها إلى أن نثمر ، رغم ان دعوته لنا تعني حمل صليب المجد، فان صليبنا هو ذو بعدين :الأول بعد العلاقة العمودية مع الله في الصلاة والحياة الروحية ، والثاني، بعد العمل الأفقي مع اخوتنا على الأرض ، إذ نحن معهم في مسيرة الحياة على الأرض ، نفرح لفرحهم ، ونبكي لبكائهم .

    قمنا ببعض التنقيحات على الصيغ الأربعة الأولى ، وذلك برفع الكلمات ذات المعنى السلبي، وتغيير صيغة الضمير من (أنا ) إلى ( نحن ) من اجل التأكيد على الحياة الإيمانية الجماعية ، فكلنا واحد بالمسيح ، كما قمنا بتزيين الصفحات بالرسوم القديمة للاحتفالات بدرب الصليب عبر التاريخ .

    يمكن تعميق المشاركة في هذه الرياضة الرائعة عبر التأمل والصمت او الحركات المعبرة ،وتأوين الأحداث في حوارات بسيطة ، وبرفقة الترانيم الشجية والموسيقى المعبرة . 

                                                                                        المعد

                                                                 الأب حبيب هرمز

 

الصيغة الأولى

باسم الآب والابن والروح والقدس،

الإله الواحد آمين

 

صلاة استعدادية:

    يا ربنا وفادينا الكلي الرأفة يسوع المسيح، إننا جئناك اليوم عازمين على تجديد حياتنا وفق مشيئة الآب السماوي ، ننطرح عند قدميك المقدستين ، نادمين على خطايانا من صميم قلوبنا، ملتمسين منك المغفرة بكل انسحاق ، إذ نبادلك المحبة المجانية التي أحببتنا بها حتى الصليب.

    فساعدنا بنعمتك ، وأضرم قلوبنا بمحبتك، وأنر عقولنا كي نتأمل في مسيرتك الأليمة إلى جبل الجلجلة  . فبحق آلامك المقدسة، اجعلنا نستفيد من هذه الرياضة المقدسة ، فتتجدد حياتنا وتزداد أمانتنا لك فنتبعك في طريق الآلام، وأن نرى مجدك في اليوم الأخير، آمين.

 

كانت الأم الحبيبة     والدموع منها سكيبة

واقفة عند الصليب

( الردة )

أيتها الأم القديسة     اجعلي جروح وحيدك

في قلبي منطبعة

 
 
                                                                                 

المرحلة الأولى

      نتأمل يسوع محكوما عليه بالموت

-         نسجد لك أيها المسيح ونبارك

-         لأنك بصليبك المقدس افتديت العالم

    صرخ الشعب قائلا " ليُصلَبْ "  لنتأمل ، مَن هذا الذي يُحكم عليه ؟. إنه يسوع، البرارة الكاملة، ويُحكم عليه لأجلنا نحن الخطاة  بهذا الحكم القاسي والقضاء الظالم .

    فأنت يا يسوع تريد أن تموت لأجلنا ، ونحن بخطايانا ، هم شهود الزور أولئك ، وذاك القاضي الذي يحكم عليك بالموت ظلما، أنت يا ربنا قد أعطيتنا الحياة ، ونحن نسلمك إلى الموت.

    فساعدنا من الآن لنبقى أمناء معك ، فلا يفصلنا شئ عنك في دروب هذه الحياة الأليمة آمين

أبانا الذي     السلام عليك    المجد للآب

ارحمنا     يا رب    ارحمنا

نفس مريم الحزينة     بطعنات دفينة

صابها سيف رهيب

 
 

( الردة )
المرحلة الثانية

نتأمل يسوع حاملا صليبه

  - نسجد لك أيها المسيح ونبارك

-         لأنك بصليبك المقدس افتديت العالم

 

    يا يسوع المخلص، نحن نراك ذاهبا إلى الجلجلة وإكليل الشوك على رأسك والدماء تنزف من جسدك كله ، وأنت تعتنق الصليب بكل شوق ووداعة ، انك تحمل الصليب بتواضع، ونحن بكبريائنا نبتعد عن التوبة .

    فأنت يا مخلصنا تعلمنا أن نحتمل الألم كي نقوي ذواتنا ونتخلى عن أنانيتنا، ونكون دوما مستعدين لتلقي صلبان الحياة مساهمين بحملها، فنتمتع بخلاصك العجيب نحن واخوتنا . آمين

أبانا الذي     السلام عليك    المجد للآب

ارحمنا يا رب    ارحمنا

يا لأوجاع مَهولة      عذبت قلب البتولة

أُمَ فادينا الحبيب

( الردة )

 
 
 

                                                                                
المرحلة الثالثة

  نتأمل يسوع ساقطا تحت الصليب للمرة الأولى

    - نسجد لك أيها المسيح ونبارك

   - لأنك بصليبك المقدس افتديت العالم

يا للمشهد الأليم ! يسوع يسقط على الأرض تحت الصليب، لقد خذله الجميع وليس من يشفق عليه . بل يهجم الجلادون عليه وينهضونه بعنف وينهالون عليه ضربا ورفسا ولطما ، ويُشبعونه إهانات ، وهو صابر صامت .

    فأنت يا يسوع تصبر على جميع هذه الآلام والإهانات صامتا ، ونحن نتجنب الصعوبات ونغتاظ من الإهانات ونتشكى من هموم الحياة.

    فيا يسوع إلهنا ، نجنا من كبريائنا، وامنحنا فضيلة الصبر حتى نتبعك ونتعلم النهوض من سقطاتنا بتواضع عميق . آمين

 

أبانا الذي     السلام عليك    المجد للآب

ارحمنا يا رب    ارحمنا

     كابدت الموتَ مُرا     طعَن قَلبها جَهرا

            مِن جَراء الابن النجيب

                                                                 

                                                                                                                                  
 

( الردة )

 

  المرحلة الرابعة

 

نتأمل يسوع ملاقيا أُمه الحزينة

    - نسجد لك أيها المسيح ونبارك

 - لأنك بصليبك المقدس افتديت العالم

    يا له من لقاء مؤلم ، مريم تلتقي ابنها الحبيب في تلك الحالة الأليمة والمهينة ، إنها تسير معه على طريق الآلام والخلاص وتشاركه رحلته المجيدة، وتقاسي في قلبها ما يكابده من الآلام في جسده ، إنه لقاء يجعل عذاب الابن عذاب الأم.

    إن خطايانا الجسيمة هي التي تطعن يسوع في جسده وتطعنك أنتِ أيتها الأم الحبيبة في قلبك الرقيق ، ولكننا نعلم أن يسوع هو ينبوع الرحمة وأنكِ أنتِ ملجأ الخطاة .

    فإليك نلتجئ أيتها الأم الحنون بقلب منكسر، فاستمدي لنا من ابنك المغفرة والثبات في المحبة إلى الأبد . آمين

أبانا الذي     السلام عليك    المجد للآب

ارحمنا يا رب    ارحمنا

أيُ إنسانٍ لا يبكي     إذ يرى العذراء تَشكي

شوق أحشاها المذيب

( الردة )

 
 


المرحلة الخامسة

نتأمل يسوع يساعده سمعان القيرواني على حمل الصليب

    - نسجد لك أيها المسيح ونبارك

   - لأنك بصليبك المقدس افتديت العالم

    يا يسوع ، لقد بلغ منك الضعف إلى حد انك تعجز عن حمل صليبك الثقيل ، فأرغموا رجلا عابر سبيل لكي يساعدك في حمله .

    إن هذا لدرس بليغ لنا نحن البشر ، فإننا مثل ذاك القيرواني لا نحتمل باختيارنا صليب حياتنا ، بل غالبا ما نحتمله مكرَهين ومُتَذَمرين   

    فنحن في سبيل مصالحنا الشخصية الخاصة لا نبالي بالأتعاب ولا نخاف من الأخطار ولا نتردد أمام الصعوبات أما لأجل رسالتك يا يسوع، فأننا نستثقل كل شئ ونهرب، ونستصعب كل شئ .

    فيا رب ، امنحنا الشجاعة والعزم  لكي نسير معك دوما فنحمل صليبنا اليومي بمحبة وإخلاص . آمين

أبانا الذي     السلام عليك    المجد للآب

ارحمنا يا رب    ارحمنا

من يطيق أن يُفَكِر    أو آلامها يُصَوِر

في ملاقاة الحبيب

( الردة )

المرحلة السادسة

نتأمل وجه يسوع تمسحه إمرأةً بمنديل

- نسجد لك أيها المسيح ونبارك

-         لأنك بصليبك المقدس افتديت العالم

    لقد تأثرت يا يسوع بهذه البادرة التي أظهرتها نحوك تلك المرأة الشفوق ، إذ مسحت وجهك المشوه بالدماء والبصاق ، فطبعت صورة وجهك في منديلها .

    يا يسوع نحن كثيرا ما شوهنا وجهك بالخطيئة ، فعلّمنا أن نجدد صورتك البهية في قلوبنا بالسير نحو الكمال والأمانة لوصاياك المقدسة ، وامنحنا على مثال هذه المرأة القديسة، ان نمسح وجوه اخوتنا المهانة ، وأن نكون لك صورة حية مشرقة في العالم . آمين

أبانا الذي     السلام عليك    المجد للآب

ارحمنا يا رب    ارحمنا

من معاصي الشعب تلقى في العذاب الأبن ملقى

حاملا جلدا مُريب

 ( الردة )

 
 

 

المرحلة السابعة

نتأمل يسوع ساقطا تحت الصليب للمرة الثانية

- نسجد لك أيها المسيح ونبارك

-         لأنك بصليبك المقدس افتديت العالم

يا يسوع ، ليس ثقل الصليب هو الذي أسقطك على الأرض ، بل ثقل خطايانا المتكررة كل يوم ، فأنت الوديع الحليم تسقي الأرض بعرقك ودمك برأسٍ منحنٍ ، ونحن نرفع رؤوسنا نحو السماء متكبرين وناسين محدوديتنا وضعفنا ، واننا لسنا سوى تراب .

    فما أعظم خجلنا وما أشد ألمنا حينما نرى ذاتنا ضعفاء أمام التجارب، متذبذبين في مقاصدنا، ومترددين في تجنب فرص الخطيئة !

    فيا يسوع الحبيب؛ أعطنا أن نكون ساهرين حارين بالروح ، مثابرين في الصلاة ، فنتجنب الخطيئة ، ونتهيأ لخدمتك دائماً .آمين

 

أبانا الذي     السلام عليك    المجد للآب

ارحمنا يا رب    ارحمنا

وترى المولود منها    مائتا مبعدا عنها

مرفوعا على الصليب

 ( الردة )

 
 

 

المرحلة الثامنة

نتأمل يسوع معزيا بنات أورشليم

    - نسجد لك أيها المسيح ونبارك

- لأنك بصليبك المقدس افتديت العالم

يا يسوع ، نحن نفهم الآن ما معنى قولك : " يا بنات أورشليم ، لا تبكين عليَّ ، بل ابكين على أنفسكن وعلى أولادكن " . أجل علينا أن نبكي على ذواتنا وعلى الخطيئة التي هي سبب آلامك وسبب الفوضى في العالم .

    فيا دم يسوع مخلصنا ، ليِّن قلوبنا القاسية ، وأنر عقولنا ، وقّو إرادتنا لنعمل مشيئتك. فأننا نادمون من صميم قلوبنا على خطايانا  ، ونرتضي بالموت بدلاً من الرجوع إلى الخطيئة مرة أخرى. فقّو يا يسوع ندامتنا ، وثبت قصدنا بنعمتك الإلهية . آمين

أبانا الذي     السلام عليك    المجد للآب

ارحمنا يا رب ارحمنا

أمَ ينبوع المحبة   امنحي الخاطئ هبة

التوجع والنحيب

( الردة )

 
 

المرحلة التاسعة

 

نتأمل يسوع ساقطا تحت الصليب للمرة الثالثة

    - نسجد لك أيها المسيح ونبارك

   - لأنك بصليبك المقدس افتديت العالم

يا يسوع مخلصنا ، نحن نشاهدك ساقطا تحت الصليب للمرة الثالثة ، ليست خشية الصليب هي التي تثقل عليك وتسحقك ، بل ثقل رسالتك المجيدة ، فسقطات البشر المتواترة في الخطيئة هي التي تسبب سقطاتك ، فكم من مرة نعترف ثم نخطأ مرة أخرى .

    إن الثقل الذي يسحقك هو تفكيرك في اخوتك الذين يهلكون رغم آلامك، فما أكثر الناس الذين لا يبالون في عصرنا بالآلام التي احتملتها لأجلهم .

    فامنحنا يا يسوع الشجاعة كي ننهض ونسير نحوك بإخلاص متجدد ، وأن نصلّي لأجل خلاص كل إنسان فديته بدمك الزكي الثمين. آمين

أبانا الذي     السلام عليك    المجد للآب

ارحمنا يا رب    ارحمنا

أضرمي نارا في قلبي  حبا للمسيح ربي

يلقى رضاه العجيب

( الردة )

 
 

 

المرحلة العاشرة

 

نتأمل يسوع معرى من ثيابه ومُسقى خَلاً ومرارة

- نسجد لك أيها المسيح ونبارك

- لأنك بصليبك المقدس افتديت العالم

يا يسوع، لقد أنتزع الجنود ثيابك الملتصقة بجراح جسمك ،وأقاموك عريانا تسيل منك الدماء الغزيرة . أما نحن فأننا كثيراً ما نهتم بما نأكل وما نلبس، أنت تسقى خلا ومرارة، أما نحن فلا نرضى الا بما يطيب لنا ويرضي شراهتنا . أنت تشَّبع من الأوجاع والإهانات، أما نحن فنبتعد عن التوبة. فهل من العدل أن تكون أنت البار متعذبا ونحن الخطاة لا نبالي بحمل رسالتك الخلاصية ؟ 

    فامنحنا يا مخلصنا عزما ثابتا كي نتوب عن انحرافاتنا وانحرافات البشرية كلها، وساعدنا كي نوجه كل مخلوق لمجدك العظيم، فلا نتعلق إلا بك، أنت خيرنا الأوحد ومخلصنا الحبيب . آمين

 

أبانا الذي     السلام عليك    المجد للآب

ارحمنا يا رب ارحمنا

اجعلي أمي الحزينة   جراح أبنك الثمينة

الحشا مني تُصيب

( الردة )

 

المرحلة الحادية عشرة

 

نتأمل يسوع مسمرا على الصليب

   - نسجد لك أيها المسيح ونبارك

   - لأنك بصليبك المقدس افتديت العالم

ها لقد بلغت يا يسوع إلى الجبل الذي اشتقت إليه ورافقتك إليه شراسة البشر الذين لم يكُفوا عن تعذيبك وإهانتك طوال الطريق ، ولزيادة العار ، أحاطوك بلصين شريرين . أما أنت ، الحمل الوديع ، فتقدم يديك ورجليك للمسامير الحادة، وجسدك للعذاب الهائل دون أن تقاوم شراسة جلاديك .

    فمن يستطيع أن يراك على هذه الحال ويتأملك في هذا العذاب دون أن يشاركك الألم؟. فاسمح لنا يا مخلصنا الحبيب بأن نقترب منك ونقبّل جراحك المقدسة، ونشكرك من اجل دمك الزكي الثمين، الذي سفكته من أجل خلاصنا.

    فامنحنا يا يسوع أن نقبل آلامنا اليومية ونقرنها مع آلامك للتعويض عن خطايانا والاشتراك في الخلاص الذي حققته لنا . آمين

 

أبانا الذي     السلام عليك    المجد للآب

ارحمنا يا رب ارحمنا

أبنك ملقى مؤلم  هو من أجلي تألم

أعطني منه نصيب

( الردة )

 

المرحلة الثانية عشرة

 

نتأمل يسوع مرفوعا على الصليب ومائتا

    - نسجد لك أيها المسيح ونبارك

 - لأنك بصليبك المقدس افتديت العالم

    هوذا  قد اكتملت الذبيحة وتمت المحرقة . ها إن إرادة الآب قد تحققت ، هوذا الأبن الحبيب معلقا على الصليب صائرا مشهدا أليما للسماء والأرض ، ها قد استشهد يسوع الحبيب وعلامات الشهادة على وجهه  .

    أجل يا يسوع ، أنت تموت بعد أن أكملت إرادة الآب على الأرض وحققت الخلاص للبشر وصالحتهم مع أبيك السماوي : " لقد تم كل شئ" لقد بذلت ذاتك كلها لأجلنا : " ما من حب أعظم من حب من يبذل ذاته في سبيل أحبائه " .

<